غير مصنف

رواية الفريسة والصياد – منال سالم – الفصل التاسع والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المتألقة منال محمد سالم نقدمها علي موقعنا قصص 26  وموعدنا اليوم مع الفصل التاسع والعشرون من رواية الفريسة والصياد بقلم منال سالم 

رواية الفريسة والصياد بقلم منال سالم – الفصل التاسع والعشرون

تابع أيضا: قصص رومانسية

رواية الفريسة والصياد - منال سالم
رواية الفريسة والصياد – منال سالم

رواية الفريسة والصياد بقلم منال سالم – الفصل التاسع والعشرون

◘◘◘ ظل خالد يقرأ الملف مراراً وتكراراً محاولاً أن يربط الأحداث ببعضها البعض و..
-خالد مكملاً : ولو حطينا الكلام اللي قاله مستر شرودر وربطناه بالشركة بتاعة عدلي واحتياجها لسيولة مالية أكيد هيكون في صلة بين ده وده .. مممم.. ايه وجه الصلة بين الاتنين ؟؟؟؟ نفسي أعرف … لألألألألألألألألأ .. استحالة ، انا ازاي مفكرتش في ده ، يارا هي الصلة ! أيوه يارا اللي من حقها تاخد فلوس أبوها ، ولو شرودر عرف بده يبقى هيبلغ السلطات الألمانية تسلم يارا ميراثها ، لكن لو يارا مش موجودة ومستر شرودر معرفش بده ، يبقى كل حاجة هتمشي عادي .. اووووبااااا ، ده معناه ان حياة يارا في خطر ، أيوه ، يارا ممكن تضيع بسبب الموضوع ده ؟؟؟

◘◘◘ قضى خالد معظم النهار وهو يفكر في محاولة ايجاد الحل المناسب لحماية يارا و…
-خالد في نفسه: طب انا المفروض هتصرف ازاي الوقتي ؟؟ هعمل ايه ؟؟ أنا لازم أحمي يارا ؟؟ طب هحميها ازاي ومافيش صلة قوية بيني وبينها ؟؟ مممم… مافيش قدامي إلا كده إني أتجوزها ..!! طب هي يارا ممكن توافق انها تتجوزني أصلا ؟؟؟ لازم أخلي يارا ميكونش قدامها حل تاني غير إنها تتجوزني .. بالظبط هو ده الحل الوحيد اللي أقدر اضمن بيه ان يارا تكون ليا وأقدر أحميها براحتي..!!!

-خالد: طب هاقدر أخليها تتجوزني ازاي ؟؟؟ أنا أصلاً لو طلبت ايدها كده عادي ممكن هي متوافقش ، لأ و ماما ممكن مترضاش أبداً .. طب والعمل ايه ؟؟ مممم…. أنا مقدميش غير اني استعين بأدهم يساعدني في الموضوع ده !!

…………….
◘◘◘ طلب خالد أخيه أدهم ليتحدث معه بشأن يارا و…
-ادهم: لأ مش معقول الكلام اللي انت بتقوله ده
-خالد وهو يريه الملف : ادي الملف عندك اهوو ، إقرى المكتوب فيه وهتتأكد إني اللي بقولهولك صح
-ادهم: ده كلام يودي في داهية ، أنطي ناهد والتاني ده اللي اسمه عدلي !!!
-خالد: ومحدش فينا يعرف بالكلام ده ، احنا بنتكلم في حاجة بقالها أكتر من 10 سنين
-ادهم: مممم…
-خالد بتردد: أدهم .. آآآ… انا ..آآآآ… كنت عاوز آآ….
-ادهم: خير
-خالد: بص يا أدهم أنا ..آآآآ…
-ادهم: ما تقول على طول انت عاوز ايه
-خالد: أنا عاوزك تساعدني أتجوز يارا وأحميها
-أدهم: انت بتقول ايه ؟؟؟؟
-خالد: أنا..أنا الصراحة عندي مشاعر ناحية يارا ، وشايف انها هتكون الزوجة المناسبة ليا ، وفي نفس الوقت مش قادر أسكت ع اللي عرفته واللي ممكن يحصلها لو فضلت ساكت وواقف في مكاني أتفرج
-أدهم: وجوازك منها هو اللي هيحل المشكلة دي
-خالد: ايوه ، أنا شايف كده
-أدهم: ممممم…
-خالد: ها قولت ايه ؟؟
-أدهم: مش عارف الصراحة
-خالد: بص أنا عاوزك بس تساعدني ، انت الوحيد اللي تقدر تتحرك بحرية عني وتصرفاتك مقبولة ومحدش هيقدر يشك فيك
-أدهم: يعني عاوزني أعمل ايه ؟؟؟
-خالد: عاوزك آآآ… آآآ..
-أدهم: ما تقول يا عم عاوز ايه ، هو انا بسحب منك الكلام بالعافية !
-خالد: بص اللي أنا فكرت فيه ولاقيته مناسب ان..آآآ… انك يعني توهم الكل انك هتجوز يارا
-أدهم بدهشة: نعـــــــــم ؟؟؟؟؟؟
-خالد: أنا لو طلبت أتجوزها كده عادي هلاقي اعتراض من فريدة هانم ، وانت عارف ماما هتولع حريقة في البيت ومش بعيد تولع في يارا نفسها
-ادهم: وانت من امتى يعني بتخاف من ماما
-خالد : مش مسألة خوف ، بس أنا مش عاوز الدنيا تولع ، وانا عاوز أركز في حماية يارا وآآآ
-أدهم مقاطعاً: حماية يارا
-خالد: ايوه ، ماتستبعدش ان ممكن عدلي ده يتخلص منها ، وخصوصاً انها المانع الوحيد بينه وبين ملايين مستنيها بقاله سنين
-أدهم: ممم…
-خالد: وبصراحة أنا شايف انك انت الوحيد اللي تقدر تعمل ده
-أدهم: أها
-خالد: انت شخصيتك متمردة ، بتعمل اللي عاوزه من غير ما حد يراجع وراك ، ده غير انك الوحيد اللي هتقدر تقنع ماما انك بتعمل ده عشان تطرد يارا من الفيلا
-أدهم: واطردها أصلاً ليه ، هي كانت أعدة فوق دماغي
-خالد: امك بتستنى اليوم اللي تولع فيه في يارا وتطردها بره الفيلا وترميها رمية الكلاب في الشارع
-أدهم: في دي عندك حق
-خالد: وانت الوحيد اللي هاتقدر تقنعها انك لما تعمل كده وتجوز يارا هتحققلها حلمها
-ادهم: يعني انت عاوزني اقول لأمك أنا هتجوز يارا ، وانت اللي هتجوزها أصلاً صح كده
-خالد: بالظبط
-أدهم: لأ طبعاً ، مش هعمل كده
-خالد: ليه بس ؟؟؟
-ادهم: معنى كده ان أنا اللي هاكون في وش المدفع وانت بعيد عن اللبش كله
-خالد: ايوه
-ادهم: يا سلام
-خالد: أنا عندي مهمة تانية اني أحمي يارا ، وأوصل لحقيقة حادثة عمي بالمستندات
-ادهم: ماشي يا عم جيمس بوند ، بس في مشكلة صغيرة كده
-خالد: ايه هي
-أدهم: يارا أصلاً مش طيقاني ، يبقى ازاي هتوافق تتجوزني
-خالد: هه
-ادهم: لو امك مش هتوافق ان حد من عيالها يتجوز يارا قيراط ، فيارا نفسها مش هتوافق 24 قيراط ..!!!!
-خالد: ممم..
-ادهم: شوف بقى هنحل المشكلة دي ازاي يا أبو العريف
……….

◘◘◘ ظل خالد يتحرك في غرفة المكتب بالشركة ذهاباً وإياباً محاولاً إيجاد طريقة لاقناع يارا بأن تتزوج أدهم و…
-خالد فجأة : ايوووه ، مافيش إلا كده
-أدهم: ايييه ؟؟
-خالد: بص انا عندي اقتراح ، هو صحيح صعب عليا اني أطلب ده منك أو أعمل حاجة زي كده في حياتي ، بس آآآ.. آآآ .. مافيش قدامي إلا كده
-ادهم: وايه هو الحل يا كرومبو ؟؟
-خالد: احنا عاوزين نوهم يارا انها آآآ… يعني غلطت وكده
-أدهم: غلطت ازاي مش فاهم
-خالد: آآآ… اقصد يعني انها بتحبك من فترة وسلمتك نفسها ، وانك معاك الدليل ع ده فيا إما تتجوزك يا تفضحها
-أدهم بخضة: أفندم ؟؟؟؟ انت واعي للي بتقوله ؟؟
-خالد: ماهي دي الحاجة الوحيدة اللي هانقدر نجبرها بيها ع تقبل فكرة الجواز
-ادهم رافضاً : لألألألألأ
-خالد: ماهو اللي هيحصل هيكون كده وكده ، يعني مش حقيقي
-ادهم: انت أكيد بتهزر صح
-خالد: غصب عني والله إني أفكر في حل زي ده ، بس أنا شايف ان ده الحل الوحيد اللي قدامي
-ادهم: أنا مش موافق ع اللي بتقوله ده
-خالد: احنا مضطريين نعمل كده
-ادهم: لأ طبعاً مش مضطريين ، ازاي عاوزني اوهم بنت عمنا اني غلطت معاها ، لأ وكمان عاوزني أهددها إني هفضحها لو موافقتش
-خالد: ماهو هيبقى هزار مش حقيقي
-ادهم: اقسم بالله أبدا
-خالد: ده عشان خاطر مصلحتها ، وبعدين انت بتخدم أخوك مش حد غريب
-ادهم: اخدم أخويا في مصلحة ، في صفقة ، مش في فضيحة والمتاجرة بالأعراض
-خالد: يوووه ، ده انت دماغك أنشف من الحجر ، عمال أفهمك وأقولك يارا في خطر ، وانا عاوز أتجوزها ، وأمك مش هتوافق بده ، ومافيش بديل إلا كده ، وانت تقولي فضيحة ومعرفش ايه
-ادهم: بص أنا ممكن اكون صايع مع البنات ، أحب دي شوية ، أهزر مع دي شويتين ، ألاغي دي حبة ، لكن أبداً ماعمريش تاجرت بشرف بنت ولا عرضها
-خالد: أنا بقولك كل اللي هيحصل كده وكده ، احنا هنوهمها بده
-أدهم: اوووف
-خالد: يعني اجيب الغريب يعمل معاها كده ، ساعتها انت هتتبسط ؟؟؟
-ادهم: نعم ؟؟؟ انت معندكش دم ، بقولك انا رافض الفكرة كلها ، وانت تقولي أنا أولى من الغريب
-خالد: أنا غلبت معاك ومش عارف أقنعك
-أدهم: ممم
-خالد : بص أنا عندي فكرة ، خلي الزفت عمر معاك في الليلة دي ، وأهوو نضمن ان يارا لما تعرف بإن اللي حصل ده كان مقلب ، ينفعنا الواد ده بعد كده كشاهد اثبات
-أدهم: ممم…
-خالد: ومش هوصيك عاوز تنشر انك هتطلع عين يارا وتطردها من البيت لما تجوزها للكل ، وخصوصاً شاهي وأمها
-أدهم: لا والله !!! بقى كمان مش مكفيك ان الفضيحة تبقى ع الضيق ، عاوز أمة لا إله إلا الله تعرف بده .. انت مش طبيعي ع فكرة
-خالد: انا اللي يهمني ان اللي يعرف بموضوع الطرد ناهد ، ومش هنقدر نوصلها ده إلا من خلال شاهي
-ادهم: وتكون بقى البت اتفضحت واتجرست واللي كان كان .. لأ طبعاااااااااا مش هايحصل
-خالد: يا أدهم افهم ، هما مايفرقش معاها انك تتجوز يارا ولا لأ ، أد ما يفرق معاهم ان يارا تطرد وتطلع بره الفيلا من غير ولا مليم
-ادهم: ممممم
-خالد: ها فكرت ؟؟ موافق ولا لأ
-أدهم: سيبني اخد وأدي مع نفسي في الموضوع ده
-خالد: مافيش وقت نضيعه في التفكير ، لازم ننفذ فوراً
-أدهم: يوووه
-خالد: حاول تخلصلي الموضوع ده بسرعة ، وخد عمر معاك ، أنا برضوه ماضمنكش
-ادهم: أنا مش واطي للدرجادي يعني
-خالد: الحرس واجب برضوه

…………….
◘◘◘ كاد خالد أن يجن حينما قرر ادهم تنفيذ خطته مع يارا ، فهو شعر بالندم لأنه فكر في مثل هذا الحل ، كان عليه أن يتمهل قليلاً ويفكر في حل أخر بدلاً من هذا الموقف المحرج …
انتهى أدهم من تنفيذ الملعوب ، ثم اتصل بخالد ليخبره بأخر المستجدات و…
-خالد هاتفياً : نيلت ايه ؟؟
-ادهم: ده ع اساس انه كان اقتراحي وأنا معرفش
-خالد: قول بسرعة بقى ، أنا مش ناقص حرقة دم
-ادهم: اللي انت عاوزه حصل ، وصورت كعب رجل يارا وكتفها ،و لعبت في زوايا التصوير عشان أظبط الدنيا من غير ما أقرب منها ، وفي نفس الوقت وهمتها ان ده شكلها !!!
-خالد: طب أخوك عمر حس بحاجة ؟؟؟
-ادهم: عمر كان هيولع فيا ، الواد ده عنده دم عنك الصراحة !!
-خالد: طب ابعتلي الصور اللي انت صورتها عاوز اطمن
-ادهم: لأ ، أسف مقدرش ، افرض الصور دي راحت كده ولا كده
-خالد: هو أنا هنزلها ع النت ، بقولك ابعتهالي ع الواتس عاوز أطمن
-ادهم: أما أشوفك في الشركة هوريهالك ، غير كده أنا هعمل الملف مخفي وبباسورد وأحذفه ، ماشي ، أنا مش ع أخر الزمن هاكون لامؤاخذة
-خالد: طيب

……………….
◘◘◘ في الشركة
في غرفة الاجتماعات ،،،،
تعمد أدهم أن يوهم خالد بأنه يوجد عطل في هاتفه ، وأعطاه هاتفه المحمول ليرى الصور التي التقطها ، وكانت صور عادية ليس بها أي شيء
-خالد في نفسه : ممم.. هما دول ، عمال تبستف فيا ع الكام صورة دول ، ماشي يا أدهم ، اما نرجع البيت !!
-ادهم بابتسامة في نفسه: زمانته هيطق من الصور ، احسن !
………………
◘◘◘ وحينما شعر خالد أن خطته مهددة من قبل شاهي ، قرر أن يلهي الجميع من خلال ايهامهم بفكرة رغبته في الزواج منها ، ونجح هذا معهم ….

…………………..
◘◘◘ رأى أدهم أن يارا مهددة بالسقوط الفوري من النافذة خاصة حينما كانت فوق ماكينة التصوير ، تحرك مسرعاً لانقاذها دون التفكير في أي شيء ، وأبلغ خالد هاتفياً بما حدث حينما كانت يارا فاقدة للوعي في مكتب أبيه و…
-خالد هاتفياً: ازاي ده حصل
-أدهم: معرفش حصل ازاي، بس فجأة يارا كانت فوق الماكنة وبتسند في ايدها ع الهوا ، ولولا اني لمحتها كن زمانها في خبر كان
-خالد: عشان تصدقني لما أقولك ان حياة يارا في خطر
-ادهم: انا فعلا صدقت كلامك ، بس احنا هنعمل ايه ؟؟ وهنتصرف ازاي ؟؟؟
-خالد: مش عارف ، بس لازم موضوع الجواز ده يمشي بسرعة ، ويارا تفضل في البيت اليومين دول
-ادهم: اوك .. سيب الموضوع ده عليا
-خالد: تمام

………………
◘◘◘ كان مدير أمن الشركة قد اتصل بخالد ليبلغه بما في محتوى شرائط فيديو المراقبة الخاصة بغرفة الاجتماعات ، ولما تأكد خالد من ظنونه ، قرر أن يخبر والده بما حدث من البداية ، وتفاجيء خالد أن رأفت كان على علم بجزء من الحقيقة خاصة من مستر شرودر ، وانه كان يحاول لفت أنظار أبنائه ليارا … لذا ضماناً لسلامة يارا قرر كلاً من رأفت وخالد أن يتم عقد قران يارا أولاً في أحد دور المناسبات ومن ثم ابلاغها بالحقيقة ، ثم العودة لقاعة الأفراح وتفجير المفاجأة …

-خالد: يعني انت كنت عارف يا بابا
-رأفت: كنت عارف شوية حاجات ، وانت كملتلي الصورة
-خالد: بس .. بس خالتي وعدلي ده ليه يعملوا كده ؟؟؟
-رأفت: مش عارف ، وده محيرني ع الأخر
-خالد: أكيد كل حاجة هتبان مع الوقت
-رأفت: طبعاً ، وأنا شايف ان حل كتب الكتاب ده مناسب جدا
-خالد : بالظبط
-رأفت: بس انت مش شايف انك يا خالد باللي عملته ظلمت شاهي معاك
-خالد: أنا مظلمتهاش يا بابا ، أنا كنت مضطر أعمل ده و…آآآ
…..
◘◘◘ ظل الحديث دائراً بين خالد ورأفت إلى أن سمع خالد ورأفت صوت وقع أقدام يقترب ، فقرروا أن يغيروا مجرى الحديث و…
-خالد: شششش.. الظاهر يا بابا ان في حد هنا
-رأفت: هه
-خالد: آآآ… بابا غير الموضوع بسرعة !!!

-رأفت: عرفت ان جاسر وافق ع جوازك من اخته
-خالد بتوتر: هه .. آآآ.. طب كويس
-رأفت: انت يا بني واثق من قرار ارتباطك بشاهي ؟؟
-خالد بتردد: آآآ.. اه يا بابا طبعا

◘◘◘ وحاول خالد أن يرتجل في حديثه مع والده ليوهم المستمع أن زواجه من شاهي هو أمر مفروغ منه ، وبالفعل نجح خالد في هذا إلى أن وصلوا لليلة الزفاف …… ◘◘◘

……………………………
عودة للوقت الحالي ،،،،
-خالد: ده بس باختصار اللي حصل
-جاسربدهشة: يعني انت عاوز تقولي ان أمي ناهد هانم الرفاعي متجوزة من مدة من اللي اسمه عدلي ده
-خالد باحراج: للأسف أه
-جاسر: طب ازاي ؟؟؟ وليه ؟؟؟
-رأفت: مممم…
-جاسر مستفهماً : طب هي أصلاً عملت كده ليه ؟؟؟ تبقى في وشي الصبحية وأخر النهار في حضن راجل تاني
-خالد: آآآآ…
-جاسر بضيق: أبص أنا في وشها الوقتي ازاي ، امي أنا تعمل كده ، وانا اللي بقول ياريت كل الستات تبقى زيها
-خالد: أنا مش عارف اقولك ايه ، بس احنا محبناش شاهي تعرف بده الوقتي
-جاسر مكملاً بصدمة : كانت مفكرة انها لما تخبي احنا مش هنعرف ، ليه يا أمي عملتي كده ، ليه ؟؟؟ كل السنين دي واحنا منعرفش ، ليييييه ؟؟؟
-رأفت: أكيد ليها عذرها يا بني
-جاسر: عذر ايه بس ، أنا مش مصدق اللي بسمعه ده
حاول رأفت تهدئة جاسر خاصة بعد صدمته في والدته
-جاسر: مش ممكن ، دي أكيد مش امي اللي بتحكوا عنها
-رأفت: اهدى يا بني ، انت لما هتكلم معاها ، أكيد هتعرف هي ليه عملت
-جاسر: مش عاوز أعرف حاجة ، مش عاوز ، عن اذنك ، أنا هاشوف فين أختي وأمشي من هنا .. أنا مش طايق حد ، مش طايق أسمع حد !!!!!
-رأفت: يا بني استنى بس ….
انصرف جاسر وحاول رأفت أن يلحق به ولكنه فشل ، ثم مال خالد قليلاً على يارا وحاول أن يعرف منها رأيها و…

-خالد: يارا ، حبيبتي ، ها قولتي ايه ؟
-يارا: في ايه ؟؟
-خالد: في مسألة جوازنا ، طبعاً أنا عارف اني كان المفروض معملش اللي حصل ، واني كان المفروض أقولك آآآ…
-يارا مقاطعة: أنا مش موافقة اني أتجوزك
-خالد بصدمة: ايييه
-يارا وقد نهضت من مكانها بصوت مرتفع : اللي سمعته يا بشمهندس خالد ، أنا مش موافقة أتجوزك !!!
-خالد: ليييه ؟؟؟
-يارا بحدة: اللي سمعته ، مش هاتجـــــــــــــوزك !!!

عاد رأفت من الخارج على أثر صوت يارا المرتفع و…
-رأفت وقد انتبه لصوت يارا العالي : بتقولي ايه يا بنتي ؟؟؟
-يارا: اللي سمعتوه كلكم ، أنا مش هتجوز حد .. مش هتجوز خالد ، ولا غيره ، انتو كلكو اعتبرتوني لعبة في ايدكم تحركوني زي ما انتو عاوزين ، وحرمتوني من أبسط حقوقي اني أعرف الحقيقة واختار بنفسي الانسان اللي أعيش معاه !!!
-خالد: يارا أنا …. أنا بحبك
-يارا: وأنا مش بحبك !!! مش بحبك !!!!
-خالد بصدمة: ايييه
-يارا: أنا مش بحب حد ، ومش عاوزة أتجوز حد ، حرام عليكو اللي عملتوه فيا وفي شاهي
-رأفت: هه
-خالد: يارا .. أنا .. آآآآ
-يارا: انتو ايييه ؟؟؟ نسيتوا اني انسانة وليا مشاعر ، فضلتوا تلعبوا بيا وتدمروني عشان خاطر ايه ، لأ وكمان لعبتوا بمشاعر واحدة تانية ، أه أنا بكرهها ومش بطيق عمايلها السودة لكن هي كانت زيي ، ضحية لعبة !!!
-خالد: يارا احنا كنا خايفين عليكي وآآآ…
-يارا: بس مش عاوزة أسمع حاجة ، مش عاوزة أعرف حاجة ،،، أنا كرهت اليوم اللي جيت فيه الفيلا دي ، واليوم اللي عشت فيه فيها
-خالد: آآآآ…
-يارا مكملة ببكاء: كنت هتجوز مجبرة ، كنت هعيش تعيسة ، ليه عملتوا فيا كده ، انتو مش متصورين الكام يوم اللي عشتهم هنا عملوا فيا ايه ؟؟
-رأفت: اهدي يا بنتي .!
-يارا: حرام عليكو ، حرااااام ……………………..
-خالد: يارا أنا كنت مفكر انك آآآ…
-يارا: مفكر ايه بالظبط ؟؟ ده انت حتى مدتنيش فرصة للتفكير ، كل همك بس تحميني ، ماشي متشكرين يا سيدي ، لكن حمايتك ليا شيء والجواز شيء تاني خالص
-رأفت: هو كان غرضه شريف يا بنتي
-يارا: حتى انت يا عمي حاولت تفرض عليا شيء بدون ما تسألني رأيي ايه
-رأفت: أنا والله غرضي يا بنتي انك تفضلي معانا
-يارا: أفضل معاكو بالحب مش بالاجبار ، مش انه يتم التشهير بيا عشان خاطر أتجوز خالد أو أدهم حتى
-خالد: انا غرضي أحميكي ، مش هستحمل حد يمسك بقشاية
-يارا: وانا مش عاوزة الحماية اللي من النوع ده ، انت يا خالد ياللي فكرت فيه وعملته مش بس دمرتني ، لأ كسرت بقلب واحدة تانية في ليلة فرحها ، حتى لو كنت بكرهها وعاوزاها تولع لكن كسرة القلب وحشة .. وحشة
-خالد: أنا مقصدتش ده … بس مكنش قدامي حل غير اني آآآ…
-يارا: الحلول كتير ، بس فكرة حب التملك والسيطرة هي اللي جت في بالك ، بحكم بقى شغلك أو شخصيتك أنا مش عارفة تحديداً، لكن اللي أعرفه ان أنا مشاعري في كل ده ملغية ..!!!
-خالد: يارا آآآآ…
-يارا: أنا عاوزة أمشي من هنا ، أنا أسفة ، كفاية تمثيل لحد كده
-رأفت: ايه
-يارا: اللي حضراتكو سمعتوه ، انا عاوزة أروح
-رأفت: طب والفرح والمعازيم والناس اللي موجودة وآآآ…
-خالد مقاطعاً: خلاص يا بابا .. مافيش داعي ، اعمل اللي يارا عاوزاه
-رأفت: لا حول ولا قوة إلا بالله .. حاضر

……………..
في خارج القاعة ،،،
كان أدهم يجلس مع شاهي في سيارته و…
-أدهم: شاهي أنا أسف ع اللي حصل ، أنا عارف ان انتي مكنش ليكي ذنب ، واتخدتي غلط في الرجلين بس آآآ…
-شاهي: ليه عملت فيا كده يا أدهم ؟؟؟ ليه ؟؟
-أدهم: أنا مقصدش
-شاهي: ليه خلتني احبك ؟؟؟
-ادهم: شاهي انت عارفة كويس من الأول اني مش بتاع جواز
-شاهي: كان عندي أمل اننا نتجوز
-ادهم: أنا أسف يا شاهي ، انتي ليكي معزة في قلبي ، بس ..بس آآآ..

-عمر مقاطعاً: جاسر بيدور عليكي يا شاهي
-شاهي: هو فين
-عمر: كان في الحمام ، وبعد كده أعد يسأل عليكي
-شاهي: اوك ، قوله ان أنا هنا
-أدهم: روح يا عمر ناديله ، أنا هوصلهم للبيت
-شاهي: يكون أحسن
-عمر: طيب

-أدهم: يارا مش عاوزك آآآ…
-شاهي: انا شاهي يا أدهم مش يارا !!!
-ادهم باحراج : آآآ.. سوري يا شاهي
-شاهي بضيق: اوووف

ظل أدهم صامتاً لفترة من الوقت ، هو يشعر بالضيق لما حدث مع شاهي ، ولما صارت إليه الأمور مع يارا ..
كان يظن في البداية أن مسألة عناده مع يارا وتحديه الدائم لها هو تحدي الصياد لفريسته ، ولكن للأسف لم يدرك انه وقع دون قصد في حبها ، وعليه الآن أن يكتم هذا الحب بداخله لأنه غير مصرح له أبداً ان يعلن عنه ، فيارا قد صارت زوجة أخيه .. أو هكذا اعتقد !

خرجت يارا من القاعة والدموع على وجهها ، ترجل أدهم من السيارة محاولاً أن يفهم ما حدث و..
-ادهم : الله مش دي يارا
-شاهي: أه هي ست بتاعة
-أدهم: مالها بتعيط ليه ، أنا نازل اشوفها
-شاهي: انت حر

-أدهم وهو يتوجه مسرعاً ناحية يارا: يارا !! ياااارا ، مالك في ايه ؟؟؟
-يارا: ملكش دعوة
-أدهم: خالد زعلك في حاجة ؟؟ وبعدين مش المفروض انتو كتبتوا الكتاب خلاص ؟؟
-رأفت مقاطعاً: مافيش كتب كتاب !
-ادهم: ايييه ؟؟؟ طب ليه ؟؟؟
-رأفت: يارا قالت لأ
-يارا: بعد اذنك يا عمي ، مش عاوزة أتكلم في أي حاجة
-رأفت: حاضر يا بنتي
-ادهم مستفهماً: هو ايه اللي حصل جوا ؟؟؟
-رأفت: بعدين .. بعدين

حضر خالد من الداخل ولحق به عمر وجاسر ، وركب الجميع السيارات وتوجهوا إلى فيلاتهم أولاً ، ثم توجه رأفت إلى قاعة الأفراح ليلغي حفل الزفاف…

في قاعة الأفراح ،،،
علت الهمهمات والأحاديث الجانبية حينما أعلن رأفت بكل وضوح عن الغاء حفلتي الزفاف و…
-رأفت بصوت مرتفع : أنا بعتذر يا جماعة بس هنضطر نأجل الفرح ، شرفتونا كلكم ، وشكراً على حضوركم .. ومرة تانية احنا أسفين
-تنوعت ردود المدعوين ما بين
– اووه ، ليه بس ؟؟
-هو ايه اللي حصل ؟؟
– OMG ..
– اكيد في حاجة حصلت
– العريس مرضاش بالعروسة أو في مشاكل …
-طبعاً فريدة هانم السبب
-هي أصلاً مش موافقة ع الجوازة

-ناهد بصدمة: ايييه ؟؟؟ فرح مين اللي هيتأجل ؟؟
-رأفت: الكل ! أدهم ويارا ، خالد وشاهي
-ناهد: لييييه ؟؟؟ عشان ايه ؟؟؟
-رأفت: هفهمك يا ناهد هانم بعدين
-فريدة بفرحة : احسن
-ناهد بصدمة: مش ممكن ، مش معقول
-رأفت: معلش ، لما تعرفي اللي حصل أكيد هتعذري
-ناهد بعدم تصديق : ازاي !! ازاي ده يحصل ؟؟ وفين شاهي وجاسر وآآآ…
-رأفت: زمانتهم في الفيلا
-ناهد: أنا ..أنا مش عارفة أقول ايه ، بجد أنا مصدومة ، عن اذنكو
-فريدة: أنا مكونتش حابة الجوازة دي أصلا
-رأفت: اهو الفرح اتأجل عشان ترتاحي
-فريدة: خير ما عملت ، الحمدلله اننا خلصنا منها
-رأفت: خلصنا منها ايه بس ، ده احنا لسه بنقول ربنا يستر من اللي جاي

………………
-ناهد هاتفيا: شوفت الكارثة اللي حصلت
-عدلي: اه
-ناهد: هنتصرف ازاي دلوقتي
-عدلي: معرفش
-ناهد: انت بترد عليا باختصاركده ليه ، هو في حد جمبك
-عدلي: أيوه ، انا مروح مع المدام
-ناهد: اوووف
-عدلي: هنتكلم بعدين ان شاء الله ، سلام
……
-رحاب: مين يا عدلي
-عدلي: مافيش ، ده بس عشان الفرح اتلغى فالناس بتسأل
-رحاب: اها
-عدلي: كده مابقاش قدامي غير اني أتصرف بطريقتي
-رحاب: في ايه
-عدلي : هه ، ماتخديش ف بالك
-رحاب: اوك
…………………..

في فيلا رأفت الصياد ،،،
في غرفة يارا ،،،،
طرق عمر الباب ، ثم سمحت له يارا بالدخول و..
-عمر: ازيك دلوقتي ؟
-يارا: الحمدلله
-عمر: أنا عارف ان الموقف كان صعب وآآآ…
-يارا: عمر ، بجد أنا عاوزة أشكرك ع اللي عملته
-عمر: تشكرني على ايه ، أنا معملتش حاجة والله
-يارا: متقولش كده ، لولا انك نبهتني باللي كان هيحصل مكونتش خدت بالي وصدقت اللي عملوه
-عمر: أنا عارف يا يارا اني مقدرش أشوف حد بيشتغلك وأسكت ، انتي غالية عليا ، وأنا وعدتك اني هفضل معاكي وجمبك مهما حصل
-يارا: شكراً يا عمر ، انت بالنسبالي أكتر من أخ ، ومساندتك ليا بجد متتقدرش
-عمر: المهم خدي بالك ، أنا عارف ان خالد وأدهم نيتهم كانت طيبة بس آآآ..
-يارا مقاطعة: بس الاتنين استغلوني ، وضحكوا عليا ولعبوا لعبة قذرة عليا
-عمر: أها .. انا كنت هفضل شايل الذنب لولا إني بالصدفة سمعت خالد بيتكلم مع بابا في المكتب لما كنت راجع كعادتي احم…من بره
-يارا: اها
-عمر: هما افتكروا انتي مسمعتش حاجة وغيروا الكلام ، بس أنا أفهمها وهي طايرة
-يارا: المهم انا عاوزة اعرف ليه عدلي ده عاوز يموتني ، وناهد لما هي مراته محدش يعرف ليه
-عمر: مممم… احنا نشتغل مخابرات ونحاول نعرف السبب
-يارا: اما أفوق بس من اللي حصل ، ونحاول نفكر سوا
-عمر: تمام .. بس تصدقي اكتر حد هيكون مبسوط باللي حصل هو …
-يارا: أمك
-عمر: بالظبط ، فريدة هانم الرفاعي
-يارا مقلدة فريدة : أنا متخيلة منظرها وهي بتقول أوووه ، Thanks God الحمدلله ابني متجوزش البت اللوكال بنت الخدامين دي .. I am so happy
-عمر: هههههههههههههه
-يارا: يالا انت بقى يا عمر ع أوضتك
-عمر: اوك ، بس تصدقي الواحد كان نفسه يشوف ردة فعل خالتي ناهد لما تعرف ان جاسر عرف بكل اللي حصل
-يارا: بجد الوحيد اللي صعبان عليا ، انسان نقي وطيب ، لكن أمه أعوذو بالله
-عمر: اه والله
-يارا مكملة: ورغم ان شاهي دي بت تستاهل الحرق بس برضوه صعبان عليا تعرف ان امها ضاحكة عليها كل المدة دي
-عمر: ربنا يكفينا الشر ، عيلة مفككة
-يارا: اها ..

……………….
في فيلا ناهد الرفاعي ،،،،
وصلت ناهد إلى الفيلا لتتفاجيء بوجود شاهي وجاسر يجلسان في انتظارها و..
-ناهد: احم… انتو .. انتو جيتو ، ايه اللي حصل بالظبط فاهموني ؟؟؟
-جاسر: مين عدلي ده يا ماما
-ناهد: هه.. عدلي !!! آآآآ….
-جاسر : ده جوزك صح ؟؟؟
-ناهد: لأ .. آه … اقصد ، انت جبت الاسم ده منين وبتسأل أصلاً عنه ليه ؟؟؟
-جاسر: مش مهم جبت الاسم منين ، المهم مين ده وايه علاقتك بيه ؟؟؟
-ناهد: آآآ… علاقة ايه بس يا جاسر ، ايه الكلام الغريب اللي انت بتقوله ده ، وبعدين حاسب كده خليني اشوف اختك واللي جرالها
-شاهي: انا عاوزة اعرف مين عدلي ده يا مامي !!
-ناهد: هه.. انتي كمان ؟؟؟
-جاسر: ايه يا ناهد هانم ، هو صعب عليكي انك تقولي ان عدلي ده يبقى جوزك
-ناهد بصدمة: هه.. انت…انت بتقول ايه ؟؟؟
-جاسر: بقول اللي مخبياه بقالك سنين عننا
-ناهد: لألألألأ… انت فاهم غلط
-جاسر: يا ناهد هانم ، هو ايه اللي فاهم غلط، طيب فهميني انتي الصح
-ناهد: أنا…انا معملتش حاجة غلط
-شاهي: بتتجوزي يا مامي من غير ما تقوليلنا ؟؟؟ طب ليه ؟؟؟ ليه يا مامي ؟؟؟
-جاسر: الغلط يا ماما انك تتجوزي في السر !!!
-ناهد: أنا اتجوزت على سنة الله ورسوله ، يعني مش عرفي ولا حاجة ، وبعدين أنا ..أنا مغلطتش ، ده حقي
-جاسر: ولما هو حقك يا ناهد هانم ، مخبياه ليه من سنين ؟؟؟
-ناهد: آآآ… عشان ..عشان آآآآ… ، انت أصلاً بتحقق معايا زي ما أكون متهمة يا حضرت الظابط ، ونسيت ان أنا أمك !!!
-جاسر: ماهو عشان انتي أمي أنا مش قادر اتصرف معاكي ، حاسس اني متكتف ، لأ الأخطر اني حاسس انك استغفلتينا من سنين
-ناهد: هه
-جاسر: تسوى ايه اني أعرف زيي زي الغريب ان امي متجوزة من زمان ومش قايلة !!!
-ناهد: ظروف
-جاسر: ظروف ايه اللي تخليكي تتجوزي في السر ومن غير ما تقوليلنا ؟؟؟
-ناهد: كنت خايفة ماتوافقوش لما تعرفوا
-جاسر: وكده احنا هنوافق يعني ؟؟؟
-ناهد: والله اللي حصل بقى ، وبعدين أنا قصرت معاكو في حاجة ؟؟ ، ما أنا شايفة كل طلباتكم
-جاسر: هو ده اللي همك وبس !! انك مقصرتيش في حاجة !!
-ناهد: أيوه ، عاوزني أفضل كده من غير جواز ، أديني اتجوزت ، عاوزني آئمن مستقبلكم ازاي ؟؟ كان لازم اتجوز وأعمل بيزنس عشان أصرف عليك انت واختك
-جاسر: طب بمناسبة البيزنس بقى يا ناهد هانم ، ايه علاقتك برفعت الصياد ومراته؟؟؟؟
-ناهد بخوف: هه .. آآآ… ر…رفعت الصياد
-جاسر: ايوه رفعت
-ناهد: أنا… أنا ماليش علاقة بيه
-جاسر: طيب تفسري بايه انه بيتقال ان ليكي علاقة بموته
-ناهد: كدب !! الكلام ده كدب ، أنا ماليش دعوة بحاجة ، هو مات في حادثة
-جاسر: اللي بيتقال غير كده خالص
-ناهد: ده افترى وظلم ، أنا ماليش دعوة بحاجة
-جاسر: ازاي ملكيش دعوة وانتي مرات عدلي بيه شريك رفعت الصياد وليكي نسبة في الشركة
-ناهد: ده …ده حقي
-جاسر: حقك !!
-ناهد: ايوه ، ده جزء بسيط أوي من حقي عند عيلة الصياد !!
-جاسر: مش فاهم !
-ناهد: مش مهم تفهم ، بس اللي عاوزاك تعرفه اني بعمل كل حاجة عشان مصلحتك انت واختك ، عشان أضمن مستقبلكم واجيب حقكم
-جاسر: حقنا؟؟؟ من مين ؟؟
-ناهد: من عيلة الصياد
-جاسر: ليييييه ؟؟؟ احنا مالنا ومال عيلة الصياد
-ناهد: ده مالنا ونص
-جاسر: أفندم ؟؟؟
-ناهد: ايوه ده حقك وحقي من زمان
-جاسر: حقي في ايه بالظبط
-ناهد: حقك اللي ابوك كله عليا ، صحيح كانت غلطتي في الأول ، بس أنا بحاول أصلح غلطتي دي وأرجعلك حقك
-جاسر: حقي ايه ده اللي عمالة تتكلمي عنه ، انا ماليش حق عند عيلة الصياد
-ناهد بحدة: لأ ليك حق ، لما تكون ابن رفعت الصياد يبقى لازم اجيبلك حقك من عيلته !!!!!!
-جاسر: انتي بتقولي ايه ؟؟؟ ايه الكلام ده
-شاهي: مامي ، يعني ايه كلامك ده ؟؟؟
-ناهد: أيوه مش انت عاوز تعرف الحقيقة ، انت ابن رفعت الصياد
-جاسر واضعاً يده على رأسه: مش ممكن
-ناهد: دي الحقيقة ، ابوك مش يسري ، انت ابن رفعت الصياد الكبير ، بس.. بس رفعت مايعرفش ده ، أنا خبيت عليه انك ابنه ولما طلقني اتجوزت يسري وبعدها خلفتك ويسري فاكر انك ابنه
-شاهي: لألألأ مش معقول
-جاسر: انتي… انتي بتقولي ايه ؟؟؟
-ناهد: بقول اللي انت عاوز تسمعه
-جاسر: مش ممكن
-ناهد: انا بحاول بقى أرجعلك حقك
-جاسر: حقي !
-ناهد: ايوه حقك اللي ضاع من سنين
-جاسر: مش ممكن ، مش ممكن ، انتي أكيد جرالك حاجة في عقلك عشان تعملي كده
-ناهد بحدة: ولد !! اتكلم معايا كويس
-جاسر: أنا مش عارف أقول أيه ، بجد أنا مصدوم ، انتي استحالة تكوني أم ، مافيش أم تعمل كده
-ناهد: اخررررس !!! انا عملت كل ده عشانك انت وأختك
-جاسر: متقوليش عشاني !!
-ناهد: لأ هاقول ، ومستعدة أعمل أكتر من كده كمان عشان أرجع كل اللي راح
-جاسر وهو يبتعد : وأنا مش عاوز حاجة ، مش عاوز حاجة
-ناهد: استنى هنا ، أنا مخلصتش كلامي لسه ، جااااااسر ! جاااااسر !!!!
-شاهي: أنا مش مصدقة يا مامي ، بقى يطلع من حضرتك كل ده
-ناهد: شاهي ، استني
-شاهي وهي تجري ناحية الدَرَج : مش ممكن ، أنا أكيد بحلم ، أيوه أنا في كابوس وهصحى منه
-ناهد: شاهي اسمعيني
……………..
دلفت شاهي إلى غرفتها وهي لا تكاد تستوعب ما حدث معها خلال هذا اليوم ، وقررت أن تضع حداً لهذه المعاناة و… و.. تنتحــــــــــــر ……………………..!!!!!!!

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع والعشرون من رواية الفريسة والصياد بقلم منال سالم

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص الرومانسية
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق