روايات حبروايات حبغير مصنف

رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان – الفصل الثاني والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة مايسة ريان علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان. 

رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان (الفصل الثاني والعشرون)

رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان
رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان

رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان | الفصل الثاني والعشرون

يوسف : خلاص سافر ؟
شريف : غار فى داهيه .
ألقى شريف جسده على المقعد المواجه لمكتب يوسف فى الشركه وتابع
شريف : الناس اللى بعتهم وراه أكدوا أنه طلع على طيارة أمريكا .
هز يوسف رأسه ووجهه حزين
شريف : ماتزعلش من سارة يا يوسف .
يوسف : مش قادر مازعلش منها يا شريف .. سارة كل مرة تواجه مشكله ترفض تلجألى
.. مرة لما ماما ضغطت عليها تبعدها عنك .. والمرة التانيه لما هجرها الكلب ده وفضلت أنها تعيش فى الغربه لوحدها تشتغل فى الشوارع عشان تاكل عن أنها تلجألى .. ودى المرة التالته .. ومش عايزنى أزعل .
شريف : سارة كل اللى هيه خايفه منه أنها تنزل من نظرك .
******
عقدت جينا حاجبيها بحيرة وهى تقرأ العقد الذى أعطتها اياه سارة
جينا : أيه دا يا سارة .
سارة مبتسمه
سارة : ده تنازل منى عن نصيبى فى القصر ليكى .. ومسجل فى الشهر العقارى عشان ماتقدريش ترفضى .
عبست جينا بشده
جينا : وأنتى عملتى كده ليه .. أنا ماطلبتش منك ترجعيلى الفلوس .
سارة : أنا عارفه يا جينا أنك مش هتطلبى منى حاجه لكن أنا اللى محتاجه أنى أحس أن أنا اللى أشتريت حريتى بأيدى .. الأحساس ده يفرق معايا كتير ويأكدلى أن أنا أنسانه تقدر تعتمد على نفسها وتحل مشاكلها لوحدها .
سألتها جينا بخبث وأبتسامه عريضه على وجهها
جينا : وشريف ؟
ملأ الحنان وجه سارة وعينيها
سارة : شريف الأنسان الوحيد اللى مش هخجل أبدا من أن أنا أعتمد عليه لأخر يوم فى عمرى .
جينا : قولتيله الكلام ده .

أبتسمت سارة بخجل
سارة : من غير ما أقول هوه سمعه .
جينا : أنتى تستهلى أنه يحبك كل الحب ده .
أقتربت منها سارة وعانقتها
سارة : وأنتى كمان يا جينا تستاهلى تلاقى حد يحبك حب زى ده وأكتر .. أنا دايما هتمنالك الافضل … ويا ريت تسامحينى عن أى وقت عدى سببت لك فيه أى أذى وحاسستك فيه أنى بكرهك أو رافضه وجودك بينا .
أبتسمت جينا بحزن وهى تبتعد عنها
جينا : أنتى الوحيده يا سارة اللى مازعلتش منك .. لأن كان عندك سبب حقيقى تكرهينى عشانه .
أندفعت سما الى حجرة جينا ولكن هذه المرة رمت بنفسها على سارة تطوق خصرها بذراعيها , ضمتها سارة اليها ضاحكه .
سارة : أوعى تكونى بليتى هدومك تانى .
سما : لأ خلاص أنا بقيت كبيرة .
فرحت جينا بتطور العلاقه بين سارة وأبنتها والتى جعلت الطفله أكثر سعاده وأستقرارا وقل خجلها وأنطوائها وأصبحت تراها تجرى فى البيت بنشاط وتتعالى ضحكاتها فى جميع أرجاءه .
******
باقى على الحفل الخيرى يوم واحد وقررت جينا أن لا تذهب فلن يكون هناك من ترتاح للجلوس معه وسيكون حفلا مملا ومثيرا لأعصابها وعصفورى الحب يوسف وأيمان يتناغيان أمامها .. لقد لاحظت التغير الذى طرأ على أيمان بعد تلك الليله على الشرفه فقد أزداد وجهها أشراقا ونظراتها هياما ولكن يوسف كان قد أنشغل كثيرا خلال الأيام السابقه فلم تلاحظ حالته هو الأخر .
كانت تقود سيارتها بعد الظهر عائده من النادى وقد فشلت كل محاولات ريهام لجعلها تبقى حتى المساء , وقبل البيت بشارعين لفت نظرها شابا متوسط الطول ممتلئ الجسم نوعا ما يرتدى تى شيرت وبنطلون من الجينز رأسه مرفوع ويميل الى الجانب الأيمن وشعره الكستنائى مصفف بأناقه كان يسير بخطوات متمهله بمحاذاة الرصيف ويحمل أكياس البقاله بيديه , عبرت سيارتها بسرعه من جواره وحداها الفضول لتنظر اليه فى المرآه وتعرفت على وجهه .. أنه جارهم الطبيب النفسى الذى ضايقته مرتين من قبل , توقفت وعادت الى الخلف ووقفت بمحاذاته
جينا : هاى .. أزيك .
توقف عبد الرحمن ومال ينظر بفضول الى صاحبة السيارة , هل هى فتاة تعرفه أم معجبه تعاكسه ؟ ودهش عندما رأى جارته العصبيه تبتسم له
عبدالرحمن : الحمدلله .
جينا : لو مروح على البيت أركب أوصلك .
عبدالرحمن : البيت مش بعيد أقدر أمشيها .
جينا : أركب بس .. عايزاك فى موضوع .
تردد عبد الرحمن فهو لا يثق فى مزاجها المتقلب , وقد تحدث له مشاكل مع عائلتها ان هو ركب معها فى سيارتها , قطعت عليه تردده وهى تقول بنفاد صبر
جينا : ماتركب والا عايز الناس تقول عليا بعكسك وانت بتتقل ؟
فتح الباب وركب واضعا مشترياته تحت قدميه وقال وهو يعدل النظاره على أنفه
عبدالرحمن : هوه أنتى كده على طول بتتعصبى من أقل حاجه .
أبتسمت له وقالت وهى تنطلق بالسيارة
جينا : مع أنى والله وقفتلك مخصوص عشان أعتذرلك على الطريقة الغلسه اللى كلمتك بيها قبل كده.
أبتسم عبدالرحمن وقال
عبدالرحمن : خلاص مسامحك .
نظرت اليه جينا بطرف عينيها , انه شخص طيب وخلوق ولقد أرتاحت له
جينا : كنت عايش فين قبل ماتنقل جنبنا ؟
عبدالرحمن : هوه أنا لسه مش عايش هنا .. دراستى وشغلى فى السويد والفيلا دى بتاعت عمى الله يرحمه لكن ماكنش عندى بين الشغل والدراسه فرصه أنى أجى مصر الخمس سنين اللى فاتوا ولما أستقرت ظروفى أخيرا أخدت أجازة وجيت .
جينا : وباباك ومامتك فين .
عبدالرحمن : عايشين فى الخليج من سنين .. فى الأول عشان الشغل وبعد كده أخدوا على العيشه هناك .
أقتربا من الفيلا التى يسكن فيها عبد الرحمن فأخرجت جينا أحدى الدعوتين من تابلوه السياره وأعطتها له
جينا : دى دعوة لحفله خيريه بتتعمل كل سنه ياريت أشوفك هناك .
قبل عبدالرحمن الدعوة وفرح بها وشكر جينا عليها فمنذ مجيئه وعلاقاته الأجتماعيه صفر .
******
فى ظهر يوم الجمعه التى سيقام فيها الحفل
دخلت عايده الى الشرفه وربتت على كتف فيروز
عايده : حضرتك هتدخلى تصلى الضهر جوه .
صدقت فيروز ثم أغلقت المصحف الشريف
فيروز: لأ هصلى هنا .. بس اعدليلى الكرسى ناحية القبله.
وقفت فيروز بمساعدة عايده وعدلت لها الكرسى ناحية القبله وأجلستها
فيروز : شكرا يا عايده … وحضرى الشاى .. صلاة الجمعه خلصت وتلاقى يوسف والجماعه على وصول من الجامع .
عايده : حاضر
أنصرفت عايده وبدأت فيروز بالصلاة
جينا وسما كانتا مندمجتان باللعب فى الحديقه عندما ظهر يوسف وشريف فى الممشى الداخلى يتبعهما عمر وعبد العاطى وحسام , تركت سما الدميه بين يدى جينا الجالسه على العشب وجرت تجاههم صارخه بحماس
سما : يوسف .
تلقفها يوسف بين ذراعيه وداعبها شريف على وجنتها مبتسما لها
راقبتهم سارة من مقعدها على الشرفه مبتسمه يخفق قلبها مغردا لرؤيتها لشريف ذلك المحب الذى يعيش فقط ليحب برغم كل ما فعلته به لم يوجه لها كلمة لوم واحده
جلس عمر وحسام حول الطاوله مع ليلى وكريمان وهدير وأيمان .
وصعد يوسف الدرج حاملا سما وشريف بجواره , رمق شريف سارة بنظرة خاطفه وألقى السلام على الجميع وكانت فيروز قد أنتهت من صلاتها فقالت له مرحبه بحفاوة
فيروز : اهلا يا شريف .. ازيك يا حبيبى تعالى .
تقدم شريف من فيروز وقبل رأسها فى حين أنزل يوسف سما على الأرض
يوسف : روحى كملى لعب .
نزلت سما الى الحديقه فى الوقت الذى صعدت فيه جينا الدرج الى الشرفه تأمل أن يتحدث يوسف اليها ولكنه للأسف تجاهلها وذهب ليجلس بجوار أيمان فطعنتها الغيرة بقسوتها ولاحظت أن شريف كان ينظر اليها فأشاحت بوجهها .
سألت ليلى شريف بطريقتها المتعاليه
ليلى : ايه يا شريف .. جيت تساعد بابا فى الشغل انهارده؟
أبتسم شريف بطيبة خاطر ورد
شريف : لو محتاجنى اساعده فى حاجه انا معنديش مانع بس هوه يأمر.
قال عمر وقد ضايقه أصرار ليلى على الحط من قدر الرجل أمامهم فى كل فرصه تسنح لها
عمر : دكتور شريف جاى يقضى يوم اجازته مع والده .
قالت فيروز بتقدير
فيروز : ابن بار بأبوة .. والله عبد العاطى عرف يربى .
أصرت ليلى على تعاليها
ليلى : وياترى مكتب المحاماة بتاعك اخباره ايه ؟.. شغال كويس والا انت معتمد على الدخل اللى بيجيلك من الشركه عندنا.
شريف : الحمدلله ماشى كويس .
تدخلت جينا وهى تنظر الى ليلى بسخريه
جينا : ماتبطل تواضع وتقول انك مولعها ومش ملاحق على القضايا يمكن ساعتها تنول الرضى السامى .
سخريتها أغضبت ليلى ولكنها على الاقل أستطاعت أن تخرسها
أبتسم لها شريف شاكرا محاولتها الوقوف بجانبه وأبعاد الأحراج عنه ولكنه معتاد على أسلوب ليلى والجميع يعرف سبب تحاملها عليه وبعد أنصرافه عبر يوسف عن أستيائه من الطريقه التى تحدثت بها أمه مع شريف وحاولت ليلى الدفاع عن نفسها ضد هجوم أبنها عندما وقفت سارة وقالت بأنفعال
سارة : ماكنش فى داعى تكلمى شريف بالطريقه دى .. احرجتيه وأحرجتينا كلنا .. ومن فضلك ياريت تبطلى تتعاملى معاه على انه ابن الجناينى بتاعك اللى مستنى احسان منك.
نظرت ليلى الى أبنتها بذهول وتابعتها تغادر الشرفه وهى غاضبه
أبتسمت فيروز وهزت رأسها بسرور وألتوى فم يوسف بابتسامه فى حين قهقهت جينا ضاحكه بصوت عالى زاد من حنق ليلى فقالت بغضب
ليلى : أنتى بتضحكى على أيه .
قالت كريمان بسرعه وهى تقف حتى لا يبدأ شجارا يفسد الليله عليهم
كريمان : مش يلا يا ليلى معادنا مع الكوافير فاضل عليه ساعه .

******
بحثت عنه جينا فى المكتبه وفى حجرة الجلوس ولم تجده فسألت عنه عايده فأخبرتها أنه مع شريف فى الحديقه فخرجت من باب المطبخ وقد قررت أن تضع حدا للخلاف بينهما لم تعد تحتمل ذلك الفراغ الذى تركه فى قلبها وقبل أن تدور حول سقيفة العنب التى كانا يجلسان تحتها سمعت يوسف يقول
يوسف : أنت أكتر واحد عارف أنى بحبها .. بس حط نفسك مكانى أزاى أطلب منها الجواز وأنا عارف فى أنسانه تانيه فى البيت مشاعرها هتتأذى.
شريف : أنت متأكد أنها بتحبك ؟
تنهد يوسف بتعب
يوسف : شكيت بده لما كنا باريس لكنى كدبت نفسى ودلوقتى أنا متأكد .
شريف : أنا كمان لاحظت نظراتها ليك انهارده
لم تبقى جينا لتسمع المزيد فأستدارت وركضت بين الأشجار ودموعها تسيل بغزارة على وجنتيها , لقد كانت على حق .. عرف بمشاعرها فبدأ يتجنبها .. أحرجته بحبها الغير مرغوب فيه .. والأن هو عاجز عن طلب الزواج من الفتاة التى يحبها حتى لا يجرحها , دخلت الى البيت من باب الشرفه دون أن يراها أحد وصعدت الى حجرتها .
أغلقت الباب بالمفتاح وجلست على الأرض تستند اليه تبكى بحرقه .. كانت تعلم بحبه لأيمان ولكنها لم تعتقد أن سماع أعترافه بذلك الحب سيجرحها ويألمها الى هذا الحد … وشكوته من أنها العقبه فى طريق سعادته دمرها تماما .. لقد فقدت قلبها وفرطت فى كبريائها عندما أظهرت حبا غير مرغوب فيه .

******
تأمل عبدالرحمن أناقته أمام مرآة غرفة نومه وقد أعطى أهتماما زائدا بشعره المصفف بعنايه شديده .. رن جرس الباب , لابد وأنها سيارة الأجرة التى طلب من البواب أحضارها لتوصله الى الفندق حيث يقام الحفل .
فتح الباب ووقف يحدق فيها مشدوها ومتفاجئا , كانت تقف أمامه الأن ألهة الجمال فينوس أو هيلين طرواده بثوب أبيض بتصميم أغريقى جامعه شعرها الأسود على قمة رأسها تضمه بحليه ذهبيه وتنساب خصلاته الناعمه الكثيفه حتى منتصف كتفيها , وجهها كان آسرا وقد أبرز المكياج عمق اللون الأزرق لعينيها .
قالت جينا بتأفف
جينا : هتفضل تبصلى كده كتير .
لم يغب عن عينيه الحزن الكامن داخل عينيها
جينا : يلا عشان ما نتأخرش .
سألها بدهشه
عبدالرحمن : ما نتأخرش على أيه ؟
قالت بحده
جينا : الحفله طبعا .. مش أديتك الدعوة وأنت قبلتها .
رد بأرتباك وهو يدفع نظارته بسبابته
عبدالرحمن : أيوه .. لكن ماكنتش فاكر يعنى أننا ..
قاطعته بنفاد صبر
جينا : مكنتش فاكر أننا هنروح مع بعض ؟ .. ياسيدى بقدملك خدمه بدل ماتركب تاكسى أوصلك أنا .
أزاحته من طريقها ودلفت الى الداخل قائله
جينا : خلص لبسك وأنا هستناك هنا .

******
حمد ربه أنها تستطيع التحكم فى قيادة مثل هذه السيارة السريعه والقوية .
نظر عبد الرحمن الى جانب وجهها وتساءل هل هى جريئه حقا الى درجة الوقاحه أم أنها مجرد فتاة أفسدها الدلال وتتصرف كما يحلو لها ولا تعير للناس والتقاليد أى أهتمام؟ .. لقد لاحظ نظرة حارس فيلته المستنكرة اليهما وهما يغادران فيلته معا وشعر بالخجل فى حين لم تبالى هى لشئ .. تصرفها غير مستحب فى مجتمع كمجتمعهما يفسر فيه ذهاب فتاة الى بيت شاب عازب والخروج برفقته دون سابق معرفه بسؤ الخلق , هو يعلم بل ومتأكد من أن رأسها خالى من أى نوايا سيئه أنها بريئه جدا ولكنها تتصرف بطيش , أثارت شخصيتها المعقده فضوله أكثر
قاطعت أفكارة
جينا : خلصت تحليل لنفسيتى والا لسه ؟
هذه المرة أبتسم ولم يرتبك من سؤالها المباغت
عبدالرحمن : المهنه حكمت .. ثم انتى مش ملاحظه أن تصرفاتك غريبه شويه ؟
رفعت حاجبيها وأبتسمت ساخرة
قال عبد الرحمن متابعا
عبدالرحمن : دايما التصرفات الشاذه للأنسان بتنبع من عدم الرضى عن الواقع اللى عايش فيه … أو كتعبير عن التمرد أو رغبه فى التميز أو كره الشخص لذاته .. أنتى بقى أنهى حاله من دول .
ضحكت جينا ضحكه قاسية تعجب لها عبدالرحمن
جينا : أنا تقريبا كل دوول .. وضيف عليهم كمان قلب مكسور .
******
أصرت ليلى على يوسف أن يقف معها لأستقبال الضيوف وبصحبته أيمان , أنه يقوم بتمويل الحفل ولكنه يكره أن يقوم بدور المضيف ثم ألصاقه بأيمان بهذا الشكل لا يصب فى مصلحة مخططه بل يزيده تعقيدا فقد بدت أيمان كعروس تقف بجانب عريسها وتجرأت أكثر من مرة على شبك ذراعها بذراعه والأبتسامه المتألقه تنير وجهها وقد وجهت لهما بعض التعليقات التى تصب فى هذا الأمر , حمدا لله أن جينا ليست هنا لترى وتسمع مايقال والا تعقدت حياته أكثر .
أيمان : هيه جينا مش قالت أنها مش جايه ؟
ليلى : ومين اللى معاها ده ؟
ألتفت يوسف بحده الى باب الدخول بعد أن سمع تعليقهما , نعم من هذا الشاب الذى تتأبط ذراعه وتبتسم له ؟ تصاعد الغضب بداخله وهما يقتربان منهم , وقامت جينا بالتعريف
جينا : أقدملكوا دكتور عبدالرحمن فريد .. خطيبى .
ولم تنظر مرة الى عينى يوسف وهى تلقى بقنبلتها التى هزته هزا وكادت أشلاءه أن تتناثر فى كل مكان
حملقت فيها ليلى وأيمان بذهول ولم يكن عبدالرحمن بأقل منهما ذهولا وشعر بنفسه يذوب داخل ملابسه وود لو يختبئ خلفها من نظرات قريبها المدعو يوسف , لم يقابل فى حياته رجلا غاضبا الى هذا الحد وكأنه على وشك أرتكاب جريمة قتل … قتله هو
أنقذه وصول أحد الوزراء بصحبة زوجته , سحبها عبدالرحمن من يدها الى مكان منعزل بالقاعه وسألها بحده
عبدالرحمن : أيه اللى أنتى قولتيه لقريبك هناك ده .. لو كان ده مفهومك عن الهزار فياريت تروحى تقولى أنك كنتى بتهزرى .
قالت بتوتر وملامح يوسف الغاضبه مطبوعه فى ذاكرتها ويقشعر لها بدنها حتى الأن
جينا : بس أنا ماكنتش بهزر .
عبدالرحمن : تبقى أتجننتى .
جينا : وماله .. مش أنت دكتور مجانين .. عالجنى .
أغضبه برودها
عبدالرحمن : أنا هاقولهم أنك كدابه .
قالت بوقاحه
جينا : وأنا هقول أنك لازم تصلح غلطتك والبواب بتاعك يشهد أنى كنت عندك فى البيت لوحدنا .. ودى مكانتش أول مرة وهوه شافنى وأنا بوصلك أمبارح بعربيتى .
عرق بارد غزا مسام جسده وهو يحدق بها غير مصدق لما وصلت اليه بجنونها
عبدالرحمن : دانا لحد دلوقتى ماعرفش حتى أسمك أيه ؟
جاء دورها لتنظر اليه بذهول ثم تنفجر ضاحكه

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثاني والعشرون من رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية أميرة القصر
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق