غير مصنف

رواية خادمتى ولكن ج2 – لولو طارق – الفصل الثالث عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للمتألقة لولو طارق والتي سبق أن قدمنا لها العديد من القصص والروايات الجميلةعلي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل الثالث عشر من رواية خادمتى ولكن ج2 – لولو طارق 

رواية خادمتى ولكن ج2 – لولو طارق – الفصل الثالث عشر

تابع من هنا: جميع فصول رواية خادمتى ولكن ج1 -لولو طارق

اقرأ أيضا: روايات رومانسية

رواية خادمتى ولكن ج2 - لولو طارق
رواية خادمتى ولكن ج2 – لولو طارق

رواية خادمتى ولكن ج2 – لولو طارق – الفصل الثالث عشر

فى مشهد أخر مختلف تماما … كلهم واقفين فى قلق .. برغم كل الا عملته .. إلا ان المرض وضعف الانسان ساعات بيكون حاجز لتحجر بعض القلوب … متمدده على سرير فى غرفة العنايه بين الحياه والموت … لا تريد العوده .. أكتفت من افعالها ومن المرض الذى يهاجمها بشراسه … لا تسمع ولا ترى تسامح وحب من حواليها …
يارا : فى حضن حكمت .. بتعيط بحرقه مامى يا تيتا … يوم ما ارجع لها ها تموت وتسبنى تانى يا تيتا ..
حكمت : بضعف وحب … ربنا يشفيها ياحبيتى وما يحرمك منها ..
يارا : ياسر السبب يا تيتا … ياسر هو السبب هو شايفها وعارف انها تعبانه ليه يعمل فيها كدا .. انا محتاجها جمبى
حكمت : ها تقوم يا حبيبتى وها تبقى جمبك ان شاء الله .. أخوكى اندفع فى رد فعله اعذريه غصب عنه ..
سامح : باصص عليها من قزاز الغرفه .. وبيفتكر كل الا كان بينهم فى يوم من الايام … اد ايه كانت جميله ومليانه طاقه وحيوايه … كانت بتتباهى بكل حاجه .. دلوقتى نايمه ضعيفه مستسلمه تماما لضعفها وللمرض .. شكلها جسمها كله كله اتغير … الحاجه الوحيده الا اتمنى يشوفها فيها هو بيشوفها دلوقت وهى كدا بس بعد ايه … بقت حنينه وبتحبهم كلهم وفهمت واتعلمت الدرس متأخر … اتعلمت ان النعمه لما تبقى فى ايدى وماعرفش قيمتها بتروح منى … اتعلمت ان ولادها أغلى ما فى حياتها وزى ما رماتهم فى يوم من الايام بيجى وقت نار الجفا والفراق بتحرقها وبتقتلها بالبطئ … حاجات كتير مش بنعرفها غير فى المحنه .. سرحان تماما .. وهادى وساكت عكس ماكان …
الدكتور : استاذ سامح
سامح : أسف يا دكتور .. كنت سرحان شويه … هى ها تفوق أمتى
الدكتور : حالتها سيئه جدا ومن الواضح انها بتهمل فى علاج نفسها عن قصد … لانها مستسلمه تماما للموت
سامح : اول ما سمع أخر كلمه قلبه وجعه عليها قووووى … بص لياسر ابنه .. وكانه بيقوله ليه عملت كدا … طيب يا دكتور انا ممكن أسفرها برا
الدكتور : احنا عملنا الا ها يعملوه برا وأكتر .. المريض عمتا محتاج طاقه ايجابيه فى حياته من الا حواليه ويبقى دايما عنده استعداد يواجه مرضه بشجاعه ويتقبله فى نفس الوقت … دا بيساعد فى الشفاء بنسبه كبيره … وحط ايده على كتف سامح .. ادعولها ..
سامح : بجمود عكس الا جواه شكرا يا دكتور … واستأذن من الدكتور وخد ياسر ودخل لها .. قرب ياسر منها قوى وسابه وطلع برا …
ياسر : بيمشى ايديه على راسها ودموعه بتنزل … وطى باسها فى خدها وقرب من ودنها جاااامد … مسامحك يا أمى … عشان انتى أمى .. تعرفى كان نفسى أعيش فى حضنك واحس بحنانك ودفى الامومه الا بيقولو عليه … سبتينى واتنازلتى عنى وعن أختى … واحنا فى أمس الحاجه ليكى .. كنا دايما بنشوف الامومه فى تيتا حكمت دايما كانت بتحاول تعوضنا عنك … ودموعه نزلت أكتر .. بس محدش بيعرف يعوض عن الأم ابدا … بنشتاق ونحن ليكى ولحضنك … وبيقول اااااااااه .. طلعه بوجع من جواه … حضنك الوحيد إلا ستات الدنيا كلها ماتعوضوش … ليه حرمتينا منه … نام على صدرها وبيعيط بحرقه ومسك ايديها باسها وحاضنها وضاممها لصدره … ماتزعليش منى وقومى عشان عايز أشبع منك يا حبيبتى … عايز أجيب هديه واقدمها ليكى بمناسبة عيد الام .. ودموعه بتنزل أكتر وأكتر مش أنتى أمى …

سامح : لما شافه منهار عليها دخل وخده فى حضنه وطلعه برا … وساب راندا يمكن تكون حست وسمعت كل كلمه خرجت من ابنها تديها دافع تقوم ليهم وتقاوم بدال استسلامها
وبعد وقت وصل عادل ونجلا وأولادهم للمستشفى عشان يقفو جمبهم مش يسيبوهم فى محنتهم
مر يومان وهى نوعا ما بدئت الحاله تستقر وتسترد وعيها ومروان وروان اول ما عرفو راحو لهم ووقفو جمبهم … فاقت راندا .. ولقت ناس و قلوبها صافيه وجميله وولادها وجوزها رجعو لها .. بقى عندها دافع قوووى وكبير انها تقوم وتكمل حياتها تتوب لربنا عن ذنبها وتعوضهم عن كل الا فات

حكمت أطمنت واتبسطت ان ولادها بقو مستقرين فى حياتهم وبارين بيها جدا … لان بر الوالدين عمره ابدا ما يكون عائق للزواج بالعكس لما يبقى مبنى على التفاهم والحب … والوالدين بياخدو مكانهم الصحيح وبيتعاملو بالنصيحه واللين … أكيد بيوتنا كلها ها تبقى هاديه من الطرفين وأكيد ها نلاقى الحب فى كل بيت …
*********************

مروان قاعد ومتجمعين حواليه كل الكبار والاولاد برا فى الجنينه كلهم حته من قلبه وبيدعى ربنا يديم لمتهم الحلوه .. باصص لهم وسرحان وفارد ايده على روان وضاممها لصدره خد نفس طويل .. وقربها أكتر وباسها من راسها .. ومن خدها … وروان بادلته شعوره بكل حب …
شريف : عم الاشواق والحنين أنت وهى
هدى : بتضربه فى كتفه ما بقتش عاطفى يا شريف
مازن : بتريقه .. ليه يا شرشر خليك عاتفى يا راجل
مروان : مش عارف انا ناقصكو ايد والا رجل .. عشان تعيشو مع الا ربنا رزقكم بيهم حب ومشاعر مش حرام ولا عيب على فكره لو ضميت مراتى
شريف : بيشد هدى عليه .. حبيبتى وربنا .. هو انا ليا غيرها
روكا : شدت مازن .. وانت مش ها تشدنى
مازن : اوعى كدا .. دا انتى سحبتينى كانك بتسحبى ابنك … اعيش مشاعر ايه دلوقت الامومه والطفوله 😂😂
مروان : بتريقه يامزاميزو خليك عاتفى
روان : وهى بتغمض عنيها .. وبتقول بنوم مزاميزو وحححششش
شريف : رورو .. وبيبص لمروان … انت بتستهبل .. ليه سايبها كدا خدها غصب عنها وأكشف عليها
مروان : بكرا ان شاء الله مش ها اسيبها تانى عشان كدا موضوع النوم دا بقى غريب وبيزيد قوى ..
هدى : قامت وقعدت جمب روان .. وبتصحى فيها .. رورو حبيبتى رورو فوقى كدا وكلمينى
روان : بنوم هاااه نعم
هدى : مالك انتى ايه الا عامل فيكى كدا
روان : بتبتسم ودماغها تقيله جدا .. وبترفع ايديها براحه .. وبتقول بوم مفاجأه
شريف : بيبص على ايده وبيقول بوم مفاجأه … يادى النيله لتكون ها تفجر نفسها 😂😂
مازن : حتى وانتى نايمه بتئلشى .
مروان : بيقوم روان عشان يطلعها فوق وينيمها … وخدها وطلع وشريف قاله خليك معاها عشان احنا ها نمشى … دخلو اوضتهم وهو بيكلمها وبيهزر معاها عشان تفوق …
وروان دخلت خدت شاور .. وبتقول لمران خد يا حبيبى وبتديه الفوطه وبنطلون وتيشرت .. وبتزقه على الحمام .. ادخل ياله بسرعه .. ومروان دخل الحمام ياخد شاور وطالع وبينشف راسه بالفوطه جااامد .. اتفاجئ بروان .. مجنونته وحبيبته… لابسه قميص زى الفراشه .. ومسيبه شعرها .. ومشغله موسيقى لأغنيه كلمات … ما ادتوش فرصه انه يفكر .. مسكت الفوطه منه ورمتها .. وبكل خفه وحب بتشده عليها وبترقص وتلف معاه كانها طايره فى الهوا … وبما ان سمح لنفسه يكون هو المستمع الخاص والوحيد لها .. بدئت تغنى مع الموسيقى .. بصوت جميل ونقى وفى قوه … ومروان مستمتع جدا وفى نفس الوقت مستغرب من تقلب احوالها بسرعه جدا… قدرت ترسم البسمه على وشه .. وتنسيه همومه واعباء الحياه فى لحظه
روان وهى بتغنى … يسمعنى حين يراقصنى كلمات ليست كا الكلمات …
يأخذنى من تحت ذراعى يزرعنى بإحدى الغيمات … والمطر الاسود فى عينى وبتقولها وبتهز راسها جااامد وبتطلع بأيديها وايد مروان لفوق وتنزل تحت ومروان بيضحك جااامد …. يتسقاط زخات زخات … يحملنى معه يحملنى .. لمساء وردى الشروفات وبتغنى ومندمجه مع مروانها جدا .. وبتلف معاه وتتمايل فى حضنه الدافى أمنها وسكانها …
روكا ومازن طالعين اوضتهم … ومعدين على اوضة مروان وسامعين الموسيقى وصوت روان الا يجنن .. وفضلو قدام بابا الاوضه .. ومازن مسك روكا وبيقول لها هشششش وبيضحك من غير صوت .. وبدء يشد روكا ويرقص معاها قدام اوضة مروان 😂😂😂 ومندمجين اوى هما الاتنين مع بعض ..
روان بتغنى بقوه وكأنها بتهمس لمروان برسائل تحمل من الحب ما يكفيه لسنوات ..وبيحضنها وبيرفعها وهى بين ايديه … وبيلف بيها وبيضحك وبتكمل غنى
وأنا كالطّفلة في يدهي
كالرّيشة تحملها النسمات
وأنا كالطّفلة في يدهى ااه اه يدهي
كالرّيشة تحملها النسمات
يهديني شمساً
يهديني صيفاً
فجأه مروان سمع صوت خطوات قدام الباب .. وبيقول لها تكمل وبيشاور تسكت وناولها الرواب الطويل بتاعتها تلبسه .. وراح فتح الباب فجاءه
مازن : كان شايل روكا وبيلف بيها ومندمج معاها اول ما مروان فتح الباب .. ساب روكا فجأه ووقعت فى الارض 😂😂😂😂
مازن : يووواه يا روكا .. عليكى عاميل .. كل ما تمشى خطوه تقعى زى العيال وبيشد فيها قومى يا ماما .. قومى 😂😂😂
روكا : بصوتها كله .. اه يا مازن انت بترمين
مازن : مسك بوئها .. أخرسى يخربيتك ها تودينا فى داهيه 😂😂😂
مروان : واقف بيضحك هو وروان .. وبيقول لمازن .. اه وبعدين ..
مازن : ولا قبلين .. قومى قدامى على الاوضه يا إلا جايبلنا الكلام .. 😂😂 وبيبص لروان .. وبهزار وانتى يأختى عامله حفله جوا من غير معازيم .. ليه هاااه .. ليه ..
روان : زيمو زيمو … معازيمووو No
مازن : زيمو معازيمووو … وبيغمز لمروان .. انت زيموو معازيووو لوحدك يا قط وبصوته كله … لا البيت دا طاهر وطول عمره طاهر ..
روكا : بتلف وبتقول يا أم المطاهر رشى الملح سبع مرات 😂😂😂😂
روان : بترد على روكا سبع مرات وبتلف معاها .. 😂😂😂
مروان : بيبص لروان ايه الا انتى بتعمليه دا
روان : مش انا هووو ودخلت جرى ..
مازن : لسا مروان ها يكلمه .. وبيشاور على روكا . مش انا هى .. وشدها وجرى على اوضته ..
مروان : وربنا كلهم مجانين .. انا عايش فى مورستان ودخل لروان .. انتى مش ها تبطلى عمايلك دى انتى وهو انا بقيت عايش فى سيرك مش عارف الحقها منين والا منين
روان : طالعه على السرير .. رانى مروانى ..
مروان : بيحط ايد على ايد ايوه اتفضلى اتحفينى ..
روان : انا عملالك سبرايز …
مروان : بيضحك سبرايز أكتر من الا انا فيه .. يبقى كتير عليا .. كتير يارب الا بيعملوه
روان : نزلت ودخلت فى حضن مروان وبتناغشه فى وشه بمناخيرها .. ومبتسمه .. مروانى انا حامل وها أجيب بانبينو نلعب بيه 😂😂😂
مروان : بعدم فهم او عدم إستعاب .. بانبينو ايه وتلعبى بمين .. انتى سخنه .. والا انا الا سخن وبيحط ايده على راسه ..
روان : 😂😂 انا بتكلم بجد يا مروان .. انا حامل
مروان : بفرحه وبعدم تصديق وكل حاجه وعكسها .. بجد يا روان .. بجد ها أخلف تانى
روان : بتهز راسها .. اه
مروان : وعماله ترقصى وتتنططى . مجنونه انتى يا روان مجنونه .. وعمال يتكلم ورا بعض ورا بعض .. الحمد لله يارب
روان : اهدى يا حبيبى .. الحمد لله ربنا ها يرزقنا تانى بالطفل الا كان نفسك فيه ..
مروان : حضنهاااا جااامد .. ونفسه يدخلها جوا قلبه … يسمعها قلبه بيرقص من فرحته بيزقطط ويتنطط .. وخدها واتوضى وصلى شكر لله أولا .. على رزقه الواسع ليهم فضل يدعى كتير ان ربنا ما يحرمش حد من فرحة رزق الاطفال والبركه فيهم
***************************
فاطمه : خلاص يا محمود بابا بيدايق ..
بهاء : انتو فاكرين انا بدلعه .. بيتهئ لكم .. انا ما بحبش احاسبه قدامكم .. دا راجل وما ينفعش يحس انه متهان او قاعدين له على الوحده
محمود : يا عمى راجل .. لازم يفهم انه الغلط غلط … ولازم يتعاقب على الا بيعمله .. الحمد لله المره دى جت سليمه بس بتهوره دا ممكن يروح مننا فى لحظه او يأزى حد ياما ناس راحت بسبب دلع عيال
بهاء : بعصبيه ..بعد الشر .. بطل يا محمود دا انت جده وأعز الولد ولد الولد … ايه عايز تحاسبه وخلاص … محدش له دعوه بطارق كفايه الا جراله ولما أموت أعملو الا انتو عايزينه .. ومش ها اسامحكم لو عملتو فيه اى حاجه
فاطمه : قعدت جمبه وحضنته .. اهدى يا حبيبى عشان صحتك ..
محمود : بأستسلام … الا تشوفه يا عمى
شريف : داخل وشايل طارق وبينهج جااامد .. وسعلى يا عمى .. ورزعه على السرير جمب بهاء … وبيزقه فى راسه بأيده .. يأخى خس وخلى عندك دم .. شايل بلوه مصيبه .. وبياخد نفسه .. وبيوطى وبينهج جااامد قطعت نفسى ..
طارق : دا انا رشيق .. والا ايه يا جد الجدود يا عسل
بهاء : الله أكبر … هو الا صحته راحت يا حبيبى خسع وكبر .. وبيبص لشريف .. يخس ايه يا ولا .. يا ولا
فاطمه : حطت ايديها على بوئها وبتضحك جااامد .. ومحمود بيبص لها وبيضحك على ضحكها هو وهدى ..
شريف : 😂😂😂 وربنا الواد دا قعدته معاك خطر
طارق : دا أنا غلبان . بقولك يا جدو
بهاء : نعم يا قلب جدك …
طارق : تفتكر ها ينفع ادخل شرطه ..
بهاء : يالهوووى … شرطة ايه يا واد والحرميه تجرى وراك .. والعصابه تضربك .. خطر عليك يا حبيبى .. خطر
هدى : خطر يا كتوموتو خطر … انت لو دخلت شرطه ها يحاكومنا احنا عسكريا .. وها يضربونا بالرصاص
شريف : 😂😂😂 الحق يا عمى عايز يدخل شرطه عشان تكمل
محمود : ماشى حلو تبقى ظابط اد الدنيا ملو هدومك … بس بطريقتك دى والا بتعمله ها تعمل مصايب وها تسئ للمكان الا انت فيه .. إلا لو اتغيرت للاحسن
طارق : بيبعت لمحمود بوسه فى الهوا .. حاضر يا جدو حودا يا عسل
شريف : بيغمز لطارق … تموت فى البوس هااااه ..
طارق : فاهمنى أنت … ما انت ابويا بردو
شريف : اه هما بيقولو كدا ماتاخدش فى بالك انت بس … ركز يا حبيبى ركز . … فى احلامك وطموحك الورديه

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث عشر من رواية خادمتى ولكن الجزء الثانى بقلم لولو طارق
تابع من هنا: جميع فصول رواية خادمتى ولكن الجزء الثانى بقلم لولو طارق
تابع من هنا: جميع فصول رواية إغتيال بقلم وردة

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق