غير مصنف

رواية خادمتى ولكن ج2 – لولو طارق – الفصل الثامن والثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للمتألقة لولو طارق والتي سبق أن قدمنا لها العديد من القصص والروايات الجميلةعلي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل الثامن والثلاثون من رواية خادمتى ولكن ج2 – لولو طارق 

رواية خادمتى ولكن ج2 – لولو طارق – الفصل الثامن والثلاثون

تابع من هنا: جميع فصول رواية خادمتى ولكن ج1 -لولو طارق

اقرأ أيضا: روايات رومانسية

رواية خادمتى ولكن ج2 - لولو طارق
رواية خادمتى ولكن ج2 – لولو طارق

رواية خادمتى ولكن ج2 – لولو طارق – الفصل الثامن والثلاثون

((الحوار مترجم ))
مايكل : اووووه حبيبى لقد عودت اخيرا
طارق بيهز راسه : اه عدت من مصر لهنا عشان اتعالج مش عشان اتحب وبيبص لمحمود ما تتكلم يا حودا وشوف حكاية الراجل دا ايه
محمود : من فضلك اتركه
مايكل بصوت عالى : لا .. لا .. انه ماكس ابن ابنتى انه حفيدى ماكس وبيشده وماسك فيه
محمود مسك طارق : لا لا دا ماكس ابن بنتى انا .. يعنى حفيدى انا سيب بقولك
طارق : يادى النيله عليا .. ماكس مين يا حودا يا راجل انا طارق وجاااى اتنيل اتعالج
مايكل : لا ماكس انت بخير يابنى .. وماسك وشه مازلت بجمالك وبيحط ايده على شعره وشعرك مازال كما هووو جميل ومثير
طارق : ايوا هو شعرى دا مودينى فى داهيه فى ايه يا جدعان ما تلحقنى يا جدى فى أم الليله دى
محمود : نحن الحاله الاتيه إليك من مصر للعلاج
مايكل بإعتراض شديد : لا انت واضح عليك انك فقدت الذاكره .. وهؤلاء اخذوك ماكس
طارق بيرفع حواجبه : قول وربنا يعنى انا مش أبن هدى وشريف اتصرف يا جدى دى هربانه منه هو نصيبى واقع فى المجانين ليه خرجنى من هنا
محمود بيشد طارق من ايد ومايكل من ايد : اتركه انه لى
مايكل : لا انه لى انا وبنتى ليزا
محمود : لا انه لى انا وبنتى هدى
طارق بيعيط عياط مصطنع : اتركونى انتم الاثنين انا لحور منها لله هى السبب وبيشد نفسه من الاتنين وخرج برا بسرعه ومايكل بيجرى وراه ومحمود بيجرى وراه
محمود : استنى يا طارق رايح فين
طارق : فى داهيه انا ناقص جنان ادى إلا خدناه من الجواز والخلفه دانا لو خلفت ها اضربه بالجزمه
محمود : 😂😂😂 ما انت الا فقر وليك فى كل خرابه عفريت استنى
مايكل : ماكس ارجوك توقف ارجوك
طارق وقف فى الشارع وبيكلم مايكل : ارجوك انت توقف انا مش ماكس ابن بنتك انا شاب مصرى أسمه طارق . وبيشاور على محمود ودا جدى محمود ابو أمى الا معرفش غيرها واتربيت معاها ووسطهم واكيد ماكس لو شبهى مش ها يبقى للدرجه دى فى حاجه بتميزنا عن بعض
مايكل طلع صوره من جيبه مش بتفارقه : انظر لهذه الصوره جيدا .. وقرب طارق ومحمود واتصدمو من الشبه لا مش شبه دا كأنهم توأم فوله واتقسمت نصين ومحمود بينقل نظره بين الصوره وبين طارق بذهول معقول
طارق : ايوا بس انا مش هو بردو مايكل .. ارجوك توقف
مايكل برجاء : ليزا فى حاله سيئه جدا ارجوك اتركها تنظر اليك وتلمسك ولو لمره واحده انت الان تفعل عمل انسانى
محمود بينفخ بنفاذ صبر : انت عايز تعلق بنتك بحد غريب مش ابنها احنا ها نعالجه ونسافر
مايكل : لا عندما تروها ساتغيرون رايكم .. ماكس منذ سنه لا نعرف عنه اى شئ اختفى من حياتنا ارجوكم سوف اقدم لكم كل ما تتمنوه
طارق : يعنى انت خلاص شيلت فكره انى ابن بنتك
مايكل قرب عليه وحضنه : رغم انك تخترق قلبى ولكن لن ازعجك .. كل ما اريد قوله اننى احببتك كثيرا واتمنى عودة ماكس ولكن انت أملى الوحيد فى ان استرد ليزا ابنتى من جديد
محمود : ايه يا طارق ها تعمل ايه
طارق : ها اعمل ايه يا حودا نصيبى كدا اخرج من نقره اسمها حور أقع فى حفره اسمها ليزا .. ها اروح معاه وبيكلم مايكل بشرط محمود ها يبقى معايا
مايكل : موافق بكل ما تريده .. ارجوك انتظر هنا . وطلع بسرعه جاب حاجته وخد طارق ومحمود ومشى من المكان وصل قدام بيت له جنينه صغيره ودخلو ورا مايكل .. فتح الباب ودخل
البيت هادى جدا وفى ست كبيره فى السن قاعده بتعمل تيشرت رجالى من خيوط الصوف اول ما بصت على الباب الابر وقعت من ايدها فى الارض وفاتحه بوئها ومش بتتكلم .. قامت من مكانها فى اتجاه طارق .. وقربت وحضنته وقعدت تعيط المشاعر لجمتهم واتعاطفو معاهم جدا ..
مايكل : اهدئى سندرا اريد ان اخبرك شئ
سندرا ماسكه فى طارق مش عايزا تسيبه : اتركنى لقد رجع ماكس من جديد كما هو جميل مثل ليزا تماما
طارق بيبص لمحمود ومش عارف يعمل ايه ولا قادر يبادلهم نفس المشاعر ولا قادر يهرب ويسيبهم وكأن حاله من الصدمه اتملكت منه هو ومحمود الا سافريتهم اتقلبت تماما ومشيت فى اتجاه هما مش عارفينه
مايكل خد سندرا وبعد عنهم ووقف فهمها كل الا حصل
سندرا بدات تعيط وتمسك فى ايد مايكل : ارجوك قل غير هذا الكلام انه ماكس بجماله وشقاوته التى تظهر عليه دائما سوف نقتل ليزا من جديد عندنا يغادر مايكل انه هووو ماكس لن اتوه عنه
مايكل بيمسح دموعه : هذه محاوله لبقاء ليزا معانا .. ماكس لم يرجع انه اختفى تماما سندرا اصدقائه الذين ذهبو معه الرحله قد رحلو وهو أختفى معنى ذلك انه رحل هو الاخر
سندرا بتهز ايدها وبتقول : لا تقول هذا حفيدى سوف يعود لن اتركه .. لكنى اشم رائحته فى هذا الولد اشعر انه ماكس .. قلبى يقول هذا
مايكل : انه مصرى يعرف جذوره جيدا يتكلم العربيه بطلاقه اتى للعلاج عندى ليس هو ولكن اخترق قلبى سندرا وكأننى اشعر حقا بوجود ماكس
سندرا بأستسلم : ماذا سا تفعل عندما يغادر مع ليزا
مايكل : لا يهم الان .. الاهم ان تراه وتحضنه وترجع لها الحياه مره أخرى الرب بعت هذا الشاب لينقذ ليزا من الموت قلبها فى حاله سيئه
سندرا بزعل : نعم ابنتى تموت وانا غير قادره على فعل أى شئ .. وبالهفه .. خذه لها انا لا اتحمل ارجوك مايكل لا تتركها
مايكل بيمسح دموعه وراح لطارق الا واقف هو ومحمود ما اتحركوش من مكانهم .. مسك ايده بحب وابتسامه وطارق ابتسم له .. ارجوك تجاوب معاها
طارق بيهز راسه : حاضر مايكل
مايكل : أنت ولد جميل .. ودخل عند ليزا ومحمود واقف على باب الاوضه ما دخلش بيبص من بعيد لبعيد .. طارق بيعيد الزمن من جديد بشكل مختلف . بيت مليان فتور وحزن وكأبه وكان محمود السبب اتقلب عليه المواجع بدون قصد شاف حزن بهاء الحقيقى الا ماكنش شايفه ولا حاسه دا حال ناس من فقدان ابنهم سنه واحده .. بهاء اتحمل 24 سنه من غير بنته ازاى معقول كان مجرم فى حقه للدرجه دى
طارق داخل بحذر فى اوضه مضلمه وواحده نايمه على السرير متعلق لها محاليل وضعيفه جدا . جدا
مايكل فتح نور الاوضه : ليزا ابنتى العزيزه .. ان الاوان ان ترجعى لحياتك من جديد ومسك ايد طارق حطها فى ايد ليزا الا دفسه راسها فى المخده .. انتبهت للمسة الايد وبتلف راسها براحه وخوف واول ما عيونها جت فى عيون طارق اتعدلت براحه وألم اترمت فى حضنه بضعف شديد .. وطارق بادلها الحضن بحراره مش عارف ليه .. لانه فعلا شاف جسد بلا روح
ليزا بعياط ضعيف : ماكس بنى لماذا تركتنى انا امك التى تحبك كثيرا
طارق : ارجوكى لا ترهقى نفسك كثيرا لماذا انتى بهذا السوء والضعف
ليزا اتعدلت : لاننى بدونك بنى .. رحل ابيك وانت رحلت من بعده لن اتحمل كثيرا فسقطت فاقده للحياه بدونكم
طارق بأبتسامه ودموعه نزلت غصب عنه : ارجعى لحياتك من جديد انا أمامك
ليزا : لن تتركنى مره أخرى
طارق : للاسف سوف اتركك لكنى ساكون دائما على تواصل بكى من حين لاخر
ليزا : ارجوك خذنى معك لن اتحمل عدم وجودك مره أخرى
طارق : لا يوجد مانع عندى بشرط ان تعودى ليزا كما فى السابق
ليزا بتقوم وبتشيل المحاليل من ايدها وبتتسند على طارق : نعم سوف اعود.. انا جائعه كثيرا واريد انا اكل من يدك كما كنت تفعل فى السابق
مايكل دموعه بتنزل وحس بفرح رهيب خرج لسندرا بسرعه وهو فرحان : انها تطلب الطعام واتيه إلى هنا . اسرعى سندرا تعالى معى لنعد لها طعاما ودخلو المطبخ وجهزو الاكل وخرجو لطارق وليزا الا نايمه على كتف طارق بضعف شديد ومبتسمه ومحمود قاعد قصادهم بصمت
****************
سمسمه : عمو هيثم جاب تيتا وجدو فتحى يا ماما
روان : يا قهلن يا قهلن .. تعالى يا حور امسكى الحجه وانا ها امسك الحج
حور : حاضر يا رورو . وخرجت معاها مسكت منيره وروان فتحى ونزلوهم من العربيه ودخلوهم جوا .. منوره يا تيتا
منيره : بوجودك يا حبيبتى .. تعالى يا سمسم وخدتها فى حضنها .
حور : جدو فتحى سمعت عنك كتير يا راجل يا طيب
فتحى : تسلمى وتعيشى يا حبيبتى .. روان كل ما تكلمنى تقولى انا عندى بنتين يا بابا وانت عندك اربع احفاد من تلاته
حور بابتسامه : دا شرف ليا
مازن وروكا نزلو سلمو عليهم وكريم اما أحمد مش موجود معاهم مع عروسته فى شقته الجديده .. قعدو قعدتهم ومنيره وفتحى طلعو يريحو على ما مروان يرجع من شغله عشان يتغدو مع بعض كلهم . والبنات دخلت مع بعض تعمل الاكل
سمسمه : مامى ممكن أغسل الخضار بتاع السلطه
روان : ممكن طبعا يا قمرى
سمسمه : ماما انا عايزا اعمل قمرين زيك انا خارجه اجيب حاجه وجايه كملى انتى يا حور
حور : عيونى
روكا وروان ضحكو بصوت عالى جدا
حور : تعمل قمرين ازاى يعنى
روكا : دا روان حكايتها حكايه يا بنتى ازاى ما تعرفيش طقطق ما قالش ليكى حاجه
حور بنفى : هو طقطق دا حد يخرج منه بمعلومه
روان قربت عليها وبهمس : مروان قالى اتاكدى منها ان ما حصلش بينكم اى حاجه لانه شاكك فى الموضوع دا لو حصل من حقه يردك عادى انما لو كتب كتاب بس .. فا ليكى حق يتقدم من الاول وليكى مهر وشبكه ويكتب كتابه من الاول
حور بتاكيد : لا ما حصلش حاجه .. وبجد ها يتقدم ليا من الاول وجديد
روان : ايوا لو عايزك لازم يتقدم هى سايبه والا ايه مروان لازم يضمن حقك من كله وكووويس قوى انه ما حصلش حاجه بينكم ❤
حور بابتسامه : انا عايزاه هو ومش مهم اى حاجه فى الدنيا .. بجد حياتى من غيره ملهاش اى طعم
روكا : بكرا يبقى لها طعم اتقلى واسألينى انا .. اصل طارق شبه مازن مجنن الا حواليه
روان : والله انتى الا مجننا الراجل وجننتونا معاكو
روكا : يا رورو الرجاله انواع .. ونوع مازن دا لازم حد يجننه ويشغله طول الوقت ميدلوش فرصه يفكر ولا يروح يمين وشمال
حور : وانتى قررتى تشتغليه .. بس على فكره طارق غير عمو مازن خالص فى كل حاجه .. طارق شخصيته قويه جدا ومش سهل التأثير عليه ودايما بيحاول يبان فى مركز قوه مش ضعف حتى لو على حساب سعادته
روان بهيام : مروان بقى غيرررر خالص .. شخصيه شديده وقويه بس عند اللزوم .. عنده حنيه تكفى بلد ودايما شايل مسئوليه الكل كانهم ولاده .. رومانسى جدا جدا جدا بس معايا انا بس
روكا : الله أكبر الحجه شرخت
روان : 😂😂😂
حور : انتو كنتو بتحبو بعض
روان : احنا كنا بنحب بعض بقناع قمرين وريحه غرام الافاعى والحربايه ورومانسيه روان ومروان
حور : دى فزوره والمفروض احلها
روان وهى بتعمل الاكل هى وروكا بدات تحكى لحور قصتها مع مروان ومازن وشريف
حور ماسكه بطنها وبتضحك جااامد
روكا : عرفتى ليه كلهم كانو بيقولو انك شبه روان فى كل حاجه
حور : عرفت .. وانتى بقى مفيش قصة حب
روكا : فى بلاوى بعيد عنك .. اول مره شوفنا بعض فيها اتخانقنا وبهدلنا الدنيا .. وقصت لحور كل شئ … هدى داخله عليهم .. اتاخرت والا حاجه
روان بتبوسه : حبيبتى يا هدهود .. جيتى فى الوقت المناسب شريف مروان برا
هدى : ايوا .. جينا من الشغل على هنا .. تعالى يا قلبى فى حضنى
حور قربت وحضنت هدى جااامد
هدى : امتى بقى ابنى يعقل وتتلمو انتو الاتنين وتملو علينا الفيلا وتجيبو ليا اطفال كتيررر العب معاها انا وشريف ونعوض الا فات
روكا : ان شاء الله يا هدى مش ها يبطلو خلفه وبيت جدو بهاء يتملى اطفال زى ماكان بيتمنى
هدى من قلبها : يا رب يا روكا .. انتى مكسوفه ليه .. صدقينى انا ها تتجوزى ومش ها يخلف من غيرك الواد بيحبك واعراض الحب ظاهره عليه اولهم الاكتئاب الحاد
حور بأبتسامه : يارب يا ماما .. انا كمان بحبه وبتفرد ايدها وسعولى كدا انا لازم اكمل الاكل انتو ادتونى دافعه للامام
روان : انطلقى محدش ها يقولك لاء
مروان حاضن سمسمه : خلصتى واجابتك
سمسمه : كل حاجه يابابى فى التمام .. وعمو هيثم حاب تيتا وجدو
مروان : طيب تمام .. انتى راحه فين
سمسمه : ها اشوف طقطوقه ودهلز ومجانص عندهم اكل والا لاء .. عمو شريف هو طارق راجع أمتى
شريف : الله أعلم .. سفريه غريبه ولا نعرف فيها اى حاجه
سمسمه : مش خايف يتجوز هناك تانى
شريف : انا بترعب يا سمسم لا وهو وعمى محمود ربنا يستر
مروان ومازن : 😂😂😂
مازن : محمود راجع بواحده وطارق بواحده
شريف : قلبى بيقول كدا والله ها تروح انهارده لعزت تحدد المعاد
مازن : ان شاء الله امال انا اكدت عليك تيجى ليه مع مروان
مروان : كريم فين
مازن : هو دا بيضيع وقت .. ها تلاقيه راح لها ما بيصدق بيقولى انا راجع الشغل سيبنى فى حالى
شريف : حقه يا جدع .. ما احنا كنا بنستغل كل ثانيه
مروان ابتسم وسرح بخياله لزمن فااات كان مليان ضحك طول الوقت وبنوته جننته اسمها قمرين خطفت قلبه
مازن : وصلت لحد فين
مروان : معاكو .. ها اروح فين انا طالع أغير وطلع وسابهم .. طلع البوم ذكرياته كلها وطول فرجته على الصور يضحك وخصوصا صورة قمرين طول الوقت شايف روان شقيه وزى ما هى عمره ماحس بالتغير ابدا لامنه ولا منها بالعكس بيتمسكو ببعض أكتر والحب بيكبر أكتر وأكتر
********************
كريم واقف قدام شقة سما وشايل بوكيه ورد وشيكولاته وبيرن الجرس
سوزى فتحت : لا احنا ما اتفقناش على كدا ايه الا جابك دلوقتى انا لسا بروق الشقه
كريم : حبكت تروقى انهارده .. ثم كمان انا اجى براحتى والوقت الا يعجبنى
سوزى مدت ايديها : هااات الورد والشيكولاته دى وخدتهم .. ولسا ها تقفل الباب كريم حط رجله وزق الباب فتحه وقرب على سوزى مسكها من قفاها تعالى بقى انتى الا جبتيه لنفسك .. وخرجها برا ودخل هو وقفل الباب .. 😂😂
سوزى بتخبط : افتح يا أخ عيب عليك كدا ماعتش مروئه
كريم من ورا الباب خليها تنفعك اقعدى على السلم يا حقوده
سما : ايه دا كريم امال فين سوزى
كريم شدها على الباب : سيبك منها دى لازقه انا وزعتها
سوزى بتخبط جااامد
سما : اوعى يا كريم .. انت سايبها برا
كريم : اه ولسا ها يبوسها
عزت : سما
كريم زق سما .. يا سما بطلى بقى عيب حد يطرد اخته
سما متنحه وبتشاور على نفسها : انا
كريم : ايوا انتى لسا ها تفكرى ازيك يا عمى وبيفتح الباب لسوزى .. وداخله والشر ماليها وبتبص لهم بنص عين
كريم : خلاص يا سوزى انا عرفتها غلطها
عزت : تعالى يا كريم يابنى ها تفضل واقف على الباب هما هزارهم على طول كدا
كريم : وراك اهو يا عمى وبيبص لهم ليه الهزار دا وبيكلم سوزى مش قد الهزار ما تهزروش
سوزى بترفع ايديها ولسا ها تتكلم
سما : خلاص يا سوزى الله يخليكى ما تخليش بابا يقلب
كريم : اخرسى الهى الشيكولاته الا كلتيها برا تقف فى زورك ونخلص منك
سوزى بتبص لهم : اه يابلد طول عمر الشقاوه فيكى قلة ادب وماشيه قدامهم وبتفتح فى الشيكولاته وبتاكل فيها كريم قرب عليها وضربها على راسها يا شيخه روحى وبيكلم سما
كريم : ايه يابنتى الكائن دا انتو مش خايفين ينتشر
سما : 😂😂😂 دى العسل بتاعنا . ياله عشان بابا مستنى جوا
كريم بيغمز لها : انا مش عايز بابا .. انا عايز بنت بابا ممكن
سما بتضحك : يابنى بطل شويه .. ادخل ياله اعملك ايه تشربه
كريم : شربات يا عروسه وادخلى عليا
سما ماشيه : اوكى واحد قهوه مظبوط وشاى لبابا
كريم بيلف ايده عند ودنه : العيله كلها ضاربه بقولها شربات تقولى قهوه ودخل جوا سلم على حماه وقعد
عزت : منور يا حبيبى
كريم : بوجودك يا عمى
عزت : والدك جاى دلوقتى
كريم : لا ها يجى فى معاده ان شاء الله انا قولت اجى اسلم على حضرتك واستأذنك اقعد مع سما عشان لو لها طلبات والا حاجه اظبط الدنيا معاهم قبل ما يجو
عزت : كلك ذوق ومفهوميه يا حبيبى
سما داخله وشايله الصنيه وقدمت القهوه والشاى وقعدت ومامتها خرجت سلمت على كريم ورجعت تانى تكمل الا بتعمله
عزت : انا ها اخد الشاى .. وانتو اقعدو براحكتو وخرج لسا كريم ها يقرب على سما لقى سوزى داخله بعلبة الشيكولاته
سوزى : كيمووو انت جايب الشيكولاته دى منين وبتاكل اصلها حلوه قوووى
كريم : يابنتى ابعدى عن طريقى
سوزى : انا بعيده اهووو انت على الكنبه لازق فى اختى الا على نيتها .. وانا قاعده على الكرسى باكل الشيكولاته الا انت جايبها طلعت بتفهم والله
كريم : دا انا ها اطلع عينك لما تتخطبى بس اصبرى ها اطفشهم .. وبيكلم سما اتعاملى انتى بدال ما اقوم ارميها برا واقفل الباب
سما : سوزى عيب كدا
كريم : وربنا .. طيب قولى كلام غير دا وبعصبيه كام مره قولتلك ارفعى النضاره من على مناخيرك . واحده يتفات لها بلاد وبيشاور على سوزى والتانيه خانفه
سوزى : اهدى يا كيمووو .. احنا لسا فى اول اليوم .. اقولك على فكره عشان ما ارخمش عليك
كريم : ارغى
سوزى : اقعد فى البلكونه بحرى كدا والا رايح والا جاااى تقرييا قاعد معاكو فا انا ها ابقى مطمنه على اوختى
كريم : قومى يا سما ودينى البلكونه الواحد يقعد فى الشارع ارحم من القاعده معاها .. ودخلو البلكونه وقاعدين جمب بعض مسك ايدها : ياااه اخيرا اعوذ بالله وحشتينى امتى اخلص من اللزقه دى
سما : هههه انت الا حاطت نقرك من نقرها وهى ما بتصدق
كريم نزل بجسمه : وطى تعالى اقولك كلمه سر
سوزى فتحت الشباك مره واحده : احمممم تشرب ايه ياكيمووو
كريم : يخربيتك على بيت كيمووو وشال لعبه بلاستك حدفها بيها دخلت جوا وهى بتضحك
سما : ههههههه كيمووو
كريم : ما تقوليش كيمو بقى بيعصبنى وادى ايدك وسابها
سما : خلاص بقى ..انت كمان وحشتنى
كريم ابتسم : لو مش الرخمه دى كان الواحد عرف يوصلك احساسه بس هانت خلاص ياقمرى .. انتى حابه اى حاجه اتكلم فيها مع اهلى
سما : لا مفيش اى حاجه غير الشقه وانت حققت رغبتى فيها
كريم : القاعه بتاعت الفرح اى التزمات من ناحيتى تجاهك لانى راجع الشغل وصعب تشوفينى طول الفتره الا جايه وطلع مبلغ دا يا ستى بينى وبينك كدا خارج اى اتفاق عشان لو نفسك فى حاجه تجبيها انتى ملزومه منى حاليا
سما بكسوف : ملوش لزوم بابا بيدينى كل الا بحتاجه
كريم : لا خلاص انتى مراتى وملزومه منى انا أمسكى وقولى تعيش وتدينى اعملى اى منظر
سما مدت ايديها خدتهم : شكرا يا حبيبى تعيش وتفضل معايا القلب الكبير على طول
كريم : انا ها اقوم عشان تخلصو الا وراكو وها اجى معاهم بقى
سما : ماشى اوعى تتاخر انا عملالك اكلنا بإديا .. يعنى جوووع
كريم ابتسم : عنيه مش ها ادوق الاكل غير وانا هنا ومن ايدك وبعت لها بوسه فى الهوا وخارج سلم على عزت ومامتها ومارديش يسلم على سوزى ورخم عليها ونزل
**************
مر وقت كبير مازن خد عيلته وراح حدد معاد فرح كريم وسما وخدو قعدتهم وروحو كلهم ما عدا كريم الا قاعد مع عروسته وبيتعشى معاها
…………

وطارق انسحب من جمب ليزا الا ماسكه فيه اول ما نامت .. وطلع برا يكلم حور الا مشتاق لها جدا .. وبيتصل فديو عايز يشوفها وبيتصل عليها ومنتظر الرد ولسا ها يرد .. وضحك بأعلى صوت لدرجه ان محمود خرج له برا
مروان : عامل ايه يا طارق ايه رايك فى المفاجأه دى
طارق وهو بيضحك : جميله ياعمى طبعا .. المشكله ان حور ملهاش كلمه بتبعنى فى ثانيه
مروان : لا خد على كدا عشان حور بنتى مش ها تسمع كلام حد غيرى ثم كمان يا راجل مش تتقدم لها وبعدين احنا نوافق الاول و بشروطنا و اتكلم براحتك
طارق بيضحك : ماشى يا عمى الاتشوفه وكل شروطكم مجابه .. اكلمها مؤقتا طيب
مروان : لا ماعنديش بنات تكلم شباب
طارق : ياعمى ارجوك عايز اشوفها واكلمها واوعدك كل الا نفسك فيه ها اعمله والله
مروان بتصميم : لا لما تبقى تتقدم لها .. خد كلم مامتك
طارق : اتفقتو عليا هدى
هدى : حبيبى يا طقطق .. وحشتنى والله ما اتفقت عليك يا حبيبى
طارق : دا الدنيا كلها متفقه عليا تعذبنى بس بطريقتها وحط ايده على راسه من ورا و بيفرك فيها جااامد
هدى بزعل : بعد الشر عنك من العذاب يا حبيبى ليه بتقول كدا يا طارق
طارق : ابدا يا حبيبتى بهزر . بابا فين
شريف بيشاور بايده : انا اهوو .. عامل ايه انت وعمى خربتها والا لسا
طارق بيضحك : جدا .. هى خربت ومش عارف المها وربنا .. مزاميزو يا عسل منور القاعده
مازن : حبيبى يا طقطق مش عارف تاخدنى معاك اجدد شبابى انا كمان
طارق : احنا فيها تعالى
مازن : لا خلينا احنا الطالعه الجايه .. وقفل معاهم .. وواقف بيشوط اى حاجه برجله بعصبيه
محمود قرب عليه وحط ايده على كتفه : مالك يا طارق
طارق دفس راسه فى حضن محمود : كان نفسى أكلمها واسمع صوتها واشوفها واحس انها جمبى
محمود : ولا تزعل انا ها اتصرف وها اخليك تكلمها
طارق : انا ها اتصرف يا حودا .. ولو عايز اجبها هنا وربنا اجبها .. بس مش عايز عمى مروان يزعل منى
محمود : عين العقل هى بردو لازم تحس ان لها عيله واهل وحد بيدافع عن حقها مروان اتصرف صح تعالى ندخل نريح فى اوضة ماكس دا كمان .. انا تعبت .. ودخلو ومايكل دخلهم الاوضه وخرج .. الاوضه مليانه صور كتير جدا ومدليات رياضيه .. وصور مع بنات على البحر واوضاع لا تناسبنا بالمره ..
طارق ضحك بهستريه : الواد مأضيها يا حودا وخاربها .. لا كدا انا ها اروح فى داهيه لما الاقى المزز دى قدامى . .. وهنا الشيطان زى الحربايه بيتلون على كل لون
محمود : 😂😂😂 احنا لو شيرنا الصور دى ها تترفد من الشرطه وتتحاكم محاكمه عسكريه بتهمه الخيانه العظمى .. وحور ها تقطعك وتحطك فى اكياس
طارق نام على السرير : اه يا حودا من حور دى مش عارف ها اروح فين تانى بسببها
محمود : خير يا حبيبى ان شاء الله خدنى جمبك فى السرير الشبر دا .. ونامووو وراحو فى النوم من تعب اليوم كله
اشرق شمس يوم جديد لطارق .. مايكل صحاه بدرى جدا هو ومحمود وخرجو بهدوء عشان يبتدى يعمل لطارق التحاليل وكل اللازم الا على اساسه يشوف ها يبتدى معاه العلاج منين .. خلصو ورجعو تانى لان النتيجه قدامها وقت على ما تظهر .. دخلو البيت لقو ليزا قاعده جمب سندرا ومستنيه طارق بشوق ولهفه .. اول ما دخل خدته فى حضنها وماسكه فيه زى الاطفال ودخلت اوضتها وهى ماسكه فيه
((الحوار مترجم ))
ليزا : أعلم إنك لستو ماكس ولكنى اراك فيه
طارق خرج نفسه كأن جبل اتشال من على قلبه : هذا شئ اسعدنى كثيرا .. حتى لا تصابى بصدمه اخرى انا لا اريد انا اتحمل ذنبك
ليزا : أتعتقد اننى لا اعرف ابنى .. صحيح من يراك ويرى ماكس لايمكنه ان يفرق بينكم سوى بالتحليل DNA .. او بعض العلامات المميزه فى اجسادكم التى تتشابه ايضا كثيرا .. نفس الطول والحجم وكل شئ
طارق : عرفتى أزاى انى مش ماكس
ليزا : عندما انسحبت من جانبى وانا احتاجك بشده .. وهذا ليس طبع ماكس .. كان يعانقنى بقوه ويظل بجانبى حتى أسترد قوتى .. لكنك ايضا حنون كثيرا ولاحظت بعض التحفظات فى التقرب منى ما اسمك الحقيقى
طارق : اسمى طارق
ليزا ابتسمت : انتى من أصول عربيه على ما اعتقد طارق
طارق هز راسه : مصرى
ليزا : معقول
طارق بيحط ايده على شعره : عشان الشعر الاصفر والعيون الخضرا .. عادى عندنا كتير من دا
ليزا : سمعت عن مصر كثيرا
طارق : مش ناويه تزوريها
ليزا : لن اقدر صحتى متدهوره كثيرا
طارق : استعجبت كثيرا عندما رأيت صور ماكس كله طاقه وحيويه ومحب للحياه عندما يعود سوف ينكسر لمجرد ان يراكى بهذا السوء
ليزا : لن يرجع انه رحل وترك ليزا بمفردها فى الحياه
طارق : مفيش اثبات انه رحل يمكنك الانتظار دائما هناك أمل ويمكنه الرجوع
ليزا : بعد اختفاء سنه كامله
طارق : نعم جدتى اختفت 24 سنه كامله وعادت ومعاها امى فى سن الشباب .. دائما هناك أمل
ليزا : معقول هذا الكلام
طارق : جدا .. وطلع تليفونه وبدء يوريها صور جدته ومحمود وهدى مامته وشريف وجده بها .. وبيتكلم عنهم كتير
ليزا : أنتم عائله جميله جدا طارق
طارق : احنا بقالنا كتير بنتكلم ايه رايك ناكل والا ها تغيرى رايك عشان مطلعتش ماكس
ليزا : انا اريد ان أقضى وقت كبير معك وأكل واسترد صحتى من جديد وجودك اوجد أمل جديد بداخلى حقا ارى ماكس امامى وهذا يريح قلبى
طارق ابتسم ومسك ايدها قوامها وطلع على برا وبيتكلم بصوت عالى خلى الكل يضحك .. احنا جعانين يا جدعان .. الاكل فين وليزا قلدته … وسندرا ومايكل مش مصدقين نفسهم
محمود بيتكلم عربى : انت صدقت نفسك والا ايه
طارق : عيش وروشها يا حودا .. خلاص كله بقى على المكشوف وبيكلم ليزا المبتسمه وبيقولها تقول زى ما هو بيقول بالعربى .. قولى كله على المكشوف
ليزا بتضحك : أوله إل المهشوف
طارق بيشاور على ليزا : شفت يا حودا اوله إل المهشوف .. وبيشاور على محمود انت مهشوف وبيشاور على نفسه انا مهشوف كله كله مهشوف والا ايه يا مايكل يا عسل
مايكل : أسل ههههههه .. أسل
طارق : اهو اتجنن يا حودا من كلمه واحده عربى ال واحنا بنقتل نفسنا عشان نتعلم انجليزى .. عايزين ناكل يابشر
محمود : ياااد اهدى تعالى يخربيت جنانك
طارق : بحبك يا مايكل وحاسس ان خرابها على ايدك
مايكل : بحبك ماكس
ليزا : ارجوك قول له طارق .. انا اعرف كل شئ
مايكل : ليزا ابنتى
ليزا : لا تقلق انا بخير وسوف اكون بخير من اجل ماكس وبتبص لطارق سوف يساعدنى كثيرا يا أبى انه حنون وطيب القلب
مايكل وسندرا حضنو بعض وبيعيطو
طارق بيعيط عياط مصطنع واترمى فى حضن محمود : الناس دى ها تخلينى اعيط يا حودا .. بقى دا الا ها يعالجنى دا عايز الا يعالجه
محمود : ههههههه ماتعملش فى نفسك كدا
طارق : سيبنى يا حودا انا فاض بيا خلاص عايز اتجوز حور الهبله واتلم فى حته كفايه عليا كدا
كلهم ضحكو على شكل طارق ومحمود .. وقضو وقتهم مع بعض طول الوقت ضحك وطارق بيحاول يرتب مع كريم عشان يكلم حوووور بعيد عن مروان او اى حد محتاج جدا يسمع صوتها وتديلو دافعه حتى لو بطريق غير مباشر وكريم وعده انه ها يكلمها حتى لو ها يخطفها برا البيت

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن والثلاثون من رواية خادمتى ولكن الجزء الثانى بقلم لولو طارق
تابع من هنا: جميع فصول رواية خادمتى ولكن الجزء الثانى بقلم لولو طارق
تابع من هنا: جميع فصول رواية إغتيال بقلم وردة

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق