غير مصنف

رواية جنون العشق بقلم امونة – الفصل السادس

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع قصة عشق جديدة للكاتبة امونه علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع  الفصل السادس من رواية جنون العشق بقلم امونة. 

رواية جنون العشق بقلم امونة – الفصل السادس

تابع من هنا: رواية آدم ولانا بقلم امونه

رواية جنون العشق بقلم امونة
رواية جنون العشق بقلم امونة

رواية جنون العشق بقلم امونة – الفصل السادس

شهاب اخد عربيته و اتحرك بيها بسرعه ناحيه المشفي .كان سعيد انه هيشوفها تاني و كمان هيفضل معاها وقت مش قليل . بس كان متوتر شويه لانه كان قايلها انه مش هيخليها تشوفه تاني ابعد .
اكمل طريقه وهو شارد فيها واخيرا وصل المشفي
دخل المشفي وهو متأكد من هيأته ووسامته .
كان ناقص بس انها ترضي عنه
دخل و راح ناحيه الاوضه فتحها ملقاش غير هناء و كانت نايمه .
شهاب بتسائل : فين شهد؟
كشر و ملامحه اتحولت للغضب و بدأ يبص حواليه يمكن يشوفها .
لقي الممرضه .
شهاب بإحترام : لو سمحتي هو مفيش حد هنا مع المريضه دي؟
الممرضه وهي بتبصله من تحت لفوق : بتسأل ليه
شهاب بإحترام : عاوز اطمن بس ع الحاله
الممرضه بدلع مستفز : طب ما تسألني انا
شهاب بوقاحه و خشونه : لا انتي خليكي للتقيل و غمزلها
الممرضه بإبتسامه : لا .دمك خفيف .تعجبني
شهاب بصوت رجولي جاف : اتحركي يابت من هنا
الممرضه بغضب : علي فكره انت قليل الادب
خوفها بعينيه و قرب منها شويه فخافت و بعدت عنه وهي بتشتمه بخفوت
شهاب بخشونه : سمعتك
بيبص وراه كده .لقي ممرضه تانيه
شهاب في سره : ******** طب اعمل ايه دلوقتي
شهاب بنفاذ صبر ولكن بأدب : هو حضرتك مفيش حد هنا مع الحاله اللي جوا؟
الممرضه بهدوء و أدب : لا .حضرتك في واحده .بس هي عند الدكتور تسأله ع حاجه
شهاب بإرتياح : شكرا لذوق حضرتك و ابتسملها ابتسامه هادئه إمتنان ليها لإحترامها لي و لنفسها .
رحم الله فتاه عرفت حدودها و تحلت بالحياء .فالحياء شعبه من الإيمان .
الممرضه مشيت وفضل شهاب واقف .و بيبص ع هدومه بتكشيره .
شهاب بتذمر : كان ايه لازمتها الشياكه بدال مش هشوفها .انا بحب التشرد اصلا .اووف بقا يا شهوده
شهاب بضحكه خفيفه : حلوه شهوده دي .
بس بقا شبه المجنون بتكلم نفسك
دا انا هنفخها ……ازاي اقف الوقفه دي .
بعد نص ساعه .
شهاب بزهق : اوووف بقاااا .هي فين ؟؟
والله اسيبها و اروح أشقط بنت
فتح باب الغرفه اللي فيها هناء بغضب .لقاها لسه نايمه .
دخل جوا علشان يقعد شويه .وبالفعل قعد و قفل الباب علشان شيطانه مش يوزه و يطلع يشوف بنات .و البنات زي ما تكون ما بتصدق .
شهاب بخشونه و غضب : طمعانيين في جمالي و عضلاتي و شياكتي .
شهاب وهو بيكح : مش شياكتي اوي يعني
اووووف .انا هفضل اكلم نفسي كده كتير !
فجأه باب الاوضه فتح و شهد دخلت منه
شهد بخضه : انت بتعمل ايه هنا ف الاوضه ؟
شهاب بخشونه : جيت اقتل امك
اقولك علي اللي احسن من كده .انا كنت ناوي اشد ف ال بتاع اللي متركب ف ايدها دا
شهد بشهقه : انت بتقول ايه
شهاب قام وقف وقال بصوت رجولي : بقول انك هبله و *””***
شهد شهقت بفزع
شهاب : لا خلاص متزعليش .بلاش التانيه دي .خلينا ف الاولي
شهد بغضب ووجه احمر : انت حيوان
شهاب بخشونه و هو بيبص علي لبسها : عارف
بس قوليلي ايه اللي انتي لبساه دا؟
شهد بنرفزه : وانت مالك انت وبعدين انت مش قلت انك هتختفي ومش هشوف وشك تاني
شهاب وهو بيتمسكن : دا انا حتي غلبان و جيت اطمن عليكم
شهد بغيظ : قصدك جاي ترعبنا .اتفضل اخرج برا .و اياك اسمعك بتبشر علي ماما بالموت تاني ابدا فاهم
شهاب بضحكه هاديه : حاضر
بس مش هطلع برا
شهد بغضب : اوووف فين عمار يجي ياخدك من هنا
شهاب قعد مكانه ع الكرسي و قعد يبص ع هناء
شهد بشك و غيظ : انت بارد ليه كده بقولك برا .و مالك بتبص ع ماما كده ليه
شهاب بخشونه : ايه دا .في حد اتكلم ؟؟
حاسس اني سمعت حد
شهد وهي بتتنطط ف الارض : انت ايه يا بني آدم انت
شهاب بضحكه عاليه من منظرها وهي بتنط : الله .حلو الاستعراض دا
شهد بغضب : لا والله .تحب ارقصلك بالمره
شهاب بضحكه جذابه : ماخدتيش مني غير السفاله
احمر وشها من كلامه
شهد بغضب و خفوت : انت قليل الادب و سابته و خرجت من الاوضه .

ف الجامعه
نغم وهي قاعده مع ساره
ساره : ايوه صحيح دا هو
نغم بخوف : ساره يلا نقوم من هنا
ساره : لا طبعا يا هبله خليكي قاعده
نغم وهي بتعض ضوافرها : مش هقدر يا ساره . هضعف
ساره : بقولك اجمدي يا خايبه
نغم بتذمر : بس انا غلطت امبارح ومش رديت عليه وهو تلاقيه فكر اني كنت بكلم غيره لحد نص الليل .وانا مش بقدر استحمل اما يتعصب عليا
ساره لسه هتتكلم لقت نغم قامت بسرعه من جمبها وشبه بتجري
ساره : اه يا مجنونه هتفضلي طول عمرك خايبه
بتبص ل الناحيه التانيه كده لقت عمار سرع خطوته و عدي من جمبها بسرعه و غضب
و بصلها بغضب و معدي من جمبها
ساره وهي بتبعد عينها عنه قالت ف سرها : مالو دا؟ وبعدين وانا مالي .ربنا يكون ف عونك يا نغم .
في مكان اخر غي الجامعه
كانت نغم بتجري ع اخرها وقلبها هينط من جواها
ولكن للأسف كانت اوزعه و خطواتها صغيره
كان عمار بطوله و كبر سنه هو كان اكبر منها بخمس سنين
كانت خطواته اسرع
كانت هي بتجري وكان هو بيمشي ف ردهه فارغه من الناس
ولكن خطواته كانت اسرع من خطواتها
فقررت تختبأ

في المصعد ولكن للأسف كان اختيار خاطئ .
دخلت بسرعه و لسه هيقفل لقيته بيدخل منه
شهقت برعب و لما قفل باب الاسانسير و حركه .رجعت بخطواتها لوراء .
عمار بعتاب و ملامح غاضبه : بتهربي مني يا نغم ؟
نغم : انت عاوز مني ايه .خلاص موضوعنا انتهي وربعت ايدها و اديته ضهرها
مسكها من كتفها وهمس ف اذنها بغضب : انا اللي اقرر
نغم بصراخ : انت ايه يا اخي .ابعد بقا و خلاص .انت كمان عاوز تحركني زي اللعبه
عمار بتنهيده : انا مش عاوز اخسرك
نغم بحده : واللي انت عملته دا كان ايه؟
عمار بهدوء : انا امبارح رنيت عليكي كتير .مردتيش ليه
نغم بغضب : انا سألتك سؤال
عمار بصرامه : رنيت امبارح .مردتيش ليه يا نغم
بعدو وشها عنه بغضب
قرب منها و عيونه عليها
نغم بحده : إبعد
عمار بحنان : نغم ؟ دا انا حبيبك
نغم بشراسه : لا والله .اه ما هو باين بأماره لما بترمي نفسك ف حضن غيري
عمار بتنهيده : هفهمك بعدين
نغم : مش عاوزه افهم منك حاجه . انا عاوزه افهمك انا حاجه .انا خلاص هنساك و هرتبط بغيرك .
عمار بتحذير : نغم متزوديش اخطاءك
علشان انتي عارفه انا لما بتعصب بيحصل ايه
نغم بوجع : انت بتكلمني كده ليه
همار بغضب : علشان انا من امبارح وانا هتجنن و تردي عليا وانتي ولا هنا
امبارح انتي وصلتيني لكميه غضب .
فأسمعي الكلام والا هطلعه عليكي دلوقتي
نغم ببكاء و طفوليه: عمار
اتهد بهدوء وقال بخفوت : خلاص حقك عليا
نغم بدلع و هدوء : لا لسه زعلانه منك
عمار بضحكه : تحبي اصالحك
نغم بضحكه : اه بس مش هنا
عمار بإبتسامه واسعه : عاوزه اكل .صح؟
نغم : اه .يلا بقا نطلع من الاسانسير دا
عمار بحنان : يلا يا قلبي
وبعد ما خرجوا من الاسانسير
نغم بغضب : انت قليل الادب .ابعد عني
بدأ شويه شباب كده يركزوا معاهم
عمار بحاجب مرفوع : نعم ؟ انتي بتكلميني انا
نغم بصراخ خافت ‘: الحقوني يا ناس .ايه يا اخي معندكش اخوات بنات
غجأه الشباب اتلموا ع عمار
عمار : استنوا .انتوا هتعملوا ايه
وبدأو يعنفوه بتكلمها ليه .ما تتظبطوا بقا ايه القرف دا .انتوا مش رجاله ولا ايه
عمار لما حس كده كده خناقه
عمار بغضب : بقولك ايه انت وهو فكك مني والا هعلم عليكم هنا *******
و بوووووووووم
أوتش

في المشفي
شهاب خرج ورا شهد .لقاها قعدت برا ع احد المقاعد
شهاب بهدوء : ادايقتي؟
شهد :……
شهاب وهو يجلس بجانبها : متزعليش .مكنش قصدي ادايقك
شهد بسخريه : لا .محترم اوي
شهاب :……..
نظرت له شهد وجدته صامت و ينظر بعيد عنها
فصمتت هي ايضا
بعد ثواني عدي ٣ ممرضات و التلاته عيونهم كانوا متركزين علي شهاب
نظرت شهد له بدهشه لقيته بيبصلهم
فنظرت ف اتجاه اخر
ورجعت بصتله تاني لقيته بيبصلها
شهد وهي تنظر ف اتجاه اخر : بتبصيلي ليه؟
شهاب بخشونه و ملامح جافه : هو ممنوع؟
شهد نظرتله وقالت بفظاظه : ايوه ممنوع و سابته و دخلت جوا
شهاب بصوت رجولب عالي خلاها توقف مكانها لثواني : هو احنا هنجري وراء بعض ولا ايه؟
فنظرت له بعيون حزينه من معاملته قليله الذوق هذه ودخلت جوا بسرعه
اتأفف و حاوى يحافظ ع هدوئه و دخل تاني الاوضه وراها
شهلب بهدوء : انا هفضل واقف ع الباب علشان لو حبيتي تخرجي من تاني .متعبش و امشي كتير
وجدها جالسه وتنظر ف اتجاه اخر وملامحها الانثويه هادئه حزينه
صمتت قليلا ثم قالت بنبره بكاء جاهدت ان تكتمها : مش من حقك تعلي صوتك عليا
غمض عيونه لثواني و اخد نفس عميق مكنش يعرف ان نبره صوتها دي هتوجعه
شهاب بهدوء : مكنش قصدي
شهد بحده وهي تنظر ف اتجاه اخر : بردو مش من حقك
شهاب بهدوء : طيب ايه اللي من حقي ؟
نظرت له بإستنكار و دهشه وقالت : مش من حقك حاجه
ظلت عيونه تنظر لعيناها إلا ان ابعدت هي عينااها عن مرمي بصره
شهاب بنبره خافته : انتي هتبقي مرات اخويا
نظرت له بإستنكار قائله : لا والله ؟
لو عمار اخوك بجد كنت هتبري منه . انت مش شايف نفسك
إبتلع ريقه وقال بإختناق : انت كارهاني اوي كده
شهد بنبره باكيه و عيون حائره : انا قرفانه منك
شهاب بإختناق : ليه يا شهد
شهد وهي تبعد عيناها عنه :روح بص ف المرايه وانت تعرف
تحرك شهاب بغضب من امامها و خرج من الغرفه
و مشي بخطوات سريعه لعل ذلك يريحه .لربما تهشيمه للارض بخطواته الصلبه يرضيه
خرج من المشفي و ركب سيارته وقبل ان يتحرك به
رأهما
ف المرآه
عيناه …..أنفه …..شفتاه
ضغط ع شفتيه بغضب ..وقال بصوت غاضب : ما السئ فيهما .
فجأه قطع كلامه عندما رأي رقبته ف المرآه
توقف العالم لعده ثواني
ابتلع ريقه بصعوبه وعيناه لا تحيدان عنه
إنه إنطباع ل روج شفاه هند علي عنقه …
أغمض عيناه بقوه و اخذت النيران تشتعل ف قلبه
ليثأر منه. و كأن قلبه يريد إحراقه لأنه أحزن
ش
ه
د

خرج بسرعه من العربيه لدرجه انه نسي يقفل باب العربيه .جري بسرعه لفوق
وجد المصعد غير متاح فخرج بسرعه عن السلالم وهو يجري بسرعه لدرجه ان جسده القوي ذاك لم يتحمل كل هذا و اخذ يلهث

جري بسرعه بالرغم انه لا يليق لرجل ناضج و رياضي مثله ان يجري هكذا بهذا الشكل الطفولي
توقف فجأه قبل ان يفتح باب الغرفه و مسح ع رقبته بعنف فظهر قليل من الروج ع كف يده
شهاب في سره : يا ويلاتي منكي يا شهد كيف لمحتي هذا الطبع الخفيف
نظر للباب بعيون ثاقبه و هو متأكد بما داخله
و كأنه يستمد الصلابه من الباب ولو ان الباب يتحدث لعاتبه بشده .
ألا ينظر ف المرآه .الا يري جسده؟ الا يري ملامحه الجامده ….
فتح الباب بقوه
وجدها جالسه و ما ان رأته اخذت تملي ع خديها و عيناها بعنف .
شهاب وهو يتنهد بصدره العريض ذاك : كنتي بتعيطي؟
شهد بعنف أنثوي : لا طبعا انت اتجننت
اقترب بإتجاهها
لعنته بداخلها .هل يتعمد إرباكها بخطواته القويه هذه!
شهد بغضب : رجعت تاني ليه؟
شهاب بدون وعي : دي ماما
شهد : لا والله؟
شهاب و عيناه تزوغ كالأطفال : اصل ماما بتحط ميك اب عادي .انا راجل متفتح و سامحلها بكده
لم تستطع منع نفسها من الضحك
ولكنه قالت بحده : و مامتك هتبوسك ع رقبتك؟
زاغت عيناه ف جميع الارجاء كالاطفال
شهد بغضب وهي تملس ع خديها : انت مش مضطر تبررلي
شهاب بإرتباك : مش عاوزك تقرفي مني
شهد : وانا مالب اصلا .معتقدش ان رأيي يهمك
شهاب وهو يغمض عيناه : لا .يهمني
شهد بصرامه: ليه
شهاب :…..
شهد بإبتسامه إنثويه خافته : انت خايف ليه كده .وشك بقا احمر
شهاب بصوت رجولي جاف مصطتنع : مش خايف
نظرت ف اتجاه اخر و تركته ف توتره

شهاب بتوتر : انتي مسألتنيش .ليه جيت؟
شهد بثبات: ليه؟
شهاب بتلعثم : عمار بعتني علشان اخد بالي منكم علي ما يجي من المشوار
شهد بعدم اهتمام : ماشي .اتفضل بقا استني برا
شهاب بحزن : حاضر
و خرج من الغرفه بهدوء
بينما مسحت شهد دموعها التي نزلت عند رحيله

امام الغرفه
جلس شهاب ع الكرسي بهدوء يستعيد صرامته و قوته و ثباته .
لقد أربكته كثيرا
ولكن ف نظره هو .هي ليس مضطره لان تراضيه
يكفي إبتسامتها الانثويه الخافته التي داعبت إذنه بعذوبتها و جمالها .
بعد قليل جاء عمار وهو يمشي بخطوات بطيئه
و يتألم في صمت
شهاب قام وقف وقال بقلق : فيك ايه يا عمار
عمار : مفيش .اكلت
شهاب بحيره : اكلت ايه!
عمار بحسره : علقه سخنه
ضحك شهاب ضحكه رجوليه قويه جدا
تردد صداها ف الارجاء ووصل الي الغرفه التي بها شهد
قشعر جسدها عندما سمعت ضحكته هذه
لاسيما انها اعجبتها كثيرا لدرجه انها ابتسمت بسذاجه
فجأه انفتح باب الغرفه
فمحت ابتسامتها بسرعه و استقامت ف جلستها
شهد بخضه : عمار ؟
مالك حصل ايه؟
شهاب بغضب : مالو يعني .ما هو زي الفل اهو
أحست شهد بشئ ف نبره شهاب .
ولكنها تجاهلته عمدا
واحبت ان تزيد الامر اشتعالا ف ركضت تجاه عمار بقلق مصطتنع
شهد بصوت حاني وقلق : مالك يا عمار .ايه بيوجعك؟
نكز شهاب عمار بقوه ف كتفه وقال : ما تقولها يا زفت ايه اللي واجعك
عمار بألم : ااااااه يابن ال
حرام عليك يا شهاب .انا ناقص
نظرت شهد ل شهاب وقالت : انت اللي عملت فيه كده؟
شهاب بملامح غاضبه : امشي يابت من قدامي بدل ما اعورك
شهد بشهقه : اما انت متوحش صحيح و ابعدت نظرها عنه
اما هو فظل ينظر لها بعيون شرسه
عمار : قوليلي يا شهد .حماتي اخبارها ايه؟
شهاب بسخريه : حماتك ؟
هندفنها النهارده يا روح حماتك
صرخت شهد في وجه شهاب بغضب و نبره حزينه : انت انسان مش كويس
نظر لها شهاب بتوعد .و كور يديه لكي يخيفها
فعلمت ما قد يثير غضبه ففعلته
اختبئت خلف عمار وقالت بأنوثه ناعمه : مش هتقدر تعمل حاجه و عمار معايا
قرب ناحيتها فصده عمار واضعا يديه ع صدره : بس والنبي يا شهاب مش وقته عناد .
انا تعبان بجد
شهاب بغضب ‘: طب قول مين عمل فيك كده
عمار بضيق : مفيش دخلت ف توكتوك
فضحكت شهد ضحكه انثويه خافته
فنظر لها شهاب و احس برغبه تملكته
وجد نفسه يقول بغضب : بتضحكي علي ايه .ايه البرود دا .
شهد بحده : ملكش دعوه
شهاب : طب بعدي بس من وراه و تعالي اقفي قدامي هنا
عمار : ما خلاص ية زفت
شهاب بتنهيده ؛ماشي .فجاه عيناه جاءت ع شهد التي هي خلف عمار ووجدها تردد بهمس : يا زفت
اتسعت حدقه عيونه
ونظر لها بتوعد
و انسحب من الغرفه
عمار بنداء : استني با شهال معلش .هات موبايلك علشان بتاعي فصل
شهاب بزهق : خد يااخويا .جاتك الأرف .قرفتني بطلباتك
اداله الموبايل و خرج من الاوضه وهو زهقان
شهد بهدوء : هتكلم مين
عمار : لا لا مفيش
ممكن بس تنادي للدكتور يكشف عليا حاسي ان عندي كسر ف دراعي
شهد بقلق : حاضر
وخرجت من الاوضه .

ف اللحظه دي
عمار رن ع نغم .ونغم فتحت الخط بسرعه
نغم بقلق : خير يا شهاب .عمار مات؟
طمني عليه .قول قول سمعاك
عمار بغضب : عايزاني اموت
سمع ضحكتها الانثويه فتضايق اكثر
عمار : في فرق اما تدلعي عليا و تهزري و بين اما يقلب جد يا نغم
نغم بدلال : انت تستاهل اكتر من كده
عمار بحزن : انتي طعنتيني يا نغم
نغم : ما انت بخطوبتك عملت فيا كده

عمار : انا مكنتش اتوقعك بالقسوه دي
نغم بسخريه و سهوكه : معلش يا قلبي .فكرتك هتبقي راجل عليهم مش عليا انا بس
عمار : ……..
اكملت نغم بحقد و زهق : انا دلوقتي عرفت ان من غير صاحبك شهاب متسواش حاجه
عمار :……
نغم : انت طلعت ولا حاجه من غيره .ع الاقل هو لو كان مكانك مكنش حد هيقدر يمس شعره واحده منه .مش انت يا حرام .
أكلوك اكل .بس ايه . و ضحكت بشر
فجأه انغلق الهاتف
سمعت صوت الهاتف وهو يغلق .
و ارتمت ع السرير بإندفاع و ظلت تبكي بهيستيريه ووهن .
و كأن كلماتها اللاذعه طعتنها قبل ان تطعنه
ومع كل كلمه تتردد بداخلها و تتذكرها تبكي لصوت اعلي و اعلي

اما عند عمار
فأغلق الهاتف و اغمض عيناه لفتره حتي لا تخونه احدي دموعه و تنزل .شعر بإهتزاز و شئ ما بداخله يوشك ع الانهيار
لقد آلمته بشده بكلماتها .
اخذ يكبت جماح آلامه و حزنه لكي لا تخونه دموعه و الا يخونه قلبه فيصرخ مزمجرا باكيا
متألما …

…..
ف خارج الغرفه
كانت تتجه تجاه مكتب الدكتور .
أتي صوته وهو يقول بصرامه : رايحه فين ؟
نظرت خلفها وجدته يقف و يستند ع احدي الجدران
شهد : رايحه للدكتور علشان
فجأه قطعت كلامها عندما وجدته يقترب منها
شهاب بصرامه : بعدتي عن عمار ليه ؟ مش خايفه مني؟
شهد بقلق : اخاف منك ليه؟
شهاب واقترب منها لدرجه ان انفاسه لفحت وجهها : فكري وانتي تعرفي
يكاد يقسم انها استنشقت رائحه عبيره و اوشكت علي الإغماء
ولكن كانت اذكي من ذلك فقد تحركت بعيدا عنه سريعا
شهاب بإبتسامه : لسه مجاوبتنيش
داعب شفتيه بلسانه و ابتسم ابتسامه جميله زينت وجهه

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس من رواية جنون العشق بقلم امونة
تابع من هنا: جميع حلقات رواية جنون العشق بقلم امونه
تابع من هنا: جميع فصول رواية عشق الزين الجزء الأول
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق