غير مصنف

رواية جنون العشق بقلم امونة – الفصل الرابع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع قصة عشق جديدة للكاتبة امونه علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع  الفصل الرابع من رواية جنون العشق بقلم امونة. 

رواية جنون العشق بقلم امونة – الفصل الرابع

تابع من هنا: رواية آدم ولانا بقلم امونه

رواية جنون العشق بقلم امونة
رواية جنون العشق بقلم امونة

رواية جنون العشق بقلم امونة – الفصل الرابع

في المساء في إحدي المستشفيات
شهد جالسه علي الكرسي و تدفن رأسها في يدها
و شهاب واقف قدام الغرفه اللي فيها الدكتور بيكشف علي هناء ام شهد .
اما في اخر الرواق .عمار واقف و ايده ماسكه جامد في ايد نغم .
نغم بحزن : لو سمحت سيب ايدي
عمار بهدوء : حاضر .هنطمن بس علي هناء وبعدين اوصلك بيتك
نغم بتذمر : لا سيبني .انا هروح لوحدي .روح شوف حماتك و بنتها يا عريس
عمار بهدوء : مقدرش اسيبك تروحي لوحدك
اعطته ظهرها وربعت يدها امام صدرها بعناد
اقترب منها وقال بحنان : هتفضلي زعلانه مني كتير
نغم بغضب : طول عمري
عمار بإختناق : يا قسوه قلبك
نغم بسخريه : لا ملاك اوي انت .انت اللي خلتني اعاملك كده
عمار : حبيبتي افهميني
وضعت يدها علي فمه بسرعه وقالت بعتاب : مش عاوزه اسمعها تاني منك .عارف ليه!؟
لانها مبقتش بتفرح قلبي زي الاول دي بقت بتحرقه
جات عند اخر كلمه و دمعت عيونها غصب عنها
قرب منها بسرعه و جذبها جوا حضنه .ظلت تتلوي لكي يبتعد عنها
عمار بصوت رخيم : مش هسيبك .انسي
………. ……. ….
شهد شافت شهاب وهو واقف بس كان شكله مرعب اوي
شهد بخفوت : شكرا لأنك جيت معايا هنا علشان ماما
شهاب بوقاحه : انا جاي عشانك انتي .مش جاي عشانها
شهد نظرت له بذهول من وقاحته
فنظر لها بعناد وقال : جاوبيني يلا .كنتي هتوافقي ع عمار
شهد بفظاظه : انت مالك اصلا .انت عاوز مني ايه بالظبط . عاوز تعتدي عليا ؟
شهاب ضحك ضحكه هاديه مخيفه و سكت
شهد بغضب : رد عليا يا بتاع انت
شهاب : ……….
قامت بسرعه و بدأت تتحرك من قدامه
شهاب بغضب : خدي هنا .رايحه فين ؟
لما حست انه وراها وانه هيمسكها .بدأت تمشي بخطوات اسرع .ولما اتمكن منها و مسكها فعلا
صرخت : عمااااار
تقدم شهاب بسرعه ووقف قدامها .فشهقت و ابتعدت قبل ما تتصدم في جسمه الطويل و الضخم
عيونها هربت من علي جسمه .وراحت علي وشه .خافت اكتر لما شافت ملامحه الغاضبه
شهاب بقوه : انتي فاكره انك هتقدري تتحامي فيه مني ؟
شهد بنداء : عمااااار
شهاب بغضب : اخرسي .متنطقيش اسمه قدامي
شهد بصراخ : انا بكرهك بكرهك ابعد عني .عماااااااار
شهاب بوحشيه : تحبي اروح اجبلك جثته قدامك دلوقتي حالا
خافت من صوته و بدأت تتراجع للوراء بخفوت
تراه وهو يزفر بعنف و غضب و عيناه لا تحيدان عنها
إلا ان جاء عمار وفي يده نغم
جريت شهد بسرعه ناحيه عمار و مسكت ايده .في نفس الثانيه اللي سحبت فيها نغم ايدها من ايده
و كان الامر مؤلما اكثر عندما لم ينتبه لذلك
عمار بقلق : مالك يا شهد؟ حد دايقك؟ مامتك كويسه؟
شهاب بخشونه : امها ماتت
عمار بصدمه : يالهوي .بالسرعه دي .البقاء لله
شهد بصراخ : لا ماماتش دا بيكذب
ضحك شهاب ضحكه رجوليه قويه .
شهاب وهو ينظر ل عمار ؛: حمار
عمار بغضب : ماشي يا سي زفت .اخرس بقا
لم يكترث شهاب لكلام عمار .ولكنه ظل ينظر إلي شهد التي كانت تنظر له بحقد
مما آلمته هذه النظرات
خرج الدكتور و طمنهم علي حاله هناء ولكن يالا المصادفه .
دكتور بدهشه : مين ؟ نغم ؟؟؟
نغم بضعف : كريم ؟
اقبل عليها كريم بالأحضان لدرجه انه حملها و دار بها دائرتين و نصف .
عمار جذب نغم من حضن هذا الاحمق
عمار بغضب : انت اتجننت ولا ايه؟ و هاجمه بيده بعفويه .
كريم بحنق: انت اللي مين ؟ و مال عليها علشان ياخد نغم من بين ايديه
عمار بحده : شكلك عاوز تنضرب النهارده
شهاب اتدخل و فصل بينهم بجسمه و طوله
ظل التشاجر بالألسن
شهاب بقوه : بس اسكتوا
كلوا سكت .ثم نظر لشهد وقال : خدي نغم و ادخلوا الاوضه عند طنط هناء.
شهاب بهدوء : إتحركي
نغم بتشيل ايدها من ايد عمار .عمار بصلها بعتاب و لوم فقالت بخفوت لكي تراضيه : دا قريبي
عمار ساب ايدها وهي بدأت تتحرك قدامه و عيونها عليها لحد ما دخلت الاوضه هي و شهد.
شهد دخلت الاوضه جريت علي مامتها
شهد بقلق : ماما ماما انتي كويسه ؟؟؟
نغم بتلعثم : سبيها نايمه.انتي مسمعتيش كريم وهو بيقول انها كويسه
و ظل ينظران لبعضهم البعض
شهد بخفوت : هو انتي تقربي ايه لعمار ؟
نغم بإختناق : ولا حاجه
شهد بتلعثم: طب و شهاب؟
نغم بضيق : صاحبي
شهد : طب و الدكتور
نغم بهدوء : قريبي .
فجأه دخل عمار ومعاه شهاب
عمار بملامح غاضبه : هي عامله ايه دلوقتي
نغم تجاهلته و مش بصتله فردت شهد بخفوت : كويسه
عمار عيونه علي نغم اللي مدياله ضهرها
شهاب وهو ينظر لشهد : حمدلله ع سلامتها
شهد وهي تكز عي سنانها : شكرا
عمار بخشونه وعيونه لسه ع نغم : يلا يا شهد علشان اوصلك بيتك
ف اللحظه دي شهاب ملامحه قلبت
شهد بقلق : لا انا هفضل مع ماما
في اللحظه دي نغم اتحركت من الاوضه بسرعه و بتحاول تمنع دموعها .مش كفايه هيخطب غيرها .كمان بيعاملها بالجفاف دا؟
عمار بهدوء : ثواني يا شهد هنزل اجيب حاجه من تحت
شهد بخفوت : اتفضل
و خرج عمار بسرعه وراء نغم علشان يلحقها
في الغرفه
شهاب واقف بسيطره و علي وشه ابتسامه كبيره

ولكن شهد تجاهلته و بصتله بغرور انثوي و اديته ضهرها
فأبتسم شهاب بمكر .شهاب : ايه يا جميل .هتفضلي تقلانه علينا كده كتير ؟
لم تجبه ولم تنظر له
شهاب : انا بحب البنت لما تدلع عليا .بس مش اوي بس علشان ميهونش عليا زعلك
نظرت له بغضب وقالت : اطلع برا من هنا .مش عايزه اشوف وشك
اقترب منها و عيونه متركزه عليها واكمل بصوت مخيف : عمار خلاص مشي و سابك
تعرفي انه دلوقتي راح وراء نغم ؟
شهد بحيره و خوف : لا .هو نزل تحت
وقف مكانه وقال بتحدي : لا .راح وراها .اصل اللي متعرفهوش ان نغم دي حبيبته
شهد بعدم تصديق : لا .لو هي فعلا كده .ليه جه اتقدملي؟
شهاب : ……..
شهد بتحدي : رد عليا
شهاب بخشونه : انا هنزل اجبلك حاجه تاكليها
شهد ب صراخ : مش عاوزه منك حاجه .سيبنا ف حالنا بقا
وقف مكانه و غمض عنيه و اتنهد ثم قال بهدوء مميت : انتي خلاص يا شهد .هتبقي بتاعتي انا
شهد بصدمه : اشمعنا انا ؟ حرام عليك .سيبني ف حالي
شهاب بهدوء : مش عارف اشمعنا انتي .
شهاب وحب يجرحها لكي لا تعانده او تغضبه او تحرجه فقال لها بكذب : مع انك مش حلوه يعني .و مفيكيش حاجه جذابه
بس يلا بقا
لم يسمع صوتها .بص وراه .لقاها بتبعد عيونها عنه و بتوجهه راسها الناحيه التانيه .
و اول ما شاف ايدها وهي بتتسحب بهدوء علي دموعها .قلبه وجعه
شهاب بعصبيه : متعيطيش
زاد ذلك من آلمها ولكنها تماسكت
اقترب منها وقال بصرامه : بصيلي
شهد : ……..
شهاب بنبره دافئه : شهد؟
في هذه اللحظه صرخت في وجهه قائله و الدموع تغزو عينيها : و لما انا وحشه و مش عجباك ليه قلتلي يا قلبي .وليه بوستني من شفايفي و ليه زعلان اني هتخطب و ليه بتتدخل في خصوصياتي و ليه انك قلت انك جاي المستشفي علشاني انا
ليبييه
صدم شهاب من منظرها و هي تبكي و صوتها الباكي
احس بوخزه في قلبه .و بدأ يلاحظ تورم عيناها
شهاب بصوت حزين : لما جيتلك شقتكم النهارده و لقيت عيونك مورمه . كانت بسبب انك كنتي بتعيطي بسببي ؟؟
صمتت شهد وحسب تركت العنان لعيونها
ابعدت عيناها عن عيناه بقوه .رافضه ان تصدق ان بهم ولو ذره من البراءه
شهاب بحنان : ردي عليا
لم تتحمل نبرته الحانيه هذه فصرخت به قائله ‘ : انت مهتم الاهتمام دا كله لانك عاوزني ف الحرام زي البنت اللي شوفتها معاك ف الاسانسير
شهاب بصدمه : انتي بتقولي ايه
شهد بعنف : ابعد عني و اياك اشوفك تاني و الا هخلي عمار او غيره يمحيك من قدامي
تغيرت ملامحه للغضب و قبض ع يدها الثغيره بعنف وقال : سيره عمار دي متجيش ع لسانك تاني .فاهمه؟؟؟
شهد وهي تبتعد عنه : ابعد عني يا حيوان
بالفعل ابتعد عنها و خرج من الغرفه وهو ف قمه الغضب .

امام المشفي
تجري نغم وهي في قمه حزنها لم تتوقع كل هذه القسوه من عمار .لطالما كان حنون معها .ولكنه الان خذلها كثيرا
وقت مكانها تبكي لم تستطع منع دموعها .فظلت تمسحهم كي يتيح لها هذا رؤيه الطريق فجأه
شعرت به وهو يتلمس اطراف يديها من الخلف
وسمعت صوته الدافئ وهو يقول بحزن : ليه بتعملي في نفسك كده
ابتعدت عنه بسرعه و نظرت له وجدته فعلا عمار .بدأت تبتعد للخلف بخطوات مضطربه و عيون دامعه وهو يسير بخطوات متزنه تجاهها
عمار بصوت رخيم : نغم انا حبيتك بجد
نغم بألم : اومال هتخطبها هي ليه
عمار بحزن : لان مكنش قدامي حل تاني
نغم بمراره : و اخترت الحل اللي هتخسرني بيه
توقف مكانه فجأه .فكلامها فعلا آلمه كثيرا
هي ايضا وقفت امامها ولكنها قالت بثقه : وانا كمان هختار الحل اللي اخسرك بيه
نظر لها بعيون حائره و حزينه وقال بثبات : قصدك ايه؟
نغم بصرامه : يعني كل حاجه بينا انتهت .و من بكره هكون مع غيرك
عقد حاجبيه و غضب بشده لمجرد الكلام فمباله بالفعل
عمار بثبات : لا انتي مستحيل تعملي كده
نغم بإبتسامه مزيفه : هنشوف
ثم انسحبت من امامه بسرعه
جري خلفها وهو ينادي عليها
ولكنها كانت سريعه فقد ركبت التاكسي الذي كان بجوارها
ظل يقف مكانه عاجزا وهو يراها تبتعد عنه شيئا فشيئا …قبض بيديه بعنف ف الهواء
و اخذ يتأفف و يزفر بضيق

صعد عمار الي المشفي و ذهب للغرفه التي بها هناء .وجد بها شهد .و اول ما فتح باب الغرفه انتفضت شهد بخوف
عمار بقلق : مالك يا شهد خفتي ليه كده
شهد وهي مش علي بعضها : مفيش حاجه
اقترب منها وقال بحنان : في حد يخبي عي خطيبه بردو؟
شهد بنصف ابتسامه : لا
عمار بتنهيده : شهاب دايقك؟
شهد بخفوت : لا
عمار بهدوء : قلقانه ع مامتك ؟
شهد بهدوء : لا الحمدلله هي بقت كويسه
عمار بحزن : اومال مالك يا شهد
شهد بصرامه : انت عاوز تخطبني ليه؟
عمار بصرامه : ايه السؤال دا
شهد : جاوبني
عمار بتنهيده : شهد في ايه
شهد : انا عرفت انك كنت حبيب نغم .
قولي من غير مراوغه خطبتني ليه
عمار بغضب : مين اللي قالك الكلام الفارغ دا؟
ابتعدت عنه شهد و أولته ظهرها و ربعت يديها بعناد
حاول مراضاتها ولكنه فشل

عمار بعصبيه : افهم من كلامك دا انك رفضاني ؟؟
نظرت له شهد بحيره ولكن اعجبها الامر و جارته ف العناد
شهد بغضب : ايوه رفضاك
عمار ببرود : وهو مش بمزاجك يا شهد و مفيش حاجه اسمها ترجعي ف كلامك .انتوا قولتوا كلمتكم الاولي خلاص
شهد بغضب : خلاص يبقي تجاوبني انت خطبتني ليه ؟ متمسك بيا ليه

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع من رواية جنون العشق بقلم امونة
تابع من هنا: جميع حلقات رواية جنون العشق بقلم امونه
تابع من هنا: جميع فصول رواية عشق الزين الجزء الأول
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق