روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةرواية رومانسيةغير مصنف

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان – الفصل السابع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة أسماء سليمان علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السابع من رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان. 

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان – (الفصل السابع)

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان
رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان – (الفصل السابع)

في فيلا زهرة
ولسه سوسن بتقلب في تليفونها علشان تكلم فوزية تقول ليها كل شيء قسمة ونصيب – وقعت عيونها علي زهرة اللي عماله تزين في البيت وترتبه واللي يشوفها يقول عليها لا تعبانه ولا بتشتكي وعماله تضحك وتهزر مع الرايح والجاي وكأن ربنا عطاها صحة من العدم
وكلمت محل الحلويات علشان الجاتو وكمان محل الدهب يجيب تشكليه من المجوهرات لسوسن تختار منها هديتها من زهرة وهديه دعاء اللي زعلانه انها مش هتكون موجودة في فرح اختها الكبيرة
بس بمنظر زهرة السعيد وصحتها اللي استردتها بدا عقلها يفكر تاني بسرعة وقال ايه يعني حسام اتم وتنك ومكشر انت لسه متعرفهوش كويس ويمكن حكمك دا غلط – ومتنسيش كمان السبب التاني الاهم ان عيله جوزك منعين اي حد يفكر يتجوزك او يقرب منك وبالتالي عمرك ما هتتجوزي خالص وصداع زهرة مش هيخلص وتعبها هيزيد اكتر
وحسام ظابط وهيقدر يحميكي منهم كويس وكدا تبقي ضربت اكتر من عصفور بحجر واحد منها هتتجوزي وعليه هتطمن ماما وكمان حد يقف لعيله سامر – دا غير ان احساسي بحسام انه من جوا غير من بره – وغيرت رائها بسرعة وقفلت التليفون قبل ما يدي جرس وقالت يارب اعملي الخير
سوسن بدات تجهز وتلبس مع حزن كبير من المجهول اللي داخله عليه وكمان اختها وولادها مش معاها وحتي اصحابها سحر وعلي مش موجودين – وزهرة مازلت مع الخدم بتزين في البيت ومحمد بيجهز الميزيكا وجمال وطارق اعمام سوسن في الطريق الي فيلا زهرة
وفي الميعاد في بيت زهرة اجتمعت العائلتين وتم كتب الكتاب سريعا وظهرت سوسن بفستان ابيض طويل مش منفوش ونازل علي جسمها بوسع قليل مع حجاب ملفوف اسبانش موضح تفاصيل وجهها الرقيق مع مكياج بسيط وهادي
ومحمد شغل مزيكا هاديه وتبادل العائلتان الحديث وفي نفس الوقت حسام حتي محولش يتكلم او يقعد مع سوسن وكان واخد ادام علي رجله وبيهزر معاه – وسوسن فسرت دا علي انه بيراعي مشاعر ابنه ودا عجبها قوي
فوزيه قدمت لسوسن الشبكة وقالت ليها : يارب ذوقي يعجبك يا سوسن
سوسن بضحكة : حلوة قوي شكرا يا طنط
فوزيه بحب : لولا استعجال حسام كنت روحتي واختارتيها بنفسك – بس ملحوقة ممكن لما حسام يسافرلشغله نروح نبدل اللي مش عجبك او نشتري جديد
سوسن بأمتنان : هيا عجبتني علشان انت اللي اختارتيها يا طنط
فوزيه : ممكن تقولي يا ماما زي اماني وحسام
سوسن بضحكة : حاضر يا ماما
فوزيه خدتها بالحضن وقالت في سرها يارب سامحني علي ذنبي معاكي – وبعد انتهاء الحفلة ووعود كتيرة من فوزيه لزهرة انها هتاخد بالها من سوسن والسلامات علي الجميع – والكلمة المعتادة من كل اب حط العروسة في عنيك قالها محمد لحسام اللي رد عليه بابتسامة مصطنعة مع هز الراس كناية عن الموافقة
فوزية اخدت سوسن وركبتها عربية حسام ومحمد ركب معاها يوصلها الي العمارة التي يسكن بها عائله حسام العاصي – ووصلها لحد شقة حسام وقال وهو بيحضنها
محمد : سونونو يارب تشوفي ايام حلوة وسعيده
سوسن : يارب وعقبالك يا حبيبي
فوزية وهيا بتطبط علي كتف محمد : متلقتش يا محمد سوسن زي أماني بنتي وفي عيوني ومتخافش عليها
محمد لحسام : خد بالك منها لو سمحت
حسام ببرود : ان شاء الله
مروان بقلق وهو بيبص علي فوزية : يله نسيب العرسان مع بعض – وعقبالي يارب بقه وقال في سرة يارب استر يا ستار لاجل النبي
بعد خروج الجميع اغلق حسام باب شقته وصعد السلم منه الي الدور التاني لشقته دون كلام
سوسن قالت في سرها هو سبني وراح فين – اكيد بيحضر ليا مفاجاة وجلست علي أقرب كرسي تنتظر نزوله
وبعد فترة طويلة من الوقت قالت : هو اتاخر كدا ليه – وعلشان تصبر نفسها قالت هو هينزل كمان شويه ويشلني ويلف بيا الشقة بحالها ونعمل زي الافلام – ويطلع بيا الدور التاني
سوسن ضحكت وقالت – ويا سلام بقه لو يشغل اغنية هاديه ونرقص اسلو زي فاتن حمامة وعمر الشريف في فيلم نهر الحب – انا تقريبا كدا هوصل لحد صدره الحمد اني لبسه كعب عالي بس يارب ما اقع من الكعب ماله الكوتشي وحش
سوسن فضلت في خيالها لحد ما غلبها النوم علي الكرسي – وبعدها بساعتين حسام نزل علشان ياكل لقاها نايمة نظر ليها نظرة عابرة ولا اهتم بيها ودخل المطبخ اخد تفاحة وخرج علي الدور التاني مرة اخري علشان ينام
وبعد كام ساعة تقريبا بعد الفجر رقبة سوسن وجعتها وقامت من النوم بتضعط عليهم وبتقول اه اه رقبتي وقالت
ايه دا – انا نمت في مكاني – وهو كل دا فوق بيعمل ايه – طيب هو نزل وشافي نايمه ولا منزلش اصلا – ايه الحيرة دي يا ربي
وعلي الجانب الاخر فوزيه كل دقيقه تخرج من شقتها وتطلع تقف علي السلم اللي يوصل لشقة حسام شويه – وبعدين تطلع الي شقة حسام وتحط ودانها علي الباب تحاول تسمع اي كلام بيتقال او اي صوت او حركة – وعماله تحمد ربنا انها مش سامعة خناقة وان الامور مستقرة لحد دلوقتي وتنزل تاني لشقتها
سوسن قررت تتفرج علي الشقة وتتعرف عليها لحد ما يظهر صاحبها – شقة حسام كالاتي – بعد مدخل وباب الشقة ب 2 متر يوجد 2 انتريه كبار وبجوارهم 2 صالون علي احدث واجمل طراز في واجهة باب الشقة الرئيسي جهة اليمين
ومن جهة اليسار يوجد ترابيزة السفره ونيش كبير ممتلئ بالفضيات والتحف وبوفيه كبير وبمرايه اكبر – ويليها مطبخ علي النظام الامريكي ثم يوجد طرقة تودي الي اكثر من حمام وغرفة كبيرة للغسيل وكام غرفة فارغة
في منتصف الشقة يوجد سلم يودي الي الدور التاني وفي نهايه السلم يوجد طرقة الي اليمين واخري الي الشمال
اتجهت الي اليمين وفتحت باب الغرفة شافت لعب وهدايا وسرير اطفال وقالت دي غرفة ادم – ثم اتجهت ناحية اليسار وكان قلبلها بيدق لان اكيد حسام في الاوضه دي – فتحت باب الغرفة ودخلت واستغربت ان حسام مش موجود هنا كمان
اما عن مواصفات الغرفة فيوجد بها سرير مدور في منتصف الغرفة ويوجد بها 8 ابواب قالت في سرها ايه الغرفة اللي عامله زي العنكبوت دي راس وطلع منه 8 اذراع
فتحت الباب الاول لقيت غرفة كبيرة واسعة فيها جميع الاجهزة الرياضيه – فتحت الباب التاني لقت الغرفة فيها ميدليات ذهبيه وكاسات مرتبه ومعلقة علي الحائط في نظام بديع – اما الغرفة التالته فتحتها لقت فيها حمام يوحد به حوض وش وقاعدة افرنجي فقط رغم مساحته الواسعة جدا الا انه متدني في مستواه عن باقي غرف الغرفة العنكبوت والشقة بكاملها
اما الباب الرابع لقت فيه بدل ولبس معلق في دواليب مفتوحة ومنظمه – اما الباب الخامس لسه هتفتحة سمعت صوت من الخلف بيقول مش مسموح ليك تدخلي هنا
سوسن اتفاجات من وجود حسام – ازاي دخل وهيا محستش بيه – كان فين وطلع منين وهيا في نفس الاوضه دا حتي الاوض اللي فتحتها شافتها من علي الباب فقط
حسام كان واقف ولابس تيشرت علي بنتكور لحد الركبه وحاط ايده في جيبه وملامحة لا تظهر اي شيء من غضب او سعادة او حزن او فرح
سوسن قالت في سرها معقول يكون من الناس الخجوله وقررت تحاول تدوب الجليد اللي بينهم فقربت منه وقالت بدلع لطيف وهيا بتلمس كتفه : لو انا مش مسموح ليا يبقي مين المسموح ليه
حسام وهو بيمسك ايدها بقرف : الحركة دي لو اتعملت هكسر ايدك المرة الجاية
سوسن في سرها ايه الهزار البايخ دا وقربت اكتر وقالت بدلع : حركة ايه انا لسه عملت حاجة
حسام دفعها من كتفتها وقعت علي الارض وقالت اه وصرخت بعصبية: انت مجنون
حسام دخل ايده في جيبه تاني وقال : احترمي نفسك
سوسن بنرفزة : انا مراتك علي فكرة – ومن حقي المسك زي منا عايزة
حسام ببرود بعد ما قعد علي السرير : علي الورق بس متنسيش
سوسن مش مستوعبة : ايه الكلام دا – انت مجنون ولا ايه
حسام ببرود اكتر : شروط الجواز – ولا هتموتي وتلمسي راجل
سوسن بعصبية وهيا لسه علي الارض : احترم نفسك – وبعدين تقصد ايه بشروط الجواز انا مش فاهمة حاجة
حسام : اللي ماما قالت ليكي عليها قبل الزواج
@@@@@@
في شقة فوزية
فوزيه لسه مستمرة كل شويه تفتح الباب وتطلع لشقة حسام تحاول تسمع اي صوت ولما ما تسمعش اي صوت تنزل شقتها تصلي وتدعي ربنا ان يوفق بينهم ويزرع حبها في قلبه لما يتجمعوا سوا –– ولما تلاقي الامور هاديه تحمد ربنا اكتر واكتر – وكل ما الوقت يعدي تتطمن ان الامور هاديه ومفيش مشاكل – اما مروان فضل صاحي معاها لحد ما غلبه النوم علي الكنبة
ومازالت فوزيه طالعة ونازله بين الشقتين حتي انها نسيت انها تعبانه وعظمها كله بيوجعها ولكن هذه هي الام التي تنسي كل الامها من اجل اولادها – ويذداد اطمئنانها لما الوقت بيعدي دون مشاكل – ولكنها لا تدري انه السكون الذي يسبق العاصفة
@@@@@@
في الغرفة العنكبوت
سوسن بصدمة : مامتك قالت انك عصبي وطلبت اني استحمل عصبيتك وان حنيه الدنيا فيك – واني استحمل لحد ما نتعود ونقرب من بعض علشان كدا قلت اقرب المسافات وادوب الجليد اللي بينا
حسام ببرود ابرد من جبال الالب اليابانية : بس
سوسن غصب عنها دموعها نزلت ومازلت واقعة علي الارض : ايوه
حسام وهو بيمد شفايفة لادام : انت بتكذبي – انت لقتيني حليوه وبقالك كام سنة مطلقة ووحشك الرجاله قلت بالمرة
سوسن قامت من علي الارض ومسحت دموعها وهيا في قمة الغضب : انت قليل الادب ومش متربي
حسام بعد ما قام من علي السرير : متستفزنيش امد ايدي عليكي
سوسن بعصبية : انت اتجوزتني ليه
حسام بعد ما قرب من المرايه يسرح شعره : ماما قالت لك غرضي من جوازك
سوسن بعصبية من بروده وتجاهله : والله مامتك ما قالت علي اي حاجة – وبعدين مش انت اللي بعت الفستان والماكيرة علشاني
حسام : انا مبعتش اي حاجة ليكي – انا بعت فستان لاماني اختي كان بقالي كتير مجبتش ليها هدية وقلت فرصة
سوسن : ——-
حسام مسك تليفونه واتصل علي والدته تطلع عنده – فوزية في اللحظة دي كانت علي السلم – نزلت شقتها بسرعة وصحت مروان علشان يكون جنبها لانها مش متوقعة رد فعل حسام هيكون ازاي وقالت استر يارب
فوزية دخلت شقة حسام ووراها مروان – لقت حسام في الصالون وكالعادة حاطط ايده في جيبه – وسوسن نزله علي السلم بالفستان وبتبكي
حسام ببرود : انت قولتي للبتاعه دي علي شروط الجواز
فوزية بصت علي الارض ومتكلمتش : ———-
حسام : انت قلت ليها اني موافق اتجوزها علشان ادم ابني محتاج ام – وهيا وافقت علشان اهلها عايزين يطمنوا عليها وعايزنها تتزوج تاني وانها اتعقدت من الرجالة – بس مش باين انها اتعقدت ونظر ليها نظرة فيها ازدراء واحتقار
سوسن بتبص علي فوزية وكلها امل تكون في حلم وحد هيصحيها دلوقتي منه او تكدب كل كلامه وتضربه بالقلم علي وشه
فوزية بخجل وعيونها في الارض : لا مبلغتهاش
حسام بصدمه بس لم يظهر تاثيرها علي ملامحة الخارجية وقال : ليه
سوسن نزلت من علي السلم بتجري وقالت ليها : انت بتكلمي بجد – يعني الكلام اللي بيقوله صح – جوازة مشروطه – ليه مقلتيش ليا
فوزية بدموع : انا حبيتك يا سوسن واعتبرتك زي بنتي – وقلت ان ربنا هيهدي بينكم وقلوبكم هتولف علي بعض ولو كنت قلت لك علي شرط حسام كنت هترفضي
فوزيه بتكمل : وبعت لك الفستان والماكيرة وكتبت لك علي الكارب وقلت انك اكيد هتفتكري انه حسام عمل كدا ويمكن الفكرة اللتي انت كونتيها عنه تتغير لما تشوفي الفستان وكدا وتقولي انه مهتم بيكي
سوسن فقدت كل اعصابها : طبعا هرفض – انت ازاي تعملي حاجة زي كدا انت فاكرة نفسك ايه – ومين اداكي الحق انك تتصرفي كدا – مفكرتيش ان اول ما يتافل علينا باب واحد هعرف – وبعدين انت بتبكي دي دموع التماسيح بلاش تمثيل
فوزية صعبت عليها سوسن وقالت : طيب اهدي يا بنتي والله هعوضك
سوسن بصوت مخلوط مع البكاء : انا مش بنتك – انت مترضيش ان بنتك يتعمل فيها اللي اتعمل فيا – انت بني ادمه معندهاش قلب ولا ضمير
فوزية : حقك يا بنتي قولي كل اللي انت عايزاه
سوسن : انت عمر ربنا ما هيبارك فيكي – ليه ظلمتني انا عملت فيكي ايه يا مفتريه – ربنا ينتقم منك
وفي اللحظة دي حسام كان واقف بيتفرج عليها ولم تتحرك به ذره بس اول ما بدات تدعي علي امه قرب منها علشان يحذرها او يضربها – ظهر مروان اللي كان قلبه بيتقطع طول الوقت عليها بس ما اتكلمش ووقف في النصف بينهم وقال : اهدي يا حسام مش كدا
حسام : هيا اتجننت بتدعي علي ماما
مروان : اقدر حالتها
حسام : دي بتمثل انت هتصدق العياط والهبل – انا ممكن اطلقها حالا
سوسن كل حياتها مرت امام عيونها واول ما قال كلمة طلاق ظهرت امامها صورة زهرة مامتها وانها لو رجعت ليها مطلقة لتاني مرة ممكن تكون القاضية
سوسن صرخت كتير بصوت عالي زي المجنونه وفوزية بتحاول تخدها في حضنها وتهديها – سوسن دفعتها بعيد عندها وكانت هتقع بس حسام مسكها – وقعدها علي الكرسي واتجه الي سوسن ولسه هيضربها سوسن مسكة مروان وطلعت تاني تجري علي الغرفة العنكبوت وقفلتها بالمفتاح
حسام جاب كوب ماء لولدته واطمن عليها ومروان بيطبط عليها
مروان بعطف : انت كويسه يا ماما
فوزية بعياط : انا ربنا مش هيبارك ليا – انا ظلمتها
مروان : انت نيتك خير يا ماما
فوزية : كان المفروض اقول ليها – يارتني سمعت كلامك يا مروان
حسام : ليه يا ماما عملت كدا – عجبك الوضع اللي احنا فيه دلوقتي
فوزية بعصبية : انت كنت صعبان عليا ومبقتش حسام اللي عارفاه – بقيت واحد تاني بعد موضوع صافي – نفسي اشوفك بتضحك من تاني
حسام بهدوء كالعادة ولكن يداري توته وعصبيته بعد ذكر اسم صافي : انا كويس وحالي عجبني
فوزية بعصبية : بس مش عاجبني انا – وانا امك وبحس بيك وحسه بالامك وجروجك اللي بتخبيها عن كل الناس بس مش عليا انت فاهم
حسام عد ما دير وشه : الكلام دا مش مظبوط
فوزية بعد ما قامت وقفت امامه علي الرغم من تعبها طول الليل وقلقها : انت مش بتحس بادام ابنك – انت وافقت علي الزواج علشانه لما لقيته محتاج ام لما لقيته تعبان – فمتضحكش علي نفسك وتضحك عليا – كنت عايزة اجوزك واحدة كويسه تبقي ام وزوجة ليك في نفس الوقت – باي طريقة حتي لو كدبت عليك وعليها
مروان : هيا فعلا كويسه قوي يا حسام
حسام : انا لسه عند رأي عايزة تعيش ام لادم ماشي – عايزة تتطلق اطلقها دلوقتي
فوزيه قعدت علي الكرسي من التعب بس المرة دي مش عارفة تعب رجلها اللي وجعتها طول الليل وهيا طالعة ونازله بين الشقتين ولا تعب قلبها علي سوسن واللي جري ليه بسبها
@@@@@@@@
في الغرفة العنكبوت
سوسن حطت ايدها علي دماغها ونزلت علي الارض وقعدت تبكي بحرقة مخلوطة بقهر مع ذل وقالت
انا بيحصل معايا كدا ليه – انا عملت ايه غلط في حياتي – بتعاقبني ليه يا ربي – انا بصوم وبصلي كتير وبتقرب ليك – انا محافظة علي ديني علي اد ما اقدر – بلبس لبس محترم وبجاهد في زمن ما يعلم بيه الا انت – اخذت ابويا مني وانا عندي 8 سنين وامي مستحملتش وجالها القلب – وشالت مسئوله اخواتي وبيتي وأملاك بابا
سوسن لسه بتكمل : لسه ياربي في عقاب تاني في انتظاري – حتي جوزتي الاولي انت اعلم بيها مني وشوفت اد ايه انا اتظلمت – ليه في التانيه بتظلمني تاني
سوسن بتكمل : لسه فيه عذاب تاني في حياتي – لسه فيه الم تاني هشوفه واشيله في قلبي واطلع رسمه ضحكة علي وشي علشان محدش يحس بيا او يشمت فيا – كنت شاطرة في التمثيل زمان بس دلوقتي خلاص مش قادرة استحمل تاني قوتي ضعفت ودموعي بقت عارفة طريقها علي خدي بتنزل بسهوله – ليه ياربي تعمل فيا كدا ولقت مصحف علي كومود بجوار السرير وفتحتة بلا هدف ووقع نظرها علي الايه الكريمة بسورة العنكبوت بسم الله الرحمن الرحيم
الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ
صدق الله العظيم
وقرأت الاية العظيمة وكانها تقراها لاول مرة وقالت استغفر الله العظيم من اكون لاتفضل عليك يا كريم يا حليم بصلاة ولا صوم – من انا لإذكرك ولا اتفضل بعبادتي لك – ياربي سامحني لان لو ذكرتك او عبدتك يبقي بفضلك ووحيك انت – وان انت من الهمت عبدك الفقير لذكرك وعبادتك فالفضل والشكر لك – استغفر الله العظيم يارب نجي من هذه الفتنه وثبتني علي دينك – واستغفرت كتير وبكت حتي غلبها النوم علي الارض والمصحف في حضنها
وبعد 7 ساعات تقريبا فوزية فاقت اثر نومها علي الكرسي وبصت حواليها لقت مروان نايم علي الكنبة وحسام قاعد بيقرا في كتاب – قامت من علي الكرسي
حسام : علي فين يا ماما
فوزية : يا ابني احنا داخلين علي العصر وسوسن لسه جوا في الاوضة وعايزة اطمن عليها – ولسه بتطلع السلم سمعت موبايل مروان بيرن اللي فاق علي صوته – ومن الاساس محدش عرف ينام كويس في هذه الليله
مروان : ماشي يا محمد تنورا
فوزية : هما جايين
مروان : في خلال ساعة هيكونوا هنا
حسام : في حد يجي بدري كدا
مروان : متنساش اننا كتبنا الكتاب بدري قوي – وعايزين يطمنوا عليها
حسام بتناكة : ليه يعني بنت بنوت
فوزية بعصبية : احنا في ايه ولا ايه دلوقتي – هنعمل ايه – انا طالعة ليها فوق اطمن عليها
فوزية طلعت وخبطت علي الباب ونادت سوسن عدة مرات بس دون مجيب – فوزية نادت بصوت عالي : حسام مروان تعالوا بسرعة
حسام ومروان في ثانيه كانوا امام فوزية
فوزية : اكسر الباب
حسام : باب ايه اللي هينكسر – دا من نوع غالي
فوزية : متجننيش – افتح انت يا مروان
حسام : استني يا مروان وبعدين ضغط علي زراير في لوحه التحكم بجوار الباب وانفتح الباب ودخلوا بسرعة – لقوا سوسن نايمة علي الارض وراسها علي السرير والمصحف في حضنها
فوزية قربت منها وطبطبت عليها– سوسن اتفاجات بيهم كأنها كانت في حلم واتاكدت انها في الواقع الاليم من وجودهم وبوقوف حسام حاطط ايده في جيبه وبيبص عليها بقرف
سوسن قامت وبعدت عنها وقالت : في ايه
حسام : قررتي ايه طلاق ولا
فوزية بتصميم : حسام لو سمحت اطلع بره
حسام ببرود : انا عندي شغل ومش ناقص وجع الدماغ دا – ولازم تقرر حالا
فوزيه بعصبية : قلت اطلع برة يا حسام علشان خاطري
سوسن نزلت دموعها ومروان قال : علي فكرة طنط زهرة ومحمد جايين دلوقتي
سوسن ارتبكت : ايه مين جاي امتي – طيب هعمل ايه – وبعدين اتعصبت عليهم وقالت اطلعوا بره
سوسن من السرعة في اجراءات الزواج مامت سوسن حضرت ليها شنطة صغيره فيها لانجيري وملابس العروسه وكام عبايه استقبال تقابل بيهم الضيوف
سوسن فتحت الباب اللي يدخلها علي الحمام وغسلت وشها وغيرت الفستان واتوضت وصلت واستغفرت ربها كتير ودعت انه يفرج هما وان زهرة متحسش بحاجة – سوسن لبست عبايه استقبال وحطت مكياج علشان تداري اثار الدموع والورم حولين عيونها ونزلت اول ما سمعت صوت محمد وزهرة تحت في الصالة
نزلت جري من علي السلم واخدت مامتها بالحضن وبكت كتير وزهرة خافت عليها اكتر – ولما سالتها عن سبب بكاها قالت: انت وحشاني قوي ولما شوفتك عطيت
زهرة : يعني انت كويسه
سوسن : ايوه انا كويسه – كويسه جدا كمان وهيا بتمسح دموعها
محمد : سونونو الف مبروك وحضنها جامد
محمد حضنها كتير وحس ان سوسن فيها حاجة مش طبيعيه ومش مصدق انها بتعيط من السبب دا – وعارف ان اخته مش بتعيط بالساهل ومش بتحب دموعها تنزل ادام حد – تبقي تنزل بالسهوله كدا وعادي – اكيد فيه مشكله يارب خير
زهرة ومحمد مشيوا بس كل واحد فيهم بيحمل مشاعر مختلفة – زهرة اطمنت علي بنتها لانها مع راجل كويس واهله كويسين اما محمد هيموت من القلق علي اخته وعايز يطمن عليها
حسام بكل برود لسوسن : قررتي ايه
سوسن بتحاول تستجمع قواها : هفكر وارد عليك وسبتهم وطلعت علي السلم ودخلت الغرفة العنكبوت
حسام بصوت عالي : اطلعي من الاوضه دي – ادخلي الاوضه اللي قصادها علي اليمين
سوسن بقهرة وحسرة نفذت ودخلت اوضه ادم ورمت نفسها علي السرير وفضلت تعيط لحد ما نامت تاني كأن النوم هو الحل او المنقذ ليها
@@@@@@@@
كفايا عليكم كدا
كان لازم يا فوفا تحسبي حساب سوسن وحسام لما يعرفوا – دلوقتي بتبكي
ايه التناكة دي يا حسام كلامك فظيع – انا بكرهك بكرهك
بجد يا سوسن صعبتي عليا – يا تري يا سوسن هتقرري ايه – وانتم لو مكانها هتعملوا ايه
يا تري ايه اللي هيحصل بعد كدا – محدش يسالني انا معرفش
كل هذا وما خفي كان اعظم واكثر في قسمتي

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع من رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان

تابع صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق