غير مصنف

رواية لم تكن خادمتى ج2 – أميمة خالد – الفصل التاسع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية إجتماعية جديدة للكاتبة أميمة خالد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل التاسع من رواية لم تكن خادمتى ج2 بقلم أميمة خالد. 

رواية لم تكن خادمتى ج2 بقلم أميمة خالد – الفصل التاسع

اقرأ أيضا : روايات إجتماعية
رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد
رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد

رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد ج2 – الفصل التاسع

حازم بص وراه علي الماسكه كانت الشرطة
بعد الظابط خطوتين لورا عن حازم
الظابط: لو سمحت اتفضل معانا
طارق العدل ومسح الدم الفي وشه
طارق: شوفت حضرتك لو مكنتش بلغت الصبح وحضرتك جيت كان زمانه قتلني
هنا دخلت خديجه وكان في ايديها شنط وقعت من ايديها وشهقت حازم اتفاجئ من وجودها بالسرعة دي جريت علي طارق ولا هي كانت بتخدعه من الأول وخديجة افتكرت العمله فيها و عديت من قدام حازم كأنها متعرفوش و راحت لطارق ومسكت منديل تمسحله الدم في وشه
خديجه : طارق انت كويس ؟
طارق ابتسم ليها وحرك رأسه يطمنها
حازم صعب عليه نفسه اوي وعينه دمعت و البوليس خده وخرج و وهو في مدخل الشركة شاف تمارا وهي طالعة وكانت مفاجأته التانية وفهم أنها تبعه وتمارا خافت جدا ليبلغ أسر وهي بدأت تحبه

حاول حازم واتصل بمالك وعرفه ومالك راح لي القسم وحاول وبعد وقت خرجه من هناك وراح تاني معاهم شقة يوسف

في شركة طارق دخلت تمارا ولما شافت خديجه هناك طارق لمحها و شاورلها بعينه أنها تمشي
خديجه: طارق
طارق: نعم
خديجة: حازم مش عنيف بطبعه ايه الحصل عشان يوصل لكده
طارق اتنهد : شاكين اني خطفت ندي و فريدة
خديجه سكتت شوية : طارق لو سمحت سيبهم خلينا نسيب كل المشاكل دي ونبعد ونتجوز ونشوف حياتنا
طارق : ما هنتجوز و نشوف حياتنا بس هنا مش بعيد
خديجه: علي الأقل من غير مشاكل عشان خاطري
طارق بص ليها : حاضر يا حبيبتي حاضر
خدي مفتاح العربية أهو وانزلي استنيني فيها لحد ما أجي و اوصلك
خرجت خديجة وطارق اتصل بواحد من رجالته وهو متضايق جدا
طارق: رجعوهم قدام عمارتهم ارموهم وامشوا

نورا رجعت بليل مهدوده من التعب طول اليوم وكان حازم واحشها
نورا : السلام عليكم لسه صاحين
سارة و اسماء: وعليكم السلام
أسماء كانت شايلة حازم نايم نورا قربت وشالته
نورا: ليه بس تشيليه وتتعبي نفسك كده دراعك
أسماء : انتي عارفه انا بحب ابنك اصلا خروجك ده مفرحني اصلا بذات بعد ما سارة كمان هتخرج
نورا : سارة هتخرج فين
سارة : شغل وحلو اوي في مكتب محماه هطبع ورق و اظبط مواعيد و كده بقي
نورا : الف مبروك يا حبيبتي
اسماء: آمال فين أمير
نورا: وصلني و مشي قال مش هينفع يبات معانا يعني وهيجي الصبح
أسماء : خير ما عمل
نورا: احنا اسفين مب. …
قاطعتها أسماء : اسكتي واطلعوا نامو يلا
نورا : تصبحي علي خير
طلعت نورا اوضتها كان حازم فاق غيرتله وهي كمان غيرت لبست بجامه موف وقعدت تلاعب ابنها وتضحكه وحطت ايديها علي بطنها لانها بدأت في شهرها التاني و حياتها وحياة ولادها ملهاش ملامح قررت ولأول مرة من فترة طويله تفتح تليفونها وشافت اتصالات كتير من أسر و حازم و محمود و قررت تتصل بمحمود
محمود رد: الو يا نورا أي يا بنتي عامله ايه
نورا : الحمد لله يا بابا بخير انت عامل ايه
محمود : كنت هموت من القلق عليكوا
نورا : بابا أوعي يكون أسر جنبك
محمود : أسر انا مشيته وهو محاولش يجي تاني ولا يكلمني حتى رايح جاي مع بت كده
نورا دمعت: أسر بيخسر نفسه متسيبوش يا بابا انتو ملكوش غير بعض
محمود: انا عايز اشوفك انتي و حازم
نورا: قريب ان شاء الله يا بابا تصبح علي خير
قفلت نورا واطمنت لقرارها رغم وجع قلبها وحضنت ابنها و نامت

في شقه يوسف خبط الباب خبطة ضعيفة قام يفتح وقام وراه مالك شاف أمه متبهدلة قرب عليها يوسف وهو. بيعيط ووطي يسندها
فريدة بتعب: ندي ندي تحت يا يوسف
يوسف نزل جري ومعاه حازم شاف ندي مغم عليها علي الأرض و هدومها كلها دم يوسف وقف بعيد وبيبصلها وساكت حازم اتصل بالاسعاف
حازم : يوسف يوسف فوق واطلع هات ليها هدوم
يوسف: …….
حازم مسكه من ايديه جامد: يوسف فوق يوسف
جت الإسعاف وشالت ندي وركب يوسف من غير ما ينطق
ومالك نزل بشنطه فيها هدوم ليها جهزتها فريدة رغم تعبها وراح مالك و حازم بعربية وراهم ويارا جت قعدت مع فريدة
وصلوا المستشفى و كانت ندي فقدت البيبي

تاني يوم الصبح راحت تمارا البيت لأسر عشان تلحقه قبل ما حازم يبلغه وصلت الشقه ورنت عليه أسر قام فتح الباب و كان مش لابس تيشرت
اسر: ايه الجمال ده علي الصبح
تمارا بصتله بخبث ودخلت وقفلت الباب
تمارا: تصدق مكنتش اعرف انك قمر كده
أسر افتكر نورا لما اتكسفت رغم أنها كانت مراته ومن فترة
أسر ضحك: ولما عرفتي
تمارا : انت وراك حاجه؟!
اسر: لا ابدا خير
تمارا قربت: في مأذون في أول الشارع هنا ما تيجي نتجوز
أسر بصلها شوية وضحك: طيب و الشهود
تمارا: محلوله يا بيبي
اسر: لو كده انا ادخل البس بقي
تمارا ضحكت : يلا مستنياك
نزل أسر و تمارا وراحوا الشركة بعد كتب الكتاب ودخلوا ماسكين ايد بعض وشافهم حازم
أسر بصله وضحك: انا اتجوزت تمارا مش هتقولي مبروك
حازم بصله وبصلها ب ارف و تمارا حطت وشها في الأرض وخايفه
حازم بزهق وتعب: انت تستاهلها فعلا
لسه أسر هيتكلم دخل عليه واحد وسلمه ورقه من المحكمه أن نورا رفعت عليه قضية خلع
أسر وشه أحمر وبان عليه الضيق جدا و تمارا وشها كان ملامحه فرحانة فرحتها بقيت اتنين
وحازم واقف حاطط ايديه في جيوبه
حازم: والله شاطرة وبتفهم
أسر بصله بغل: مش دي الانت رفضت اني ارفع عليها قضية عشان اشوف ابني ولا اصلا مش بعيد تكون أنت متفق معاها
حازم : أسر بص انت بقيت انسان مقرف بجد وربنا مسلط عليك نفسك انت خسرت ابنك ومراتك وبيتك و دخلت حياتك حرباية وانت تستاهلها انا مش عايز اشتغل معاك تاني انا شوفت شغل ف شركة بره و قت ما فلوسي تخلص ابعتهالي
خرج حازم و اسر استغرب كلامه بس تمارا مدتوش فرصة يفكر
تمارا مسكت ايديه وقعدته وقعدت قدامه
تمارا : أسر انت عارف هو قد ايه كان متعاطف مع نورا و اكيد هو فعلا متفق معاها انا هديك الفلوس تديها لي
أسر : وانتي هتجيبي الفلوس دي منين
تمارا: من ماما قولتلك قبل كده انا مش فقيرة بس بشتغل عشان بحب الشغل
اسر: انا اكيد مش هاخد فلوس منك
تمارا: اكتبلي شيك وانا مراتك وبراحتك سدده بس كده هتبقى الشركة كلها بتاعتك
أسر بصلها وبيفكر في كلامها

حازم خرج وطلع علي فيلا فؤاد كانت ليلي مستنياه
ليلي: حبيبي ايه الحصل رجعوا
حازم : اه يا ماما رجعوا. … انا عايز منك خدمة
ليلي: قول طبعا
حازم: عايز ترشحيلي شركة عالية اشتغل فيها
ليلي: ايه ده وشركتك؟!
كان هنا فؤاد نزل وسامعهم
فؤاد : ونشوف شركة ليه ما تيجي تشتغل معايا ومع كريم
حازم : لاء مش قصدي كده
فؤاد : انت عارف كريم مسافر في شغل بره وهحتاجك ومش هلاقي حد أثق فيه زيك ولما كريم يرجع انتو الاتنين شيلوا عن بعض
حازم فكر شوية : طيب تمام
ليلي: اطلع غير و خد دش لحد ما يجهزولك الأكل
حازم: تمام بس في حاجه
ليلي: في ايه
حازم خرج من جيبه مبلغ و مد ايديه يديهم لممته
ليلي: ايه ده
حازم: دي فلوس حق ما هاكل هنا واستخدم حاجات وكهرباء وكده
ليلي بصتله بصدمة: ………
فؤاد : انت بخيل ولا احنا اغراب عنك
ليلي: انت بتعاملنا أن احنا في فندق يا حازم
حازم: لاء بس النظام كويس وانا مش صغير
فؤاد انسحب وسابهم براحتهم
ليلي: انت ليه مصمم تبعدني عنك
حازم: لاء يا ماما مش كده بس أعتقد جوزك البيصرف هو مش ابويا عشان يصرف عليا أو همشي اشوف شقة لوحدي
ليلي : خلاص يا حازم هات الفلوس واطلع لحد ما يجهزو الأكل
حازم ابتسم ليها وباس دماغها و طلع
بس معرفش ينام وقام نزل يروح النادي يغير جو

نورا نزلت الصبح كان أمير مستنيها تحت
أمير : كل ده تأخير
نورا: معلش بقي صحيت متأخر
امير: الواخد عقلك
نورا: كنت تعبانة شوية ممكن من المجهود والحمل
امير: انتي متابعة مع دكتور؟!
نورا: لاء
امير: تعالي نعدي علي دكتورة شاطرة الأول
نورا ضحكت: هو انت عارف كل حاجه حتي دي
أمير ضحك: لا متفهمنيش غلط ده عشان مراتي كانت بتروح ليها
نورا : ايه ده انت متجوز
أمير : كنت
نورا: مطلق
امير: أرمل حصل حادثة و مات فيها مراتي وبنتي
نورا كشرت: أسفه
أمير : لاء عادي مفيش حاجه يلا بس عشان نلحق

ندي فاقت في المستشفى و كان يوسف نايم جنبها مسكت ايديه وضغطت عليها فاق من نومه
يوسف بصلها: ندي حمد لله على سلامتك
ندي : هو ايه الحصل انا ليه هنا
يوسف : مفيش تعبتي شوية بس
ندي : ازاي و البيبي طيب كويس ؟!
يوسف: ها البيبي
ندي: اه ابننا كويس ؟!
يوسف: يعني
ندي : البيبي نزل صح؟ !
يوسف: …….
ندي : يوسف رد عليا رد
يوسف : ……….
ندي فهمت منه الرد
ندي: يوسف اطلع بره
يوسف: ندي لو سمحتي
ندي : بره بقولك بره
يوسف استغرب جدا من رد فعلها وخرج

في بيت يارا ومالك كانت فريدة نايمه من التعب ويارا قاعده سرحانه مالك قعد جنبها وحضن دماغها
مالك : ايه يا حبيبتي بتفكري في ايه
يارا: ها لاء مفيش
مالك: هو ايه المفيش ده قولي
يارا : كنا مرتاحين يا مالك كلنا ايه الحصل تاني وحازم معرفش عنده ايه بس طلق خديجه
مالك ب استغراب: ايه طلقها بعد كل ده ليه؟ ؟
يارا : معرفش اتصلت بيها وهي قالتلي
مالك : طيب بصي انتي عارفه عندي ضغط شغل اليومين دول اول ما اخلصه وتكون ندي بقيت كويسة هعمل عزومه لينا كلنا حتي أسر
يارا : اه ياريت بدل ما كلنا بعدنا كده
مالك باس راسها وضحك: يا جميل انت تؤمر المهم تكوني كويسة وبخير

أمير خلص هو و نورا
نورا: ايه بقي هنروح
امير: بعينك لسه في مشوارين
نورا: الهما؟!
أمير : النادي والشغل
نورا : ده ايه ده
امير: نادي هشتركلك فيه زي ما قولتلك زمان وشغل هتتدربي فيه جنب تعليمك لحد ما تتثبتي
نورا : أمير مش عارفه اقولك ايه انت و مدام أسماء
أمير : لا انا مبحبش الكلام انتي اول مرتب ليكي هتعزميني بيه كله
نورا ضحكت: انت تؤمر
نزلوا ودخلوا النادي وأمير خبط في واحد
أمير : آسف جدا
حازم : ولا ي…. نورااا؟!
نورا : ايه ده حازم

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع من رواية لم تكن خادمتى ج2 بقلم أميمة خالد
تابع من هنا: جميع فصول رواية لم تكن خادمتى ج2 بقلم أميمة خالد
تابع أيضا : جميع فصول رواية خادمتى ولكن ج1 بقلم أميمة خالد
تابع من هنا: جميع فصول رواية أقدار القمر بقلم مروة أمين
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من قصص رومانسية

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق