قصص نبيل

رواية فريسة غلبت الصياد منال سالم – الفصل العاشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المتألقة منال محمد سالم نقدمها علي موقعنا قصص 26  وموعدنا اليوم مع الفصل العاشر من رواية فريسة غلبت الصياد بقلم منال سالم 

رواية فريسة غلبت الصياد بقلم منال سالم – الفصل العاشر

تابع أيضا: قصص رومانسية

رواية فريسة غلبت الصياد – منال سالم

رواية فريسة غلبت الصياد بقلم منال سالم – الفصل العاشر

إقرأ أيضا: قصص قبل النوم

في المنتجع ،،،،،
بجوار المسبح ،،،،

انتهى أدهم من تنفيس غضبه في السباحة ، ثم خرج من المسبح وجلس على المقعد الطويل المخصص للجالسين بالقرب من المسبح ، وأمسك بمنشفته ، وبدأ في تجفيف نفسه ..

لم تغفل حلا عن متابعة أدهم بعينيها ، ومن خلف نظارتها الشمسية .. ثم ارتسم على وجهها ابتسامة لئيمة و..
-حلا لنفسها : It’s showtime ..

وقفت حلا من على مقعدها بجسدها الممشوق ، خلعت نظارتها الشمسية وألقتها على المقعد ، ثم بدأت تسير في اتجاه أدهم وهي تتمايل في خطواتها ، وظلت تتابع أدهم بحذر .. وما إن تأكدت من اقترابها منه حتى أبطأت قليلاً في خطواتها ، ثم رفعت احدى يديها وأمسكت به جبينها ، وبدأت تترنح في خطواتها ..

في نفس الوقت ، لاحظ أدهم وجود خطب ما بتلك الفتاة التي تسير على مقربة منه ..

أرخت حلا جسدها متعمدة لكي تسقط في المسبح وكأنها فقدت الوعي ..
طششششش

انتفض أدهم من مقعده ، وركض مسرعاً حينما رأى الفتاة تسقط في المسبح ، لقد خشي أن تكون قد فقدت الوعي وربما ستتعرض للغرق .. لذا قفز أدهم في المسبح وسبح في اتجاهها ، وأمسك بها بأحد ذراعيه ..

حاول أدهم جاهداً أن يرفع الفتاة ويسحبها إلى طرف المسبح ، ثم استخدم ذراعه في دفعها قليلاً وسندها على حافته ..
أسند أدهم ذراعيه على طرف المسبح لكي يستيطع أن يدفع جسده ويخرج منه ، ثم وضع أحد ذراعيه خلف رقبة الفتاة ، والأخر من أسفل ركبتيها وحملها برفق ووضعها على أقرب مقعد ..

حاول أدهم إفاقة الفتاة ، فضرب على وجنتها بلطف ، و..
-أدهم بصوت خافت : يا آنسسسة ..! يا مدام ! سمعاني

إدعت حلا أنها تستعيد وعيها تدريجياً ، فبدأت تهز رأسها قليلاً ، و..
-حلا بصوت ضعيف: آآآه … آآآ… أنا .. أنا فين ؟
-أدهم وهو يمسد على شعره : انتي كويسة متقلقيش

استمرت حلا في اتقان دورها ببراعة ، حيث إدعت أنها تريد النهوض من على المقعد ولكن توازنها مختل لذا لا تستطيع أن تنهض بنفسها …
-حلا وهي تدعي عدم اتزانها : آآآه .. مش قادرة ، آآ..
-أدهم وهو يسندها : استني متقوميش ، واضح كده انك لسه تعبانة
-حلا بصوت خافت : آآآه .. مش عارفة ايه اللي جرالي ، أنا .. أنا كنت كويسة
-أدهم: ممكن تكوني خدتي ضربة شمس ولا حاجة
-حلا بصوت ناعم ورقيق : جايز برضوه … أوووه سوري أنا أسفة نسيت أشكرك على مساعدتك ليا
-أدهم مبتسماً : ولا يهمك ، أنا معملتش حاجة ، أي حد في مكاني كان ممكن يعمل كده
-حلا: أووه ، بجد انت انسان محترم أوي
-أدهم: شكراً

مدت حلا يدها لكي تصافح أدهم ، والذي أمسك بيدها هو الأخر لكي يصافحها ، فضغطت هي على يده بقوة ، ثم ابتسمت له ابتسامة ذات معنى و..
-حلا وهي تصافحه : أنا مدام حلا الشريف
-أدهم مبتسماً : أهلا بيكي ، وأنا أدهم الصياد
-حلا: تشرفنا
-أدهم: الشرف ليا ..

عبثت حلا بخصلات شعرها المبتلة بطريقة مثيرة ، وتعمدت أن تنثر رزاز الماء على وجهه وهي تنفضه ..
أدار أدهم وجهه في الناحية الأخرى ، ثم فكر مع نفسه قليلاً و..
-أدهم في نفسه: تيجي يارا تتعلم وتشوف البنات بتعمل ايه

لاحظت حلا أنها بالفعل تثير أدهم بحركاتها الغير بريئة ، لذا عمدت إلى أن تستمر فيما تقوم به و..
-حلا بدلال مبالغ فيه : سوري ان كنت عطلتلك
-ادهم بابتسامة مصطنعة : ولا يهمك
-حلا بنظرات واثقة : فرصة سعيدة اني شوفتك ، واكيييد .. For sure .. أكيد هنتقابل تاني
-أدهم: لو في نصيب جايز !
-حلا: مش انت قاعد هنا ؟
-أدهم وهو يوميء برأسه : أهــا
-حلا وهي تنهض من مقعدها بابتسامة واثقة : يبقى أكيييد هنتقابل ..

تعمدت حلا أن تسير بخطوات بطيئة لكي تضمن متابعة أدهم لها .. وبالفعل نجحت في هذا …
-أدهم بصوت خافت وهو يلوح بيده : اوووف ، هو الجو حر ، ولا انا اللي حران !

تابعت يارا من شرفة غرفتها الفندقية ما حدث بين أدهم وتلك الفتاة ، فاشتعلت غيظاً و..
-يارا وهي تجز على أسنانها : ده .. ده اتجنن ولا ايه ؟؟

وما إن رأت الفتاة تنصرف حتى كورت قبضتي يدها وظلت تضرب بإحداهما الاخرى و…
-يارا: ماشي .. طيب

دلفت يارا إلى الداخل وجلست على الفراش ودمائها تغلي منتظرة أدهم لتستفسر منه عن تلك الفتاة المثيرة التي كان يتحدث معها بأريحية بالغة
…………………

في النادي ،،،،

نجح زيدان في ارباك فريدة بكل سهولة ، فهي لم تحتاج إلى مجهود كبير لكي تكون طوع بنانه ، وتنصــاع إلى أوامره و…
-زيدان بثقة : مش مطلوب منك غير حاجة واحدة بس
-فريدة بتوتر : ايه هي ؟

اقترب زيدان بجسده الضخم من فريدة ، ثم نظر إلى عينيها مباشرة و…
-زيدان: تدعمي جوازي من شاهي
-فريدة : هــه
-زيدان وقد تراجع للخلف : وكله بتمنه !
-فريدة بصوت خافت : آآآ.. مش فاهمة

أخــرج زيدان من جيب سترته دفتراً للشيكات ، ثم مال عليه أحد الحراس وهو يحمل قلماً في يده و..
-الحارس : اتفضل يا باشا

أمسك زيدان بالقلم ، ثم وقع في أسفل الشيك ونزعه من الدفتر ، وأمسك به بإصبعيه ووضعه أمام وجه فريدة و..
-زيدان بثقة بالغة : حطي الرقم اللي يعجبك هنا .. ده شيك على بياض !
-فريدة بأعين مصدومة فاغرة شفتيها : هـــاه
-زيدان: اتفضلي يا فريدة هانم ، ماتتكسفيش !

مدت فريدة يدها المرتعشة لتمسك بالشيك ، ثم طوته على عجالة ووضعته في حقيبة يدها حينما رأت عمــر قادماً نحوها

استغرب عمر من ذاك الرجل الغريب الذي جيلس على مقربة من والدته ، وخاصة ذلك العدد الهائل من الحراسة الخاصة و…
-عمر متسائلاً : مين ده ؟

نظر زيدان إلى عمر بنظرات قاسية ، ثم نهض عن مقعده و..
-زيدان بصوت مخيف : فرصة سعيدة يا فريدة هانم ..

انصرف زيدان على الفور دون أن ينتظر أي رد ، فنظر إليه عمر بريبة و…
-عمر بريبة : ماله ده ، بيتكلم كده ليه ؟

ظلت فريدة شاردة للحظات تحاول ترتيب أفكارها ، فقطع شرودها عمر بـ…
-عمر وهو يشير بيده أمام وجهها : ماما ، انتي مش معايا ولا ايه
-فريدة بحدة : ولد ! وطي صوتك وانت بتكلم
-عمر: مين ده ؟
-فريدة : حاجة ماتخصكش
-عمر بصوت خافت وهو يمط شفتيه متهكماً : يا خبر بفلوس بعد شوية يبقى بوست ع الفيس بوك !

…………………………

في الغردقة ،،،،،
في المنتجع ،،،،،
في الجناح ،،،،،

صعد أدهم إلى الجناح الخاص به وبزوجته وهو يطلق صفيراً ..
كانت يارا جالسة على طرف الفراش تهز ساقيها في عصبية ، دلف أدهم إلى داخل الغرفة غير مبالياً بيارا ، ولا بعصبيتها الزائدة ، نظر لها بعدم اكتراث ، ثم توجه ناحية دولاب الملابس …

وقفت يارا أمامه وعلى وجهها علامات الحنق و…
-يارا بغيظ : مين دي اللي كنت واقف معاها
-أدهم ببرود: وانت مالك
-يارا بصدمة : نعم ؟؟
-ادهم بتهكم : جرى ايه يا .. يا آنسة يارا ، انتي نسيتي ان احنا في فترة تعارف ما بعد الجواز
-يارا بضيق : انت بتتريق
-أدهم: مش انتي اللي عاوزة كده ، مضايقة ليه ؟

حاولت يارا أن تتحكم في أعصابها ، ولكن خانتها تعابير وجهها و…
-يارا بحدة : أنا مش مضايقة
-أدهم: ماشي
-يارا: بس قولي انت كنت لازقلها ليه ، قصدي بتعمل معاها ايه
-أدهم : البنت اغمى عليها ، وانا حاولت أساعدها
-يارا : لا والله
-أدهم: وانتي عرفاني متأخرش عن فعل الخير أبدااااا
-يارا بتهكم : ماهو واضح ..

صمتت يارا قليلاً ثم أكملت حديثها بـ ..
-يارا: وبعدين انت ازاي تنزل أصلاً البسين ودماغك جرحها ملمش
-أدهم: ماهو المياه المالحة بتقفل الجرح
-يارا: يا سلام ، بس دي مياه بكلور
-أدهم ساخراً : عشان تطهر بالمرة
-يارا وهي تعقد ساعديها أمام صدرها : والله !
-أدهم وهو يوميء برأسه : أهـــا
-يارا : بس الواضح أن الدموية ردت في وشك
-أدهم وهو يتفحص وجهه في المرآة : اصل أنا وشي بيجي ع الحاجات الحلوة ، آآآ.. قصدي الجو الحلو

زفرت يارا في ضيق ، فقد شعرت بالحنق من تصرفات أدهم الغير مبررة من وجها نظرها .. بينما ابتسم هو ابتسامة عريضة لنجاحه في إثارة غيرتها …..

……………………………………

في شركة الصياد ،،،،،

ظلت كارما تعمل بهمة ونشاط وتتحرك في خفة بين الموظفين والموظفات لتنجز الأعمال المطلوبة منها ، ثم بعد ذلك توجهت إلى مكتب رأفت الصياد لتحضر معه المقابلات الخاصة باختيار المتدربين الجدد

اكتسبت كارما خبرة واسعة ومثمرة من طريقة رأفت الصياد في محاورة وانتقاء المتدربين الأكفاء للتدريب على العمل في الشركة .. وانبهرت بطريقته المتعمقة في انتقاء المتدربين …

شعرت كارما بالفخر لأنها تعمل لدى هذا الرجل ذو الخبرة الواسعة لتتعلم وتستفيد منه ..

-رأفت متسائلاً : ها يا بنتي ، ايه رأيك ؟
-كارما بابتسامة رقيقة : بجد يا بشمهندس حاجة ماتتوصفش ، أنا كل لحظة بتعلم من حضرتك حاجة جديدة
-رأفت وهو يحدق بها : طب الحمدلله ، أنا مبسوط بالحماسة اللي شايفها في عينيكي دول

دلفت السكرتيرة ومعها الساعي في تلك الأثناء واستمعت إلى عبارة رأفت الصياد فصدمت ، ولكنها لم تعلق ..
-رأفت وهو يدير رأسه ناحية السكرتيرة : لسه فاضل حد؟
-السكرتيرة وهي تنظر لكارما : آآ… أيوه يا فندم
-رأفت: طيب 5 دقايق وابدأي دخلي اللي عليه الدور
-السكرتيرة : حاضر يا فندم
-رأفت : وهاتي حاجة للآنسة كارما تشربها
-كارما متدخلة في الحوار : لأ يا بشمهندس ، أنا مش عاوزة حاجة
-رأفت وهويشير بيده : أنا مش هاقبل بالرفض ، بسرعة عشان نلحق نبدأ
-السكرتيرة وهي ترمق كارما بنظرات غريبة : حـ.. حاضر

………………………………….

في أحد الكمائن على طريق شرم الشيخ ،،،،،

طلب جاسر أن يرافق زملائه في الكمين المقام على طريق شرم الشيخ لكي ينخرط في العمل أكثر وأكثر وبالتالي يحاول قدر الامكان تناسي مع حدث مع والدته …
وعلى الرغم من أنه الوقت المخصص لأجازته إلى أنه رفض أن يأخذها وأصر على مزاولة العمل ..
وبالفعل توجه إلى أحد الكمائن المقامة على الطريق ، وظل يدقق في كل سيارة تمر عبر كمينه بدقة شديدة ومتناهية وكأنه ينفس عن غضبه في العمل

استغرب زملاء جاسر من صرامته الغير مبررة مع الكل ، وحاول أحدهم أن ..
-محمد وهو يربت على كتفه : جاسر باشا ، بالراحة شوية
-جاسر بحدة : أنا بشوف شغلي يا محمد باشا
-محمد : انا عــارف ، بس مافيش داعي للعصبية
-جاسر وهو يزفر في ضيق : عصبية ايه بس ، ما انت شايف الناس عاملة ازاي ، والكل سايق فيها
-محمد بنبرة هادئة : خلاص يا باشا ، اهدى انت بس واحنا هنتابع الشغل
-جاسر بضيق : طيب

في نفس الوقت جاءت بعض الحافلات السياحية والمليئة بوفود سياحية منوعة ومعهم حراسة من الداخلية ووقفت في الكمين ..

ترجلت من إحدى تلك الحافلات فتاة بيضاء وجميلة ، وذات شعر أسود قصير ، وواضعة نظارتها على وجهها وممسكة ببعض الأوراق

وقفت الفتاة تتحدث مع أحد الضباط وتراجع معه الأوراق ، ووقف إلى جوارها المسئول من الداخلية عن مرافقة الحفلات وحراستها

لمح جاسر تلك الحافلات الواقفة في الكمين ، ثم أدار رأسه قليلاً للأمام فرأى الفتاة -التي تعبث بشعرها المتطاير لتعيده إلى الخلف- وهي تتحدث مع أحد زملائه و..
-جاسر بعدم تصديق : مش معقول ! كعبوووول … !

……………………………

في المنتجع ،،،،،

خرج أدهم من المرحاض بعد أن اغتسل ثم بدل ثيابه بملابس رياضية ، ووضع ضمادة صغيرة مكان الجرح ، ثم توجه ناحية الباب و…
-أدهم بنبرة باردة : أنا نازل تحت
-يارا باستغراب : انت لحقت تيجي عشان تنزل ؟
-أدهم بتهكم : والله أنا مش جاي أتحبس هنا
-يارا: طب ما تقعد شوية
-ادهم : خلي الأعدة عشانك
-يارا: والله
-أدهم: أها ..

اقترب أدهم من يارا قليلاً ، ثم مال بجسده ناحيتها و…
-ادهم غامزا: تكونيش عاوزة تيجي معايا

لوت يارا شفتيها في ضيق واضح ، ثم أشاحت بوجهها في الناحية الأخرى و…
-يارا بضيق : وانت من امتى بتاخد رأيي
-أدهم ببرود : خلاص أنا غلطان إني بسألك ، سلام !

ترك أدهم يارا دون أن يعبء بها ، ثم فتح الباب وصفعه بحدة من خلفه بعد أن خـــرج ….

اغتاظت يارا أكثر من اسلوب أدهم الجديد معها في التعامل ، وطريقته الباردة في الرد ، فنهضت من على الفراش و…
-يارا بحنق : بقى كده يا أدهم .. طيب ، ماشي !

توجهت يارا إلى دلفة الدولاب لتنتقي ما ترتديه وتلحق بأدهم ..
………………………………..

في فيلا الصياد ،،،،،،

عادت فريدة من النادي وهي شاردة الذهن ، تعيد في ذاكرتها ما دار بينها وبين زيدان …
شعرت فريدة أن زيدان سوف يحقق رغبتها في الانتقام من أختها التي خدعتها وظفرت برفعت زوجاً لها ..
وما عليها إلا أن تنفذ ما طلبه منها لكي تحقق نشوتها في الانتقام …
-فريدة بصوت عالي : صبااااااح

-صباح من بعيد : ايوه يا هانم
-فريدة بلهجة آمــرة : اعملي القهوة بتاعتي بسرعة ، وهاتيهالي ع الـ living
-صباح وهي توميء برأسها: حاضر

لاحظ عمــر شرود والدته ولكنه لم يجرؤ على سؤالها عن السبب ، كما أنه كان هو الأخر مشغول البال على تلك الفتاة الجميلة التي سيطرت على تفكيره على مدار يومين …
-عمــر بصوت خافت وهو يتجه للدرج : بس لو أشوفك تاني ، مش هاسيبك !

…………………………….

في شركة الصياد ،،،،،

انتهى كلاً من رأفت الصياد وكارما من مقابلة المتقدمين للتدريب ..
كانت كارما جالسة على المكتب تعيد ترتيب أوراقها ، وتدون بعض الملاحظات في مفكرة جانبية ..
دلف رأفت خارج مكتبه ، ثم تابع ببصره الموظفين ، وما إن لمح كارما وهي تعمل فنادى عليها و…
-رأفت بصوت مرتفع : كارما

انتبهت كارما إليه ، ونهضت من على مقعدها و..
-كارما: أيوه يا بشمهندس
-رأفت باعجاب : برافو عليكي يا كارما ، ملاحظاتك عجبتني النهاردة

أطرقت كارما رأسها في خجل ، وارتسم على وجهها ابتسامة حياء
-كارما : ميرسي

كانت السكرتيرة تتابع في صمت وبكل انتباه الحوار الدائر بينهما وهي مدعية أنها تمارس العمل

-رأفت مكملاً: انتي لسه وراكي حاجة ؟
-كارما وهي تنظر لسطح مكتبها : شوية حاجات وأخلص
-رأفت : طب سبيهم ، وبكرة ابقي كملي
-كارما: لأ يا بشمهندس ، أنا هاخلصهم على طول
-رأفت بإصرار : هي كلمة ، سيبي كل حاجة زي ما هي وكملي بكرة ..
-كارما مبتسمة : حاضر

كان رأفت على وشك الانصراف ، ولكنه وقف لبرهة يفكر في شيءٍ ما ، فعاد من جديد لمكتب السكرتارية و…
-رأفت بصوت مرتفع : بقولك ايه يا كارما، تعالي أما أوصلك في سكتي

جحظت عيني السكرتيرة حينما سمعت عبارة رأفت الصياد الأخيرة ، فنظرت إليه مصدومة ، ثم أدارت رأسها ناحية كارما و..
-السكرتيرة بصوت خافت وهي مصدومة : توصلها ، كمـــان !

-كارما باحراج : شكراً لحضرتك ، أنا … أنا معايا عربيتي
-رأفت: مممم.. ماشي ، يالا أشوفك بكرة ، وسلميلي على صفاء هانم
-كارما مبتسمة : حاضر .. يوصل

-السكرتيرة وهي تلوي شفتيها : هي فيها صفاء كمـــان !!!

…………………………..

في المنتجع ،،،،،،

توجه أدهم إلى الشاطيء ليسير عليه قليلاً ، كان بين الحين والأخر يصرب بقدميه الرمــال ليثيرها ، أو ينظر إلى مياه البحر الزرقــاء بنظرات متأملة ..
في تلك الأثناء كانت حلا متواجدة على أحد الكافيهات الملحقة بالشاطيء ، وما إن لمحت أدهم يسير بمفرد حتى نهضت من مكانها ، وتوجهت إليه ..

وقف أدهم يتأمل البحر فتفاجيء بمن تضع كلتا يديها على عينيه لتغمضهما و………………..

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل العاشر من رواية فريسة غلبت الصياد بقلم منال سالم
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص الرومانسية
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي
Exit mobile version