غير مصنف

رواية مارد المخابرات بقلم أسماء جمال (ج1) – الفصل الرابع والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع روايات مثيرة ورواية كاملة للكاتبة المميزة أسماء جمال, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الرابع والعشرون من رواية مارد المخابرات بقلم أسماء جمال (ج1). 

رواية مارد المخابرات بقلم أسماء جمال (ج1) – الفصل الرابع والعشرون

رواية مارد المخابرات بقلم أسماء جمال (ج1)
رواية مارد المخابرات بقلم أسماء جمال (ج1)

رواية مارد المخابرات بقلم أسماء جمال (ج1) – الفصل الرابع والعشرون

مراد اخد همسه و ولاده و سافر بعد الرحله دى لتبتدى رحله تانيه من نوع تانى ..

وصل بيهم مطار القاهره و خلّص الورق و اخدهم و اتحرك بالعربيه ..
طول الطريق بيبصلها بإبتسامه غامضه و هى مش فاهمه و مستغربه .. لحد ما وصلوا مكان هى إستغربته و بصّتله بتساؤل و مكنش فى فرصه تسأل ..
بصّلها مبتسملها بعشق و لسه بيلتفت وراه لمراد و ليليان يلاغيهم و فجأه و هو مركز معاهم ظهرت كذا عربيه قدامه و على يمينه و شماله و وراه ..
مراد إضطر ياخد فرامل جامد و همسه إتجمّدت مكانها تماما و بتلقائيه كلبشت ف مراد ..
مراد إلتفتت حواليه بقلق ف الاول .. بس من هيئة العربيات قدر يستوعب الموقف بسرعه .. ميّل راسه على دريكسيون العربيه و سند بأيد و حط الإيد التانيه على وشه و ضحك بغيظ غصب عنه
همسه جنبه مش فاهمه بس إستجمعت قوتها من تانى من هدوءه و أخدت نَفس طويل بس بردوا مش مجمّعه
مراد بصّلها و بص حواليه بغيظ و لسه هيتكلم قطع كلامه نزول مهاب من العربيه اللى وقفت قصاده بالظبط
همسه بصّتله و رفعت حاجبها و رجعت بصّت لمراد جنبها اللى كزّ سنانه بيطرقع بصوت من الغيظ
لسه هتسأل مراد بس هو كان رد فعله اسرع .. نزل من العربيه و قرّب من مهاب ف حركه سريعه ضربه بوكس ورا التانى ورا التالت بدون فااصل
مهاب رجع لورا بخوف مصطنع و رفع إيده بإستسلام : انا قولت عريس بقا و لازم نوجّب .. طب بذمتك شوفت عريس من غير زفّه ؟؟ ورّينى كده فرح من غير زفّه وانا
مراد قاطعه بغيظ و هو بيقرّب منه : لاء انا هورّيك راجل من غير …….
مهاب قاطعه بسرعه و هو اللى بيقرّب منه و حط إيده على بوقه و الإتنين بيضحكوا : شششش النبى مانت قايل حاجه

همسه نزلت من العربيه و وقفت قصادهم ربّعت إيديها رفعت حاجبها : هو ده عيب ف الوقت اللى احنا فيه و الظروف هما اللى جايبين غباء و لا هو غباء من الاخرين ؟

مراد حط إيده على راسه بغيظ اما حس إنها مش عارفه تجمّع و مهاب بصّلها و بصّله و الاتنين وقعوا من الضحك

همسه بصّتلهم بغيظ اما حسّت إنها مش فاهمه و رجعت العربيه بتبرطم و رزعت الباب وراها
مهاب ضحك قوى : هى كده مقموصه و لا مخضوضه ؟
مراد قلّد الخاله نوسه ف حركتها بصوتها : لاء كده زعلانه و مقهووره
( يخربيييتك يا هوبا ده انا نفسى اللى كاتبه المشهد إتخضّيت و العيال الغلابه اللى بيقروا دول إتخضّوا 😂 حاضر حاضر هبطل رغى 😂 )

مراد بصّ لمهاب بغيظ : كده خضّيتها يا لطخ ؟
مهاب غمزله : مانا كان لازم اخضّها
مراد رفع حاجبه : نعمم ؟
مهاب زقّه بضحك : عشان انت تفك الخضّه يا ميكس
مراد زقّه هو كمان بضحك اكتر : عبو اهلك خليتها قطعت الخلف اكتر
مهاب ضحك اكتر : انا قولت اساعدك يا ميكو لاحسن الركنه وحشه
مراد قرّب منه و مهاب جرى و الكل نزل على ضحكهم و فضلوا يجروا ورا بعض ف نوبه من الضحك ..
مراد مشى من وسطهم ركب و شاور لمهاب اللى ركب و طلع وراهم و هو شاور بعينيه لمحمد اللى بسرعه نط ف عربيه تانيه قصاده من ناحيه و يحيي ف الناحيه التانيه بعربيته و بسمه وراه و البقيه حواليهم
العربيات حاوطت عربية مراد و هو اتحرك و الكل وازوا حركته و إبتدوا يعملوا شقلبات دائريه بعربياتهم و مراد بيسابقهم
همسه جنبه إتصنّعت الهدوء بس مع جنانه المقصود عشان يخليها تندمج ف حركه سريعه كان مقدّم بعنف بعربيته و راجع و مقدّم و راجع لحد ما فقدت هدوءها
إتحدفت عليه بغيظ او من حركة العربيه قرّبت منه تضرب فيه و قبل ما تتحرك كان هو رجّ العربيه بجنان شقلبها ف حضنه و هى إبتدت تصرخ ..
همسه بصريخ : حرااام عليك يا مراااد ايه الجنان ده ؟؟
مراد صرخ بجنون بصوت عالى جدا : بحببببببك
همسه بغيظ : حبّك قرد
مراد شدها عليه و ضمّها بعنف بمناغشه : يا قرد انت يا قرد
همسه ضحكت بغيظ : مراد براحه شويه انا خاايفه
مراد غمزلها : خايفه احضنينى
همسه بغيظ : حضنك قطر يكون سواقه اعمى
مراد عض على شفايفه : ما تيجى انت بدل القطر يا قطر انت

همسه عماله تتلفّت حواليها بغيظ مش عارفه تسكّته ازاى و مراد غمزلها بس المرادى بصوابعه وهى جسمها اترقّص و غصب عنها ضحكت و كل ما تزيد ضحكتها يزيد هو ف غمزها بصوابعه لحد ما دخلت ف نوبة ضحك و مراد معاها ..

لحد ما وصلوا مكان هى بصّتله بذهول و هو نزل قبل ما تسأل لإنه مش حابب يجاوب هو عايز يورّيها جنة مرادها ..
فتح الباب و نزل و لف و فتحلها الباب و كانت المفاجأه اللى لجمتها تماما !!
مراد إتراجع خطوات لورا و وقف بثقه .. خاصة بعد ما شاف تأثير المفاجأه عليها ..
حط إيده ف جيبه و إبتسم بحب و همسه إلتفتت ناحيته مبتسمه بدموع و مره واحده بدون مقدمات و بتلقائيه حضنته اووى ..
و كأنها بتديله كارت اخضر للى جاى و هو حضنها بشوق و لهفة كل الشهور اللى فاتت و الحب اللى جواه ليها ..
رفعها من ع الارض و حضنها قووى و همسلها : ينفع عروسه من غير فرح ؟!
كان لازم نبتدى صح و عشان نبتدى صح كان لازم نبدأها من الاول و انا محيت كل اللى قبلك و هعيشها ليكى و معاكى

الكل صفّر و سقف و هى إتكسفت و دفنت راسها ف رقبته بكسوف و كلبشت ف صدره بحب ..
ميّل عليها شالها و عدّى بيها من وسط الموجودين بضحك ..

سليم صفّر بصوت عالى جدا و غمزله و مراد رفع حاجبه : ما انت اييه اللى جابك ؟؟
سليم شاور على نفسه بغيظ انا و مراد هز راسه بإستفزاز اه : مش قولتلك إنسانا ؟
سليم ضحك بصوت عالى : إتنيل على الله تنصفنا
مراد بغيظ : ما تخليك ف حاالك

همسه كل ده كانت ف حضنه و كلامهم خلّاها دارت نفسها فيه اكتر .. مراد إبتسم بعشق و شدد عليها ف حضنه و دخل بيها ع الفيلا اللى اول ما فتح الباب هى برقّت بصدمه و نزلت من حضنه وقفت
همسه بذهول : انت عملت ده كله امتى ؟ انت كنت معايا و معتقدش انك سبتنى لحظه ..
ف كل ده إتعمل امتى ؟ و لا قبل ما نسافر ؟ و لو قبل امتى عملت الفرح ده و عزمت الناس دى و الحفله دى ؟
مراد ضحك بحب : حيلك حيلك كل دى اسئله ؟
همسه بزن طفولى : لاء بجد

مراد سكت كتير و هو مبتسم : يوم ما كتبنا الكتاب و روّحت شقتى .. أخدت عهد على نفسى زى ما إسمك إتكتب على إسمى بدون معاد ف مش هيتشال من على إسمى إلا بدون معاد بردوا ..
لإن الموت من غير معاد و مش هسيبك إلا على موتى !
و ساعتها بدأت اخد خطواتى لده و كان لازم كل حاجه تتغير حتى انا ..
و انا فعلا إتغيرت و بطّلت حاجات كتير و بدأت اعمل حاجات اكتر و انتى كنتى العامل المشجّع الوحيد اللى ف ضهرى و بيزقّنى لقدام ..
و كانت اول خطوه إنى غيّرت الشقه و اخدت البيت ده .. انا فكرت فيها يوم ما عرفت إنك حامل تحديدا ..
بس نفّذتها بجد يوم ما كنت ف مهمه و إتصابت و جيتيلى البيت مع أبوكى و أمك لو تفتكرى ..
همسه هزّت راسها بإبتسامه : انا فعلا يوميها كان نفسى اقولك تسيب المكان ده .. لإنى كنت بدأت ارسم شكل لحياتنا سوا و مكنتش متخيله إنى ممكن ابدأها ف المكان اللى جمعتنا فيه اسوأ ذكرى .. بس معرفتش اقولك وقتها
مراد ابتسم : و انا مكنتش محتاج كلام عشان احس بيكى
.. اخدته فعلا بعدها على طول و بدأت اوضّب فيه على مزاجى ..
كنت بتخيلك ف كل ركن فيه و اتخيل ايه ممكن يعجبك و ايه لاء و بتخيل شكل حياتنا هنا ..
انا حتى يومها سيبت شقتى .. حسيت إنى قرفت منها زى ما قرفت من كل حاجه قبلك ..
أخدت شقه غيرها بشكل مؤقت لحد ما ننقل هنا و انا قولتلك وقتها بس طبعا حضرتك كنتى دلقانى خالص !
همسه رفعت حاجبها : انت قولتلى كل ده ؟ قولتلى انك اخدتلنا فيلا و بتوضّبها ؟
مراد بحب : لاء قولتلك إنى سيبت شقتى و نقلت شقه جديده عشان إبتدى معاكى حياه جديده ..
بس طبعا انتى كان ردك المعتاد جاهز
( و ضحك بتريقه و هو بيرفّع صوته و يقلدها ) : و انا مالى انا ؟ بتقولى ليه انا ؟ اعملك ايه انا ؟
همسه بغيظ : انا بعمل كده ؟
مراد بتريقه : و اسود من كده .. هو انا اللى شوفته منك شويه ؟ ده كله هيطلع على عينيكى بس اصبرى
همسه بغيظ : طب يلا ياخويا سيبنى اجهز عشان اخرج للناس دى

مراد بمكر : شويه بس و همسحلك كلمة اخوكى دى من قاموسك خالص
همسه برقت بغيظ و هو ضحك اووى و شدّها لحضنه : حضرتك انا لو قولت لأى عيل اهبل إنى متجوز و عندى عيلين و اخوكى هيفهمنى غلط ..
اكتر من كده هتسوّءى سُمعة الداخليه و هى الصراحه تعزّ عليا
همسه و هى بترجع لورا و كاتمه ضحكتها : مين دى اللى تعزّ عليك ؟
مراد عض على شفايفه و هو بيقرّب : الدااخليه
همسه كزّت على سنانها بغيظ و هو ضحك اووى و ف جركه سريعه شدّها تانى لحضنه : اووعى تبعدى كده
همسه لفّت دراعها ورا ضهره و إستكانت على صدره و هو اخدها و لفّ بيها البيت كله و فرّجها على كل ركن فيه و هى كانت ساكته تماما من المفاجأه و إعترفت بينها و بين نفسها إنه ذوقه عالى جدا و فخم و كل مدى كل ما بتكتشف ده .. عجبها البيت جدا و الفرش

همسه إستغربت : انا ليه حاسه إنه معظمه ذوقى ؟
مراد ابتسم : عشان هو فعلا ذوقك
بصّتله باستغراب و هو ابتسم : فاكره اما جيبتلك لعبه ع الفون و قولتلك تعالى نختار فرش للبيوت دى ؟! كنت بستشفّ ذوقك بس من إختياراتك
همسه ببلاهه : و انا كنت زى الهبله ف كل ده ؟
مراد ابتسم : كل حاجه كانت بتعجبك كنت بجيبها و كل اللى كنتى بتختاريه كنت بتشقلب عشان اجيبه ..
حتى الالوان إستدرجت هدى حبيبة قلبى و عرفت منها ايه يعجبك و ايه بتحبيه و جهزت كل حاجه ع الاساس ده ..
و طلبت كل حاجه و جاتلى بتليفون و حبايبى ف المطار دخّلوها و بعت حد استلمها و مهاب معاهم و نقلها هنا ..
و كلمت شركه متخصصه للحاجات دى و جات و فرشت و بقا زى مانتى شايفه !
همسه بذهول : كل ده ؟ ما كنت تستنى اما نيجى و اعمل كل حاجه على مهلك !
مراد هزّ راسه : مكنش ينفع و لا ساعه واحده اتأخر ..
الخطوه دى بالذات اتأخرت كتير و كان لازم نبتدى بيها .. بس الظروف بئا الله يسامحها شقلبت خطواتنا ..
مكنش ينفع بعد ما نرجع يعدّى يوم تانى من غيرك و لا من غير مراد و ليليان .. كنا هنرجع لنقطة الصفر تانى !
همسه بصّتله بحب و ف اللحظه دى إتمنت لو كانت قابلته من زمان .. ع الاقل كانت قابلته الاول كان وفّر عليها كتير

و هو بصّلها بحب و هى إبتسمت : طب ليه فرح ؟ كان بكفايه اوى كل ده ؟
مراد بعشق : كنت هموت و اشوفك عروسه .. عروستى .. عروستى و فرحتى و بدايتى و نهاينى و عشق عمرى يا عمرى انتى !
شالها و لفّ بيها بهدوء و هى ف حضنه و بهمس : كلمت شركه تجهيز حفلات و اختارت الديكور و كل حاجه و سيبتهم يجهزوا .. إنهارده بالذات كان لازم كل ده يكون !

همسه بصّتله بعدم فهم و هو ابتسم : إنهارده اول عيد جواز لينا .. و عقبال اعياد كتيره جداا و سنين احلى و احلى مع بعض !
همسه بصّتله قووى و عيونها دمّعت و هو إبتسم : عارف إنك كنتى ناسيه زى مانا عارف كمان إنها هتبقا اخر مره تنسي اى حاجه جمعتنا سوا .. انا مش هديكى فرصه اصلا تنسى
طلّع من جيبه علبه فخمه فيها طقم ماس منقوش برقه بأساميهم و اسامى ولادهم و معاهم خاتم جواز و هى دمّعت ..
مراد مسك الخاتم و بكوميديا نخّ على ركبه : تيرارارارااااا .. عاارف انا بتحبوا الحاجات المطرقعه دى
همسه ضحكت غصب عنها من بين دموعها و هو اتخطف من الضحكه اللى جننته اكتر
مدّلها إيديه بعشق بالخاتم و من جواه كان بيمدّلها إيديها عشان تخطّى جنته .. الجنه اللى عاملهالها ليها و بس ..
و هى هنا إتجاهلت إيده الممدوده قدامها بالخاتم و نطت ف حضنه بلهفه و كأنها بتتجوز لاول مره !
كأنها كانت مستنيه الفرحه دى من سنين
بصّلها بلهفه و هى قرّبت وشها قووى منه و إبتسمت إبتسامه معناها معروف ..
ميّلت بكسوف و كأنها بتفتح قدامه سكه .. و هو هنا قرّب من وشها هو كمان و إبتدى يبوس كل مِلّى ف وشها و ميّل على عينيها باسها بحب و هى غمضت و قرّبت اكتر ..
و هنا خطف شفايفها بعنف و الهدوء إتحوّل لحاجه كده شبه الزلزال كانت بتحرّك قلبه بجنون ..
لحظات كتير جدا و محدش فيهم قادر يبعد لحد ما خطفت نفسها من حضنه و بعدت و هو بِعد و إتنفسوا زى اللى ف سباق ..
و مره واحده بدون مقدمات قرّبوا بعنف اكبر من شفايف بعض و كأنهم بيتخانقوا مين هيخطف اكتر .. و بنفس العنف بِعدوا بيلقطوا النَفس من تانى ..
و مره واحده قربوا تانى بعنف اكبر و اكبر و كأن شفايفهم بس اللى إتمرّدت ع البعد ده.. و كل مره بيقرّبوا كانت بتضمّه بتملّك
قعدوا كتير يقربوا و يبعدوا و كل مره بعنف اكبر و بيزيد و كأنهم ف حالة هجوم و اقتحام او خناق ..
محدش فيهم عارف يشبع و لا حد فيهم عارف ياخد قرار ينهى الجنون ده ..
مراد جبينه على جبينها بس عينيه على شفايفها اللى اول ما بِعد عنها زى اللى اتعرَّت و بتكتك من البرد و عايزاه يغطيها ..

همسه كانت واخده قرار بينها و بين نفسها و ف اللحظه دى بس كل قرارتها اتبخّرت ..
حاولت تفتكر اى شئ ينجدها عشان متدخلش تجربه تانيه .. او تسلّم كده بس لقت نفسها بتغرق اكتر !
مراد مكنش حاضنها ده كان غرقان فيها .. بِعد شويه و إداها مساحه تقرّب و كأنه بيعلّمها اصول العشق و هى نسيت كل وعودها لنفسها و إبتدت تدوب ..
لحظات جنون عدّت عليهم قطعها مراد بهمس مبحوح : انا كده هتهور !
همسه بجراءه غير معتاده : طب ما تتهور
همسه بصوت بيطلع بالعافيه : انت بعدت ليه ؟
مراد بهمس زيها : خايف اكون بحلم
همسه بخفوت : طب ما تحلم .. ( وطّت صوتها أكتر و همست ) مش المهم انه حتى لو حلم ف هيجمعنا سوا ؟ هيخلّينى ف حضنك ؟ أنا محتجالك .. لا فرق وقت لُقانا و لا هيفرق الشكل إنه حلم
مراد شاف شفايفها بتتحرك و حس إنه سمع كلامها اللى هدّ كل سيطرته على نفسه .. مكنش متأكد هو سمع صح ولا اتهيأله .. بس نظراتها ليه قالت اكتر من اللى شفايفها قالته بكتييير .. ضمّتها له و عيونها اللى بعتتله دعوه صريحه ف نظراتها له شجّعوه يقرّب منها اكتر و اكتر ..

مراد قرّب لحد ما تقريبا بقوا هيئه واحده و كأنه مش مصدق ردّها : انا لو فضلت اكتر من كده مش هعرف اتحكّم ف نفسى
همسه غمضت عيونها بهيامان : و هو بردوا فى عريس ليله ..
( سكتت شويه و عضّت على شفايفها ) ليلة فرحه .. فى عريس ليلة فرحه مطلوب منه يتحكم ف نفسه ؟
مراد ك إستنجاد اخير : بس كده مش هيبقا فيها فرح
همسه بضحكه عَذبه بهزار : بلاها فرح .. يبقا اعمل غيره
مراد خرّجهم من جنون اللحظه دى بهزار و ضحكه مكتومه : قصدك ف الجوازه التانيه يعنى ؟
همسه فتّحت عيونها و برّقت بغيظ و كزّت على سنانها و هو إنفجر ف الضحك : تصدق انا غلطانه .. انت مش كفايه إنك قبيح .. لاء كمان غلس اووى
مراد ضحك بصوته كله : حبيبتى بتسمى دى قباحه ؟ دى سنه اولى قباحه .. تعالى بقا عشان أديكى دروس خصوصى تقويه .. لاحسن بقيتى كل حاجه عاديه تقولى عليها قباحه .. محتاجه تتقوّى

شالها بضحك و هى كلبشت ف حضنه و قلبها بيتعانف مع قلبه اللى إتلامسوا من حضنهم
مراد ضحك بجنون : حلااال الله اكبر

مراد اخدها على فوق فتح غرفه النوم براحه و هى ف حضنه و دخل و هى فتحت و برّقت للأوضه ..
اللى كانت كلها ورد ابيض ف موف فاتح حتى السقف مغطى خالص بورد مشبك ف بعضه زى الشبكه كده .. والارضيه كمثل .. و السرير و الحيطان مش باين لونها ..
كلها عباره عن شبكه ورد مشبكه ف بعض و نازل لحد الارض !
كل حاجه ورد ف ورد حيطان و ارضيه و سقف و السرير و حتى الترسيحه و الانتريه الصغنن اللى ف الاوضه !
و بين كل كام ورده ورقه ورد كبيره مكتوب عليها كلمه شكل بحبك .. بموت فيكى .. بتمعشق فيكى .. دايب فيكى !

همسه برّقت للأوضه و بصّت لمراد بإبتسامته الجذابه و تنّحت
مراد بهزار : لاء ده مش وقت صدمات خالص .. سيبى التتنيحه دى لحاجات تانيه !
همسه لسه هتاخد رد فعل بعد كلامه ف سبقها هو و زقّها بخفه و كان السرير وراها ف نزلت ب إغراء و إبتدت بينهم حرب من نوع خاص … حرب و الجنون بس السلاح الوحيد المتحكّم فيها .. حرب جوه ساحة عشق المراد !

أبوها و أمها تحت مع الناس بيستقبلوا كل اللى عزمهم مراد بالتليفون .. و اللى تقريبا كانوا كل حد له صله بيه او ب همسه
و كأنه كان عايز يعرّف الدنيا بحالها ب ملكيتُه ليها !
أمها بصّت لسليم بفرحه : قلبى إرتاحله من اول يوم و حبيّته و كنت عارفه إنه راجل بجد بس مكنتش متخيله إنه هيستحمل و يستجدع معاها للاخر
سليم بتريقه : يا شيخه .. شووف ازااى
هدى بغيظ : يا ساتر .. هو نسى و انت مش عايز تنسى
سليم ابتسم بفخر : تربيه ايدى بئا
هدى إتنهدت بضيق و كأنها افتكرت حاجه عكّرتها و سكتت و سليم بصّلها بإستغراب و هى بضيق : تفتكر اهله هيفضلوا كده لأمتى ؟
سليم سكت شويه : متقلقيش مراد جدع و هيعرف يلم الموضوع و يحتوى الخلاف بينهم
هدى ب أمل : و يمكن قدام شويه مراد ياخدهم لعندهم و يشوفوا ولاده و همسه و إنه عمل عيله و اد ايه مرتاح ف بيته و ولاده ف حضنه الخلافات بينهم تدوب
سليم إبتسملها و سكت و هى تمتمت : ياارب خير

عند مراد و همسته جوووه …
بعد فتره طووويله مراد ع السرير و همسه ف حضنه راسها على صدره و ضمّاه بعشق كأنها هى كمان بضمّتها اللى ولا مره تطلع منها بتملّك بتوثّق على ملكيتها له ..
إتّكت على حضنه بتملُّك و هو رفع راسها قبال وشه و إبتسملها بحب و غاب معاها تانى ف العالم اللى بقا بتاعهم و بس ..
و بعدها همسه بصوت مبحوح هامس : مرااد
مراد مغمض بحب : عيونه
همسه و هى على صوتها : مش هننزل ؟
مراد مبتسم : عايزه يلاا
همسه بإبتسامه : طب يلا انت
مراد : مش انتى اللى عايزه تنزلى .. يبقا لو تقدرى تخرجى من حضنى يلاا
همسه بكسوف : طب شجّعنى… 123 و هيلا هوب و نقوم سوا
مراد بمكر : بس كده عونيااا …1_2_3 هيلاااا هووووب و لسه هيتقلب عليها هى ضحكت بنعومه و قامت تجرى من قدامه تهرب و هو اتشقلب و قام جرى وراها لحد ما خطفها من تانى لجنته ..

أبوها و أمها بيقابلوا الناس و مهاب قرّب منهم و كان معاه إبنه مازن تقريبا 6 سنين
سليم ضحك : طب هو مجنون يمرمطك معاه ليه ؟
مهاب بتتويه مضحك : انااا ! ابداا
سليم رفع حاجبه : ياا راجل ! عايز تفهّمنى إنه مستعنش بيك عشان يعمل الفرح و يعزم الناس دى كلها ؟ ده تقريبا مش سايب حد إلا و عازموه
مهاب ضحك : اعمل ايه صُعِب عليا .. بعدين انت عرفت منين ؟
شكلك متفاجئتش اما جيبتكوا هنا قبل ما يوصلوا على طول
سليم بثقه : انت ناسى انكوا تربيتى و اقدر افهم الواحد منكم من عينيه بس و هو ناوى على ايه و بيعمل ايه ؟
مهاب ضحك و افتكر مكالمه مراد له قبل ما ينزلوا ب اسبوع بس
Flash baak

مهاب عنده اجتماع و موبايله رن مره ورا التانيه .. بص لقاه مراد اللى مبطلش رن ف قفل لحد اما خلص و خرج كلمه
مراد بغيظ : ساعات يا زفت عقبال ماترد
مهاب : يا عم حماك نافخنا اليومين دول .. اجتماع ايه ده اللى مقبوض علينا فيه من ست ساعات .. تقولش اجتماع رئاسة الوزاره
مراد ضحك : احسن
مهاب بتريقه : اه مانت نفدت اليومين دول .. عريس بئا .. و لمين .. مَن كان ابوه سيد القبيله !
مراد رفع حاجبه : انت بتقُر ؟! اهو قرك ده اللى الوحيد الاصيل فيكوا و قايم بالواجب على طول معايا
مهاب ضحك : يا عم قر ايه بس ؟ ماهى شكلها هتظبط اهى و هترجع بعيلين تلاته كمان ف إيدك
مراد شال الموبايل من على ودنه و بص فيه و رفع حاجبه و مهاب ضحك اكتر و مراد ضحك معاه : امشى يا مهاب .. امشى انا غلطان إنى كلمتك .. انا اصلا على كده لو قولتلك كنت عايزك ف ايه الطياره هتتمرجح بينا و احنا راجعين ! إتّكل
مهاب بهزار : لاء قول و هغمّى عونيا
مراد بتريقه : ربنا يستر ..
و إبتدى يشرحله بالظبط هو عايز ايه ..
إداله عنوان الفيلا و اللى لحد اللحظه دى مكنش حد يعرف بيها خالص غير ولاده اللى اخدهم هناك ..
و قاله إنه كلّم شركه ديكور و هيروحوا يوم كذا يوضبوا و يفرشوا و يبقا معاهم و ياخدلهم امها..
و يوم ما هينزلوا فى شركه تجهيز حفلات الصبح هتروح تجهز لحفله .. و هو طلب منهم اللازم كله ..
كل حاجه هتبقى موجوده و هيعملوها .. و خلّاه يعزمله كل قرايبهم و اصحابهم و معارفهم ..
و هو اخد ارقام صحاب همسه من على موبايلها ف الخفى و إدهاله يعزم الكل و ينبّه محدش يعرفها .. و طلب منه يروح شغلها و يعزم الكل !
( همسه ديزاينز ازياء محجبات و عندها مصنع مخصوص أبوها عملهولها بيعملها التصميمات بتاعتها و لها اتيليه بتاعها بتعرض فيه شغلها .. و تقيس شغلها و تعرضه كعرض ازياء محجبات )
مراد بعد ما شرحله بالتفصيل عايز منه ايه : فهمت
مهاب ببلاهه : و كل ده ليه ياد يا مراد انت هتتجوز تانى ؟
مراد بغيظ : لا امك اللى هتتجوز ..
و قفل السكه ف وشه و مهاب ضحك و إبتدى ينفذ بالظبط اللى طلبه منه

baak

همسه فوق و مراد زى اى حبيبين ما صدّقوا القدر يرضى عنهم و يكتبهم ف قايمة اللقا ..
بس يا ترى القدر إداهم فرصه و لا كان بيستدرجهم لمصير كاتبهولهم بإحترافيه ؟!!

مراد ضاممها ف حضنه و كل واحد فيهم محتاج شحنه كهربا تقومه من جنب التانى
مراد بغيظ : كانت قلة ادب حكايه الفرح دى صح ؟ عمّاله عايزه فرح عايزه فرح .. عاجبك كده اقوم اطرد الناس انا دلوقت و لا اعمل ايه ؟
همسه برّقت بصدمه : انا قةلت عايزه فرح ؟
مراد بغيظ : يلاا بلا قلة ادب .. مانا اللى استاهل اللى انا حاسُه دلوقت
همسه كتمت ضحكتها : حاسس ب ايه ؟
مراد بغيظ : حاسس إنى زى العربيه المكتومه و لا
و قطع كلمته اما لقاها بتضحك شمتانه فيه و بصّلها و مره واحده بصّلها بغيظ و مكر
و هى صوتت : يالهووى عليك يا مراد مش هتشبع .. لالا ..

قامت بلهفه تدوّر على حاجتها اللى هتنزل بيها للناس و تفكر هتنزل ب ايه و ازاى .. و مراد بيتفرّج على حيرتها لإنها مكنتش عامله حسابها ان فى فرح ..

أمها تحت اخدت مراد و ليليان على المًلحَق بتاع الفيلا و دخلت تلبسهم ..
مراد كان جايب لمراد إبنه بدله صغننه تشبه بتاعته بالظبط و كان جايب ل ليليان فستان ابيض بلمعه رقيقه و فيه حزام موف بفيونكه ف النص زى بتاع همسه بالظبط .. و
ده الفستان اللى كان جايبه قبل كده ل همسته !
أمها لبّستهم و جهّزتهم كانوا زى القمر خاصه ليليان اللى كل ما بتكبر حبه بتاخد شبه ابوها قووى و اللى كانت باربى بجد من شدة جمالها !

همسه فوق نفخت بغيظ لما إنتبهت لفكرة إنها مستعدتش ليوم زى ده من حيث اللبس .. و مراد سايبها تضرب اخماس ف اسداس و بيتفرج و هو بيمثل البرود
بصّتله بغيظ : عبو مفاجأتك يا شيخ .. اهو الست مننا تحب اى مفاجأت ف الدنيا ما عدا اللى ليها علاقه باللبس ..
ده احنا بنبقى مجهزين لبس المناسبه يمكن قبلها بشهر و بيتغيّر خلال الشهر خمسه و تلاتين مره و الاخر يوم المناسبه يتلبس واحد غيره اصلا ..
مراد ضحك اوى على غيظها و لسه هيقرّب يشاورلها على علبه وراها
جريت من قدامه دخلت الحمام و قفلت بسرعه وراها : خلاص يا مرااد هنأخر ع الناس
مراد ضحك بصوته كله : تصدقى انا غلطان .. طب مش قايلك كنت جايبلك ايه
همسه من ورا الباب : مش عايزه اعرف و ربنا تعبببت
قام وراها : تعبتى من اييه ؟ انا يدوب بسمّى و هسطَّر اول سطر ف رواية همسة المراد
همسه رفعت حاجبها بخضه : يخروبييييحك يا شيخ .. لا احنا ننزل نشوف الفرح ده و بعدين نرجع نشوف ايه حكايه الروايه دى
مراد بمكر : طب افتحى و نخلص سوا عشان ننزل

همسه إترددت شويه و بعدها فتحت بحذر و هو نط جوه الحمام و هى بخفّه خرجت برا .. و هو خرج بضحك وراها و هنا رجعت بنفس الخفّه لجوه الحمام و قبل ما تقفل كان سابقها و إبتدت معركه خاصه من نوع خاص و الجنون بيزيد ..

همسه بالبورنس بتسرّح شعرها و ابتدت تستعد عشان الفرح و هو جاه من وراها و حطّ العلبه بالفستان ع كرسى التسريحه ..
إلتفتت بإستغراب و بصّتله بتساؤل و هو بصّلها و بصّ للعلبه و هى قرّبت و فتحتها ..
إتفاجئت بالفستان جواها اللى هو إختاره قبل كده و كان فستان فرح منفوش زى فستان ليليان !
بصّتله بغيظ : انت مبتريّحش مسلمين ابداا ؟
مراد ضحك على غيظها : و لا كفره
همسه بغيظ : يعنى شايفنى عمّاله الفّ زى النحله الدايخه على لبسى كله حته حته البسها
مراد إبتسم : المفروض إنك تكونى واثقه ان من وسط كل التفاصيل دى كلها اللى هى اصلا معموله عشانك مش هنساكى انتى
همسه بعيون بتلمع : انت جيبته ازاى ؟
مراد بإبتسامه : إختارته واحنا ف المول .. تخيّلتك احلى عروسه فيه .. و اما نويت ع الفرح كلمت حماتى جابته هنا و هى جايه و زمانها لبّست ليليان اخوه !
همسه ضمّته بحب و اخدت الفستان بحاجته و إبتدت تلبس و هو ساعدها و لفّت طرحه رقيقه و حطّت ميكب خفيف جدا نوّر وشها بزياده
إبتسملها بعشق و لسه هيقرّب مسكت فستانها و طلعت تجرى إستخبت ورا الستاره بتاعة البلكونه بشكل طفولى
همسه ضحكت بغُلب : و ربنا اصوّت و اخلّى كل الناس اللى تحت دى تطلع تتفرج عليك بالبورنس
مراد بمكر و هو بيقرّب : طب ما تطلع
همسه بضحكه غصب عنها : لالالا انا مش هعيد ده كله تانى .. و ربنا ساعتها هسيبك و اقوم انام
مراد ضحك بصوته كله على منظرها الطفولى و هى رافعه فستانها بإيديها الاتنين و مستخبيه : ابدااا ! كلمتى لايمكن تنزل الارض ابدا
همسه بعنف مصطنع : حنننفى !!
مراد بهزار : خلاص خلاص عفونا عنك .. بس متاخديش على كده .. ده دلوقت بس عشان عندنا عروسه عايزه تتزفّ .. انما المره الجايه لايمكن تنزل الارض ابدااا
خطف بوسه سريعه و دخل جاب بدلته لبس و سرّح شعره و حطّ برفانه و هى متابعاه بإبتسامه تايهه و هو شايفها و مبتسم إنه بيستعمر قلبها حته حته و بيتسرّب جواها من غير ما تحس ..

خلّص و أنكجها و اخدها و نزل و قبل ما يفتح الباب و ميّل شالها و قبل ما تعترض كان فتح بسرعه و خرج

و هنا الكل كان جاه و منتظرهم و مع خروجه بيها بالمنظر ده الكل بسرعه انتبه ..
النور ضرب فيهم مره واحده و إبتدت المزيكا تعلى و تعلى و مراد قرّب بيها من الاستيدج و نزّلها وقفت و ميّل على بتاع الدى جى همسله و سابه و راحلها حط إيده ف إيدها و إشتغلت ” لما النسيم لمنير ” و إبتدوا يرقصوا عليها بعشق و عنيهم كلها حب
خلصت الاغنيه و الكل صفّر و هو شالها و لفّ بيها و شويه و إشتغل غيرها و غيرها و مبطلوش رقص
و شويه و همسه و اصحابها طلعولها اللى إتفاجئت بوجودهم و بصّت لمراد بذهول و هو غمزلها بعينيه و إبتدت تندمج معاهم و المزيكا جننتهم اكتر ..

عاصم قاعد ف مكتبه شارد بفتور .. مسك موبايله و إبتدى يقلّب فيه لحد ما فتح فولدر بصوره هو و همسه
بيقلب صوره ورا صوره و عقله مش راحمه و عمال يسترجع قدامه مواقف كل صوره و لحظات اكتر و اكتر جمعتهم ..
لسه فاكر ملامح مقابلتهم و كلامها الاخير له .. و اد ايه كانت واثقه إنه هيعرف اد ايه حبّها .. و هيندم بس و هو لوحده ..
للدرجادى كانت واثقه و لا يمكن انا اللى كنت غبى زياده

غمض عينيه بقهره و اتقهر اكتر اما افتكر إبنه و لحظاته القليله معاه و اد ايه كان متمسك بيه لأخر لحظه رغم الخطر و الظروف و رغم كل حاجه داس ع الكل عشان ميسيبهوش و الاخر هو اللى سابه
كزّ على سنانه بغلّ اما افتكر إنهم سمّوه مراد .. دماغه بتودّى و تجيب و مش عارف يخمن من فيهم اللى سمّاه همسه و لا مراد ؟
لو همسه يبقا ليه مراد ؟ إشمعنا الاسم ده ؟ و لو مراد يبقا ليييه ؟ اللى بينهم كان اوسخ من إنه يسمّيله إبنه على إسمه إلا إذا كان عايز .. عايز ..
عاصم وقف بغلّ : عايز يلاغى مراتى .. يسيبلها ذكرى تلاغيها .. يشغلها !!
ماهر دخل عليه و لاحظ شروده لدرجة إنه مخدش باله من وقفته .. بصّله كتير و لمح موبايله ف إيده و عليه صور همسه معاه
بصّله كتير بقلق و ترقّب و مش عارف يخمن سبب حالته ف الوقت ده بالذات
عاصم إنتبه و ماهر حاول يستشف منه حاجه : مالك ؟
عاصم بزهق : مفيش
ماهر قعد : انساها يا عاصم .. إنساها عشان ترتاح .. و لو مش عشانك خليها عشانها هى مشافتش منك حاجه حلوه و لا تستاهل منك وحش .. ف إبعد عنها عشانها و عشان حياتها
عاصم بترقّب : يعنى ايه إنساها عشانها ؟ انت تعرف ايه تانى ؟
ماهر ببرود : قصدى بطّل تفكر فيها .. و بطّل تلوم ف نفسك .. باللى حصل او من غيره مكنتوش هتكملوا مع بعض
عاصم وقف بغلّ : مش انا اللى اتساب .. و عشان غيرى ياخد مكانى .. ده انا اهون عليا اخليها تشيل لقب المرحومه و لا تشيل اسم راجل تانى .. و يكون زفت ده !
ماهر بترقّب : هى مالهاش ذنب
عاصم بصّله قوى : يعنى اييه ؟ ضربها على ايديها عشان تتجوزه ؟ و لا سقاها حاجه صفرا و مضّاها على جوازها منه ؟

نضال كان دخل عندهم : و الله اللى زى ده اعتقد فى الف طريقه يجيبها بيها و من غير تريقه
ماهر بصّ لنضال قوى بتحذير و عاصم شافه ف بصّلهم بحده و مسك نضال من رقبته حدفه ع الحيطه
عاصم بعنف : إنطق تعرف ايييه تانى ؟؟
نضال متكلمش بس حدف قدامه ورقه و عاصم ساب رقبته و حدفه بعنف ع الارض و مسك الورقه فتحها و اتجمّد بصدمه ..
عاصم مسك موبايله عمل تليفون بغلّ و الإتنين بصّوله بتوتر و هو مسك الورقه من تانى و عينيه طقّت شرار ..
جوااه ناار لو فضلت جواه هتحرقه ف لازم تخرج .. بس يوم ما هتخرج من جواه هتحرق الدنيا كلها باللى فيها !!

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع والعشرون من رواية مارد المخابرات بقلم أسماء جمال (ج1)
تابع من هنا: جميع حلقات الجزء الأول من رواية مارد المخابرات 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اقرأ أيضا: تجميعة أفضل روايات رومانسية عربية
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق