روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةروايات رومانسية مصرية كاملةغير مصنف

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد – الفصل التاسع و العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة ايمان الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل التاسع والعشرون من  رواية حكاية بقلم إيمان الصياد. 

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد – الفصل التاسع و العشرون

اقرأ أيضا: رواية عشق الزين (الجزء الأول) بقلم زيزي محمد

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
رواية حكاية بقلم إيمان الصياد

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد – الفصل التاسع و العشرون

حسام : قولى ايه ال تعرفيه؟؟
الست: حضرتك انا ماكنش ليا اى علاقه أبدا لكن اول ماشوفت صوره الست هيام وعرفت انها خطفت ناس والحكومه مش عارفه توصلها قلت لازم اتكلم وأقول ال أعرفه
حسام: اتكلمى..
الست: حصرتك ممكن ماتصادقنيش لكن ربى يشهد ان هى دى الحقيقه ، من أول هيام هانم ماجات وهى استاعطفتنى وقالت انها عاوزه تعمل مكالمات مهمه من موبايلى هو طبعا كان ممنوع لكن الصراحه كانت بتدفع ، وبتدفع كتير جدااا ، المهم ف كل دا ان اخر يوم ليها قبل الهروب سمعتها وهى بتتفق مع راجل مهم ف الدوله تقريبا وزير لان سمعتها بتقله لو ماهربتش هاخليك تشرف ف السجن بالسى دى ال معايا ي سياده الوزير
حسام: وايه دليلك ع الكلام دا؟؟
الست : حضرتك ف اخر مكالمه انا قلت لازم اعرف هى بتكلم مين علشان كدا سجلت الكالمه
حسام: تمام انتى فين دلوقتى تعرفى تجيلى المكتب!!
الست: ماتأخذنيش ي باشا انا عمرى مادخلت قسم علشان كدا ياريت نتقابل بره…
حسام: تمام قولى عنوانك وانا هاجيلك حالا وماتخافيش انا هاضمن سلامتك وعدم وجودك بأى صله ليكى بالموضوع دا
الست: اسمه هشام لكن ماعرفش اكتر من كدا
حسام: هاكلمك تانى وهاضمن سلامتك وعدم وجود اى صله ليكى بالموضوع دا
الست: ياريت علشان والله انا بربى أيتام
حسام قفل مع الست واتصل ع رءيسه بسرعه وبلغه بكل ال وصل ليه
ورءيسه قال لازم كل حاجه تكون ف سريه تامه لان الوزير دا سمعته مشبوهه أصلا وواقف ع غلطه واحده وكمان لازم يوصل للى مع هيام لان دا اكيد اثبات قوى بإيدانته لانه مش ممكن يساعدها كدا لله ف لله
حسام بلغ جهاد بكل ال حصل وجهاد حس بلأمل من جديد بعد ماكان خلاص قرب يفقده
*****************
حمدالله ع السلامه ي حبيبى
قالتها ناهد بحب وهى بتضم عز لصدرها
وعز باس ايدها وهو بيقول : الله يسلمك ي ماما فين جهاد
ناهد بحزن وألم: مع حسام ف قسم الشرطه
عز خرج وماقعدش وهند قعدت جمب ناهد وهما لاتنين ضامين بعض ودموعهم سيل مابيوقفش
هند ماسحت دموعها وهى بتسأل ع علا
ناهد: مش عارفه أقولك ايه كل مابتفوق الدكتوره بتديها مهدء علشان تنام لانها مابتبطلش عياط وصريخ
هند: لا ي ماما غلط لازم تقوم وتفوق المهديءات دى غلط عليها ، انا هاطلعلها
هند طلعت كانت علا بتفوق يادوب واول ما فاقت صرخت فعلا بإسم ياسر
هند فقربت منها وضمتها وحاولت ماتخليهاش تقوم من ع السرير
والممرضه جات من وراهم وعاوزه تدى علا الحقنه لكن هند قالتلها لأ
وبصت لعلا وقالت: علا فوقى تفتكرى صراخك دا هايرجع جوزك وأختك لأ طبعا يبقى تصلى وتدعى يرجعو بالسلامه لكن كدا غلط وغلط كبير كمان
علا بدأ بكاها يخف بس لسه حاضنه هند بكل قوتها وكأنها بتستمد القوه منها
هند: قومى قومى ي علا وادعيلهم
علا بدموع وألم: انا خايفه ، خايفه ع ياسر وحكايه خايفه ماما تأذيهم ، انتة متخيله انها قتلت بابا يعنى قتلها ليهم هايكون عادى ، وال مخوفنى أكتر ان ياسر يكرهنى بعد ال ماما عاملته
هند: ياسر بيحبك مستحيل يفكر انه يكرهك أو يسيبك صدقينى
علا قامت وهند ساندتها لغايه الحمام وهى دخلت اتوضت ووقف بين ايدين ربنا تصلى وتدعى بكل ال قلبها حامله وال ماحدش يعرفه غيرها…….
******************
عز بدموع : هاقتلها والله هاقتلها
جهاد وهو بيضم عز: اهدى ي عز احنا دلوقتى يعتبرى خلاص قربنا، وقربنا جدا كمان من هيام ، انت فاكر انه سهل عليا ان مراتى تتاخد من بين ايدى ؟؟ فاكر انه سهل انها تبات ولو يوم واحد بعيد عن حضنى؟؟ وكمان ماعرفش ماكنها ؟؟لا ي عز مش سهل، مش سهل أبداا والله
حسام: ياله بسرعه عرفنا مكانهم !!
عز وجهاد قامو مره واحده وهما بيقولو ف نفس واحد:فين؟
حسام: ياله هاقولكو ف الطريق
خرجو الثلاثه مع قوه من القسم وكل واحد فيهم عنده احساس مختلف غير التانى
حسام: هشام دا بقا يبقى وزير(….)وكان من ضمن ناس كتير ف البلد متهمه ف قضيه آثار لكن طبعا علشان دول ناس كبيره ف البلد فهما بينفو اى ادله سواء كانت كبيره أو صغيره ،وبعد المراقبه المكثفه عليه عرفنا انه اتردد ع مكان أكثر من مره وأما شكينا ف المكان دا قدرنا نعرف فعلا ان هيام موجوده داخل المكان دا ، لكن أرجوكو امسكو اعصابكو ونفذو التعليمات وبلاش تسرع ….
حسام وصل وطبعا معاه جهاد وعز
وحاوطو الفيلا كلها من بره بحيث محدش يعرف يخرج منها
********#قصص_وروايات_بقلم_إيمان_الصياد**** #حكايه ******
ياسر عمال يلف ف الاوضه ومش عارف يعمل ايه كل ال موجود شباك صغير هو اه مفتوح ومعالهوش حديد او سلك لكنه صغير جدا لا يعرف حد يدخل والا يخرج منه
حكايه جسمها بيتنفض من الخوف والرعب وبتتكلم : هى هيام ممكن تقتلنا
ياسر : قعد قصادها وابتسم: لازم هيام تعدى ع جثتى انا الأول قبل منك ، حكايه ثقى فيا ومتخافيش ، بس لازم نفكر اذاى هانخرج من هنا وبأى طريقه؟؟
***********
هشام بعصبيه وتوتر:كان يوم اسود يوم ماعرفتك ي هيام
هيام : ف ايه وليه بتتكلم بالطريقه دى
هشام:لازم تسيبى المكان دا حالا ال وصلنى ان انا كنت متراقب طول الفتره ال فاتيت وخلاص وصلو لمكانك
هيام بفزع: انت بتقول ايه ؟؟
هشام وهو بيمسح بالمنديل جبينه: ال سمعتيه لازم تخرجى بسرعه
هيام: جهزلى طياره هاخرج بحكايه من هنا وهاصفى الباقى
هشام: انتى حره بس خليكى عارفه لو اسمى اتذكر رقابتك هاتطير وانا عارف هاحمى نفسى اذاى !!!
هيام قفلت مع هشام واعصابها سابت بس اقسمت انها مش هاتخرج غير اما تقضى ع كل ال موجود
قامت لمت كل الاوراق المهمه والفلوس ف شنطه صغيره وخرجت بيها ع أوضه رندا الاول
كان ف اتنين بودى جارد ع الباب فاتحولها كانت راندا قاعده ع كرسى وأثار ضرب معلم ف وشها وشعرها المنكوش
هيام بضحك: اظن انتى اتجوزتى كتير وعرفتى كتير مافيهاش حاجه اما لاتنين دول وشاورت ع البودى جارد اما يقضو معاكى وقت لطيف بس من غير جواز ؟؟
رندا اتصدمت من ال هيام بتقوله لكنها قالت بثبات :لو يقدرو يورونى ؟؟
هيام بابتسامه: تمام وبصت للشباب وقالت: اهو جيبهالكو لغايه عندكو وبعد ماتخلصو إخلصو منها وماتنسوش ترموها لكلاب السكك
قالت هيام جملتها وخرجت
ولاتنين بدءو يقربو من رندا بابتسامه خبيثه وكأنهم أسود ووجدو فريستهم!!
اول واحد بدأ يقرب من راندا وهى بتبصله بثبات وثقه وخلاص قرب منها شاورتله يقرب اكتر لغايه مابقا قدامها ومره واحده خرجت من شعرها دبوس صغير وحطيته ف عيونه
الشاب صرخ والتانى جاى يقرب منها سمع ضرب النار فخرج يشوف ف ايه وساب زميله وكأنه والا حاجه !!
هيام بعد ماخرجت من عند راندا راحت علطول ع حكايه و ياسر دخلت عليهم بإبتسامتها وقالت
كان نفسى اقعد معاكو لكن للأسف هاطر أمشى ، لكن طبعا مش لواحدى
ياسر عرف ال ف دماغ هيام وحكايه بتسمع وبس لأنها مافهمتش هيام قصدها أيه
وقبل ماتكمل كانو سامعين ضرب نار
لكن ف لحظه هيام كانت مخرجه مسدس وضاربه ياسر بيه طلقه وهى بتقول : ف داهيه !!
حكايه وقفت مصدومه وصرخت بصوتها كله …
هيام قربت منها وهى بتقول لا مش واقته دا انتى الضمان الوحيد ال هايخرجنى من هنا ، جرتها وخرجت بيها وسلمتها لواحد من البودى جارد ال كانو ع الباب ، كتفها كويس لغايه التانى ما عطاها حقنه مخدره شالها ومشى ورا هيام لغايه مانزلو للدور الأرضى ومنها ع أوضه مكتب
هيام زقت تابلوه كان ع الحيطه لكن وراه فاضى دخلت والبودى جارد وراها بحكايه ومنها ع سرداب طويل جداا فضلو ماشين اكتر من نص ساعه فيه، لغايه ماوصلو لمكان فاضى زى صحرا وهناك كانت طياره منتظره هيام اول ماوصلت واطمنت ان حكايه ف الطياره ركبت هى كمان ، وخرجت مسدسها وضربت البودى جارد بالنار وقاتلته!!
************
من اول حسام مادخل الفيلا وهو كل ال بيجى قدامه بيموت قدر يسيطر ع الوضع رغم ان فيه اصابات كتير بردو على رجالته
جهاد وعز كل واحد ماسك مسدس لكنهم ماستخدمهوش خالص !!
بدأ جهاد يفتح ف اى أوضه تقابله هو وعز وللأسف مافيش حد طلعو فوق واى حد بيقابلهم كان رجاله حسام بيقتلوه
وبردو جهاد وعز بيفتحو ف الأوض
جهاد كل مايجى يفتح باب بيدعى ربنا حكايه تكون موجوده وبخير
***********
ياسر بعد ما أخد الطلقه وقع ع الارض لكن كان لازم يعمل نفسه مايت علشان ماكنش معاه سلاح يدافع بيه عن نفسه وكمان لو حد من البودى جارد دخل اكيد مش هايسيبه عايش ويقتله …وقف وهو ماسك الكرسى الحديد ال كان ف الأوضه ووقف ورا الباب علشان لو حد دخل يضربه بيه وياخد سلاحه
الباب اتفتح وياسر خرج من ورا الباب ورفع ايده علشان يضرب لكنه وقف ف آخر لحظه اول مالقاه جهاد!!
جهاد ضمه وهو مصدوم من الدم لكن ياسر طمنه
جهاد لياسر: فين حكايه
ياسر: لازم نلحقها بسرعه لان هيام أخدتها وخرجت
جهاد خبط بإيده ع الباب وهو بيقول : ياارب
عز كان جه ف الوقت دا ورندا معاه حضن ياسر وهو بيقول فين حكايه ؟؟
جهاد وهو بيجرى: هيام اخدتها
عز لياسر: انت ماتتحركش من هنا ورندا معاك وهانبعتلك حسام
حسام من وراهم: انا جيت أهو
عز: اطلب اسعاف وانا هاحصل جهاد
حسام: فهمنى يابنى ف ايه؟؟
عز: هيام اخدت حكايه وهربت
حسام: الفيلا كلها متأمنه من بره مستحيل تخرج
ياسر بألم: أكيد ف مكان سرى هاتخرج منه
جهاد نزل وهايتجنن فتح كل الأوض ومافيش والا مكان واحد يدل ان ف حد خرج منه
عز: بص الابواب السريه دى دايما بتكون ورا دولاب مثلا او مكتبه او تابلوهات من الكبيره دى ،ف اى حاجه تقبلك حاول تزيحها من طريقك
جهاد افتكر انه شاف تابلوه بطول جيدار حيطه كامله فقال لعز يلحقه
جهاد بص لعز وقربو لاتنين من التابلوه وأول مالمسوه جيه راكن ف جنب
بصو لاتين لبعض ودخلو مع بعض
اخدوه جرى ماأخدش معاهم عشر دقايق وأول ماخرجو اتفاجأو بجثه واحد وعرفو ان هيام هربت وحكايه معاها….
جهاد قعد ع الأرض منهار وهو بيصرخ بإسمها وعز قعد جنبه وهو عارف قد ايه احساس جهاد بالعجز دا صعب لانه مر بيه ولو بطريقه مختلفه…..
هانلاقيها صدقنى هانلاقيها ي جهاد
جهاد بدموع وألم: لأ كدا خلاص حكايه راحت مش هاشوفها تانى ، اااااه……
****************
شاكر خليل اول ما شاف رندا قلبه ارتاح وروحه ردتله من تانى …
رندا كمان اول ماشافت باباها جريت عليه حست انها كانت هاتفتقد حاجه كبيره ف حياتها بجد لو هيام كانت عملت فيها حاجه :آسفه، آسفه ي بابا
شاكر خليل: انا ال آسف، أنا ال آسف ي حبيبتى ، الحمد الله انى شوفتك بخير انتى ماتعرفيش انا كنت عامل ازاى من غيرك
رندا: وانا كمان اكتشفت انى والا حاجه من غيرك….
**************
ياسر داخل البيت وهو رابط كتفه ورافعه نص رفعه بسبب الطلقه ال أخدها وجهاد وعز لاتنين جنبه لكن جهاد كل تفكيره ف حكايه وال ممكن تتعرضله..
علا وناهد وهند الثلاثه كانو تحت ف الرسيبشن من اول عز ماطمنهم انهم وصلو لهيام وهما الثلاثه مع بعض بيصلو ويدعو وكل واحده قلبها مشغول بأكتر شخص قريب ليها…
علا جريت ع ياسر وبدون وعى وكأنه غايب بقاله سنين ضمته وقالت: بحبك
ياسر رغم ال هو فيه لكن الكلمه اخترقت قلبه حس انه دلوقتى عايش بجد ، حس ان فعلا علا رجعتله تانى
ناهد ابتسمت بحب وارتباح وضمت ابنها ليها بخوف أم حقيقى: حمدالله ع السلامه ي حبيبى كنت بموت من القلق عليك
هند: فين حكايه؟؟
الثلاث اخوات بصو لبعض
جهاد كان قعد ع كرسى وحط راسه بين ايديه
هند وعلا بصو لبعض وهزو راسهم بنفى لان عدم وجود حكايه مالهوش غير تفسير واحد بس وهو ان هيام قتلتها
ناهد بترقب وخوف: فين حكايه؟؟
عز حكالهم كل ال حصل وهما بيسمعو ومش مصدقين والا مستوعبين ال بيسمعوه
علا: انا لازم اكلم ماما ؟؟
عز: احنا مانعرفلهاش ارقام
علا: يبقى هشام هو ال هايعرف
وهو دا فعلا ال انا فكرت فيه !!
كلهم بصو للصوت
وياسر اتكلم اققعد ي حسام عملت ايه
حسام قعد بعد ماسلم ع ناهد وهو بيحكيلهم كل ال حصل ف غيابهم
فلاش باك
حسام راح فيلا هشام ومعاه قوه
هشام: انت اذاى تتجرأ تعمل كدا
حسام ماردش عليه وخرج ورقه من جيبه وفردها قدام هشام وهو بيقول: دا تصريح بالقبض عليك
هشام بعصبيه: هاتدفع تمن ال انت بتعمله دا
حسام: وانت كمان هاتدفع تمن كل ال عاملته طول حياتك
هشام: هاجى ف عربيتى بحراستى
حسام: وانا هاكون جنب حضرتك ف عربيه حضرتك، ايه رأيك
حسام فعلا اخد هشام والدونيا اتقلبت
حسام ل هشام ف مدريه الأمن لان دا مش اى حد دا شخصيه مهمه وليها اسمها ف الدوله
حسام: طبعا فيلا() دى بتاعه حضرتك
هشام وهو بيبلع ريقه: ايوه بتاعتى
حسام رجع بظاهره لورا: تمام جدا ، حضرتك دلوقتى متهم ف قضيه التستر ع مجرمه وال هى هيام ال حضرتك هربتها من البدايه
هشام: انا ماعرفش ال انت بتقول عليه دا ؟؟
حسام: يااه يعنى هو سهل ان اى حد يروح لمكان ويقعد فيه كدا عادى بدون اذن من صاحبه؟؟
هشام: انا مابرحش الفيلا دى كتير، ويمكن اى حد من ال شغال عندى استغل شغله معايا وانى مابرحش وجاب ال إسمها هيام دى وقعدها فيها ….
حسام: اممم تمام طيب نسمع التسجيل دا ونشوف رد حضرتك عليه
حسام فتح تسجيل كان بين هشام وهيام قبل ماتهرب بيوم والتسجيل دا ال الست كانت بتديها الموبايل تتكلم فيه هى ال سجلتلها المكالمه…
هشام : عاوزه تهربى اذاى يعنى
هيام: هو ايه ال ازاى ؟ اهرب هى ليها كام معنى؟
هشام : تمام ي هيام هاهربك وبعدها السى دى يكون عندى مفهوم
هيام: طبعا بس دلوقتى تخرجنى من المكان ال انا فيه دا؟؟
حسام قفل التسجيل وهو بيبص لهشام ويقول: ايه رايك ف ال سمعته؟؟
هشام: دا مش صوتى دا تركيب
حسام قام مره واحده ومسك رقبه هشام وضغط عليها انطق هيام فين انا خلاص صبرى نفذ معاك
هشام مش قادر ياخد نفسه وحسام بيضغط عليه بقوه وغل
رءيس حسام دخل عليه وبعده عن هشام وهو بيقول: حسام انت قفدت عقلك اذاى تعمل كدا
حسام: كل الأدله ضده ومع ذالك مش راضى يعترف بحاجه ، حتى التسجيل سمعه وبرضو بينكر
رءيسه: اهدى مش كدا، وبص ل هشام ال وشه اتغير وبياخد نفسه بالعافيه: وانت خلاص اتكشفت فحاول انك تنقذ مايمكن انقاذه
حسام خلص كلامه
وجهاد سأله بلهفه: فين مكانها
حسام بأسف: لسه ماقلش
جهاد طلع ع فوق علطول بعد رد حسام
كان ع السرير فستانها ال قالعته قبل ماتروح للدكتوره جهاد قرب من الفستان واخده ف ايده وقربه منه وقعد يشم رحيتها فيه
جهاد بألهم وقلب مكسور:ااه ي حكايه مش عارف اذا كنت ممكن اعيش من بعدك والا لأه ، رفع عيونه لفوق وهو بيدعى ياارب ياارب رجعهالى وماتحرمنيش منها ياارب
************
حكايه فاقت لقت نفسها ف السما!!
هيام بصتلها وهى بتقول
ايه رأيك ف المفاجأه دى
حكايه بخوف: احنا فين
هيام: احنا خلاص قربنا نوصل تركيا
حكايه بخوف وهى بتفتكر ال هيام عاملته مع ياسر: انتى قاتلتى ياسر؟؟
هيام بلا مبالاه: ورندا كمان ،وخلاص مابقيش غيرك انتى وبس

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع و العشرون من رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابع من هنا: جميع فصول رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق