روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةروايات رومانسية مصرية كاملةغير مصنف

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد – الفصل الثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة ايمان الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثلاثون من  رواية حكاية بقلم إيمان الصياد. 

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد – الفصل الثلاثون

اقرأ أيضا: رواية عشق الزين (الجزء الأول) بقلم زيزي محمد

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
رواية حكاية بقلم إيمان الصياد

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد – الفصل الثلاثون

جهاد دقنه طوليت جداا وشكله بقا مبهدل خالص يعتبر ميت فعلا يادوب نفس طالع ونفس خارج ….
ناهد دخلت عليه وهى قلبها بيتقطع ع ابنها وع بنتها لأن حكايه فعلا بنتها
يابنى حرام عليك ، كفايه
جهاد قام وهو بيصرخ: كفايه، هو ايه ال كفاايه بالضبط علشان مش فاهم ! مراتى وام ابنى ال لسه ماشفش النور مخطوفه بقالها شهوور دلوقتى وانا ما عرفش عنها اى حاجه ؟؟ كفايه ايه عاوز اعرف، وهو انا كنت بعمل حاجه اصلا !! دا انا عايش وباكل وبشرب وبخرج اهو عايش طبيعى جدا؟؟ اما هى مش عارف اصلا اذا كانت عايشه والا مايته ،! بس بس ي ماما سبينى ف حالى لو سمحتى
ناهد بألم: اوع تفتكر انه سهل عليا ال حكايه فيه ! لا حكايه بنتى فاهم بنتى
ناهد قالت جملتها وخرجت وجهاد مكانه ع السرير ماتحركش مافيش غير دموعه بس هى ال بتنزل
نام ع السرير وأخد فستان حكايه ف حضنه وغمض عيونه ، بس علشان يحلم بيها…..
************
عز ف الشركه وسهام قدامه وبتتكلم معاه
عز: انتى تستحقى منصب زى دا ي سهام لان لولاكى انتى كان زمان المرتشى والنصاب ال اسمه ذكى دا لسه موجود بينا لغايه دلوقتى
سهام: حضرتك انا ماعملتش غير الصح
نادر خبط ودخل وقال
نادر: يابنتى اقبلى والله دا لو انا كنت قابلت من زمان
عز بضحك: اهو شوفتى قالها وهو بيشاور ع نادر
نادر:بس انت طلعت برنس والله وقعته ف شر أعماله
عز: لا والله هو ال اعماله كلها كانت شر
سهام: تمام ي فندم ال حضرتك تشوفه صح
سهام إترقت ف منصبها الجديد مش بس لأنها كشفت واحد ذى ذكى لأ ، هى اترقت بسبب حاجات كتير وكمان توصيه من هند نفسها ولأن عز مايقدرش يرفضلها طلب فدا كان وقت مناسب لترقيتها دى
نادر وسهام خرجو وعز مسك موبايله علشان يكلم هند
عز بيخبط بايده ع المكتب وتفكيره مشتت بين كل عيلته ال بقلها شهور عايشين بلإسم بس
هند: وحشتنى
عز بإبتسامه: وانتى كمان حبيبى ، طمنينى جهاد خرج؟؟
هند بحزن: للأسف لأه ، وماما ناهد دخلته وسمعت صوته كان عالى وهو بيزعق
عز: مش عارف أعمل ايه مش عااارف حاسس انى متكتف
هند: انا عندى أمل وياقين ان حكايه هاترجع ف يوم من الآيام صدقنى
عز بأمل وترجى: يااريت بجد يااريت ….
**************
علا وياسر من بعد رجوع ياسر وعلاقتهم اتطورت كتير يمكن لسه مأخدتش الوضع الطبيعى لكنهم قربو جداا
علا وهى نايمه ف حضن ياسر: انا مش عارفه ازاى ماما قدرت تعمل كل ال هى عاملته دا ؟!
ياسر: ماتفكريش فيها
علا بإستغراب : أمال افكر ف ايه ؟! بقالنا شهور واحنا مش عارفين ايه ال حصل مع حكايه وانتو مش عارفين توصلو ل ماما !!
ياسر بحده: هانعمل ايه ها ، من تانى يوم والوزير اتقتل رغم كل الحراسه المشدده ال كانت عليه؟! قولى بقا هانعرف اذاى مكان مامت حضرتك ماحدش فينا ساكت بلغنا ف اكتر من مكان وأكتر من جهه وباردو ماوصلناش لحاجه، وانتى متخيله انى سعيد ومبسوط وانا شايف اخويا وتوءمى بالتعاسه دى؟!
علا بهدوء: طيب المفروض نعمل ايه؟ ماهو مش هانفضل محلك سر كدا ومتكتفين بردو؟؟
ياسر: مش عارف هى ممكن تكون سافرت فين بلغنا كل السيفارات ومحدش قدر يوصلها ، وانا بنفسى سافرت باريس ولندن وعينت مراقبين لشققكو هناك باردو مافيش أخبار
علا: طيب وتركيا؟؟
ياسر بتعجب: تركيا ؟ليه؟
علا: علشان جدو ليه فيلا هناك
ياسر قام مره واحده وهو بيقول: لسه فاكره تقولى بعد الشهور دى كلهاا؟ ليه مابلغتنيش من زمان؟؟
علا بخضه وتوتر: ماعرفش، ماجاش ف بالى !!
ياسر: عارفه العنوان ؟؟
علا وهى بتهزر رأسها: آه أعرفه
ياسر اخد منها العنوان وكلم حد يعرفه هناك ف السفاره وقاله يشوف العنوان دا صحيح ام لا ويرد ف اقرب وقت ضرورى…
………….
مش عاوز اتكلم مع حد قالها جهاد اول م الباب اتفتح
ياسر دخل وهو بيقول: فوق ي جهاد احتمال كبير حكايه ترجعلك خلال سعات
جهاد قام منفوض وهو بيقول : عرفت مكانها؟ فين انطق؟
ياسر: انا لسه عارف دلوقتى حالا ان هيام ليها فيلا ف تركيا بإسم والدها ولانها مش بإسمها ماكنتش اعرف المعلومه دى عنها، غير اما علا قالتلى دلوقتى..
جهاد : حاجزت التذاكر؟
ياسر: جهاد اهدى كلها شويه واتأكد من المعلومه الأول وعلى أساسها هانتصرف
جهاد بصوت عالى: بلاش تقولى اهدى انا كرهت الكلمه دى محدش حاسس بيا محدش حاسس
ياسر: انا اكتر واحد عارف وحاسس بس خلاص هانت كلها ساعات
جهاد: انا الثانيه بتعدى وكأنها سنين ماتقولش ساعات بس ، ماتقولش ….
**********************
حسام مع ريهام الى بطنها خلاص برزت وبان عليها آثار الحمل
ريهام بهدوء وبتحاول تقنع حسام بإنها ترجع الشغل من تانى : ي حسام انا والله كويسه والحمل مش مآثر عليا خالص صدقنى
حسام: ي حبيبتى اما تقومى بالسلامه إبقى ارجعى الشغل براحتك أما دلوقتى لااءه ، وطبعا مش محتاج أقولك ان رأى دا بسبب خوفى عليكى انتى
ريهام: انا عارفه أصلا انى مش هاوصل معاك لحاجه!!
حسام بخبث: يعنى هى دى أخرتها
ريهام وهى بتهز رأسها: ااه هو كدا ….
حسام قام وشالها مره واحده وهو بيقول طيب تعالى هاقنعك بطريقتى !!
************
ياسر اتأكد ان هيام ف العنوان ال علا قالت عليه رن ع حسام وبلغه واتفق مع صاحبه ال يعرفه ف تركيا ونسقو مع بعض وحطو خطه محكمه بحيث هيام ماتقدرش تهرب منهم المره دى بأى طريقه
ياسر وهو نازل علا وقفته وهى بتقول بدموع: خلى بالك من نفسك
ياسر ضمها وباس جبينها وهو بيقول: انا هاحافظ ع نفسى علشانك انتى وبس
ياسر نزل وجهاد لسه مش مستوعب كل ال هو فيه خايف يحلم بلقا حكايه والآخر يطلع يادوب حلم زى ال بيشوفه كل يوم
عز قرب منهم وهو بيقول انا جاهز
ياسر: لأ انت هاتفضل معاهم هنا
عز بنفى: لا طبعا مش هاسيبكو
جهاد: اسمع الكلام انت هاتفضل مع ماما وهند وعلا تاخد بالك منهم مش لازم نسيبهم أبدا لان هيام مش مضمونه وايدها طايله كل مكان
عز بإستسلام: خلاص هافضل هنا
ناهد ضمت ولادها وخوف وفرحه متملكين منها فرحه بمعرفه مكان حكايه وخوف ع ولادها من ال ممكن يشفوه ويمرو بيه ف بلد غريبه…
*************************
حكايه ف أوضه مافيهاش غير سرير واحد بس وصغير كمان والارضيه ماعلهاش اى فرشه خالص !!
هيام دخلت وهى بتمضغ علكه وبتقول: شوفى ليكى عمر أهو يعنى ف عز البرد دا وكمان من غير اى أكل والا غطا ولسه باردو عايشه رغم الحمى ال جاتلك لكن طلعتى منها وكأنك حالفه ماتسيبى الدونيا دى
حكايه بتعب وألم ف بطنها : عندى أمل ف ربنا رغم كل ال بتعمليه معايا لكن حقى هاخدو منك وساعتها هاكون مبسوطه ومرتاحه
هيام: والله مش عارفه اضحك والا اعيط يعنى بس تمام طالاما انتى شايفه كدا خلاص انا كمان هافضل منتظره الوقت ال بتقولى عليه دا بفارغ الصبر الصراحه……
هيام خرجت وحكايه دموعها نازله مابتوقفش، ومافيش غير كلمه يارب ع لسانها
***********
ياسر وجهاد ومعاهم حسام وصلو
جهاد حاسس ان قلبه خلاص مابقاش مستحمل عاوز يعرف اى خبر عنها لكن كل ال ياسر قدر يوصله هو ان هيام موجوده ف المكان دا لكن حكايه ماقدرش يوصل لاى حاجه خالص عنها!!
مصطفى صاحب ياسر قابلهم ف المطار وبعد ترحاب منهم لبعض
شرحلهم مصطفى كل ال عرفه عن هيام واذاى كانت عايشه طول الفتره ال فاتت دى…..
بليل ياسر ومصطفى وحسام ومعاهم جهاد كانو قدام فيلا هيام كانو هما الأربعه بس
مصطفى دخل الأول كان ف اتنين حراس ع الفيلا اتكلم معاهم وياسر وحسام جوم من وراهم وخلصو عليهم بفرقعه رقبيهم
وبصو ل جهاد بمعنى تعالى وهو مشى وراهم
فضل مصطفى ف المقدمه وياسر وحسام وراه وجهاد ف الاخر وكل ال بيقابلهم كانو بيقضو عليه بدون تردد وال ساعدهم ف دا كمان ان هيام ماكنتش حاطه حارس كتير ع الفيلا وكأنها كانت مطمنه ان محدش هايقدر يوصلها
كانت هيام ف أوضتها مشغله كل كاميرات المراقبه لكنها ماكنتش باصلهم أبداا !! وبتخلص شغل ع اللاب توب
كل واحد من الأربعه كان بيفتح الأوضه ال تقابله جهاد ال كان بيدعى بصدق انه يلاقيها لأنه فعلا خلاص مابقاش قادر يتحمل انه يرجع المره دى من غيرها
فتحو كل الأوض لكن مالقوش حاجه بصو لبعض وشاورو ع فوق وطلعو فعلا بعد كذا أوضه جهاد بيفتح كانت حكايه نايمه ع السرير نايمه مقرفصه زى الجنين وبتنتفض من البرد
جهاد وقف متسمر ومصدوم مش مصدق انها قدامه وشيفها ونطق حروف اسمها وكأنه بيتعلم الكلام من أول وجديد
ح ك ا ي ه
حكايه حست انها بتتوهم والا بتتخيل اسمها وجهاد بيناديها بيه زى ما كل يوم بيحصل معاها وماردتش والا اتلفتت حتى وفضلت زى ماهى؟؟
جهاد قرب ودموعه بس نازله لغايه ماوصل لعندها ؟؟
جهاد قرب وقعد قدامها ع الارض وحكايه بتبصله شويه وتغمض شويه وكأنها بتحلم
انا قدامك؟ وشايفك؟ انا كنت بموت من غيرك
حكايه مدت ايدها ومشتها ع وشه علشان تتأكد اذا كان حلم من أحلمها والا حقيقه وجهاد فعلا قدامها
وأول مالمسته قلبها اتنفض وجسمها كلها ارتعش !!
جهاد ضمها بشوق وحنين سنين بالنسبه ليه مش شهور بس
وحكايه من تعابها مستسلمه لضمته ليها واول مانطقت قالت : بردانه
جهاد ضمها اكتر وقلع الجاكيت بتاعه ولبسهولها وهو بيبوس كل حته ف وشها …
وهى بردو مستسلمه وبس تعابها ذايد عليها والنفس خلاص مابقتش قادره تاخده
جهاد شالها وخارج بيها لكن هيام وقفت وهى بتضحك وف ايدها مسدس وموجهاه ف دماغ جهاد وبتقول
هيام: بذمتك ينفع تدخل وتخرج كدة من غير مانعمل معاك الواجب؟؟
جهاد اتفاجىء بيها وحكايه ضمت نفسها ليه بخوف وهيام وراهم وع وشها ابتسامه!!
ياسر جيه من وراها وهو بيقول: ودى تيجى ي هيام هانم؟ والله ماحد عامل معاكى الواجب دا غيرى أنا
هيام اتصدمت اول ماسمعت صوت ياسر واول مابصتله مصطفى قدر يكتفها وياخد منها السلاح
وقفت هيام والكل محاوطها وجهاد قرب منها ونزل حكايه ال مسندها بإيد وف لحظه كانت ايده معلمه ع خدها وهو بيقول: دا والا حاجه من كل ال عشناه لكن كان لازم تخديه
حكايه فتحت عيونها بوهن وضعف وهى بتقول : مش قلتلك انا واثقه ف ربنا
هيام بضحك: مش هاسيبك ي حكايه مش هاسيبك
طلعو كلهم من الفيلا ركب جهاد وياسر وحكايه مع بعض
وحسام واقف هو مصطفى علشان يركبو وهيام معاهم جات عربيه هدت قصادهم وضربت نار ع هيام وف لحظات كانت واخده اكتر من عشر طلقات وكانت مفارقه الحياه كلها …….
حسام ومصطفى وقفو مصدومين ومش مستوعبين كل ال حصل وانهم ماجرلهمش اى حاجه
حسام: ايه ال حصل دا ؟؟
مصطفى وهو بيركب ياله بسرعه من هنا وهافهمك كل حاجه اما نبعد
حسام ركب ومصطفى ساق وبعدو فعلا عن المكان
بعد وقت وصلو شقه مصطفى وهناك
كانت دكتوره منتظره حكايه زى جهاد ماطلب من مصطفى نظرا لحملها والظروف ال مرت بيها
جهاد وياسر بره وحكايه والدكتوره جوه
حسام ومصطفى وصلو حكو كل ال حصل وجهاد وياسر ماكنوش مصدقين
حسام ماقلتليش ليه هيام حصل معاها كدا؟ وليه محدش ضرب علينا احنا كمان نار
مصطفى: لان هيام بس المقصوده
حسام: وليه
مصطفى :لانها ببساطه كانت متورطه ف تجاره مخدرات مع رجاله فهد الرومى ودا تاجر مخدرات كبير
ياسر: والله ماعارف اقول ايه يعنى كمان مخدرات
مصطفى: انا مارضيتش أقولك لان كنت عارف ان النهارده تصفيتها
ياسر: طيب افرض كانو دخلو قبلنا وشافو حكايه
مصطفى: ماكنوش هايأذوها بالضبط زى ماحصل معانا هما كل ال عوزينه هيام، هيام وبس
الدكتوره خرجت وجهاد جرى عليها وفهم منها ان الجنين بخير لكن هى ضعيفه ومحتاجه للراحه والرعايه والاهتمام
جهاد سألها اذا كانت تقدر تسافر او لا والدكتوره اكدت انها بخير وتقدر تسافر
جهاد دخل لحكايه قرب منها وضمها ليه وهو مش عاوز يسيبها او يبعد عنها
جهاد: احسن دلوقتى؟؟
حكايه بألم بسيط: احسن من أول ماشوفتك
جهاد بحب ودموع: بعشقك
حكايه: وأنا كمان
وبعدها راحت ف نوم عميق
جهاد فضل جنبها وباصيص ليها بس خايف يخرج فعلا يرجع مايلاقيهاش
بعد وقت اتجمعو كلمهم مع بعض
جهاد سافرو انتو وانا اول حكايه متبقى كويسه هاجيبها وأجى
ياسر وحسام بصو لبعض وياسر قال:
يعنى ايه؟؟
جهاد: يعنى إسبوع عسل جديد
ياسر بضحك: ياعم خد السنه كلها عسل ف مصر
جهاد: ياعم انت مالك سافر انت
حسام: والله انتو عيله مجنونه يعنى بعد كل ال شفناه دا والأخر تقولى عسل وبصل !!
جهاد: حسام امشى مش خلصنا من هيام خلاص بقا
حسام وهو بيقوم: فعلا انا ماليش لازمه انا هاروح اقدم استقالتى بعد قضيتكو دى واقعد جنب مراتى افضل
ياسر: خدنى معاك ياعم انت
مصطفى بضحك: والله انتو المصرين مافى احلا منكن
ياسر لجهاد: اهو فضحتنا قدام الاجانب °
مصطفى لجهاد: البيت بيتك متل مابتقولو بالمصرى
جهاد ابتسم وهو بيقول لياسر : انت توءمى وأكيد عارف كل ال حاسس بيه فبلاش تعمل عبيط ها
ياسر ضمه وهو بيقول: حمدالله ع سلامتها دلوقتى بس نقدر نقول جهاد رجع من تانى
خرجو الثلاثه من الشقه وجهاد دخل لحكايه قعد جنبها ع السرير واخدها ف حضنه ونام وكأنه منمش بقاله سنين …..
الصبح حكايه صحيت وكأن كل ال حصل كان حلم بالنسبه ليها فاقت وفضلت باصه لجهاد لغايه هو كمان مافاق ابتسملها وضمها ليها والمره دى هى كمان ضمته بلهفه وشوق
جهاد مشى ايده ع بطنها وهو بيقول باقيلك خمسه وستين يوم صح
حكايه هزت راسها وهى بتقول انت كنت بتحسبهم معايا
جهاد: طبعا
حكايه : كانت بتقولى انها هاتقتله أول ماولده
جهاد حط ايده ع بوقها وهو بيقول: ماتت وراحت عند ال هياخد لينا حقنا منها بالعدل
حكايه حطيت ايدها ع بوقها وهى بتقول: اذاى؟؟
جهاد: حكالها كل ال حصل وبعدها قال
بصى احنا قدامنها اسبوع عسل تعويض عن كل ال شوفناه والصراحه انا مش عاوز اضيع منه والا دقيقه واحده
حكايه بدلع: اسبوع واحد بس؟!
جهاد: لا أبوس ايدك الدكتوره كاتبه ع تعليمات آدى قدها ها فبلاش دلع خاالص وياله قومى بقا علشان اخرجك
حكايه وهى بتزم شفايفها: كدا ضمنت ان الخروجه باظيت
جهاد: ليه؟
حكايه: هالبس ايه؟
جهاد: قام وفتح الدولاب وهو بيقول اختارى
حكايه بتعجب منين دول؟؟
جهاد: اخوات مصطفى انا ال طالبت منهم
حكايه بإستفسار: مين مصطفى دا
جهاد: لا كدا مش هانخلص بعدين هابقا اشرحلك
حكايه قامت لبست فستان من اختيار جهاد وخرجو فعلا يمكن ال عاشته مش هتنساه بسهوله لكن جهاد قدر خلال الاسبوع دا انها ماتفكرش غير فيه هو وبس
****************
عز ف المطار هو وياسر وناهد وعلا وهند منتظرين حكايه وجهاد
علا : حكايه بجد واحشتنى جداا طول الاسبوع دا وصوتها ال بسمعه مش كفايه أبدااا
هند: البنت دى وحشه المفروض كانت جات اطمنا عليها الأول وبعد كدا تبقى تعمل شهر عسل براحتها
ياسر: اهو شوف صحابها بينفسنو عليها اكمنها عملت شهر عسل
علا : ي سلام مين دول ال بينفسنو احنا إخوات فاهم إخوات
ياسر مايل عليها وهو بيقول بخبث: بذمتك مانفسكيش ف شهر عسل بحق وحقيقى
علا وشها احمر ودورت وشها
وياسر قرب جنب ودانها : طيب انا نفسى، اعمل ايه ؟
علا ابتسمت وهو كمل وقال: دحكت يعنى قلبها مال دحكت يبقى وافقت من غير اى سؤال
علا: ع فكره الاغنيه مش كدا
ياسر: مش مهم المهم شهر العسل
عز: انتو بتتوشوشو ف ايه؟
ياسر وهو رافع حاجب: وانت مالك روح لمراتك
عز: ايه دا هو انا الملطشه بتاعتكو والا أيه؟؟
ياسر: بضحك ايوه طبعا ي بنى عندك شك ف كدا
عز لسه هايرد كانت هند بتصرخ بإسم حكايه
كلهم جريو ع حكايه وكلمهم عيونهم بتدمع من الفرحه
وفجأه حكايه صرخت
جهاد قرب منها بخضه: ف ايه ؟؟
حكايه: شكلى بولد!!
جهاد: نعممم !ماكنتى كويسه؟
حكايه:: اااه لااا
جهاد: ارسى ع بر: ااه والا لاء
حكايه: حرام عليك انا كنت تعبانه بس خبيت عليك
ناهد: انت لسه هاترغى مراتك بتولد
جهاد : يعنى اعمل ايه؟
ناهد: حطها ف العربيه بسرعه ياله
قسمو نفسهم ف عربيتين وطلعو ع المستشفى
هند عماله تعيط وعز سايق وبيهدى فيها: معلش حبيبتى هاتبقى كويسه وبخير ماتقلقيش
هند: لا انا مش عاوزه اتوجع زى حكايه كدا مش عاوزه عيال!
عز: معلش حبيبتى اما تشيلي ابن حكايه هاتينسى الوجع دا كله
هند: لا بردو مش عاوزه
عز وخلاص صبره قرب ينفد: خلاص ي روحى ماتسبقيش الأحداث واما يبقى يجى نبقى نفكر
هند: ماهو انا حاامل
عز فرمل مره واحده ووقف بالعربيه لدرجه ياسر وعلا بعد ماكانو ع الكرسى ال وره بقو قدام
ياسر: انت حيوان ف حد يعمل كدا
علا::ااه راسى اتخبطت منك لله ي عز
عز كان ف دونيا تانيه بص ل هند وهو بيقول انتى قولتى ايه؟
هند بإبتسامه: قلت انى حامل
عز اخدها ف حضنه
وياسر ابتسم وبص لعلا ال بصتله وقال بشويش: وربنا لازم نعمل شهر عسل ونجيب نونو
ماخلاص ياعم انت زمان حكايه ولدت قال ياسر جملته وهو بينخز عز ف كتفه
عز بعد عن هند وهو طاير من الفرحه وحس قد ايه ربنا راضى عنه علشان ايداله النعمه دى
جهاد وصل المستشفى بحكايه وهى ماسكه فيه ومش راضيه تسيبه واول ماجت تدخل اوضه العمليات مسكت فيه وهى بتقول : ماتسبنيش
جهاد باس ايدها ووعدها بإنه هايدخل معاها وفعلا جهاد رفض انه يسيبها ودخل معاها بعد التعقيم علطول
ناهد واقفه بره وبتدعى ان حكايه ربنا يقومها بالسلامه
عز وياسر وعلا وهند وصلو والكل واقف بين دعاء وقرآه قرأن
بعد وقت طويل جهاد خرج وهو شايل البيبى
واداه لوالدته ال حست ان دى كنز من السما واتحط بين ايديها
هند وعلا وقفو حوالين البنت بعد ماسألو ع حكايه وعرفو انها هاتخرج بعد شويه
عز: طيب نقول أبو ايه دلوقتى?
جهاد: أبو جونير
ياسر: مبروك ي أبو جونير
اتفضل ي فندم دا كمان تبع حضرتك
كلهم بصو وجهاد مصدوم وهو بيقولها: نعممم
الممرضه: ابن حضرتك المدام كانت حامل ف توءم
ياسر: اخد البيى وهو بيقول بضحك وأبو ايه كمان
جهاد: وربنا ماكنت اعرف بالتانى دا
عز: مبروك عؤبالى يارب ما أبقا أبو اى حاجه
هند أخدت جونير
وعلا شالت: الولد وهى بتقول ياله بقا ي جهاد هاتسميه ايه؟؟
جهاد: بيجاد
علا بضحك: والله أساميكو جميله آوى
ياسر اخد الولد من علا اداه لمامته ومسك ايد علا وهو بيقول : ابقو سلمو ع حكايه ومحدش يتصل بيا غير بعد شهر
عز: انت ي مجنون رايح فين
ياسر وهو واخد علا: رايح اعمل شهر عسل من جديد
ناهد فرحتها ماكنتش تتوصف دلوقتى بس اطمنت ع ولادها الثلاثه دعت لكل واحد فيهم بإنهم يكونو بخير وسعاده طول العمر

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثلاثون من رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابع من هنا: جميع فصول رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق