روايات كاملةرواية رومانسيةغير مصنفقصص رومانسية

رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم – الفصل السادس والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة رحاب إبراهيم علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السادس والعشرون من رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم. 

رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم – الفصل السادس والعشرون

رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم
رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم

رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم – الفصل السادس والعشرون

كرهت ليالي هذا الواقف أمامها ويسخر منها بهذه الطريقة وقالت:-
_ انا هخرج ،بعد اذنكم
ورمت هشام بنظرة غاضبة انتبه لها عمر ….
خرجت من المكتب وهي تلتقط انفاسها المتوترة وجلست بالخارج تضم يدها حولها بقلق ……

انتاب عمر بعض الشك من الشكل العدائي الذي تعاملت به ليالي مع شقيقه ومن المفترض إن هذا أول لقاء بينهم !!
وقال لهشام :-
_ انت عرفت منين إنها بنت عم جمال ؟
أجاب هشام بابتسامة ماكرة :-
_ اصلي جيت امبارح اسأل عليك بس انت ماكنتش موجود وشوفتها مع ريهام ،وريهام هي اللي قالتلي
فكر عمر قليلا وقال بتعجب :-
_ وتقصد ايه لما قولت إنه مش صداع ؟!!
ظهر العبوس على وجه هشام وقال :-
_ هو تحقيق ولا إيه عمر ! ، وعموما انا اقصد يعني ان البنات مش بتاعت شغل وبيتعبوا بسرعة
ابتسم عمر وقال :-
_ طب خلاص ، قولي بقى في حاجة ، شكلك بيقول كدا
جلس هشام على المقعد التي كانت تجلس عليه ليالي وفرد ذراعيه بإرياحية على أطرافه وقال :-
_ عايز اشتغل معاك
اندهش عمر من جدية شقيقه ثم ابتسم بسعادة :-
_ بجد ، الحمد لله إن ربنا هداك ، ولو عايز تشتغل من النهاردة كمان
لوى هشام فمه بسخرية ونهض من مكانه ثم وقف أمام عمر ونظر بقوة :-
_ لأ مش النهاردة ، خلينا من أول بكرا
تابع بمكر :-
_ الشغل هنا شكله حاجة تانية ماجربتهاش قبل كدا ، بس كلها كام يوم وهتبقى كل حاجة في ايدي
ونظر لقبضة يده المضمومة بأصرار حتى اجاب بعمر بمحبة وصدق ولم يلاحظ أن هناك معاني أخرى خلف هذه الكلمات لم تكتشف بعد …
قال عمر :-
_ تنور الشركة يا هشام ، دي شركتك ،انا من زمان ونفسي تشتغل هنا عشان تشيل عني شوية ،دنا ما بعرفش اغيب يوم
ميل هشام رأسه على كتفه قليلا ونظر لعمر وقال :-
_ لأ غيب زي ما انت عايز ، الشغل ده من النهاردة بتاعي ، بتاعي انا وبس

********************************

انقبض قلبها فجأة ولكن ارجعت ذلك لزيادة توتر اعصابها حتى انفتح باب المكتب وخرج هشام ورمقها بنظرة غامضة وتعني الكثير …
بلعت ريقها واشاحت بصرها عنه وحقا ارتابت من نظرته لها بهذا الشكل المخيف الغامض …….

دخلت المكتب بتوجس وراقبت أسلوب عمر الذي سيفصح عن ما يقلقها ……
نظرت إليه ورأته مبتسم وقال :-
_ ده اخويا هشام يا ليالي ، انا عارف إنك اتحرجتي
تلعثمت وهي تجيب :-
_ ا..اه ، فعلا
جلست مجددًا أمام الحاسوب وبدأت تتعامل معه بأنامل مرتجفة بعض الشيء ، وانتبه عمر لذلك وتذكر حديث اخاه منذ قليل وهو يقول
“البنات مش بتاعت شغل وبيتعبوا بسرعة “
قال عمر فجأة :-
_ ليالي ، ممكن ترتاحي شوية وتسيبي اللاب
تظاهرت بالانهماك وهي تتمني هذه الاستراحة ولكن حتى لا يكشف الهدوء قلقها ارادت العمل …قالت :-
_ لأ ، شوية كدا
كشفت نبرتها المرتعشة توترها بشكل واضح ، نهض وأخذ كوب ماء ووضعه أمامها ثم قال :-
_ طب اشربي وهدي اعصابك
اعترضت بعصبية وهي تحرك يدها لتغلق اللاب ولكن اصطدمت يدها بكوب الماء حتى اختل وسقط على الأرض محدثا دوى مزعج ،
نظرت ساهمة لكسر الزجاج على السجادة العاجية اللون وتحركت قليلا حتى تلملم اشلاء الكوب وعند اعتراض عمر مصيحا حتى تبتعد كانت جرحت اصبعها وبدأت قطرات الدماء تسقط …..
صاح عمر مرة اخرى :-
_ انا مش قولتلك ابعدي ، مافي داهية الكوباية ، ينفع كدا جرحتي ايدك على حاجة تافهة !!
نظرت للاسفل كاالطفلة التي تلقت تعنيف على خطأ ما من ابويها ثم سقطت دموع من عينيها ونظرتها تلومه على عصبيته وهي تتألم من الجرح رغم إنه بسيط …..
أخذ منديل ولف به اصبعها وقال وهو يسرع إلى ثلاجة المكتب الصغيرة ،وأخرج صندوق مغلق للاسعافات الأولية ثم عاد إليها وبدأ يسعفها ليوقف النزف ……
كانت تبكي بصمت حتى اعترضت وقالت :-
_ لو سمحت ارجع لشغلك وانا هشوف ايدي
تعجب منها وقال بغيظ :-
_ انا ما عملتش حاجة تزعلك على فكرة ، لكن لو زعلتي إني زعقت لما شيلتي الازاز تبقي بصراحة غبية ، المفروض تعرفي إني ….
قاطعته بحدة وهي تبكي بطفولية كادت أن تجعله يبتسم :-
_ ما تقوليش يا غبية تاني ، ومالكش دعوة بيا خااااالص ، وانا مش هشتغل كمان في مكتبك ، هروح لانسة ريهام اشتغل معاها ومش عايزة افضل هنا …
قطب حاجبيه باستياء وقال بضيق ونظرته مليئة باللوم :-
_ والله ، طب روحي كدا ، حاولي بس وهتشوفي هعمل ايه

تملكها الغيظ وهتفت :-
_ والله لروح ، هو انت فاكرني هخاف منك ، ومش معنى إنك خايف عليا تزعقلي وتشتمني ، انا مش خدامة عندك
نهضت وحملت اللاب بيدها السليمة وتوجهت إلى الباب
نهض مسرعا ووقف أمامها بوجه غاضب وقال بعصبية قد تملكت منه :-
_ نفسي تبطلي العند ده شوية ، انا عملت ايه يخليكي كدا !! ، حتى لو زعقت فده عشان اذيتي نفسك بمنتهى الغباء

اتسعت عينيها أكثر وقالت بصوت عالٍ:-
_ تاني ، بتزعق وبتغلط تاني !! ، طب والله منا قعدالك هنا
رغم ضيقه منها وغضبه ولكن لم يتمالك نفسه وضحك عاليا ثم قال :-
_ هتطلبي الطلاق امتى 😂

اغتاظت أكثر من مرحه وفتحت باب المكتب وكادت أن تخرج حتى اغلق الباب بقوة وقد اختفت أي تعابير للمرح من وجهه ثم قال بجدية وحاول أن يكون هادئ :-
_ ادخلي واقعدي مكانك بهدوء عشان ما اتنرفزش بجد ، انا لحد دلوقتي هادي ، ولو تفتكري إني مديرك مش العكس ، يعني انا اللي اقول تشتغلي فين ومع معين مش بمزاجك يا استاذة

نظرت له بتحدي وقالت :-
_ وانت لو ما سبتنيش بمزاجي همشي ومش هتشوف وشي تاني هنا ولا حتى في أي مكان تاني ولو عايز تتأكد جرب وهتشوف وانا اد كلامي

ران الصمت بينهم للحظات وعكست عيناه عتاب وغضب سكن مقلتيه بعنف حتى قال :-
_عايزة تروحي تشتغلي مع ريهام فوق ..روحي
بس بجد لأول مرة ابقى مضايق منك كدا ومش لاقي سبب لعصبيتك دي كل فترة ولا عارف في ايه !! ، وكمان ما بقتش عايز أعرف
روحي انا مش همنعك ، طالما اهتمامي وخوفي بيضايق كدا مش هفرضه عليكي ، وعايز اقولك حاجة آخيرة
اللي هتبقى معايا وتفضل جانبي هيبقى بمزاجها وارادتها مش غصب عنها ولا هسمح لنفسي اعمل كدا ابدًا …اتمنالك التوفيق

بلعت ريقها بألم ونظرت له بأسف فهي تعرف إن عصبيتها كانت لسبب آخر غير عصبيته عليها ، حاولت أن تقول شيء ولكنه لم يترك لها فرصة ، فتح باب المكتب وأشار لها بالخروج وكأنه فتح باب الألم من جديد ، ترددت قليلا ثم خرجت وتركت لدموعها العنان حتى وصلت لمكتب ريهام وحاولت أن تبدو متماسكة كي لا يظهر عليها شيء ،

**************************

بعد حديث قليل مع ريهام اكد هشام عليها :-
_ انا قولت لعمر إني جيت امبارح بس ما قولتلوش إنها زعقتلي فخلي بالك ، مالوش لزوم يعرف موضوع الزعيق ده
اجابت ريهام وقد ظهر هالات سوداء حول عينيها تظهر اضطراب نومها وحالتها النفسية :-
_ خلاص يا هشام فهمت ، ثم تابعت بسخرية والم
_ وما تقلقش ، مش هيأذيها مهما عملت
ضيق هشام عينيه وقال :-
_ اه اخدت بالي ، وانا هشوف الموضوع ده من أول بكرا زي ما قولتلك
لم تجيبه ريهام فهي أخفت عنه بأنها تعلم امره ورأت الحادثة بأكملها واكتفت بالصمت فهي منذ الامس وهي صامته هكذا حتى استمرت طيلة الليل بلا نوم ، تبكي فقط

لم تنتبه ليالي لآخر الحديث فقد كان الباب مغلق ولم تظن أن هشام بالداخل وإلا كانت هربت من هنا فهي تخاف منه ومن نظراته المخيفة لها وليس بسبب الصفعة فقط ….

**************************

كان تنفسه يعلو ويهبط بعنف وضيق ، وقف أمام النافذة وحقا لم يدري إن كان تصرفه صحيح أم تسرع ، فرغم بعض الندم بداخله ولكن تمردها يشعل كبريائه ويجعله يعترض ، لم يتعود على التنازل والتضحيات بهذه البساطة ،ولكن في الحب الآمر مختلف بشكل معقد
زفر بحدة ثم عاد أمام مكتبه واتصل بمكتب ريهام …..

تزامن رنين هاتفها مع دقات على الباب ، اشار هشام بالانصراف عندما التقطت ريهام الهاتف لتجيب على الأتصال ……

فتح هشام الباب لتتقابل عينيه الخبيثة مع عيناها الباكية والمتفاجئة من رؤيته هنا مرة أخرى
قال بخفوت حتى لا تلتقط ريهام صوته وتسمعه :-
_ شكلنا كدا هنتقابل كتير الفترة الجاية ، يا …ليالي
حقا ارادت أن تصفعه مرة أخرى لأنه السبب في ابتعادها هذه المرة عن عمر وجعلها توترها وخوفها منه لتضخيم موقف لا يستحق كل هذا الغضب مما جعل عمر يغضب منها بهذا الشكل …اجابت بكره :-
_ ياريت كل واحد يبقى في حاله يا استاذ هشام

التفتت لهم ريهام وقد سمعت ما قالته ليالي ورمتها بنظرة محتقرة ثم انصتت لعمر وهو يقول :-
_ هتجيلك دلوقتي ، خلي بالك منها يا ريهام وماتخليش أي حد يزعلها على ما ترجع تاني لمكتبي
تنفست ريهام بعمق قبل ان ترد بعصبية وهي ترى هشام يحجب الرؤية بعض الشيء عن ليالي التي تقف أمامه ويبدو أنهم يتحدثون في شيء سري بينهم ، وضعت السماعة بشكل عنيف بعد انتهاء المكالمة السريعة مما لفت انتباه ليالي وقالت بضيق :-
_ لو سمحت عديني عشان ادخل
تحرك هشام وهو يتابع حركتها بجرأة ثم غادر المكان
انتبهت ريهام لنظراته لها ،قالت ليالي بأحراج :-
انا جاية عشان ….
تحدثت ريهام مقاطعة :-
_من غير مقدمات ، اقعدي وتابعي شغلك ولو وقفتي في حاجة اسأليني …
جلست ليالي ولم تفهم سبب عصبية ريهام بهذا الشكل منها أم أن الهواء يضخ طاقة سلبية على الجميع !!

********************************

مرت الدقائق بشكل بطيء حتى اتى ميعاد انصرافها
اغلقت الحاسوب واستأذنت ريهام بالانصراف واجابت الأخيرة بامتعاض وكأنها تطردها ……
ضاقت ليالي من اسلوب ريهام معها ثم ذهبت وهي تريد أن تبكي
حتى خرجت من المبنى بأكمله ، دخلت السيارة التي تنتظرها يوميا وبعد ان اغلقت باب السيارة نظرت بأتجاه نافذة مكتبه في الأعلى وتألمت كثيرا عندما لم تجده يراقبها كعادته …..
ذهبت السيارة بها من أمام المبنى متوجهة إلى المنزل …..

ازاح ستارة النافذة قليلا بعد أن اخفى نفسه عندما كادت أن تراه وهو يراقبها ، زادت لهفته بشكل مجنون وكاد أن يصعد لمكتب ريهام ويأخذها عنوة حتى تعود لمكتبه ولكن كرامته تعترض ….

*********************************

فتحت باب المنزل الذي وجدته مفتوح ولم تجد شقيقتها في المنزل ،
جن بها القلق وهي تبحث عنها حتى اتت أمل بعد دقائق وهي تكاد أن تسقط …
عندما لمحتها ليالي ركضت اليها وارتمت بين ذراعيها باكية
صدمت امل وربتت على كتفها وقالت بقلق :-
_ في ايه ؟؟ ايه اللي حصل قوليلي
اغلقت ليالي الباب وهي تجفف دموعها ثم قالت :-
_ طب تعالي نقعد انا مش قادرة اقف ، وبعدين انتي كنتي فين ؟
هتفت امل بها وقالت بحدة :-
_ كنت بشتري دوا ليا عشان خلص
جذبتها من يدها للمقاعد ثم جلست بجانبها وقالت :-
_ ايه اللي حصل ، قلقتيني !!
روت لها ليالي ما حدث مما جعل أمل تنهض ببطء وعلى وجهها صدمة افقدتها النطق ولم تستطع أن تتفوه بأي حرف وبدأت تبكي بشكل غريب ، شاركتها ليالي البكاء معتقدة أن شقيقتها تبكي لاجلها ثم صاحت أمل بغضب وتصميم :-
_ انتي مش هتروحي الشركة دي تاني ، على جثتي ، لأ ، لأااااا

صدمت ليالي وقالت معترضة :-
_ لا مش هسيب الشركة يا امل ، انا كدا بقول لعمر انا مش عايزاك وابعد عني ، هاكدله سوء الفهم اللي حصل

نهضت أمل بقلة حيلة ثم قالت بعصبية مرة أخرى :-
_ انتي فعلا غبية ، هو عمل ايه عشان تزعقيله كدا ، ده كله عشان خايف عليكي
اجابت ليالي بندم :-
_ ماكنش قصدي ،بس اللي اسمه هشام ده كل ما اشوفه بخاف ، بصاته ليا وحشة أوووي يا امل ، انتي ما …..
صرخت امل بحسرة وبكاء :-
_ كفااااية بقى ، ماتكمليش
تعجبت ليالي من شدة انفعال امل بطريقة زائدة عن الحد وقالت :-
_ طيب قوليلي اعمل ايه دلوقتي ، انا مخنوقة وعمر زعلان مني كدا

مسحت أمل وجهه ونهضت بتعب وذهبت غرفتها وهي تقول :-
_ اعملي اللي تعمليه ، انتي فعلا غبية

تنهدت ليالي بأسى واحزنها أكثر رد فعل أمل الذي اعتقدت إنها ستحتويها أكثر من ذلك …..

******************************

دخلت غرفتها وارتمت على الفراش وكتمت صرختها في الوسادة وقالت بغضب :-
_ يا حقير ، بقى من دون اللي حواليك كلهم ما تلاقيش غير ليالي ، انا عارفة إنت تقصد ايه بكلامك ، هي مافهمتهوش لكن انا فهماه ، بس مش هسيبك تدمرها زي ما دمرتني ، انا مستنية افوق شوية واقدر اقف على رجلي عشان ما تستضعفنيش ، يا ويلك مني

*******************************

قد مر هذا المساء على جميعهم بشكل مؤرق ومتألم إلا هشام فقد احتفل بانجازه في أحد الحفلات الخاصة به وعاد أبكر من المعتاد إلى المنزل حتى يستيقظ مبكرا للعمل ……

في صباح اليوم التالي (في مقر الشركة )
ذهب الشقيقين معا إلى المبنى وقد تأخر عمر قليلا في ميعاده بسبب انتظاره لاخيه حتى استعد. …….
وصل أمام المكتب وفتحه عمر وخلفه هشام الذي بحثت عيناه على احداهن……

جلس عمر أمام مكتبه بشرود ووقف هشام بشكل غاضب أمامه :-
_ اومال في بنت عم جمال ، هي مش المفروض بتشتغل هنا ، ولا هي لسه ما جاتش ؟
نظر له عمر بعصبية وقال :-
_ اتنقلت عن ريهام في المكتب
زم هشام فمه وظن أن عمر هو من فعل ذلك حتى لا يقترب منها وقال بغيظ :-
_ وانا هشتغل فين ؟
تحدث عمر بهدوء :-
_ هتشتغل معايا هنا يا هشام لحد ما مكتبك يجهز ، انا قلت لتامر يخلي العمال يجهزوه عشانك

ابتسم هشام بمكر وقال :-
_ طب انا كدا هبقى محتاج سكرتيرة !!
تنهد عمر بنفاذ صبر ولم يلمح ما يرمي اخاه له ورد :-
_ تقدر تطلب سكرتيرة في اعلان او قول لتامر وهو هيجبلك واحدة

جلس هشام ومرر يده على شعره وقال بغموض :-
_ لأ ، انا هختارها بنفسي

*********************

إلي هنا ينتهي الفصل السادس والعشرون من رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق