غير مصنف

رواية لم تكن خادمتى ج2 – أميمة خالد – الفصل التاسع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية إجتماعية جديدة للكاتبة أميمة خالد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل التاسع عشر من رواية لم تكن خادمتى ج2 بقلم أميمة خالد. 

رواية لم تكن خادمتى ج2 بقلم أميمة خالد – الفصل التاسع عشر

اقرأ أيضا : روايات إجتماعية
رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد
رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد

رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد ج2 – الفصل التاسع عشر

حازم : خلاص بقي اهدي مش كده كل حاجه هتتحل..
دخلت نورا و كان حازم بيتكلم ومديها ضهره لف لما سمعها و قفل المكالمه : تمام هقفل دلوقتي سلام
نورا بصتله بشك و ابتسمت : بتكلم مين؟
حازم قرب منها وقعد علي ترابيزة المكتب و مسك ايديها الاتنين بحنية … ولا حاجه شغل و كده متشغليش بالك انتي
نورا: اه تمام
حازم : بقولك ايه ما تاخدي الولاد و تخرجوا تغيرو جو و غيري استايل شعرك وكده بقالك كتير مرهقة عشان حازم والحمد لله حازم بقي كويس ومع اخواته احسن كمان
نورا : طبعا يا حبيبي انا برضو قولت كده وكنت عايزة اقولك بس ….مش هتيجي معانا ؟
حازم : ها لاء مش فاضي والله يا حبيبتي انا هجيبلكو سواق من الشركه و العربية اهي ليكو طول اليوم
نورا ضحكت بشك: والله ماشي تمام بكره هننزل … هتيجي تاكل ولا مش فاضي
حازم : لاء جاي يا حبيبي طبعا هعمل مكالمه بس
خرجت نورا و رزعت باب المكتب وراها

خديجه قاعدة في اوضتها لبست بجامه واسعه و رفعت شعرها وقعدت غمضت عنيها تفكر في حياتها بهدوء خبط باب الأوضة
ابتسمت خديجه : تعالي يا بابا
طارق فتح الباب وفي ايديه مج النسكافيه الهي بتحبه: بابا تحت انا الجيت
قامت خديجه اتعدلت: ايه ده طارق في ايه
طارق : هيكون في ايه وحشتيني وقولت اجي اعملك النسكافيه بأيدي
خديجه خدته منه بإستغراب: طارق… طارق انا قولتلك عايزة افصل دماغي انا ملحقتش انت مشيت ورايا فعلا
طارق قرب منها بحنيه: انا مقدرش اعمل كده مقدرش ابعد كل ده عنك حاولت بجد بدليل اني وافقت….. بص في عينها وحط ايديه علي شعرها حركه بحنيه….. انا عشان بحبك قولتلك مش هقدر ابعد عنك انتي ليه تبعدي وتعملي فيا كده … وبدأ يشد شعرها اكتر وكمل …. هاه بتبعدي ليه حازم ما رماكي وخانك ولا انتي عايزة اليهينك لو عايزة قوليلي
خديجه بوجع من شعرها البيشده: اااه شعري حرام عليك كل ده عشان قولت اقعد مع بابا يومين افصل …. وازاي شايف اني ببيعك وانا مش طايقة واحده انت جايبها تكدني وتاخد ابني ….. ازاي انت مخلف منها من ورايا وعايز تدخلها بيتي و اثق فيها …. انت شخص مريض يا طارق بتعمل ليه كده معرفش ف انا شايفه انك مريض بجد وسيبني براحتي يومين عشان الموضوع ميكبرش اكتر من كده …. لو سمحت
طارق شال ايده من عليها وقام وقف : حاضر هسيبك يومين بس
قام طارق خرج وهي غسلت وشها و رجعت تقرأ كتاب في هدوء

نزل طارق علي المكتب و وصل متضايق جدا واول لما شاف السكرتيرة قال بعصبية: لما استاذ زفت اسر يجي دخليه وهاتيلي عصير
السكرتيرة بخوف: حاضر
وصل اسر بعده علي طول ودخله
اسر بزهق : خير
طارق بزعيق: هيجي منين الخير وانت بتستهبل
اسر : طارق لم نفسك
طارق : لا يا راجل … هو انا مش خرجتك من المصحه و وظفتك و عملنا كل ده عشان تشوف ابنك وتاخده وفي المقابل تسلمني رقبة الكلب حازم
اسر : و هو ايه الاتغير مش فاهم!!!
طارق بعصبية: فيها انك وصلت لابنك و نمت يا حبيبي
اسر : احنا لسه يا دوب ملحقتش عشان اشتغل معاه
طارق : قدامك اسبوع بالكتير والا هصفيه و اصفيك بطريقتي
5خرج اسر من عنده علي شركة حازم علي طول واول ما وصل فتح الباب بسرعه علي حازم وحكاله الحصل
حازم : والله اسبوع كتر خيره فعلا عمتا قبل الاسبوع ده هيكون كله خلص
اسر : اتمني عشان هو مش سهل و عنده مفاتيح كل حاجه وانا لازم اعرف
حازم : متقلقش يا اسر هنعرف كلنا
خرج اسر من عند حازم بعد ما قعد معاه فترة و شافته ملك
ملك راحت عليه : ايه ده اسر ايه الجابك هنا ؟
اسر : جاي لصاحبي
ملك بإستغراب: صاحبك…. اااه مش ده الماما قالت عليه سر….
قاطعها اسر : شششش اسكتي لحد يسمعك عمتي فاهمه غلط اصلا بس مش وقته هي فين اصلا ؟
ملك : سافرت في شغل ضروري
اسر بإستغراب: ازاي مشيت وسابتك تعبانه كده مش المفروض تعملي عملية قلب مفتوح قريب
ملك بحزن: ايوه بس هي مش سيباني مقعده معايا ممرضة و هي اصلا قايلة لوليد و بيمثلوا كأنه ميعرفش
اسر : انتي لازم تبطلي خوفك ده و تعمليها أسرع
ملك: المهم انت عملت ايه مع ابنك
اسر ضحك: بشوفه عادي
ملك بفرحه: بجد احكي
وقف اسر وملك يتكلموا ويضحكوا و مراقبهم من بعيد ” وليد ” وهو هيموت من الغيرة قربت منه “اسراء ” …… للدرجة دي بتغير عليها
وليد فاق علي صوتها : هاه … لاء طبعا دي صاحبتي بس وبعدين انتي بتعامليها وحش اوي وهي ملهاش ذنب
اسراء بثقة: انت طيب اوي يا وليد .. انت مفكر اني غيرانه عليك ولا هموت عليك انت حقيقي متستحقش ده وانت شخص مش سوي ومش محترم لان لما تخطبني عشان تغيظها و تندمها وبعدين تمثل اني زهقتك عشان تسيبني وترجع ليها ف هي تحمد ربنا …. هو انا هبلة ما انا فاهمه من الأول كل حاجه
وليد بضيق: ممكن عندك حق فعلا بس هي برضو ملهاش ذنب
اسراء: وانا معملتش فيها حاجه زياده اي حد بيتدرب بنعامله كده ونحطه في ضغط اديك هتشوف من بعد بكره
وليد : ليه بعد بكره؟ مش بكره هيجي ناس
اسراء: اه حقيقي بس ده يوم خطوبتي مش هعرف اجي
وليد : فعلا ! الف مبروك
اسراء: الله يبارك فيك عقبالك
ومشيت من قدامه في نفس اللحظه كانت ملك جاية عليهم وبتقرب … بتقولك ايه
وليد: مفيش الشغل عادي وان خطوبتها بكره
ملك : اه تمام … تعالي احكيلك حوار اسر بقي

تاني يوم الصبح قامت نورا جهزت ولادها عشان يخرجوا و بعتتهم مع السواق وقالت ان هي هتجيب حاجه وتحصلهم وفعلا راحت شقتها سمعت صوت غريب و فتحت الشقه بسرعه واول ما بصت قدامها تنحت والمفتاح وقع منها وهي مدمعه و بتفتكر لما شافت اسر مع تمارا ……
الحلقة الثامنة
نورا فتحت الباب
نورا وقفت تنحت لما شافت خديجه واقفه قدامها في بيتها و بتتكلم في الفون …خديجة اول ما شوفتها شاورت ليها متتكلمش وقفلت المكالمه مع طارق بسرعه و فضلت نورا واقفه علي باب الشقه مبتنطقش و خديجه جوه بتبصلها بقرف وكره لحد ما خرج حازم من المطبخ وشاف نورا و خديجه وكان في ايديه عصير 3 كوبيات
حازم اتنهد: خديجه خدي العصير وادخلي انا جاي
نورا دمعت و ضحكت نص ضحكه: بجد
خرج اسر من المكتب : ايه اتأخرتوا ليه عايزين نخل… ايه ده نورا !!!
نورا: هو ايه البيحصل هنا بالظبط
حازم : هفهمك بس مش دلوقتي مش فاضين فعلا لو سمحتي يا تروحي للعيال يا تجبيهم و تدخلوا بس الافضل تكونوا بره معلش
نورا: تمام همشي
لفت نورا ونزلت مش فهمه حاجه بس قالت لنفسها مش هتتسرع غير لما حازم يفهمني …. ومسحت دموعها وراحت عند ولادها
دخل حازم وهو متضايق من الحصل …. اسر : معلش يا حازم تبقي تفهمها بس عشان نلحق
حازم : تمام يلا
دخلوا المكتب و خديجه خرجت فلاشة…. بص ده كل الشغل تقريبا ماعدا شغل اخر شحنه لسه مش معاي
اسر : ليه مش معاكي
خديجه : عشان انا اتلككت وسيبت البيت عشان نتقابل واكتشفت من الكاميرا السيباها ان لسه فيه شحنه داخله
حازم : يبقي لازم ترجعي يا خديجه
اسر : بصوا هو اكيد هنستخدم اغلي حاجه عنده عشان نضغط عليه
حازم و اسر بصوا لخديجه….. خديجه : لاء اياد ابني
اسر : هو احنا هنأذيه؟!!
خديجه : ولو برضو ابني لاء
حازم واسر بصوا لبعض و فكروا
طارق رجع البيت وكان اياد قاعد بيلعب وقام جري عليه
اياد : بابا هي ماما زعلانه مني؟
طارق اتنهد: لاء زعلانه مني انا
اياد: زعلتها ليه يا بابا اهي مشيت وسابتني
كانت سماح واقفه بتتابع كل حاجة من جوه كالعادة لحد ما دخلت خديجه و شافتها وهي بتبص عليهم …. جري عليها اياد وهي شالته و حصنته
اياد : كنت لسه بقول لبابا يصالحك عشان تيجي ليا
خديجه مبتسمه : انا جيت عشانك اهو يا حبيبي
طارق كان واقف بيصلهم و مبتسم …. خديجه تعالي معايا عايزك دقيقة خديجه حركت راسها بموافقه ونزلت اياد ومشيت وراه دخلوا المكتب وقفل الباب …. خديجه انتي عندك حق انا غلطت واسف
خديجه : علي ايه بالظبط
طارق : علي سماح اكيد هي وجودها غير حياتنا
خديجه: بجد يا طارق سماح بس الغلط
طارق : اكيد وهصلحها
خديجه : لا لا ملوش لزوم هي ام وحقها تبقي مع ابنها برضو وانا بقيت كويسة بدليل اني رجعت و هنزل معاك الشغل من الصبح كله طبيعي عادي
طارق ابتسم وحضنها …. بحبك
خديجه بدموع : وانا كمان

نورا رجعت البيت مع ولادها وكان حازم قاعد مستنيهم سلم عليهم كلهم وحضنهم ونورا واقفه ساكته حازم بصلها وقال للعيال يدخلوا الاوضه بتاعتهم
حازم: تدخلي تغيري بعدين نتكلم ؟
نورا : لاء افهم قبل اي حاجه
حازم : تمام هقولك
طارق بعد ما اتحكم عليه بالاعدام المحامي بتاعه قدم الاستئناف و جاب أدلة ان هو كان في مكان اللتسليم بالغلط وان السبب في كل ده كانت تمارا و جاب ليها فيديوز تقريبا غلط ان هي السبب في كل حاجه و هي المسؤلة وطبعا تمارا ماتت وهو خرج من السجن و فضل ورا خديجه لحد ما اتجوزها بس هو …. هو بيحبها فعلا ف قال ليها ووعدها انه هيبطل الشغل ده وطبعا كان كداب لحد ما هي اكتشفت وهو الخرج اسر من المصحه وهو القدم ورق يثبت أن اسر كان بيعاني من ضغط وحالة نفسية قبل ما يقتلها والدليل برضو تصويره لتمارا وهي بتتفق علي دمار اسر عشان يعرف يخلص مني ومن اخواته

نورا: مش فهمه هي عملت ايه في اسر
حازم اتنهد : هي حطت لأسر بودرة و مخدرات في القهوة وفيه يوم شريته حاجه فقدته الوعي تقريبا و مضته علي ورق ووصلات واسر نسي اليوم ده ومفتكرش منه حاجه بس لما كان بيحب يسيبها او يقلب عليها كانت بتهدده…. مشكلة طارق انه برضو مقدرش يعملي حاجه رغم انه خد مراتي و صاحبي و مشاكل بس مقدرش يعمل الاكتر ف رجع تاني يستخدم اسر عشان يقضي عليا الأول … بس صاحب عمري مابعش وقالي و لما خديجه كشفت شغله وسمعته لجأت لأسر عشان كده كلنا اجتمعنا تاني عشان نخلص منه … فهمتي
نورا عيطت : يعني انا ظلمت اسر
حازم : مش عارف بس اعتقد لاء وده نصيب المهم نخلص منه
اسر راح بيت عمته و ملك
وكانت ملك قاعدة في الجنينه علي اللاب شغالة
اسر : ايه ده قاعدة لوحدك كده ومش خايفه
ملك بصتله و ضحكت : ايه ده اسر عندنا ده عيد بقي
اسر قعد قدامها : ولا عبد ولا حاجه
ملك : لابس ايه الشياكة دي رجعت تاني نفس شكلك قبل الجواز
اسر بضحك : ما بدور علي عروسة بقي
ملك : سيدي يا سيدي علي كده كل امورك بقيت احسن
اسر : الحمد لله فاضل تكه صغيرة بعدها هعيش حياتي كفاية الضاع
ملك بحب : هتعمل ايه يا اسر ؟
اسر : هشبع من ابني واتجوز و اخلف واعيش في بيت سوي وأسرة
ملك : انت تستحق ده فعلا
اسر: ملك لما تكلمي عمتي قوليلها تخرج الحاجات الطارق زرعها في دماغها
ملك بعدم فهم : حاجات ايه و طارق مين؟!
اسر : موال كده قوليلها بس في أقرب فرصه
ملك : حاضر هقولها
اسر : صح عاملة ايه مع وليد
ملك : يعني ايه عاملة ايه معاه هو خطيبي!!!
اسر بإستغراب: لاء انا بس كل ده بحسبكوا مرتبطتين او فيه حب
ملك اتنهدت: بص هو اخ و صديق ليا من ايام الحضانه ولما سافرت هو كان معايا ولما رجعت رجع بس لما جيه يخطب اسراء هي شخصية عمليه ملهاش في المشاعر والكلام ده ف هو نفر منها و بيعتقد انه بيحبني لكن احنا اصحاب بس
اسر : اااه طيب وليه مقولتيش الكلام ده لي
ملك : هو معترفش انه بيحبني عشان اقوله
اسر : المفروض تبعدي شوية
ملك : عارفه بس هو وماما مش مديني الفرصه دي
اسر : وفي حد بقي في دماغك
ملك بصتله بصه طويلة وهي ساكته …. لاء مفيش قولي بقي عن حازم ابنك وكده
وفضلوا قاعدين يرغوا ولكن كان وليد واقف عند شجرة في الجنينه وسمع كل كلمه هي قالتها و مشي
اخر الليل دخلت خديجه مكتب طارق و فتحت اللاب بتاعه تحمل اتفاق اخر عمليه و كان فاضل دقيقة و تحمل كله … فتح طارق عليها الباب
طارق : تؤ تؤ عيب كنتي اطلبي مني يا حبيبتي

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع عشر من رواية لم تكن خادمتى ج2 بقلم أميمة خالد
تابع من هنا: جميع فصول رواية لم تكن خادمتى ج2 بقلم أميمة خالد
تابع أيضا : جميع فصول رواية خادمتى ولكن ج1 بقلم أميمة خالد
تابع من هنا: جميع فصول رواية أقدار القمر بقلم مروة أمين
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من قصص رومانسية

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق