روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةرواية رومانسيةغير مصنف

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان – الفصل الثالث

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة أسماء سليمان علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثالث من رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان. 

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان – (الفصل الثالث)

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان
رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان – (الفصل الثالث)

مروان بعد ما صعد حسام الي شقته : انت بدائتي الخطة
فوزية بمكر : انت رميت الطعم ودخلت معايا في الخط
مروان وهو بيرمي قبله في الهواء لفوفا : معلمة وربنا – وبعدين هتعملي ايه
فوزية : انت عارف ان حسام مش هيجي بالضغط – او اني امثل اني تعبانه وبموت عملت دا كتير وكشفني في ثانية
مروان وهو يضع يضع يده علي قفاه : علي يدي وباخد العقلة التمام لما بساعدك – ومبنحرمش يا فوفا
فوزية : المرة دي بقه هخليه يقول عايز اتجوز- والنبي جوزوني
مروان وهو بيغمز بعيونه لفوفا : ازاي يا كبير
فوزية بضحكة : بس يا ولا – متغمزليش بعينك الحلوة دي
مروان بعد ما قرب منها وحضنها : ههههههه – استني لما اغمز بالاتنين – قولي صحيح انا جبت العيون الخضراء دي منين – انت وبابا عيونكم بني وكمان اماني وحسام – ولا انا مش ابنك يا فوفا – انا ابن حرام ههههه
فوزية وهيا بتضربه علي كتفه : جدك الله يرحمه كانت عيونه خضرة يا حمار – ودي صفة متنحية لم تظهر في الجيل الاول اللي هو انا واخواتي وظهرت في الجيل التاني اللي هو حضرتك
مروان بعدم فهم : صفة متنحية وجيل اول وجيل تاني – ايه حصة العلوم اللي دخلت فيها
فوزية باستنكار : هههه – امال ظابط ازاي يا ميرو
مروان : انت قلتي اهو ظابط – مش مدرس – الكوكتيل دا كيمياء ولا احياء
فوزيه : هههه وراثة يا ناصح – ابوك الله يرحمة علمني كتير وكان بيقول علشان تبقي ظابط شاطر لازم تقرا كتير وفي كل المجالات
مروان : اه – علشان كدا حسام مش بيسيب الكتب من ايده – بس انا مبحبش القراية – المهم المهم خلينا في موضوع حسام هيقول جوزوني ازاي
فوزية : يخيبك يا مروان دايما بتضحكني – للصدفة ادم اليوم خدوا موضوع تعبير عن الام وجري في حضني وعيط لان المحروسة أمه مش بتتصل عليه ونام معيط وطبعا حسام لانه مش موجود فمش بيشوف قلب ادم ودموعه واحتياجة لوجود ام جنبه – وقبل ما حسام يجي حطيت كراسه ادم في حضنة – علشان يعرف ادا ايه ابنه متأثر وتعبان
مروان وهو بيهرش في مقدمة راسة : وبعدين
فوزية : انا كل اللي هعمله اني هخليه يشوف ابنه بس بقله مش عقله – وهحاول اخليه يتجوز بس من باب يجب ام لادم – وبعدين انا عندي امل كبير بربنا ان اللي هيتجوزها تعرف تخليه يحب ويفتح قلبه تاني للدنيا
مروان بمكر : واللي هيتجوزها دي اسمها سوسن صبري القاضي
فوزية : ايوه – مش عارفة ليه حبتها قوي – ومش عارفة ليه كل ما ابعد تفكيري عنها ارجع افكر فيها تاني – لدرجة اني حلمت بيها
مروان : خطة حلوة – بس سوسن لازم توافق علي اللعبة دي
فوزية : لعبة
مروان : ليها اسم تاني عندك
فوزية بنفاذ صبر : سبها علي ربنا – وربك يدبرها
مروان : ونعمة بالله – بس ايه الدماغ دي ماتيجي تشتغلي معانا
فوزية : ابوك الله يرحمه علمني كتير – وحسام وانت يا ميرو
مروان بكسرة وحزن : انا خلي ابنك بس يديني فرصتي وانت تشوفي ميرو هيعمل ايه
فوزية بتعجب : تقصد ايه
مروان بعد ما قام من جنب فوزية : مفيش – مقصدش
فوزية : لا في حاجة انا ملاحظة انك من فترة واخد جنب ومش بتتكلم مع حسام زي الاول – دا انت بتحبه حبين اخ واب مع بعض
مروان : بطلي شغل المباحث يا فوفا وركزي مع حسام
فوزية : ماشي ربنا يهديك – ومسيري افوق ليك يا مروان
@@@@@@@@@@@@@
حسام دخل اوضته واخد شارو وبعدين دخل علي اوضه ادم لقاه نايم – باسه من راسة ولقاه واخد كراسته في حضنه – حسام قرأ في الكراسة مطلوب كتابة موضوع تعبيرعن فضل الام
حسام سند راسه الي جانب السرير وسرح في ذكرياته ورجع 10 سنين للوراء
فلاش باك من 10 سنين
فوزية بزعل : مش كفايا حداد – بابا الله يرحمه متوفي من 5 سنين – واختك مخطوبه من سنتين – عايزة افرح بيها يا حسام – والدك لو موجود مكنش يرضي باللي بيحصل دا
حسام بضحكة : ماشي يا ماما هتصل علي هاني (خطيب أماني في هذا الوقت ) واتفق معاه – وليكي عليا هعمل ليها احسن فرح في الدنيا الناس تحكي عليه لسنين ادام – بدل الخطوبه والشكبة اللي متعملتش
فوزية :ربنا يسعدك يا حسام – عايزة افرح أماني لانها مفرحتش في الخطوبه
حسام : حاضر طلباتك اوامر
فوزية وهيا بتنظر لحسام بفخر : دي كلمة ابوك الله يرحمه وانت شبه يا حبيبي
حسام بضحكة خفيفة : شبه في الشكل بس انما في الشغل زمايله بيقولي لسه بدري علي ما اوصل لمستوي حمزة العاصي الــtiger
فوزية : انت شبه بالظبط – الفرق بس الخبرة بكرة لما تكبر شويه وتكتسب خبرة هيسموك الاسد او الشبح
حسام : هههههه – مالك – قلبي بيقولي انك مش مبسوطة وفي حاجة عايزة تقوليها
فوزية بضحكة : دايما كشفني كدا علي طول – نفسي في أمنية- بس عارفة مش هتعرف تحققها ليا
حسام باس ايدها : انت تؤمري يا ست الكل
فوزية : نفسي افرح بيك – وكان نفس أجوزك قبل أماني – بس كل ما أوريك عروسه ترفض
حسام بضحكة كبيرة : وانا مش ممانع – بس مش لاقي عروسة بموصفات كويسة
فوزية : الحمد لله – قولي بقه المواصفات علشان تعبت
حسام بضحكة بعد ما وقف علشان يشرح لفوزيه المواصفات : عايز عروسه تكون ذكيه وبتفكر كويس – وبتعتمد علي نفسها مش مستنه جوزها يديها المصروف – متضربش بعد الجواز – جسمها حلو بتلعب رياضة – تخلف دسته وتفضل علي حالها مش تضرب من اول عيل – عنيده وبتخبط في الصخر وبتعمل اللي هيا عايزة – وتعاندني وتدلعني – حاجة كدا كوكتيل
فوزية بتعجب : ايه يا ابني – كل دي مواصفات
حسام وهوبيرفع صابعة للتاكيد : ولازم كلها تبقي موجودة في بنت واحدة – ومش هتنازل عن اي حاجة من دول
فوزيه : يا ابني الست مسئوله من جوزها وكل نفقتها عليه – كمان كل البنات بتتخن بعد الجواز لانه بتهتم بالاولاد والبيت علي حساب نفسها
حسام : الاجانب مش كدا
فوزية : دا لان الرجل عندهم بيساعد في كل حاجة ومقسمين الدنيا بينهم – لما سافرت مع ابوك من كام سنه امريكا لقيت الرجل بيكنس ويسمح ويبطبخ عادي – والست تدفع الفواتير – حتي مذاكرة الولاد وحياتهم متقسمة بينهم
حسام : مليش فيه – المصريه مضروبه
فوزية : الاجنيه مش هتصون عرضك وشرفك وحياتهم مفتوحة
حسام : علشان كدا مش لقي عروسه يا ماما – ودا اللي معطلني عن الجواز – لاني عايز واحدة أصولها مصرية وتفكيرها أجنبي
فوزية : ودي نجبها من فين ان شاء الله
حسام : دي شروطي اللي مش هتنازل عنها يا ماما
فوزية : ربنا يهديك يا ابني ويرزقك باللي بتحلم بيه
بعد فرج أماني بكذا بشهر – بدا حسام يسافر كتير الي امريكا للتدريب وبدوا في المخابرات يبعتوه في مهمات قصيرة وصغيرة كتدريب ليه – حسام فعلا قدر يثبت كفاءته بعد فترة قصيرة جدا وفعلا اخد لقب الاسد في المخابرات – والكل بيقول ان حمزة العاصي ممتش
@@@@@
بيت فوزيه
فوزية وحسام في الصاله – فوزيه يبدوا عليها القلق والخوف وعماله تروح وتيجي وحسام هادي وبيضحك عليها
حسام : اطمني يا ماما – ما قلت اتصرف واجيب النتيجة
فوزية بقلق : مروان مرديش
وشويه وجرس الباب رن وفتح حسام وقال : عملت ايه
مروان : الحمد لله يا حوس
فوزية بلهفة : نجحت – جبت كام
مروان : المهم نجحت وخلاص يا فوفا
فوزية بزهق : جبت كام – انطق يا وله
حسام ومروان في نفس واحد 95 %
مروان لحسام : انت عرفت منين
حسام وهو بيضربه علي كتفه : عيب تسالني سؤال زي دا
فوزية : الحمد لله – ناوي علي ايه – المجموع دا يدخلك طب مستريح
مروان حاط ايده في جيبه وبيقلد حسام في وقفته : انا هدخل شرطة زي حسام
فوزية : طيب كنت بتدح ليه وبتذاكر وأصغر مجموع يدخلك شرطة
مروان : لاني مش عايز الناس تقول دخل بـ 60 % او ابوه واخوه دخلوه وسطة وكوسة
حسام ابتسم من كلام اخوه : ماشي يا حضرة الظابط ميرو
فوزية بفخر : حسام عمل كدا بردوا – ربنا يبارك فيكم ويسعدكم يا ولاد بطني
مروان بص لاخوه اللي بيحبه وشيفه مثله الاعلي وجري عليه وعملوا حركة خاصة بيهم
مروان يجري وينط لفوق وحسام يشيله من تحت من عند الركبه ويكون مروان تقريبا علي صدر حسام ويلف بيه ويضحكوا – بس المرة دي حسام بعد ما لف بيه رماه علي الكنبة وقعد يضربه بهزار وقال : انا محدش يقلدني اوعي تفكر انك تقلد حركاتي ولا اسلوبي تاني فاهم
مروان : حرمت يا حوس – مش هعمل كدا تاني – الحقيني يا فوفا
علي الرغم من ان الفرق بين حسام ومروان مش كبير (7 سنوات ) بس مروان بيعتبر حسام ابوه وصحبه واخوه وكل حياته
حسام بعد ما بطل ضرب في مروان قال : بمناسبة الافراح والاخبار السعيدة – انا عندي ليكم خبر حلو
فوزية ومروان : خير
حسام بعد ما سكت شويه : انا لقيت عروسه وعايز اخطبها
فوزية ومروان هجموا عليه وضربوه وعمالين يقولوا وساكت من الصبح وهو يجري منهم وهما يجروا وراه ويضحكوا ويضربوه بهزار ومروان يقول العار ولا التار يا حوس
فوزية بتعب : استني يا مروان انا ايدي وجعتني – قعدوني الاول واحكي يا حسام هيا مين
مروان بضحك : ولقيت الموصفات المصريه مع الاحنيه يا حوس
حسام بثقة مع وضع ايده في جيبه : طبعا – حوس مبيهزرش ولما بيعوز حاجة بتم
فوزية : مين واحكي بقه
حسام : في اخر مهمة ليا في امريكا اتعرفت علي واحدة مصرية بس اتولدت وعاشت في امريكا
فوزية : ودي نعرف اصلها وفصلها منين
حسام : دي بنت سفرنا المصري في امريكا اللواء محسن سراج الدين واسمها صافي- اتعرفنا علي بعض ولقيت فيها المواصفات اللي انا عايزها واكتر كمان
فوزية ( بضيق ): فكرت كويس
حسام : ايوه – انت مش مبسوطه يا ماما
فوزية : انا ام ومش عارفة ليه لما قلت ليا قلبي انقبض
حسام : دا لانك مش مقتنعة بفكرتي عن العروسة
فوزيه : اصل الجواز مش مواصفات بس يا ابني
مروان بثقة في حسام : ماما متخافيش اكيد حسام درسها وفهما كويس قبل ما يعمل خطوة زي دي
حسام : نروح يوم الخميس نخطبها هيا واهلها في اجازه في القاهرة
فوزية : اتصل وحدد ميعاد وربنا يعمل الخير
تم الخطوبه والجواز بسرعة جدا – واللواء محسن ومراته سافروا امريكا وصافي فضلت مع حسام في مصر – صافي حملت بعد شهرين من الزواج
@@@@@@@@@@
حسام كان راجع مرة من الشعل بعد سفر دام لمدة اسبوعين واول ما دخل علي صافي قالت له
صافي بصوت عالي : انا تعبت
حسام : من ايه يا بيبي – وبعدين مفيش حمد الله علي السلامه وحضن وبوسه – ايه موحشتكيش – واخدها في حضنه
صافي بنرفزة دفعته بعيد عنها : انت علي طول في الشغل – وانا محبوسه هنا – انا مش واخده علي كدا – يله نرجع امريكا
حسام بعد ما ضمها تاني : بيبي – احنا اتفقنا من الاول وشرحت ليك ظروفي – وقلت مقدرش اسيب شغلي اللي بحبه واسيب امي واخواتي
صافي: مكنتش فاكرة ان الحياه هتبقي كدا
حسام وهيا لسه في حضنه : جربي تشتغلي انت معاكي ماجستير ادارة اعمال – ممكن اشوف لك شغل هنا
صافي بعد ما خرجت من حضنة : ماشي – انت اجازتك اد ايه
حسام : يعني اسبوع
صافي: وطبعا نصه عند اهلك اللي ساكنين تحتنا – انا عايزة شقه لوحدي بعيد عنهم
حسام بقله صبر : ليه بس خليكي جنبهم يبقوا جنبك لو حصل ليكي حاجة وانا مش موجود
صافي: مليش دعوة عايزة اسكن لوحدي
حسام : حاضر هشوف شقه وربنا يسهل – اخبار البيبي ايه
صافي (بلا مبالاة ) : كويس
&&&&&&&&&&&&&
بعد كام شهر صافي ولدت ولد جميل شبه صافي بملامحها الاجنبية ابيض بلون الخضرة بعيونه
حسام بفرحة : حمد الله علي السلامه حبيبتي
صافي: مش كنت سافرت ولدت في امريكا احسن مع مامي
فوزية : الدكتور قال السفر مش كويس عليكي
اماني بضحكة : هتسموا الجميل دا ايه – اخير بقيت عمتو
مروان : وانا بقيت عم – اماني صوريني جنب البيني – انا صورتكم كلكم
اماني : هات – أمير ابني اخيرا هيلاقي حد يلعب معاه
صافي: هسميه ادم
حسام ساب ايد صافي اللي ماسكها من لحطة ما خرجت من اوضه العمليات وطلع برة الاوضه وفوزية طلعت وراه
فوزية وهيا بتخبط علي كتفه : مالك يا حسام
حسام بعد ما باس ايدها : تمام يا ماما مفيش
فوزية : انت فاكر اني مش حاسة بيك
حسام محاولا انه يكون هادي : مفيش حاجة يا ماما انا كنت عايز اسمي الولد حمزة علي اسم بابا بس مش عايز ازعلها – لانها دايما حاسة انها لوحدها واني مقصر معاها علشان ظروف شغلي
فوزية بعد ما مسكت وشة من تحت ذقنه : انت بتكابر وبتكدب علي نفسك – انت مش مبسوط ولا عمرك هتكون مبسوط
حسام بضحك مصطنع : لا طبعا انا مبسوط جدا قوي كمان
فوزية بزفير : يا ابني بكرة لما ابنك يكبر هتعرفة من نظرة عينه – وانت مش مبسوط مع صافي- يا ابني شريك الحياة مش مواصفات بتفصلها زي البدله او الفستان – دا قبول وتوافق بين الطرفين وحب – وانت دورت علي المواصفات ولما لقيتها اكتشفت ان الشخص مش مناسب لا فيه قبول ولا حب – وبعدين بعد ضحكتك اللي مش من قلبك دي انا اتاكدت من كل حرف قلته
حسام (بهروب من كلام والدته ) : يله ندخل نشوف ادم
فوزية : يارب يهدلك الحال – يله
@@@@@@@@@@@@@@@@
بعد شهرين من ولادة صافي – حسام كان راجع من مهمة شغل ودخل علي صوت ادم بيعيط وصافي بتتكلم في الموبايل وبتقلب في اللاب توب – وبكاء ادم مش شاغلها نهائي ولا محور اهتمامها – حسام شال ادم بسرعة وطبطب عليه وقال بعصبيه
حسام : صافي مش سامعة ادم
صافي ببرود : مشغوله
حسام بعصبية اكتر من تجالها : التليفون واللاب اهم من ابنك
صافي : اووووووووووووف ادي التليفون واللاب ارتحت
حسام بنرفزة : في ايه مالك دي عيشة تخنق – وانا بجد اتخنقت وبعدين بتكلمي مين اللي شغلك عن ابنك
صافي بضحكة : دا مايكل زميلي في الجامعة
حسام : والله
صافي: وعرض عليا عرض ميترفضش – اني اشتغل في جامعة هارفارد وانا وافقت وبعت السي في بتاعي للجامعة وبتوصيه من بابا لانه يعرف السفير الاجنبي تمت الموافقه – وبدات تنط في الارض وتقول والله منا مصدقة
حسام بنظرة ولكن مختلفة عن كل نظراته ليها كانه بيقول لنفسة ازاي انا حبيت دي : دا انتي قررت ولا كأني ليا دور او رأي في الموضوع
صافي قربت منه بعد ما خدت ادم ونزلته علي السرير وطوقت رقبه حسام بايدها : انا كمان هعرض عليك عرض
حسام بعد ما نزل ايدها من علي رقبته : ايه نسافر سواء – او تسافري وابقي اجيلك في الاجازات
صافي طوقت رقبته تاني بايدها : لا حبيبي مش كدا خالص – العرض احلي بكتير
حسام نزل ايدها من علي رقبته وكأنه مش مستحمل انها تلمسة : انا سامع
صافي بهدوء : نتطلق وهكتب لك تنازل عن ادم – وكل دا يخلص بكرة لان عايزة اسافر اخر الاسبوع
حسام بمنتهي الهدوء فتح درج المكتب وطلع ورقة وقلم وقال : اكتبي التنازل عربي وانجليزي وامضي عليه وبكرة نخلص الاجراءات ودا احس رد يترد بيه علي واحدة زيك
حسام بعدها عايش بس كل حاجة فقدت لونها وجمالها – بيرسم ضحكه علي وشه علشان يبان انه بخير وكويس ودا لعائلته فقط اما في شغله اتطور واتقدم فيه اكتر بس زمايله لقبوه في الخفاء بالاسد الصامت لانه مش بيتكلم كتير ولا بيضحك زي عاداته قبل الجواز – ويكتفي بنظرته الحارقة بالرد عليهم لو فكر احد مجرد تفكير انه يزعل الاسد الصامت – ويا ويل من تجرأ وتحدث بما لا يروق له يطلق عليه كلمات وكانها كالرصاص في معناها وتاثرها
حسام حط كل همه في شغله وانه يسعد امه وابنه واخواته ونسي نفسه ومشاعرة وبقي بارد كالتلج ومفيش اي حاجة تحركة او تاثر فيه – دائما مكشر ونسي الكلام والكلمات الضحك والهزار حتي حركته مع اخوة لم يعد يقوم بها معه – واغلق موضوع الجواز تاني باغلظ الاقفال – وكل محاولات فوزيه واخواته في جوازة مرة تانية بتفشل فشلا مؤسفا
@@@@@@@@@@@
كفايا عليكم كدا
يا تري سوسن هتوافق علي لعبة فوزية علي حسب كلام حسام
يقصد ايه ميرو قصدي مروان خلي ابنك يديني فرصتي
ليه علاقة حسام ومروان مش زي الاول حسب كلام فوزية
ايه المواصفات دي كلها يا عم حسام انت فاكر نفسك مين يعني توم كوروز
عرض صافي كان صعب قوي يا عيني علي حظك يا حوس
يا تري ايه اللي هيحصل بعد كدا – محدش يسالني انا معرفش
كل هذا وما خفي كان اعظم واكثر في قسمتي

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث من رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان

تابع صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق