روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةرواية رومانسيةغير مصنف

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان – الفصل الخامس عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة أسماء سليمان علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الخامس عشر من رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان. 

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان – (الفصل الخامس عشر)

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان
رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان – (الفصل الخامس عشر)

حسام بيفتح الباب علشان يطلع لقياه مقفول من بره – فضحك جامد وقال يا بنت العفريته – بس سوسن نسيت انه ظابط ودايما بيعمل احتياطه لكل حاجة ممكن يقابلها – حسام طلع التليفون وكلم مروان اللي جه فتح ليه الباب وخرجة
مروان بغمز بعيونه : مين عمل فيك كدا يا وحش
حسام بيحاول يتكلم بتناكة علشان مروان ميحسش انه متغير : البتاعة الي امك جوزتها ليا
مروان وهو بيضحك : حرام عليك دي طيبه وغلبانه
حسام بتمثيل العصبية : دي ذباله وحكي ليه علي اللي حصل منها امبارح – وقال في واحدة محترمه تطلع سفاري مع ناس متعرفهوش وبالليل وكمان معاها عيل صغير
مروان : انت ظلمتها – انا اللي حجزت ليها وكنت هروح اجيبها بالليل وابنك اللي اصر انهم يرحوا لوحدهم – سوسن كانت هتحجز للكل علي فكرة
حسام : ولما كلامك مضبوط ليه مشيت ومنتظرتش انك تيجي تخدهم
مروان : دا بقه اللي هنعرفة دلوقتي – مع اني مش بحب اعمل كدا بس علشان اثبت لك انها برئيه – مروان اتصل علي سوسن وفتح الاسبيكر وقال
مروان : صباح الفل يا سو عامله ايه – انت فين قلبت عليكي الدنيا مش موجوده
سوسن : اهلا مروان – انا اجرت عربية بسواق وطلعت الف علي بعض المستشفيات هنا يمكن اطلع منها بشغل
مروان : احنا في اجازة – مش في الشغل يا سو
سوسن : الاجازة ليها ناسها
مروان : طيب انا كنت جاي امبارح حسب اتفاقنا لقيت ادم داخل اوضته وعرفت انكم في الفندق – ليه مستنتيش اجي اخدك
سوسن : فعلا كنت هعمل دا وانا ادم كنا مبسوطين بالجو – بس لقيت الاستاذ حسام هناك ومعاه ناس ناس او اصحابه – خفت ادم يشوفه ويجري عليه وبعدين يحرج من اصحابه ومش هيعرف يقدمني ليهم لان زي ما انت عارف مش عايز حد يعرف اننا متجوزين – جريت انا ادم بعيد وتوهت طلع علينا قطاع طريق والاستاذ حسام شافنا ولحقنا بسرعة وضربهم والحمد لله رجعنا بالسلامه
مروان : حلوة الاستاذ حسام دي – طيب متتاخريش ولما ترجعي نتكلم
سوسن : حاضر مع السلامه
مروان بعد ما افل معاها : شفت بقه انك ظلمتها
حسام لسه بيكابر : طيب ليه مقلتش كدا
مروان : اكيد انت متدتهاش فرصه – انت عمرك ما اديتها فرصة ترد اصلا او تدافع عن نفسها ياريت يا حسام تحاول تسمعها مرة واحدة بس صدقني هتتاكد انك غلطان في حكمك عليها – يله سلام اصحابي منتظرين – مروان خرج ورجع تاني وقال
مروان : علي فكرة انتم شبه بعض قوي وليقين علي بعض جدا سلام
حسام بيكلم نفسه : الواد دا اتجنن قال شبه بعض قال ونزل يفطر ويتكلم مع فوزيه وأماني – حسام وهو بيفطر حس ان ادم مش مبسوط ومتضايق
حسام بحنية : حبيب بابي ماله
ادم بزهق : اصل سوسن خرجت من غير ما تسلم عليا او تقول رايحة فين
أماني لحسام : ادم اتعلق قوي بسوسن
فوزية بهز راسها : فعلا يا أماني
حسام بهزار : طيب طالما بتفكر في الست سوسن بلاش المفاجاة اللي كنت محضرها ليك
ادم بلهفة : مفاجاه ايه
حسام : بعد الفطار هنروح كلنا نتفرج علي فيلم The Grinch اللي كان نفسك تشوفه – وبعدين نروح نتفرج علي عروض الصوت والضوء وعروض الخيول ورقص شعبي في منتزه ألف ليلة وليلة
امير بعد ما قرب من حسام : طيب وهنتغدي فين يا خالو
حسام بعد ما باس امير : في الميركاتو أشهر مول في شرم الشيخ
شهد : كلنا يا خالو ولا ادم بس
حسام : كلنا طبعا وتيتيه كمان
امير : يله يا خالو
حسام : ادم هتيجي معانا –ولا هتعقد تستني سوسن
ادم : ايوه هاجي – بس كنت هبقي مبسوط اكتر لو سوسن معانا
فوزية : انا هكلمها في التليفون – ولما تخلص شغلها تجي علي المكان اللي هنكون فيه
ادم حضنها وقال : انت احلي تيته في الدنيا
حسام : انت عارفة هيا فين
فوزية بتاكيد : طبعا سوسن مش بتعمل اي حاجة غير لما بتقولي
حسام : امممم – طيب يله بينا
سوسن راحت علي مديريه الصحة في شرم الشيخ والمستشيفات الكبيرة الموجودة واتفقت معاهم علي شغل خاص بالتوريد – كمان اتفقت مع السواق انه يفرجها معالم البلد في الفترة من بعد الظهر – واتغدت واخدت صور للذكري وكلمت عمر واخواتها فيديو ورجعت الفندق بالليل بعد الساعة 10 مساءا – وهيا داخله اوضتها كلمت سحر وقالت
سوسن : انت فين انا بكلمك من بدري
سحر : موبايلي مش عارفة ماله مسقط شبكة من الصبح
سوسن : طيب انا بعت ليكي شويه اوراق خلصيها وتكون عندي بكرة الصبح واتس او ماسنجر
سحر باستغراب : ورق ايه – انت مش بتغيري جو
سوسن : ما انت عارفة اني وش شقا – طلعت علي المستشيفات وعملت شغل يجنن – واتفقت معاهم علي توريد مستلزمات لمستشفايتهم – بالمناسبة ابعتي ليا عينات لشويه اصناف بعت لك اسماؤهم واتس بالبريد المستعجل بكرة علشان عايزين يفحصوها
سحر : يا سوسن – فين المكسب في محافظة بعيده زي دي – كفايا فلوس النقل
سوسن بضحكة : اولا فلوس النقل خليتها عليهم في نص العقد – ثانيا المحافظة دي بعيده صحيح بس هتاخد مننا كميات كتيرة جدا هنطلع بيها بمكسب حلو – ثالثا انت عارفة ان الشركات اللي زينا كترت قوي في القاهرة وكل شارع تلاقي فيه شركة واتنين فكنت بفتح سوق جديدة لشركتنا
سحر : ومين بس اللي هيسافر كل فترة شرم
سوسن : متقلقيش هتتظبط ان شاء الله – يله انا بلف من الصبح وهموت واستحمي سلام
سحر : سلام
يدوب سوسن قفلت مع سحر لفت لقت حسام واقف وراها علي مسافة مترين منها وحاطط ايده في جيبه وبيمثل ان عيونه كلها غضب وشرار وفي نفس الوقت انبهارة من طريقة تفيكرها وازاي بتدير شغلها بيذيد
اما سوسن من اخر موقف حصل بينهم في القاهرة ونظرتها ليه اتغيرت من ماسك لبسه بيداري بيه ضعفه وحزنه الي انسان نذل ويستاهل اللي جري عليه – واصبحت بترد عليه ولا بقي يفرق معاها شكلهم ادام ادام ولا حتي موقف زهرة – بس في الحقيقة حسام دلوقتي فعلا لابس ماسك لانه كل حاجة جواه متلخبطة ومش عارف ايه اللي بيحصل ليه – وايه التغير اللي جري معاه
سوسن حطت شنطة اللاب بحدز علي ترابيزة صغيره وبصت لحسام هيا كمان وعيونها بتقول ناويه اخلص تاري واكسر عظمك – سوسن قلعت جاكت البدله وفكت زراير اكمام القميص وتنتها ومستعدة تضربه لو اتصرف اي تصرف مش عجيبها
حسام ماسك نفسه من الضحك بصعوبه هل تتخيل هذه البتاعة علي حد تعبيره ان تتفوق عليه او تضربه – ولكن ما الداعي للضحك عليها ما الدعي لخناقاتك المستمرة معاها يا حسام – ايه تكونش حبتها ولا استفزتك بمواصفاتها وشخصيتها اللي كنت بتدور عليها ومش لقيها في المصرية
طول عمرك بتحلم بعروسه تكون ذكيه وبتفكر كويس – وبتعتمد علي نفسها مش مستنه جوزها يديها المصروف – متضربش بعد الجواز – جسمها حلو بتلعب رياضة – تخلف دسته وتفضل علي حالها مش تضرب من اول عيل – عنيده وبتخبط في الصخر وبتعمل اللي هيا عايزة – وتعاندنك وتدلعك – حاجة كدا كوكتيل – مش دي المواصفات اللي قولتها لفوزية وبعد صافي اتصدمت وقلت خلاص توبة مفيش جواز تاني – دلوقتي انت كل يوم بتكتشف في سوسن حاجة من المواصفات دي – يا رب ايه اللي بيحصل ليا
وفي اللحظة دي دخلت أماني وقالت : مالكم واقفين كدا ليه
حسام وهو لسه مركز مع سوسن : في حاجة يا اماني
اماني بتسرع : مفيش يا ابيه بس عايزاك في كلمة علي انفراد
اماني كانت اشترت لحسام هدية وكانت عايزة تفرجه عليها – اما سوسن تنفست ببطي عند خروجة وفتحت اللاب وطلبت فاكهة مع نسكافية من البوفيه – ثم دخلت الحمام خدت شور وخرجت بالاسدال واستلمت الفاكهة والنسكافية وقعدت تاكل وتشرب وتشتغل علي اللاب تنجز كل شغل اليوم – وبعد بعد فترة طويلة تقريبا منتصف الليل وهيا بتشتغل دخل حسام بص عليها وهيا مش مركزة معاه
بعد شويه سوسن حست فيه حد في الاوضه بصت لقيت حسام واقف حاطط ايده في جيبه كالعادة وهيا كانت التفاحة في بقها وقعت منها
حسام قرب منها وقال : مش في حد قفل عليا باب الحمام من بره وانا باخد دوش
سوسن بتداري ضحكتها : ومين يا تري اللي عمل كدا
حسام : اللي عمل كدا – ياخد باله من نفسه
سوسن بتداري ضحكتها : ليه هتعمل فيه ايه
حسام بيحاول يبان تنك وبارد : خليه علي ناره – يستوي علي نار هاديه – وسبها ودخل الحمام
سوسن في سرها يا دي النيله – يا تري هتعمل وبتخطط لا ايه يا حسام – وانت يا سوسن خدي بالك وركزي – سوسن وهيا سرحانه ونظرها مثبت علي باب الحمام – حسام خرج من الحمام لابس برمودا للركبه من غير تيشرت وشعرة الطويل المبلول نازل علي عيونه وريحة البرفان تتوهه فيها القلوب – سوسن لاول مره تركز معاه وتشوف اد ايه قمر وساحر وفعلا يخطف القلب وليهم حق بنات عمها طارق يعكسوه ويتوههوا في جماله
حسام قرب منها : يا تري ايه اللي عجبك – شكلي ولا جسمي ولا ريحة برفاني
سوسن فاقت من سرحانها وقالت ترد ليه قله ذوقه معاها لما قال ليها انت شايفة نفسك ست وقالت : انت اصلا مش النوع اللي يعجبني – وبصت علي اللاب تكمل شغلها بس في شيء جواها فرحان وسعيد
حسام : ههههه – دا علي اساس انك ست وفيكي اي حاجة تغري اي راجل
سوسن بهدوء : طبعا بس جمالي مش اي حد من عامة الشعب يشوفه
حسام بعد ما عجبه ثقتها في نفسها : جمالك – فين جمالك دا – بصي لنفسك في المرايه يا ماما – وبعدين ايه عامة الشعب دي كمان فاكرة نفسك اميرة
سوسن بثقة : من غير ما ابص عارفة اني قمر – وبعدين انا مش اميرة انا ملكة واللي يشوفني مش اقل من ملك – ولو سمحت التزم بحدودك والبس حاجة وانا معاك في الاوضة
حسام : مش بقولك شكل جسمي توهك
حسام قال كلمته ودخل نام في السرير وهو بيضحك وفي شيء من جواه مبسوط
اما سوسن قالت في سرها يخربيت ضحتكك وخلصت الشغل ولسه هتدخل الحمام علشان تنام افتكرت انه الصبح هيفتح عليها الدش تاني – طلعت البلكونه وحمدت ربنا ان فوزية مكنتش فيها ونامت علي الكرسي لتاني يوم الصبح
حسام قام من النوم الصبح بسرعة ومبسوط ودخل الحمام علشان يفتح الدش عليها بس سوسن مكنتش موجوده – لمح خيالها من زجاج البلكونه نايمه علي الكرسي ومش حاسة بالنهار اللي طلع ولا الشمس اللي لسعت وشها قرر يملي زجاجة مياه ويرميها عليها
بس في نفس الوقت لمح خيال مجموعة من الشباب في البلكونه اللي قصادهم بيتفرجوا عليها وبيصورها – حسام نار اشتعلت في صدره ولسه هيفتح باب البلكونه علشان يشوف مين الشباب اللي ضيقوا الاسد علي الصبح لقي موبايها بيرن فاستخبي قبل ما تشوفه وقال هتصحي ترد بس الموبايل فصل ورن تاني لحد ما فصل ورن تاني لحد ما صحيت من النوم والشباب اول ما شافوها بتتحرك دخلوا علي اوضتهم بسرعة وكانت سحر المتصل
سوسن بنوم : ايوه طيب هشوفهم
سحر : العينات هتكون عندك بكرة
سوسن : ليه مش النهاردة
سحر : انت كلمتيتي امبارح بالليل متاخر وكان البريد قافل – ويدوبك لسه مسلماهم العينات ودفعت مستعجل كمان
سوسن : طيب تمام – يله روحي عايزة اكمل نوم سلام
سوسن بعد المكالمة لقت رقبتها وجعتها ومايله ناحية الشمال ومش عارفة تحركها يمين وجسمها كله تعبان من نوم الكرسي – دخلت الاوضه وحسام سبقها علي الحمام بس من غير ما تشوفه – لقت السرير فاضي رمت نفسها فيه ونامت تاني
حسام خرج من الحمام لقاها نايمه ولقي صوت جواه بيضغط عليه وبيدفعة يغطيها وفعلا نفذ اوامر هذا الصوت ولبس خرج لاخواته في الكافيتريا وكمان علشان يشوف مين الشباب دول
مروان : انت مش وعدتنا بيوم كامل في المياه علي باخرة كبيره النهاردة بكرة اخر يوم والمفروض نسافر علي القاهرة
حسام : طبعا هنروح خليخ نعمة – بس لما ناجل سفرنا يوم مش هيجري حاجة
فوزية : ياريت دا الجو هنا حلو قوي – بس سوسن اكيد عايزة تروح علشان اختها وعمر
ادم قال في سرة : تاني عمر وبعدين بصوت مرتفع قال : انا مبسوط هنا خلينا شهر كمان احنا في اجازة يا بابي
حسام : مينفعش يا ادم عندي شغل
مروان : انا اتكلمت ولا قلت حاجة – بس بسال ليه التاخير
حسام :كابتن الباخرة تعب فجأه وبيتفقوا مع واحد تاني – واجلوا الرحلة من النهاردة لبكرة – وكمان بدل ما كنا هنقضي يوم هنقضي يومين كتعويض يعني
مروان : قشطة
@@@@@@@
سوسن قضت باقي النهار نايمة وبعدين خرجت مع السواق اللي اتفقت معاه يفرجها علي اهم اماكن في شرم الشيخ – تاني يوم سوسن استلمت العينات وسملتها في المستشفيات ومضوا العقود ونسقت مع سحر لتجهيز الكميات وبدا التنفيذ بعد ما سوسن استلمت شيك بالفلوس وقابل للصرف بعد تسليم كل الاصناف
وفي منتصف اليوم تليفون سوسن رن وكانت فوزية
فوزية : انت فين
سوسن : راجعة الفندق اهو
فوزية : لا تعالي علي مكان رسو الباخرة
سوسن : طيب هجيب هدومي واحضر نفسي
فوزية : مفيش وقت – أماني عملت حسابها وجابت معاها هدومك لانك اتاخرتي
سوسن : كان عندي شغل
فوزية : بعدين – ويله الباخرة فاضل عليها دقايق وتتحرك
سوسن : حاضر
سوسن شكرت السواق اللي كانت معاها وكرمته جدا وطلبت منه يوصلها الي مكان الباخرة واتمنت انها متلحقش الباخرة وتقضي اليومين دول في هدوء في الفندق او تقعد علي البحر – لكن للقدر ترتيب اخر
@@@@@@ٍ
سوسن ركبت السفينه وكانت فوزية واماني في انتظارها ومروان مع الاولاد بيلعب معاهم وبيجهزهم علشان يعموا في المياه اما حسام اختفي – واصحاب مروان في انتظار انضمامة ليهم
في غرفة اماني مع فوزيه علي الباخرة
سوسن وهيا بتهز راسها : انا مش هلبس اللبس دا يا اماني – مش هينفع – فين هدومي
أماني بتمثيل الاسف : نسيتها في الفندق الشنط كانت كتير – وبعدين ماله وعيبه ايه الفستان دا – دا حتي ماما موافقه عليه
سوسن : انا مش بعرف البس فساتين – مش بعرف امشي فيهم –
أماني : دا هجنن عليكي
سوسن : بس
فوزية : مفيش بس –جربي الاول الفستان وبعدين كل الهدوم اللي اماني بتلبسها فساتين هتعملي ايه هتفضلي بهدومك دي يومين
سوسن : امري لله
سوسن لبست الفستان وكان فستان ابيض طويل ونازل بوسع قليل من منتصف جسمها وفيه نقش علي هيئة ورق شجر صغير بلون الموف وحجاب موف مع بشرتها الخمريه كانت كأنها حوريه نزلت من الجنة علي الارض
فوزية : ما شاء الله ربنا يحرسك يا سوسن
اماني : قمر وربنا
سوسن : والنعمة انا حاسة اني مش انا
أماني : يله اطلعي علي المركت اتمشي علي ما اطمن علي هاني جوزي حبيبي واجي اقعد معاكي
سوسن : ربنا يستر وانت يا طنط متيجي معايا
فوزيه : هسلم علي هاني بقالي كتير مكلمتوش – واجي وراكي
سوسن باستسلام : طيب هروح لمروان
اماني وفوزية كان هدفهم انها تطلع لوحدها يمكن تشوف حسام ويتفاجيء بيها ويتكلموا وهما يراقبوا الموقف من بعيد
سوسن في الاول كانت مكسوفه من نفسها لانها مش متعوده علي الفستان – بس هواء البحر الجميل ومنظر المياه نستها الفستان وخلتها علي طبيعتيها – سوسن بدات تتفرج علي المياه وتصور التقاء الماء بالسماء ونسيت انها بتدور علي مروان
في نفس الوقت الشباب اللي صورها وهيا نايمة في الفندق كانوا موجودين علي الباخرة وانبسطوا قوي لما شافوها موجوده واد ايه جميله بالفستان – والشباب دول كانوا اصحاب مروان بس ميعرفوش انهم دخلوا عرين الاسد وانها مرات حسام العاصي
الشباب فضلوا متابعينها بعيونهم وبيصوروها كمان – وهيا عماله تتحرك لحد ما نزلت الدور التاني وكان فيه بست كبير وعليه فرقة كامله من الموسيقين وبنت شكلها اجنبه بتغني اغنية لسيلون ديون Love Doesn’t Ask Why
Love doesn’t ask why
It speaks from the heart
And never explains
Don’t you know that
Love doesn’t think twice
It can come all at once
Or whisper from a distance
Don’t ask me if this feeling’s right or wrong
It doesn’t have to make much sense
It just has to be this strong
‘Cause when you’re in my arms I understand
We don’t try to have a voice
When our hearts make the choices
There’s no plan
It’s in our hands
Love doesn’t ask why
It speaks from the heart
And never explains
Don’t you know that
Love doesn’t think twice
It can come all at once
Or whisper from a distance
سوسن بتحب الاغنية قوي وبدات تدندن مع المغنية – وتقريبا سوسن اتعلمت تنطق اللغات كويس لانها بتسمع اغاني أجنبي كبير ودي كانت نصيحة مدرس الانجليزي ليها وهيا في الإعدادي وقال ليها علشان تنطقي كويس لازم تسمعي من الناس اللي بتتكلم اصل اللغة – سوسن وقفت تسمع الاغنيه – وكل اتنين طلعوا علي البست يرقصوا اسلو علي نغمات الاغنيه – وعلي الجانب الاخر اسعد وعمار وفارس لسه عيونهم مفارقتهاش – بس عمار كان ليه راي تاني
اسعد : انت رايح فين يا عمار
عمار : هرقص معاها
فارس : انت اتجننت احنا بنعاكس في صمت ومش بنزود عن كدا
عمار بتريقة : المعاكسه في صمت دي بتاعتك انت وهو يا مؤدب – وانا البت عجباني هررح ارقص معاها
فارس : استني يا زفت
عمار مسمعش كلام اصحابه – وراح طلبها للرقص بس سوسن اعتذرت بذوق
عمار بثقة : هو انت شايفة ان في حد هنا أحسن مني– ولا عايزة حد تاني ترقصي معاه
سوسن بجدية : لو سمحت أبعد من هنا والا هطلب الامن لحضرتك
عمار : انا الامن يله تعالي ولسه بيمد ايده علي ايدها – سوسن رفعت ايدها وضربته بالقلم وجريت علي سطح الباخرة تاني – عمار هيجري وراها أسعد وفارس مسكوه
عمار : هتروحي مني فين يا بنت اللـــ
فارس : خلاص احمد ربنا انها عدت علي خير
عمار : انا تضربني هيا فاكرة نفسها مين
أسعد : يله نروح الاوضه نريح ساعتين علي ما مروان يخلص مع اهله وبعدين نسهر طول الليل
أسعد وفارس وعماراللي شدوه بالعافية دخلوا أوضتهم اتفاجوا بوجود حسام العاصي نايم علي السرير بالجذمه
أسعد وهو بيمد ايده يسلم : حسام باشا ازي حضرتك
فارس : نورت اوضتنا يا حسام بيه
عمار : والله دي فرصه سعيده يا باشا ونتمني نتدرب معاك
حسام قام من علي السرير ومسك عمار خبطة في الحيطة تلت اربع مرات وبوكسين في وشه واكتفي بضرب اسعد وفارس بالبوكس – وكلهم مستغربين هو بيعمل كدا ليه
حسام بصوت هادي ولكن قوي في نفس الوقت : اللي حصل ميتكررش تاني – هاتوا موبايلتكم
التلاته من الخوف والرعب حتي مدفعوش عن نفسهم وسلموه التليفونات بمنتهي الهدوء – حسام رمي التليفونات في البحر بعد ما اخد منها الخط والكارت وخرج من الاوضه – والكل مستغرب هو عمل كدا ليه
حسام كعاده فيه كان بيتاكد من تامين اي مكان بيروح ليه خاصة لو اهله معاه – وهو بيامن الباخرة وبيتفرج علي الكاميرات الموجودة لقي سوسن لبسه الفستان وانبهر بجمالها الاخاذ ولاحظ الشباب وهما بيعكسوها وبيصورها واكتشف انهم نفس الشباب اللي صوروها في الفندق وهيا نايمة – وشاف اللي عمله عمار في البست معاها – علشان كدا ضربه اكتر عن فارس واسعد لانهم مسكوه وحاولوا يمنعوه
حسام خرج من عندهم وطلع علي سطح الباخرة بيدور علي سوسن ولما لقاها مسكها من ايدها وجرها ادام الناس وهيا عماله تشد ايدها بس مش عارفة – وبعدين وهو بيشدها اتكعبلت في الفستان ووقعت علي الارض – وفي منتهي السرعة حسام شالها بين ايديه وهيا مش عارفة فيه ايه اللي بيحصل – لحد ما نزلها اوضته وقعدها علي السرير وقال
حسام : الاوضه دي ما تخرجيش منها لحد ما الرحله دي تخلص
سوسن لسه هترد – لكن حسام مدهاش فرصه وقفل الباب وسابها في الاوضه محتارة ايه اللي بيجري وليه عمل كدا – طيب تعنده وتخرج ولا تسمع الكلام وتفضل في الاوضة
مروان بعد شويه راح لزمايله لقاهم مضربون وبيتوجعوا – ولما حكوا ليه علي اللي حصل قال
مروان باستغراب : بس حسام هيعمل كدا ليه – انتم زعلتوه في حاجة
اسعد وهو بيتوجع : هو حد يقدر – اه ياني
مروان باستفسار : طيب انتم عملتوا ايه من ساعة ركوب الباخرة
عمار : والله ولا حاجة
فارس وهو بيحاول يفتكر : دا ذنب البنت اللي عاكسناها
مروان : بنت مين
عمار : حته موزه يا ميرو تجنن – تطير العقل وكانت لبسه فستان ابيض وتشوفها كانها ملاك صورناها وكنت عايز ارقص معاها غصب عنها – ضربتني بالقلم ومشيت
مروان في سره اكيد انتم عاكستم سوسن وحسام ضربكم يبقي حصل وقام يبوس ويحضن في اصحابه اللي استغربوا من رد فعل مروان – وطلع جري ويقول بعلو صوته حصل يا فوفا حصل – ووصل لعندها يحكلها علي اخر الاخبار ومعاهم اماني
فوزية بعدم تصديق : بجد دا حصل
مروان : والله حصل
أماني : فعلا يا ماما حصل
فوزية : وانت عرفتي منين انت كنت معايا هنا
أماني : طلعت ادور علي سوسن بعد ما كلمت هاني ملقتهاش اتصلت عليها قالت ان حسام حبسها في الاوضه ومنعها من الخروج – وبعدين الفستان الابيض في موف دا الفستان اللي لبسته لسوسن
مروان : صدقتي بقه
فوزية : عارف يا ميرو لو فعلا بدا يحبها ويغير عليها انا مش عارفة هكافئك ازاي انت والعيال زمايلك
مروان : فعلا حبها دا ملوش تفسير تاني – والايام الجايه ان شاء الله هتثبته – بس كلكم معايا في اللي هعمله – هنزود الشطة شوية
اماني : معاك يا معلم
فوزيه : وانا كمان معاكم
مروان بضحك : لازم تكوني معانا – علشان تحوشي عننا حسام لما يضربنا
اماني : ربنا يستر
@@@@@@@@@@@
كفايا عليكم كدا
يارب يكون مغامرة اليوم بين حسام وسوسن عجبتكم – ولنا باقية في الحلقة القادمة
يا تري يا مروان هتعمل ايه مع فوفا واماني
تفتكروا حسام هيعمل ايه بعد ما حبس سوسن
كل هذا وما خفي كان اعظم واكثر في قسمتي

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس عشر من رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان

تابع صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق