غير مصنف

رواية فريسة غلبت الصياد منال سالم – الفصل التاسع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المتألقة منال محمد سالم نقدمها علي موقعنا قصص 26  وموعدنا اليوم مع الفصل التاسع من رواية فريسة غلبت الصياد بقلم منال سالم 

رواية فريسة غلبت الصياد بقلم منال سالم – الفصل التاسع

تابع أيضا: قصص رومانسية

رواية فريسة غلبت الصياد - منال سالم
رواية فريسة غلبت الصياد – منال سالم

رواية فريسة غلبت الصياد بقلم منال سالم – الفصل التاسع

إقرأ أيضا: قصص قبل النوم

في الغردقة ،،،،،
في المنتجع السياحي ،،،،

استقل كلاً من أدهم ويارا سيارة الأجرة ، وتوجهوا بها نحو أشهر المنتجعات السياحية بالغردقـــة بعد أن اشتروا ما يلزمهما من ملابس من بعض المحــال التجارية ..

دلف السائق بسيارة الآجرة إلى داخل المنتجع ، فانبهر كلاً من يارا وأدهم من تصميمها المعماري الرائع ، والحدائق الخلابة المحيطة بكل الغرف الفندقية الموجودة بداخل المنتجع ..
-يارا بأعين مبهورة : واو .. سبحان الله ، حاجة جميلة أوي
-أدهم: أيوه .. فعلاً

ترجل أدهم من السيارة ، ولحقت به يارا ثم توجه كلاهما إلى الاستقبال الملحق بالمنتجع الشهير …

ملأ أدهم البيانات عند موظف الاستقبال الذي كان يبتسم له ، وحجز جناحاً خاص به وبزوجته ، ثم بعدها اصطحبها نحو المصعد ، وتوجها إلى الجناح الخاص بهما ..
-أدهم مبتسماً: رايحة فين ؟
-يارا : داخلة جوا
-أدهم وهو يشير بيده : لأ استني
-يارا : في ايه ؟

نظر أدهم حوله ليتأكد من خلو طرقة الفندق من أي شخص ، ثم اقترب من زوجته يارا ، وانحنى ناحيتها بجسده ، ثم وضع يده خلف ظهرها ، ويده الأخرى أسفل ركبتيها ، وحملها برفق إلى داخل الغرفة ..
-أدهم مبتسماً وهو يحملها : نورتي السويت يا عروسة
-يارا : مافيش داعي لده كله

أنزل أدهم يارا برفق على قدميها ، ثم ظل محيطاً إياها بذراعيه ، حاولت هي أن تتحرر من قبضتي ذراعه ، ولكنه كان ممسكاً إياها بإحكام و..
-أدهم بصوت خافت: بحبك
-يارا مبتسمة وهي تدفعه بيدها : ميرسي .. سيبني بقى !

أرخى أدهم ذراعيه عن يارا التي ابتعدت عنه ، ثم وقف هو خلفها و…
-أدهم بحنق : هو أنا بقولك خدي كلي ده، ليه مش محسساني بالحب زي ما أنا بحاول أحسسك بده وأعبرلك عن مشاعري
-يارا : أنا كده
-ادهم: كده ازاي يعني ؟
-يارا: يعني أنا مش بعرف أعبر عن حبي
-أدهم: أفندم ؟
-يارا بضيق : اللي سمعته !

أمسك أدهم يارا من ذراعها بقسوة ، ثم أدارها ناحيته و…
-أدهم: ايه اللي بتقوليه ده ؟؟ اومــال احنا متجوزين ليه ؟؟
-يارا: انت عارف كويس احنا اتجوزنا ليه
-أدهم بنظرات حادة : لأ مش عارف
-يارا متآلمة : أدهم سيب ايدي
-أدهم : انا بقالي فترة حاسس ان ردودك معايا باردة ، حتى مشاعرك ليا شاكك فيها ، بس عمال أكدب نفسي ، وأبررلك واقول معلش لسه مخدتش عليا ، لسه بتعرفني أكتر ، رغم اني بحاول معاكي بكل وسيلة ممكنة عان أرضيكي وانتي ولا هنا
-يارا : وأنا مقصرتش معاك في حاجة ، حقوقك كلها بتاخدها
-أدهم : حقوقي ؟؟ أنا عاوز حبك مش عاوز انك تديني حاجة على انها تقضية واجب وخلاص
-يارا متسائلة : انت عاوز الصراحة ؟
-أدهم بضيق : اه يا ريت
-يارا : أنا مش قادرة احدد مشاعري ناحيتك
-أدهم مصدوماً : نعم ؟

احتدم الجدال بين أدهم ويارا ، ولكن أوقفه صوت طرقات على باب الغرفة ، فتوجه أدهم وعلى وجهه علامات الغضب ليرى من الطارق ..

…………………….

في سيارة خالد ،،،،

ظل خالد يجوب بسيارته شوارع الغردقة في ضيق ، فهو يشعر بالحنق من ردة فعل والد سمر بشأن أمر خطبته ، وبالانزعاج من والده بشأن تأجيله لأمر الخطبة وعدم الاسراع فيها ، وها هو الآن لا يعرف كيف يتصرف ..

-خالد بضيق: ليه بيحصل معايا كده ؟ هو أنا عملت حاجة غلط ، ده أنا بدور على الحلال ! لازم بابا ياخد قرار نهائي في موضوع خطوبتي دي .. انا مش هستنى كتير

………………………..

في النادي ،،،،،

توجهت فريدة لقضاء يومها في النادي بعد إلحاح غير مبرر من عمــر الذي أراد الذهاب بشدة إلى هناك ..
لم تجد فريدة سبباً مقنعاً للذهاب إليه وخاصة أنها كانت موجودة بالأمس فيه سوى أن عمــر لديه تدريب تنس مفاجيء ، في حين كان عمــر متلهفاً للبحث عن الفتاة التي أصابها بالكرة في رأسها …

كعادتها جلست فريدة على طاولتها المفضلة في النادي ، ثم اقترب منها النادل وأحضر لها مشروبها البارد لترتشف منه ..

ظلت فريدة تنظر إلى من حولها باستعلاء ، ثم أمسكت بهاتفها المحمول لتتحدث هاتفياً مع إحدى صديقاتها …

…………………

في المنتجع ،،،،،،
في الجناح ،،،،

فتح أدهم باب الغرفة ليجد العامل بالفندق ومعه صينية طعام فأخذها منه أدهم وأعطــاه بقشيشاً ، ثم أغلق الباب

أسند أدهم الصينية على أقرب طاولة ، ثم توجه إلى يارا التي كانت توليه ظهرها وهي عاقدة ساعديها أمام ظهرها ..

أخذ أدهم نفساً طويلاً ، وحاول أكثر أن يتحكم في أعصابه و..
-أدهم وهو يمسح على وجهه بضيق: فهميني بقى اللي انتي قولتيه ده تاني

التفتت يارا بجسدها لتواجه أدهم و…
-يارا : ايه ؟
-أدهم بنبرة ضيق : يعني ايه مش قادرة تحددي مشاعرك ناحيتي ؟؟ هو انتي مش بتحبيني ؟؟
-يارا بصوت خافت : مش عارفة
-ادهم بنبرة عالية : يعني ايه مش عارفة ؟؟؟ اومــال وافقتي نكمل ليه ؟
-يارا بنظرات قلقة : أنا .. أنا حاسة اني مخدتش فرصة كفاية إني أعرفك أكتر ، وحاسة ان كل حاجة جت بسرعة وآآآ…
-أدهم مقاطعاً: لا والله ، والمطلوب مني ايه ؟؟؟ قوليلي يا مدام !

حدقت يارا في وجه أدهم ، هي لا تعرف بماذا تجيبه ، ظلت فقط صامتة ، مما جعله يغتاظ أكثر منها و…
-أدهم بنبرة حــادة : ما تردي عليا ، عاوزاني أعمل ايه ؟؟ انطقي !

……………….

في النادي ،،،،،

وصل زيدان إلى النادي بعد أن أخبره شاهين من خلال مكالمة هاتفية بوجود فريدة الرفاعي في النادي ، فظن زيدان أن الفرصة قد باتت سانحة أمامه للبدء في مخططه الدنيء وتدمير عائلة الصياد وكل من تسبب في إلحاق الأذى بعمه عدلي …

بحث زيدان بعينيه عن فريدة ، هو لم يقابلها من قبل ، ولكن صورتها التي رأها في الملف الذي كلف شاهين بجمع معلومات فيه عن عائلة الصياد محفورة في ذاكرته ، لذا كان من السهل عليه إيجادها …
رافق زيدان الباشا في طريقه عدداً من الحرس الخاص ، كانوا ضخام الجثة ، ومفتولي العضلات ..
كل من كان يراهم في النادي يظن أن مسئولاً هــاماً قد جاء في زيارة مفاجئة لأحد الأشخاص ، حقاً لقد كانوا ملفتين للأنظار …

وبكل سهولة استطاع زيدان أن يجد طاولة فريدة الرفاعي ..
حدقت فريدة في ذاك الشخص الوسيم الهام ذو الهيبة الذي يتجه نحوها ..
-زيدان بكل ثقة : صباح الخير يا فريدة هانم
-فريدة باستغراب: حضرتك تعرفني

أزاح أحد الحراس أحد المقاعد الموجودة على طاولة فريدة الرفاعي لكي يجلس عليها زيدان
جلس زيدان على المقعد ، ثم وضع مفاتيح سيارته ، وبجوارها ولاعته الذهبية .. ثم خلع نظارته الشمسية ، ونظر إلى فريدة بعيناه القويتان و..
-زيدان: طبعاً يا هانم ، أنا عارفك كويس ..
-فريدة وقد ارتسمت علامات الدهشة على وجهها : ازاي ؟؟

……………………

في المنتجع ،،،،

في الجناح ،،،،،

-يارا بقلق : اديني فرصة أعرفك أكتر
-أدهم بتهكم : لا والله ، يعني عاوزانا نتخطب بعد ما اتجوزنا مثلاً يا مدام ؟
-يارا: وايه المانع ؟ أنا مش شايفة انها حاجة غلطت
-أدهم: طب بفرض سيادتك حسيتي اننا مش مناسبين لبعض ، ساعتها هنتصرف ازاي
-يارا وهي تهز كتفها : بالشرع
-أدهم: انتي اتهبلتي ؟ ولا جرالك حاجة في مخك
-يارا وهي تشير بإصبعها محذرة: لو سمحت ماتتكلمش بالاسلوب ده معايا
-أدهم بنبرة منزعجة : ده أنا .. ده أنا لو اطول أكسر دماغك هاعمل ، أل نتخطب بعد ما نتجوزك .. أما جوازة فقر صحيح

تركت يارا أدهم واقفاً في مكانه ، ثم توجهت ناحية صينية الطعام وبدأت في تناول لقيمات منها ، نظر لها أدهم شزراً و…
-أدهم بصوت خافت : بـــاردة !!!

………………….

في النادي

بحث عمــر عن الفتاة في كل مكان بالنادي ، لم يترك أي جزء فيه إلا وبحث فيه عنها ، ولكن للأسف لم يجدهــا
-عمر بضيق: استغفر الله العظيم ، راحت فين دي بس ، كأنها كائن هلامي وتلاشى في الفضاء ، اوووف ، أدور فين تاني ، أنا زهقت ، ومافيش حد يعرفها ! يا رتني سألتها عن اسمها ، يا ريت !

……………

تجاذب زيدان أطراف الحديث مع فريدة التي كانت منبهرة بهيئته وطريقته ، ثم …
-زيدان: تحبي نتكلم بصراحة شوية
-فريدة وهي تنظر إليه بأعين متفحصة : يا ريت
-زيدان بصوت هاديء ومخيف : ناهد .. و.. ورفعت

حدقت فريدة في زيدان بأعين جاحظة ومترقبة عقب جملته الأخيرة و..
-فريدة بتوتر : تـ… تقصد ايه ؟
-زيدان: أقصد شعورك ايه لما اختك ناهد اتجوزت رفعت الصياد حبيب القلب القديم

ابتلعت فريدة ريقها بصعوبة ، وحاولت أن تبدو طبيعية أمام زيدان ، ولكن خانتها تعابير وجهها و…
-فريدة بنبرة قلقة : ايه اللي ..آآ… اللي انت بتقوله ده ؟

مدت فريدة يدها لترتشف بعضاً من المشروب البارد ، فقد جف حلقها من عبارات زيدان ..

ابتسم زيدان لفريدة ابتسامة قاسية ، ثم تحدث بنبرة أكثر عمقاً و..
-زيدان بصوت عميق وثابت : تحبي تردي لأختك اللي هي عملته
-فريدة فاغرة شفتيها : هــــــاه

…………………….

في المنتجع ،،،،،
في الجناح ،،،،

بدل أدهم ملابسه في عجالة ، حيث ارتدى ملابس السباحة التي اشتراها ، وأخذ أحد المناشف معه ، ونظر إلى يارا بضيق و…
-يارا متسائلة : انت بتعمل ايه ؟

-أدهم بضيف : احسن حاجة أعملها السعادي اني أبعد عن وشك بدل ما أرتكب جناية
-يارا: انت رايح فين يعني ؟
-أدهم: هاروح في داهية

توجه أدهم إلى باب الغرفة ، ثم فتحه ودلف للخارج وصفعه خلفه بقوة مما جعل يارا تنتفض في مكانها ..
-يارا : بالراحة !

…………

استقل أدهم المصعد ، وتوجه إلى حيث يكون المسبح الخاص بالمنتجع ، ســار أدهم بين الموجودين وعلى وجهه علامات الضيق
ألقى أدهم بمنشفته على أحد المقاعد الموجودة بالقرب من المسبح ، ثم قفز فيه وغطس لبضعة ثوانِ في الأسفل …
رفع أدهم رأسه من المياه ، ثم أزاح شعره للخلف ، وظل يسبح ذهاباً وإياباً محاولاً التنفيس عن غضبه

كانت تراقب حركات أدهم إحدى الفتيات ذات الجمال الصارخ والتي كانت ترتدي ( مايوه بكيني ) ذو لون أحمــر قاتم ..
ظلت الفتاة ، والتي كانت تدعى حلا ، تتابعه بأعين مليئة بالاعجــــاب ..
-حلا بنظرات إعجاب وبصوت خافت : واو .. أهو ده الفريسة التمام ! استعد للمصيدة يا مــان !

……………………

في فيلا ناهد الرفاعي ،،،،

ظلت شاهي حبيسة غرفتها طوال اليوم ترفض النزول ، ورغم محاولات جاسر وناهد معها إلا أنها رفضت الانصات إليهما ، وظلت تبكي حالها بحرقة …

أشفق جاسر على أخته ولكن كان لزاماً عليه أن يخبر إسلام بالأمــر ..
حاولت ناهد أن تتقصى عن سبب إنهاء الخطبة فأخبرها جاسر بأنه أبلغ إسلام بالحقيقة ، فشهقت فور سماعها لهذا و…
-ناهد بضيق : انت ازاي تعمل كده في اختك ؟ ازاي ؟؟؟
-جاسر : مش احسن ما يرميها في الشارع ولا يطلقها بعد ما يعرف بالحقيقة
-ناهد بنبرة حادة : وليه تقوله أصلاً ، لييييييه ؟؟؟
-جاسر : اذا كنتي قابلة انك تخدعي غيرك فأنا لأ
-ناهد: وأنا مش هدمر حياة بنتي عشان خاطر عنادك
-جاسر بحدة : عنادي ؟؟؟ لأ يا مدام ناهد انتي غلطة ، ده بسبب غلطك اللي عملتيه في الماضي ، وبدل ما تحاسبيني أنا حاسبي نفسك الأول يا .. يا هانم !

لم تتمالك ناهد نفسها ، فقامت بصفع جاسر بقوة على وجهه ، فنظر لها بأعين محتقنة بالدماء .. كور قبضتي يده في غضب ، وجز على أسنانه بعنف وقسوة

نظرت إليه ناهد بندم ، ولكن لم يمهلها جاسر الفرصة لكي تتحدث و…
-ناهد : أنا آآآ…
-جاسر : من النهاردة انتي بالنسبالي ناهد هانم وبسسس .. !

ثم انصرف جاسر من أمامها ودمائه تغلي من الغضب الشديد ..
حاولت ناهد اللحاق به ولكنها فشلت ، فقد كان هو سريعاً في خطاه ، دلف جاسر خارج الفيلا وصفع الباب خلفه بقوة …
-ناهد بصوت شبه باكي : أنا أسفة يا جاسر ، بس غصب عني ، مش هاسمح ان حياة بنتي تدمر بسبب غلطي ……….

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع من رواية فريسة غلبت الصياد بقلم منال سالم

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص الرومانسية
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق