قصص نبيل

رواية عشقت متمرده – الشيماء محمد – الفصل الحادى عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية والروايات الإجتماعية حيث نغوص اليوم داخل صعيد مصر ورواية باللهجة الصعيدية للكاتبة المميزة الشيماء محمد والتى سبق ونشرنا لها العديد من الروايات ؛ وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الحادى عشر من رواية عشقت متمرده بقلم الشيماء محمد

رواية عشقت متمرده بقلم الشيماء محمد – الفصل الحادى عشر

اقرأ أيضا:  روايات متزوجين

رواية عشقت متمرده – الشيماء محمد

رواية عشقت متمرده بقلم الشيماء محمد – الفصل الحادى عشر

ووقفوا يرقصوا مع بعض الاتنين
ديفيد : دي سيبيلي نفسك وانا اوعدك اني هنسيكي ادم واسمه تماما
ندي بصتله باستغراب ورفعت عنيها في عنيه
ديفيد : ده وعد مني بيبي هنسيكي اسمه
ساعتها مر شريط حياتها قدامها من اول لحظه شافته في المطار لحد ما سابها في بيت ابوها…
افتكرت ادم وحبه حبه.. خوفه عليها.. لهفته عليها.. جنانه.. سيطرته علي انفعالاته… افتكرت بيت احلامهم.. افتكرت لما وقعت من علي ياقوت وادم جري عليها افتكرت شكله في اللحظه دي… ساعتها عرفت انها اهم حاجه في حياته.. افتكرت حبه ليها طول فتره وجعها.. افتكرت لما ادم فقد سيطرته علي اعصابه وعاش معاها… افتكرت لما ادم باسها… افتكرت لمسه شفايفه علي شفايفها وهنا عرفت حقيقه واضحه وضوح الشمس….. مفيش رجاله ابدا بعد ادم…..ازاي مكنتش شايفه ده؟
يدوب ديفيد هيلمسها زقته بعيد عنها
ديفيد : في ايه مالك ؟؟
ندي : مفيش انا بس محتاجه اروح باي
ديفيد : دي تعالي نتجنن !! تعالي نتجوز !! نطلع علي فيجاس ونتجوز ايه رأيك وهنقضي شهر عسل ما حصلش و
ندي وقفته : انت اكيد اتجننت .. انت متخيل اني ممكن اتجوزك ! انت متخيل اصلا انه ينفع اتجوزك ! سيادتك ناسي ان انا مسلمه وديانتي اصلا ما تسمحليش اني اتجوزك !
ديفيد : ديانتك ؟؟ وايه اللي دخل الديانات دلوقتي ! وبعدين انا عمري ما شفتك بتعملي اللي المسلمين بيعملوا ابسط حاجه لبسك ! بلاش كل ده يا ستي اوعدك ان ديانتك مش هدخل فيها انتي حره بديانتك وبعدين محدش هيدقق في الديانات دي
ندي : انا هدقق.. ايوه انا مسلمه بالاسم بس … بس دي ابسط شيء ممكن اعمله !!! وبعدين بعيدا عن الديانات انا متجوزه اصلا .. انت ناسي ادم
ديفيد : ادم !! السفاره هتطلقك منه بسهوله زي ما جيتي بسهوله
ندي: انا مش عايزه اتطلق منه .. سوري ديف بس ادم الحقيقه الوحيده في حياتي ومفيش غيره ابدا… بعد اذنك
ديف : مفيش غيره ؟ مش ده اللي كان حابسك في بيته ! مش ده اللي كنتي هتجننيني منه ؟ مش ده الجاهل المتخلف ؟
ندي : اه هو بس علي الرغم من جهله الا انه اذكي وانظف واحن من اي حد قابلته في حياته .. ادم مختلف عن اي حد عرفته وانا مش بس بحبه لا ده انا بعشقه .. بعد اذنك
خرجت من الديسكو وطلعت تجري والدموع ماليه عنيها وذكريات كتير بتهاجمها وفجأه نور في عنيها قوي وصدمه وحست بنفسها بتترفع من الارض وبترجع تاني للارض وكل اللي في دماغها ادم وبس وعماله تفكر هتعمل ايه؟ وازاي هتقدر ترجع ادم ليها؟؟؟؟ ازاي راجل زيه ممكن يسامح واحده زيها؟؟
الاجابه انه مش هيسامحها ابدا….. يبقي لازم هيا ماتبقاش هيا… لازم تكون جديره بادم… لازم تكون واحده تانيه…. لازم تستاهل ادم..والظلام هجم عليها وغمضت عنيها …
فاقت لقت نفسها في سرير ونور جامد غمضت عنيها تاني وفتحت بصت حواليها وشافت حد جنبها
ماري : فوقتي !! كويس انك فوقتي .. من بدري وانا جنبك قاطعتي عليا سهره ما تتعوض دي !
ندي : مامي ارجوكي
ماري : اوكي سكت .. بس ازاي ترمي نفسك علي عربيه هاه ؟ اتجننتي ولا عايزه تنتحري ! يعني جوازه وعدت مفيش حاجه تستاهل الانتحار
ندي : مامي ارجوكي .. انا مكنتش عايزه انتحر وجوازه ايه اللي بتتكلمي عنها ؟ وبعدين انا بحب ادم
ماري وقفت : بتحبيه ! لا اوعي تغلطي غلطتي .. ده مصري ومن كلامك معايا في الاول بيقول انه متعصب جدا .. اسمعي مني مشهتقدري تستحمليه ابدا ولا تستحملي نقده ولا تحكماته
الشرقي بيتحكم في كل شيء في البنت .. انا ربيتك هنا واخدتك من ابوكي علشان ما يقدرش يفرض سيطرته عليكي او يربطك بقيمهم وتقاليدهم تيجي انتي دلوقتي تقولي بحبه ؟
ندي : ايوه بحبه وبحب سيطرته وتحكماته ويارتني كنت سمعت كلامه ويارتني ماعارضته ابدا
ماري : غبيه وتفكيرك غبي .. مفيش راجل في الدنيا يستاهل انك تخليه يتحكم في حياتك
ندي : انتي ما تعرفيش ادم
ماري : لا اعرفه .. غبي متخلف جاهل صعيدي ما بيفهمش مسيطر متحكم ديكتاتور وايه كمان ؟ كنتي بتقولي ايه تاني ؟
ندي : ده كان قبل ما اعرفه
ماري : لا ده كان قبل ما يسيطر عليكي
ندي : انا تعبانه .. اذا سمحتي
ماري : هسكت اصلا انا رايحه شغلي اتأخرت كتير والدكتور طمني عليكي وقال بس رضوض وكدمات وكتفك كان مخلوع ورده بس هيتعبك لانه اتخلع قبل كده باي
ندي افتكرت حادثه الحصان وخلع كتفها . افتكرت كريمه اللي مفارقتهاش ابدا .. افتكرت ادم ولهفته وخوفه ووقفته جنبها
اصحابها عرفوا باللي حصل وراحوا كلهم يزوروها في بيت مامتها
ديفيد : تستاهلي علشان لو سيبتيني اروحك مكنش جرالك حاجه
ندي : امم متشكره
كانت تعبانه ومش قادره تتكلم اصلا ..
ندي : ممكن حد فيكم يناولني كوبايه ميه ؟
ديفيد : الكوبايه قدامك خديها
ندي افتكرت ادم : مش قادره امد ايدي
كريستينا : اتفضلي دي .. بس بقولك ماتعرفيش حاجه عن ادم ؟ كان لذيذ
ندي ابتسمت وسكتت وهما مشيوا وسابوها لوحدها .. ادم ما بعدش عنها ابدا وماسبهاش للحظه واحده .. سرحت شعرها بصعوبه وافتكرته لما سرحلها شعرها وابتسمت لذكرياتها .. كريمه كانت اكتر من ام ليها .. حبتها واحتضنتها وهيا قابلت ده كله بايه ؟؟
وحدتها في وقت تعبها عرفتها اكتر قيمه اللي خسرته ببعدها عن ادم وحضنه وعيلته وكل حاجه خسرتها ..
رجعت شغلها تاني واشتاقت لبساطه الفلاحين اللي بيزرعوا اراضيهم والبنات اللي بتجمع المحصول .. ليه بعدت؟؟
عماله تفكر في كل اللي بيحصلها .. بتراجع كل اخطاءها وكل حياتها !!!! ازاي ديفيد يطلب يتجوزها وهيا مسلمه !! مسلمه !! وهل هيا فعلا مسلمه !! فين اسلامها ده !! هيا فين مثلا من ادم اللي حتي الفجر بينزل يصليه في الجامع ! هيا فين من ايتن اللي عامله زي الملاك بلبسها وادبها واخلاقها ! ولا كريمه اللي حتي العمال بتجمعهم علشان يصلوا لاحسن تشيل ذنب حد اتأخر عن الصلاه ؟
فين هيا من الناس دي ؟ ادم حاول يغيرها بس هيا كانت عاميه .
كريمه كمان حاولت وحاولت وهيا خافت تتغير لتضعف وتتستلم !
لازم تتغير .. لازم تبقي مسلمه ومش بالاسم بس لا .. لازم تبقي مسلمه وقبل ما يكون علشان ادم فعلشان نفسها .. نفسها تحس بحلاوه الايمان والطمأنينه والرضا اللي بتشوفهم علي وش ايتن او كريمه او ادم … لازم تنظف بقي …
بدأت تغير من نفسها واول حاجه بدأت تهتم بشغلها وتتعمق فيه واتعرفت علي شخصيات جديده…
اتفاجئت ان معاها في شغلها مصريين زيها اتصاحبت عليهم وبدأت تخرج معاهم ولقتهم بيحضروا دروس دين.. بيتثقفوا في امور دينهم…
رنت في دماغها جمله ادم
“” كنت متوجع ايه من واحده معندهاش دين!! اذا لم تستح فاصنع ما شئت…. انتي اصلا متعرفيش ربنا.. متعرفيش دين متعرفيش اسلام ولا اخلاج ولا جيم انا بجي كان عجلي فين مافهمش ؟؟؟
ندي بعياط: محدش علمني الكلام ده
ادم: عذر اجبح من ذنب… انتي ابوكي وامك مسلمين وانتي اتولدتي في بيت مسلم واتعلمتي كان ممكن جوي تثجفي نفسك في دينك لكن انتي كفايه عليك الموضه واخر صيحه وبس “””
يبقي ده اول الطريق الصح…. لازم تتعلم امور دينها… لازم ما تبقاش مسلمه بالاسم بس… لازم تكون مسلمه قلبا وقالبا…. ومن هنا بدأت الطريق الصح……

ادم حياته فجأه بقت ممله.. مفيش شيئ له معني.. معدش مهتم بأي شيئ.. ندي علي الرغم من خلافاتهم الا انها كانت ماليه حياته.. كانت مديالها طعم جديد.. وللاسف حبها وحبها بكل مشاعره.. حبها بجنون..
غرق نفسه في شغله من القاهره للبلد وهكذا وما بيسمحش لاي حد يتكلم معاه او يجيب سيره الماضي
كل ما بيدخل اوضته يفتكر كل حركاتها وشقاوتها وجنانها ورقصها علي انغام موسيقاها الغربيه ..
كل ما يركب خيل يفتكر جنانها ويفتكر ياقوت اللي كان هيموت بسببها ويروح لريحانه اللي هيا كمان مشتاقه لصحبتها
ادم : اشتقتيلها صح ؟ عارف انها وحشاكي قوي .. مشتاقه لضحكتها ولمسه ايديها .. مشتاقه تنطيطها وجريها المجنون بيكي .. مشتاقه حتي لريحتها …
بيفكر فيها هو ممكن يكون ظلمها ؟ ليه مااحتضنهاش ؟ ليه كانت بتطلعه لسابع سما وتنزله لسابع ارض بكلمه ؟ ليه كانت مجنناه بالشكل ده ؟؟
كريمه بتراقبه بدموع وبصمت وبقله حيله… لو بإيدها ترجع الماضي مكنتش وافقت ابدا علي اقتراح سالم يا اما كانت حاولت اكتر مع ندي وما سمحتلهاش تخرج بره بيت ادم ابدا…
كان راجع من سفره وطلع علي اوضته علي طول
كريمه عرفت انه رجع طلعت وراه تشوفه محتاج حاجه ولا لأ؟
كان بابه مفتوح وشافته كان تايه واقف في وسط الاوضه وكأنه مش عارف يعمل ايه؟ زهق مسيطر عليه راح ناحيه جهاز ال DvD بتاعه وشغله واشتغل بصوت عالي علي اغنيه ندي المفضله

قعد علي كرسيه الهزاز يسمع اغنيتها المفضله بص للسقف وغمض عنيه وامه بره مرقباه
اول مره ادم يسمعها بالشكل ده… وكأنها كانت بتستغيث او بتستنجد بيه وهو ما سمعهاش ابدا… كانت بتقوله ساعدني انا محتاجالك.. بتقوله شدني واوعي تسيبني اوقع بس للاسف هو سابها وبعدها بعيد كمان
سابها توقع.. سابها تنزل اكتر واكتر… ما سمعش ترجيها ولا نداها ليه… ليه معطاهاش فرصه تشرحله؟
ليه ما سمعهاش؟؟ ليه ما استناش شويه يشوفها هترد علي ديفيد بإيه؟؟؟
بس بمجرد ما وصل للنقطه دي افتكر شكلها في حضن ديفيد وهيا في بيته وتاني في المطار قام وقف وقفل الجهاز وهنا لمح امه دموعها نازله بصمت راح لها ومسح دموعها وابتسم في وشها
ادم: مش عايز اشوف دموعك دي…. ابدا
كريمه: انا السبب… انا اللي اتصلت بيك وخليتك تيجي يمكن لو مكنتش اتصلت
قاطعها: كان ايه اللي هيحصل؟؟ مكنتش هشوفها بتسمح لراجل يلمسها غيري؟؟ كنتي هترضيهالي يا امي؟؟؟ كنتي هترضي لابنك يعيش مع واحده مش صيناه؟؟؟ ترضيهالي؟؟؟
كريمه: لا يا قلب امك بس انا مش عيزاك تتوجع
ادم: انا كويس وبعدين كل حاجه بتاخد وقتها وبتعدي ما تقلقيش عليا محتاج وقت مش اكتر
سابها وخرج وهيا سابته واديتله الوقت اللي محتاجه يعالج جروحه ويلملم نفسه… بس ياتري هو فعلا ممكن يعالج نفسه ولا علاجه في ايد اللي جرحه؟؟؟؟

اول ما رجع اخته قعدت معاه وبتتكلم كتير وهو لاحظ انها عايزه تقول حاجه بس مش عارفه
ادم: ايتن!!! وبعدين؟
ايتن: ايه في ايه ؟ انا ضايقتك بحاجه؟؟
ادم: يا قلبي مش حكايه ضايقتيني… حكايه ان بقالك ساعه بتلفي وتدوري وبرضه مش بتدخلي في المهم… عايزه تقولي ايه؟ انتي مش محتاجه مقدمات معايا…
ايتن اتنهدت واخدت نفس طويل علشان تستعد وتقول اللي هيا عيزاه
ايتن: اوك هقول… انت عارف ان انا في الكليه يعني.. وعندي…
ادم: ايتن!!! ادخلي في الموضوع…. من غير مقدمات
ايتن: اوك من غير مقدمات في واحد عايز يجي يقابلك
ادم: واحد مين ويقابلني ليه؟
ايتن: شوفت بقي فايده المقدمات…. اهو اديك مش فاهم حاجه
ادم: افهم ايه يا بنتي؟؟ انتي عماله ترغي في مواضيع ملهاش اول من اخر وبعدها نطيتي علي واحد عايز يقابلني افهم ايه؟
ايتن: واحد عايز يقابلك جاي من طرفي انا هيكون عايز ايه منك؟؟
ادم: انا عارفلك عا
فجأه سكت وكأنه فهم وابتسم لاخته اللي حس انها كبرت مره واحده ومستغرب امتي كبرت اصلا؟
ادم حط ايده علي راسها وشدها ضمها بحب
ادم: انتي كبرتي امتي؟؟
ايتن: انا خلاص اتخرجت اهوه وقاعده جنبك بس انت مش واخد بالك
ادم: معلش الفتره اللي فاتت كانت…. كانت غريبه شويه المهم… احكيلي عنه
ايتن اتكسفت: مفيش حاجه تتحكي عادي يعني
ادم: حبيبه قلبي… من امتي بتتكسفي مني؟؟ ومن امتي بتحتاجي مقدمات علشان تتكلمي معايا؟
ايتن: مش عارفه يا ادم انت الفتره دي بعيد عننا كلنا انا بقالي اكتر من اسبوع عايزه افاتحك ومش عارفه فكرت اقول لماما وهيا تقولك بس ما حبيتش حد يعرف قبلك او انت تعرف من حد غيري بس مش لقياك يا ادم انت مش موجود
ادم: اعذريني بس من هنا ورايح انا اهو موجود وفي اي وقت انتي بس شاوري المهم هو مين وتعرفيه ازاي احكيلي بالتفصيل
ايتن: لا مفيش تفاصيل كتيره… هو معيد عندي في الكليه وكان بيحاول يقرب مني وبيختلق الفرص علشان يتكلم معايا بس طبعا انت عارفني جننته.. الاول كنت مسترخماه وكنت حاسه انه بيفرض نفسه كتير او بيستظرف بس بعدين
ادم: بعدين ايه؟
ايتن: بعدين فهمت انه مش بيفرض نفسه لأ ده عايز يقرب مني والاستظراف ده كانت محاولات بائسه منه انه يقولي هاي انا موجود شوفيني وشويه شويه بقيت بحب استظرافه ده وبقيت انا كمان بحب فرض نفسه عليا ولما بيتكلم بسمعه ومره واحده
ادم كمل نيابه عنها: اكتشفتي انك بتحبيه
ايتن بصتله: اه بالظبط مش عارفه انا امتي حبيته او ازاي او ليه بس اللي انا عرفاه انه اول ما قالي انه عايز يكلمك كنت اسعد انسانه في الدنيا وانت اول واحد كنت عايزه اجري واقوله
ادم: وانا اسف يا قلبي اني مكنتش موجود… شوفي هو يناسبه امتي وبلغيني؟؟
ايتن: انت تشوف امتي يناسبك
ادم: يا قمر انا ان مكنتش هفضي نفسي ليكي يبقي لمين؟؟ الوقت اللي انتي هتقولي عليه انا موافق بس لحظه ده مش معناه اني موافق علي الشخص نفسه
ايتن: يعني ايه انت ممكن ترفضه!؟
ادم: طبعا…. لو محستش يا ايتن انه بيحبك وانه يستاهلك مش هوافق عليه
ايتن: هو بيحبني
ادم : طيب خلاص يبقي قلقانه من ايه؟ طالما واثقه فيه؟
ايتن: هو ممكن حد يمثل الحب علي حد؟؟
ادم: طبعا
ايتن: ليه؟
ادم: ساعات بيكون فرصه ولا زم يستغلها… ساعات بيكون مجبر ومقداموش غير حد معين هو مفروض عليه فبيستسلم للواقع ومع الوقت بيتخيل انه حب بس مع اول طاقه بتتفتح بيجري ويهرب
ايتن: زي ندي؟؟
ادم بصلها باستغراب: ندي؟؟؟
ايتن: ادم انا ما اعرفش ايه اللي حصل بينكم في الاخر وماما رفضت تقولي بس ندي كانت بتحبك بجد انت مكنتش مفروض عليها وعمرك ما فرضت نفسك عليها
ادم: ايتن اقفلي الموضوع ده انتي مش فاهمه حاجه
ايتن: لا مش هقفله يا ادم… انت عارف دي مشكلتك انت عندك استعداد تساعد اي حد وتشيل هموم اي حد بس معندكش استعداد ابدا للعكس ما بتسمحش لحد يدخل قلعتك او يساعدك او يشاركك اكيد انت اللي طردت ندي من حياتك صح؟ او ممكن تكون حسيت انك مهدد من ناحيتها فقلت لنفسك اخلص منها قبل ما اوصل لمرحله ما اعرفش اخرج منها
ايتن بتتكلم وهيا مش عارفه انها بتدبح اخوها بكل كلمه بتنطقها وبتفتح جروحه كلها
ادم: بس يا ايتن انتي مش فاهمه حاجه؟؟
ايتن: لا مش هبس وسوري بقي ما تزعلش مني انت غلطان من الاول انت ظلمت ندي كتير… انت وابوها ظلمتوها.. محدش فيكم حس بيها او حاول يفهمها.. كان نفسها حد يفهمها وحاولت معاك بس انت ديما كنت بتصدها
ادم: انا مصدتهاش يا ايتن انا
قاطعته ايتن: انتو مره واحده اخدتوها من حياتها وحطتوها في حياه تانيه ما تعرفش عنها حاجه وطلبتوا منها تعيش.. انت عامل زي واحد بيعلم حد العوم وقبل ما يفهمه اي حاجه رماه في الميه وقاله عوم ومهما اللي قدامه يصرخ ويغرق ويقوله ما بعرفش اعوم الا انك مصر وتقوله عوم واطلع ومش واخد بالك انه بيغرق وبيمد ايده ليك وانت بتتجاهله هيا مدت ايدها ليك وانت رفضت تمسك ايديها وتطلعها انت سيبتها تغرق انت السبب يا ادم
ادم زعق: كفايه يا ايتن كفايه
ايتن: هيا حبتك وانت قابلت حبها بايه؟ رميته في وشها صح وطردتها
ادم: انا حبيتها.. انا عشقتها مش بس حبيتها
سكتوا الاتنين وبصوا لبعض لان دي اول مره ادم يصرح بالحقيقه دي واول مره يزعق كده وكريمه طلعت علي صوتهم العالي بس اتسمرت مكانها اول ما سمعت ادم وفضلت واقفه بره مكانها
ايتن: لما انت حبيتها مشيتها ليه؟
ادم: لانها خانتني… خانتني في بيتي
ايتن: الخيانه ليها اشكال مختلفه واللي انت تشوفه من ناحيتك خيانه ممكن يكون حاجه تانيه انت اكيد معطيتهاش فرصه
قاطعها ادم: كانت في حضنه في بيتي كانت لابسه مايوه وكان بيعترفلها بحبه وهيا بتسمعه وماسك ايديها وضاممها علشان بس ما تحاوليش تتفلسفي عليا… كانت في حضنه يا ايتن وحتي لما رحتلها المطار كانت برضه معاه وفي حضنه هاه لسه مصره اني ظلمتها ؟؟ ولأ يا ايتن الخيانه ملهاش اشكال …. الخيانه واحده باي شكل وفي اي مكان الخيانه خيانه وما تقوليش تاني اني محبيتهاش او اتخليت عنها لاني كتير مديت ايدي وهيا رفضتها وهيا اللي طلبت من اصحابها يجوا واختارت تمسك ايديهم… انا عطيتها حريه الاختيار وهيا اختارت… مش انا اللي مشيتها
ايتن: انا معرفش الكلام ده بس انا بقولك حاجه كانت واضحه وضوح الشمس حاجه انا حسيتها… ندي كانت بتحبك وبتحبك قوي.. بس انت متجاهل نقطه مهمه قوي قوي
ادم: اللي هيا؟؟؟
ايتن: انك انت صعيدي جاهل وهيا متعلمه وفي فرق كبير قوي بينكم ولو انا مكانها وبتربيتي دي واخلاقي دي مكنتش هختارك برضه يا ادم… انت اهو قلتلي اشوفه الاول ليه؟ علشان يمكن ما نكونش متوافقين صح؟ التوافق مش بس مادي التوافق فكري وتعليمي واجتماعي وانت سوري يا ادم مكنتش متوافق معاها وتجاهلت حته انها متربيه بره وبطريقه مخالفه تماما عننا.. لو هيا ما اختارتكش فده يرجعلك انت وغلطك انت مش هيا… انت اخترت قبلها.. فارجوك خليك حقاني وحط نفسك مكانها
ادم بيفكر في كلام اخته وحس انه فعلا ممكن يكون صح هنا دخلت كريمه
كريمه: لا هيا كانت من توبنا ولا احنا من توبها والحمد لله الموضوع خلص فلو سمحتي ما تفتحيش مواضيع قديمه بقي… وسيبي اخوكي في حاله
ادم: ما تشغليش بالك انتي يا ست الكل وما تقلقيش عليا بعد اذنكم
سابهم وخرج بس البذره اللي اخته غرستها بتنبت
هو فعلا غلطان كان المفروض يكشف شخصيته الحقيقيه قدامها يمكن ساعتها كانت اختارته !! لأ يا ادم لو بتحبك كان المفروض وافقت بيك وتقبلت عيبك بس هيا مشيت وسابتك
ادم قابل المعيد علاء واعجب بيه جدا وباخلاقه ووافق عليه واتفقوا علي كل حاجه واتعملت حفله خطوبه كبيره ليهم والكل كان فرحان الا اتنين ادم وامه
ادم كان الوجع جواه كبير وحنينه زاد وامه حاسه بيه وبالنار اللي جواه
سالم جه يحضر الخطوبه وسلم علي الكل ووقف مع ادم
سالم: هو انت بتتجنبني ولا ايه يا ادم؟؟؟
ادم: لا طبعا وهتجنبك ليه؟ انا بس مشغول مش بقعد في القاهره كتير وبسافر كتير بس
سالم: ماشي هقبل اجابتك دي… المهم ما تعرفش حاجه عن ندي؟؟
ادم بصله باستغراب: ندي؟؟ لا طبعا وهعرف عنها ازاي؟؟
سالم: انا قلت يمكن تكون بتكلمك تطمني عليها
ادم: اطمنك عليها؟؟ انت ما تعرفش حاجه عنها؟؟؟
سالم: من ساعه ما سافرت كام شهر اهوه مكلمتنيش ولا مره بكلم والدتها وهيا بتطمني عليها لكن غير كده لأ معرفش حاجه عنها
ادم: سبق وحذرتك زمان قلتلك انك هتخسرها تماما بس انت رفضت ودخلتنا احنا الاتنين في لعبتك
سالم: انت حبتها يا ادم بجد صح؟
ادم سكت وماردش عليه
سالم: ادم
ادم: ايتن بتشاورلي بعد اذنك
سابه وراح لاخته وقف معاها تايه مجروح مشتاق
كان بيبص لاخته مع خطيبها وكل شويه يتخيل ندي مكانها وهو معاها ويفوق علي الواقع بتاعه الاليم وامه هتتجنن علي ابنها اللي عايش في دوامه مش عارف يخرج منها…
اخته اتجوزت وعملها فرح يحكي ويتحاكي عنه وفضل هو وامجد اللي اهتم بدراسته وبدأ يفوق لنفسه وكأن في قوه خفيه بتدفعه وتحركه ومش بعيد تكون القوه دي حب جديد دخل حياته هو كمان…
في مره ادم رجع البيت واتفاجئ بضيوف في بيتهم
كريمه: ادم حبيبي تعال… انت فاكر عمك محمد المحلاوي صاحب ابوك الله يرحمه
ادم: طبعا اهلا بعم محمد اتفضل اتفضل
كريمه: ودي الحجه ام عبدالله
ادم: اهلا وسهلا بست الكل.. عبدالله اخباره ايه في السفر ومقربش يرجع ولا ايه؟
ام عبدالله: الحمد لله كويس والظاهر انه عجباه الغربه يالا ربنا يسهله
ادم: يا رب
كريمه: ودي بنتهم فاتن او الاستاذه فاتن مدرسه في مدرسه الامل جنبنا هنا
ادم بص لامه وفهم سر الزياره: اه اهلا بحضرتك
قعد مع ضيوفه واتكلم معاهم وضايفهم بادب لحد ما مشيوا وبعدها دخل طلع لاوضته من غير ولا كلمه وطبعا امه وراه
كريمه: ايه الاخبار؟؟
ادم: اخبار ايه بالظبط؟؟
كريمه: انت فاهم انا بتكلم عن ايه بالظبط فارجوك بلاش لف ودوران يا ادم
ادم: حاضر مش هلف ولا هدور هقولهالك صريحه… ريحي نفسك انا مش هتجوز خلاص كده ريحتك؟
كريمه: يعني ايه مش هتتجوز دي؟؟
ادم: يعني سبق وجربت حظي ومش ناوي اجرب تاني
كريمه: جربت؟؟ جربت ايه؟ وانت كنت بتسمي ده جواز؟؟ انت بتقول ايه يا ادم؟؟؟ انت مكنتش متجوز ولا ده كان جواز
ادم: كان بالنسبالي
كريمه: حبيبي لأ والف لأ الجواز سكن ومحبه وبيت ترجعله بعد يوم شغل طويل… حضن تنسي فيه الدنيا وما فيها.. واحده تفهمك وتريحك وتصونك وتحبك.. بيت مليان دفا وحب وعيال.. تقدر تقولي انت كان عندك ايه من ده كله؟؟
ادم سكت وما ردش عليها فكملت هيا
كريمه: مكنش عندك حاجه من ده كله فبالتالي ده مكنش جواز يا ادم
ادم: امال كان ايه؟؟ انتي كنتي مسمياه ايه؟؟
كريمه: صفقه! خدمه! شغل! اي حاجه غير انه يكون جواز… انت ابسط حقوقك كزوج ما اخدتهاش
ادم: وده كان بسبب مين؟؟
كريمه: ايه؟؟ انت بتلومني علشان بعدتك عنها الليله اياها؟؟؟ كان غلط يا ادم وكنت هتندم وهيا كانت هتندم… كان هيكون اكبر غلط عملته في حياتك… ده غير انك كنت هتخون ثقه الراجل اللي امنك علي بنته وسلمهالك.. ادم انت بتلومني انا؟؟؟
ادم: لا يا امي مش بلومك… متشغليش بالك بيا واقفلي الكلام في الموضوع ده ارجوكي مش عايز اتكلم فيه
كريمه: استني هنا… طول عمرك عقلاني ففكر بعقلك… البنت كويسه وعيلتها كويسه وانا شيفاها مناسبه وهتعرف تسعدك
ادم: تسعدني؟؟ وانتي تعرفي ايه اللي يسعدني؟؟
كريمه: ايوه… واحده تريحك وتشيل همومك وتسمع كلامك وتفضل وراك طول الوقت وما تعارضكش ولا كانت عجباك الا بتعاندك حتي في النفس.. ادم حبيبي حكم عقلك وخد وقتك تصبح علي خير
ادم: وانتي من اهل الخير
سابته وهو سهر مع افكاره وذكرياته وندي اللي فعلا كانت بتعانده في كل همسه وابتسم لانه فعلا ده اللي كان عايزو.. مش عايز واحده يقولها يمين تقوله تمام ويقولها شمال تقوله امرك… عايز واحده تجننه ويجننها… عايزل واحده تعانده وتعارضه وهو يجبرها تنفذ كلامه.. عايز واحده تحسسه برجولته وقوته وبضعفه وقله حيلته… عايز واحده تطير النوم من عنيه والواحده دي كانت ندي… للاسف كانت ندي…
الايام بتعدي وكريمه بتحاول تقرب فاتن من ادم في كل لحظه ومناسبه وكل حاجه بتعملها بتخليهم يتقابلوا علشان ادم يشوفها بس للاسف قلبه وعنيه مقفولين تماما علي ماضيه.. كل يوم خناقه مع امه علي موقف بتحطه فيه او حاجه بتفرضها عليه مع فاتن
كل يوم بيعدي ادم بيتزق علي فاتن اكتر واكتر وكل يوم بيعدي ندي بتحسن من نفسها وتتعلم اكتر واكتر علشان الاول ترضي عن نفسها وبعدها تليق بحبيبها ادم… علشان يوم ما ترجع تقدر تقف قصاده…. وتقوله انا اهو حبيبتك ندي
في يوم كريمه قاعده مع ام عبدالله وبيتكلموا
ام عبدالله : هو عيصدق ان ابوها موافج ؟
كريمه : اه عيصدج ما يصدجش ليه ما تشغليش بالك انتي
ام عبدالله : بس خايفه ابوها يعرف ويبهدلني .. يا لهوووي لو عرف
كريمه : يعرف منين بس !! هبجي اجول لادم ينزلها في اول البلد وما يدخلش بيها اهنيه وانتي ابعتيلها حد ياخدها وبس كده
ام عبدالله : انا مش عارفه انا كييف وافجتك علي الجنون ده والله لو ابوها عرف ليطلجني فيها
كريمه : طلاج اييه بعد الشر بس اهي فرصه وجاتلنا لحد عندينا الطريج هيخليهم يجربوا من بعض ويتحددوا وبعدين هايفه من ايه ؟ ادم ولدي انا مربياه صوح وبنتك بامان وياه ما تجلجيش
ام عبدالله : ربنا يسترها
ابتسمت فاتن اللي كانت واقفه بره وسامعه كل الحوار وفرحت ان امها بتخطط تقربها من ادم
تاني يوم ادم كان في القاهره في شغله وجاله اتصال من امه
ادم: ايوه يا امي خير!؟
كريمه: ايه هو ما ينفعش اكلمك الا لو عايزه حاجه؟؟؟
ادم: لا طبعا بس الفتره الاخيره ده اللي اتعودت عليه منك
كريمه: ماشي مش هعترض لاني فعلا عايزه منك حاجه
ادم: اتفضلي يا ست الكل اؤمريني
كريمه: الامر لله حبيبي بس خدمه بسيطه
ادم: اتفضلي قولي
كريمه:انت هترجع امتي هنا الاول؟؟؟
ادم: اخر النهارعلي العصر كده ان شاءالله
كريمه: طيب تمام فاتن
ادم قاطعها: يووووووه يا امي ارحميني بقي شويه
كريمه: اللي يسمعك يقول اني بعذبك… البنت عندك في القاهره وكل اللي هطلبه انك تجيبها معاك بس
ادم: بصفتي ايه اجيبها معايا في عربيتي طريق بياخد حوالي 6 ساعات هاه!؟ في ايه يا امي؟؟
كريمه: وفيها ايه؟؟
ادم: فيها انك بتكيلي الامور بمكيالين اللي يعجبك عادي اوكي واللي ما يعجبكيش لا غلط ما يصحش
كريمه: لا طبعا كل الحكايه ان ابوها قصدني لان المفروض اخوها كان هيروح ويجيبها بس حصلتله مشكله هنا وما عرفش يسافر فأنا عرضت عليه انك انت تجيبها والراجل ما صدق
ادم: الراجل ما صدق هاه؟؟؟ ما صدق راجل غريب يجيبله بنته؟؟؟ شيخ البلد عايزني انا اجيب بنته ؟؟ مش راكبه يا امي
كريمه: مش راكبه ليه ؟ اولا انت مش غريب ثانيا انت لك سمعتك ووزنك في البلد ما انتاش اي راجل وخلاص.. الراجل تحت اقوله ايه؟
ادم: هتقوليله ايه؟ انت اصلا خلاص قولتي ولا ايه؟
كريمه: تليفون البنت بعتهولك واتس كلمها وشوفها فين واهتم بيها مستنياك حبيبي
قفلت التليفون وهو فضل باصص للسقف مش عارف يعمل ايه ولا يتصرف ازاي مع امه ولا مع قلبه ولا مع عقله؟؟ الكل بيتخانق مع كله….
##############################في مكان بعيد
قمر: هنعمل ايه يا سعد؟؟ كيف واح نتصرف ؟؟
سعد: والله ماعارفش يا جمر بس ان شاءالله هتتحل من عنده
قمر: لو ما اتحلتش هنخسر الجيراطين اللي حيلتنا وهنترمي في الشارع كلياتنا انا وانت وامك واخواتك البنات فهتتصرف ازاي؟؟ هنسد الفلوس ازاي لعم علي الجشاش
سعد : مش عارف يا جمر مش عارف… بس اللي اعرفه حاجه واحده انك طول ما انتي جنبي مش هيهمني حاجه تانيه واصل وهجف في وش الكون بحاله ماتخافيش بس انتي المهم انا هروح الشغل وانتي خلي بالك من نفسك ومن الجمر اللي جوه ده
حط ايده علي بطنها الكبيره وقام راح في طريقه
وهو خارج امه قابلته
ام سعد: ماشي خلاص
سعد: ايوه يا أماه عايزه حاجه؟؟
ام سعد: سلامتك حبيبي…
سعد: طيب مفيش دعوه حلوه اكده جبل ما امشي؟
ام سعد: روح يا ابني الهي ربنا يوجفلك ولاد الحلال ..روح جلبي وربي رضيانين عليك….
مشي سعد علي شغله وكله ثقه في ان ربنا مش هيخذله ابدا طالما انه رامي حمله كله عليه
##############################

اخر النهار ادم اتقابل مع فاتن واخدها يوصلها والمره دي بصلها وشافها… بنت بسيطه جمالها هادي.. رقيقه.. محترمه جدا.. هاديه.. كلامها قليل جدا.. بنت من الاخر حلم اي راجل شرقي… بس ليه هو كل ده مش فارق معاه؟؟؟ ليه عمال يقارنها بندي في كل همسه..
قعدتها في العربيه جنبه.. هدؤها وشقاوه ندي ورغيها المستمر..، نظرتها ضحكتها كل حاجه فيها….
ادم: ايه اسف قولتي حاجه؟؟
فاتن: بس سألتك ينفع اشغل الكاست؟؟
ادم: اه اتفضلي
شغلته فاتن والاتنين اتفاجؤا بالصوت العالي وبأغنيه ندي المفضله don’t let me down ادم ما شغلش الكاست ولا مره من ساعت ما ندي كانت معاه
مدت فاتن ايدها تطفيه بس ادم منعها
ادم: سيبي الاغنيه دي….
سمعها ادم للمره التانيه بجوارحه… ومستغرب ليه محاولش يسمعها قبل كده بالشكل ده؟؟ ليه مافهمهاش كده؟؟
خلصت الاغنيه وهو مد ايده قفله
فاتن: مش بحب الاغاني الاجنبيه خالص… ولا بحب اي حاجه متعلقه بالاجانب
ادم بصلها باستغراب: ليه؟
فاتن: عادي بس قيمهم مبادئهم اخلاقهم… معندهمش اي حاجه منهم اصلا معندهمش دين كفايه لانهم مش مسلمين
ادم: مش لمجرد انهم مختلفين عن ديانتك فده يخليكي تكرهيهم… يعني ايه المشكله؟؟ وبعدين في اجانب كتير عندهم قيم ومبادئ احسن من مليون واحد مسلم بالاسم بس او مسلم لمجرد انه اتولد في بيت مسلم وهو ما يعرفش حتي يركعها مثلا
فاتن: لا طبعا كلامك غلط.. مفيش حد مش مسلم وعنده مبادئ دول متحررين جدا وكل حاجه بيحلولوها علي مزاجهم المفروض ما نتعاملش معاهم ابدا لان كل اللي بيصدروه لينا ان الشباب بيقلدهم تقليد اعمي في كل حاجه مقرفه بيعملوها
ادم: لا طبعا كلامك مش صح ابدا… ما ينفعش نقفل علي نفسنا ونكره الجديد لمجرد انه مختلف عن ديانتنا
وبعدين الشباب اللي بيقلدوا الفئه الغلط فيهم ده اصلا شباب تافه مش مثقف وهيعمل الغلط حتي لو قفلتي عليه في صندوق… ساعات بيطلع عالم من فاسد والعكس بيت فاسد وبيطلع من جواه حد عالم فمش شرط اللي انتي بتقوليه ده ابدا
فاتن: اه زي ندي مراتك الاولانيه ابوها راجل محترم جدا وهيا
مكملتش الكلمه لان ادم اخد فرامل جامد وبصلها بنظره هربت الدم من عروقها
ادم: متجيبيش سيره مراتي ابدا… فاهمه ابدا… مراتي مش موضوع للنقاش اصلا
فاتن: انا اسفه جدا مكنتش اعرف ان الكلام عنها ممنوع اسفه مره تانيه اعذرني
ادم دور العربيه وساق تاني
فاتن: انت مش متقبل اسفي؟؟
ادم: لا عادي غيري الموضوع
رجعت فاتن تتكلم بس هو سكت وما حاولش يعارضها تاني لان افقها ضيق تماما ومعندهاش اي خبره او كلام ممكن يتكلموا فيه اهتماماتها مختلفه تماما عنه.. مفيش لغه تفاهم بينهم فالسكوت افضل حل… وفجأه افتكر اخته وهيا بتقوله انه ظلم ندي بشخصيه الصعيدي الجاهل لانه فعلا صعب انه يكون في حوار هو مثلا علي الرغم ان فاتن متعلمه ومثقفه الا لمجرد ان افقها ضيق اتخنق منها ومعرفش يقيم حوار معاها فما بالك ندي المتعلمه اللي جايه من بره من بيئه مختلفه تماما ازاي كان المفروض تتعامل مع واحد صعيدي جاهل متخلف متعصب؟؟؟ ودي كانت الشخصيه اللي ادم عرفها بيها؟؟
علامات استفهام بدئت تظهر واعذار بدئت تتحط وده مش كويس لان كده النار والحرب هتزيد مش هتقل..،
فاق علي صوت فاتن بتناديه
ادم: اسف ايه؟؟
فاتن: انت لسه متضايق مني!؟ انا اسفه
ادم: لا لا عادي بس كنت سرحان شويه خير؟؟
فاتن: بقولك ينفع نقف في اي استراحه معلش؟
ادم: اه طبعا عادي في استراحه هتقابلنا خلال ربع ساعه كده هقف فيها ok, don’t worry
فاتن : فهمت اوكي
ادم ابتسم وعذر تاني اتحط…..
وقف في الاستراحه ونزلوا الاتنين وافتكر اخر مره او كل مره نزل في الاستراحه دي هو وندي… يا الله بقي دي حياته؟؟ هيفضل علي طول عايش في ذكريات عدت وخلصت؟؟ ما يعيش اللحظه وينسي شويه ندي يمكن يشوف الدنيا بشكل تاني؟؟ يمكن حتي يشوف فاتن اللي بتجاهد علشان توصله!؟
اخدها وركبوا العربيه ومشيوا بس شويه والعربيه بدئت تهدي وتهدي لحد ما وقفت خالص… وحاول يدورها بس مفيش فايده العربيه وقفت في مكان مقطوع والدنيا بدئت تليل جدا
فاتن: في ايه؟
ادم: معرفش في ايه؟ عمر ما عربيه عطلت مني قبل كده؟؟
فاتن: طيب فيها بنزين؟؟
بصلها بضيق: اكيد فيها بنزين!! اكيد مش هسافر بيها ومش همونها قبل ما اتحرك فاكيد فيها بنزين؟
فاتن باستغراب من هجومه: انا اسفه بس سؤال بديهي سألته
ادم: انا اللي اسف اني اتنرفزت عليكي…
فاتن: طيب هنعمل ايه؟؟
ادم: هتصل بفتحي يجي
دور علي تليفونه في جيوبه بس مفيش
ادم: موبيلي فين؟؟ كان معايا
بدأ يدور عليه في جيوبه في جاكتة بدلته في العربيه بس مفيش اثر ليه
فاتن: اخر مره فاكر انه كان معاك فين؟؟
ادم سكت وركز: يا الله كان معايا واحنا قاعدين في الكافتيريا كان علي الترابيزه وانا بغبائي اخدت المفاتيح وسيبته هو…
فاتن : ايه ده نسيته؟؟
ادم: اسئلتك فظيعه؟؟ اكيد نسيته
فاتن: اسفه
ادم بنرفزه: بطلي تتأسفي كل لحظه كده
فاتن : طيب اسفه
ادم بصلها بنفاذ صبر وسابلها العربيه ونزل بدال ما يتهور عليها
شويه وهيا نزلتله وقفت جنبه
فاتن: انا اسفه اني بتأسف كتير بس انا مش عايزه اضايقك والظاهر ان كل حاجه بعملها بتضايقك
ادم: مش انتي اللي بتضايقيني اوكي انا بس اللي مضايق فما تشغليش بالك بيا… المهم موبيلك انتي فين؟؟
فاتن: معايا بس للاسف لقيته فاصل شحن.. معاك شاحن هنا
ادم: معايا بس للاسف بيشتغل علي بطاريه العربيه والعربيه…
فاتن : والعربيه مش شغاله… وبعدين؟ هنعمل ايه؟؟
ادم: بعدين دي بقي لسه مش عارفها؟؟ بس اكيد هنلاقي حل… هو انا ممكن ارجع الاستراحه احنا مبعدناش كتير عنها
فاتن: احنا سيبينها من اكتر من نص ساعه
ادم: تقريبا نص ساعه في العربيه ممكن تاخد ساعتين مشي هروح واتصل بحد يجي ياخدنا
فاتن: انت متخيل اني هقدر امشي ساعتين؟؟
ادم: انا همشي انتي خليكي هنا!؟؟
فاتن بخوف: هنا؟؟ في الظلمه دي؟؟ في المقطع ده؟؟ انت عارف انت بتقول ايه؟؟ انت عايز تسيبني هنا لوحدي وتمشي؟؟
ادم: انا مش عايز اسيبك بس عندك حل تاني؟؟
فاتن: معنديش بس ده مش حل ومرفوض تماما انا مش هفضل هنا لوحدي ابدا ابدا
ادم مش عارف يعمل ايه وكل دقيقه بتعدي عليهم هنا لوحدهم محسوبه عليه في البلد….
كل شويه يفكر يسيبها ويمشي بس بيتراجع لان لو اخته اللي معاه او ندي عمره ابدا ما هيسيبها لوحدها في مكان زي ده ابدا ابدا… كذا عربيه عدوا حاول يشاورلهم بس مش بيقفوا وبعدين هو لو مكانهم مش هيقف لحد بالليل كده الدنيا مبقتش امان…
وهو واقف بيفكر وقفت عربيه بصلها وساعتها لمح تلات شباب نازلين منها بص لفاتن
ادم: اقفلي علي نفسك العربيه وما تخرجيش منها مهما يحصل فاهمه؟؟
فاتن : هو ايه اللي هيحصل؟
ادم: الله اعلم بس ما اعتقدش انه خير ابدا
قرب الشباب من ادم بس نظراتهم مركزه علي فاتن وده فهم ادم هما عايزين ايه بالظبط
ادم: خير يا شباب؟؟؟
# لازمانا المزه اللي معاك
ادم: لا معلش كملوا طريقكم وشوفوا غيرها في مكان تاني
@ ولو ما شفناش؟؟ هتعمل ايه؟
ادم: بلاش احسن خلينا متمدنين واتفضلوا كملوا طريقكم
# ههههه متمدنين هاه؟؟؟ بس احنا مش متمدنين احنا عيال فاقده ههههههه تعالي يا قطه ما تخافيش
فاتن كانت هتموت من الرعب والخوف وبتدعي جواها ربنا ينجيها باي شكل
ادم: بقولكم ايه اتفضلوا انتو مش عارفين بتتكلموا مع مين فاتفضلوا من هنا
كلمه من ادم وكلمه منهم والدنيا ولعت وبدؤا يتخانقوا مع بعض ومهما كانت قوه ادم الا ان ديما في مثل بيقول(( الكثره تغلب الشجاعه))
التلاته كتفوا ادم وبدؤا يضربوا فيه لحد ما وقع في الارض وراحوا ناحيه البنت كسروا قزاز العربيه وخرجوها غصب عنها مع صراخها المستمر واستنجادها بادم اللي حاول يوقف بس غصب عنه الظلام بيهاجمه ومش بايده حاجه يعملها

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادى عشر من رواية عشقت متمرده بقلم الشيماء محمد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي
Exit mobile version