غير مصنف

رواية لم تكن خادمتى ج2 – أميمة خالد – الفصل الثالث عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية إجتماعية جديدة للكاتبة أميمة خالد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثالث عشر من رواية لم تكن خادمتى ج2 بقلم أميمة خالد. 

رواية لم تكن خادمتى ج2 بقلم أميمة خالد – الفصل الثالث عشر

اقرأ أيضا : روايات إجتماعية
رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد
رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد

رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد ج2 – الفصل الثالث عشر

طلعت شمس يوم جديد وكان حر الي حد ما وصلت فيه درجت الحرارة 40 و كانت أشعة الشمس مصممه تفوق أسر من نومه أو بمعني أدق من هروبه بالنوم … حط اسر مخدة علي وشه تبعده عن الشمس بس مقدرتش مخدة تمنع عنه إصرار الشمس و اشعتها قام أسر قعد مكانه علي السرير و رتب شعره بأيده وأول صورة جت في باله صورة ابنه “حازم” .. مسح علي دقنه و شعره ب أيديه وقام دخل الحمام خد شاور و اتوضي و صلي الصبح وهو بيصلي باب الأوضة خبط بس محدش دخل خلص أسر الصلاة و قام يشوف مين لقي الفطار بتاعه علي ترابيزه جنب الباب متغطي. …… كالعادة يعني بصلها و دخل طلع أسر بدلته الرمادي و قميصها لونه اسود و حط البرفيوم وهو بيلبس الساعة خبط الباب عليه تاني مرة
_أدخل
كانت ملك زي العادة بردو أسر ابتسم ليها
=صباح الخير يا أسر
_صباح النور يا ملك
=مكلتش ليه يا استاذ ولا اكلنا مش عاجبك
_ لا طبعا اكلكو زي العسل بس انا مليش نفس
ملك بصتله بجدية شوية هنزل اعملنا قهوة وهستناك ماشي …. خرجت ملك قبل ما تسمع رده .
نزلت ملك دخلت المطبخ و بدأت تجهز القهوة و قاطعها رنه تليفونها كان (وليد ) حطت التليفون علي ودنها وسندته بكتفها و ردت مبتسمه
صباح النور يا ليدو
وليد : ايه خلصتي لبس ؟!
اه بس لسه قدامي بتاع نص ساعة كده
وليد : يعني نص ساعة و اعدي عليكي
لو مش هتتأخر اشطا هستناك
هو انتي هتعملي ايه في النص ساعة دي ؟!
ضحكت ملك بصوت عالي لأنها عارفة انه فضولي …. ملكش دعوة سلام
قفلت ملك و كان وراها أسر علي الباب بيبص قد ايه بنت جميلة وعندها طاقة شباب كانت عنده قبل كده …. ملك كانت لابسة بنطلون احمر و بلوزة بيضاء طويلة و رافعة شعرها البني
يمكن أفتكر نورا بس نورا كانت خجولة مكنتش فرفوشة كده ابدا
لفت ملك و شافت أسر واقف و ساكت اتخضت
=بسم الله الرحمن الرحيم حرام عليك يا أسر
اسر ابتسم : خضيتك انا اسف
ملك ضحكت : انت رعبتني بس … انا حضرت القهوة تعالي
خرجوا سوا قعدوا في الجنينه و سكتوا دقايق بس ملك قطعت الصمت ده
ملك: انا هنزل تدريب في شركة أجهزة النهارده اول يوم
اسر: ايه ده من قبل التخرج
ملك : اه تدريب لينا من الجامعه يعني
اسر: ربنا معاكي يا ملك انتي تستاهلي كل خير
ملك: وانت؟!!
اسر: انا ايه؟!
ملك: تستاهل ايه يا أسر
اسر: ……………..
ملك : وابنك حازم طيب
اسر: انا بوعدك اخد وقتي و هظهر لي
ملك ابتسمت: اتمني يا أسر اتمني وانا في ضهرك
أسر : انتي أحلى بنت عمة في الدنيا … صحيح هي عمتي نايمه
ملك: لاء خرجت
أسر : فين ؟!
ملك : مش عارفة سلام انا بقى
اسر: سلام

كان البيت كله هدوء و ضلمه من الستاير حازم كان بيصمم يقفل الستاير بليل في كل الشقة مهما حاولت نورا تقوله انهم لما يفتحوا عينهم علي نور ربنا اكيد احسن مكنش بيرضي فضل الوضع كده لحد ما رن جرس المنبه بي ان الساعة 7 مدت نورا ايدها تقفل المنبه و قامت قعدت عشان تجهز ولادها حسيت ب ايد حازم عليها و تقيلة معرفتش تقوم
نورا بإستعجال: حازم حازم يا حاااازم
فتح حازم عينه ببطء و ابتسم و هو بيرجع شعره لورا
حازم: صباح الخير يا حبيبي
نورا ب استعجال: صباح النور يا بابا اوعي ايديك مش عارفه أقوم
حازم : تقومي ليه ؟!
نورا: عشان العيال. المدرسة و انت و شغلك
شدها حازم من ايديها قربها منه و باس راسها
حازم : كلنا كنا إجازة بقالنا يومين تقومي تصحيهم بخضه كده
نورا رفعت حاجبها: ما لو حضرتك بتسيب النور يدخل البيت كانوا فاقوا لوحدهم بس ازاي بقي
حازم كشر و ضحك : نورا انتي بقيتي ست مصرية اوي كده ليه
ضحكت نورا و شالت أيديه من عليها : عشان مصلحة الولاد أهم
قامت وقفت و لبست الروب و لمت شعرها لفوق و بصت لحازم وكان لسه قاعد علي السرير بيبصلها و ابتسمتله و وطت باسته من خده ….. صباح الخير يا روحي
خرجت نورا فتحت الستاير و صحت ولادها
نورا : حمزه …. حورية يلا عشان المدرسة
بعدين راحت نورا لأوضه حازم و قلبها وجعها شوية و فتحت الأوضة كان حازم صاحي بيلبس بس الأوضة مفيهاش نور
نورا ابتسمت بخوف شوية عليه: زومي صباح الخير
حازم ابتسم: صباح النور يا ماما
فتحت نورا الستاير عشان تنور الأوضة. ….. قاعد و بتجهز في الضلمة ليه كده ؟!
حازم: عادي يا ماما شايف
نورا: تحب اساعدك في حاجه ؟!
حازم: لاء شكرا
نورا : طيب انا هجهز الفطار لحد ما تخلص
خرجت نورا بس كانت بنتها حورية مش عارفة تلبس و راحت تساعدها ولما خلصت جريت علي المطبخ عشان تجهز الفطار بس لقيت حازم جوزها واقف و بيعمله
نورا ضحكت: ايه الدلع ده علي الصبح
حازم كان مديها ضهره لف راسه ليها و ابتسم: دلع ليه هما مش ولادي يعني
نورا قربت منه و حضنته من ضهره : اه ما هما ولادك علي طول ليه النهارده يعني
حازم: عشان عطلتك الصبح
ضحكت نورا و كانت لسه هتتكلم سمعت صوت حازم ابنها وراها. … ماما
الكلمة دي نفضتها بعدت عن جوزها بخوف وردت علي ابنها بتوتر
نورا: ايه يا حازم ؟
حازم الصغير : انا مستعجل و هنزل دلوقتي
حازم الكبير: مش قبل ما تفطر أو تاخد أكل معاك علي الأقل
حازم الصغير ابتسم بتكلف: شكرا لحضرتك انا هبقي أجيب. …….
قاطعه حازم الكبير : ايه حضرتك دي يا حازم هو انت بتشوف حمزه و حورية بيقولوا كده
حازم الصغير: عشان انت باباهم …….
حازم الكبير : وانت ابني بردو …. علي العموم انا عشان عارف ان معادك بدري عنهم جهزتلك ساندويتشات الأول اهم
مد حازم الصغير ايده خدهم وابتسم …. شكرا
وجرى حازم عشان يلحق اتوبيس المدرسة
وعين نورا عليه بحزن من الشباك لحد ما ركب و شاور ليها لفت كان حازم جوزها واقف حاطط أيديه في جيوبه و مكشر
نورا شهقت من الخضه: حازم في ايه ؟!
حازم : مينفعش الانتي بتعمليه ده يا نورا
نورا: هو ايه؟!
كل ما تشوفي حازم تبعدي عني أو عن العيال بتسيبهم و تجرى عليه لو حد محسسه انه غريب وسطنا يبقي تصرفاتك دي
نورا : لاء انا بعوضه انت بقي قول انك مش مستحمله
حازم: انا يا نورا مش هستحمل ابنك و ابن أسر بجد انتي شايفة اني مش بحبه زي ولادي! !!
نورا ربعت ايديها و دورت وشها بزهق: معرفش
حازم : تمام كده ….. كمل بصوت عالي حمزه حورية يلا عشان اوصلكوا

وصل وليد قدام فيلا ملك و هي خرجتله وركبت معاه
وليد : ايه كل ده يا بنتي
ملك: معلش بقي كنت بتكلم مع اسر
وليد : تاني !!!!
ملك: صعبان عليا اوي هو واكيد ابنه
وليد: انا فسخت خطوبتي
ملك ابتسمت لا اراديا: ايه ده ليه كده؟!
وليد ابتسم : ايه الفرحة دي يا ملك
ملك بصت في الأرض : ايه يا وليد هفرح ليه ؟! …. انا السبب
وليد اتنهد: سبب من الأسباب
ملك: قولتلك أبعد عنك حقها تضايق
وليد : بس انا مش مستعد أبعد عنك
ملك اتحرجت: طيب وهي
وليد: انا مبرتحش معاها زيك
ملك: طيب يلا احنا وصلنا
وليد: لحقنا؟!
ملك: اه يا اخويا يلا

وصل حازم الصغير المدرسة و هو مع أصحابه في الفصل جاله ان حد مستنيه تحت نزل حازم و فرح جدا لما شاف فايزة
حازم جري عليها بيضحك: نانا
فايزة حضنته و ضحكت: أهلا يا حبيبي وحشتني اوي …..
حازم: انتي كمان وحشتيني اوي مكنتيش بتيجي ليه ؟
فايزة: كنت تعبانة شوية بس عندي ليك خبر حلو
حازم : بابا رجع
فايزة: اه وهخدك لي قريب
حازم: طيب وهو مش بيجي ليه عندي
فايزة : ما انا قولتلك بقي هو بيخاف من حازم جوز أمك عشان دايما بيكرهوا و خدك انت و امك منه
حازم كشر: بس اونكل حازم بيعاملني كويس جدا
فايزة: بيضحك عليك عشان متروحش لابوك تاني
حازم: انا بكرهوا
فايزة: طبعا حقك حب أبوك بس هانت و هخدك لي يا حازم
حازم الصغير: وانا هستني
فايزة: والوعد بتاع كل مره ؟
حازم بسرعه وبيحرك راسه يمين وشمال: لالا مش هقول لماما خالص اني بشوفك
فايزة : جدع يا حبيبي
خرجت فايزة من المكتب و المشرفة مرتاحتش ليها خالص رغم أن حازم عارفها وهي مش بتأذيه

ملك و وليد دخلوا الشركة و كانت فخمه و كبيرة جدا راحوا الاستقبال و قالولهم يدخلوا للمدير كان حازم واقف في الشباك سرحان و ضهروا ليهم كان شكله جذاب جدا قميصه البني مشدود علي عضلاته و بنطلونه الجملي الجبردين و شعره كان تقيل ومترتب جدا …….. فضلت ملك بصاله لحظات ب إعجاب لحد ما وليد شدها من دراعها و برء ليها وهمس اتلمي
لفت حازم لما حس بيهم و اتأسف
حازم ابتسم : انا اسف بجد سرحت قولوا أي حاجه طيب
ملك ابتسمت اكتر لما شافت وشه وشكله ووليد خبطها تاني
وليد: العفو يا فندم احنا لسه داخلين اصلا
حازم ابتسم: أهلا بيكوا اتفضلوا اقعدوا. …. انتو جاين للتدريب صح
ملك مبتسمه: صح
حازم : علي خير ان شاء الله هتبدأو من أمتي؟ !
وليد: النهارده لو ممكن
حازم : اكيد طبعا تقدروا تتفضلوا. .
وليد: شكرا جدا
شد وليد ملك و خرجوا
(بقلم/اميمه خالد)
في بيت حازم و نورا كانت نورا بتروق الشقه وبتفكر لحد ما جالها. رسالة من أسماء
” نورا آخر الاسبوع هاتي جوزك و ولادك و تعالوا هنتجمع كلنا “
ردت نورا ” هشوف حازم و ابلغلكوا”
نزلت نورا تجيب طلبات للبيت وأول ما خرجت من الاسانسير شهقت من الخضة ….. أسر

آخر اليوم كانت نورا جهزت الغدا و ولادها رجعوا من المدرسة وهي في المطبخ بس سرحانه ووشها مصفر شوية
حمزه: ماما مش هناكل بقي ؟!
نورا: حاضر يا حمزة بابا قرب يجي خلاص. … حمزه فين اخوك
حمزه: حازم زي العادة في اوضته
نورا: طيب روح اندهو ليا
حمزه: حاضر يا ماما
راح حمزه و قال لحازم يروح لممته وهو راح فعلا
حازم : ايوه يا ماما
نورا ابتسمت: اقعد يا حبيبي
حازم قعد و بصلها بخوف شوية …..
نورا: المدرسة بلغوني أن في واحده بتجيلك المدرسة اسمها فايزة و انك بتفرح لما تشوفها وقولت ليهم انها جدتك. … وطبعا ده كدب ف مين دي يا حازم ؟!
حازم بلع ريقه و عيونه وسعت و خاف ………
انقذه من اللحظة دي دخول حازم المطبخ لنورا زي ما متعود كل يوم
حازم : انتو مشغولين امشي
حازم الصغير: لاء يا اونكل اتفضل ….. وقام جرى من قدام أمه
اتنهدت نورا و استغفرت ربنا قرب منها حازم و حضنها و باس دماغها وهي معندتش
حازم : ايه يا حبيبتي لسه زعلانه؟!
نورا: لاء يا حازم انا مبزعلش منك ابدا
حازم بعد عنها شوية …. آمال مالك؟
ابتسمت نورا : مفيش يوم متعب بس روح غير هدومك لحد ما اجهز الغدا …… ابتسم ولف ضهره ورجع بصلها تاني
حازم: نورا بعد الغدا ابقي قوليلي في ايه ماشي
نورا : حاضر
خرج حازم و غير هدومه و راح قعد مع ولاده يهزر معاهم بس لاحظ غياب حازم قام دخله
حازم: ممكن ادخل
حازم الصغير: اكيد طبعا
حازم: مش قاعد بره معانا ليه
حازم الصغير: ماما لسه مندهتش عشان الأكل
حازم: وهو انت متخرجش غير للأكل. … أخرج اقعد بره اقعد مع اخواتك اعمل اي حاجه ليه دايما حابس نفسك هنا ؟!
حازم الصغير : انا بحب كده
حازم : علي فكرة انا و أسر كنا أصحاب اوي
حازم الصغير: عشان كده اسمي علي اسمك
حازم ابتسم: ايوه …. صدقني يا حازم انا بدور عليه و عايزه اكتر منك
حازم : ياريت تلاقيه
نورا من بره : يلااا الأكل جهز يا حازم
خرجوا وقعدوا كلهم ياكلوا و يضحكوا لحد ما وصلت رسالة لحازم فتحها ووشه اتغير و بص لنورا بغضب ………

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث عشر من رواية لم تكن خادمتى ج2 بقلم أميمة خالد
تابع من هنا: جميع فصول رواية لم تكن خادمتى ج2 بقلم أميمة خالد
تابع أيضا : جميع فصول رواية خادمتى ولكن ج1 بقلم أميمة خالد
تابع من هنا: جميع فصول رواية أقدار القمر بقلم مروة أمين
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من قصص رومانسية

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق