غير مصنف

رواية الفريسة والصياد – منال سالم – الفصل الثامن والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المتألقة منال محمد سالم نقدمها علي موقعنا قصص 26  وموعدنا اليوم مع الفصل الثامن والعشرون من رواية الفريسة والصياد بقلم منال سالم 

رواية الفريسة والصياد بقلم منال سالم – الفصل الثامن والعشرون

تابع أيضا: قصص رومانسية

رواية الفريسة والصياد - منال سالم
رواية الفريسة والصياد – منال سالم

رواية الفريسة والصياد بقلم منال سالم – الفصل الثامن والعشرون

في فيلا رأفت الصياد ،،،
عاد خالد إلى الفيلا بعد أن رأى الفيديو الذي يوضح تخطيط عدلي للتخلص من يارا ، كان السؤال الذي يدور في ذهنه هو ..
-خالد في نفسه: طب ليه عمل كده؟؟؟ ليه كان عاوز يموت يارا !! الحكاية دي مش لازم تعدي بالساهل ، لازم بابا يعرف بده .. الموضوع زاد عن حده !!

طلب خالد والده هاتفياً وطلب منه أن ينزل إلى غرفة المكتب ليتحدثا سوياً و..
-خالد هاتفياً: ألوو .. ايوه يا بابا
-رأفت: خير يا بني في حاجة حصلت في الشركة
-خالد: لأ .. بس أنا عاوز أتكلم معاك ضروري ، بس من غير ما حد في الفيلا ياخد باله
-رأفت: طب انت فين دلوقتي
-خالد: أنا في عربيتي ، واقف في جراج الفيلا
-رأفت: طب أنا هسبقك ع المكتب ، اركن عربيتك وحصلني ع هناك
-خالد: حاضر

وبالفعل توجه خالد إلى المكتب حيث ينتظره والده هناك و..
-رأفت: خلي النور مطفي يا خالد
-خالد: حاضر يا بابا
-رأفت : خير يا بني في ايه ؟
-خالد: عدلي يا بابا
-رأفت: ماله ؟
-خالد: كان ناوي يقتل يارا !
-رأفت بصدمة: بتقول ايييه
-خالد: زي ما قول لحضرتك يا بابا ، عدلي كان ناوي يقتل يارا النهاردة الصبح في الشركة
-رأفت: طب ليه ؟؟؟ ليييه
-خالد: ماهو ده اللي أنا عاوز أعرفه
-رأفت: اكيييد انا مش هعدي الموضوع ده بالساهل
-خالد: لازم نفتح عينيا يا بابا وناخد بالنا أكتر ع يارا
-رأفت: مستر شرودر كان بلغني بحاجة كده بس هو لسه مش متأكد منها
-خالد: حاجة ايه ؟؟
-رأفت: اما أعرف كل حاجة عنها هبلغك يا خالد
-خالد: بابا ، احنا مش لازم ندخل في صفقات أو اتفاقيات جديدة مع عدلي ده
-رأفت: اطمن يا ابني ، أنا أجلت كل حاجة لحد ما مستر شرودر يبلغني باللي عاوز أعرفه
-خالد: تمام أوي
-رأفت: عاوزك الوقتي تفتح عينيك كويس ، وتنبه ع راضي وبتوع الأمن ياخدوا بالهم من أي حد يقرب من الفيلا ، لحد ما فترة الفرح دي تعدي
-خالد: تمام يا بابا ، ولو عاوزني أعين حراسة خاصة ع يارا أنا مستعد
-رأفت: لالالالا .. كده احنا هنلفت الانظار ، احنا مش عاوزين حد يشك في حاجة ، أو يحس اننا بندور ع حاجة ، خلي كل حاجة تبان طبيعية
-خالد: ماشي
-رأفت: كمان نبه ع مدير الأمن انه ميعرفش أدهم أو يارا باللي حصل ، مش ناقصين قلق
-خالد: أنا خلاص عملت كده
-رأفت: هما يومين بس ويارا هتجوز أدهم وبعد كده يسافروا ويبعدوا عن القلق ده كله لحد ما احنا نكون كشفنا اللي بيحصل كله
-خالد: اوك
-رأفت: عرفت ان جاسر وافق ع جوازك من اخته
-خالد بتوتر: هه .. آآآ.. طب كويس
-رأفت: انت يا بني واثق من قرار ارتباطك بشاهي ؟؟
-خالد بتردد: آآآ.. اه يا بابا طبعا
-رأفت: بس أصل يعني .. آآآ.. شاهي كانت طول عمرها عينها ع..آآآ..
-خالد: ادهم !
-رأفت: بصراحة أه ، فالواحد مستغرب من قرارك ده

أخذ خالد نفساً عميقاً ثم بدأ في التحدث و…
-خالد: بص يا بابا مسألة الجواز بالنسبالي زي الصفقة المتكافئة والمتكاملة الأركان ، أنا شايف ان شاهي مناسبة ليا وفيها مميزات البنت اللي بحلم بيها
-رأفت: اها
-خالد مكملاً بثقة : وكون ان هي كان في اعجاب لأخويا ده ميأثرش ع قراري ، لأن لو هي كانت بتحبه بجد فعلاً كانت اعترضت ع طلب جوازي ، لكن هي رحبت وكذلك خالتي وجاسر ، وعادي أي حد في الدنيا كلها بيعجب بشخصية ادهم ، وحضرتك عارف ليه ، ده الواد الجان المحبوب الخفيف ، لكن أنا عكسه تماماً .. وزي ماقولتلك يا بابا من الأول ، دي جوازة متكافئة بالنسبالي
-رأفت: رغم إني مش مقتنع بصراحة باللي بتقوله ، بس هاقول ايه غير ربنا يصلح حالك يا بني ويفرحك
-خالد: يا رب .. بقولك يا بابا
-رأفت: ايوه يا بني
-خالد: أنا عاوز أتجوز شاهي في نفس يوم جواز أدهم
-رأفت: ايييه
-خالد: مالوش لازمة نضيع وقت
-رأفت: بس آآآ…
-خالد: أنا هكلم خالتي وهظبط معاها ، وحضرتك بقى تظبط ماما
-رأفت: ممم…
-خالد: وجاسر سيبوه عليا
-رأفت: بس انتو هتعيشوا فين ؟؟
-خالد: هنا طبعاً
-رأفت: اخوك قرر يعيش مع يارا في شقته
-خالد: وماله ، كده أحسن
-رأفت: اها
-خالد: عاوزين الفرحة تدخل البيت ، بقالنا زمن مافرحناش
-رأفت: يا رب يا بني يفرحكم ويسعدكم ويكرمكم بالأحسن
-خالد: اللهم أميييين
-رأفت: اطلع بقى ع أوضتك ، وان شاء الله اللي جاي هايكون افضل
-خالد: بأمر الله
…………………………

في فيلا ناهد الرفاعي ،،،
في غرفة ناهد ،،،
اتصلت ناهد هاتفياً بعدلي لتبلغه بأخر التطورات التي حدثت و…
-عدلي هاتفيا: هي دي الأخبار الحلوة ، ايوه اتحفيني
-ناهد: كده يبقى ضمنا ان شاهي هتحط رجلها ع أول الطريق اللي يودينا لثروة الصياد !
-عدلي: المهم تنصحي بنتك كويس عشان تعرف تخلي خالد زي الخاتم في صوباعها
-ناهد: أيوه ، وخصوصا ان الواد خالد ده خام ومالوش في جو البنات
عدلي: بالظبط
-ناهد: اطمن أنا هوعي البت كويس
-عدلي: وخليكي عارفة ان برضوه مش هتنزل عن حقي في الملايين اللي تخصني ، ماشي
-ناهد: طيب ، خلاص عرفت ، بس مش الوقتي ، أما أطمن ان شاهي بقت في عصمة خالد
-عدلي: وماله ، واهو زيادة الخير خيرين
-ناهد: ايوه ..
……………………………….

وبعد مرور يومين ،،،،
في فيلا رأفت الصياد ،،،

كانت الفيلا تعج بالكثير من الأشخاص الغرباء ، فالبعض مسئول عن توضيب العروس ، والبعض الأخر مسئول عن توضيب ملابسها ، وكانت فريدة وسط كلها هذا تشعر بالغيظ و…
-فريدة: لأ بجد كده كتير ، مش ممكن اللي بيحصل ده ، ده مابقاش بيت ، ده بقى سويقة كل من هب ودب داخل وطالع عادي .. اوووف ..
-عمر: مالك يا ماما ؟؟
-فريدة: هطأ من اللي بيحصل في بيتي
-عمر : ده انتي المفروض يا ماما تبقى فرحانة ، ده فرح ادهم بكرة
-فريدة: قول جنازته ، حفل تأبينه ، لكن جوازة استحالة !!!
-عمر: يا ساتر يارب ! طيب يا ماما هاسيبك انتي في أحزانك ، وأروح اشوف العروسة
-فريدة: انت هتنقطني انت التاني ؟؟
-عمر: ليه بس يا ماما
-فريدة: عروسة ايه اللي عاوز تشوفها ، دي بوز الاخص اللي دخلت علينا بالنحس
-عمر: لأ يا ماما دي مش بوز الأخص ، دي يارا
-فريدة بعصبية : امشي من قدامي .. امشــــي !!!

……………..
في غرفة يارا ،،،
كانت الفتيات يقمن بتوضيب يارا وتجهيزها في استعدادات خاصة لما قبل الزواج و..
-يارا : ليه كل ده ؟؟
-أحد الفتيات: هي العروسة بتعمل الحاجات دي كلها
-يارا: ده اسمه انتحار ، أنا تعبت وزهقت
-فتاة اخرى : تعبتي اييه بس ، ده احنا لسه بنقول يا هادي
-يارا: اوووف ، ويا ريت كل اللي بيتعمل ده لحد يستاهل

طرق أدهم باب غرفة يارا ليعرف ما يحدث عندها ، ولكن منعته أحد الفتيات من الولوج للداخل و..
-أدهم: اومال فين يارا ؟؟
-احد الفتيات: موجودة جوه ، بتتزوء
-أدهم بخبث: مممم.. والله ! طب أنا عاوز أشوفها
-أحد الفتيات: مايصحش حضرتك تشوفها
-أدهم: ليه يعني ؟؟
-أحد الفتيات: ده فال وحش
-ادهم: فال وحش ؟؟ ليه هي هتتحول لعم راضي لو أنا شوفتها ، وسعي بس عاوز أبص
-أحد الفتيات: لأ عيب ، عن اذنك
ثم أغلقت الفتاة الباب وهي تضحك …
-أدهم بصوت مرتفع : يا خبر مداري دلوقتي، بكرة يبقى ع المفتشي ولابس الشفتيشي
-يارا من الداخل: اوووف ، بارد ..!!!

طلبت يارا صديقتها سمر هاتفياً لتطلب منها أن تحضر إلى حفل زفافها و..
-يارا هاتفياً: لأ حاولي تيجي ، ماتبقيش بايخة
-سمر: يا بنتي ده انتي في بلد وأنا في بلد تانية
-يارا: أنا كده هبقى لوحدي
-سمر: وحدك ازاي وانتي معاكي عيلتك
-يارا: يا بنتي برضوه ، محدش بيخاف عليا ، ده انتي عارفة اللي حصل كله والجوازة أصلاً تمت ازاي
-سمر: مممم…
-يارا: بالله عليكي يا سمورة ، حاولي تيجي ، كلمي الكابتن وليد وبقية الناس في المركز خليهم يجوا
-سمر: ربنا يسهل ، هبلغهم
-يارا: هستناكوا كلكم .. ماشي !
-سمر: ان شاء الله

……………………..
في غرفة ادهم ،،،
كان ادهم يتحدث هاتفياً مع أحد الأشخاص و…

-ادهم هاتفياً : أهــا .. كله تمام
-المتصل: ………………………
-أدهم: لأ متقلقش ، انا مسيطر طبعاااا
-المتصل: …………………………
-أدهم: كعادتها يعني ، هتعمل غير كده
-المتصل: ………………………….
-أدهم: والله كله تمام يا عم متقلقش ، سيبها انت بس على الله ، وجهز الشقة
-المتصل: …………………………….
-أدهم: ماشي .. يالا سلام !

……………………

في فيلا ناهد الرفاعي ،،،،

-ناهد بغضب: والله ماهيتعمل إلا اللي قولنالك عليه
-شاهي: يعني عاوزاني اكون تعيسة
-ناهد: تعيسة ازاي وانتي هتبقي مع خالد ، ده عجينة طرية تقدري تشكليه زي ما أنتي عاوزة
-شاهي : لا عجينة ولا بسكوت ، أنا مش عاوزاه ، مش عاوزاه !!
-ناهد: يوووه ، دوختيني معاكي
-شاهي: يا مامي ، انا هتجوز أدهم ..
-ناهد: انتي غبية !! ازاي هتتجوزي أدهم وهو خلاص هيتجوز
-شاهي: هو كده
-ناهد: بصي بقى يا شاهي ، أنا زمان كنت بسكت عن أي حاجة انتي بتعمليها لسبب واحد هو انك هتتجوزي من عيلة الصياد ، سواء بقى كان أدهم كان خالد مفرقتش معايا .. لكن ترفضي حاجة مضمونة عشان حاجة يا عالم هتحصل ولا لأ .. ده اللي أنا مش هاسكت عليه ابدااااااا
-شاهي: مامي
-ناهد بحدة: اعملي حسابك جوازك على خالد هيتم في ميعاده ، وده أخر كلام عندي ، واياكي يا شاهي تفكري تعصيني ، مش هارحمك وهتشوفي مني اللي عمرك ما شوفتيه ، مش بعد العمر ده كله ، بغباءك وهبلك هتضيعي اللي كنت بأحلم بيه !!!
-شاهي مدمعة: ماشي ، ماشي يا مامي !!
-ناهد: اتفضلي شوفي ناقصك ايه خلينا نخلصه ، وانا رجلي ع رجلك في كل حاجة ..
-شاهي بضيق : طيب !

……………………….
وفي خلال يومين تم الانتهاء من الاستعدادات لفرح أدهم ويارا ، وخالد وشاهي .. كانت فريدة إلى حد ما سعيدة بفرح خالدوشاهي ، ولكنها غير راضية بالمرة عما يحدث من استعدادات لأدهم ويارا …
………
تم الانتهاء من طبع دعاوي الأفراح ، وتوزيعها على المقربين فقط .. وتم حجز القاعة بأحد الفنادق الفاخرة لاقامة ليلتي الزفاف …

لم يتصور رأفت أن يتم الانتهاء من كل شيء في خلال يومين فقط ، فقد سخر جيشاً من الموظفين والإداريين من اجل العمل على انهاء كل شيء ، وبالفعل في الوقت المحدد كان كل شيء جاهزاً ..
-رأفت في نفسه: الحمدلله كل حاجة تمت زي ما كنت بأحلم ، رغم اني حاسس ان في حاجة مش مظبوطة ، بس الحمدللله انها عدت ، ربنا يهون بالفرح كمان وبعد كده نفو بقى لعدلي واللي مستخبي وراه ..!!!!!

…………………………..
في مركز التجميل ،،،
كانت فتيات مركز التجميل يتسابقن في اظهار جمال كلاً من يارا وشاهي ، حضرت فريدة وناهد إلى المركز ، ولكن تجاهلت كلتاهما يارا و…
-فريدة بضيق: اوووف
-ناهد: خلاص بقى يا فريدة ، دي هتبقى مرات ابنك
-فريدة: ابدااا ، ده مش هيغير حاجة
-ناهد: بس ايه رأيك في شوشو
-فريدة: زي القمر ، بس الفقرية اللي جمبها مضيعة فرحتي بيها
-ناهد: خلاص بقى يا فريدة عشان خاطري أنا
-فريدة: اووف

………………….
في خارج مركز التجميل ،،،،
كان يقف عمر مع جاسر وينتظران وصول كلاً من أدهم وخالد و…
-عمر: مين كان يصدق ان ادهم وخالد يتجوزوا في ليلة واحدة ، لأ ومن مين من شاهي ويار
-جاسر بضيق: أها
-عمر: ع اد ما أنا مضايق ان يارا هتتجوز ادهم إلا إني مبسوط انها هتقعد معانا
-جاسر: أها ..
-عمر: بس انتو طبعاً ما صدقتوا تخلصوا من شاهي عشان تبلونا بيها ، ارتاحوا انتو واحنا نتقرف .. بس ان جيت للحق لو خالد صدرلها الوش الخشب بتاع الموظفين اللي في الشغل اختك هتمشي ع العجين متلخبطوش ..!!
-جاسر: هه..
-عمر باستغراب: جاااسر .. يا جاسر
-جاسر: ايوه يا عمر بتقول حاجة ؟؟
-عمر: ده انت مش معايا خالص ، أنا عمال أرغي من الصبح وانت بس بتهز في دماغك
-جاسر: معلش يا عمر أصل أنا مش فايقلك الوقتي
-عمر: اللي واخد عقلك
-جاسر: ولا حاجة .. شوف الجماعة كده خلصوا ولا لسه
-عمر: طيب ثواني

دلف عمر إلى داخل مركز التجميل بعد أن سمحت له الفتيات بالمرور ، وانبهر للتغيير الذي طرأ على كلاً من يارا وشاهي و..
-عمر: اييييه ده ، ماشاء الله ، ليهم حق يقولك لازم تعاين البضاعة قبل الجواز ، لأن الغش موجود ، والناس ضميرها مات من زمان
-فريدة: ولد !!
-عمر: في ايه بس يا ماما ، ده انا بقول رأيي وبس
-فريدة: انت تسكت خالص ، احنا مش ناقصينك
-ناهد: ههههههههههه بيهزر يا فريدة ، فكيها بقى
-فريدة: مش قادرة ، كل ما أتخيل انت الزفتة دي هتبقى مرات أدهم هطق ..
-ناهد: اللي حصل حصل بقى ، وبعدين هو ده فرح أدهم لوحده ، ده انتي كده ظلمتي شوشو وخالد معاكي
-فريدة: ربنا يهنيهم
-عمر: لأ أنا مش هاقدر أستحمل جو أمينة رزق ده ، أنا هاروح أشوف العرايس جهزوا ولا لأ
-فريدة: شاهي خلاص قربت تخلص
-ناهد: ماشاء الله زي القمر ، البنت بتظبطلها جوا التاج والطرحة وخلاص هتكون خلصت
-عمر: طب ويارا
-فريدة: ما تولع ، واحنا مالنا بيها
-عمر: يا ساتر يارب ، يا ماما دي غلبانة وآآآ…
-فريدة: بس بقى مش عاوزة أسمع سيرتها
-عمر: يا ماما دي كلها ساعات وهتبقى مرات ابنك رسمي
-فريدة: هتبقى كابوس أزلي علينا كلنا ، ربنا ياخدها قبل ما ده يحصل
-عمر: بعد الشر
-فريدة بغضب : عمـــر ، امشي من قدامي احسنلك ، بدل ما اطلع كل ضيقتي عليك ، أنا أصلاً مش طايقة نفسي ، اتفضل يالا من هنا
-عمر وهو يدلف خارج المركز : يا ساتر يا رب ، انا خارج من هنا ، كل ده وهي لسه ع البر ، اومال لما تتجوز ادهم هيحصل ليارا ايه ، ربنا يقويكي يا يارا، وراكي هم ما يتلم ..!!!

…………
خرج عمر إلى جاسر وعلى وجهه علامات الضيق ، فحاول جاسر أن يستفسر عن السبب و..
-جاسر: ايه مالك
-عمر: متكدر
-جاسر: ومين اللي كدرك؟؟
-عمر: هايكون مين غيرها .. الست الوالدة
-جاسر: اها .. الله يقويك
-عمر: أنا مش عارف امي ليه ماطلعتش زي أمك طيبة كده وبنت حلال
-جاسر: بلاش آر..
-عمر: مع انهم اخوات بس شوف يا سيدي البطن قلابة !!
-جاسر: ههههههههههه

………..
وصل كلاً من ادهم وخالد بسيارتهما بعد فترة قليلة ، ثم ترجلا كلاهما من السيارتين وكان يبدو عليهما الضيق و…
-عمر: مبروك يا عرسان ، يا رب تشرفونا النهاردة وترفعوا اسم مصر لفوق
-أدهم: اخرس يا زفت
-خالد : اتلم ياله
-عمر: حاضر
-جاسر بتردد: آآآ.. مــ..مبروك
-أدهم: الله يبارك فيك
-خالد: الله يبارك فيك يا جاسر وعقبالك ان شاء الله
-جاسر: شكراً
-عمر: مافيش أي دعوة حلوة ليا
-أدهم: افلح بس في دراستك الأول
-عمر: لأ انا هاتجوز وأقعد في البيت
-خالد: ياخي اتلهي
-ادهم: اومال العرايس جهزوا
-عمر: شاهي أه
-خالد متلهفاً : طب ويارا .. احم.. قصدي يارا خلصت هي كمان ولا لسه ؟؟
-عمر: الله أعلم ، أنا معرفش عنها حاجة
-جاسر: دلوقتي يخرجوا الاتنين
-أدهم: هي لسه ماما قرفانة من يارا
-عمر: يووووه ، دي زي ما تكون حاطة طن لمون ع مناخيرها
-أدهم بفرحة : أنا كده اطمنت
-عمر: الله يكون في عونك يا يارا ، هتلاحقي ع مين ولا مين !!
-خالد: خش يا عمر اسأل ان كانوا خلصوا ولا لأ ، مش هنفضل ملطوعين بره كده كتير
-عمر: ولو اتهزأت تاني
-خالد: عادي ، أل يعني كان بيفرق معاك
-عمر: لأ أبداً

بالفعل دلف عمر مرة أخرى إلى داخل مركز التجميل ليتأكد من انتهاء كلاً من يارا وشاهي من استعدادهما ، وأخبرت مديرة المركز عمر أن كلتا الفتاتين جاهزتين للخروج بصحبة عرسانهما ، فأسرع عمر بالخروج لابلاغ خالد وأدهم بهذا ..
-عمر : العرايس جهزوا ، العرايس جهزوا
-ادهم بفرحة : اشطااااا
-جاسر: خير ان شاء الله
-أدهم لخالد: ها جاهز يا عريس ؟
-خالد بضيق: أيوه
-أدهم وهو يفرك كلتا يديه : استعنا ع الشقى بالله
-عمر ساخراً : أل يعني داخل يحارب
-أدهم بغمزة: لأ أكتر من كده .. !!

……..
دلف أدهم وخالد إلى داخل مركز التجميل ليصطحبا العروستين ، خرجت يارا أولا من الداخل وتفاجيء الجميع بشكلها الرائع …
كانت يارا ترتدي فستاناً رقيقاً مزداناً بالفصوص البيضاء الصغيرة ، و شعرها كان منسدلاً على كتفها الأيمن ، وطرحة طويلة تغطي ظهر الفستان .. وتمسك في يدها بوكيه من الورد الأبيض ..
-عمر: ماشاء الله ع الجمال ، خمسة وخميسة في وش العدو
-ادهم: الصراحة فاجئتيني ، كنت فاكرك هتطلعي أي كلام
-عمر: اي كلام ايه يا عم ، دي دي حاجة تتاكل أكل .. !!!
-خالد في نفسه : ماشاء الله ربنا يحميكي ويهنيكي
-جاسر: ماشاء الله

في حين خرجت شاهي بعدها بلحظات ، و كانت ترتدي فستاناً مكشوفاً من الصدر يبرز مفاتنها ، ومفتوحاً من الانبين فأبرز ساقيها ، وشعرها مرفوعاً للأعلى ومزدان بتاج كبير عليه ، مما أعطاها مظهر الملكة المتوجة
-أدهم لشاهي: ايه الجمال ده كله ؟ يا بختك يا عم خالد ، أخدت البونبوناية بتاعتنا
-خالد: انت هتركز مع شاهي ولا مع يارا ، أنا مش فاهمك الصراحة
-أدهم: هو حد يقدر يقول للجمال لأ .. وانت عارفني
-خالد: اتلم بقى
-جاسر: ادهم ، خلاص كفاية ، مايصحش كده
-أدهم: خلاص أديني هاسكت خالص عشان ترتاحوا
-خالد: يكون أحسن برضوه
-عمر: خير ما عملت

ركبت يارا في سيارة أدهم وقاد هو السيارة بنفسه ، وركب معهما عمر .. بينما تولى جاسر قيادة سيارة خالد ،وجلست شاهي في الخلف مع خالد .. في حين ركبت فريدة وناهد السيارة الخاصة بعائلة الصياد مع السائق ، ثم انطلق الجميع نحو قاعة الأفراح أو هكذا ظنت فريدة وناهد …

في سيارة أدهم ،،،،،
-أدهم: افردي بوزك شوية ، دي النهاردة دخلتنا مش خرجتنا
-يارا: اوووف ، أنا كده مبسوطة
-عمر: وبدأنا الخناق بدري بدري
-ادهم: جوازة الندامة والهم والغم
-يارا: وأما هي كده ليه عملت ده كله عشان تتجوزني
-أدهم: عشان أكسر مناخيرك
-عمر: خف يا أدهم ، مش في ليلة فرحكم برضوه ، ولا انت مصمم انك تعكنن وتنكد على يارا في يوم زي ده
-ادهم: والله أنا أعمل اللي أنا عاوزه في الوقت اللي أنا أحبه .. وبعدين احنا معندناش وقت نضيعه في العكننة ولا ايه يا عروسة
-يارا بضيق: يا رب هون
-أدهم: ان شاء الله هيهون ، اصبري وهتشوفي العجب .. ده انتي هتشوفي حاجات فل ..!!!!!

…………
في سيارة خالد ،،،،
-جاسر: مبروك يا شوشو ، مبروك يا خالد ، مش هوصيك بقى ع عروستنا
-خالد: ان شاء الله
-شاهي: ثانكس
-جاسر: اوعي تزعلي في يوم جوزك يا شاهي ، خالد انسان محترم وكويس وهيحطك في عينيه
-خالد باقتضاب: اها.. اكيد
-جاسر: ربنا يديم عليكم الفرحة
………………………..
في سيارة فريدة ،،،
-فريدة بقرف: أنا مش طايقة نفسي بصراحة ، بجد مخنوقة
-ناهد: يا فريدة ماهو ابنك التاني بيتجوز بنتي ، يعني المفروض تفرحي
-فريدة: البت دي وعملة أدهم مخلياني متكتفة مش قادرة أحس بالفرحة
-ناهد: والله أنا غلبت معاكي يا فريدة ، ع الأقل لو مش عاوزة تفرحي لنفسك افرحي عشان الناس اللي موجودة دي كلها هتقول ايه لما تلاقيكي في فرح ولادك بالشكل ده
-فريدة: هه
-ناهد:ده احنا هنبقى حكاية النادي كله لو مخدناش بالنا من مظهرنا قصادهم
-فريدة: ممم…
-ناهد: اعملي اللي انتي عاوزاه بعد الفرح ان شاء الله تولعي فيها ، لكن دلوقتي لازم نفضل محافظين ع شكلنا قصاد الناس
-فريدة: اها
-ناهد: خلاص يا فريدة
-فريدة باقتضاب: طيب
………………..

في قاعة الأفراح

وصلت سيارة فريدة وناهد أولاً إلى قاعة الأفراح بالفندق ، كانت القاعة قد بدأت تمتليء بالمدعوين ، بحثت فريدة بعينيها عن رأفت ولكنها لم تجده ، سألت عنه مدير القاعة فأخبرها أنه كان موجوداً منذ قليل وربما يرحب بالمدعوين في مكان ما بالقاعة و…
-فريدة: اومال رأفت فين ؟؟
-ناهد: مش شايفاه ، يمكن هنا ولا هنا
-أحد المدعوين : الف مبروك
-ناهد: الله يبارك فيك ، ميرسي
-فريدة بقرف: ثانكس
-ناهد: تعالي أما نسأل عليه مدير القاعة
-فريدة : ماشي
-سيدة ما: ألف ألف ميليووون مبروك ، بجد ده فرح الموسم
-ناهد: ميرسي ع ذوقك ، حضرتك شرفتينا والله .. اتفضلي
-سيدة ما: شكراً
-ناهد: ايه يا فريدة ، الناس بتباركلنا ، خليكي ع طبيعتك
-فريدة: اوووف .. خلينا بس نشوف فين رأفت
-ناهد مشيرة بيدها: بصي ، اهو مدير القاعة هناك اهوو .. تعالي نسأله !
-فريدة: اوك

توجهت فريدة وناهد إلى مدير القاعة ليستفسرا منه عن رأفت و..
-ناهد: لو سمحت
-مدير القاعة: ايوه يا هانم
-ناهد: احنا بنسأل عن رأفت بيه الصياد
-فريدة مكملة : انا مراته
-مدير القاعة: أهلا وسهلاً يا هانم
-فريدة: هو فين ؟؟؟
-مدير القاعة: والله يا فندم ، هو كان موجود من شوية هنا
-ناهد: طب ماتعرفش راح فين الوقتي ؟؟؟؟
-مدير القاعة : مش عارف
-فريدة: هايكون راح فين ده كمان ؟؟؟؟؟
-ناهد: ممكن يكون هنا ولا هنا بيسلم ع أي حد ، ما أنتي عارفة جوزك حبايبه كتير
-فريدة : أها ….
……………………………..

في سيارة أدهم ،،،،
كان أدهم يقود سيارته نحو مكان أخر غير القاعة و…
-عمر: ع فكرة طريق القاعة مش من هنا يا أدهم ، انت نسيت السكة ولا ايه
-أدهم: أها
-عمر: يا عم احود يمين
-ادهم: ده طريق مختصر
-عمر: طريق مختصر ازاي وهو اتجاه واحد
-أدهم: اسكت انت متعرفش حاجة يا فرقع لوز
-عمر: حتى في دي كمان طلعت معرفش ، والله يا عم انت تايه وبتوهنا معاك

………………….
في سيارة خالد ،،،،

طلب خالد من جاسر أن يسلك طريقاً أخر غير الذي يؤدي للقاعة و…
-خالد: معلش يا جاسر حود من الشارع الجاي
-جاسر: ليه ؟؟
-خالد: ده طريق مختصر أدهم كان قالي عليه
-جاسر: اها
-خالد: يمين بقى من اللي جاي
-جاسر وهو يدير عجلة القيادة : اوك
-خالد: تسلمنا يا جاسر ، نتعبلك يا رب يوم فرحك
-جاسر: ان شاء الله

………………………..

وصلت كلاً من سيارة أدهم وسيارة خالد إلى مكان يشبه دار المناسبات و…
-جاسر باستغراب: ايه ده ؟؟
-خالد: اركن هنا بقى يا جاسر
-جاسر: بس المكان هنا غريب أوي .. ده مش القاعة اللي احنا رايحين عندها
-خالد: لأ مش هي ، بس كان لازم نيجي هنا الأول
-جاسر: اها
-خالد: يالا يا عروسة
-شاهي: ايه ده ، انا مستحيل انزل هنا
-خالد: يالا يا عروسة لازم تنزلي هنا
-شاهي: اووف
-جاسر: يالا يا شاهي

………..
-عمر باستغراب: ده ايه المكان ده يا أدهم ؟؟
-ادهم: يالا انزلوا
-يارا: هنا ؟؟
-ادهم: ايوه
-عمر: بس ..بس ده مش مكان القاعة
-أدهم: القاعة هنروحها بعدين ، بس لازم كنا نيجي الأول هنا
-عمر: ليه يعني ؟؟
-أدهم: من غير ليه ، يالا يا عروسة ، ولا عاوزاني أشيلك
-يارا: لأ انا ما اتشلتش عشان تشلني ، انا أقدر أمشي
-عمر: طب خلي بالك من الفستان ، مش عاوزينوه يتبهدل
-أدهم: ايوه ، لأحسن ده أبيض والوساخة بتبان فيه بسرعة
-يارا: ههههه .. خفة
-ادهم: طبعاااا .. مش أدهم الصياد يبقى لازم اكون خفيف

وما إن ترجل الجميع من السيارتين حتى دلفوا إلى داخل دار المناسبات و..
-شاهي: نفسي أعرف بنعمل ايه هنا
-خالد: شوية وهتعرفي
-جاسر: اها
-عمر: أدهم جايبنا في حتت غريبة
-أدهم: اصبروا ع رزقكم
-يارا: يا مهون ..

كانت قاعة دار المناسبات شبه خالية إلا من بضعة أشخاص ، ثم فجأة التفت ناحيتهم شخصاً ما مهنئاً بفرحة و…
-رأفت : مبروووووك يا ولاد ، الف مبرووووك ، تعالوا يالا
-شاهي بدهشة : أنكل رأفت
-يارا: عمي
-جاسر: عمي رأفت ، بتعمل ايه هنا ؟؟؟
-عمر: بابا .. الله !! انت مش كنت في القاعة ، ايه اللي جابك هنا ؟؟؟
-رأفت وهو يمد يده ليارا: يالا يا عروسة
-يارا: هه
-رأفت: تعالي عشان نكتب الكتاب
-أدهم: كل حاجة جاهزة ، صح يا بابا
-رأفت: تمام يا حبيبي
-أدهم: مش يالا يا عروسة عشان تنوري الكوشة
-شاهي بدهشة: هو في ايه ؟؟؟؟
-جاسر: أنا مش فاهم حاجة
-عمر: ولا أنا .. ده أنا عامل زي الأطرش في الزفة !!

اصطحب رأفت يارا ابنة أخيه من يدها واجلسها على كرسي مخصص للعرائس و…
-رأفت بصوت عالي : يالا يا حضرت المأذون ، الكل موجود وجاهز لكتب الكتاب
-الماذون : على بركة الله ..
-رأفت: تعالى يا بني ، اقعد جمب عروستك
-خالد وهو يترك يد شاهي : حاضر يا بابا
-شاهي: انت رايح فين يا خالد ؟؟؟؟

ترك خالد يد شاهي التي صدمت مما فعل ، و توجه إلى حيث تجلس يارا ، ثم أمسك بكف يدها وقبله و…
-خالد برومانسية : يارا .. تقبلي تتجوزيني ………………………………… ؟؟؟
-يارا بصدمة: ايييه ؟؟ انت ..انت …
-خالد: يارا أنا بحبك وعاوز أتجوزك مش من النهاردة ، لأ من زمان أوي ..!
-شاهي: ايه اللي بيحصل هنا ؟؟؟؟؟
-جاسر: ايه اللي بتعمله ده يا خالد ؟؟؟
-عمر: هو أنا صاحي ولا بحلم ؟؟ أكيد بحلم صح !!

-خالد مكملاً: يارا ، أنا بحبك ومستعد أضحي بعمري كله عشانك
-يارا: انت ..انت .. طب .. آآ… ادهم
-أدهم بابتسامة : أنا لحد كده ودوري خلص ، تمام يا ريس
-خالد: تمام يا برنس
-يارا: أنا مش فاهمة حاجة
-عمر: ولا أنا .. طب ماحد يفهمنا في ايه ؟؟
-شاهي: انتو هتسيبوني واقفة كده ؟؟ في ايه يا خالد في ايه يا أدهم ؟؟؟
-جاسر: ما تفهمنا يا عمي اللي بيحصل
-رأفت بفرحة: اللي بيحصل ان خالد ابني هيكتب كتابه على يارا بنت أخويا رفعت الله يرحمه ، وادهم هيبقى شاهد على العقد
-عمر: ازاي ؟؟؟
-يارا: ايه ؟؟
-خالد: أنا أسف يا يارا ، احنا اضطرينا نعمل ملعوب صغير ع الكل
-يارا بعدم فهم: ملعوب ؟؟
-ادهم مكملاً بثقة : أيوه ملعوب .. بي جاب نتيجة ولا ايه ؟
-رأفت: ايوه
-جاسر : ماتفهمونا اللي بيحصل بالظبط
-خالد : هنفهكم كل حاجة يا جاسر ، بس اللي عاوزك تعرفه ان شاهي بالنسبالي زي اختي ، يعني مكنش ينفع أتجوزها
-شاهي بارتياح: أحسسسن
-خالد: اطمني يا شاهي
-شاهي: معنى كده ان ..ان أدهم دلوقتي حر
-أدهم: اينعم
-شاهي بفرحة: يعني احنا نقدر الوقتي نتجوز صح ؟؟؟؟
-ادهم: للأسف لأ..!
-شاهي بصدمة: ايييه ؟؟
-أدهم: هو في حد يتجوز اخته برضوه يا شاهي
-شاهي: انت بتقول ايه ؟؟؟؟؟؟
-أدهم: بقول الكلام اللي المفروض تكوني عارفاه من زمان ، أنا عمري ما حبيتك يا شاهي ولا كنت هاحبك أصلاً
-شاهي: ايييه ؟؟؟ انت…انت بـ.. بتقول ايه ؟؟؟
-أدهم: انتي بنت خالتي ، أه ليكي معزة عندي بس معمرهاش تخطت مرحلة اكتر من كده
-شاهي: لأ مش ممكن ..
-يارا: فهموني دلوقتي ايه اللي بيحصل بالظبط
-رأفت: بصي يا بنتي آآ…
-خالد مقاطعاً: أنا هفهمك كل حاجة ، بس الكلام اللي هيتقال هنا مايخرجش بره المكان اللي احنا فيه
-جاسر: تقصد ايه يا خالد بكلامك ده ؟؟؟
-خالد: أقصد ان كلامي يمس ناس كتير وهتنكشف فيه أمور كتير ، بس آآآ…
-أدهم: تعالي يا شاهي معايا
-شاهي: أنا مش مصدقة اللي حصل ده ، أكيد انا في كابوس مش في حلم
-ادهم: تعالي معايا

خرج أدهم بصحبة شاهي من قاعة دار المناسبات ، بينما ظل الباقيين في انتظار تفسير خالد لما حدث و…
-خالد : الحكاية وما فيها إن آآآآآ…
-رأفت مقاطعاً: قبل ما تحكي الجزء اللي يخصك يا خالد ، سيبني اقول الجزء اللي يخصني
-خالد: اتفضل يا بابا
-يارا: ايه يا عمي ؟؟
-رأفت: بصي يا بنتي ، كل اللي كنت أقصده من يوم ما جيتي تعيشي معانا إن آآ……………………………….

Flash Back ◘◘◘ لما حدث ،،،

كان رأفت يريد أن يزوج يارا لأحد ابنائه ، ولكنه لم يكن يعلم أي منهما سوف يحبها بصدق ..
هو يعلم أن خالد جاد في عمله لا مكان للمشاعر في قلبه ، ورغم هذا ففي قلبه كمية كبيرة من الحنان والعطف تحتاج لإمرأة يحبها بصدق كي تظهر ..
أما عن أدهم ابنه الثاني فهو شخصية محبوبة مرحة ، ولكنه لا يلتزم بأي وعود تخص الزواج أو الاستقرار الأسري ، فهو يحتاج إلى إمرآة يحبها بصدق فتغير له مجرى حياته إلى الأفضل
لذا قرر أن يلقي بالطعم لأبنائه ويرى أي منهما سوف يستجيب لحب يارا ، تعمد رأفت في البداية أن يجعل يارا تعمل مع خالد حتى يعطيه الفرصة ليتعامل مع امرأة تحب العمل مثله وتحاول جاهدة أن تثبت نفسها ، وكان للاحتكاك الدائم أكبر الأثر و…
-رأفت: ها ايه الاخبار ؟؟ طمنيني يا صباح
-صباح : خالد بيه اشترى للست يارا حاجات أنا معرفش ايه هي ، بس دخل من شوية اوضتها وحطها فيها
-رأفت: طب هو خد باله منك ؟؟؟
-صباح: لأ يا رأفت بيه ، مخدش بالي اني مرقباه
-رأفت: عظيم أوي ، عاوزك تفتحي عينك كويس مع خالد وادهم ، وتبلغيني باللي بيحصل ، وخدي بالك من فريدة أوعى تعرف أي حاجة
-صباح: حاضر يا بيه
-رأفت: روحي انتي ع شغلك دلوقتي ….

……

◘◘◘ في شركة الصياد ،،،،
كان لرؤية رأفت ليارا مع خالد في مكتبه وهو يحاول تدليك قدمها بعدما انزلقت بفعل المياه وهي تهرب من خالد حينما رأها خارج المكتب الأثر الطيب في نفس رأفت ، فقد اعتقد أن يارا بدأت تحرك في خالد ابنه مشاعر جديدة و..
-خالد: مدي رجلك شوية
-يارا: أفندم ؟
-خالد: عشان أدهنهالك
-يارا: لأ كله إلا كده ، أنا هدهن لنفسي

ثم فتح الباب فجأة رأفت الصياد ، فارتبكت يارا لرؤيته وحاولت أن تنهض من مكانها ولكنها تآلمت للحركة الفجائية و…
-رأفت: احم.. هو انا جيت في وقت غير مناسب ولاحاجة
-يارا بفزع وآلم : عمو رأفت ..آآآآآه
-خالد ببرود: أهلا يا بابا ، تعالى
-رأفت: في ايه اللي حصل
-خالد: يارا حبت تلعب باليه مائي في الشركة فوقعت
-رأفت: مايوقع إلا الشاطر ، انتي كويسة ؟؟
-يارا وهي تدهن قدمها بالمرهم : أها .. الحمدلله
-رأفت: ألف سلامة عليكي ، أنا بأكد عليك يا خالد على معاد الاجتماع مع الوفد الألماني كمان يومين
-خالد: أها ، خلاص عرفت يا بابا وظبطت الدنيا
-رأفت: طب تمام

-رأفت في نفسه: يا مسهل يارب ، على الله يكون خالد حس بأي حاجة ، ولا يارا حركت في ايه حاجة بدل ماهو عامل زي الجبل كده، تقيل في مشاعره !!
………

◘◘◘ لاحقاً حينما علم رأفت الصياد بوجود أدهم مع خالد في المكتب من السكرتيرة وطلبه لمقابلة يارا قرر رأفت أن يطلب من مهندس الصيانة أن ….
-رأفت: عاوزك تفصل الكهربا عن الجانب االلي فيه مكتب خالد ابني
-مهندس الصيانة: يا فندم ده خطر
-رأفت: اعمل اللي بقولك عليه ، ماشي !!!
-مهندس الصيانة: حاضر يا رأفت بيه ، اللي تؤمرني بيه

-رأفت في نفسه: أما نشوف بقى مين فيكو اللي هايكون قلبه ع يارا أكتر من التاني ..!!

ولما علم رأفت بتعاون كلاً من خالد وادهم في انقاذ يارا احتار كثيراً ، فهو الآن لا يعرف أي منهما أثرت فيه يارا بطيبتها عليه
-رأفت: طب الوقتي الاتنين زي بعض معها، خافوا عليها وساعدوها ، أنا محتار مين فيهم هيحب يارا ، الخوف ان الاتنين يحبوها ، ساعتها هتبقى الكارثة اللي بجد ..!!!

…………….
◘◘◘ في فيلا رأفت الصياد ،،،
في مكتب رأفت بالفيلا ،،،
كان رأفت على وشك الشعور بالفشل حينما أبلغته يارا بعدم رغبتها في العمل مع أي من أدهم أو خالد بالشركة خاصة بعد حادثة المصعد، وعزمها أن تعمل بمفردها بعيداً عنه ، فهو من كان وراء تلك الحادثةا وليس لأي من أبنائه دخل فيها ، لذا قرر رأفت أن يلعب بطريقة مباشرة ويوجه خالد إلى ما يريد و…
-رأفت: هي أمانة عندنا لحد ما يجي ابن الحلال اللي أسلمهاله بايدي وأجوزهاله وانا مطمن
-خالد بخضة : هه .. تجوزها
-رأفت: طبعااااا ، اومال يعني هسيبها كده
-خالد: طيب ، ربنا يسهل ، عن اذنك بقى يا بابا
-رأفت: وقول لأخوك يكبر كده ويعقل وبلاش حركات النادي دي مع بنت عمه
-خالد: ان شاء الله

أثار هذا الكلام تفكير خالد مما جعل رأفت يطمئن إلى أن الأمور تسير كما يريد …
-رأفت في نفسه بعد أن انصرف خالد : على الله الجبل يتحرك مايفضلش كده كتير ، وإلا فعلا البنت هتروح منه
…………….
◘◘◘ ثم أبلغت صباح رأفت ما حدث مع أدهم ويارا من تصادم خاصة في حادثة غرق حمام غرفة يارا بالمياه وذهابها للمشفى ، وزيارة خالد لها و…
-صباح: اهوو ده اللي حصل يا بيه
-رأفت: ده كده احلوت ع الاخررر
-صباح: المشكلة ان أدهم بيه بيتصرف بقسوة مع يارا هانم وده اللي آآآ…
-رأفت مقاطعاً : أدهم معدنوش دم ، أنا من الأول كنت خايف على يارا منه ، هو هيبقى ناوي يخلص عليها الحمدلله ان ده حصل ، بس على الله خالد يتحرك شوية ، وإلا بعمايل أدهم يارا هتفكر فيه وماتشوفش خالد وحنيته
-صباح: أنا خايفة يا رأفت بيه ان يارا تحب الاتنين والاتنين يحبوها
-رأفت: أنا بقى خايف ان الاتنين يحبوا يارا ، ويارا نفسها ماتحبش حد فيهم ، وتحب جاسر
-صباح:جاسر بيه ؟؟؟
-رأفت: ايوه ، لحد الوقتي جاسر هو أجدع من ولادي الاتنين ، شهم مع يارا لدرجة اني فعلاً اتمناه ليها ، بس أنا مش عاوز يارا تتجوز إلا من ولادي ، وياريت يبقى خالد
-صباح: ربنا يكتبلها اللي فيه الخير
-رأفت: أنا رايح المستشفى أطمن على يارا ، وانتي خلي بالك ، ولو في جديد حتى لو كان ايه بلغيني بيه ، واحذري من فريدة
-صباح: حاضر يا رأفت بيه ، اطمن
……………….
◘◘◘ في المشفى ،،،
أثار رأفت مرة اخرى قضية عقده العزم على تزويج يارا مع خالد كي يحرك فيه شيئاً ، وبالفعل شعر لأول مرة أنه نجح في هذا حينما رأى علامات الصدمة والدهشة تعلو وجه خالد لأول مرة و…
-رأفت: والله لو بايدي كنت خليت حد فيكو يتجوزها ، سواء انت ولا أخوك ، بس أنا عارف ان يارا مش في دماغكو ، ولا انتو في دماغها
-خالد بدهشة : نعم ؟؟ حد فينا يتجوزها ؟؟؟
-رأفت: طبعاااا ، هو أنا هستخسر بنت أخويا في واحد من ولادي ، بس أنا عارفكوا ، مش البنت اللي تجذبكوا ليها
-خالد: هه
-رأفت: ربنا يصلح حالها وحالكوا ، وهنعمل ايه بس ، دي سنة الحياة ، لكن ان شاء الله اللي هيتجوزها لازم أكون واثق فيه مليون % انه هيحافظ عليها ، وطبعاً هتكون دي مهمتك يا خالد انك تسأل عنه وتجيبلنا أراره ، واخوك ادهم برضوه اهو لو كان عضو في النادي بتاعنا يبقى يسألنا عليه ويعرفلنا علاقته مع الناس ايه
-خالد: كمان
-رأفت: طبعااااا ، ما انتو هتبقوا زي اخواتها وتقفوا معاها
-خالد: هه.. ربنا يسهل

-رأفت في نفسه : يا رب حد فيكو يتنحرر والكلام ده يأثر فيكو ، لكن أعمل ايه شايف واحد عامل زي الجبل مافيش بنت بتأثر فيه ، والتاني عاملي فيها كازانوفا وكل البنات بتجري عليه … ده أنا لو مكان يارا مابصش لخلقتكم ، بس انا مستخسرها تروح للغريب وأنا عندي شحوطة زيكم كده !!!!

…………….

◘◘◘ في داخل غرفة يارا بالمشفى ،،،،
-رأفت: أنا عاوزك يا يارا يا بنتي تطمني ، وطول ما أنا عايش ماتشليش هم أي حاجة ، انتي في عينيا وعينين اخواتك خالد وأدهم وعمر
-أدهم باستغراب : اخواتها ؟؟؟
-عمر: نعم ، أخوها ؟؟؟
-جاسر بابتسامة : اكييييد طبعا يا عمي ، هي هتلاقي اخوات زيهم فين ؟؟؟
-أدهم: نقطنا بسكاتك دلوقتي يا جاسر
-جاسر بخبث: ماشي يا أخويا
-عمر في نفسه: أل أخوها أل .. ده أنا لو اطول ابقى جوزها هبقى ايييييييه سلطان زماني ، يا سلااااام
-رأفت: دول هما يا بنتي اللي هيقفوا معاكي يوم ما نفرح بيكي ونجوزك لحد يستاهلك ، اخواتك دول هيساعدوكي ومش هيسبوكي لوحدك إلا لما نسلمك لعريس الهنا وساعتها هخليكي تسيبي الفيلا وأنا مطمن
-يارا: ان شاء الله ، ده يوم المنى لما أنا اسيب الفيلا وأنجو ببدني
-أدهم: اسلمها لعريسها ؟؟؟

تمنى رأفت بكلامه هذا أن يثير في نفوس أبنائه أي شيء ويحرك مشاعرهما تجاه يارا ..
-رأفت في نفسه : على الله يحسوا بقى، أنا اكتر من كده هتكشف وبان ، ده أنا قولتها ع المفتشي قدام كل الناس ، فاضل ايه تاني وأعمله ، أشد كل واحد من ايده عشان يحب البت ولا يتجوزها ..

…………
◘◘◘ في فيلا رأفت الصياد ،،،
حينما تعمد رأفت أن يرسل أدهم ابنه ببعض الملفات إلى مكتبه بالفيلا ، ثم أرسل يارا في أثره كي يعطيهما المجال ليتقربا سوياً و..
-رأفت في نفسه: على الله كازانوفا يكون لسه هناك ويعمل حاجة .. بس لازم اخلي بالي من تصرفاته ، الواد ده متهور وممكن يضايقها ، ايوه ، أنا هخلي صباح تتابع من بعيد وتبلغني باللي حصل

-رأفت بصوت مرتفع: صباااااااااح ، يا صباااااااااااح
-صباح: ايوه يا رأفت بيه
-رأفت: عاوزك تشوفي أدهم بيعمل ايه مع يارا في المكتب بس من غير ما يخدوا بالهم انك بتراقبيهم
-صباح: حاضر
-رأفت: طب بسرعة يالا
-صباح: على طول يا بيه

◘◘◘ راقبت صباح الوضع من بعيد وأبلغت رأفت بأن حالة الشد والجذب بين يارا وادهم مازالت قائمة ، وبالتالي أصبح رأفت معلقاً أماله على خالد أن يفعل أي شيء ليجذب انتباه يارا إليه

…….
◘◘◘ كانت المفاجأة بحق لرأفت حينما علم من صباح قيام خالد وأدهم وجاسر بشراء الفساتين ليارا و…
-صباح: كل واحد فيهم اشترالها فستان يا رأفت بيه
-رأفت: ايه ؟؟
-صباح: ادهم بيه بعت بتاعه معايا ، وناهد هانم وصلت بتاع جاسر ، وعمر بيه وصل بتاع خالد للست يارا
-رأفت: يبقى اللي أنا خايف منه حصل !!
-صباح: ان التلاتة حبوها
-رأفت: ايوه .. كده الدنيا اتعقدت ، وكل اللي كنت بخططله هيبوظ !!!!!! ◘◘◘

…………………………

عودة للوقت الحالي ،،،
-رأفت: أنا كان نيتي والله يا بنتي اني ألفت انتباه الولاد ليكي وأخليكي تاخدي بالك منهم وهما كذلك ، بس مكونتش أعرف ان في تطورات تانية هتحصل
-يارا بعدم فهم: تطورات ايه ؟؟؟
-جاسر: تقصد اني احب يارا أنا كمان ؟؟ صح يا عمي
-يارا: ايييه ؟؟؟
-رأفت بتردد: آآآ… يعني ، حاجة زي كده !
-جاسر: ممممم…
-عمر: الواحد عامل زي ما يكون بيتفرج على فيلم أبيض واسود من أيام الأربعينات .. ايه الحكاوي دي كلها ؟؟؟
-رأفت: بس يا ولد ، الكلام اللي بقوله مهم
-عمر: بس انا كمان بحب يارا ، اشمعنى سقطتني من حساباتك
-رأفت: حب ايه وزفت ايه يا مفعوص انت !!!
-عمر: الله ، أنا مش مفعوص ، أنا راجل
-خالد: ايوه راجل وملو هدومك كمان ، بس ماينفعش تتجوز يارا
-عمر: ليه يعني
-خالد: هنعيده تاني
-رأفت: لا تاني ولا تالت ، ماينفعش وخلاص
-يارا: أنا عاوزة أفهم ايه اللي بيحصل بالظبط ؟؟ وليه اتعمل عليا ملعوب بالشكل ده ، أنا مش فاهمة أي حاجة خاااااالص
-رأفت: والله يا بنتي أنا قولت اللي يخصني وآآآ…
-خالد مقاطعاً : بابا ، بعد اذن حضرتك ممكن أكمل الجزء اللي يخصني
-يارا: هو لسه في تاني ؟؟؟
-خالد: ده الجزء المهم يا يارا ، وفي حاجة فيه تتعلق بجاسر وشاهي ، بس احنا ماحبناش شاهي تعرفه بالطريقة دي
-جاسر: جزء ايه اللي يخصنا يا خالد؟؟
-خالد: الجزء اللي فيه آآ………………………………..

Flash Back ◘◘◘ لما حدث منذ عدة أيام ،،،

أثناء تحضير خالد للاجتماع مع الوفد الألماني ، وخاصة بعد تولي خالد لمهمة تدريب يارا على العمل في الشركة ، كان خالد يرتب لعقد هذا الاجتماع ، فاتصل بمستر شرودر الذي سعد كثيراً حينما علم أن من سيتعامل معه في المشاريع القادمة هو خالد الصياد ابن رأفت الصياد و…
-خالد هاتفياً : I am so happy that we will work together مستر شرودر
-شرودر: وأنا أيضاً
-خالد بدهشة: هو حضرتك بتتكلم عربي
-شرودر: نعم اجيد التحدث بها ، والفضل يعود لرفعت الصياد
-خالد باعجاب: عمي رفعت !! مش ممكن
-شرودر: نعم ، لقد تولى عمك الراحل رفعت مهمة تعليمي اللغة العربية ، لن أنسى أن له الفضل في هذا
-خالد: والله كويس أوي
-شرودر: ما أسعدني حقاً هو أن أحد أبناء عائلة الصياد قد تولى مهام العمل
-خالد: ههههههههههههههه ، والله ده شرف لينا حضرتك اننا نشتغل معاك ، ولعلمك احنا في عضو جديد انضم مؤخراً للشركة وأكيد هيسعدك انك تشتغل معاه
-شرودر: من هو ؟
-خالد: يارا بنت عمنا رفعت
-شرودر بصدمة: من ؟؟؟ أعد مرة أخرى ما قولت
-خالد: بقول لحضرتك ان يارا بنت عمي رفعت هتشتغل معانا في الشركة
-شرودر: كيف يعقل هذا وقد بلغني أن جميع ابناء رفعت قد توفوا معه في الحادث
-خالد: الكلام ده مش مظبوط ، يارا بنت عمي لسه عايشة
-شرودر: أنا لا أصدق هذا الكلام ، لقد أبلغني مستر آدلي بأن مستر رفعت وعائلته توفوا في حادث آليم
-خالد: لأ يارا مكانتش معاهم ، والحمدلله كانت عايشة بس مش معانا ، لكن الوقتي هي أعدة معانا في الفيلا وبتدرب معايا ع الشغل
-شرودر: أنا لا أعلم السبب الذي دفع مستر آدلي لابلاغي بهذا ، فهو على علم بأن ثروة رفعت لابد أن تسلم لأحد أبنائه
خالد: ثروة !! أنا مش فاهم حاجة
-شرودر: لقد كان مستر رفعت شريكاً في أحد الشركات بألمانيا ، وكانت له حصة من الأوراق النقدية والأسهم والسندات والموضوعة في أحد البنوك التابعة لحكومتنا
-خالد: ايوه وبعدين ؟؟
-شرودر: وبموجب وصية كتبت فإن تلك الممتلكات تؤول لأبنائه في حالة وفاته
-خالد: هاه
-شرودر: وإن لم يتم تسليمها لأي من أبنائه خلال فترة معينة تحول قيمة تلك السندات والأوراق المالية إلى الشركة التي كان يملكها هو وشركائه
-خالد: ايييه ؟؟ طب مين أصحاب الشركة دي
-شرودر: على ما أعتقد أن صاحب نسبة الأسهم الكبر هو مستر آدلي وزوجته مسز ناهد الرفاعي
-خالد: بتقووول مييييييييييييين؟؟؟؟؟

◘◘◘ كان وقع ما يحكيه مستر شرودر بمثابة صدمة شديدة لـ خالد ، لذا طلب من مستر شرودر أن يتكتم على الأمر و…
-خالد: مش معقول ! اكيد في غلط في الموضوع ده ، ناهد الرفاعي متجوزة عدلي
-شرودر: إن ما أخبرك به صحيح 100 %
-خالد: مش ممكن
-شرودر: ويبدو أن شركة مستر آدلى هذه تعاني من ازمات مالية ، حيث علمت أنها تحتاج لسيولة مالية كبيرة لكي تستطيع أن تدفع مديوناتها
-خالد: كمان
-شرودر: نعم .. هذا ما أعرفه ! فلا يوجد شيء يمكن أن يختبيء في عالم الأعمال مستر خالد!
-خالد: طب معلش يا مستر شرودر أنا مش عاوز حد يعرف حاجة من اللي حضرتك قولتهالي ، ممكن
-شرودر: لماذا ؟؟؟
-خالد: معلش ، أصلي أنا شاكك في حاجة معينة وعاوز اتأكد بس منها
-شرودر: لك ما تريد
-خالد: أه ويا ريت لو اتقابلنا بعد كده ، حضرتك تعمل نفسك متفاجيء انك أول مرة تشوفي وتعرفني فيها ، ماشي؟
-شرودر: اوك
-خالد: أنا أسف هتعب حضرتك معايا ، بس ده لمصلحة الكل
-شرودر: لا تقلق مستر خالد
-خالد: ثانكس مستر شرودر …

◘◘◘ أنهى خالد المكالمة مع مستر شرودر وهو في حيرة من أمره و…
-خالد في نفسه: الكلام اللي قاله مستر شرودر ده خطير جداااا ، معنى كده ان حادثة عمي دي مكانتش قضاء وقدر ، لأ في إن في الموضوع ، بس ..بس ازاي خالتي أصلاً متجوزة من اللي اسمه عدلي ده ومن غير ماحد فينا يعرف !! لازم اعرف الحقيقة فين واكشفها، بس الأهم من ده كله اني وأنا بدور ع الحقيقة ملفتش الأنظار وإلا هيتعرض كل اللي بعمله للخطر ، وممكن معرفش الحقيقة فين ..!!!

◘◘◘ ثم اتصل خالد بأحمد مندوب الشركة ليكلفه بمهمة جديدة وهي تجميع معلومات عن عدلي وزوجته ( ناهد الرفاعي ) ..
-خالد هاتفياً : أحمد عاوزك في موضوع حيوي
-أحمد: خير يا بشمهندس
-خالد: عاوزك تجمعلي معلومات عن ناس معينة
-أحمد: اساميهم ايه يا فندم
-خالد: هاقولك أساميهم ، بس الأهم الوقتي ان محدش يعرف أي حاجة عن الموضوع ده ، ولا حتى والدي ، ماشي ؟؟
-احمد: أوامرك يا بشمهندس ..

…………………
◘◘◘ حينما علم خالد بنية والده في تزويج يارا كاد أن يجن مما عرف ، فهو بدأ يشعر تجاهها بمشاعر غريبة ، وأثار غيرته وحنقه عزم والده تزوجيها لأي شخص … لقد كان يشعر أن مجرد التفكير في هذا الأمر يمزقه من الداخل و..
-خالد في نفسه: بابا عاوز يجوز يارا !! مش معقول انه يفكر في ده ، يعني ..يعني كلامه ده معناه ان هي هتروح لحد تاني غيرنا ، استحالة ، لأ مش ممكن ..!!

………………..

◘◘◘ في الشركة ،،،،
-خالد : ها يا أحمد عملت ايه
-أحمد: الملف ده يا بشمهندس خالد فيه كل المعلومات اللي حضرتك طلبتها ؟؟؟
-خالد: شكراً يا أحمد ، معلش تعبتك ، بس مش عاوز أي حد يعرف أي حاجة عن ده ، ولا حتى البشمهندس رأفت
-أحمد: اطمن يا بشمهندس ، كل حاجة اتجمعت بدون ماحد يحس
-خالد: تمام يا أحمد ، دايماً يعتمد عليك
-أحمد: شكراً يا بشمهندس خالد ، عن اذن حضرتك
-خالد: اتفضل

◘◘◘ قرأ خالد الملف الذي يحوي المعلومات عن عدلي وناهد الرفاعي وصدم لما قرأه فيه حيث وجد أن ناهد الرفاعي متزوجة من عدلي منذ وفاة عمه رفعت تقريباً ، وهي شريكة أساسية بحصص معقولة في شركات يملكها عدلي خارج البلاد ، بالاضافة إلى صحة ما قاله شرودر عن وجود أسهم وأوراق مالية وسندات باسم رفعت الصياد في ألمانيا قيمتها تتجاوز الملايين حالياً و…
-خالد بصدمة: مش ممكن ، مش معقول !! دي بلاوي سودة حصلت ، بقى يطلع كل ده منك يا خالتي ، تبقي متجوزة في السر فوق العشرين سنة ، وجوزك كان شريك لعمي رفعت الله يرحمه وخبا موضوع ميراث يارا اللي في المانيا ، طب ليه عمل كده ؟؟ مش معقول لألألألألأ، معنى كده ان عمي رفعت ممكن ميكونش مات قضاء وقدر ، وان في حد دبر الحادثة دي عشان يتخلص منه هو وعيلته وياخد الفلوس دس ، بس..بس ده برضوه معناه انك …انك جايز يا خالتي تكوني متورطة في حادثة موت عمي رفعت !!! طب ليه ؟؟ ليييييه ؟؟؟؟؟ مش معقول الفلوس تكون السبب ، أكييييد في حاجة تانية !

◘◘◘ ظل خالد يقرأ الملف مراراً وتكراراً محاولاً أن يربط الأحداث ببعضها البعض و..
-خالد مكملاً : ولو حطينا الكلام اللي قاله مستر شرودر وربطناه بالشركة بتاعة عدلي واحتياجها لسيولة مالية أكيد هيكون في صلة بين ده وده .. مممم.. ايه وجه الصلة بين الاتنين ؟؟؟؟ نفسي أعرف … لألألألألألألألألأ .. استحالة ، انا ازاي مفكرتش في ده ، يارا هي الصلة ! أيوه يارا اللي من حقها تاخد فلوس أبوها ، ولو شرودر عرف بده يبقى هيبلغ السلطات الألمانية تسلم يارا ميراثها ، لكن لو يارا مش موجودة ومستر شرودر معرفش بده ، يبقى كل حاجة هتمشي عادي .. اووووبااااا ، ده معناه ان حياة يارا في خطر ، أيوه ، يارا ممكن تضيع بسبب الموضوع ده ……………………………………. !!!!

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن والعشرون من رواية الفريسة والصياد بقلم منال سالم

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص الرومانسية
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق