غير مصنف

رواية الفريسة والصياد – منال سالم – الفصل السادس والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المتألقة منال محمد سالم نقدمها علي موقعنا قصص 26  وموعدنا اليوم مع الفصل السادس والعشرون من رواية الفريسة والصياد بقلم منال سالم 

رواية الفريسة والصياد بقلم منال سالم – الفصل السادس والعشرون

تابع أيضا: قصص رومانسية

رواية الفريسة والصياد - منال سالم
رواية الفريسة والصياد – منال سالم

رواية الفريسة والصياد بقلم منال سالم – الفصل السادس والعشرون

في غرفة فريدة ،،،
-أدهم: ماتخافيش يا ماما ، كل اللي نفسك فيه هعمله ، المهم الوقتي عاوزك تباركي الجوازة ، خلينا ننفذ اللي انتي عاوزاه ، وإلا كل اللي بخططتله هيبوظ
-فريدة: أدهم
-ادهم: ايوه يا فيروو
-فريدة: توعدني انك هتطلقها بعد ما تاخد منها كل حاجة
-ادهم: هــه ..!!
-فريدة: ماردتش عليا
-أدهم: حاضر يا أمي ، أوعدك !
-فريدة: والغلبانة شاهي دي هنعمل فيها ايه ؟؟
-ادهم: يومين هتزعل وبعد كده أنا هصالحها بطريقتي .. ومتنسيش أنا متجوز الهبابة دي لمصلحة وبس
-فريدة: قصدك يعني انك ناوي تتجوز شاهي ؟؟
-أدهم: مش بعيد .. يمكن أتجوز الاتنين سوا
-فريدة: ده انت مجنون
-ادهم: كله يهون عشان المصلحة ، ريحي يا فيروو ، وانا هاشوف شاهي

………………..

في أحد الكافيهات بالمهندسين ،،،
-عدلي: يالا بقى لأحسن كده اتأخرتي على ابنك
-ناهد: هاشوفك امتى ؟
-عدلي: أما أخلص من موضوع مستر شرودر ده الأول واطمن
-ناهد: ماشي ، بس ماتنسنيش !
-عدلي: ربنا يسهل ، وابقي بلغيني بالجديد يا ناهد
-ناهد: طيب
……………….
في فيلا رأفت الصياد ،،،،
-يارا: شايف أخوك
-عمر: واطي
-يارا: شايف انت عملت ايه فيا ايه لما ساعدته
-عمر: ماكونتش اعرف والله
-يارا: بيتهيألي لو روحت قولت لأبوك ده مقلب معمول فيا مش هيصدق ، وخصوصا لما الست فريدة هانم والمحروسة شاهي شافوني
-عمر: اها
-يارا: يا رب حلها من عندك

………………….
في الحديقة ،،،،
كانت شاهي تبكي بحرقة مما حدث و…
-شاهي في نفسها: مش ممكن ادهم يتجوز بنت الخدامين دي ، مش ممكن ، انا هيجرالي حاجة لو ادهم راح مني .. بس..بس هو اللي طلب يتجوزها ، يعني كان بيضحك عليا ؟؟؟ كان بيستغلني ، لأ مش ممكن !!! أنا لازم أبلغ ماما باللي حصل ده
-أدهم من بعيد: شوشوووو
-شاهي: ابعد عني ومتكلمنيش ، انت..انت كداب !!!
-ادهم مقترباً منها : شوشو بيبي ، اهدي بس واسمعيني
-شاهي: اسمعك ؟؟ روح اسمع عروستك يا عريس مش أنا !!!
-أدهم: شاهي ، استني بس!!!!
-شاهي: عاوز ايه مني ؟؟
-أدهم: مش عاوزك تزعلي ، اللي بعمله ده لمصلحتنا
-شاهي: مصلحتنا ازاي ؟؟؟ انك تتجوز الزفتة دي ؟؟ وانا ايه مطلوب مني ؟؟ أصقف ولا أرقص ؟؟
-أدهم: بكرة هتشكريني لما تعرفي اللي عملته ، وبعدين يا مزتي أنا هتجوزك انتي ، لكن هي هطلع عينها
-شاهي: هه ! تتجوزني ؟؟؟
-ادهم: طبعاااااا.. اصبري وهتشوفي
…………………
في المستشفى ،،،
كان جاسر يرتدي ملابسه استعداداً لترك المستشفى ، ولكن جاءت إليه ناهد و…
-جاسر: مالهاش لازمة الأعدة هنا ، أحسن حاجة اني أرجع البيت تاني
-ناهد وهي تفتح الباب: ايه اللي بتعمله ده ؟؟
-جاسر: زي ما أنتي شايفة ، بلبس !
-ناهد: ده انت لسه تعبان يا حبيبي
جاسر: ماما ، انا زهقت ، ومش هافضل أعد هنا كتير ، وبعدين عاوز أشوف الموضوع بتاعي
-ناهد: موضوع ايه
-جاسر: جوازي من يارا !!!
-ناهد: وأنا قولتلك انسى الموضوع ده يا جاسر ، مش هيحصل
-جاسر: يا ماما ليه ؟؟ انتي مقولتليش سبب مقنع لرفضك ، بالعكس أنا شايف انك بتحبيها وبتعامليها كويس كمان
-ناهد: يوووه ، جاسر هي كلمة وخلاص ..
-جاسر: برضوه أنا مصمم ع اللي في دماغي
-ناهد مدعية البكاء: أنا تعبت الصراحة ، مابقتش قادرة أعمل حاجة خلاص ، كل واحد في البيت بيعمل اللي عاوزه ومحدش عاوز يسمعلي
-جاسر: اهدي يا ماما خلاص
-ناهد: بلاش تفتح الموضوع ده تاني يا بني ، شيله من دماغك وانساه ، لو كنت بتحبني اسمع كلامي وريحني
-جاسر: أنا هأجله ، لكن موعدكيش اني انساه ..!!

………………….

في فيلا رأفت الصياد ،،،،،
في غرفة المكتب ،،،
-رأفت: عاوز نعمل حاجة محصلتش ، فرح الكل يحكي ويتحاكى عنه
-فريدة: اووف
-رأفت مكملاً: تفتكري نجيب مين من المطربين ؟؟ مممم… أنا بقول نخلي يارا تختار اللي هي عاوزاه
-فريدة: كمان !
-رأفت: والفستان هيكون من أتيليه الاستاذ سمير ، أنا كلمته وهو جايب مجموعة جديدة حلوة .. ولا أقولك أنا هفكر لوحدي وأصحاب الشأن مش موجودين ، لأ لازم يجوا يقولولي رأيهم .. يا صبااااااااااااح .. صبااااااااااح
-فريدة: عاوزها ليه ؟؟؟
-رأفت: عشان تنادي لأدهم ويارا هما أصحاب الفرح يفكروا ويختاروا وانا عليا التنفيذ ..!!
-فريدة: حاجة تخنق
-رأفت: صبااااااااااااح

-صباح: ايوه يا رأفت بيه
-رأفت: نادي على ادهم ويارا خليهم يجولي هنا في أوضة المكتب
-صباح: حاضر
-فريدة: لأ انا مش هاقدر استحمل اللي هيحصل ، بقولك ايه أنا طالعة اوضتي ولما تخلصوا المهزلة دي ابقى بلغني
-رأفت: ليه بس ما تقعدي وتسمعي رأي الأولاد
-فريدة: لأ …
-رأفت: براحتك

………………
ذهبت صباح لتبلغ أدهم بأن والده يريده ، فوجدته يجلس في الحديقة يتمازح مع شاهي و..
-صباح في نفسها: ايه اللي بيعمله ده ؟؟؟ مش عيب عليه يبقى ناوي يتجوز بنت عمه ، وأعد يهزر مع شاهي ، ربنا يهدي

-شاهي : بس بقى
-أدهم: خلاص روقتي ؟
-شاهي: لأ ، هاروق أزاي وانت بتجهز لجوازتك
-أدهم: قولي جنازتي مش جوازتي

-صباح من بعيد: يا أدهم بيه ، يااااااا أدهم بيه
-ادهم: خير يا صباح
-صباح: رأفت بيه عاوز حضرتك في المكتب دلوقتي
-أدهم: طيب ، جاي
-شاهي: أنكل رأفت عاوزك ليه
-أدهم: اكيييد عشان يكلمني في اجراءات الجواز
-شاهي: تاني هاتقولي جواز
-أدهم: يا بنتي والله صدقيني .. دي جوازة مصلحة وبسسس
-شاهي: كفاية انك هتجوزها
-ادهم: يا شوشو ما أنا هتجوزك انتي كمان
-شاهي: وهو أنت هتقاريني بيها ؟؟؟
-أدهم: لأ طبعاااا ، هي فين وانتي فين !
-شاهي: أها
-ادهم: عاوزك بقى يا شوشو تعملي اللي هاقولك عليه
-شاهي: ايه ؟
-أدهم: عاوزك توهمي الكل انك مباركة الجوازة دي
-شاهي: انت عارف اني مش هاقدر
-أدهم: يا شاهي لازم تعملي كده
-شاهي: ليه ؟؟؟
-ادهم: انتي هتساعديني في اذلال البت دي ، ولازم قدام الكل تباني انك موافقة عادي ع اللي حصل ، وإلا كل اللي برسمله هيتكشف
-شاهي: مش مطمنالك
-أدهم: يا شوشو أنا ناوي ع نية سودة للبت دي ، فمش عاوز حد يحس انك بتساعديني في ده ..!!
-شاهي: اطلب مني أي حاجة إلا كده
-أدهم: أنا بحبك يا شوشو وهتجوزك لكن مش قبل ما أكسر مناخير البت دي وأرميها رمية الكلاب في الشارع
-شاهي: أها .. اوعدني انك هتعمل ده
-أدهم: أوعدك يا شوشو … يارا مش هتتهنى ع يوم واحد معايا !!
-شاهي: وأنا معاك يا أدهم !
-ادهم : عاوزك بقى توصلي للي عندك ان يارا سلمت نفسها ليا ،وأنا بتستر عليها !!
-شاهي: اييييه ؟؟؟
-أدهم: وخدي الصورة دي كمان معاكي اثبات
-شاهي: انت…انت مجنون ، انت عارف ده معناه ايه ؟؟
-ادهم: ايوه ، مش عاوز حد من العيلة يفكر يساعدها لو هي لجأته ، وخصوصاً جاسر ! عاوز الكل يقول انها بنت رخيصة باعت نفسها لابن عمها !!!
-شاهي: أهـــا .. سيب الموضوع عليا
-ادهم: أيوه بقى .. هو ده الكلام .. هاروح أنا أشوف بابا ، وانتي بقى مش هوصيكي
-شاهي: اعتبره حصل يا ادهوم

……………
في غرفة يارا ،،،،
طرقت صباح باب غرفة يارا لتطلب منها الذهاب إلى عمها و…
-صباح: يا ست يارا
-يارا: ايوه
-صباح: رأفت بيه عاوزك تحت
-يارا: حاضر .. انا جاية
…….
-يارا هاتفياً : هكلمك بعدين يا سمر
-سمر: عرفيني بالجديد كله يا يارا
-يارا: ادعيلي بس ربنا ينجيني من اللي انا فيه
-سمر: ربنا يعينك يا حبيبتي
……………………

في غرفة المكتب ،،،،،
-رأفت: ها يا ولاد اتفقتوا هتعملوا ايه في الفرح ؟
-أدهم: آآآ…
-يارا مقاطعة : عمي أنا مش عاوزة فرح كبير ، أنا عاوزة حاجة ع الضيق
-رأفت: ليه يا بنتي
-يارا: هو كده
-رأفت: وانت يا أدهم ؟؟
-أدهم: لأ أنا عاوز فرح كبير طبعاً ، هو أدهم الصياد هيتجوز ع الساكت ولا ايه؟؟
-يارا: وأنا مش عاوزة غير حاجة بسيطة
-أدهم: انتي تعوزي اللي تعوزيه ، لكن أنا اللي اختار وأقرر هنعمل ايه
-يارا: يا سلام
-ادهم: اه هو كده ، وان كان عاجبك
-رأفت: بس يا ولاد ، انتو هتتخانقوا من أولها ، عاوزة رأيي يا يارا
-يارا: اتفضل يا عمي
-رأفت: انا مع أدهم اننا نعمل فرح كبير ، ماهو مش معقول كل حبايبنا وقرايبنا مش هنعزمهم وده أول فرحة لينا
-ادهم: هو ده الكلام يا بابا
-يارا: بس أنا آآآ…
-رأفت: متقلقيش يا بنتي ، كل حاجة هتم وانتي أعدة ملكة في مكانك
-أدهم: بابا أنا عاوز الفرح كمان يومين
-يارا: لأ .. انا عاوزاه كمان سنة
-رأفت ضاحكاً: ههههههههههه ، سنة ، الله يحظك يا بنتي
-أدهم بغمزة : أنا مش قادر أبعد عنك يا حبي ثانية واحدة ، تقومي تقوليلي سنة
-رأفت: ولد !! انت هتغازلها قدامي
-أدهم: ماهو عشان كده بقولك جوزهالي يا بابا بدل ما أتهور أكتر من كده
-رأفت: بصوا ان شاء الله ع أخر الاسبوع هيكون الفرح
-أدهم: حلو أوي
-يارا: اوووف
-رأفت: وماتشلوش هم أي حاجة ، أنا هجهز كل شيء ، بس قولولي ناويين تقعدوا فين ؟
-يارا: هنا طبعاً
-أدهم: في بيتي الخاص يا بابا
-رأفت باستغراب: بس يا بني آآآ…
-أدهم: يا بابا احنا هنكون عرسان جداد ومايصحش نقعد في أول حياتنا معاكو ، كده مش هناخد راحتنا ، ولا رأيك ايه
-رأفت: احم.. عندك حق
-أدهم: عاوزين خصوصية واحنا مع بعض
-رأفت: اها … طيب شقتك جاهزة أصلاً ، على ما أذكر كانت محتاجة آآآآ…
-ادهم مقاطعاً: دي لعبتي بقى يا بابا ، في يومين هتكون خالصة
-رأفت: على بركة الله
-يارا: طيب أنا عاوزة أنزل الشركة
-رأفت: ايه ؟
-أدهم: ليه ؟؟
-يارا: ايوه عاوزة أنزل الشركة اشوف الشغل ماشي ازاي
-رأفت: بس انتي عروسة لازم تشوفي ايه اللي ناقصك ؟؟
-يارا: البركة فيك يا عمي ، مش حضرتك قولت مانشيلش هم أي حاجة ، أنا عاوزة في الفترة دي أتعرف ع الشغل أكتر قبل ما اتلبخ في الجواز
-أدهم: اه يا أروبة ، عاوزة تقربي مني في الشغل كمان ؟ لأ فعلاً سوسة
-يارا:سوسة !!
-رأفت: مممم… وماله ، بالمرة تقربوا من بعض وتفهموا سوا الشغل ماشي ازاي ، بس هما يومين بس هاسيبك فيهم تنزلي الشغل واهو بالمرة تشرفي ع توضيب مكتبك انتي وأدهم قبل ما تتجوزوا ، خلاص ؟؟؟
-أدهم: أنا معنديش مانع يا بابا ، ياااااه يارا حبيبتي هتبقى معايا في البيت والشغل ، ده أنا مش مصدق نفسي
-يارا: لله الأمر
-رأفت: ربنا يسعدكوا يا ولادي
-ادهم في نفسه: حلووو أوي ، أهي جتلي ع الطبطاب، كده الواحد هيعرف يظبط الليلة مع خالد كمان ، وابقي قابليني لو حد فكر بس يمد ايده ليكي ..!!

…………………………
في فيلا ناهد الرفاعي ،،،،

عادت شاهي إلى الفيلا بعد أن أبلغتها والدتها ناهد أنها متواجدة مع جاسر بالفيلا ، ثم أبلغتهم بموضوع زواج أدهم ويارا و…
-جاسر : مش ممكن
-ناهد بفرحة : بجد ؟؟ طب ده حصل امتى ؟؟؟
-شاهي بضيق: النهاردة الصبح
-جاسر: يعني …يعني يارا وافقت ع أدهم
-شاهي: طبعاً دي ماصدقت
-جاسر بحزن : طب ليه ؟؟؟
-شاهي: عاوزة تضمن ان كل حاجة بقت في حجرها وخصوصاً بعد اللي حصل.. وانا اللي اضحك عليا في الأخر !!!
-جاسر: هــه
-ناهد: من الأول احنا قولنالك ان أدهم ده مش بتاع جواز يا شوشو
-شاهي: يا ريتني صدقتكوا ، يا ريتني .. الحمدلله انها جت ع أد كده ، أخري هزعل يومين لكن هكمل حياتي ، مش هاقف عنده
-جاسر: لا والله ، ع اساس ان قبل كده مكونتيش تعرفي ده
-شاهي بحدة : يوووه ، أنا عارفة مهما قولت وعدت انت مش هتصدقني ، هتفضل تدافع عن البت دي ، أهي راحت اتجوزت أدهم بعد ما سلمتله نفسه
-ناهد: ايه ؟؟
-جاسر: انتي بتقولي ايه ؟؟؟؟؟
-شاهي: ايوه يا مامي ، ده اللي سمعته !
-ناهد: طب وفريدة ؟؟؟
-شاهي: أنطي فيرووو هتعمل ايه ؟؟ دي قصة حب ملتهبة ع الأخر يا مامي ، وفي بينهم صور وفيديوهات
-ناهد: كمان ؟؟
-جاسر: نعم ؟؟
-شاهي: ايوه ، أنا شوفت بالصدفة صورة ليهم سوا وكانت حاجة استغفر الله صعب أوي
-جاسر: اييييه ؟؟؟
-شاهي: ايوه هي كانت هتموت ع أدهم وملاقتش إلا كده عشان تدبسه فيها ، مش بقولكم شيطانة .. !!
-ناهد: عيني عليكي يا فريدة ، مش ملاحقة !!
-شاهي: ايوه
-جاسر وهو يبتعد : عن اذنكو ..
-ناهد: استنى يا جاسر
-جاسر: ماما سيبني لوحدي شوية
-شاهي: ماله ده
-ناهد: مالوش ، هو مضايق شوية
-شاهي بابتسامة : اهـــا ..

-جاسر في نفسه: بقى انتي تعملي كده يا يارا !! مش ممكن ، استحالة ، لأ !! طب ليه ؟؟ ومع مين ؟؟ مع أدهم !!! لألألأ .. مش ممكن مش ممكن …!!

………………………
في شركة الصياد ،،،،

في صباح اليوم التالي ، توجه الجميع إلى الشركة ، أصرت يارا على أن تركب مع عمها ، بينما استقل كلاً من خالد وأدهم سيارتهما ، وانطلقوا ورائهم ، أسرع خالد بسيارته فتجاوز سيارة أبيه ، بينما ظل أدهم بسيارته خلف سيارة أبيه ..
-رأفت: ليه ماركبتيش مع أدهم ؟؟
-يارا: مش عاوزة
-رأفت: ممكن اسألك سؤال يا بنتي؟
-يارا: اتفضل يا عمي
-رأفت: هو انا ليه حاسس انك مش مبسوطة يا بنتي ؟؟
-يارا: هه .. لأ عادي
-رأفت: بصي لو في حاجة مضايقاكي قوليلي ، وأنا معاكي
-يارا: يعني لو أنا .. مثلاً .. طلبت منك آآ…
-رأفت مقاطعاً: اطلبي أي حاجة ، وقولي ع اللي جواكي من غير خوف وأنا معاكي ..
-يارا: بجد ؟؟
-رأفت: طبعاااا ..
-يارا : طب يا عمي أنا كنت عاوزة أقولك إني آآآ….

بووووووووووووووووم
وفجأة سمع صوت فرقعة قوية ، لقد انفجر اطار السيارة فاضطر السائق أن يوقف السيارة و…
-رأفت: يا ساتر يا رب ، في ايه ؟؟
-يارا: ايه اللي حصل
-السائق: الكاوتش فرقع يا رأفت بيه
-رأفت: الحمدلله انها جت ع أد كده
-يارا: الحمدلله
-رأفت: انتي كويسة يا بنتي ؟؟
-يارا: أيوه

ركن أدهم سيارته وترجل منها وأسرع إلى سيارة أبيه و…
-أدهم بلهفة : خير ، انتو كويسين ؟؟؟
-رأفت: الحمدلله
-أدهم: مش تخلي بالك وانت سايق
-السائق: والله يا باشا الكاوتش فرقع لوحده
-رأفت: خلاص يا بني حصل خير ، هو أصلاً مالوش ذنب
-أدهم: طب تعالوا معايا ، أنا هوصلكم
-رأفت: اوك
-يارا: لأ أنا هستنى السواق لما يصلح الكاوتش
-أدهم: ايه هتقفي في الشارع لوحدك ؟؟؟
-يارا: لأ أنا مش لوحدي حواليا ناس كتير اهوو ، انت مش شايفهم ولا ايه ؟
-رأفت: لا يا بنتي مايصحش
-ادهم: يالا بينا يا يارا ، دي كمان مش مستاهلة خناق
-رأفت: ايوه ، تعالي يالا

اضطرت يارا أن تركب سيارة أدهم مع عمها و…
-رأفت: قوليلي بقى يا بنتي
-يارا: نعم يا عمي …
-رأفت: كنتي عاوزة تقوليلي ايه قبل ما الكاوتش يفرقع ؟؟
-يارا: هه .. آآآ
-أدهم: في ايه ؟؟
-رأفت: يالا قوليلي ماتكسفيش ؟
-يارا: هه ، آآآآ….
-أدهم: الله هو في أسرار بينكو وأنا معرفش ؟؟؟
-يارا: لأ مافيش
-رأفت: مالكش دعوة ،سيبها في حالها ، دي حاجة بيني وبينها، ها كنتي عاوزة تقولي ايه ؟؟
-يارا: لأ يا عمي كنت بس بأكد ع حضرتك اني اني عاوزة مكتب لوحدي
-رأفت: أها .. بس انتي كنتي عاوزة تقوليلي حاجة ليها علاقة بالجواز
-يارا: آآآ..
-أدهم بدهشة : جواز ؟؟؟
-يارا: آآآآآ…
-ادهم وهو ينظر ليارا في المرآة: مممم.. في ايه يا يارا ؟؟
-يارا: مافيش
-أدهم: اومال كنت عاوزة تقولي ايه لبابا عن جوازنا
-يارا: هه
-رأفت: ملكش دعوة يا ولد ، سيبها تقول اللي هي عاوزاه
-يارا: آآآ… بس بتاكد ان كنت هلبس فستان ..آآ… آآآ .. ولا اتنين
-رأفت: البسي اللي يعجبك يا حبيبتي ان شاء الله مليون فستان
-أدهم: ممم..
-يارا: ميرسي يا عمي
-أدهم بلؤم : وماله .. فستان أو عشرة كله في الأخر معروف نهايته اييييه !!
-رأفت: اتلم يا أدهم ، ده أنا أبوك اللي أعد جمبك مش صاحبك
-أدهم: حاضر يا بابا

………………
في الشركة ،،،،
وصل الجميع إلى الشركة ، صعدت يارا مع عمها إلى غرفة مكتبه ، بينما توجه خالد إلى غرفة الاجتماعات للتحضير للقاء مع الوفد الألماني .. كان ادهم يفكر في طريقة ما لجعل خالد يظن سوءاً بيارا ..
-ادهم: طب أخلي خالد ازاي يشوف الصور دي ؟؟؟ لازم أفكر في طريقة !! ايوه ، احسن حاجة اروحله اوضة الاجتماعات ، هناك هخليه يعرف يشوف الصور ، ويبقى يوريني هيساعد يارا ازاي لو بس فكرت تلجأله..!!

………………

في غرفة الاجتماعات ،،،،
كان خالد مندمجاً بالتحضير للاجتماع مع الوفد الألماني بعد عدة ساعات ، فجاء إليه ادهم و…
-خالد بدهشة: أدهم !! بتعمل ايه هنا ؟؟؟
-ادهم: بشوف لو انت حابب اني أساعدك ولا حاجة
-خالد: لأ شكراً ، كل حاجة الحمدلله تمام ، الـ presentation في مكانها ، الفايلات موجودة ، كل حاجة ، اطمن
-ادهم: أها
-خالد: ها في حاجة تانية ؟؟؟
-ادهم: آآآ.. بقولك النت عندك شغال ع الموبايل
-خالد: ايوه ، ليه ؟؟
-ادهم: أصله معلق عندي ومش شغال ، ممكن تشوفهولي
-خالد: طب هات موبايلك كده
-ادهم بخبث : اوك

أعطى أدهم الهاتف المحمول لأخيه خالد وعليه صورة يارا معه ، فانصطدم خالد لرؤيتها و…
-خالد: لأ… مش ممكن
-ادهم بلؤم: هاه ؟؟ في حاجة يا خالد ؟؟ عرفت تصلحه ؟؟
-خالد بضيق: ايه الصورة دي ؟؟؟
-أدهم: صورة ايه ؟؟
-خالد وهو يريه الصورة : دي !!!
-ادهم: آآآآ… دي …دي
-خالد: مش محتاج تبرر ، بس يا ريت أي حاجة تخصك انت ويارا تبعدها عني ، فاهم !!! انت حر معاها ،
-ادهم: انت..انت فاهم غلط
-خالد: شششششش .. مش عاوز أتكلم في حاجة ، انا ورايا شغل
-ادهم: احم.. سوري إني عطلتك !!

خرج أدهم من الغرفة وهو يبتسم ، بينم كان خالد يشعر بالضيق مما رأى ، لم يكن يتخيل أن تكون يارا في مثل تلك الصورة و..
-خالد في نفسه: ليه بس يا يارا ، كنتي اصبري شوية !! أنا مش هقدر أظلمك ، لأن انا عارف ان أدهم عرف يلف عليكي باسلوبه وضحك عليكي ، ماهو انتي مش هتسلمي بالساهل ، لازم يكون اشتغلك صح وكل عقلك، وانتي طيبة وصدقتيه ، وأنا .. أنا ماليش بخت معاكي .. !! واسلوبه القذر ده عشان يخليني أغير رأيي فيكي ، لكن ده مش هيحصل ، أنا هفضل سند ليكي يا يارا مهما حصل ، ممكن ماكونش الزوج المناسب ، بس هاكون الأخ الكبير ليكي ….!!!

……………………

في مكتب رأفت ،،،،
حضر خالد إلى المكتب ووجد يارا تطالع احد الملفات ، فاقترب منها وجلس إلى مواجهتها و…
-خالد: يارا
-يارا: ايوه يا بشمهندس
-خالد : ماتقوليش يا بشمهندس
-يارا: الله مش احنا في الشغل
-خالد: انتي تقوليلي خالد عادي سواء كنا هنا أو في البيت
-يارا: اها
-خالد بصعوبة : يارا ، أنا عاوزك تعتبريني زي…زي آآآآ.. أخوكي الكبير
-يارا: أها
-خالد: عاوزك تقوليلي ع أي حاجة مضايقاكي ، عن أي حاجة مزعلاكي ، اوعي تخافي من حاجة ، أنا موجود هنا عشان أساعدك واحميكي
-يارا: شكراً
-خالد: أنا بتكلم جد ، أنا معاكي وهاكون سندك مهما حصل ومهما كانت الظروف ، عاوزك تبقى واثقة من ده
-يارا: ربنا يخليك

ثم دلف ادهم إلى داخل الغرفة و..
-أدهم: الله ، انتو اعدين هنا ؟؟؟
-خالد: ايوه
-ادهم: مممم… وتضح اني جيت قطعت حاجة مهمة ، كنتو بتقولوا ايه ؟
-يارا: ولا حاجة
-خالد وهو ينهض من مكانه : طب يا يارا ، اعملي اللي قولتلك عليه وماتقلقيش ، طول ما أنا موجود كل حاجة هتبقى تمام
-ادهم: حاجة ايه؟؟؟
-يارا: آآآ…
-خالد : يالا عشان تحضري الاجتماع
-يارا: اوك
-أدهم: طيب اسبقنى انت يا خالد أنا عاوز أقول ليارا حاجة
-يارا: لأ .. استناني يا خالد أنا جاية معاك
-خالد: اوك
-أدهم بضيق : يارااااا !
-يارا: ده …ده مكان شغل ، واحنا مش عندنا وقت عشان نضيعه ، في البيت نبقى نتكلم
-أدهم وهو يجز على أسنانه : طيب !!!

انصرفت يارا بصحبة خالد وهي تشعر أنها وجدت سنداً أخر لها ، بينما ظل أدهم في مكانه يشعر بالغضب والحنق لأن خططته مع أخيه فشلت
-أدهم : مفكرة انك فلتي يا يارا ، ده لسه اللي جاي اكترررر
……………………

في غرفة الاجتماعات ،،،
حضر الوفد الألماني إلى الشركة ، وكان على رأس الوفد الألماني مستر شرودر .. مستر شرودر تربطه علاقات وطيدة بعائلة الصياد ، هو يعرفهم منذ فترة طويلة .. أصر عدلي أن يحضر ذلك الاجتماع هو الأخر في حالة وجود مستر شرودر ، فما كان من أفت الصياد إلا أن يطلب من صديقه الحضور ..

رحب رأفت بمستر شرودر ، وكان ينتظر وصول خالد ابنه لكي يبدأ الاجتماع و..
-رأفت: أهلا وسهلا بيكو في مصر
-مستر شرودر: أهلا بيك مستر رأفت ، نحن سعداء بأننا سنتعاون من جديد معكم
-رأفت: احنا الأكتر والله ، عاوز أقولك يا عدلي ان بقالنا سنين مشوفناش بعض أنا ومستر شرودر
-مستر شرودر : بلى
-عدلي: انا ملاحظ ان حضرتك بتكلم عربي كويس يا مستر شرودر
-مستر شرودر: هذا بفضل المهندس رفعت ، لقد علمني أن أتحدث اللغة العربية ، وأنا إلى حد ما أجيدها
-عدلي: واضح فعلاً
-مستر شرودر: كيف هي الأحوال معك مستر آدلي
-عدلي: الحمدلله
-مستر شرودر: لم أرك منذ برهة
-عدلي: أها ، المشاغل وكده
-مستر شرودر: ولكني سعيد الآن أني أراك بصحة جيدة
-عدلي: شكراً
-مستر شرودر: كيف هي أحوال ابناءك مستر رأفت
-رأفت: كويسين الحمدلله ، لأ وعندي ليك كمان مفاجأة حلوة
-مستر شرودر: ماهي ؟
-رأفت: اصبر وهتشوف
-عدلي: طيب هستأذنكم بس أروح الحمام وارجع تاني
-رأفت: اوك يا عدلي ، في حمام هنا في الأوضة وفي واحد بره في المكتب ، شوف ايه اللي يعجبك
-عدلي: آآآ… هاروح اللي بره ، يمكن أطول شوية ، هههههههههه ، ما أنت عارف بقى السن وأحكامه
-رأفت: خد راحتك يا عدلي

وما إن انصرف عدلي ، حتى دلف خالد إلى غرفة الاجتماعات وخلفه يارا بعدها بلحظات قليلة ، ثم لحق بهم أدهم و…
-رأفت: تعالى يا خالد ، مستر شرودر جه من بدري قبل ما باقي الوفد يجي عشان يسلم علينا بنفسه
-خالد : أها
-رأفت: ده ابني الكبير خالد يا مستر شرودر
-خالد مصافحاً إياه: Welcome to Egypt مستر شرودر
-مستر شرودر: شكراً لك
-خالد مندهشاً: حضرتك بتكلم عربي ؟؟؟
-مستر شرودر : بلى
-خالد: والله ده شيء عظيم جدااااا ، يارا حطي الملفات هناك ، وشغلي الـ presentation ، وصوري الورق ده كمان بعد اذنك
-يارا: اوك

كان مستر شرودر يجلس مع رأفت بعيداً عن طاولة الاجتماعات ، ثم نظر مستر شرودر إلى يارا لبرهة وكأنه يحاول تذكر شيئاً ما، فقطع تفكيره رأفت و…
-رأفت: عارف مين دي اللي هناك يا مستر شرودر
-مستر شرودر: وجهها يبدو مألوفاً لدي ، أشعر وكأني رأيته من قبل !
-رأفت: دي يارا بنت رفعت الصياد
-مستر شرودر بدهشة: غير معقول
-رأفت: ايه رأيك في المفاجأة دي ؟؟
-مستر شرودر: أنا لا أصدق عيناي .. إنها كأمها الراحلة
-رأفت: بالظبط ، لأ وأخدة طيبة أبوها وحنيته
-مستر شرودر: ولكن بلغني أنها توفت مع والديها
-رأفت مندهشاً : مين قالك كده ؟؟
-مستر شرودر: مستر آدلي أبلغني بهذا !
-رأفت: نعم ؟؟؟ عدلي ؟؟؟ طب ليه قال كده ؟؟
-مستر شرودر: لا أعلم ، ولكني حينما سألته عن أبناء رفعت قال أنهم توفوا معه في حادث السيارة الآليم
-رأفت: مممم…
-مستر شرودر: الآن يمكنني أن أفهم السبب
-رأفت: ايه هو
-مستر شرودر: كان لأخيك الراحل رفعت سندات وأوراق مالية باسمه موضوعة في أحد البنوك التابعة لحكومتنا ، وبموجب وصية مكتوبة مسبقاً فإن ملكيتها تؤول لأبنائه حال وفاته ، وإن لم يتم تسليمها لأي من أبنائه خلال فترة معينة تحول قيمة تلك السندات والأوراق المالية إلى الشركة التي كان يملكها هو وشركائه
-رأفت: بس اللي أعرفه ان الشركة اللي كان رفعت شريك فيها اتصفت من زمان
-مستر شرودر: هذا غير صحيح
-رأفت: اييه ؟؟ يعني ايه الكلام ده ؟؟ أنا مش فاهم حاجة
-مستر شرودر: مازالت الشركة التي كان أخيك الراحل شريكاً بها موجودة إلى الآن ، حجم أعمالها ليس كبيراً ولكنها قائمة ، وصاحب اكبر نسبة أسهم فيها على ما أذكر هو مستر آدلي
-رأفت: اييييه ؟؟؟
-مستر شرودر: دعني اتأكد لك من المعلومات التي تخص الشركة أولاً قبل أن تتحدث مع مستر آدلي في أي شيء
-رأفت: اوك

-خالد: كل حاجة جاهزة يا بابا
-ادهم مقاطعاً: اتأخرت عليكو
-خالد: احنا لسه مبدأناش
-رأفت: ده بقى يا مستر شرودر ابني التاني أدهم ، وقريب أوي هيبقى جوز يارا
-مستر شرودر: أهلاً بك مستر ادهم
-أدهم: أهلا يا مستر شرودر ، ماشاء الله حضرتك بتكلم عربي كويس
-مستر شرودر: شكراً جزيلاً لك ، ومبارك الزواج
-أدهم وهو ينظر ليارا: الله يبارك فيك ..

…………………….
في مكان ما بالشركة ،،،
-عدلي هاتفياً: ايوه يا ناهد
-ناهد: ايوه يا عدلي ، في ايه
-عدلي: في نصيبة حصلت
-ناهد: ايه تاني ؟؟
-عدلي: مستر شرودر طلع موجود في الوفد الألماني
-ناهد: انت قولتلي الاسم ده قبل كده
-عدلي: ايوه ، ده اللي عارف يا هانم بموضوع شركة رفعت بره مصر وبالفلوس اللي ليه
-ناهد: ايييييه ؟؟
-عدلي: عارفة ده لو بلغ رأفت بالكلام ده يبقى كل اللي خططنا ليه وصبرنا عليه ضاع هدر
-ناهد: مش ممكن
-عدلي: ده في ملايين ممكن تروح علينا
-ناهد: لألألأ.. مش بعد العمر ده كله ، لأ مش ممكن
-عدلي: لازم نتصرف وبسرعة ، مش لازم يعرف مستر شرودر بأن يارا لسه عايشة
-ناهد: طب هتعمل ايه
-عدلي: لازم يارا ماتشوفش مستر شرودر ولا هو يشوفها !!!!
-ناهد: طب هتعمل ده ازاي ؟؟؟
-عدلي: مممم… هاتصرف ، سلام دلوقتي

……………..

أسرع عدلي عائداً إلى غرفة الاجتماعات ، فوجد رأفت يجلس مع مستر شرودر يتحدثان على جنب ، ويارا تصور بعض الأوراق في ماكينة التصوير ، وخالد يتحدث هاتفياً ، وأدهم يجلس على أحد المقاعد
-عدلي : احم.. ازيك يا أدهم
-أدهم: الحمدلله يا أنكل ، أخبار حضرتك ايه ؟؟
-عدلي: الحمدلله ، الشغل حلو ؟
-ادهم: يعني ، أديني بجرب نفسي فيه
-عدلي: أها … ربنا يوفقك يا بني ، ها بدأتوا ولا لسه ؟؟
-أدهم: لأ .. بنجهز أهوو
-عدلي: طب كويس ، انا قولت فاتني حاجة كده ولا كده
-أدهم: لأ محصلش حاجة ، يدوب سلمت ع مستر شرودر ، وبعدين سبته أعد مع بابا بيستعيدوا ذكريات الطفولة
-عدلي مدعياً الضحك : ههههههه ، أيوه ..

………
-خالد هاتفياً : وصل بقية الوفد؟؟
-المتصل: ………………
-خالد: طب كويس أوي ، أنا جاي أستقبلهم بنفسي

-خالد ليارا: أنا نازل استقبل الوفد الألماني ، حاولي تخلصي الورق بسرعة عشان هنحتاجه
-يارا: اوك

….
كان عدلي يفكر في طريقة لإبعاد يارا من الغرفة أو التخلص منها ان حالفه الحظ و…
-عدلي : لازم أبعد يارا عن الأوضة .. ممم ، ايه اللي أعمله ، ايه يا ترى !!!

لمح عدلي وجود نافذة من الزجاج بالقرب من يارا ، فقرر أن يذهب إلى هناك ويفتح النافذة ، ومن ثم يجعل يارا تسقط منها بدون قصد ، فيتم إلهاء الجميع بما يحدث مع يارا وبالتالي لا يحدث اللقاء المرتقب ، وإن ماتت .. سيكون هو الرابح الأكبر …
-عدلي : الواحد مش عارف هو حران كده ليه ، الظاهر ان التكييف مش شغال
-أدهم: مش عارف ، بس أنا عادي يعني
-عدلي: أنا هفتح الشباك شوية ،أهوو يجيب حبة هوا
-أدهم: اوك ، براحتك يا أنكل

توجه عدلي ناحية يارا ، وطلب منها أن تبتعد قليلاً حتى يتمكن من فتح النافذة و…
-عدلي: معلش يا بنتي ، عاوز أفتح الازاز ده شوية
-يارا بحسن نية : اه طبعاً اتفضل

قام عدلي بفتح النافذة قليلاً ، ثم ألقى بنظارته الطبية وراء ماكينة التصوير بدون أن تنتبه يارا لما يفعل ، وأدعى انها وقعت منه و..
-عدلي بضيق وحزن : يادي النصيبة نضارتي ، نضارتي
-يارا: في ايه اللي حصل ؟؟؟
-عدلي: نضارتي وقعت وراء الماكنة دي وأنا مش بعرف أشوف من غيرها ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، أعمل انا ايه الوقتي
-يارا: طب .. طب مافيش مع حضرتك واحدة تانية ؟؟
-عدلي: لا والله يا بنتي ، ومافيش وقت أبعت أجيب واحدة تانية ، ده الوفد زمانته جاي هنا
-يارا: طب والعمل ايه ؟؟؟
-عدلي: يعني لو مافيهاش مضايقة منك ، ممكن يعني بعد اذنك تطلعي تجيبهالي من ورا البتاعة دي
-يارا وقد اخذت تفكر : هه
-عدلي: أنا عارف انه طلب بايخ بس ، أنا أسف يا بنتي اني بطلبه منك ، ولا أقولك بلاش مش مشكلة وربنا يعيني بقى
-يارا : ممم.. خلاص أنا هاجيبها لحضرتك
-عدلي: مش عارف أقولك ايه بس يا بنتي ، ربنا يكرمك يا رب
-يارا: شكراً
-عدلي : استني بس أما أقفل الازاز عشان مايحصلش حاجة
-يارا: اوك

أوهم عدلي يارا بأنه أغلق النافذة الزجاجية ، ولكنه للأسف لم يفعل ..
-عدلي في نفسه: كده تمام أوي ، الازاز مش مقفول !!

أحضرت يارا المنضدة الصغيرة ووضعتها أمام ماكينة التصوير وألصقتها بالحائط الموجود فيه النافذة المفتوحة ، ثم صعدت فوقها وفوق الماكينة لتحضر النظارة الطبية ، وبالفعل نجحت في الامساك بالنظارة ، وبحركة خفيفة بيديه قام عدلي بازاحة المنضدة قليلاً خاصة أن أدهم كان منشغلاً بالنظر إلى هاتفه المحمول فلم ينتبه لما يحدث …
-عدلي في نفسه : كويس محدش واخد باله ، انا هزوء التربيذة دي شوية ، وهي بقى تتعامل ..!!

أعطت يارا النظارة الطبية لعدلي الذي شكرها وانصرف مبتعداً عنها ، فهو يعلم الآن انها على وشك السقوط من النافذة ، فهي حينما تهبط عائدة من فوق ماكينة التصوير ستبحث عن شيئاً ما لتستند عليه ، فلن تجد إلا النافذة المفتوحة لتستند عليها ، ومن ثم ستسقط على الفور
-عدلي: يالا بقى يا يارا ورينا هتحصلي ابوكي ازاي…………….

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس والعشرون من رواية الفريسة والصياد بقلم منال سالم

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص الرومانسية
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق