روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةروايات رومانسية مصرية كاملةغير مصنف

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد – الفصل السادس و العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة ايمان الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السادس والعشرون من  رواية حكاية بقلم إيمان الصياد. 

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد – الفصل السادس و العشرون

اقرأ أيضا: رواية عشق الزين (الجزء الأول) بقلم زيزي محمد

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
رواية حكاية بقلم إيمان الصياد

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد – الفصل السادس و العشرون

مابتخلفش؟ طب اذاى؟
عز: انا واعدتك ان القرار ال هاتخديه هانفذه
هند:ولو رافضت ؟
عز غمض عيونه بألم وقال: هانفضل مع بعض كام شهر بس وهاطلقك علشان كلام الناس وهاتفضلى زى مانتى …عز خلص كلامه ولف علشان يخرج ف البلكونه لكن هند فاجأته بجملتها
هند: ولو وافقت
عز لف بسرعه وعيونه بتلمع بالحب هاعشقك اكتر بكتير من دلوقتى
هند ارتمت ف حضنه وهى بتقوله انت مجنون ي عز وانا ابقا مجنونه لو سبت واحد زيك لأى سبب مهما كان حتى لو مش هبقى أم ف يوم ، بعد كل ال عاملته معايا ماينفعش اسيبك انت روحى انت النفس صدقنى..
عز كان بيسمع وهو مش مصدق ان هند هاتفضل معاه مش مصدق انها بتحبه لدرجه انها هاتضحى علشانه بالطريقه دى
حب يديها ويدى نفسه الامل وقال :
الدكتور قال ان فيه أمل وان الطب اتقدم
هند وكأنها ماسمعتوش والا الموضوع يفرق معاها
هند : بحبك
عز شالها ولف بيها وهو ف قمه سعادته …..
عاشو ليله من ألف ليله وليله ليله كلها حب، حب وبس كل الخوف والتوتر ذال مابينهم قدرو يحتو بعض لانهم لاتنين كانو محتاجين لبعض
*****************
ياسر ف مكتبه وجالو تلفون قلب حاله وكيانه كله …..
حسام دخل عليه وهو كمان مستغرب جداا
حسام: تفكيرى هايقف هى ازاى خدعتنا كداا؟!
ياسر: انا كل ال شاغلنى دلوقتى حكايه ورندا وعلا
هى اكيد هاتأذيهم ومش هاتعدى ال حصل وللاسف احنا ماعندناش اى خلفيه هى راحت فين ؟ولمين؟
ومين ال ساعدها من الاساس المفروض انها بتتعالج نفسيا وكمان عليها حراسه لانها متهمه ف جرمتين قتل عمد!!
حسام: احنا لازم نمسح كل الكاميرات من جوه وبره المستشفى دى واكيد هنلاقى ولو خيط بسيط نمشى عليه….
ياسر تلفونه رن وكانت رندا خليل
ياسر رد بسرعه وبقلق
خير ي رندا ؟
رندا: انا مش مصدقه ال حصل ؟ ازاى هيام خرجت
ياسر غمض عيونه وضرب بإيده ع المكتب وهو بيقول
ياسر: عاوز اعرف كل كلمه قالتهالك وصوتها كان عامل اذاى، وإذا كنتى تقدرى تميزى هى كانت فين، اى معلومه ولو صغيره هاتفيدنى
رندا: كل ال قالته تهديد وطبعا ماركزتش ف والا حاجه من ال قالتها دى لانى انا اتفاجىءت بيها
ياسر: هى قالتلك ايه؟؟
رندا بلا مبالاه: قالت الدور عليا وان نهايتى قربت !!
ياسر: هى اكيد هاتكلمك تانى لازم تكونى هاديه هدوءك دا هايشتتها ولازم تركزى ع نابره صوتها واى صوت جنبها عربيات مثلا بتتكلم من الشارع او هدوء ف شقه او صوت قطر أى حاجه خلى بالك من النقطه دى كويس جداا
رندا : حاضر بس لازم حكايه تعرف وتاخد احتياطتها ….
ياسر قفل التلفون وعقله هاينفجر خروج هيام او هروبها دا مش ف مصلحه حد خالص وأكيد هايكون وراه كوارس كبيره !!
حسام لياسر لازم جارد لكل حد زارها او طلبها ف التلفون من اول يوم دخلت فيه لغايه دلوقى وان شاء الله هانقدر نلقيها ف اقرب وقت!!
**********#قصص_وروايات_بقلم_ايمان_الصياد*****#حكايه******
جنه ف أوضتها رن رقم غريب عليها ردت وكانت المفاجأه ليها
جنه: اهلا وسهلا
علا: شكلك عرفتينى؟!
جنه: صوتك مميز لكن مستغربه المكالمه
علا: لا ماتستغربيش بس لازم نتقابل
نتقابل؟!! ليه؟ قالت جنه سؤلها باستغراب شديد من الموقف كله …
ريهام دخلت ف الوقت دا وفضلت ساكته ماعلقتش..
وجنه كملت كلامها مع علا واتفقو انهم لازم يتقابلو ويتكلمو…
ريهام: انتى خارجه
جنه ماكنتش عارفه تقول ل ريهام او تخبى عليها لكن حسمت قرارها وردت بإرتباك واضح
جنه: دى علا
ريهام باستغراب : مش معقول علا مرات ياسر؟
جنه هزت راسها بأه وقالت هى طلبت تقابلنى بس ليه ماعرفش ….
ريهام حاسه ان فيه حاجه غلط لكن ايه هى ماتعرفش لكن لازم ياسر يعرف…
تانى يوم كانت علا منتظره جنه وهى لاغيه كل تفكيرها لانها لو فكرت هاتمشى علطول ….
جنه وصلت وعلا شاورت لها ولاتنين قعدو قدام بعض كل واحده فيهم جواها أسأله كتيره
لكن اول سؤال من علا كان صدمه بالنسبه ل جنه
علا: هو انتى بتحبيه آووى والا مجرد انجذاب او سحر شخصيه وهايروح بعد فتره
جنه ماكنتش عارفه ترد بجد وسؤال زى دا أكيد مش هاتعرف ترد عليه قدام علا نفسها
هو السؤال صعب؟! سألتها علا
جنه: انتى ليه طلبتى تقبلينى
علا: علشان هاتنازلك عن الحب دا لو ردك ع سؤالى أقنعنى
جنه كل حاجه اتلخبطت قدامها وسألت
ازاى يعنى هاتتنازلى؟!
علا بابتسامه حزينه: خلى كل حاجه لوقتها ، المهم انك تجاوبى وانا أقتنع واحس بالحب دا
جنه: انتى ال طالبتى تعرفى .، ياسر ماكنش آخ وال عمره كان، علطول كان بيهتم بيا حتى الشوكولاته كان عارف افضل نوع بحبه ايه ويجبهولى عيد ميلادى كان أول واحد بيقولى كل سنه وانتى طيبه حتى قبل حسام أخويا نفسه، كان دايما يقولى انتى ملكه، ملكتنا انا وحسام ….جنه بصت بعيد وكملت زعلت يوم ماعرفت انه اتجوز كان نفسى انا ابقى الحد دا ، انتى جميله لكن ماعرفتش احبك ؛ صدقينى لو اعرف كنت خرجته من قلبى لكن انا حاولت وفاشلت …
ياسر كان قاعد ف عربيته وبيسمع كل كلمه بتتقال وعقله خلاص مابقاش مستحمل علا دى اكيد مجنونه مستحيل أبدا تكون حد طبيعى ازاى تفكر بالطريقه دى
خرج وقبل علا ماتفكر ترد ع جنه كان قاعد ع كرسى معاهم بكل برود عكس البركان ال جواه
ها سكتو ليه كملو…
علا وجنه المفاجأه لجمتهم ومابقوش عارفين يعملو أيه صمطهم طال فقرر ياسر انه يتكلم
طيب خلاص بما إنكو ساكتين هاتكلم انا بص ل جنه واتكلم
انتى وهو بيشاور ع جنه : انتى بس اختى سبق وقلتلك انى متجوز وبحب مراتى لكن انتى مافهتيش دا لو على اهتمامى بيكى فدا غلطى ال ندمان عليه دلوقتى …
اما قلتلك انتى ملكه فدا كان بجد لان انا ربنا مارزقنيش بإخوات بنات فكنت بعتبرك اخت ليا زى حسام بالضبط ، وع هذا الاساس كنت بهتم بيكى لكن للأسف انتى هديتى كل دا كان ممكن أكون اخ ليكى أفضل بكتير من حب محكوم عليه بالفشل لانه من طرف واحد والى هو انتى
ياسر انا آسفه قالتها جنه بإقتناع
لكن ياسر رفع ايده ف وشها علشان ماتكملش
وبص ل علا ال خلاص جسمها كله بيتنفض من المفاجأه ووجود ياسر ، كانت غبيه أما فكرت انها ممكن تقدر تبعد عن ياسر!!
جنه انسحبت ومشيت وهى.مقرره انها تكسب ياسر كأخ من جديد لانها شافت قد آيه الحب ال ف عيون ياسر ل علا …
ياسر: هو انتى فكرانى سلعه وهاتتنازلى عنها للمحتاجها أكتر؟! لأ انتى غلطانه فهمتى حبى وخوفى عليكى غلط فهمتى ياسر ال حبك وكان ممكن يقف قدام الدونيا كلها علشانك غلط للأسف انتى هديتى آخر رابط كان ممكن يجمعنا مع بعض ي علا !!!
عاوزه تطلقى حاضر
عاوزه تبعدى لأه هاتفضلى تحت عيونى لأنك ملزومه منى سواء زوج ليكى او ابن عمتك
ياله قومى ….علا سمعت وبس ماتكلمتش بس حست قد ايه هى جرحته وعذبته بعملتها دى لكن للأسف فكره انه يطلقها او يبعد عنها دى مستحيله هى خلاص فهمت دلوقتى بس هى بتحبه قد آيه !!!…
طول طريقهم وهما ساكتين محدش فيهم نطق بحرف ….
انزلى قالها ياسر وهو بيخرج من العربيه
علا بصت حواليها بإستغراب لان دى مش الفيلا دى الشقه القديمه بتاعه عمتها !!
الخوف اتملك منها غصب عنها وتلقاءى هزت راسها بنفى …
ياسر : كان حاطط أمل انها ممكن تتغير بعد كلامه معاها لكن للأسف مافيش جديد غمض عينه وهو بيقول : مش قلتلك انتى بنت خالى وبس اطلعى ياله
علا طلعت فعلا بس قلبها مطمن عكس عقلها ال بيرجع ليله الحدثه المشؤمه ….
*********************
ناهد بتزعق لياسر ف التلفون
يعنى ايه هاتعيش ف الشقه !! طيب وعلا مافكرتش فيها؟! دى بتترعب وهى فوسطنا يبالك بقا لو فضلت لواحدها وانت ف شغلك؟!
ياسر: ي ماما اهدى انا عارف بعمل ايه كويس ماتخافيش انا مش هاسيب علا لواحدها أبداا اطمنى
ناهد بقله حيله ال تشوفه لكن خلى بالك من علا واستحملها
ياسر ابتسم ب حزن وقال: وهو انا بعمل حاجه غير انى أستحملها؟؟
*****************
جهاد من أول ما ياسر بلغه بال حصل وهو قلبه مقبوض مش عارف الضربه هاتيجى منين وازاى؟ فكر ياخد حكايه ويسافر أبو ظبى لكن دا ف خطوره عليها وخصوصا بعد النزيف ال حصل
هيام اكيد هاتنتقم منهم ماهى مش معقول هاتهرب من غير ماتفكر ف الانتقام !!
هو عارف حكايه مابتتعلمش من غلطها وبتجرى ورا عواطفها بدون تفكير ودا بالأخص الل مخوفه وقالقه ….
خير ي حبيبى مالك؟سألته حكايه وهى شيفاه ساكت وسرحان والحزن باين عليه
جهاد بصلها كتير وضمها لصدره وهو بيقول : اوعدينى انك ماتخرجيش من البيت أبداا بدون علمى
حكايه استغربت طلبه دا لكنها قالت : أوعدك عمرى ماعمل حاجه غير بعلمك
جهاد: حتى لو حد اتصل بيكى وقلك جهاد مات ..
حكايه حطيت ايدها ع بوقه وعيونها بدمع وقالت :بعد الشر ليه بتقول كدا؟؟!
جهاد: ريحينى واوعدينى وبس.
حكايه: حاضر بس ليه كل دا فهمنى؟!
جهاد: هيام هربت من المستشفى
حكايه اتخضت ومسدت ع بطنها بإيدها وهى كل خوفها دلوقتى ع ابنها ال لسه ماشفش النور….
جهاد مالقاش كلام يقوله فضمها جامد وخوف مبهم جواه من ال جاى
****************
ريهام حطيت ايدها ع بؤقها وهى مش مستوعبه ال جنه حاكته ليها وحست ان تبليغها لياسر عن المكالمه دا كان صح وانها كدا ماغلطتش لأن علا كانت هاتدمر الكل بتفكيرها دا
بس ريهام استغربت جداا ان ازاى علا تفكر بالطريقه دى بعد كل ال ياسر عمله علشانها؟؟!
حسام دخل وحس ان فيه حاجه غريبه ..
لكن ريهام وجنه اتعاملو عادى وكأن شىء لم يكن….
هاحضرلك العشا قالتها ريهام وهى بتقوم ع المطبخ حسام بصلها بإستغراب لأن دا مابيكونش استقبالها ف العاده …وبص لجنه ال جريت ورا ريهام
جنه لريهام ف المطبخ ممكن ماتقوليش ل حسام حاجه ، انا حكيتلك لانى بعتبرك اختى الكبيره وال أقدر أخد بناصحتها ف اى وقت
ريهام بصتلها وابتسمت : زى ماقلتى اختك الكبيره يبقى مستحيل أقول سرك لحد ، بس اوعدينى انك ماتفكريش ف ياسر غير كآخ وبس
جنه: أوعدك
وانا بقا عاوز أعرف هاتوعديها بآيه ؟؟!
ريهام وجنه اتخضو اول ماسمعو صوت حسام لكن البسمه ال ع وشه هى ال عرفتهم انه ماسمعش غير يادوب آخر كلمه….
ريهام بضحك: لو سمحت دى اسرار بنات اتفضل اخرج بره…
حسام رفع حاجبه وهو بيقول بقا كدا بتتفقو عليا
جنه راحت عليه وضمته وهى بتقول انا قررت اصلى استخاره بخصوص طلب عمر !!
ريهام اتفاجأت وحسام كمان لأنها كانت رافضه قبل كدا
حسام: ايه الجديد
جنه: بفكر ادى نفسى فرصه لان عمر حد كويس ..
حسام باس جبينها واتمنلها السعاده بجد لانها تستاهل
***************
انت هاتعمل كل ال انا عوزاه لأن رقابتك ف ايدى ي سياده الوزير المحترم !!
هشام بلع ريقه بتوتر وقال : عاوزه ايه اخلصى بس خلى بالك انى ممكن ادفنك حيه
هيام: بس السى دى مع حد أمين ومجرد ما أختفى كل القنوات هاتشوف حضرتك وكميه الاثار ال انت خرجتها بره البلد لحسابك
هشام: اطلبى؟
هيام: عاوزه حكايه عندى هى ورندا خليل بكره
هشام : بكره هايكونو عندك
********************
عز مع هند كل خوفه انتهى لكن احساسه انه هايبقى مقصر ف سعادتها بيقتله رغم ان هند مش محسساه بدا أبدا لكن هو جواه مش مرتاح قرر انه يسافر وياخد هند معاه ويعمل العمليه المطلوبه …..
هند: انا مبسوطه اننا هانفضل مع بعض وهتخلينى اسافر معاك
عز: والله سعات بحس إنك طفله يعنى هو انا اقدر اسافر من غيرك ؟! انتى روحى ي روحى إنتى
تانى يوم كان عز وهند مسافرين وأمالهم ف ربنا كبير وانه يجبر بخاطرهم ويحقق أمنيتهم
***************
سهام ف البيت قاعده ف أوضتها وبتجهز نفسها علشان نادر ع وصول
الباب خبط وعم جمال فتح وكان نادر بعد وقت سهام طلعت وقعدت هى ونادر مع بعض
نادر: قلقتينى عليكى ماجتيش الشغل ليه النهارده
سهام: ماما كانت تعبانه ورحت معاها لدكتور
نادر قرب وهو بيقول وحشتينى وغمز بعيونه
سهام خجلها بان ووشها قلب أحمر وماتكلمتش
نادر: طب وربنا بحبك اما أشوف آخره التفاح ال ع خدودك دا !!
انا هاجيب مايه قالت سهام جملتها وهى بتقوم نادر مسك إيدها وقعدها تانى وهو بينادى ع عم جمال
عم جمال جيه وهو بيقول خير ي ابنى
نادر وهو بيبص لسهام: انا عاوز اتجوز اشمعنى أنا
عم جمال ضحك وهو بيقول هو دا كمان فيه اشمعنى
نادر: بص انت عارف ظروفى كويس
جمال: يابنى من غير ماتكمل انت راجل ودا واضح من البدايه شوف انت وسهام عاوزين ايه وانا معاكو فيه ، لأن انا عن نفسى مطمن ع بنتى معاك

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس و العشرون من رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابع من هنا: جميع فصول رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق