غير مصنف

رواية لم تكن خادمتى ج2 – أميمة خالد – الفصل الثامن عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية إجتماعية جديدة للكاتبة أميمة خالد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثامن عشر من رواية لم تكن خادمتى ج2 بقلم أميمة خالد. 

رواية لم تكن خادمتى ج2 بقلم أميمة خالد – الفصل الثامن عشر

اقرأ أيضا : روايات إجتماعية
رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد
رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد

رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد ج2 – الفصل الثامن عشر

جريت خديجة علي السلم وشافت طارق قاعد وقصاده “سماح ” سماح اه بس مش بعبايه سوده وطرحه لاء خالص دي كانت ببنطلون ضيق جدا و بادي و شعرها مفرود …
خديجه بزعيق : والله انت بتغظني يعني جبتها ومقولتش وجايبها كده تشتغل طباخه ولا رقاصة
طارق بإصطناع جدية وهو بيضحك من جواه: ديجة عيب كده
خديجه بصريخ: عيب في عينك يا ابو عيب انت بقولك ايه البت دي لو ممشيتش دلوقتي انا الهمشي
طارق وهو طالع ليها قال بزعيق … خديجة كفاية لو سمحتي
طلع طارق ليها وهي واقفة في نص السلم حاطه ايديها في جنبها وهمس طارق ليها …. اهدي هي بتهددنا ب اياد ابننا وابنها اكيد مش هنعمل حاجه ضد مصلحة اياد
خديجه بدموع انت كده بتضغط عليا اوي
طارق مسك ايديها ورفعها وباسها وبحنية… لا عاش ولا كان اليضغط عليكي يا عمري اهدي بس واطلع نجهز عشان شغلنا و اياد كمان اتأخر علي المدرسة
نزل اياد لابس هدومه و خديجه مجهزاه وسماح واقفه بتبص عليه من بعيد وفرحانه بيه جدا ونفسها تحضنه
حازم نزل زي المجنون بيدور علي نورا وبيرن عليها و فونها مقفول رن علي اسر مبيردش
حازم بعصبية و زعيق وهو بيسوق …. ده وقته ده وقته واتنهد واتصل علي الراجل الكان ماشي ورا اسر و حازم من غير ما يحسوا
حازم: الو يا مجدي هما فين
مجدي بنوم: هما في فندق بايتين في فندق هبعتلك عنوانه
حازم : تمام ابعته
قفل حازم مع مجدي وقال لنفسه بعصبية انا عرفت انتي فين يا نورا عرفت
وصل حازم علي عمارة اسر وطلع بيجري علي السلم لحد ما شاف التوقعه فعلا نورا نايمه معيطه قدام باب شقة اسر حازم اتنهد أقرب منها شالها وهي فتحت عينها شافته و مقدرتش تعمل حاجه لانها تعبت من العياط و الخبط و التفكير في أسوء الحالات …..خدها حازم وروح بيها وهو شايلها وهي مبتنطقش حرف و اول ما دخلوا العيال جريوا عليها
حورية بخوف : بابا مالها ماما هي كويسة ؟
حازم هز براسه: ايوه كويسة يا حبيبتي خليكي هنا بس مع اخوكي
دخلها حازم نيمها علي السرير و اتصل مجدي
حازم : ايه يا مجدي انا مش هعرف اجاي اعمل القولتلك عليه وكلمني
قفل معاه و بصلها و متكلمش جاب ليها غيار و لبسه ليها و مسح علي وشها وراسها بمياه
حازم : فوقتي
نورا بهمس: ايوه
حازم : حوورية حمزه
دخلوا الاتنين سوا : نعم يا بابا
حازم : اقعدوا هنا مع ماما هجيب ليها حاجه وجاي
راح حازم علي المطبخ طلع لنورا عصير وفاكهه و بيقطعها رن الفون
حازم : ايه يا مجدي
مجدي : هما معايا يا حازم بيه
حازم : تمام تعالو علي البيت حالا
مجدي: امر حضرتك
قفل حازم الفون وهو بينفخ و بيمشي ايده في شعره بزهق بعدين خد صينينه العصير و الفاكهه ودخل لنورا
حازم : يلا يا حبايبي اخرجوا و في اكل هيجي دلوقتي كلوا و سيروا شنطه حازم لما يجي
حمزه : هو فين حازم يا بابا
حازم بص في عين نورا التعبانه المدمعه: هو مع باباه يا حبيبي وجاي دلوقتي اخرجوا يلا
قعد حازم قدمها و شربها العصير في صمت
حازم : كويس انك عارفه غلطتك و انا هحترم مشاعرك دي ومش هحاسبك دلوقتي

عند طارق في شركته خرج من المكتب شاف خديجه لابسه وجاهزه تنزل بس بتكلم حد من الموظفين
طارق : خديجه
خديجه بصتله بزهق: حاضر
راحت وقفت قدامه و ربعت ايديها … نعم
طارق مبستم: رايحه فين
خديجه: مروحه اياد قرب يوصل وانا مش هسيبه مع العقربة الهناك دي
طارق بهدوء وابتسامه: هي مش هتأذيه
خديجه بعصبية وصوت واطي الي حد ما : وانت مالك واثق كده و اعصابك هادية و ابتسامتك من الودن دي للودن دي
طارق : انا هادي ومبتسم عشان واقف قدامي حبيبتي و روحي وام ابني البتخاف عليه
خديجه بإستهزاء: وانا المفروض اصدقك يعني الكلام ده راحت عليه يا طارق
طارق كشر وشه : خديجه اوعي تقارني نفسك بحد ابدا مهما حصل ومهما شوفتي انا بحبك و مقدرش استغني عنك يوم واحد لازم تبقي متأكده من كده من غير ما اقول
خديجه ابتسمت بحزن: ما هو واضح فعلا عن اذنك
وقف طارق لحظات بيلوم نفسه لأول مرة علي قرار كده عشان هو بيحبها فعلا و اذاها بتصرفه….فك اول كام زرار من قميصه وخد نفس ونزل وراها علي طول
وصلت خديجه البيت وشافت سماح قاعده جنب اياد و بتضحك معاه الاحساس ده ولعها لان اياد معاها من يوم ولادته وشافت ان بيتها بيتهد لتاني مره بسبب خدامه
خديجه بزعيق راحت شدتها من دراعها: انتي يا بت قومي من جنبه
سماح شافت طارق جاي …. سماح بدلع : اااه اااه ايدي
دخل طارق جري علي صوت سماح الحقني يا استاذ طارق
طارق دخل حجز بينهم…. بس يا خديجه بتعملي ايه
خديجه بصويت : بقولك ايه متحرقش دمي ايه المقعدها مع اياد كده و ايه القرف اللبساه ده لابسه فستان و مفتح من كل حته ده انا مبعملش كده و مين جاب ليها القرف ده
اياد كان واقف مرعوب ومستغرب اول مره يشوف خديجه كده هي طول الوقت هادية …. طارق صعب عليه خديجه جدا رغم انه شايف ان هي تستحق كده وأكتر….
طارق لف لسماح وبحزم: اتفضلي جوه متخرجيش باللبس المقرف ده تاني هنا
سماح مبتسمه بخباثه: امرك
خديجه ايد في وسطها وابد علي راسها بتفكر قد ايه هي في ضغط ضغط كبير ومش مرتاحه و قررت تبعد
طارق بقلق : خديجه سرحانه في ايه
خديجه بصتله و سكتت وطلعت فوق وطارق جري وراها ودخلت خديجه الأوضة طلعت شنطة الهدوم تحضرها
طارق: بتعملي ايه يا خديجه
خديجه بتلم هدومها : …….
طارق بزعيق: بقولك بتعملي ايه ردي ولا مبقاش في كلام في البيت ده غير بزعيق وصوت عالي
خديجه بدموع وصوت هادي : طارق لو سمحت انا عايزة اروح عند بابا
طارق قرب منها و حضنها : ليه يا حبيبتي انتي عارفه مقدرش اقعد من غيرك لحظه
خديجه : اعصابي تعبت اديني مساحه لو سمحت
طارق بيمشي ايديه علي شعرها : نسافر انا وانتي
خديجه بعدت نفسها : طارق لو سمحت متضغطش عليا اكتر من كده انا هروح لبابا يومين بس و هرجع
طارق خد نفس وحط ايديه في جيبه وبثبات: تمام روحي يا خديجه يومين بس

وليد و ملك وصلوا الشركه و اول ما طلعوا شافوا حركة نشاط مش طبيعيه
وليد لزمايله : صباح الخير
لفت ياسمين الكانت مدياه ضهرها : يعني جاي متأخر انت و الاستاذة وكمان بتصبح و تمسي ايه الجمال ده
ملك بزعيق : علي فكرة متأخرناش
ياسمين بإستهزاء: بجد طيب وطي صوتك عشان هنا مش زريبه معلش غيري الأسلوب العايشة فيه و ده اخر انذار….و لفت ومشيت من قدامها وهي بتستحلف ليها عشان سرقت منها حبيبها
ملك : شايف شايف بتعمل ايه
وليد : اهدي يا ملك ما انتي عارفه الفيها بقي بتغير

في شقه حازم رن الجرس قام حازم يفتح وكان اسر ومعاه هدايا كتير لابنه واخواته
حازم : اتفضل يا اسر
حمزه و حورية جريوا علي حازم اخوهم يسالوه….. حازم الكبير: ادخلوا جوه اتكلموا براحتكم
حمزه وقف يبص لأسر.. انت القومتني لما وقعت في النادي صح
اسر نزل علي ركبته وقعد قدام حمزه وسلم عليه بحب …. ايوه انا بس للأسف مكنتش اعرف انت مين
حازم الكبير شاف نورا خارجه و متوترة وحازم الصغير جري عليها حصنته اوي ولسه هتدمع
حازم الكبير : حازم خد اخواتك والحاجه وادخلوا جوه …. تعالي يا نورا
مشيت نورا بتوتر شديد اوي و خوف و كان جو كله توتر و اسر بص ليها و ندم للمرة المليون علي ثقته في تمارا و افتكر في دقايق
Flash back
اسر وهو قاعد معاها في مطعم
اسر : الورق الأنتي مضتيني عليه ده انا مش فاكره يا تمارا نهائي يعني اقدر اطعن فيه
تمارا بدلع و خبث: تؤتؤ …. بيبي انت اذكي من كده وانت معايا مضيت ده انا حتي صورتك
اسر بعصبيه: يا زبالة يا حقيرة
تمارا بغل و شر : في ايه يا حيلتها هو انا ضربتك علي ايديك عشان تخون مراتك
اسر : لاء شربتيني حشيش بس

فاق اسر علي صوت حازم …. اسر يا اسر
اسر : ها نعم
حازم : هتشوف ابنك ازاي
اسر: وقت ما تحبوا انتو
حازم : اي وقت كلمني عادي و نورا اكيد مش معترضه صح
نورا هزت راسها بموافقه
استأذن اسر ونزل واول ما نزل الفون بتاعه رن
***: شوفت بقي حياتك احلوت ازاي ابنك فلوس كل حاجه انا عملتها الدور عليك بقي
اسر بزهق: عارف اقفل بقي
حازم في مكتبه بيشتغل و نورا حضرت العشاء والعيال اتلموا
حمزه : فين بابا؟
نورا: في المكتب هدخل اشوفه
لسه بتخبط سمعت مكالمه
حازم : خلاص بقي اهدي مش كده كل حاجه هتتحل……..

في اخر يوم الشغل في شركه حازم خرج مدير القسم ومعاه ياسمين وسط الموظفين
المدير : فين ملك مراد البتدرب
ملك : انا يا فندم
المدير : انتي متهمه في سرقة عهده

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن عشر من رواية لم تكن خادمتى ج2 بقلم أميمة خالد
تابع من هنا: جميع فصول رواية لم تكن خادمتى ج2 بقلم أميمة خالد
تابع أيضا : جميع فصول رواية خادمتى ولكن ج1 بقلم أميمة خالد
تابع من هنا: جميع فصول رواية أقدار القمر بقلم مروة أمين
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من قصص رومانسية

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق