قصص نبيل

رواية عشقت متمرده – الشيماء محمد – الفصل الرابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية والروايات الإجتماعية حيث نغوص اليوم داخل صعيد مصر ورواية باللهجة الصعيدية للكاتبة المميزة الشيماء محمد والتى سبق ونشرنا لها العديد من الروايات ؛ وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الرابع عشر من رواية عشقت متمرده بقلم الشيماء محمد

رواية عشقت متمرده بقلم الشيماء محمد – الفصل الرابع عشر

اقرأ أيضا:  روايات متزوجين

رواية عشقت متمرده – الشيماء محمد

رواية عشقت متمرده بقلم الشيماء محمد – الفصل الرابع عشر

ندي: ادم قول اي حاجه؟
ادم: هقول ايه؟ اتأخرتي
ندي: بس رجعت اهوه
ادم: وانا لسه كاتب كتابي علي واحده تانيه.. النهارده اتجوزت واحده تانيه …..
ندي واقفه مش مستوعبه هو قال ايه؟ اكيد بيضحك عليها علشان يضايقها زي ما هيا ياما ضايقته
ندي: انت بتهزر صح؟ بتعاقبني؟؟ انت مش ممكن تكون اتجوزت غيري؟؟
ادم: للاسف ولا بهزر ولا بعاقبك.. الهيصه اللي بره والناس الكتير دول كل ده علشان فرحي النهارده .. مش بقولك اتأخرتي!!!
ندي: ادم!!! قول انك بتهزر… ارجوك كفايه… ادم!!
فاتن وقفت: قالك انه مش بيهزر عيزاه يقول ايه تاني؟؟ انتي مش عايزه تصدقي انتي حره
ندي: انتي مين انتي وبتتكلمي ليه اصلا؟؟
فاتن: انا مراته… لو سمحتي اتفضلي بقي
ادم: فاتن!!!! لو سمحتي انتي ما تتدخليش….
هنا سالم ابوها اللي اتاخر بيسلم علي الناس اللي عماله توقفه وتسلم عليه دخل عندهم
سالم: ايه ما صدقش شكلك صح؟ اتفاجئت بيها زيي؟ شوفت ندي؟؟؟ كل ده بسببك انت يا ادم كنت متأكد انك هتنجح في اللي انا معرفتش اعمله!!! عارف يا ادم ندي راجعه تستقر وتفضل هنا.. ندي اخيرا عرفت ان مصر بلدها وراجعه تستقر.. انت ساكت ليه؟ ما تقول اي حاجه؟؟
ندي: ادم اتجوز يا بابا… ادم اتجوز
سالم بص لبنته مش مصدق وبص لادم
سالم: الكلام ده صح يا ادم؟؟
ادم: ايوه صح النهارده كتب كتابي…
سالم مش مصدق ولا مستوعب اللي ادم بيقوله وبيبص لبنته بدهشه…. وبيفكر ازاي هيقنع بنته انها تفضل تاني بعد ما خسرت حبيبها تاني؟؟؟
سالم: انت ما قولتليش؟؟ طيب ازاي؟؟
ادم: الموضوع جه بسرعه ومن غير تخطيط وزي ما حضرتك شايف الموضوع مقتصر علي اهل البلد بس.. ما عزمتش حد من بره
سالم: حد؟؟ وانا من امتي حد؟؟ انت ازاي تعمل كده؟؟
ادم معرفش يرد ولا حد عارف يتكلم وفجأه سعد اتدخل
سعد: ادم بيه لو سمحت بره دجيجه؟؟
ادم: معلش يا سعد دقيقه انت
سعد: الموضوع مهم يا باشا لو سمحت حضرتك
ادم اتضطر يخرج مع سعد بره قدام الحاحه
ادم: في ايه يا سعد؟؟ انت مش شايف الوضع ايه؟؟
سعد: شايفو وعلشان كده سحبتك بره… ركز وجمع افكارك ولملم نفسك قبل ما ترجع
ادم بص لسعد بدهشه وبشكر لانه فعلا كان محتاج يقف لحظه مع نفسه يستوعب اللي حصل…
جوه البيت
كريمه: انت باي حق بتلومه؟؟ هاه؟؟
سالم: بحق انه جوز بنتي
كريمه: بجد؟؟ وهو كان جوز بنتك بجد؟؟ ولا هيا اعتبرته جوزها بجد؟؟ انتو باي حق بتلوموه؟؟ انت دخلت بيتنا هنا وطلبت انه يساعدك وهو متأخرش ابدا ونفذ كل طلباتك وحب بنتك واحترمها وحملها اسمه اللي هيا ما احترمتوش،. اهل البلد كلها كان واكلين وشه بتصرفاتها لكن مهموش حد ابدا وفضل علي عهده معاك وبنتك اللي نقضت العهد هنا وبنتك اللي اختارت تهد حياتها وسافرت… سافرت من اكتر من عشر شهور من غير حس ولا خبر عايزو يعمل ايه؟ عايزو يضيع عمره كله علي شبه جوازه؟؟ انت بتلوموه ازاي؟؟ انت ولا بنتك باي حق بتلوموه؟؟ وانتي؟؟ ما كلمتيهوش ليه؟؟ ما عرفتيهوش انك راجعه ليه؟؟ مش قلتي مش هترجعي مصر تاني؟؟ مصدومه ليه انه كمل حياته؟؟ كنتي عيزاه يفضل عايش في وهمك لامتي؟؟استاذ سالم.. لا انت ولا بنتك ليكو حق هنا فاوعوا توجهوا لابني كلمه واحده حتي تلوموه فيها لاني مش هسمحلكو تدمروا فيه اكتر من كده

ندي: بابا يالا… ما تخافيش حضرتك انا مكنتش جايه ادمر انا كنت جايه ابني حياه مع ابنك وطالما هو تخطاني فخلاص اسفه للازعاج… يالا يا بابا
ندي خارجه وقابلت ادم داخل في وشها
ادم: انتو رايحين فين؟
سالم: مالناش مكان هنا ادخل لفرحك
ادم: اوقف هنا… انتو لسه واصلين الصبح امشوا… ارتاحوا وامشوا الصبح
ندي: ادخل لعروستك يا ادم واحنا اسفين علي ازعاجك في يوم زي ده..
ادم: مش هتمشوا استنوا هنا
ندي: انت اتجوزت.. مالكش حق تتكلم خلاص.. مالكش حق..
ادم : ندي
وقفت من غير ما تبصله وهو معرفش يقول ايه !!
ادم : مبروك حجابك وهدايتك
ندي : كان نفسي تقولها بشكل مختلف … بس المهم مبروك فرحك
مشيت ندي وابوها وادم دخل تايه مجروح مش عارف يعمل ايه؟
فاتن: ادم حبيبي مالك؟
ادم بصلها باستغراب ازاي بتقول حبيبها؟ وهو من امتي حبيبها؟ وهو ازاي كان غبي علشان ياخد الخطوه دي؟
ادم: كفايه كده.. قومي روحي مع ابوكي
نادي علي فتحي وطلب منه يفض الليله كلها وسابلهم البيت واختفي في ظلام الليل… دماغه هتنفجر .. ليه يا ندي مرجعتيش بدري يوم بدري ساعه بدري دقايق حاي كان ممكن يهد الدنيا كلها علشانك .. ابتسم انها اتغيرت وعرفت ربها واختفت الابتسامه لانه ما انتظرهاش .. هيعمل ايه ؟ هيتصرف ازاي في الوضع ده !! يا الله ساعدني ..
رجع متأخر جدا وامه سابته لانها عارفه ان مفيش كلام ممكن يتقال بعد اللي حصل ده..

ندي روحت مع ابوها وطول الطريق تعيط وابوها مهما يقول مش عارف يخفف عنها ولا عارف يعمل ايه؟
لحد ما وصلوا بيتهم وطلعت علي اوضتها تجري والصبح نزلت تفطر مع ابوها بصمت وبعنين وارمه من العياط وابوها عاجز قدامها

الصبح نور اخيرا وكريمه اتفاجئت بفاتن جايه بدري
كريمه: خير يا فاتن؟؟
فاتن: خير كنت بس عايزه اطمن علي ادم.. هو مش من حقي ولا ايه؟ وبعدين ده بقي جوزي..
كريمه: اه طبعا من حقك اتفضلي
فاتن دخلت واتفاجئت كريمه بيها بتقلع طرحتها وتفرد شعرها وخلعت الجاكت اللي كانت لابساه وكان تحته بدي ضيق كت وبنطلونها جينز ضيق
فاتن: مستغربه ليه؟؟ لازم ادم يعرف اني جميله ولا ايه؟ واجمل من مراته الاولانيه.. غلطانه انا؟؟
كريمه: بس هو مش جوزك لكل ده… ده لسه خطيبك
فاتن: شرعا جوزي.. تنكري ده؟
كريمه: لا ما انكروش.. انا قايمه اشوف الفطار.. ادم جدامك اشبعي بيه…
قامت كريمه وسابت فاتن تعمل اللي هيا عيزاه لانها اخدت عهد علي نفسها ما تدخلش ابدا في اي شيئ يخص ادم تاني بعد كل اللي حصل ده…
فاتن طلعت لادم اوضته وخبطت ودخلت وادم اتفاجئ بيها وبمنظرها
ادم: ايه ده؟ ايه منظرك ده؟
فاتن: مش عاجبك؟؟
ادم: ردي علي سؤالي
فاتن: ماله منظري؟؟
ادم: انتي ازاي تخرجي كده اصلا؟؟
فاتن بدلع: غيران؟؟
ادم بنرفزه: غيران ايه وزفت ايه؟ ردي ازاي تخرجي كده؟؟
فاتن: انا ما خرجتش كده،.. انا قلعت هنا علشانك.. انا جايه لابسه
ادم: علشاني؟؟ طيب يا ستي من هنا ورايح ما تقلعيش هنا انتي مش مراتي.. وبعدين انتي ازاي تطلعيلي هنا اصلا؟؟ انتي ما بيهمكيش كلام الناس ولا بتهمك سمعتك؟؟ ولا ايه بالظبط؟؟
فاتن: سمعتي؟؟ ليه؟ مالها سمعتي؟؟
ادم: في شغالين كتير هنا لما يشوفوكي بالمنظر ده وخارجه من اوضه نومي هيقولي ايه؟
فاتن: جوزي
ادم: لا مش جوزك وطالما ما دخلتيش البيت ده كزوجه يبقي لسه مش جوزك… اوعي تاني مره تتخطي حدودك هنا واعرفي مكانتك ايه؟ وهدومك تاني مره هتتقلع بره بيتكم مش هيحصلك كويس ودلوقتي اتفضلي من هنا علشان اعرف البس واتفضلي البسي وامسحي القرف اللي في وشك ده اتفضلي…
فاتن خرجت تعيط من عنده ونزلت لبست وشافتها كريمه
كريمه: خير؟؟
فاتن: هو ما بيحبنيش
كريمه: مش موضوع حب.. موضوع ان اللي بتعمليه ده غلط.. وبعدين معلومه صغيره هو طلق مراته علشان لبسها ومنظرها جايه انتي تعملي السبب اللي طلقها علشانه؟؟ انتي غبيه ولا ايه؟؟
فاتن فهمت وعرفت ان كريمه ممكن تكون مفتاحها لادم ولازم تكسبها في صفها….. رمت نفسها في حضن كريمه
فاتن: ماما انتي لازم تساعديني اوصل لقلبه ارجوكي
كريمه حست انها مش متقبلاها واستغربت ازاي كانت مختاراها بنفسها لادم وليه اشتاقت لحضن ندي؟؟
بعدت عنها شويه
كريمه: يبقي تسمعي كلامي وتسيبي ادم براحته وتسمعي كلامه
فاتن: حاضر
ادم نزل وصبح علي مامته
كريمه: اقعد افطر معانا
ادم: معلش عندي اجتماع في القاهره ومش هينفع اتاخر عليه بعد اذنكم
فاتن جريت وراه: ادم
ادم وقف من غير ما يبصلها
فاتن: انا اسفه حقك عليا اللي عملته مش هيتكرر تاني
افتكر ندي لما بتغلط وكبريائها وانها عمرها ابدا ما بتعتذر حتي لو عارفه انها غلطانه وعلي الرغم ان ده كان بيجننه الا انه مشتاقله
فاتن: حقك عليا
ادم فاق: حصل خير بعد اذنك
فاتن: هترجع امتي؟؟
ادم: مش عارف
فاتن: هتوحشني لحد ما ترجع
ادم ابتسملها ابتسامه صفرا وخرج بس الابتسامه اختفت اول ما خرج
نادي علي فتحي وجاله يجري
ادم: سعد فين؟ روح ولا لسه؟
فتحي: لا موجود يا باشا
ادم: نادي عليه
راح فتحي جاب سعد
سعد: اؤمرني
ادم: الامر لله يا سعد.. الاول عيلتك فين؟
سعد: روحتهم بالليل
ادم: ورجعت تاني ولا بعتهم مع حد ولا ايه؟
سعد: روحتهم طوالي ورجعت
ادم: ليه؟ رجعت ليه؟
سعد: مكنتش عايز اسيبك لوحدك اولا وبعدين كنت عامل حساب انك تحتاج حاجه
ادم حط ايده علي كتف سعد
ادم: تسلم يا سعد انا فعلا محتاجلك النهارده.. ينفع تيجي معايا القاهره؟؟
سعد: يالا بينا
ركبوا وسعد ساق بادم اللي قعد جنبه وغمض عنيه لدرجه ان سعد افتكره نايم فبصله كتير
ادم من غير ما يفتح عنيه: بص قدامك لنلبس في حاجه
سعد ابتسم: كنت فاكرك نايم.. ( بعد صمت كتير) بجي مرتك هيا بنت سالم بيه؟ مكنتش اعرف
ادم: واديك عرفت
سعد: وهتعمل ايه؟
ادم: علمي علمك…
سعد: الاول لازم تجولها ظروف جوازتك دي
ادم فتح عنيه: وبعدين؟
سعد: ما اعرفش بس ده المهم
ادم: طالما ما تعرفش يبقي تسكت
سعد: حضرتك ما ناويش اتجولهًغع الحقيقه؟؟
ادم: لازمتها ايه؟ هتفرق في ايه؟ اروح اقولها ظروف جوازتي واقولها اني مثلا بحبها بس سوري معنديش حلول ولا ايه بالظبط؟ اديها امل وادمره تاني؟؟ ايه؟؟ ساكت ليه؟ اتفضل قول حلك ايه؟؟
سعد: معنديش حلول بس بدال ما تتجرح انك نسيتها تعرف انك بتحبها
ادم: بحبها ومتجوز غيرها لازمتها ايه؟ منطقك غريب. اهي كده هيا اتجرحت اصلا فملوش لازمه جرح جديد وامل كداب.. خليها تعالج جرحها بطريقتها
سعد: حضرتك متخيل ان جرحها هيتعالج؟؟ حضرتك علاجها
ادم: لا طبعا.. انا مش هينفع اسيب فاتن لمجرد ان مراتي ظهرت.. دي قله اصل وتدمير ليها ولسمعتها ولحياتها كلها وده شيئ لا يمكن اعمله
سعد: وعلشانها تدمر حبيبتك ونفسك
ادم: حبيبتي غلطت وهيا اللي اختارت طريقها من الاول
سعد: بس هيا اتغيرت واديك شفت بنفسك شكلها يعني اعتراضك معدلوش اساس
ادم: اتأخرت
سعد:بلاش هيا وسعادتك؟؟
ادم: كلكم راع وكل راع مسؤل عن رعيته… انا مسؤل عن فاتن وكنت مسؤل قبل كده فما ينفعش دلوقتي ارميها واقول ماليش دعوه حتي لو علي حساب نفسي.. اقفل الكلام يا سعد وسيبني ارتاح…

سعد: ادم بيه وصلنا القاهره…. علي الشركه صح؟
ادم: لا الاول وصلني العنوان ده
سعد: ده عنوان مين؟
ادم: عنوان سالم بيه..
سعد: ينفع اسأل ليه؟
ادم: علشان شريكي وبعتبره زي اب ليا وما ينفعش علاقتنا تاخد الشكل ده وما ينفعش اتجاهل اللي حصل فانا مديونلو باعتذار
سعد: هتجوله ايه؟ اسف اني اتجوزت علي بنتك؟؟
ادم بنرفزه: هيا مكانتش علي ذمتي علشان اتجوز عليها… سعد لو سمحت؟
سعد: اسف.. هسكت
وصل لبيت سالم ووقف قدامه كتير متردد لانه علي رأي سعد مش عارف هيقول ايه اصلا؟ ؟ ؟
دخل وخبط واتفتحله الباب ودخل وقابل سالم
سالم: افندم
ادم: انا جاي اعتذرلك علي اللي حصل امبارح
سالم: تعتذرلي ليه؟ مش انا مجرد حد؟؟
ادم: حضرتك عارف اني ما قصدتش كده فارجوك
سالم: ماشي ما قصدتش وبعدين؟ ده مش هيغير حقيقه انك اتجوزت امبارح؟
ادم: عارف
سالم: طيب جاي ليه؟ تفض الشراكه بينا؟؟
ادم بصدمه: لا طبعا.. ولا عمري فكرت كده ولا عمري ابدا هفكر كده.. انا جاي اعتذر لحضرتك
سالم: تعتذرلي انا؟؟ انت ما جرحتنيش انا؟؟ وبعدين علي راي والدتك انت وقفت جنبي مره وساعدتني ومش من حقي اطلب منك اكتر من كده ولا ينفع اطلب منك ترجعلي بنتي!! انت مش ملزم باي حاجه يا ادم وانا مش زعلان منك علشان تعتذرلي وانت مش مديونلي بحاجه اصلا يا ابني وبعدين انا اللي غلطان في الحكايه دي كلها.. ده غلطي انا…
ادم: برضه انا عايز اعتذرلك ولو سمحت عايز اتكلم انا وندي
سالم: بلاش
ادم: انا مديونلها باعتذار وبعدين مش يمكن اساعدها تتخطاني ؟
سالم: ازاي؟
ادم: بانها تشوفني علي حقيقتي.. ندي حبت الصعيدي الجاهل وده شخص ملوش وجود فيمكن لما تشوفني علي حقيقتي تعرف انها حبت وهم مالوش وجود وده هيخليها تتخطاني اسرع
سالم فكر شويه ووافق وطلع ينادي بنته
سالم: ادم تحت عايزك
ندي قامت بلهفه بس مره واحده قعدت: جاي ليه؟
سالم: بيقول انه مديون لنا باعتذار
ندي : خليه يحتفظ باعتذاره لنفسه
سالم: انزلي قابليه يا ندي واسمعيه وشوفيه
ندي: اسمع ايه واشوف ايه يا بابا؟
سالم: اسمعيه وشوفي ادم علي حقيقته مش ادم اللي انتي حبتيه.. ادم بجد مش الشخصيه اللي انت اتجوزتيها
ندي: انا مش فاهمه حاجه؟
سالم: هتفهمي لما تشوفيه.. انزلي لو سمحتي
نزلت ندي.. كان ادم واقف علي باب التراس وساند عليه مديها ظهره وباصص للجنينه وهيا شافته بس بتدور علي ادم او بتدور علي جلبيه.. ادم حس بيها فبصلها واتقابلت عنيهم بنظره طويله.. نظره استغراب وعدم تصديق… اخيرا منظره زي ما مليون مره قبل كده تخيلته…
ادم شافها نازله ياه كام مره حلم يشوفها بالمنظر ده ؟ كام مره تخيل شكلها ده !! اهي قدامه ملاك بس للاسف معدتش من حقه .. معدتش مراته وحبيبته !! ليه بس القدر بيعانده كده ؟
فاق من تخيلاته علي صوت ندي
ندي: دلوقتي لبست بدله؟؟ ما انا ياما اترجيتك
ادم بلهجته الاصليه: ده لبسي الاصلي
ندي: لهجتك؟؟ اتعلمت في الفتره اللي انا غبتها معقوله؟
ادم: للاسف دي لهجتي
ندي: انا مش فاهمه حاجه
ادم: انا افهمك… الاول اعرفك بنفسي انا ادم محمد الحسيني شريك والدك.. الشريك الغامض زي ما انتي مسمياني.. متعلم خريج هندسه وواخد الدبلومه والدكتوراه في جامعه اكسفورد.. يعني مش الصعيدي الجاهل اللي انتي كنتي متخيلاه
ندي بتوهان: انت معاك دكتوراه ومن اكسفورد؟؟
ادم: ايوه بالظبط
ندي افتكرت كام مره اتكلمت بانجليزي علشان ما يفهمهاش وكام مره شتمته وكام مره عاكسته واتغزلت فيه وكام مرم وكام مره وحست انها دايخه من الذكريات الكتير اللي بتتدافع في دماغها وحست بالخيانه.. حطت ايديها علي دماغها مسكتها وحست ان الدنيا لفت بيها وادم مد ايده هيمسكها بس بعدت
ادم: ايه مالك؟؟
ندي: ما تلمسنيش لو سمحت ..طيب ليه؟ ليه مثلت عليا انك جاهل وصعيدي؟؟
ادم: علشان اقدر اوصل لهدفي.. اتفاقي مع باباكي اني امنعك من السفر واني احاول اخليكي تشوفي الدنيا بطريقه مختلفه..
ندي: علشان كده ذلتني؟؟
ادم: انا عمري ما ذليتك ابدا…
ندي:عمرك؟؟ امال اللي انت عملته كان ايه؟
ادم: كله كان رد فعل لافعالك انتي
ندي: برضه مجاوبتش ليه خبيت عليا انك متعلم؟؟ علشان تذلني اكتر؟؟
ادم: برضه اذلك؟؟ علي العموم هجاوبك بسؤال لو انا كنت جيتلك المطار بشكلي ده وباسمي اللي انتي عرفاه وبمركزي وقولتلك هاي انا جوزك وانتي مش هتسافري كنتي هتعملي ايه؟
ندي: نفس اللي انا عملته
ادم: ارجعي لشخصيه ندي القديمه.. ندي المستهتره.. المتهوره.. اللي ما بيهماش حد ولا بتفكر في حد غير نفسها
ندي: انت عايز توصل لايه؟
ادم: انك اه كنتي هتعترضي بس مش قوي.. لان ساعتها انا مكنتش هبقي العريس المتخلف الغبي لا ده انا كنت هبقي عريس لقطه زي ما بيقولي غني.. رجل اعمال.. متعلم.. مثقف.. وعلي مستوي عالي فكنتي هتعتبري الموضوع لعبه جديده او مرحله جديده هتجربي وخلاص.. تجربه جديده مش اكتر
ندي باستغراب: ياااااه للدرجه دي انت مغرور بنفسك وشكلك؟؟
ادم: مش غرور يا ندي.. حقايق .. انا حلم بنات كتير بمركزي ومستوايا
ادم حس انه بغروره ممكن تكرهه وتبعد عنه وبكده ما تندمش عليه .. بيجرحها وبيجرح نفسه قبلها
ندي: لا غرور.. لما تبقي واثق اني اول ما اشوفك هقع في غرامك وهتعجبني علشان انت غني او انت وسيم حبتين او متعلم ده يبقي اسمه غرور
ادم: لا ده اسمه حقايق.. انتي كنتي انسانه سوري يعني تافهه وما بتهتميش غير بالمظاهر فكان لازم اول حاجه اعملها هو اني الغي المظاهر واخليكي تتعلمي تحكمي بباطن الامور مش بسطحيتها زي ما حضرتك بتعملي دلوقتي… بتفكري وبتحللي وبتشغلي دماغك اللي كان كل وظيفته الموضه واللبس والميكب اب
ندي: برضه ده ما يديكش الحق انك تمثل عليا.. بقي كل حياتنا يا ادم كانت كدبه بالنسبالك؟؟ ( دمعتها نزلت) كل حاجه كانت تمثيل؟؟
ادم: مش كله..
ندي بوجع: ايه اللي كان جد؟؟
كان نفسه يقولها ان حبه واهتمامه كان جد بس مالوش لازمه الامل
ادم: ادم اللي انتي عرفتيه كان بجد.. دي شخصيتي ودي طباعي بغض النظر عن لبسي او لهجتي… انتي عرفتي ادم بجد…
ندي: اه طيب… انت جاي ليه يا ادم دلوقتي؟
ادم: كنت مديونلك بحقايق اوضحها
ندي: واديك وضحتها بس الواقع زي ماهو… واقع انك اتخليت عني ورمتني بره بيتك زي ما هو
ادم بنرفزه: اتخليت عنك ورميتك؟؟؟ انا يا ندي؟؟؟ انا اللي رحت جبت اصحابي في بيتك؟؟ انا اللي فضلت كل لحظه اخطط فيها ازاي اتطلق وازاي استغل جنسيتي علشان السفير يطلقني؟؟ انا اللي كنت بستغفلك وبتكلم قدامك علي اساس انك مش فهماني واخطط لخيانتك؟؟ انا اللي كنت في حضن حد تاني غيرك..
ندي غمضت عنيها لكل الذكريات دي: ايوه كنت بستغل انك ما بتعرفش انجليزي بس اهو طلعت انت كمان بتستغفلني وكنت فاهم وعامل نفسك عبيط محدش احسن من حد
ادم: عمري ما استغفلتك ابدا ومش معني اني خبيت عنك حاجه اني بستغفلك.. وتفرق اني اقف قصادك وجنبك وانا بخطط اخونك واخلص منك واني اخبي عنك لمجرد اني اشوف اختياراتك… تفرق كتير قوي
ندي: ولما كنت فاهم مطردتهمش ليه؟ ليه سيبتهم؟؟ كانت عجباك اللعبه للدرجه دي؟؟
ادم: لعبه؟؟ لا يا ستي مكنتش عجباني كنت مستنيكي تختاريني
ندي بصتله بسرعه: نعم؟
ادم: مستغربه ليه؟ اه كنت مستني تختاريني انا؟؟ كنت عايز اشوفك هتختاري ايه انا ولا اصحابك؟؟ امي في الليله اياها فاكراها؟؟ الليله اللي كنتي هتبقي فيها مراتي بجد عارفه ساعتها انا مرجعتش ليه؟ لانها سألتني سؤال معرفتش اجاوبه
ندي: سؤال ايه؟
ادم: قالتلي لو اديتك حريه الاختيار انك تفضلي ولا تسافري هتختاري ايه؟ هتفضلي معايا ولا هتسافري؟؟ صراحه انا معرفتش اجابه السؤال فقالتلي اكون صادق مع نفسي علي الاقل واديكي حريه الاختيار واشوفك انتي هتختاري ايه ولو اخترتيني يبقي نبدأ من الاول صح وده اللي عملته.. اديتك حريه الاختيار واصحابك جم في وقتهم علشان اشوف هتختاريني ولا هتختاريهم واكيد انتي عارفه اختيارك كان ايه؟
ندي: اختياري كان انت
ادم بضحكه مهمومه:
Please, be honest at least with your self
( لو سمحتي علي الاقل خليكي صريحه مع نفسك )
ندي اول مره تسمعه بيتكلم بلغه تانيه وللاسف اعجبت بطريقه كلامه بس فاقت
ندي: انا صريحه يا ادم ايوه اختارتك انت
ادم: علشان كده كنتي في حضنه وكان بيعترفلك بحبه ( بتشاور بدماغها لأ)
ندي: اتفاجئت باللي حصل ولو انت اتأخرت لحظه كنت هعمل نفس اللي انت عملته وهطرده بره بس انت دخلت
ادم: تصدقي فعلا وعلشان كده تاني يوم في المطار كنتي معاه وفي حضنه تاني.. انتي عندك حق فعلا
ندي بصتله
ادم: اه رحتلك المطار علشان اشوفك او الحقك او مش عارف ليه بس شفته معاكي وشفتك في حضنه تاني. علشان كده قفلت صفحتك ومش مستعد افتحها تاني ومش من حقك يا ندي تلوميني او تقولي اني خنتك
ندي: مش هلومك يا ادم بس انا ما بكدبش عليك وفي المطار انا اتقابلت معاه صدفه وساعتها اعتذرلي واتاسفلي وما تنساش انه كان صديق واخ وكان الوحيد اللي وقف جنبي سنين طويله وما تنساش اني اتربيت وحيده من غير اب او حتي ام وهو كان عيلتي فأيوه لما اعتذرلي قبلت اعتذاره ورميت نفسي في حضنه بس كان حضن اخ ساعتها لاني كنت وحيده.. طبعا انت مش مضطر تصدق.. انت حر.. بس علشان تبقي كل الامور واضحه والحقايق تبان زي ما انت ما بتقول.. انا اخترتك انت….. ودلوقتي الامور كلها بقت واضحه عندك حاجه تانيه عايز تقولها؟؟
ادم: لا معنديش ( مشي كام خطوه ووقف واتكلم من غير ما يبصلها ) لو سافرتي تاني يبقي انتي اللي بتختاري وحدتك.. ابوكي علي طول فاتح دراعاته ليكي وحضنه ملكك بس انتي للاسف ما بتشوفيش اللي في ايدك بتشوفيه بعد ما بتخسريه.. بعد اذنك

سابها ومشي وهيا قعدت مكانها تعيط وتعيد ذكرياتها بواقع ادم الجديد وتفتكر حاجات كتير كانت واضحه بس هيا كانت عاميه.. .. مركاته.. برفانه.. اغانيه.. حاجات كتيره بس صدقت لما كان بيقولها اخواته علي الرغم انها ما شفتش اخواته بيدخلو في اي شيئ يخصه بس هيا اختارت تصدق.. حتي لهجته كتير كانت بتخونه بس كانت بتضحك علي نفسها…..

ادم سعد وصله الشركه و دخل شغله وكلف سعد بكذا حاجه يعملهم وبعد ما سعد خلصهم فضل مكانه يفكر يعمل ايه؟ مش مقتنع هو برأي ادم نهائي وحاسس انه لازم يعمل حاجه فاخد قراره ونفذه…

بعد ما ادم مشي قعدت هيا وابوها
سالم: هتعملي ايه؟
ندي بدموع: انا اسفه يا بابا بس مش هقدر افضل هنا.. كنت راجعه استقر بس من غيره مش هقدر.. مش هقدر اعيش في بلد واحده معاه وهو مش معايا
عيطت ندي وابوها قام ضمها
سالم: حاسس بيكي يا بنتي ومقدر حالتك… براحتك سافري وانا هجيلك كل شويه… انا هجيلك يا ندي
قعدت ندي تتصل بشركات الطيران تدور علي اقرب حجز ترجع بيه امريكا وابوها بيراقبها بصمت وقطع صمتهم خبط علي الباب والشغاله فتحت ورجعت
الشغاله: في حد عايز ندي هانم
سالم: مين هو؟؟
الشغاله: معرفش يا بيه كل اللي قاله انه عايزها في موضوع مهم يخص ادم بيه
ندي: مش عايزه اقابل حد
سالم: استني… شوفيه هيقول ايه الاول مش هنخسر حاجه
امل انتعش جوه سالم علشان مش عايز يخسر بنته
سالم: دخليه
دخل واحد غريب عنهم
سالم: انت مين وعايز ايه؟
سعد: انا اسمي سعد وعايز احكي حكايه صغيره لندي هانم
ندي: وانا مش مهتمه اسمع حكايات اتفضل بقي
سعد: اسمعيني حضرتك الاول وبعدها اطرديني زي ما تحبي بس لازم تسمعي الحكايه اللي عندي الاول
ندي: بابا انا مش فاضيه انا طالعه اجهز شنطتي
يدوب طلعت سلمتين
سعد: هتسافري وتتخلي عن ادم تاني؟؟ زي ما سيبتيه اول مره؟؟
ندي وقفت: هو اللي سابني في المرتين هو اللي سابني؟؟
سعد: مش ده اللي انا اعرفه… اللي اعرفه ان هو اتمسك بيكي وحضرتك اللي سيبتيه
ندي: طردني من بيته وجابني لحد هنا يبقي انا اللي سيبته.؟ واهو هو اللي اتجوز يبقي انا برضه اللي سيبته؟؟وبعدين هو كمان ضحك عليا وخبي عني شخصيته الحقيقيه
سعد: طالما ده رأيك يبجي تسمعي حكايتي الاول وبعدها احكمي وجرري هتعملي ايه حضرتك
سالم: قول اللي عندك واخلص
سعد: حكايتي بدئت في يوم بدايته كانت صعبه وكنت هخسر كل حاجه واضطريت اجبل شغلانه علي عربيه نجل كبيره وطلعت بيها علي الطريج
ندي: وده ايه علاقته بادم؟؟
سعد: اسمعيني من غير ما تجاطعيني لو سمحتي… علي الطريج شفت عربيه علي جنب وهناك شفت واحد علي الارض وتلات شباب بيضربوه ومعاه بنت اخدوها وشدوها وهو وجع علي الارض ومجدرش يحميها.. اترددت انزل ولا ماليش دعوه.. انا عندي بيتي ومراتي علي وش ولاده وامي واخواتي في رجبتي وعندي مشاكل مكفياني يمكن يجرالي حاجه لو نزلت؟؟ بس مره واحده وجفت ونزلت وجررت اساعد الراجل ده وفعلا نزلت بحديده والعيال دول هربوا واخدت الراجل علي بيتي وجبتله دكتور عالجه وباتوا الليله دي في بيتي هو و البنت… افتكرنا انا وامي ان البنت دي مرته فبالتالي بيتناهم في بيتنا وطلع النهار والراجل فاج واول ما عرف ان البنت معاه وانها مكلمتش حد اتجنن وثار وهاج وجلب الدنيا وكلم اهله عرفهم بمكانه وساعتها سألناه معترض ليه فجالنا ام مهياش مرته وان هو مسؤل عنها يوصلها لابوها وان اكده هيا في رجبته
ندي: مين الراجل ده؟ ادم تقصد؟
سعد: ايوه هو ادم والبنت هيا اللي اتجوزها امبارح
ندي: طيب من قبل كل ده هو ما اتصلش باي حد يجيله ليه؟؟
سعد: تليفونه نسيه في الكافتيريا اللي ريح فيها
ندي: تليفونه معاه زي ماهو
سعد: لانه رجعه… راح وعرض جد خمس اضعاف سعر الموبيل لانه مهم بالنسباله ولما سألته ايه المهم في التليفون؟؟ عارفه كان ايه؟؟
ندي: ايه؟؟
سعد: صورتك… كام صوره ليكي ودول اللي كانوا مهمين في تليفونه… صورة حضرتك خلفيه موبيله وعلشان اكده هتلاحظي ان ادم ما بيفارجش تليفونه واصل وما عيديهوش لحد واصل….
ندي: انت عايز توصل لايه؟
سعد: انا مش عايز اوصل انا بس عايزك تسمعي حكايتي للاخر… ساعتها امي عملتله فطار وجعدنا معاه وحبيناه كلنا وفضلنا نتكلم ومرتي سألته سؤال جالتله ان البنت حلوه فليه معترض عليها مهياش وحشه.. هزرنا وجولنا ان اكيد في غيرها في جلبه وساعتها هو حكالنا عن المجنونه اللي دخلت حياته جلبتها وشجلبتها وجننته معاها وكييف هو عشجها وحبها وكيف هيا اختارت غيره وكيف عايش علي امل انها ترجع… بس وبدأنا صحوبيتنا معاه وهو حللنا كل مشاكلنا وساعدنا وشغلني معاه وجربت منه وساعتها شفت كيف اهل البلد نهشوا في البنت وكل واحد اتهمها باتهام شكل.. في اللي جال انها كانت بايته معاه.. في اللي جال انهم علي علاجه مشبوهه.. وفي اللي جال انها كدبه حكايه الحادثه.. كل واحد جال راي واخيرا ام البنت جات لادم واترجته ينجد بنتها لان ابوها عيجوزها ولد عمها وهو جاهل ما هيفكش حتي الخط وهيا متعلمه وطبعا حضرتك عارفه ادم اعتبر نفسه مسؤل وان البنت كانت مسؤليته فجرر انه يتجوزها ويتحمل مسؤليته وده اللي حصل ويوم فرحه اللي هو مجبر عليه تظهر حبيبته بس للاسف ظهرت بعد كتب الكتاب ساعتها حضرتك متخيلاه يعمل ايه؟ يجول للبنت بره مرتي جت؟؟ ولا يسلم للامر الواجع؟؟ حطي نفسك مكانه وبشخصيه ادم وجولي ادم المفروض يعمل ايه؟ بس انا اكده حكايتي خلصت
ندي: انتي عايز مني ايه؟ ومستني مني ايه انا كمان؟
سعد: انا ماعيزش ولا مستني حاجه بس حسيت انه دين في رجبتي اني لازم اوضحكلك حجيجه اللي حوصل
ندي: وادم ما قاليش ده ليه؟
سعد: سألته نفس سؤالك
ندي: وقالك ايه؟
سعد: جالي ان مش في ايده حل فلزمتها ايه يبني امل جديد او يعيشك في وهم جديد.. طالما مفيش حل يبجي مالوش لازمه تعرفي الحجيجه
ندي: والحل ايه في رايك؟؟
سعد: انا معنديش حل.. انا وضحتك الامور علشان بس تبجي شايفه الصوره كامله اما الحل ايه فده في علم الغيب.. بس لو انا مكانك ماهسيبش حبيبي تاني وامشي هفضل معاه وجنبه واسانده من بعيد لبعيد لحد ماهو بنفسه يشوفني وياخد جرار.. حضرتك سبج وسيبتيه او هو فاكر اكده اثبتيله انك فعلا اتغيرتي واجفي جنبه في محنته لان هو حاليا في محنه حتي لو هو مش معترف بيها…. انا اكده جلت اللي عندي بعد اذنك
سابهم سعد وخرج وهيا دخلت اوضتها فضلت فيها النهار كله والليل كله وابوها علي نار مش عارف هيا هتقرر ايه؟
الصبح بدري بيفطر اتفاجئ بندي وبمنظرها لدرجه بصلها ومش مصدق عنيه

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع عشر من رواية عشقت متمرده بقلم الشيماء محمد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي
Exit mobile version