روايات حبروايات حبغير مصنف

رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان – الفصل التاسع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة مايسة ريان علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان. 

رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان (الفصل التاسع عشر)

رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان
رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان

رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان | الفصل التاسع عشر

دفعها يوسف داخل غرفتها بفظاظه وقال
يوسف : حضرى نفسك وتصحى بدرى لازم نكون فى المطار سبعه الصبح
بعد ذهابه جلست على حافة الفراش وقد سقط قناع اللامبالاه الوقح , لم تشعر بالأنتصار أو بالسعاده لتصرفها الغبى وكل ما جنته هو الأذلال أمام غريمتها , لقد أراد البقاء يوما آخر ليقضيه بصحبتها تاركا أياها فى الفندق وحدها لذلك جن جنونها ودون أن تفكر بعواقب فعلتها قررت أن تفسد عليه يومه .

******
راح يوسف يلقى بملابسه كيفما كان داخل حقيبته يخرج بذلك شحنات الغضب والأحباط الذى أصبح معتادا عليهما معها , أعتقد أن الأمور بدأت تسير فى طريقها الصحيح وبدأ يأمل فى أن تتطور علاقتهما الى شئ حقيقى من حيث أنتهيا ليلة أمس لهذا أجل سفرهما ليوم آخر وأستيقظ باكرا رغم نومه فى ساعه متأخرة سعيدا مستبشرا خيرا وأراد أن يطمئن أولا على خاله ثم يتناول غداءا مبكرا مع أيمان بصحبة أحد أساتذتها الذى قد سبق وتحدثت عنه فى أحدى رسائلهما الألكترونيه المتبادله وثار فضول يوسف للقاءه ومن ثم يعود الى جينا ويقضيا يوما أجمل من اليوم الذى سبقه , زاد حنقه وهو يتذكر الساعات التى أختفت فيها وكاد يجن خلالها ..
أغلق حقيبته بعنف ورفعها ووضعها بجوار الباب حتى يأتى الحمال فى الصباح لأخذها .
******
نظر حسام وسارة الى هدير مصدومين ولكنهما أمتنعا عن التعليق , كانت قد صبغت شعرها بلون أشقر فاقع جدا وقد أرتدت ثوبا ضيقا أصغر من قياسها بقياسين على الأقل وأقسمت سارة بأنها ترتدى كورسيه فقد بدت أنفاسها ضيقه ووقفتها متخشبه وسألتهم وهى تقف فى منتصف حجرة الجلوس تتهادى أمامهم
هدير : ها .. أيه رأيكوا ؟
تنحنح عمر وهو يتأملها ولم يقل شيئا
قالت كريمان بأبتسامه واسعه
كريمان : زى القمر ياحبيبتى .
تألق وجه هدير بسعاده وتابعت كريمان تسأل ليلى
كريمان : والا أيه رأيك يا ليلى ؟
رفعت ليلى رأسها خارجه من شرودها وقالت بأبتسامه هادئه
ليلى : جميله طبعا .
وقف حسام وقرر أن يخرج فهو لا يستطيع أن يلجم لسانه لو سأله أحد عن رأيه
حسام : نسيت موبايلى فى الأوضه هطلع أجيبه
ولكنه لم يتمالك نفسه من شد خصله من خصلات شعر هدير وهو خارج فصرخت
هدير : آآه … يا بارد .
قال عمر لليلى
عمر : لو كنت عارف أن يوسف راجع أنهارده كنت روحت أستنيته فى المطار بنفسى .
سألت فيروز
فيروز : أمال مين اللى هيجيبهم من المطار .. السواق ؟
عمر : لا دا شريف … ماهوه اللى قالى أن يوسف وجينا راجعين أنهارده .
فيروز : ييجو بالسلامه أن شاء الله

******
عادت لترتدى قناع البراءه المغلف بالحزن مره أخرى منذ ان غادرا الفندق متوجهان الى المطار ولكنه لم يهتم لها لقد فاض به الكيل .
أستقبلهم شريف فى المطار بمرحه المعتاد ولكنه ما لبث أن لاذ بالصمت عندما لم يجد من يجاريه فى مزاحه وعندما أوصلهم الى البيت تنفس الصعداء لأنه سيتخلص من هذا الصمت الثقيل وغدا سوف يعرف من يوسف سبب تلك الحاله التى كانا فيها.

******
فى البيت أستقبل يوسف أستقبالا حافلا ووقفت جينا فى الخلف حتى تذكرها بعضهم بالتحيه وعوضتها جدتها عن الأستقبال البارد الذى لاقته من الباقين فحضنتها بشوق وقبلتها طويلا وبعدها صعدت الى حجرتها ولم يخفى على ليلى توتر الأجواء بين يوسف وجينا .
******
تبقى على موعد العشاء ساعتين وكانت عايده قد حضرت وليمه أحتفالا بعودة يوسف وجينا .
سألت هدير بأحباط
هدير : هوه يوسف راح فين ؟
ردت ساره
سارة : فى المكتبه مع عمى عمر .
فيروز : وهوه يعنى الشغل هيطير .. ماكان يستنى يتعشى ويرتاح من السفر الأول .
******
بدلت جينا ملابسها أستعدادا للنزول , كانت تود لو تناولته فى غرفتها ولكن عايده كانت تحتفل بعودتهم اليوم وأيضا جدتها ستحزن ان لم تنزل
سحبت أحدى الحقائب التى جاءت بها من السفر ولوت شفتيها تفكر كيف ستقدم لهم الهدايا التى أحضرتها فهم دائما ما يستقبلون هداياها بطريقه سيئه .
فتح باب حجرتها وأندفعت سما اليها وشعرها القصير يتطاير حول وجهها
سما : جينا .
تلقفتها جينا بين ذراعيها وقبلتها
جينا : وحشتينى .. عامله أيه ؟
سما : جبتيلى هدايا ؟
جينا : هدايا ؟ .. يعنى مش هديه واحده ؟
سما : أنا عايزة كتير.
ضحكت جينا وراحت تخرج لها الهدايا التى أشترتها لها .
******
أطلع يوسف زوج عمته على ما آلت اليه سفرية ألمانيا وبعد أن أنتهيا كان وقت العشاء قد حان فأستأذن يوسف فى الصعود الى حجرته لتغيير ملابسه .
خلع معطفه وكان يفك أزرار قميصه عندما دق باب حجرته , فتح الباب ووجد جينا تقف أمامه وبجوارها حقيبه من حقائب السفر , سألها ببرود
يوسف : نعم ؟
تلهف قلبها اليه وأشاحت بنظرها بعيدا عن منظر صدره الظاهر من فتحة القميص وقالت بتجهم وهى تشير الى الحقيبه
جينا : الشنطه دى فيها هدايا جبتها معايا لكل اللى فى البيت ومش عايزة أديهالهم على أساس أنها منى… يعنى … خصوصا.. أنت عارف
سألها
يوسف : وأيه المطلوب منى ؟
******
قفزت هدير فرحه بالحقيبه التى أهداها يوسف لها وصاحت وهى تقفز
هدير : مش معقول .
ونظرت الى أمها
هدير : دى الشنطه يا ماما اللى شفتها على النت وكنت هموت عليها .
نظر يوسف الى جينا من زاوية عينيه لقد أختارتها لأن هدير تريدها , أحضرت للجميع هدايا أحبوها , فقد أهدت حسام تى شيرت فريقه الأسبانى المفضل وأحضرت لعمر ساعه رولكس أحدث موديل فهو يهوى هذه الماركه من الساعات كما أهدت عمته حقيبه تحتوى على مجموعه من أشهر ماركات أدوات التجميل وحصلت جدته على وشاح من الحرير الهندى المشغول يدويا ولأمه عقد من اللؤلؤ الحر تأملته ليلى بأعجاب وشكرت يوسف على تحسن ذوقه وكان هناك هدايا لعايده وحنان وعبد الراضى وشريف وحراس أمن البوابه ولم تنسى سميرة مربية سما .
دخلت سارة من الباب تهتف
سارة : أنت نسيت هديتى والا أيه ؟
أشار يوسف الى علبه كرتونيه مستطيله على المنضده وبجوارها حقيبه خشبيه مربعه وعليها نقوشا وبدت قيمه
يوسف : أنتى بقى ليكى هديتين .
فتحت سارة العلبه الخشبيه أولا وصاحت بأعجاب
سارة : تحفه .
كانت مجموعه من فرشاة الرسم مختلفة الأحجام كانت قد وجدتها جينا فى محل للأنتيكات زارته مع ليليان , وفى العلبه الكرتونيه ثوب مصنوع من الكريب بلون غروب الشمس خطف عيون الجميع وحملته سارة بحرص شديد وقالت بأنفاس مبهوره
سارة : دا كده كتير أوى … أيه الجمال ده .
تمتم يوسف بعدم رضا
يوسف : بس ده كتفه عريان .
نظرت اليه سارة بخبث
سارة : وهو أنت ماكنتش شفت كتفه العريان وانت بتشتريه .
أبتسم يوسف فنظر الجميع الى جينا التى كانت تقف فى نهاية الغرفه تراقب ما يحدث صامته فأقتربت منها سارة وقبلتها على وجنتها
سارة : شكرا يا جينا .. دايما ذوقك يجنن .. هالبسه يوم المعرض .
******
بعد أنتهاء العشاء عادوا الى حجرة الجلوس مرة أخرى وان كانوا قد شكوا فى أن كل الهدايا هى من جينا الا أنهم فضلوا أن يتصنعوا الجهل بالأمر.
لكزت كريمان هدير فى ذراعها وكأنها ضغطت على زر ما فقالت هدير ليوسف
هدير : صحيح يا يوسف ماقولتليش أيه رأيك فى لون شعرى الجديد .
كان يوسف قد لاحظ اللون الفظيع الذى صبغت به هدير شعرها ولكنه لم يعلق
وقال مجاملا
يوسف : جميل يا هدير .. حلو .
أبتسمت وأحمر وجهها خجلا , نظرت اليها جينا وكانت تجلس فوق وساده على الأرض مع سارة وحسام
جينا : دا لونه مقرف … مين اللى عملك اللون ده ؟
حبس حسام وسارة أنفاسهما وذبل وجه هدير وردت كريمان بضيق
كريمان : هوه أيه ده اللى مقرف ؟.. اللون جميل عليها ومفتح لها وشها .
تجاهلت جينا كريمان وقالت لهدير بجديه
جينا : لو كوكو اللى عملتهولك روحيلها وخليها تعملك خصل أغمق تهدى لونه شويه .
قال عمر
عمر : أنا من رأي جينا .
وقفت هدير بحده وخرجت تتلوى داخل ثوبها الضيق فقالت كريمان بغيظ
كريمان : ماكنش فى داعى تحرجيها قدامنا بالطريقه دى ياجينا .
وقفت جينا وقالت بأنفعال
جينا : أنا ما قصدتش أحرجها أنا قلت اللى كلكوا مش عايزين تقولوه حتى أنتى يا عمتو مش عاجبك .. لكنك كالعاده .. بنتى الحلوة .. بنتى البطه .. ياختى كميله .. ومافكرتيش لما تروح كليتها وأصحابها يقولولها الحقيقه فى وشها .. والا حد يتريق عليها ويضايقها .. على العموم أنا أسفه لو كان ده يرضيكى .
كانت أعماقها تغلى بمشاعر مكبوته وجدت بعضها طريقا للخروج عبر أنفعالها الحالى , أنها المره الأولى التى ترغب فى أن يتفهموا قصدها ومن قبل لم تكن تبالى .

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع عشر من رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية أميرة القصر
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق