غير مصنف

رواية عشقت متمرده – الشيماء محمد – الفصل الخامس عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية والروايات الإجتماعية حيث نغوص اليوم داخل صعيد مصر ورواية باللهجة الصعيدية للكاتبة المميزة الشيماء محمد والتى سبق ونشرنا لها العديد من الروايات ؛ وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الخامس عشر من رواية عشقت متمرده بقلم الشيماء محمد

رواية عشقت متمرده بقلم الشيماء محمد – الفصل الخامس عشر

اقرأ أيضا:  روايات متزوجين

رواية عشقت متمرده - الشيماء محمد
رواية عشقت متمرده – الشيماء محمد

رواية عشقت متمرده بقلم الشيماء محمد – الفصل الخامس عشر

الصبح بدري سالم بيفطر اتفاجئ بندي وبمنظرها لدرجه بصلها ومش مصدق عنيه
ندي قعدت قصاده علي السفره علشان تفطر
ندي: في ايه بتبصلي كده ليه؟ جعانه؟؟
سالم: بالهنا حبيبتي بس
ندي: بس ايه بابي افطر يالا
ابوها سكت شويه بس مقدرش يفضل ساكت
سالم: انتي كويسه يا ندي؟؟
ندي: جدا
سالم: طيب نويتي علي ايه؟ هتسافري؟
ندي سابت الاكل وبصت لابوها
ندي: انا سبق وقولتلك اني راجعه استقر في بلدي
سالم: وسبق وقولتي برضه انك مسافره؟
ندي: ده كان قرار وليد لحظه غضب لكن قراري اللي اخدته في الاول كان الصح وهو اني استقر في بلدي
سالم: طيب وناويه علي ايه؟
ندي: هقولك… ناويه اعيش معاك واشتغل معاك ده لو تسمحلي؟ ممكن؟
سالم: انتي بتسأليني؟؟ ده حلم عمري انك تمسكي الشغل كله
ندي: طيب يالا افطر علشان انزل معاك الشغل وتعلمني كل حاجه
سالم: يالا
فعلا راحت مع ابوها شغله وبدأ يفهمها كل حاجه وهيا مركزه قوي بس السؤال اللي محيرو مقدرش يسأله..
هتعمل ايه مع ادم؟؟
دخلت السكرتيره عليهم
سالم: خير يا امل؟
امل: بفكر حضرتك باجتماع الساعه 4 العصر مع ادم بيه
هنا ندي اهتمت بالكلام
ندي: ادم؟؟ حضرتك هتروح ولا هو هيجي؟؟ والاجتماع بخصوص ايه؟؟
سالم: هو هيجي والاجتماع بخصوص مول كبير جدا يمكن اكبر شيئ في الشرق الاوسط.. فكره مجنونه من ادم عايز ينفذها
ندي: وانت مش عجباك الفكره ولا ايه؟؟
سالم: مش حكايه انها مش عجباني.. حكايه انها مجنونه وخياليه
ندي: امم طيب الساعه دلوقتي 12 يعني قدامنا اربع ساعات
سالم: اربع ساعات علي ايه تقصدي؟؟
ندي: علي اني اعرف كل صغيره وكبيره وتفصيله في المشروع ده لاني انا اللي هقابل ادم مش حضرتك.. ده طبعا بعد اذنك يا بابي؟؟
سالم: انتي واثقه من قرارك ده يا ندي؟؟ انتي عايزه تقابليه فعلا؟؟
ندي: كل الثقه.. يالا نبدأ؟
سالم: طيب الاول فهميني انتي ناويه علي ايه بالظبط؟
ندي: ناويه اقف ند لادم.. انا عمري ما اتكسرت.. مهما الظروف اتغيرت حواليا الا اني ديما بقف ولو في حاجه تستحق اني اقف علشانها في حياتي كلها فاكيد ادم.. بابا انا ناويه ارجع جوزي ليا.. بس المره دي.. دي لعبتي انا وانا اللي هحط قوانينها مش ادم.. ادم ملكي وجوزي وحبيبي ومش هسمح للبني ادمه دي تاخده مني.. ادم ملك قلبي انا وبس.. وزي ماهو قال الحب انانيه وانا انانيه جدا… ممكن بقي تساعدني زي ما ساعدته عليا؟؟
سالم: شاوري
ندي: مبدئيا افهم المشروع
سالم استدعي اربع مهندسين وقفوا كلهم قدامه مستغربين هو جمعهم ليه بسرعه؟
سالم: اتفضلوا حضراتكم.. طبعا اكيد مستغربين انا جمعتكم ليه كلكم.. انا هجاوبكم.. دي ندي بنتي وهيا حاليا بتستعد تقف مكاني وتشيل عني حمل الشغل.. مطلوب من حضراتكم خلال الكام ساعه دول تفهموها كل شغلنا وبالاخص المشروع الجديد(Dream Mall)

وبالفعل اشتغلوا كلهم مع بعض يشرحوا لندي كل التفاصيل مهما كانت صغيره ومهما كانت بسيطه
ندي: اوك انا كده تقريبا لميت المشروع كله..
حضراتكم هتحضروا معايا الاجتماع ك support
ليا في حاله احتجتكم اوكي؟؟ ودلوقتي بعد اذنكم لازم اجهز للاجتماع قبل وصول ادم
وقفت ندي قدام المرايا تجدد نفسها وطاقتها وتسترجع معلومتها.. حطت لمسات خفيفه جدا من الميكب اب بحيث ما يبنش انها حاطه ميكب اب بس في نفس الوقت وشها منور وكل حاجه فيه طبيعيه بلمساتها البسيطه.. ودلوقتي جه وقت المواجهه الجديده مع ادم.. بصت لنفسها في المرايه فستان طويل بسيط وحجابها بسيط كل حاجه مظبوطه..
ادم راح للاجتماع.. كان له هيبته في اي مكان يروحه.. دخل قاعه الاجتماع كان الكل موجود الا سالم..
ادم: هو سالم بيه هيتأخر ولا ايه؟
هنا رد صوت من وراه
ندي: سالم بيه مش هيجي النهارده
ادم وقف وبص لوراه وكانت وردته الجميله.. او قطته البريه زي ما كان ديما بيسميها.. كانت رائعه كعادتها واتمني لو من حقه يضمها بس فاق من تخيلاته…
ادم: طيب كان اتصل بيا يلغي الاجتماع طالما مش هيجي؟؟
ندي: بس الاجتماع مش هيتلغي باشمهندس ادم اتفضل
قعدت ندي علي راس التربيزه قصاد ادم اللي فضل واقف مش عاجبه الكلام
ادم: وبعدين؟ انا معنديش وقت اضيعه يا ندي لو سمحتي باباكي فين؟؟
ندي وقفت بتحدي: قولتلك مش موجود ومش هيجي اتفضل نبدأ؟
ادم بيلم حاجته : طيب نأجل الاجتماع لوقت باباكي موجود فيه ( بص لمحاميه ومهندسينه) يالا
ندي بنبره قويه : ادم الحسيني!! قولتلك ان سالم بيه مش موجود وانا موجوده فاتفضل وبطل تضيع وقت لو عايز تتكلم عن dream mall بتاعك.. انا هنا موجوده لاني انا اللي همسك الشغل من النهارده فلو عايز تكمل حلمك هتضطر اسفا تشتغل معايا اما بقي لو مش شايف نفسك متحضر كفايا علشان تشتغل مع بنت او مش شايف نفسك قد مشروع بالحجم ده وهيفضل مجرد حلم زي اسمه يبقي اتفضل وما تضيعش وقتي قبل وقتك؟؟؟ هاه قولت ايه؟
ادم بيبصلها بذهول ومش مستوعب نص الكلام اللي قالته بس فهم انها بتتحداه وقدام رجالته كعادتها
ادم بهدوء: وانتي شايفه نفسك قد مشروع بالحجم ده؟؟
ندي: اتفضل نبدأ وشوف بنفسك
ادم عجبه تحديها ليه فرجع وقعد وسط اندهاش كل الموجودين اللي لاول مره بيشوفوا حد بيقف وبيتكلم باللهجه دي مع ادم.. حوت رجال الاعمال
بدؤا يتناقشوا في المشروع واتفاجئ ادم تاني بندي وخبرتها عن كل حاجه تخص مشروعه واعترف لنفسه بذكائها بس طبعا رفض يقول ده.. ندي كانت مسيطره علي الوضع واللي يشوفها يحس ان ده شغلها من سنين مش ده ابدا اول يوم ليها!!!
اخيرا خلص الاجتماع وكل واحد بيلم ورقه والكل انسحب الا ادم وندي اللي عامله نفسها مشغوله بترتيب ورقها ومتجاهله ادم اللي سحره واصلها من اخر الاوضه
ادم: مش بطال
ندي بتجاهل : افندم قولت حاجه؟
ادم: بقولك مش بطال بالنسبه ان دي اول مره ليكي
ندي: وده كومبليمو من ادم بيه؟؟ ولا اعتراف انك غلطان
ادم: انا غلطان؟؟ غلطان في ايه؟
ندي: انك استهونت بيا
ادم: مش حكايه استهونت بس حكايه ان ده مش مجالك.. ما تخليكي مع الورد والزرع لايق عليكي اكتر؟؟
ندي: ههههه ما تخليك انت في حالك واتفضل شوف هتمول مشروع ضخم زي ده منين وهتعمل ايه علشان تقنع اصحاب الماركات العالميه انهم يأجروا في مولك؟
ادم: اكيد يعني مش هخطي خطوه الا اذا كنت عارف هعمل ايه بعد كده.. الدور والباقي علي اللي بيجتهد وبيحاول بس معندوش ادني فكره هو رايح علي فين؟
ندي: اقلق علي نفسك وما تهتمش بيا
ادم: اوكي هخليني في حالي ( كان قريب منها مشي وهيا كانت في طريقه فوقف جنبها بالظبط وهمس في ودنها) بس اياك تقفي قصادي تاني وتتحديني قدام رجالتي بالشكل ده لاني مش كل مره هسكت،.. المره دي سكت علشان ده اول اجتماع ليكي ومحبتش اهزك في اوله فما تتعوديش علي ده
مشي كام خطوه
ندي: المره الجايه يا ادم ما توقفش وما تعملش حساب لحاجه واقف قصادي زي ما تحب… باي باي سلملي علي عروستك ال… الحلوه
بصلها ادم بغيظ فشاورتله بايدها بتعمله باي ولمت ورقها وسابته هيا وخرجت وهيا بتتشاهد ان الاجتماع خلص وان مواجهته خلصت وانها قدرت تصمد للاخر..
ابوها مكنش مصدق ابدا اللي بنته عملته واللي بتعمله ووقوفها قصاد ادم بالشكل ده…
ادم مع سعد مروحين
سعد: اطلع علي البلد ولا ايه يا باشا؟؟
ادم: لا يا سعد وصلني شقتي اللي هنا وانت روح
سعد: انت قلت مش هنبات؟؟
ادم: جد في الامور امور
سعد بابتسامه: يعني لجيت اللي يستاهل تفضل علشانه
ادم: خليك في حالك يا سعد وبعدين ده مجرد شغل
سعد: هخليني في حالي حاضر.. لو عايزني افضل معاك اهنيه هفضل؟
ادم: عارف بس لا روح لابنك ومراتك وانا اول ما احتاجك هبعتلك
ادم تاني يوم بيدور علي حجه يكلم بيها ندي.. حجه لنفسه قبل ما تكون لحد تاني…
ادم: مريم تعاليلي
مريم جاتله ووقفت قدامه مستنياه ينطق
مريم: هاااه ايه؟ ناديتلي
ادم: اه عارف اني نديتلك… هاتيلي تليفون ندي
مريم: ندي مراتك؟؟
ادم: ندي طليقتي مش مراتي وبعدين هيا بقت شريكتي مش ابوها وعلشان كده عايز اكلمها
مريم: اممممم ماشي بس انت ممكن تكلم ابوها تطلب رقمها منه؟
ادم: لا مش عايز يكون ليا صله مباشره
مريم: امال هتكلمها ازاي؟
ادم: مريم هاتيلي التليفون وبس
مريم: حاضر هكلم ابوها واطلبه
ادم: لا هاتيه بعيد عن ابوها لانه هيفهم ان انا طلبته منك
مريم: ايوه يعني اعمل ايه انا؟؟
ادم: معرفش اتصرفي يا مريم ابدعي زي ما بتبدعي
مريم: كلمها علي ارضي الشركه واطلبها
ادم: اطلبها قدام شركتها كلها؟ اقولك مش عايز صله مباشره تقوليلي اطلبها علي الارضي.. روحي يا مريم من قدامي مش عايز تليفونات خلاص
مريم: خلاص هحاول اجيبهولك
ادم: لا ما تشغليش بالك
خرجت مريم وسابته مش عارف يفكر او يركز في شغله حتي…
تليفونه رن وكانت ايتن اخته
ايتن: ادوم وحشتني هتيجي امتي؟؟
ادم: مش عارف والله يا تونا لسه المهم انتي اخبارك ايه؟؟ والحمل عامل معاكي ايه؟
ايتن: علي اخري خلاص المهم طمني عليك انت.. قابلت ندي؟؟
ادم: اه قابلتها
ايتن: وبعدين احكي يا ادم عملت ايه؟ انا علي نار كان نفسي اشوفها لما جت بس عقبال ما عرفت وخرجت كنت طفشتهم
ادم: انا !! ما علينا المهم انا معملتش يا ايتن ومفيش حاجه تتحكي.. قابلتها واتكلمنا وبس
ايتن: ولما عرفت انك مش صعيدي جاهل عملت ايه؟
ادم: اتهمتني اني مغرور علشان ثقتي انها هتوقع في غرامي
ايتن: وبعدين؟ ادم هو انا هسحب منك الكلام؟؟
ادم: مفيش يا ايتن.. اتكلمنا ومشيت واديني اهو مربوط بفاتن ومش عارف اعمل ايه؟
ايتن: وندي هتعمل ايه؟ هتسافر؟؟
ادم: لا مش هتسافر
ايتن: مين قالك؟؟
ادم: علشان مسكت شغل ابوها
ايتن: بجد؟؟ ندي بتشتغل؟؟ وتقول ما حصلش حاجه؟؟ ده انت غلس يا ادم؟؟ وطبعا طول الوقت مع بعض؟؟ صح؟؟ وكل دقيقه حجه شكل علشان تتكلموا صح؟
ادم: حيلك حيلك.. ده انا جيت يدوب امبارح المهم
قاطعه خبط علي الباب ودخلت ندي فبصلها وداري ابتسامه فرحه وكمل تليفونه عادي وشاورلها تدخل وبقي بيتكلم بلهجه رسميه شويه مع اخته
ادم: اوكي خلاص يا ايتن هبقي اكلمك تاني لما اروح اخر النهار اوك؟
ايتن: هيا دي ندي اللي دخلت؟؟ صح؟؟ ادم صح؟؟
ندي شاورلته: اديني اسلم عليها لو سمحت
ادم بتردد: ايتن ندي عايزه تسلم عليكي
عطاها التليفون وهيا اخدته وسلمت بحب علي ايتن وبدؤا يرغوا مع بعض وهو متابعهم وحس ان في حب وصحوبيه حقيقيه بينهم
ندي قامت وبدئت تتمشي وشويه شويه بتروح ناحيه البلكونه وخرجت لانها عايزه بعد ما تقفل تشوف خلفيه تليفونه تتأكد من كلام سعد؟؟ وفعلا عملت كده ولمحت صوره ليها مجنونه جميله بورد علي شعرها وابتسامه صافيه وافتكرت لحظه ما صورها.. خافت تتأخر فطلعت وعطته التليفون وهو اخده وحطه في جيبه
ادم: خير؟؟
ندي: خير ايه؟
ادم: يعني جايه بدري هنا عندي عايزه حاجه؟؟
ندي: اكيد مش جايه اتأمل في وسامتك ؟
ادم ابتسم ورجع لوري في كرسيه باستمتاع
ادم: يعني انتي معترفه اهو ان انا وسيم؟؟
ندى: ما تتغرش قوي كده لانك مش للدرجه دي
ادم: اوكي مش هتغر.. كلي اذان صاغيه…
ندى: الاول الورد اللي في البلكونه دبلان ومحتاج يتسمد علشان يفتح
ادم: اوك سيبك بقي من الورد ومن ايتن وقولي جايه ليه؟
ندي: علشان مشروع الاحلام… عندي شويه استفسارات عرفت ان اجابتهم معاك
ادم: اتفضلي
بدؤا يتكلموا في الشغل واضطر ادم يعترف لنفسه انها فعلا ذكيه ولماحه فضلوا كتير لحد ما مريم دخلت
ادم: خير يا مريم؟
مريم: معادك فاضل عليه نص ساعه يدوب تلحق
ادم: معاد ايه؟
مريم باستغراب: مدير البنك علشان القرض
ادم: اه فعلا… اوكي شكرا يا مريوم هتحرك اهوه
ندي: قرض ايه؟
ادم: مشروع الاحلام اكيد
ندي: انت هتعمله بقرض؟؟
ادم: مش كله طبعا في ممولين معايا بس تكلفه المشروع ضخمه يا ندي واكيد هاخد قرض.. اه لو تحبي تعالي معايا هفهمك في الطريق الخطه الماليه هتمشي ازاي؟
ندي: مش عايزه افرض نفسي عليك
ادم: لا طبعا يالا انت already شريكه في المشروع يالا بينا
اخدها ادم وراحوا الاجتماع وخلصوه وبعدها
ندي: هتعمل ايه حاليا؟
ادم: هتغدي لاني ميت من الجوع واكيد انتي كمان جعانه؟ هاه نتغدي مع بعض؟
ندي كانت هتوافق بسرعه وتتنطط كمان من الفرحه بس لا مش هينفع تبقي سهله
ندي: لا سوري روحني
ادم: اوكي هروحك بس ناكل الاول انتي اكيد جعانه زيي لانك مش من النوع اللي بيفطر فاكيد حاليا جعانه
ندي: هاكل مع بابي
ندي فرحت انه فاكر طباعها وانه واخد باله…
ادم: باباكي مش بيفضل لدوقتي علشان ادويته.. انتي معترضه ليه؟ خايفه مني ولا ايه؟
ندي: خايفه؟؟ واخاف ليه ان شاءالله؟؟
ادم بتريقه: تقعي في غرامي من الاول وجديد؟؟
ندي: هههههه ههههه اقع في غرامك؟؟ علي فكره الغرور الكتير ده مش حلو
ادم: يا بنتي مش غرور.. ثقه.. وبعدين مش انتي اللي جيتيلي وتقوليلي انك اتغيرتي علشاني؟؟
ندي: اوكي شوف يا ادم… انا لو كنت اتغيرت علشانك كنت رجعت لطبيعتي اول ما انت بقيت مش موجود.. ايوه مش هنكر انك حطيتني علي اول الطريق وده فضلك مش هنكره بس انا اتغيرت علشاني انا… لاني فعلا كنت مقصره في حق ديني وحق نفسي وده كان علشاني مش علشانك… ان الواحد يرضي ربنا ده ما بيكونش علشان حد ده بيكون بينه وبين ربنا
ادم باحترام حقيقي: اكيد طبعا يا ندي وانا اكتر واحد مبسوط انك بقيتي كده.. انا كنت بهزر مش اكتر.. تعالي بقي نتغدي ونبدأ صفحه جديده
ندي: صفحه جديده؟؟ قصدك نبقي اصحاب؟؟
ادم: انا وانتي ما ينفعش نبقي اصحاب وده شيئ واضح
ندي: امال؟؟
ادم: تعالي نسميها هدنه… هدنه شغل اتفقنا يا
My wild cat?
ندي: wild cat?? Why
ادم بالصعيدي : قطتي البريه ولا نسيتي؟؟
ندي ضحكت وهو كمان ضحك واخدها يتغدوا مع بعض وكان كل الكلام عن الشغل في الظاهر
ادم اخد كام يوم وكل يوم لازم يتقابلوا باي حجه واي شغل المهم انهم يتقابلوا
وفي اجتماع من الاجتماعات
ادم: كده فاضل نتقابل مع الممولين اللي هيشاركونا في مشروعنا علشان نبدأ المرحله الجديده
ندي بتقلب في ورق: اسماء لها وزنها..
ادم: اكيد مشروع ضخم زي ده لازم اللي يشارك فيه يكون له وضعه
ندي: بس في اسم هنا انت شاطب عليه مع انه يعتبر من اغني اغنياء الوطن العربي ده اذا مكنش له ترتيب علي مستوي العالم
ادم: اه… مش عايزو
ندي: ليه؟؟
ادم: عادي مش عايزو
ندي: سمعت انك مش عايزو انا بسأل حاليا ليه مش عايزو؟؟
الجو بدأ ينذر بهطول امطار او اعصار قريب وسالم حاول يتدخل بس الاتنين منعوه
ادم: ما بحبوش
ندي: افندم؟؟ ما بتحبوش؟؟ ومن امتي الحب بيدخل في البيزنس ؟؟
الكل بصلها باستغراب حتي ادم نفسه من لهجتها
ادم: افندم؟؟
ندي: بقولك انك مش هتناسبه تحبه او ما تحبوش ده مالوش علاقه بالمشروع
ادم: ندي!! انا قلتلك مش عايز الشخص ده وبس خلص الكلام
ادم وقف كنهايه للاجتماع بس هيا كمان وقفت قصاده
ندي: ما بتحبوش علشان مش نفس ديانتك؟؟
ادم بنرفزه: طلعي الديانات بره الموضوع وما تدخليناش في متاهات وبعدين انا بشارك اجانب وبتعامل مع مختلف الاديان والجنسيات
ندي: طيب امال ده ماله؟؟
ادم: مزاجي كده؟؟ انا حر؟؟ ارتحتي كده؟؟
ندي: لا ما ارتحتش ومزاجك ده تخليه وانت قاعد علي الكافيه او في بيتك مع قطتك المطيعه اللي بتقولك حاضر يا سي ادم لكن هنا يا تقدم اسباب مقبوله يا اما سوري رأيك مرفوض يا باشمهندس
ادم: ندي؟؟ انتي تخطيتي حدودك
ندي: ندي ندي… ايه بتخوفني مثلا؟؟
ادم: اقفلي الكلام
ندي: والا ايه؟ هاه؟
ادم: لمي الدور وابعدي عن وشي والا
ندي: والا ايه يا ادم؟؟ هتحبسني تاني؟؟ ولا هتعمل ايه؟؟ اوعي تنسي نفسك وتفتكر انك هتخوفني لما تقولي ندي!!!
ادم: اقفلي الكلام واسكتي
ندي: يا اما تقدم رأي مناسب يقنع كل الموجودين هنا برفضك للشخص ده يا اما هنعمل تصويت ورأي الاغلبيه هيمشي مش رأي سيادتك
ادم: وانتي متخيله ان حد فيهم هيعارضني؟؟
ندي بتحدي: انا هعارضك
ادم: وهتعملي ايه؟ هاه؟ اختاري حد قدك اقفي قصاده؟ والا هتصرف بطريقه مش هتعجبك؟؟
ندي: هتعمل ايه؟؟ وبعدين هو انت لسه هتعمل ما انت سبق وعملت بس اديني اهوه واقفه قصادك وهفضل واقفه يا ادم….
ادم بص لسالم: فهم بنتك اصول الشغل وعلمها ازاي تتكلم مع اللي اكبر منها والا لاول مره هنسي ان حضرتك ووالدي كنتو اصحاب وهعتبرك مجرد رجل اعمال بعد اذنكم خلص الاجتماع
سابلهم الاجتماع ومشي وسالم اتخانق مع بنته جامد
ندي: بابا ما تدخلش بيني وبينه
سالم: ما ينفعش اللي انتي عملتيه ده… كده هتخليني انا اخسره وانا بعتبره ابن مش مجرد شريك
ندي: يعني انت بتقف في صفه ضدي؟؟
سالم: لا يا ندي لأ بس بانصحك وبوضحلك شغل البيزنس ما بيمشيش كده ابدا وبعدين خلي بالك ان ادم هو سبب استمراري انا في السوق وهو اللي سبق ووقفني علي رجليا لما وقعت انا مديونله بكتير يا بنتي فارجوكي ما تخلينيش اختار بينكم؟
ندي: خلاص يا بابا خليك بره الموضوع ملكش دعوه باي شيئ يخصني انا وادم
ندي سابته وراحت لادم والكل بيبصلها بذهول وهيا رافعه راسها ورايحاله وكان لسه ما وصلش مكتبه كان واقف وسط مهندسينه وبيتكلموا بس حس بنارها اول ما دخلت المكان فبصلها وهو ساكت لحد ما وقفت قصاده وهو قاعد علي حرف مكتب فكانت في مستواه بالظبط
ندي: خلي بابا بره الموضوع وخليك بيزنس مان واقف قصادي وبلاش تلوي دراع بابا لانه بيعزك فخليه بره
ادم: اخليني بيزنس مان ؟؟؟ حاضر هخليني وهطلع ابوكي بره بس اوعي تعيطي انتي في الاخر؟
ندي: سبق وخلتني اعيط بس ده كان ماضي ومش هيتكرر تاني… قدملي اسباب منطقيه وما تديش اوامر لاني مش هنفذ اوامرك ده الموضوع بكل بساطه

ادم وقف وده خلاه اعلي منها وخلي قلبها اتنفض واترعش من رجولته الطاغيه عليها
ادم بمنتهي الهدوء : مش هقدملك اسباب وهتنفذي اوامري
ندي: مش هنفذ اوامرك انا مش مراتك وبعدين حتي لما كنت مراتك مكنش بنفذ اوامرك ايه اللي هيخليني انفذها دلوقت؟؟
ادم: هتنفذيها وبعدين بدال ما تقفي تساليني ما تحاولي تشغلي الجزء اللي هنا ( خبط علي دماغها) وتعرفي بنفسك انا رفضته ليه واذا كنتي فعلا اتغيرتي وبقيتي شخصيه جديده غير القديمه هتعرفي لوحدك انا رفضته ليه؟؟ اما اذا ما عرفتيش فاحب اقولك انك زي ما انتي سطحيه؟؟ يالا بقي يا شاطره العبي بعيد وروحي اعرفي بنفسك انا رفضته ليه وما تجيش تاني الا اذا عرفتي اجابه سؤالك ودلوقتي انا ورايا شغل كفايا الوقت اللي ضاع في لعب العيال ده… باي
سابته ومشيت هتولع وهو ابتسامه عريضه علي وشه وبعد ما مشيت
مريم: انت مبتسم ليه؟؟
ادم بصلها بابتسامه واسعه: علشان بعشقها وهيا مجنونه وفي قمه نرفزتها كده
ادم استغرب اجابته دي وازاي نطقها كده قدام الكل فانسحب بسرعه من قدام الكل…. سابلهم المكان وخرج في حاله عشق جديده.. عشق مجنون مش عارف يسيطر عليه.. ومش عارف هيعمل ايه بس اللي عارفه ان كل نفس بيتنفسه عشقه بيزيد وبيوصل لحد الجنون!!
ادم تاني يوم الصبح راح مكتبه واول ما دخله فضل ينادي بزعيق علي مريم اللي جت تجري
مريم: في ايه؟
ادم: انتي اللي قوليلي في ايه هنا؟؟ المكتب ريحته كده ليه؟ انتي جايبالي رمه هنا ولا ايه؟ ايه الريحه دي يا مريم؟؟
مريم: اه الريحه؟؟؟
ادم: اه الريحه؟؟ وبعدين؟؟ ايه دي؟؟
مريم: دي ندي
ادم باستغراب: ندي؟؟ مالها ندي؟؟
مريم: جت بدري ودخلت البلكونه وحطت سماد للزرع وقالت انك انت طلبت منها تعالجه
ادم: تعالجه ولا تموتني انا… ماشي يا ندي…
خارج بسرعه
مريم: رايح فين بس؟؟
ادم: ابعدي عن وشي يا مريم
راح جري علي مكتب ندي اللي كان معاها مهندسين المشروع واول ما فتح الباب بعنف كلهم وقفوا وعرفوا ان في خناقه جديده هيتفرجوا عليها
ادم: ايه اللي عملتيه في مكتبي ده؟؟
ندي: انا؟؟ انا معملتش حاجه!!
ادم: ندي ما تستعبطيش… المكتب ريحته لا تطاق
ندي: اه الريحه… ده سماد للزرع.. مش انت قولتلي عالجيه؟؟
ادم: ايوه قلتلك عالجيه مش موتيني انا
ندي: لا ده مش مضر نهائي
ادم: مش مضر!!! طيب بما انه مش مضر هتروحي انتي تقعدي في مكتبي لحد ما ريحته تروح وانا هفضل هنا في مكتبك
ندي: لا طبعا.. مش انا اللي اهملت الزرع لحد ما دبل وهيموت.. انت اللي اهملته يبقي انت اللي تعالجه وتستحمل لحد ما يتعالج
ادم حس انها مش بتتكلم عن الزرع وانها بتلمح عليهم
سابها وخرج وهو متغاظ منها وهيا مبسوطه اكتر واكتر… ادم اضطر ينزل البلد لان قعدته طولت وندي راحتله ويدوب هتدخل بس مريم وقفتها
مريم: ادم مش هنا
ندي: هيجي امتي؟
مريم: لا اقصد ادم مش في القاهره هو في البلد
ندي بغيظ: ليه اشتاق لمراته؟؟
مريم: او اهله مش شرط مراته
ندي: لو اتصل خليه يكلمني
مريم: لو مش معاكي رقمه اديهولك وانتي كلميه؟
ندي: لا طبعا مش هكلمه سلام
سابتها ومشيت وهيا هتموت من غيظها او بمعني تاني من غيرتها.. وكل شويه تخلي باباها يسأل مريم جه ولا لسه؟؟
ندي: بابا اتصل…
قاطعها: مش هتصل يا ندي اهدي… سافر امبارح بالليل ويدوب هو يوم اهو ما خلصش خلتيني اتصل عشرين مره انتي متخيله ان مريم مش فاهمه انك انتي اللي بتسألي؟؟ وبعدين هو هيجي بكره او بعده بالكتير مش هيطول
ندي: سافر ليه؟ علشان مراته؟؟
سالم: او ممكن اخته او امه او اخوه او مشكله لحد من اهل البلد… عايزه تعرفي هتصل بيه؟؟
ندي: اوعي هيعرف ان انا اللي عايزه اعرف…

فعلا ادم اخد يومين في البلد قضي معظمهم بيهرب من فاتن ومن محاولاتها انها تنفرد بيه.. وده خلي تقريبا معظم وقته بيقضيه بره البيت وشاغل نفسه ديما وفي مره روح وكانت جوه فقعد في الجنينه بحيث انها تزهق وتمشي وهو قاعد نام مكانه
وللاسف فاتن شافته وراحتله فضلت تراقب فيه وهو نايم ومره واحده قربت منه وحطت شفايفها علي شفايفه وباسته…
ادم كان نايم بس حس بيها وتجاوب معاها ومسكها من شعرها
ادم: وحشتيني
فاتن: وانت كمان؟
اول ما ادم سمع صوتها اتنفض وزقها بعيد عنه لدرجه انها كانت هتقع
ادم: انتي بتعملي ايه هنا؟؟
فاتن: بعمل ايه؟ مستنيه جوزي؟؟ عايزه اشوفه مش من حقي ولا ايه؟؟
ادم: انا ما اقصدش هنا في البيت انا اقصد هنا فوقي
فاتن: وحشتني اعمل ايه؟؟ وبعدين انت لسه قايل اني وحشتك
ادم كان هيقول انه ما يقصدهاش بس سكت
ادم: كنت نايم ومعرفش قولت ايه؟ وتاني مره ما تقربيش مني بالشكل ده فاهمه ولا لأ؟
يدوب هيمشي فشدته من دراعه وقفته
فاتن: لا مش فاهمه… انا مراتك ولا انا ايه؟؟ انت اتجوزتني ليه لما مش عايزني؟؟ علشان تذلني؟؟
دي تاني مره واحده تتهمه انه بيذلها وهو مش كده ولا عمره كان كده
ادم: انا ما بذلكيش
فاتن: امال انت بتعمل ايه؟؟ لما كل لحظه تحسسني اني مش مرغوبه واني فارضه نفسي عليك واني مجرد غلطه بتصلحها يبقي ده اسمه ايه؟؟ ادم لو انا فرض عليك فارجوك انا بعفيك منه… يا تسمحلي ابقي جزء من حياتك يا تقولها صريحه
دموعها كانت نازله ويدوب هتمشي فادم مسكها
ادم: انتي مش مفروضه عليا وارتباطي بيكي كان قراري انا لوحدي ومحدش ضغط عليا فيه.. انت مسؤليتي وده وضع مش هيتغير.. اسف يا ستي لو كنت بحسسك انك مفروضه عليا بس ده طبعي وممكن تسألي عني اهل البيت انا مش من النوع اللي بيعبر عن مشاعره او رومانسي او بيتكلم … انتي مراتي ودي حقيقه واضحه وضوح الشمس.. اسف لو حسيتي مني غير كده.. اوكي؟ انا مجرد تعبان ومحتاج ارتاح..
فاتن: خلاص هسيبك ترتاح بس انت هتسافر تاني؟
ادم: ايوه في مشروع كبير داخل عليه ومن غير ما يقف علي رجله انا مش هرتاح فاعذريني الفتره دي اتفقنا؟
فاتن: اتفقنا
سندت علي صدره وهو وقف جامد بس مش قادر يبعدها واستغرب من احساس الخيانه اللي ماليه… دي مراته فليه الاحساس ده؟؟؟
فاتن قبل ما تمشي قابلت عزيزه
فاتن : هاه يا عزيزه عملت اللي جلتلك عليه ؟
عزيزه اترددت : هاه
فاتن بدموع كدابه : ارجوكي يا عزيزه ساعديني .. ادم جوزي علي سنه الله ورسوله وانتي عارفه انا بس محتاجه حاجه تونسني لما يسافر هو ده طلب كبير !! انا بحبه وربنا يعلم جد ايه !! ساعدني اهئ اهئ
عزيزه : ما تبكيش والله سي ادم ده نسمه وخيره مغرج الكل
فاتن : وانا عحبه وعموت فيه .. غلط ده ! هو غلط الواحده تحب وتعشج جوزها ؟
عزيزه : محدش جال اكده .. خلاص اتفضلي بس دول ليكي انتي وبس صح
فاتن : ذكري ليا اني وبس ومحدش هيشوفهم واصل
فاتن روحت بيتها وابتسامه انتصار وفرحه غير طبيعيه علي وشها…
ندي بالليل في اوضتها سهرانه بتدرس في اوراق وهنا جاتلها رساله واتس من رقم غريب عنها
فتحتها لقت صورتين شافتهم ودمعه نزلت غصبا عنها..
دمعه الم ووجع وحسره.. قفلت اوراقها ورقدت تنام او بمعني اصح تجترع احزانها وتعيش في ذكريات موجعه اكتر منها مفرحه….

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس عشر من رواية عشقت متمرده بقلم الشيماء محمد

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق