روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةرواية رومانسيةغير مصنف

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان – الفصل التاسع والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة أسماء سليمان علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل التاسع والعشرون من رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان. 

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان – (الفصل التاسع والعشرون)

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان
رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان – (الفصل التاسع والعشرون)

حسام : بس اشمعني سوسن اللي فكر يوسف يجوزهالك يا سامر من الاول
سامر : قول يا مازن – ليه يوسف اختار سوسن بالذات
مازن : لانه مريض بالغرور والعظمة والانانية وحب التملك
سامر بضعف : وضح يا مازن علشان يفهموا
مازن بضحكة وكانه بيتذكر ما حدث : احنا طلع عنينا علي ما عرفنا اشمعن سوسن بالذات اللي اختارها لانه عمره ما فكر في جواز سامر او حتي اهتم بيه – وقعت ثناء في الكلام من سنة وهيا بتشرب وسالتها هو ليه يوسف متجوزش لحد دلوقتي ودي كانت البداية لان عيونه كانت بتقول انه هيموت علي سوسن – قالت انه حب بنت من ايام الجامعة وقرر يتجوزها رفضته وفضلت عليه واحد تاني
مازن بيكمل : فقتلهم الاتنين يوم فرحهم وهما رايحين القاعة قبل كتب الكتاب لانه حلف لو مش هتكون ليه مش هتكون لغيره كمان – عملوا حادثة مدبرة منه واتسجلت ضد مجهول – خد الموضوع علي كرامته وكبرياؤه ازاي بنت ترفض يوسف ابو مسلم وتفضل عليه واحد تاني لا يقارن بيه – يوسف بيحبها حب امتلاك وفضل الحب متملكه ومخلهوش يتجوز اي واحدة تانيه لحد ما كبر وعجز بس عايش حياته كل يوم مع واحدة
سوسن : اوعي تقول انه لما شافني في مستشفي سالم طلعت شبها ويخلق من الشبه اربعين وحب يكمل انتقامه منها في صورتي
سامر : لما شافك في مستشفسي سالم التخصصي اعجب بس بواحدة حلوة ومختلفة عن كل الستات والبنات اللي يعرفهم
علي : انا مش فاهم حاجة لحد دلوقتي
سامر : لما يوسف اعجب بسوسن طلب كل بياناتها من مازن علشان يعرف مدخلها ايه وهيمشي معاها ازاي او يتجوزها عرفي او علي حسب ما يتفقوا
سوسن : بس دا محصلش وطلبني ليك
مازن : مظبوط ودا اللي حيرنا كلنا وخلانا نوافق – بس بعد كلام ثناء قلبت الدنيا ودورت في كل ملفاته القديمة ولقيت صورة البنت اللي كانت بيحبها وقريت اسمها من علي ظهر الصورة واسمها
حسام : سوسن حسين القاضي
سامر ومازن ويوسف باستغراب : ——
سوسن بعدم فهم : دا اسم عمتي الله يرحمها ماتت في حادثه يوم فرحها
مازن لحسام : انت عرفت منين اسمها
حسام بثقة : لما عرفت من سوسن حكايتها – بدات ادور وراء يوسف وطبعا فيه بلاوي كتير بس محتاجة دليل لاثباتها – ومن ضمن البلاوي الناس اللي بتموت او تختفي ومحدش يعرف سبب واضح لكدا – وبيكون ليهم علاقة بشكل غير مباشر بيوسف – دورت وراء اسماء الناس دي كتير قوي – الحادثة الوحيدة اللي ذكر فيها اسم يوسف صريح هو حادثة قتل سوسن حسين القاضي وخطبيها – لان في التحقيقات زمايل سوسن قالوا ان يوسف حاول يعتدي عليها وممكن يكون هو اللي وراء قتلها لكن جم في النيابه وقالوا كلام تاني خالص وبالتالي مفيش تهمة اتوجهت له
سوسن وهيا بتبلع ريقها : انت تقصد ايه
حسام : ان البنت اللي حبها يوسف زمان وقتلها تبقي عمتك سوسن يا سوسن – ولما عرف عنك كل حاجة – وعرف انك بنت اخو البنت اللي رفضته زمان كبرياؤة صورة ليه ان القدر اداله فرصة تانية للانتقام
سوسن ساب ايد سامر وجريت علي يوسف تضربه مسكها حسام وحاول يمنعها وقالت : الحقير حرق قلب بابا عليها دا من كتر حبه ليها سماني علي اسمها
يوسف بصوت عالي واستفزازي : ههههههه شوفتي الحظ والصدفة الغربية
علي : يعني يوسف بينتقم من عمت سوسن اللي رفضته في صورة سوسن – طيب ليه طلب سوسن لسامر ما كان يقدر يطلبها لنفسه
مازن : فيه مليون سبب – الاول انه كبير في السن عن سوسن – والتاني ودا السبب الاهم ان سامر مريض وضعيف ورافض الجواز علشان المرض ميتورثش للولاد ومش هيمارس حياته بشكل طبيعي فيوسف يقوم بالدور مكانه ودا يبقي احسن انتقام من حبيته اللي رفضته – والسبب التالت كان فاكر ان سوسن لما تعرف بمرض سامر هتنهار وترمي نفسها في احضانه او انه لما يهددها باخواتها هتضعف وتسلم نفسها ليه ويجدد شبابه معاها – والرابع يوسف بيزعل قوي من سامر لانه بيصرف فلوس كتير علي اعمال الخير فكان متاكد انه هيكتب كل املاكة للجمعيات الخيريه بعد ما يموت فحب يجوزه بنت علشان تورث فيه – والخامس مش اي بنت هتعجب سامر طبعا بس سوسن حلوة وجميله واخلاق وكان متاكد ان سامر هيحبها ولما يموت وتورث منه يبقي يهددها ويجبرها تتنازل عن فلوس سامر او تتجوزه وبالتالي يطول اي حاجة من فلوس سامر بدل ما تروح للجمعيات الخيرية مع انه عنده جبال فلوس – بس هنقول ايه في الطمع
مازن ليوسف : شفت انا حفظك ازاي
يوسف بغضب : يا ابن الـــــ – انا طماع – انا اللي كبرت فلوس ابويا وعملت اسم ابو مسلم – كان سامر فين – حته عيل مكملش 3 سنين وبعدين جاله مرضه اللعين – عمال اقول هيموت النهاردة بكرة – النهاردة بكرة مش بيموت – حاولت اقتلك كتير بس ابوك خاف عليك وسفرك انت ومازن امريكا وحماك مني – لقيتك بتكبر وبتتعلم وبتكسب – حتي فلوسك من نصيبي يا سامر انا اللي كنت ببعت فلوس لبابا علشان تتعالج ولولا الفلوس دي كان زمانك ميت دلوقتي – فسامر وفلوسه من حقي وبس – ومحدش هيقدر ياخدها مني – واوعوا تفتكروا انكم انتصرتوا عليا انا جرابي لسه مخلصش
مازن بهدوءة وثباته المعتاد : بطل كدب يا يوسف عمي هو اللي تعب في الشركات وعمل اسم ابومسلم – ولما سافرنا امريكا – انت كنت بتدير الشركات بس مش انت اللي انشاتها من الاول وعمي الله يرحمه كان عامل ليك نصيب مقابل ادارتك للشركات دي
سامر بضعف : كل همك الفلوس لو كنت طلبتها كنت قدمتها لك عن طيب خاطر – انا كنت محتاج حضنك انت وماما – كنت محتاج احس باهتمام ورعايه والحمد لله ربنا عوضني بعد موت بابا بمازن ودادة نعمات وعلمي اللي خلاني مش محتاج ليك
يوسف : مين عمل علمك مش الفلوس اللي كنت بكسبها
مازن : فلوس ابوه مش فلوسك يا يوسف – وارادة سامر وشجاعته اللي وصلته لمكانته
سامر بتعب : كتبت كل حاحة يا أ/ رافت
رافت : كله تمام فاضل توقيعك
سامر : هات اوقع – خلي كل الناس دي توقع كشهود علي العقد مش هتطلول جنيه مني يا يوسف لا في حياتي ولا في مماتي
سوسن سابت حسام اللي فضل ماسكها وراحت لسامر ومسكت ايده وقالت : دا كتير انا مش عايزة حاجة اتبرع بالفلوس دي لاي مكان
سامر وهو بيمسك ايدها : انا عايز منك طلب
سوسن بدموع : اؤمر يا سامر
سامر : في حته ارض مساحتها كبيرة قوي اشتريها من فترة – مازن عارف مكانها ابني عليها مستشفي كبيرة وتبقي المديرة بتاعتها – بس تكون صرح طبي كبير مكون من 3 مستشفيات جنب بعض – مستشفي استثثماري خاص للقادرين – ومستشفي مجانا للفقراء والغلابه – ومستشفي تكون متخصصة للناس اللي عندهم صرع وملهومش ماوي ولا عائل وبيموتوا في الشوارع كل يوم
سوسن بتردد : بس انا مش هقدر – دا اكبر من امكانياتي بكتير
سامر : انت مديرة ناجحة وهتقدري تديري الصرح الطبي كويس
سوسن بضحكة مع بكاء : لا يا سامر ادارة الشركة الصغيرة بتاعتي مش زي ادارة مجمع طبي كبير
سامر بثقة : الادارة واحدة في كل مكان بس محتاجة ضمير وانت عندك ضمير وخلي مازن مساعد ليكي
سوسن : مازن
سامر : مازن راجل ويعتمد عليه وبعدين ان الاون يسيب الطب اللي اتعمله علشاني ويشتغل الحاجة اللي بيحبها اقتصاد وادارة الاعمال – نفذي المشروع يا سوسن علشان خاطري اوعديني
سوسن ببكاء : حاضر هنفذه
سامر : اخر طلب – ابقي تعالي زوريني في الكام يوم اللي باقين من عمري
سوسن : بكاء متواصل وحسام قلبه بيتقطع عليها ونفسها يخدها ف يحضنه او يعمل ليها اي حاجة بس مش عارف
سامر : بتبكي ليه يا سوسن دي امي اللي ولدتني منزلتش دمعة واحدة ومستنيه موتي بفارغ الصبر ونفسي اقول ليها ليه كدا هو انا مش ابنك
ثناء بتكبر : ايوه ابني – بس انا مكنش في دماغي الخلفة – بعد يوسف ظبت جسمي وشكلي ومنعت الخلفة وبعد عشرين سنة اعرف اني حامل – خدت ادويه كتير في الحمل علشان تموت – حاولت انزلك مفيش فايدة – مقدرتش احبك عطلتني سنة كاملة عن سفري واصحابي – بعد الولادة رميتك للخدم
سامر بضعف : جالي الصرع ازاي – ممكن تفهيمني ويبقي دا المعروف الوحيد اللي عمليته ليا
ثناء : زي ما قلت – بعد الولادة رميتك للخدم ولاني مش مهتمة ولا بسال وابوك كان مسافر الفترة دي – هما كمان متهتموش بيك جالك حمي وحرارة كتير وطبعا خافوا مني ومبلغونيش – لحد فجاه جالك تشنجات ولما خافوا انك تموت بلغوني والدكتور قال انك دخلت في صرع لان الحمي اتكررت كتير وفضلت مدة طويله واثرت علي نقل الاشارات الكهربائية داخل الدماغ – ولما ابوك رجع من السفر وحالتك استقرت جاب ليك انت ومازن الدادة نعمات ويعدها سافرتم امريكا
سوسن : انت ازاي ام – انت عمرك ما هتوردي علي جنة
ثناء : حتي لما جاتله التشنجات قلت هيموت بس ممتش – وانت انا اعتبرت ان جوازك منه خدمة ولما يموت كنت هراضيكي او اجوزك يوسف لو حب لاني شوفت عينه عليكي
سوسن : لانك نسيتي ارادة ربنا – ربنا ينتقم منك يا شيخة انت وابنك
سامر : انا هموت وهريحك مني – تعالي زوريني يا سوسن وخليكي علي تواصل مع مازن ونفذي المشورع اوعديني وسميه صرح سوسن الطبي
سوسن ببكاء مخلوط بضحك : كمان صرح سوسن الطبي – اوعدك اني هنفذه يا سامر بس هغير فيه حاجة صغيرة
سامر : ههههه لو صغيرة ماشي
يوسف : طيب يا مازن والله لاتشوف ايام سودة علي ايدي
مازن قرب من يوسف وضربه بالقلم اللي صدم يوسف وزلزله وقاله : انا كنت مستحملك بس علشان سامر – دلوقتي لو فكرت تعمل اي حاجة لسامر او سوسن او اهلها انا اللي هقف ليك وبحذرك – كل بلاويك معايا ومفاتيحك معايا
حسام في سرة مازن كمان هيدافع عنك وانا ايه مليش لزمة الصبر من عندك يارب
سوسن سابت ايد سامر واتجهت الي يوسف بعد حوارة مع مازن وضربته بالقلم وقالت
سوسن : دا لسحر
ولسه يوسف جاي يتحرك وبيشد في العسكري اللي متقيد معاه مازن بيقرب منه يمسكه بس حسام كان اسرع وكتفه وضربته التاني وقالت
سوسن : دا لعلي
علي : شكرا يا سوسن – ربنا يخليكي ليا
وضربته التالت وقالت ودا لسامر وضربته الرابع وقالت دا ليا وضربته الخامس والسادس السابع والتامن وقالت اكيد دا لناس تانيه ظلمتها كتير
علي : انا هعمل محضر بتحريض رجالتك علي ضربي ومحضر لسحر وان مدخلتش السجن علي ايدي مبقاش انا
مازن : وانا هقدم مستندات لكل البلاي اللي عملتها وان شاء الله هتاخد اعدام
سوسن : وانا هعمل محضر بالتعرض ليا ولشركتي وزمايلي
حسام للمأمور: خلص المحاضر دي دلوقتي يا سيادة المأمور واقبض علي يوسف
المأمور : حاضر انا جبته متقيد من القسم زي ما امرت
سوسن قربت من حسام وقالت : ممكن اطلب خدمة منك
حسام وقبله بينط من الفرحة اخيرا هتطلب منه حاجة : ممكن في كل المحاضر اللي هتتعمل مينذكرش موضوع مرض سامر – الصرع قصدي هو ابتلاء صحيح وكان غلط من سامر انه خباه – بس انا عايزة لو لقدر الله سامر توفي محدش ينسي كل علمة وابتكاراته ويفتكر موضوع المرض بس
حسام في سره اد ايه انت جميله : حاضر – وبعدين راح للمأمور ورتب معاه عدم ذكر مرض سامر في اي حاجة
وبعد ما كتبت المحاضر وتم القبض علي يوسف وامه مشيت متغاطة ومليون عفريت منرفزها لان كل خططها هيا يوسف اصبحت والارض سواء
سامر : يله يا سوسن روحي انت تعبتي امبارح والنهاردة- ونفذي الوصية علشان خاطري وخليكي قريبة من مازن – هيحتاج لصديق بعد موتي لانه مليش غيري
سوسن : حاضر
مازن : دا الكارت بتاعي – اول ما اطمن علي سامر هكلمك علشان نبدا التفيذ
سوسن : طيبب ماشي ابقي طمني علي سامر واتصل في اي وقت – تليفوني متغيرش
مازن بضحكة : عارف انه متغيرش – بالسلامة
خرجت سوسن وحسام وعلي وراها من غرفة سامر متجهة الي غرفة سحر – ولكن علي وقفها وقال
علي : رايحة فين
سوسن : رايحة لسحر اكيد قلقانه علينا
علي : روحي يا سوسن انا هبيت مع سحر
سوسن : انا كمان هبيت معاها
علي : انت تعبانه – معلش يا حسام بيه روحها
سوسن : بس
علي : مبسش – يله اسمعي الكلام
حسام : يله يا سوسن
سوسن استسلمت لارادة علي ومشيت مع حسام بس افتكرت حاجة – ورجعت لعلي وقالت
سوسن : مسعد اخبارة ايه يا علي
علي : ههه – اول ما الناس دخلت علينا عمل انه اغمي عليه وخرج زي الشعرة من العجينة وانا خت كل الضرب لوحدي
سوسن : هههه طول عمرة لئيم – سلم علي سحر – تصبحوا علي خير
علي : وانت من اهله
@@@@@@@@@@@@
حسام وسوسن في عربية حسام
بعد فترة من الهدوء الزائف المغطي ببراكين في قلب كليهما قالت
سوسن بهدوء : روحني علي بيتي
حسام : طبعا يعني هروحك فين
سوسن : قصدي بيت ماما
حسام باستغراب : بيتك هو بيت جوزك
سوسن : لو ما روحتنيش علي بيت ماما هرجع واخد تاكسي
حسام بيحاول يكون هادي : في ايه يا سوسن انا مقدر اللي انت فيه بس انا ذنبي ايه – انت اللي خرجتي من غير ما تخدي رائي لو كنت عرفت مكنش دا حصل – لان كنت لسه بجمع معلومات عن يوسف – وانت ادتيله فرصه علي طبق من دهب بخروجك من البيت من غير اذني
سوسن : وديني بيتي – مش وقته الكلام دا
حسام : بيتي هو بيتك
سوسن بعصبيه : وقف العربية يا حسام احسن هرمي نفسي والله العظيم
حسام وهو بيمسكها: يا مجنونه حاضر هوديكي بس هقعد معاكي
سوسن بعصبية اكبر : توصلني وترجع لبيتك عايزة اكون لوحدي – ودلوقتي يوسف في السجن ومفيش خوف عليا
حسام : بس
سوسن : عايزة اكون لوحدي لو سمحت
حسام قدر حالة سوسن وانها داخله علي انهيار عصبي تاني وقرر يوافق علي طلبها بس مش هتغيب عن عيونه
@@@@@@@@@@@@@@
في شقة فوزية
الجميع متواجد أماني ومروان وفوزيه اللي عرفوا كل حاجة حصلت لسوسن النهاردة من مروان وبعد شويه دخل حسام بعد ما وصل سوسن لفيلا زهرة – ولم تمهله فوزيه فرصة لالقاء السلام وقالت
فوزية : فين سوسن
حسام بعد ما جلس علي الكرسي وحط ايده علي راسة : روحت بيت مامتها
مروان : مجتش معاك ليه
حسام وصف حاله سوسن بالتفصيل ليهم يمكن حد يساعدة يفهم في ايه وازاي وصلت لكدا – وكمان حكي ليهم قصة حياه سوسن وكل حاجة عرفها منها في اسنكدريه
اماني : يا عيني يا سوسن – دا انت جبل
فوزية : واحدة في الحاله دي تنساب لوحدها يا حسام
حسام : متقلقيش يا ماما مش هتغيب عن عيني
مروان : انت في القسم مقلتش ليه انها مراتك يا حسام وقلت انها تخصك – مصعبتش عليك وهيا بتقول انا مش مرات حد – ولا انت لسه عايز جوازكم يبقي في السر ومحدش يعرف
حسام : انا حبتها وعايز الدنيا كلها تعرف – بس مردتش اقول لاني لسه مش واثق في حبها ليا او انها سامحتني او هتقبل حبي – وثانيا لو كنت قلت انها مراتي ومعايا قسيمة جواز مع قسمية جواز يوسف المضروبه فهكون كدا باكد الشكوك اكتر ناحية انها متجوزة اكتر من راجل – فحبيت انتظر لحد ما اجيب اخر يوسف
فوزية : والله سوسن بتحبك يا حسام – وانا هقوم اروح ابيت معاها واخد بالي منها
حسام : بلاش يا ماما هيا عايزة تكون لوحدها – وكمان صدقيني مش هتغيب عن عيني وهراعيها كمان
مروان : ياريت يا حوس – سوسن دي ملاك – والنوع دا مبقاش موجود اليومين دول
أماني بهزار : طبعا وراحت عليكي يا أماني – بعد ما كان كل اسرارك معايا بقت مع سوسن – كل ما ادخل عليهم يا ابيه يسكتوا ولما اخرج ميبطلوش رغي
مروان : من يوم ما اتجوزتي وانت بقي كل تفكيرك واهتمامك في الولاد وهاني
اماني : كدا يا مروان يعني انا مش بهتم بيكم
مروان : مش قصدي – قصدي يعني ان حياتك بقت مشغوله بعد الجواز – انما سوسن فيه مليون حاجة بتعملها ومع ذلك مش بتنسي حد وبتراعي الكل
فوزية : كلامك هيزعل اختك
أماني وهيا بتبوس راس مروان : لا يا ماما هو معاه حق وانا مش زعلانه من سوسن – انا مبسوطة اني ربنا عوض انشغالي بالولاد عنكم بيها – وبعدين مروان اخويا الصغير وانا مقدرش ازعل منه – وكمان هحاول اتعلم من سوسن واظبط اموري وارجع تاني اماني اللي تعرفها يا ميرو
مروان : بس انت الاصل يا كبير- المهم شوفتوا عملت ايه معايا في موضوع سارة
أماني : سارة مين
مروان حكي ليهم حكايته مع سارة وازاي اتعرف عليها وانه عايز يتجوزها ويكمل حياته معاها والجميع مبسوط انه خلاص مروان هيتجوز وفي نفس الوقت الكل متضايق علشان سوسن واللي جري ليها – وشوية وسابهم حسام وخرج
@@@@@@
في فيلا زهرة
سوسن دخلت فيلتها وقلعت جاكت حسام وقعدت علي الكنبة وحاولت تركن ضهرها وتنام بس من وجع ضهرها مقدرتش – فحطنت راسها بين ايديها وبكت الي ما شاء من الوقت وفاقت علي صوت الباب حد بيفتحة بهدوء – سوسن استخبت ليكون حد من رجاله يوسف ولسه الحكايه مخلصتش او حرامي داخل الفيلا معتمد ان مفيش سكان فيها – سوسن انتظرت حتي انفتح الباب ودخل الشخص وانقضت سوسن عليه
مجهول : حسبي يا سوسن انا دادة سامية
سوسن باستغراب : دادة – ايه اللي جابك هنا الساعة دي
الدادة : ا/ حسام اتصل عليا وقال انك هنا – فقلت اجي اخدمك واراعيكي
سوسن : اه – حسام ثم ادرات ظهرها لتجلس
الدادة : ايه دا هدومك مقطوعة كدا ليه – يا نهار اسود مين ضربك كدا – اوعي يكون حسام
سوسن بنفاذ صبر : لا مش حسام
الدادة : مين اللي عمل فيكي كدا
سوسن بعصبيه : دادة ممكن تسكتي انا جايه هنا علشان مش مستحمله نفسي يا تمشي من هنا يا تقعدي من غير كلام او اسئله مفهوم
الدادة : حاضر – بس ادخلي خدي دوش علي ما جيب صندوق الاسعافات اطهر جروجك
سوسن : طيب
سوسن خدت شور ولبست بيجامة من القطن – دخلت الدادة وبدات تطهر الجروح وسوسن عماله تقول اه اه من الالم والوجع – وكأن قلقها علي سحر وخوفها علي يوسف وما جري في هذا اليوم كان مغطي علي وجع ظهرها وتعبها ولما اطمنت ظهر الالم
الدادة : خلاص معلش استحملي – خلصت اهو
سوسن : شكرا يا دادة
الدادة : هجيب حاجة تاكليها
سوسن : انا هنام – مليش نفس للاكل
الدادة : ماشي تصبحي علي خير
الدادة خرجت من اوضه سوسن لقت حسام مستني في الصاله وبيقول
حسام : ايه الاخبار
الدادة : عملت زي قلت بالظبط – ومضغطش عليها علشان تاكل
حسام : ماشي النوم دلوقتي اهم من الاكل – انا هطلع اطمن عليها وامشي – كملي باقي الخطة زي ما اتفقنا
الدادة : حاضر
حسام استني شويه وبعدين دخل اوضه سوسن لقاها نايمه علي بطنها وظهرها مكشوف علشان الجروج – قعد جنبها ساعة او ساعتين وبعدين خرج
@@@@@
تاني يوم الصبح الدادة دخلت علي سوسن معاها كوب لبن وبعد ما فوقت سوسن من النوم
سوسن بنوم : لبن دا يا دادة – انت عارفة اني بشرب قهوة علي الصبح
الدادة : وانت فاكرة اني هعملك قهوة وانت في الوضع دا وتعبانه ودبلانه ووشك اصفر
سوسن وهيا بتطلع نفسها : شكرا لاهتمامك يا دادة – انا عايزة قهوة
الدادة بتحدي : اللبن اهو هتشربيه غصب عنك والا هتصل علي زهرة دلوقتي واقولها علي حالتك دي اللي مش فاهمها
سوسن : في ايه يا دادة انت عمرك ما اتعملتي معايا كدا
الدادة : وانا عمري ما شوفتك كدا – وكمان مش عايزة تطمنيني عليكي وتعرفيني ايه اللي حصل – وبعدين انا ليا حق عليكي – انا اللي ربيتك انت واخواتك – فلازم وانت في حالتك دي لازم تسمعي كلامي – مفهوم
سوسن بنفاذ صبر : هاتي اللبن وخلصيني
الدادة : يسلم عمرك – قومي صلي وتعالي علي الجنينه اكون حضرت لك الفطار
سوسن : مش عايزة افطر
الدارة : فين تليفوني انا سبته فين
سوسن : الصبر من عندك يارب – حاضر
@@@@@
سوسن صلت وطلعت علي الجنية لقت الفطار جاهز – وفعلا مكنش ليها نفس تفطر – بس الشمس ورجوعها بيتها حسسها شويه بالامان وريح عقلها من كتر التفكير والحيره وبدات تاكل
سوسن بصوت عالي : دادة تعالي افطري معايا
الدادة بصوت عالي : انا فطرت من بدري
سوسن : طيب تعالي نتكلم سوا – انت بتعملي ايه وسيباني لوحدي
الدادة : جايه اهو يا قلبي
بعد دقايق كانت سوسن فطرت والدادة جت معاها طبق صغير فيه زيت خروج وزيتون ولوز
سوسن وهيا بتبص علي الطبق : دادة اوعي يكون اللي في دماغي
دادة : هو اللي دماغك – شعرك مش عجبني فكيه وتعالي هنا علي الكنبه اعملك مساج وادلكة بالزيت
سوسن باستسلام : تعرفي اني خلطاتك دي خلت شعري طويل وحلو – لان شعر ماما وبابا قصير
الدادة : دي حاجات طبيعة وجميله – بس دعاء عمرها ما كانت بتحب ادعك ليها شعرها وتقول ايه الارف دا
سوسن استسلمت لمساج الدادة وغمضت عيونها وسرحت في افكارها ومع المساج والضغط الخفيف علي راس سوسن حست ان همومها بتقل شويه شويه وفاقت علي رن التليفون
سوسن : الوووو – مين مازن ازيك خير
مازن : سامر تعيش انت
سوسن بحزن : لا حول الله – البقاء لله
مازن : بس فيه مشكله صغيرة
سوسن : خير ان شاء الله
مازن : يوسف مقبوض عليه وثناء مش موافقة تاخد عزاء سامر في بيته وانا طول عمري عايش معاهم وبيت ابويا محتاج تنظيف وشغل كتير ومش عارف اتصرف ازاي
سوسن : انا مش عارفة ازاي دي ام سامر – اسمع يا مازن اعمل اعلان في كل الجرايد وفي كل وسائل الاعلام عن موت العقبري سامر ابو مسلم وان الدفنة هتكون في مقابر اسرة ابو مسلم والجنازة والعزاء من مسجد عمر مكرم – واتفق مع احسن واشهر المقرءين لكتاب الله في البلد
مازن : انا هكون في عزاء الرجاله لاني ابن عمه وملوش غيري – ومين هيبقي في عزاء الستات
سوسن : انا اللي هاخد عزاه يا مازن
مازن : باي صفة وهنقول للناس ايه
سوسن : بني ادمه يا مازن دي صفة تنفع – اما الناس كانوا فين وهو يبتعذب من يوسف وثناء– اعمل اللي قلت لك عليه – وانا هغير هدومي واكون عندك في المستشفي نخلص الاجراءات ونطلع سواء – وياريت سحر وعلي ميحسوش بحاجة هما لسه عندك
مازن : علم وينفذ
سوسن لبست وخرجت وفي الطريق اتصلت علي سحر وعلي علشان تتطمن عليهم ومعرفوش بموت سامر

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع والعشرون من رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان

تابع صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق