غير مصنف

رواية جنون العشق بقلم امونة – الفصل الثالث

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع قصة عشق جديدة للكاتبة امونه علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع  الفصل الثالث من رواية جنون العشق بقلم امونة. 

رواية جنون العشق بقلم امونة – الفصل الثالث

تابع من هنا: رواية آدم ولانا بقلم امونه

رواية جنون العشق بقلم امونة
رواية جنون العشق بقلم امونة

رواية جنون العشق بقلم امونة – الفصل الثالث

في شهاب
شهاب : يلا يا عمار
عمار : استني بس هخلص اللي ف ايدي
شهاب : يخربيتك هو انت ايه ؟ حلويات و فاكهه و عصير و اكل . بطنك هتروح فين تاني
عمار بنبىه طفوليه : كنت جعان والله. و بعدين اي حاجه من ايد ماما نجوي بتبقي حلوه
شهاب برخامه : طيب اتجوز نغم
عمار : ارتاح .مبتعرفش تطبخ اصلا
شهاب بضحكه عاليه : كمان ؟
عمار : بس قولي ايه اللي انت لابسه دا
شهاب بغمزه : ايه رايك
عمار : هو انت رايح تغريها .ادخل غير الهدوم دي .معندناش رجاله يخرجوا من بيتهم كده .لبس بيتي و عضلات و ضيق و اغراء و حالق و مسرح شعرك و مظبط .ادخل جوا يلا
شهاب قفشه من هدومه و سحبه لتحت
عمار : استني بس .هشرب ميه
شهاب : ابو شكل معرفتك .ما تاكل امي بالمره

في الطابق الثاني
عمار بملل : هنفضل مستنيين كتير ؟
شهاب بخشونه: ايوه
عمار بضيق : ما نبات هنا احسن.يابني هي ايه هيخرجها الساعه ١١ بالليل
شهاب بغضب : مليش فيه .هشوفها يعني هشوفها
عمار : بلاش عند و النبي .يلا نمشي ورانا شغل بكره
شهاب : يلا نتخانق و نعمل دوشه .وهي اكيد هتخرج
عمار : نعم ؟؟؟؟
شهاب بصوت قوي : يلا .استعد
عمار بقلق : لا يا شهاب بلاش جنان
وبالفعل بدأ شهاب بالتشابك مع عمار و اخذ عمار وضع الدفاع
شهاب بصوت رجولي : هاجم يا وحش
عمار : ابو شكل ام معرفتك يا شهاااااااب و اكملها بصرخه عاليه عندما شعر بيد شهاب وهي تلكمه بقوه في وجهه .

وبالفعل تحقق ما كان يريد و خرجت شهد من شقتها و فتحت الباب بهلع
وظلت تنظر بخوف و قلق .
توقف شهاب و ابتعد عن عمار و ظل ينظر لها بهيام .
حس كأنها كانت وحشاه .
ظل تنظر له بعيون هاربه و تختبأ خلف الباب .
شهاب بإبتسامه رقيقه و صوت حاني : مساء النور
فجاه باغته عمار بضربه اطرحته ارضا
فشهقت شهد ووضعت يدها علي فمها لتكتم صرختها
شهاب ملقي علي الارض و يتألم و ينظر الي شهد .رأي الاهتمام و الخوف في عينيها
فقام شهاب بسرعه و هجم علي عمار .
و تشابكوا من جديد
عمار : خلاص يا شهاب
شهاب بضحك ؛: دا لسه اللعبه هتبدأ
عمار : الحق يا شهاب دي بتعيط
صعق شهاب عندما سمع عمار يقول ذلك ثم نظر لها بسرعه .وجدها فعلا تبكي
اقترب منها بسرعه ولكنهاةاخذت تبتعد عنه وهي تبكي
وقف مكانه وقال بهدوء : متخافيش
شهاب بحنان : بتعيطي ليه ؟ مالك بس؟
شهد وهي تشهق بضعف كالطفله رغم كبر سنها و جسدها : ماما تعبانه جوا و انتوا عاملين دوشه و هتموتوا بعض و صوتكوا عامل دوشه و ماما هتتعب اكتر
شهاب بحنان : لا خلاص يا قلبي متزعليش احنا هنمشي اهو
وجد عمار يمسكه من ذراعه و يدفعه للخروج من هناك
عمار : يلا يا شهاب الناس بدأت تتلم
شهاب بهدوء : استني بس يا عمار
عمار بهمس : لو خايف ع سمعتها .يلا
فانسحب شهاب من هناك بهدوء و عيونه متركزه عليها وجدها تنظر له بعمق و عيون فيها نظره من الجمال .كأنها توعده بشئ

اغلقت شهد باب الشقه و وقفت متجمده مكانها ثم قالت بخفوت : لا خلاص يا قلبي متزعليش احنا هنمشي اهو
شهد بهمس : قلبي ؟؟

اما العماره
شهاب واقف زهقان
عمار : مالك بس يا شهاب
شهاب بغضب : زهقان .انت مشوفتهاش كانت مفطومه من العياط ازاي
عمار : دول دمعتين بس يا وحش .مالك قلبك بقا رهيف ليه كده
شهاب بغضب : بس بقا .ادينا سببنلها مشكله و عيطناها و والدتها تعبت
عمار : دي كانت فكرتك .وبعدين متبقاش اوفر .و تعالي هنا .ايه قلبي دي
شهاب بعدم انتباه : قلبي ايه؟
عمار : لا والله .انت محستش بنفسك و لا ايه
عمار وهو يقلده بسخريه : متنعليش يا قلبي احنا هنمشي اهو
عمار بغضب : ايه اللي انت هببته دا ؟
شهاب بخفوت : انا مش عارف .هو انا قلت كده فعلا
عمار بغضب : انت متهور و هتودينا في داهيه و البنت شكلها ملهاش ضهر يحميها ف ابعد عنها يا شهاب
شهاب : قصدك ايه
عمار بغضب : اقصد انك منحرف و سافل و اياك اعرف انك قربت منها تاني .فاهم ؟
عقد شهاب ملامحه بغضب و لم يتكلم و لم يفعل شئ سوي انه غادر من هنا . .
ثم رجع خطوتين للوراء و نظر ل عمار قليلا و تبادلت نظرات الغضب بينهم .
شهاب بشراسه : هو في ايه عمار ؟ هي البنت دي تبعك و لا ايه؟
عمار بوحشيه : ايوه تبعي و ابعد عنها بقا
شهاب بغضب : هو انت شايفني وحش اوي كده و اني هأذيها ؟
عمار بإختناق : انا عايز افوقك .انت مفكر انك كده في الصح
شهاب بعناد : طب ايه رايك بقا ان البنت دي هتبقي خطيبتي و هأذيها وبعدين ارميها و هأذيك و هأذي اي حد يفكر بس انه يزعلني او يدايقني .فهمت ؟
عمار بشراسه : وريني هتعمل ايه يا شهاب .
و تحرك كل منهم بغضب في اتجاه مخالف للتاني

في الصباح في الجامعه
نغم : احكيلي بقا يا عمار .مدايق ليه
عمار بغضب مكتوم : مفيش
نغم بغضب : لا فيه .قولي يلا .علشان خاطري
عمار : ……..
اقتربت منه و قالت بحنان : متزعلش مني يا قلبي .انت روحي .خلاص مش هطلب منك تاني ان تتقدملي .

نغم : انت مش بتحب الزن .صح يا بسكوتي ؟
عمار بصوت رجولي أجش : انا هخطب يا نغم
نغم بتلعثم و اختناق : الله يا قلبي .طب يلا انا موافقه
عمار بصرامه : انا قلت هخطب .
مقولتش هخطبك
ابتعدت عنه نغم تلقائيا بسرعه البرق
نغم بإرتجاف : قصدك ايه يا شهاب
عمار بهدوء مميت : انا حبيت اقولك .بدل ما تعرفي من حد غريب
نغم بصراخ : انت مجنون ؟ انت بتهبب تقول اييييبه؟
قام عمار من مكانه و مشي
طلعت نغم تجري وراه و مسكت فيه
نغم بعصبيه : تعالي هنا فهمني
ابعد يدها عن يده و ابتعد اكثر
نغم ببكاء : طب انا زعلتك في ايه بس
احكيلي .قولي و هصالحك
لم يتوقف .لم يستمع .لم يذهب لمصالحتها .هو وحسب اكمل طريقه و غادر مسرعا من امامها .

في مكان اخر
هند بدلع : خلاص بقا يا شاهوبتي .بلا عمار بلا زفت
شهاب وهو في احضان هند : يعني انا مش وحش زي هو ما بيقول؟
هند : لا طبعا يا قلبي .دا تلاقيه بس غيران منك لانك اجمل منه و عضلات و كده و البنات هتمون عليك
شهاب وهو يكز علي اسنانه : انا هوريه المنحرف السافل دا هيعمل ايه ؟
هند : بقولك ايه سيبك منه .انا هنسيهولك و هنسيك اسمك
ابعدها شهاب عنه بغضب
شهاب بعنف : هو دا كل اللي يهمك ؟
بقولك مخنوق مخنوق
هند بغضب : ما قلتلك فكك منه .بقا ف الزمه حد يصاحب واحد اسمه عمار .؟
هتعمر ايه ياخويا .هي ناقصه قرف و ضحكت بوقاحه
شهاب بهدوء : قصدك ان صحابي لازم يبقوا وسخين زيي ؟
هند بتلعثم : لا …
قاطعها شهاب بضربه عي وجهها طرحتها في الفراش
هند بصراخ : شهاب استني
خرج شهاب من بيتها هذا وهو يلعن و يشتم
خرج و اتجه الي بيته بعد ان قاد بسرعه جنونيه
وصل للمصعد و قرر ان يأخذه ولكن يالا المصادفه
وجدها هناك
ولكن هذه المره نظرت له .بل و ابتسمت ايضا
شهاب في سره : هي شمتانه فيا ولا ايه
شهاب بغضب : انتي بتضحكي علي ايه ؟
فزعت شهد من صوته و غضبه و تبدلت فرحتها بحزن
ابتعدت عنه بخوف
شهاب بغضب : بتبعدي عني ليه ؟
خايفه مني ؟
شهاب بعنف :هو انا وحش اوي كده علشان تخافي
مني ؟؟؟
ابتعدت عنه و ما ان انفتح المصعد .هربت من امامه و اتجهت للمصعد لكي تخرج ولكنه امسكها من يدها و قال لها : رايحه فين ؟
اوعي تعيطي .اوعي تعيطي
شهاب بشراسه : انا مش وحش اوي كده علشان ترتعبي مني
زادت شهقاتها و اغمضت عيناها و ارخت يداها بين يديه الصلبه و نظرت للارض .تنتظر مسيرها الاليم
بالامس قال لها يا قلبي .و اليوم يزمجر فيها بغضب
بالامس كان يضرب رجل و اليوم سيضربها هي
هكذا اخذتها توقعاتها
فجاه فاقت من دوامه الاسئله هذه و دخلت في دوامه أخري
جعلتها تصرخ بصوت مكتوم و ترتجف .
إبعد شفاهه عن شفاهها ببطئ مميت . .
فباغتته هي بضربه علي خده .كانت كافيه لإفاقته من نوبه غضبه هذه
وقف في المصعد ثابت مكانه وهو يراها تجري و تبتعد بعيدا عنه
حتي انه لم يري دموعها .هل كانت تبكي ام تركض بغنج ؟
شهاب بألم : بالطبع كانت تبكي
خرج من المصعد و صعد لشقته دخل غرفته و نام علي سريره ووضع يده بحزن علي خده
أغمض عيناه لتأخذه في دوامه كبيره من الصراعات النفسيه
هو لم يكن مؤذي هكذا .لقد كان جيدا
تنهد بهدوء ثم نام كانت الساعه ٥مساء
نام اربع ساعات ثم أفاقته امه من شروده
نجوي بفرحه : الحق يا شهاب
شهاب بصداع : خير يا ماما
نجوي بسعاده : عمار خطب يا حبيبي .عقبالك
شهاب بحاجب مرفوع : بالسرعه دي و امتي و ازاي؟
نجوي : والله يا قلبي لسه عارفه دلوقتي
شهاب بتكاسل : عرفتي من نغم ؟
نجوي : لا .دا انا عرفت من الجيران
شهاب بدهشه : جيران مين ؟
نجوي : من ام روؤف .
شهاب بنفاذ صبر : و ام روؤف عرفت ازاي ؟
نجوي ‘ : يابني انت مش سامع الدوشه و الهيصه اللي تحت ؟
شهاب بملل : هو جاب نغم في عمارتنا و جه يخطبها هنا ؟
نجوي : نغم مين بس .دا بيقولوا العروسه اسمها شهد
قام شهاب بسرعه من علي السرير و بفزع
شهاب بصدمه : شهد مين ؟؟؟؟؟؟
نجوي بتفكير : تقريبا كده البنت اللي جات من فتره علي العماره دي ومعاها مامتها
هو معزمكش ولا ايه
قام شهاب بسرعه من علي السرير وقال بغضب : هما فين دلوقتي يا ماما ؟
نجوي : مالك يا حبيبي .
شهاب : علشان خاطري يا ماما ردي عليا
نجوي بقلق : تحت يا حبيبي في شقتها
اندفع شهاب من غرفته بغضب
نجوي : انت رايح فين يابني وانت كده
نظر شهاب لنفسه وجده عاري الصدر
لم يكترث بل زاد عليه ذلك عناد و غضب .

نزل من علي السلالم و هو بهذا الشكل وهو يشعر بأنه ينفث النيران من فمه .لم يكترث لنظرات الجيران
الذين رأوه

رن جرس شقه شهد بعنف
إلا ان فتحت هي الباب ولكن مهلا .لما عيناها متورمتان؟
شهاب بقلق : مالك ؟ عينك مورمه ليه؟ هو عمل فيكي ايه ؟
ثم اكمل بصوت عالي : هو فين ؟
شهد بخفوت و خوف : انت بتعمل ايه هنا؟ امت مجنون؟
شهاب بنبره خافته : بتشتميني عشانه ؟ انا مجنون؟
فجأه أتاه صوت عمار وهو بالداخل

عمار : مين علي الباب يا شهد ؟
نظرت شهد ل شهاب وقالت بخوف و قلق : انت جاي تعمل ايه هنا ؟ و جاي ليه بالمنظر دا ؟
جريت شهد علي جوا بخوف و قلق
شهاب بحيره : رايحه فين ؟
دخل شهاب وراها بكل سذاجه
في الصاله
هناء بتعب : مين دا يابنتي ؟ انت مين ؟
قام عمار بصدمه وقال بغضب : شهاب انت ايه اللي جايبك هنا و ايه الهباب اللي عامله دا .فين هدومك
شهاب بصوت رجولي قوي أرعب الجميع و أسكتهم : انت اللي بتهبب تعمل ايه هنا ؟؟؟
عمار بقوه : و انت مالك و اتفضل يلا امشي من هنا
شهاب بغضب : و بتقولي متوقعتنيش بالقدر دا من الوقاحه . اومال ايه دا اللي بتعمله
اخذه عمار و جذبه بعنف للخارج
شهاب بغضب مكتوم : انت بتهزر صح ؟ انت مجنون علي فكره
عمار بهمس : مجنون علشان هحميها منك
شهاب بشراسه : تحميها مني ازاي ؟
لكمه عمار بغضب و انهال كلاهما بالضرب علي بعضهم البعض .
و لحسن الحظ لم ينتبه احد من الجيران لهذا .لانه لاسيما ان اتت نغم
نغم بصراخ : بس اسكتوا
نظر عمار بصدمه ل نغم الواقفه
عمار : انتي بتعملي ايه هنا ؟
نغم بوقاحه ؛: دا شئ ميخصكش
ادخل يا عريس اخطب . بقا تسيبني علشان دي
عمار و شهاب بصوت واحد : نغم ؟؟؟
نغم بدموع و اختناق : انتوا الاتنيين في صفها ؟
طب وانا ؟
انا صاحبتكم من سنه
عمار بحنان : نغم اتفضلي علي بيتك
اقترب شهاب من نغم وقال بعناد : انت خلاص خرجت من إطار صداقتنا .مش عاوزين نعرفك تاني
عمار بأمر : نغم روحي علي بيتك لوحدك يا نغم
نغم بغضب : ملكش دعوه بيا
نظر عمار ل شهاب التي ازداد الشرار في عيناه
عمار بتحذير : ابعد عنها يا شهاب
نظر له شهاب بوقاحه و عيون ذات مغزي ثم اخذ نغم من يدها و سحبها خلفه
عمار بصوت عالي : ابعد عنها يا شهاب بقولك ولسه هيتحرك ناحيتهم
فجأه سمع صوت شهد وهي بتصرخ
بص وراه لقي مامت شهد مغمي عليها
جري بسرعه ناحيتها وهو بيصرخ : شهاب ؟
اقترب شهاب بسرعه منه و ساعده في حمل نجوي و ادخالها بالداخل
وبالفعل ادخلوها بالداخل .
و خرج عمار من الغرفه .
يبحث عن نغم ولكنه لم يجدها .خرج من الشقه و بحث عنها وجدها جالسه علي السلم تبكي
في الغرفه كانت شهد تحتضن والدتها و تبكي بخفوت و شهاب يقف مكانه كالحجر لا يقوي علي الحراك
هو وحسب ينظر ل شهد بدقه .

******
في الغرفه
نظرت شهد بعيون دامعه الي شهاب قائله برجاء : اتصل بأي دكتور لو سمحت
شهاب بجمود : لا
شهد بعيون غاضبه : ايه ؟
شهاب بقسوه : انتي كنتي فعلا هتوافقي علي خطوبتك من عمار
شهد بصراخ وبكاء : وانت مالك انت
اقترب منها قليلا ف ابتعدت وقالت بخفوت : ارجوك اتصل علي الدكتور
توقف مكانه ثم قال ببرود : قوليلي الاول
كنتي هتوافقي عليه
شهد بغضب : انت مجنون ثم صرخت بإسم عمار
شهد بإستغاثه : عمار
اقترب منها شهاب بغضب و امسك كتفيها الاثنان وقال وهو يكز علي اسنانه : لا واضح انك حبيتيه و اتكلمتوا و اتعرفتوا
بدأت شهد تدفعه بعيدا عنها وهي تقول بغضب : انت عاوز مني ايه .مش كفايه اللي هببته معايا ف الاسانسير
وكمان جاي يوم خطوبتي و بمنظرك دا و مش راضي تتصل بأي دكتور
شهد بصراخ : انت عاوز مني ايه بالظبط ؟؟؟
شهاب بجمود : عاوزك

في مكان اخر بالقرب منهم .
اول نغم ما حست بأيد عمار وهي بتلمسها و بتشدها ناحيته بعدت عنه بسرعه و قامت من ع السلم و بدأت تنزل لتحت
مسكها بسرعه من ايدها
عمار بحنان و هدوء : نغم علشان خاطري هفهمك
بدأت تدفعه بكل ما أوتيت من قوه ولكن فشلت
نغم بتأوه : سيبني .ابعد عني .انت خاين .روحلها
عمار بألم : انتي متعرفيش انا عملت كده ليه
صرخت نغم في وجهه قائله : لانك شايفني سافله و مش محترمه في نظرك .صح؟
وضع يده علي فمها بسرعه وقال بنبره حزينه : اوعي ابدا اسمعك تاني تقولي كده .
نغم بصوت مختنق : سيبني ارجوك
عمار بحزن : هفهمك الاول
نغم بصراخ : مش عاوزه افهم

ابتعدت شهد عن شهاب قليلا .ثم قالت بخفوت : لو سمحت علشان خاطري انا قلقانه اوي علي ماما .
شهاب وهو يقترب منها ؛ : بقولك عاوزك
شهد بصراخ : عمااااااار
ما هي الا ثواني و اندفع عمار الي داخل الغرفه
ابتعدت شهد بسرعه عن شهاب و ارتمت في احضان عمار .مما جعل ذلك شهاب يقف مصعوقا
عمار وهو يربت ع وجهها بحنان : انتي كويسه ؟
شهد بخفوت : ماما يا عمار
اخرج عمار الموبايل بسرعه
عمار وهو ينظر ل شهاب : اومال انت لازمتك ايه
مرنتش ليه ع الدكتور لحد دلوقتي ؟
شهاب ظل واقفا امامه ينظر ل شهد وهي بين يدي عمار
ثم انسحب بهدوء من الغرفه .بعد ان نظر لها نظره مخيفه جعلتها تخبأ رأسها في ملابس عمار

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث من رواية جنون العشق بقلم امونة
تابع من هنا: جميع حلقات رواية جنون العشق بقلم امونه
تابع من هنا: جميع فصول رواية عشق الزين الجزء الأول
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق