غير مصنف

رواية وحوش لا تعشق رحاب إبراهيم – الفصل السادس والأربعون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة رحاب إبراهيم علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السادس والأربعون من رواية وحوش لا تعشق رحاب إبراهيم. 

رواية وحوش لا تعشق رحاب إبراهيم – الفصل السادس والأربعون

تابع الجزء الأول من هنا: جميع فصول رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم

رواية وحوش لا تعشق رحاب إبراهيم
رواية وحوش لا تعشق رحاب إبراهيم

رواية وحوش لا تعشق رحاب إبراهيم – الفصل السادس والأربعون

دلفت علياء للمطبخ وعلى وجهها ابتسامة خجولة بعد أن لمحت نظرته عندما رأها …..ربتت على رأس الصغير وهي تضع المشتريات على رخامة المطبخ لتأتي شقيقتها الصغرى قائلة :-
_ كويس أنك جيتي يا علياء عشان اروح اذاكر بقى …انا قدمت عصير وقهوة ..
اجابتها علياء بلطف :-
_ خلاص يا سمسم روحي انتي ذاكري بس خليكي جنب ماما عشان لو طلبت حاجة …وانا هحضر الغداء بسرعة ..
نظرت سمر شقيقة علياء للصغير بضحكة وتساءلت :-
_ مين ده ؟
بادلها الصغير ابتسامتها الواسعة حتى اجابت علياء بابتسامة محبة :-
_ ده حمو 😂 …..جاي مع مالك خطيب ياسمين …
هزت سمر رأسها بفهم ثم ذهبت لتجثو علياء على ركبتيها أمام الصغير قائلة بمشاكسة :-
_ تحب تاكل ايه بقى النهاردة …هعمل اللي هتقولي عليه يا صغنوون
ابتسم الصغير خجلا واجاب :-
_ لأ مش عايز 😊
اعترضت علياء بشدة وصممت وهي تشاكسه بمرح :-
_ هتاكل ولا اكلك انااااااا
ضحك الصغير وقال :-
_ كيمو كان بيأكلنا انا وصحابي على طول ….مشحيات
تعالت ضحكة علياء ثم كتمت فمها حتى لا يستمع لها احد بالخارج وقالت :-
_ قصدك محشيات ….خلاص هكمل تشكيلة كدا بسرررعة وهأكلك بإيدي يا صغنوووني 😍
بس الأول تعالى اشغلك البلاي استيشن تلعب على ما اخلص ….
اخذته علياء لغرفة الضيوف وتركته يمرح بطفولية مع العاب الفيديو …..
***************

استنشق كريم رائحة تأتي من المطبخ وابتسم بشرود حتى قال مالك :-
_ مااالك يابني فضحتنا 😓
رد كريم بابتسامة :-
_ ريحة محشي 😹 كنت حاسس والله 😹 اطمنت الحمد لله من احساسي 😇
رفع مالك حاجبيه باستغراب وراقب والد علياء وهو يتحدث مع باسم باندماج في امور شتى حتى تابع بخفوت :-
_ والله ما تحصل اني اخدك معايا تاني في مكان وبالذات عند نسايبي
رد كريم بسخرية :-
_ ياعم اتلهي …ده انت اللي هتيجي معايا مش العكس 😂 ساعتها هرفض 😎 آآآآآآآه …. انا مرتاح اوووي هنا ومش عايز امشي 😌😂
تطلع اليه مالك بشك وقال :-
_ اه …كدا في حاجة بقى ولازم أعرفها …مش وقته دلوقتي بس وغلاوتك اللي مش حاسس بيها اساسا ما انت مروح غير وانت معترف بكل حاجة …
قال كريم بمرح :-
_ لما نتغدى الأول ، والله ما مروح غير لما اكل 😊
عشان يبقى زيتنا في محشنا 😊
رمقه مالك بغيظ :-
_ مشو الواد ده من هنا 😓
____________________________صلّ على النبي الحبيب

(في المشفى )
اسندها حتى تعتدل وتجلس ..فقد ملت من المكوث هكذا لفترة طويلة ولكن صرخ جرح بظهرها فقالت ؛-
_ اااه ، الجرح اللي في ضهري بيوجعني اوووي
نظر لها فهد بضيق وتعجب فقال :-
_ اتجرحتي أزاي في ضهرك ؟! ، الخبطة كانت في راسك
تنهدت فاطمة وهي تتمدد مرة أخرى على جانبها الايمن واجابت :-
_ لما كنت واقفة ورا الباب عشان ما اخليش حد يدخل عليك وانت تعبان ..كان في مسمار في الباب وعورني في ضهري ….
اتسعت عيناه بذهول واقترب وقبل رأسها بعشق حتى ابتعد قليلا ونظر لعيناها قائلا بهمس وهو يقبض على اناملها بحنان :-
_ لو اقدر اشيل وجعك عنك كنت شيلته يا فاطمة ….تعرفي ….انا ساعات مش بصدق أن في واحدة بتحبني للدرجة دي ….ومن نعمة ربنا عليا أن اللي تحبني كدا انا بعشقها مش بس بحبها ….انتي العوض… يا روح فهد ……..(يادي النيلة 😑)
ابتسمت بسعادة وقالت وهي ترفع يدها ولامست جانب وجهه :-
_ لو تعرف اني كان ممكن استحمل اكتر من كدا عشان بس اسمع منك الكلمتين دول …..انا مبسوطة وفرحانة وراضية بكل اللي حصل ….خدت حق ابويا وفزت بيك …هتمنى اكتر من كدا إيه !
ابتسم بحنان وردد جملتها :-
_ فزتي بيا …للدرجادي يا فاطمة شيفاني حاجة كبيرة كدا
هزت رأسها ببطء بالايجاب :-
_ واكبر مما تتخيل …. انا بموت فيك
اتسعت ابتسامته وقال :-
_ فاكرة لما كنتي بتحدفي عليا طوب من سطوح المدرسة ولقيتي وراكي 😂
ضحكت بملأ فمها حتى تأوهت من جرح رأسها ثم اجابت :-
_ ههههههههههههههههه ، اه طبعا انا مانسيتش لحظة كنت فيها معايا ….وفاكرة لما شدتني عشان ما اقعش رغم أنك كنت مفروس مني
هز رأسه نفيا وقال :-
_ لأ ، انا فعلا كنت متغاظ منك بس عشان بتهربي مني ، ماكنتش عايزك تبعدي …… انا من اول مرة شوفتك وانا مابقتش تعدي عليا ساعة غير وانتي في بالي ….. لو تعرفي لما قولتيلي على اللي حداد عمله عملت فيه ايه مش هتصدقي ….. ولما هرب مني بقيت هتجنن وسافرت في مهمة عشان اقبض عليه بنفسي وادخله السجن بإيديا …
دلفت الممرضة فجأة لتعطيها الدواء حتى رمقتها فاطمة بغيظ :-
_ هو لازم الدوا دلوقتي يعني 😏
اخفى فهد ابتسامته بعد أن ابتعد عنها وهو يرمقها بمرح ….تطلعت الممرضة لفاطمة بتعجب واجابت:-
_ طبعا لازم تاخدي الدوا في ميعاده ويلا بقى ماتبقيش طفلة
جزت فاطمة على اسنانها بغيظ وتناولت الدواء منها بحدة ثم خرجت مرة أخرى لتقل فاطمة بضيق :-
_ هو انا هقعد هنا كتير ؟!
اجاب فهد بضحكة :-
_ كام يوم بس عشان ماينفعش تسافري والجرح لسه بينزف ….اهدي بقى ماتبقيش طفلة 😂
لكمته على يده لتتاوه بتعب حتى اقترب منها بقلق :-
_ اايه في ايه ؟
قالت بضحكة :- بقلم رحاب إبراهيم
_ عليك وااااحد ههههههههههههههههه 😂😂😝
اجابها بغيظ وهو ينهض :-
_ طيب 😑 هروح اسأل الممرضة على شوية حاجات كدا ولو اتأخرت ما تقلقيش 😊
تركها وكتم ضحكته لتصيح بتذمر :-
_ لاااااااا😭 هولع فيها وفيك وفي العيانين 😭
فااااااااهد 😭😭
______________________________استغفروا الله

“بأحد الكافيهات “
كانت تجلس ريهام بشرود حتى اتت ياسمين بقلق وجلست قبالتها حول طاولة خشبية ….قالت باستفسار وترقب بعد ان رحبت بها ريهام بثبات :-
_ اهلا بحضرتك …
اجابت ريهام متفحصة وجه ياسمين الذي يشبه وجه هايدي كثيرا فقالت :-
_ عايزة اتكلم معاكي في موضوع مهم …لازم تعرفيه
اطرفت ياسمين عيناها بتوتر حتى سردت ريهام خطة مالك كاملةٍ …….اتسعت عين ياسمين بذهول ثم قالت :-
_ انا على اد ما فرحت لما عرفت ان نظره رجعله ولكن كنت مستغربة بردو …ماحولتش افكر كتير لان كان المهم عندي أنه بقى كويس …..بس ما تخيلتش انه يعمل كدا !!

رمقتها ريهام بتفحص ثم قالت بحدة :-
_ أبني لأول مرة يكدب عليا ! ، والكارثة الأكبر أن ابوه مشترك معاه في اللي حصل ! …..محدش فيهم راعى احساسي كأم وانا شايفة ابني في الحالة دي ومصدقة موضوع الحادثة ……تفكيرهم فقط كان فيكي مش فيا

نكست ياسمين عيناها الذي بدأ الدمع يشق طريقه منها ونظرت لخاتم خطوبتها الذي يزين اصبعها ….تنهدت تنهيدة طويلة قبل أن تزيله من يدها قائلة وهي تضعه أمام ريهام :-
_ وانا والله العظيم ماكنت أعرف اللي حصل إلا من حضرتك …..اكيد عمري ما كنت هوافق أن ده يحصل لو كنت اعرف ….. انا في البداية اشترط موافقتكم عليا قبل كل شيء …. بس انا مش هبقى مبسوطة وحضرتك مش مرتحالي ومش مبسوطة بجوازي من مالك ….. انا مش هقول لمالك اني عرفت حاجة …. هخترع اي حجة تانية ويارب يصدقني …. وربنا وحده عالم انا حاسة بإيه بس نصيبي كدا …

نظرت لها ريهام بعمق ثم قالت :-
_ البسي شبكتك يا ياسمين …انا مش جاية اكسر فرحتك يابنتي ….. اللى قصدته من مقابلتنا دي حاجتين …والحاجة التانية معتمدة على الاولى …..اولا كنت عايزة اشوف رد فعلك …وعرفته ….وبناءً على معرفتي دي اقدر اقولك أني مبسوطة بإختيار ابني ليكي …بجد هايدي عرفت تربي
نظرت لها ياسمين وهي تكفكف دموعها لتبتسم قائلة :-
_ بجد يا طنط …..يعني مش زعلانة مني
ابتسمت ريهام واجابت بنفي :-
_ مافيش طنط …في ماما
نهضت ياسمين وضمتها بقوة واجابت :-
_ حبيبتي يا ماما 😍
قالت ريهام وهي تبتسم بصدق :-
_ طب اقعدي بقى عشان اكمل كلامي
جلست ياسمين تستمع حتى قالت ريهام :-
_ انا بصراحة متغاظة منهم 😡 وعايزة انتقم 😣
احنا كمان نخطط …قشطة 😈
اجابت ياسمين :-
_ قشطة 😈😈
______________________________لا حول ولا قوة إلا بالله

في المساء ………
دلف آدم وبيده مريم لأحد المطاعم الشهيرة بعروس البحر ….. حتى اجلسها أمام طاولة بقرب نافذة زجاجية وطلب من النادل وجبة عشاء لكلاهما ……

ابتسمت له بمحبة وقالت :-
_ ما افتكرش أني كنت فرحانة أكتر من النهاردة ..
همس بأذناها ببعض الكلمات الرومانسية ليتورد وجهها خجلا ثم قال :-
_ اجمل من عينيكي ما شوفتش …. حورية آدم
مجنون بيكي يا مريم …..
كاد ان يتابع حتى اتاه صوت فجأة :-
_ أاااايه ده … دكتور آدم هنا !
التفت لها كلا من مريم وآدم باستغراب وقد امتزجت نظرات مريم بالكره لتتابع ندى بابتسامة واسعة :-
_ ايه الصدفة الحلوة دي ….كنت في رحلة انا وصحابي زي عادتنا بس ماكنتش أعرف انك هنا
زفرت مريم بضيق ثم قالت وتعمدت نبرة الاستفزاز :-
_ معلش …اصل حبيبي صمم أننا نقضي شهر عسل تاني ….ماقدرتش اقوله لأ ….
رمق آدم مريم بطيف ابتسامة حتى قال وهو يرفع اناملها لفمه ويقبل يدها برقة :-
_ حبيبتي ……..احنا لازم نروح نكمل باقي الايام في مكان مافيهوش متطفلين ولا ازعاج …… عايز مكان بعيد عن الناس وانتي معايا وبس
ابتسمت مريم بانتصار وزهو وهي تنظر لوجه ندى المحتقن بحقد وشر …لتهتف ندى بهيسترية :-
_ انت هتفضل مخبي عليها كدا كتير ! ، اظن حرام عليك تخدعها اكتر من كدا ولا عشان عرجها وصعبانة عليك

نهض آدم من مقعده وصفعها على وجهها بحدة معنفا :-
_ قسما بالله لو كررتيها تاني لأخليكي تندمي بقية عمرك …. انتي عارفة أني عمري ما عبرتك اصلا ….انا ماحبتش حد في حياتي غير مريم …. لا حبيت ولا اعجبت بحد غيرها ومحدش هياخد مكانها لا انتي ولا مليون زيك ….

كانت تنظر له ندى بصدمة لتتابع كذبها وتأملت جرح مريم ولكن مريم كانت تنظر لآدم بابتسامة عاشقة جعلت ندى تجن أكثر …فهتفت :-
_ بطل كدب بقى….. ولا انت ناسي كنت بتقولي ايه ….أنك بتأدي واجبك نحية ابوها ومامتها …..
كاد أن يصفعها مرة أخرى حتى اتى له صوت آخر لتقل سمر :-
_ لحظة
التفت لها الثلاثي وبعض ازواج العيون من زوار المطعم الذين انتبهوا لما يحدث بمراقبة فضولية……
اقتربت منهم سمر ونظرت شزرا لندى قائلة :-
_ لو كنتي فعلا بتحبيه عمرك ما كنتي عملتي كدا ، ولو متأكدة انه بيحبك ماكنتيش جيتي لحد هنا ….بدليل مريم قاعدة وهو اللي بيدافع عنها ….لانه فعلا حبها هي

نظرت سمر لآدم بدموع وتابعت :-
_ انا حبيتك بجد لكن ماقدرش اخرب حياتك وأنت سعيد بيها ، عشان كدا لما شروق كلمتني وبعتتلي مكالمة متسجلة وندى بتدخل اوضتكم وبتحط الجواب …جيت ورا ندى عشان الحق اللي ممكن يحصل ….يمكن تقبل اسفي على اللي عملته ….

وجهت سمر هاتفها ورفعت الصوت ليعلوا صوت ندى وهي تتحدث مع نفسها وهي تضع الرسالة بحافظة آدم …
نظر لها آدم ومريم بكره شديد ….ليهتف آدم :-
_ امشي من قدامي قبل ما ارتكب جريمة
نهضت مريم وقالت لآدم :-
_ لا يا آدم …دي واحدة حقيرة …مش هننزل لمستواها القذر …ربنا هينتقم منها وكفاية أني عارفة أنك بتحبني ومتأكدة من ده …..مش دي اللي هتقدر تشككني فيك

اشتعل وجه ندى بالصدمة والغضب الشرس وهي تنظر لسمر بكره وهتفت بها :-
_ استريحتي دلوقتي بعد ما طلعتي نفسك الملاك البريء ولا ناسية كنتي بتعملي ايه قبل كدا …
مسحت سمر عيناها واجابتها بحدة :-
_ عملت كتير وهو عارف كدا لكن انا فعلا حبيته بجد مش زيك عايزة تتمنظري بيه وخلاص ….. انا همشي دلوقتي ومش هحاول اظهر تاني في حياته ….هبعد لأني مش عايزة اتوجع اكتر من كدا
التفتت ندى بغضب وصاحت :-
_ وانا كمان همشي ومش عايزة اشوف وش حد فيكوا وهنقل من الجامعة دي خاالص ….
رد آدم بعنف :-
_ لو شوفتك هناك هسلم الريكورد والجواب اللي بخطك وهفصلك من الجامعة …امشي بكرامتك احسن
ذهبت ندى راكضة من امامهم وجهها يشتعل من الغضب …قال آدم لسمر بشكر :-
_ متشكر جدا يا سمر على اللي عملتيه
مسحت عيناها وتجنبت النظر لها وقالت :-
_ الحمد لله أني قدرت اعمل حاجة كويسة تفتكرني بيها
نظرت لمريم بجمود وقالت ولم يخفي من عيناها لمعات الحسد والغيرة :-
_ انا متأسفة على اللي حصل مني قبل كدا
اجابت مريم بأمتنان :-
_ ما حصلش حاجة …انا فعلا نسيت وواثقة في جوزي جدا
نظر لها آدم مبتسما بسعادة وحاوط كتفيها بيده حتى استأذنت سمر وذهبت وهي تكتم دموعها …..
قالت مريم بشفقة :-
_ ربنا يسعدها يااارب
قبّل رأسها وقال :-
_ يارب يفرحها زي ما انا فرحان دلوقتي ….انا مش عايز حاجة من الدنيا تاني غير بنوته شبهك وبس…..
رمت رأسها على صدره بقوة ووللحظة وضعت نفسها بموقف سمر وشعرت بمرارة فائقة لتقل فجأة :-
_ انا بحبك اوووي يا آدم ومش عارفة لو ماكنتش بتحبني كنت عملت ااايه
نظر لها بعشق واجاب :-
_ انتي ….قدري ونصيبي ….والحمد لله على احلى نصيب💜
(كفاية محن بقى 😑😫)
_______________________________الحمد لله

دلف عمر من بوابة الڤيلا ليجد ليالي تجلس شاردة بجانب المسبح ….اقترب منها بابتسامة ووضع يده على عيناها :-
_ انااااا مين ؟ 😂
قالت وتظاهرت بالمفاجأة :-
_ مييييين ؟ ….ميييين ؟ …قول انت 😊
جلس بمقعد جانبها وقال بغيظ :-
_ الله يرحم ايام زمان 😕 كنت بعمل كدا تجري عليا ونقعد نهزر ….الحب راااح 😧
ارتشفت ليالي قليلا من مشروبها ثم وضعته على الطاولة مجددا :-
_ههههههه😂
نظر لها غيظ :-
_ ده ايه الخفة اللي بقيتي فيها دي !! ، لأ انا عايز ليالي التانية ….النكدية دي 😂
قطبت ملامحا بضيق :-
_ انا نكدية يا عمر 😐
اقترب من اذناها هامسا :-
_ بس نكد بموت فيه ….نكد قمر كدا 😇
نظرت له بابتسامة وعادت ترتشف كوب العصير الطازج وقالت بهدوء :-
_ اه بحسب 😉😊
اجاب بعصبية :-
_ وانا هضرب 😈
ابتسمت بمكر :-
_ تقدر ؟
ضحك رغما عنه :-
_ بهزر يا لولتي انتي مابتهزريش 😹😹💔
اخذ كوب العصير من يدها وارتشف منه هو وقد وضع قدما على قدم باسترخاء …قال :-
_ اطلبيلك واحد تاني 😂😎
______________________________ سبحان الله

وكز مالك كريم بخفاء حتى لا ينتبه احدا وهم حول مائدة الطعام وقال بغيظ :-
_ وشك هيقع في طبق الشربة 😡 ارفع راسك يابني طمنا عليك 😲
رفع كريم رأسه بعبوس وقال والطعام بفمه :-
_ اظن محدش يتكلم كدا مع حد بياكل بالشكل ده ! 😒 لازم تعمل احترام للمحشي 😶
نظر له والد علياء قائلا بابتسامة :-
_ الف هنا …اكلة بسيطة يارب تكون عجبتكم
اجاب كريم سريعا :-
_ تحفة يا عمي تسلم ايدك 🙈🙊
اتسعت ابتسامة والد علياء ورمق باسم كريم بتعجب فقال متأسفا لأحمد :-
_ الولد ده طيب وبيقول أي كلام معلش ..
نظر مالك لكريم بغيظ وقال :-
_ تسلم ايدك !! …..ليه هو اللي عمل الاكل يا غبي 😓
تابع كريم طعامه دون ان يجيب مالك ليضيف مالك :-
_ يابني خلص بقى احنا خلصنا اكل من اربع ساعات 😭
قال احمد والد علياء بطيبة :-
_ الف هنا وشفا ….والله وشكم حلو ….ام علياء اتحسنت النهاردة كتير عن امبارح …..الحمد لله
اجاب كريم سريعا :-
_ خلاص نيجي بكراا تاااني 😌
حملق به مالك وضربه على قدمه حتى تاوه كريم :-
_ ااااي 😫
هتف مالك :-
_ كررريم بيستاذن ولازم يمشي عشان تعبان
نظر له كريم بصدمة :-
_ خيااانة 😓😭

*********************

إلي هنا ينتهي الفصل السادس والأربعون من رواية وحوش لا تعشق رحاب إبراهيم
تابع من هنا: جميع فصول رواية وحوش لا تعشق بقلم رحاب ابراهيم

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق