غير مصنف

رواية الفريسة والصياد – منال سالم – الفصل الثانى والثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المتألقة منال محمد سالم نقدمها علي موقعنا قصص 26  وموعدنا اليوم مع الفصل الثانى والثلاثون من رواية الفريسة والصياد بقلم منال سالم 

رواية الفريسة والصياد بقلم منال سالم – الفصل الثانى والثلاثون

تابع أيضا: قصص رومانسية

رواية الفريسة والصياد - منال سالم
رواية الفريسة والصياد – منال سالم

رواية الفريسة والصياد بقلم منال سالم – الفصل الثانى والثلاثون

في ألمانيا ،،،،
وصل كلاً من خالد وجاسر إلى العاصمة برلين ، استقلوا سيارة الأجرة إلى حيث الفندق الذي سيقيمون فيه ، وعقدوا العزم على الاتصال بمستر شرودر للبدء في مرحلة تقصي الحقائق حول كل ما يخص يارا وجاسر …
-خالد: احنا نرتاح شوية ، وبعد كده نكلم مستر شرودر نبلغه ان احنا وصلنا
-جاسر: مافيش وقت للراحة ، أنا عاوز أخلص وارجع مصر تاني
-خالد: ان شاء الله ننجز
-جاسر: يا ريت والله ، عاوز اطمن ع شاهي واخد يارا في حضني وأعوض الاتنين ع اللي حصلنا
-خالد: جاسر
-جاسر: ايوه يا خالد
-خالد: هو أنا ممكن أسألك سؤال
-جاسر: اتفضل
-خالد: بص أنا مش عاوزك تفهمني غلط ، ولو مش عاوز تجاوب براحتك ، أنا كنت حاسس ان ..ان في حاجة بينك وبين يارا ، يعني مش قادر أحدد ايه هي بالظبط
-جاسر: تقصد مشاعر ؟
-خالد: اها .. حاجة زي كده
-جاسر: أها
-خالد: فكنت عاوز اعرف ايه كان شعورك لما يعني عرفت آآآ… عرفت ان يارا طلعت اختك وآآآ… وكده يعني
-جاسر: بصراحة أنا اتصدمت
-خالد: اها
-جاسر: أنا مش هاكدب عليك ، أنا فعلاً كان جوايا مشاعر ناحية يارا ، من الأول خالص ، من أول ماشوفتها وهي بتحاول تهرب برا الفيلا بدون ماعرف هي مين ، ولا تقرب ايه للي في الفيلا ، هي شدتني بطريقتها ببساطتها بمحاولتها أنها تصمد في كل اللي مرت بيه ، حد غيرها كان انهار ، وأبسط مثال شاهي اختي ماستحملتش اللي حصلها منك انت أو أدهم ..
-خالد: أنا بجد أسف للي حصل لشاهي
-جاسر مكملاً : الفرق بين شاهي ويارا ، ان يارا كل ما بتقع بتحاول تقف تاني على رجلها ، كل ما يقابلها تحدي ولا مشكلة بتحاول تتخطاهم وتبدأ من جديد ، ويمكن ده اللي خلاني احس بيها أوي ، أفهمها ، أبقى عاوز أدافع عنها بأي شكل
-خالد: أها …
-جاسر: عارف يا خالد ، انا كنت حاسس ان في رابط بيني وبينها ، رابط كان مخليني مستعد احارب الدنيا كلها عشانها
-خالد: ممم…
-جاسر: الرابط ده كان الحب ، أياً كان ايه هو نوع الحب ده ، بس طلع موجود بينا ، ويارا أثبتت للكل انها أقوى من الظروف ، أقوى من أي ازمة اتعرضتلها
-خالد: ده حقيقي فعلاً ، وده اللي شددني بصراحة ليها ، انها مش بتنهار بالساهل ، ساعات بتتضعف ، لكن بترجع تاني أقوى من الأول
-جاسر: انت حبيتها ؟
-خالد: اكدب عليك لو قولت لأ محبتهاش ، أنا اتعلقت بيها أوي ، حسيت ان دي الانسانة اللي محتاجة في حياتي ، انها هتعرف تتعامل معايا وتطلع اللي جوايا من غير ما اتكلم وأقول ده على لساني ، هتفهمني من غير ما أنطق
-جاسر: لكن ردة فعلها معاك كانت آآآ…
-خالد: هي معذورة ، أنا اندفعت بدون ما أديها فرصة تختار ، بدون ما أخليها تحس بيا وتحبني .. انت عارف يا جاسر ان يارا كل يوم بتثبتلي أنها بنت قوية يعتمد عليها
-جاسر: اهوو أنا كان نفسي شاهي تكون كده
-خالد: معلش ان شاء الله شاهي هتفوق وهترجع أقوى من الأول
-جاسر: يا ريت
-خالد: وأنا هعمل بقى بنصيحتك وأطلب مستر شرودر أبلغه ان احنا هنا وهشوف هنعمل ايه بعد كده
-جاسر: اوك

طلب خالد مستر شرودر هاتفياً ليبلغه بمجيئه إلى ألمانيا ويطلب مساعدته في معرفة كل ما يخص يارا و…
-خالد هاتفياً: هاللو مستر شرودر
-شرودر: مرحباً بك مستر خالد
-خالد: احنا وصلنا من شوية برلين ، ونازلين الوقتي في فندق ((….))
-شرودر: حقاً ، هذا خبر جميل ، سأتي إليكم بعد ساعة من الآن
-خالد: ماتتعبش نفسك يا مستر شرودر ، احنا مستعدين نجيلك في أي حتة ، قولنا بس العنوان وهتلاقينا عندك
-شرودر: لا تقلق مستر خالد ، هذا لن يسبب لي التعب بالمرة ، فأنا أريد أن أرحب بكم بنفسي في بلدكم الثاني Germany
-خالد: ثانكس مستر شرودر ، واحنا منتظرين حضرتك
-شرودر: اوك مستر خالد

أنهى خالد المكالمة مع مستر شرودر و…
-خالد: مستر شرودلا بنفسه هو اللي جاي
-جاسر: طب كويس ، وهو قالك جاي امتى
-خالد: كمان ساعة
-جاسر: تمام .. ربنا يجعلنا نطلع في الرحلة دي بأي فايدة
-خالد: يارب
-جاسر: بعد ما نخلص موضوع شرودر أنا عاوز أروح العنوان ده
-خالد بتردد: اها .. عشان آآآ… احم .. موضوعك وكده
-جاسر: ايوه عشان اجيب الورق اللي ناهد هانم قالتلي عليه
-خالد: اوك ، نخلص معاه ونروح ع طول ع العنوان ده
-جاسر: بأمر الله

…………………………………..
في فيلا رأفت الصياد ،،،،
كان ادهم يجهز حقيبة سفر صغيرة لكي يأخذها معه خلال سفره إلى الغردقة مع يارا ، كان عمر يساعد أدهم في اعداد الحقيبة و…
-عمر: على كده يارا عارفة انك مسافر معاها
-أدهم: لحد الوقتي لأ ..
-عمر: اوووبا ، دي ممكن تتجن لما تعرف ده
-أدهم: طبعااااا
-عمر: انا هاروح أقولها انك مسفر معاهم
-أدهم: اياك تفكر بس تقوم من مكانك وإلا قسماً بالله مش هتحس برجلك بعد كده
-عمر: لالالالا .. اديني أعد اهوو
-أدهم: ايوه كده اتعدل
-عمر وهو ينظر لأشاء أدهم : ايييه كل اللي انت اخده ده معاك ، هو مش المؤتمر ده رايح جاي
-أدهم: محدش ضامن الظروف
-عمر: ايوووه يا سيدي ، ماشية معاك أخر حلاوة ، مؤتمر والغردقة ، والمياه والهوا وأحب اتنين سوا
-ادهم: اعوذو بالله ع الحقد ، ده شغل يا بني ، شغل
-عمر: اه شغل ، بس على تقيل
-ادهم: جدااااااااا
-عمر: طب هو أنا ماينفعش اجي معاكو المؤتمر ده
-ادهم: هو احنا رايحين دريم بارك نتفسح ، ده شغل يا فرقع لوز
-عمر: شغل برضوه، عليا
-أدهم: اينعم
-عمر: مش عارف ليه حاسس ان في بلاوي سودة هتحصل هناك
-أدهم: عيب عليك ، ده أنا اخوك ، ازاي تقول كده !
-عمر: ماهو عشان انت أخويا ، فأنا واثق من الكوارث اللي هتحصل هناك
-أدهم وقد انتهى من توضيب متعلقاته : احم… ان شاء الله مش هيحصل غير كل خير

وما إن انتهى ادهم من تجهيز حقيبة سفره حتى توجه إلى الأسفل ، جلس على الأريكة في ردهة الفيلا منتظراً نزول يارا وسفرها معه إلى المؤتمر ..
-أدهم: يا مسهل يارب ، اجعله مؤتمر الخير علينا ان شاء الله يا رب
…………………..

أعدت يارا حقيبة صغيرة لتأخذها معها خلال رحلتها إلى الغردقة ، ثم توجهت إلى الردهة حيث تفاجئت بوجود أدهم و…..
-يارا بدهشة: انت بتعمل ايه ؟
-أدهم وهو يأخذ الحقيبة من يدها: عنك
-يارا: سيب الشنطة ، ورد عليا ، انت بتعمل ايه ؟؟؟
-أدهم: باخد الشنطة
-يارا: يوووه ، لأ انت بتعمل ايه هنا ، مش المفروض تكون في الشركة الوقتي
-أدهم بابتسامة: ماشاء الله ده انتي متبعاني بقى ، للدرجادي أنا مهم عندك
-يارا: لا حول ولا قوة إلا بالله ، أنا مش هخلص منك
-ادهم: لأ طبعاً

نزل عمر إلى الردهة ليسلم على يارا قبل أن تسافر و…
-عمر: صباح الفل على عيونك يا أحلى يارا
-يارا: صباح الخير عليك يا عمر
-عمر: مالك مضايقة ليه
-يارا وهي تنظر بقرف لأدهم: مافيش
-أدهم: بطلي بس تحطي حبهان تحت ضرسك ، وقرفة النفس اللي عندك دي هتروح
-يارا: اوووف ، انا مش هرد عليك
-عمر مقاطعاً : انتي مسافرة صح ؟؟؟
-يارا: ايوه بس مش بعيد ،رايحة الغردقة ان شاء الله ، عندي شغل ، هخلصه وأرجع ع طول
-عمر: بأمر الله ،هتغيبي كتير ؟
-يارا: لأ هو يوم واحد بس
-عمر: هتسافري بالطيارة ولا السوبر جيت
-يارا: لأ الطيارة ، عشان متأخرش
-عمر: هتوحشينا والله ، البيت هيبقى ضلمة من غيرك
-يارا: ميرسي أوي يا عمر

-أدهم بصوت مرتفع: صباااااااااح .. خدي الشنط وديهم العربية
-صباح: حاضر
انصرف أدهم خلف صباح ، بينما ظل عمر باقياً ليودع يارا و…
-يارا: أحسن انه مشى ، ياباي ، خنقة !!!
-عمر بصوت هامس : احم… ربنا يستر لو عرفت بأنه آآآ..
-يارا: بتقول حاجة يا عمر
-عمر : هه .. آآآ بقول مع السلامة يا يارا ، خلي بالك من نفسك
-يارا: حاضر ، وانت كمان
-عمر: متقلقيش عليا ، المهم مهما حصل خليكي قوية
-يارا: ربنا المعين ان شاء الله
-عمر انتي عارفة انا اليومين دول بدرب ع البطولة
-يارا: ربنا يوفقك يا عمر
-عمر: هتحضري صح ؟
-يارا: ده أكييييييد مش محتاجة سؤال ، ده انا من أول المشجعين ليك
-عمر: انا عارف والله
-يارا وهي تنظر لساعة هاتفها المحمول: الوقت جه ، يدوب ألحق أمشي ، اشوفك ع خير ان شاء الله
-عمر: بأمر الله ، واربطي الحزام كويس
-يارا : حاضر ، متخافش ، سلام
-عمر: باي يا يارا
……………….
توجهت يارا إلى حيث سيارة عمها ، والتي من المفترض ان تقلها إلى المطار ، وما إن ركبت بالداخل حتى أمرت السائق بالانطلاق والتوجه إلى المطار ، ولكن كانت المفاجأة بالنسبة لها أن أدهم هو من يقود السيارة و….
-يارا وهي تركب السيارة: بسرعة ع المطار لأحسن أنا اتأخرت أوي
-أدهم: أهــا ..
-يارا: ال أنا كنت ناقصة عطلة ، ولا أصطبح كمان بالخلقة العكرة واللي تضايق ع الصبح
-أدهم وهو يلتفت لها: تقصدي أنا ؟؟
-يارا بفزع: انـ…انت
-أدهم بابتسامة عريضة: أينعم ، أنا الخلقة العكرة
-يارا: انت…انت بتعمل ايه ؟؟؟؟
-ادهم: بوصلك
-يارا: انت مش بتزهق
-أدهم: هو انتي لحقتي تنسي بسرعة ، مش أنا قايلك هاكون السواق بتاعك على طول
-يارا: اووف ، وطبعاً هتسوق زي السلحفاة كعادتك ومش هنوصل المطار في يومنا
-ادهم: لالالا .. أنا قررت أغير من أسلوبي وأسوق بسرعة الأرنب
-يارا: امتى يا رب تتوب عليا من الغلب ده
-أدهم: احم… في المشمش ان شاء الله

……………….
في ألمانيا ،،،،
في الفندق ،،،
وصل شرودر بعد فترة من الزمن إلى الفندق الذي يقيم فيه خالد وجاسر ، ثم نزل إليه الاثنين ليقابلاه و…
-شرودر: مرحباً بكم في برلين
-خالد: ثانكس مستر شردور
-شرودر : من هذا الذي معك ؟
-خالد: ده جاسر ابن خالتي ناهد الرفاعي
-شرودر: ممم.. زوجة مستر آدلي
-خالد: ايوه
-شرودر: أهلا بك مستر جاسر
-جاسر: شكراً
-خالد: احنا مش عاوزين نضيع وقتنا هنا ، احنا محتاجين نعرف كل حاجة تخص عمي الله يرحمه رفعت من أملاك وأوراق وعقود .. كل حاجة كل حاجة
-شرودر: اعطني بعض الوقت كي أتدبر اموري هنا
-خالد: ماشي ، بس ياريت في أسرع وقت ننجز ده كله
-شرودر: لا تقلق ، ستكون الأوراق لديك في أقرب وقت ، وما يخص الأملاك ستكون أوراقه الموثقة بين يديك وقتما انتهي من المعاملات الخاصة بها
-جاسر: معلش أنا برضوه عاوز أعرف كل حاجة تخص اللي اسمه عدلي ده كمان
-شرودر: لا تقلق ، سأتي إليك بكل المعلومات المطلوبة
-جاسر: معلش احنا هنتعب معانا
-شرودر: هذا لا يهم
-جاسر: طب معلش في حاجة كمان ممكن أطلبها منك
-شرودر: ماذا تريد ؟
-جاسر وهو يعطيه ورقة ما: هو أنا ممكن آآ.. أعرف العنوان ده فين
-شرودر: ممم.. أنا أعرف مكانه ، وسأخذ إليه وقتما تريد
-جاسر: بجد ؟؟ طب .. لو ينفع دلوقتي أنا جاهز
-شرودر: اذن ، فلنذهب الآن
-جاسر: اوك
-خالد: تمام

………………………..
في السيارة التي يقودها أدهم ،،،
ظلت يارا جالسة في المقعد الخلفي ورفضت أن تجلس بجوار أدهم ، بينما ظل أدهم يقود السيارة ببطء إلى حد ما و…
-يارا: ع فكرة احنا هنتأخر
-أدهم: اها .. نسيتي القاعدة بتاعتي في السواقة
-يارا: لأ مانستش ، بس يا ريت تتبع قاعدة خير البر عاجله !!
-ادهم بخبث: ما أنا ناوي ع كده ان شاء الله قريب ، هبل الشربات وأعلي الجواب …
-يارا: استغفر الله العظيم
-ادهم: يعجبني فيكي انك بتذكري الله كل شوية .. يا سلاااام !
…………….

لاحظت يارا أن أدهم يتخذ طرقاً غير تلك المعهودة إلى المطار ، ولكنها طرقاً اخرى تؤدي إلى خارج القاهرة و….
-يارا: اوعى تقولي ده طريق مختصر ومعرفش ايه
-أدهم: لأ مش طريق مختصر
-يارا: اومال ايه ؟؟ انا كده هتأخر ع معاد الطيارة
-أدهم وهو يتنحنح: احم.. آآآ… هو أنا لو قولتلك حاجة ممكن تضايقي
-يارا: حاجة ايه تاني
-أدهم: هي حاجة صغيرة بس
-يارا: استر يا رب
-أدهم: بصي احنا ..آآآ… هنسافر الغردقة بس مش بالطيارة
-يارا: ثانية واحدة بس ، هو انت بتقول احنا ؟؟؟
-ادهم: ايه ده هو أنا مقولتلكيش
-يارا : قولتلي ايه
-ادهم: لا بجد والله ماقولتلكيش
-يارا: تقولي اييييه؟؟؟
-ادهم: أصل أنا بلا فخر مسافر معاكي الغردقة
-يارا: نعــــــــم ؟؟؟ انت مسافر معايا
-ادهم بفرحة : أه شوفي الحظ بقى
-يارا: طب ازاي ؟؟
-ادهم: حظي الحلو
-يارا: مش معقول
-أدهم: أنا عارف انتي الفرحة مش سيعاكي ، صح ؟؟؟
-يارا: لألألأ مش ممكن
-ادهم: هي كلها 4 ولا 5 قولي 6 ساعات ونوصل
-يارا: نعم ؟؟ بتقول ايه
-أدهم: بقولك كلها بتاع 6 ولا 7 ساعات ونوصل
-يارا: ليه ان شاء الله ؟؟؟ هتسوق الطيارة بنفسك
-أدهم : لالالا .. طيارة ايه ، ما أنا سايق العربية بنفسي اهوو
-يارا: اييييييه ؟؟؟
-أدهم: اه ما انا قررت اننا نسافر سوا بالعربية ، واهو احسن من زحمة الطيارة والمطبات وكده
-يارا: انت بتهزر صح
-أدهم: هو الحاجات دي فيها هزار
-يارا: مش ممكن ، يعني معنى كده اني مضطرية أسافر معاك وأستحملك طول الطريق ده كله
-أدهم : ومتنيش هحضر معاكي المؤتمر كمان
-يارا: كمـــان !
-أدهم: طبعاً .. دي فرصة عشان أكتسب خبرات
-يارا بسخرية: انت هتقولي ، هو انت فالح غير في كده
-أدهم: حلاوتك وانتي فهماني كده وقرياني !!!
-يارا: اللهم إني لا أسألك رد القضاء ، ولكني أسألك اللطف فيه
…………….

في أحد المستشفيات الخاصة بالأمراض النفسية ،،،
كانت شاهي تجلس في غرفة منعزلة خاصة بها ، وتجلس معها أحد الممرضات ترعاها ، بينما كانت ناهد تحاول أن تتحدث هاتفياً مع عدلي خارج الغرفة و…
-ناهد هاتفياً ببكاء: عدلي أنا محتاجاك ضروري
-عدلي: أنا مش فاضي الوقتي يا ناهد ، ورايا شغل
-ناهد: هو انت من امتى بتفضالي ؟ انا عاوزاك جمبي
-عدلي: يوووه يا ناهد
-ناهد: عدلي لو مجتليش دلوقتي في الفيلا ، مش هيحصل طيب ، ماشي !
-عدلي بضيق: اووف أنا جاي
………

أنهى عدلي مكالمته الهاتفية مع ناهد ليتفاجيء بوجود رحاب زوجته في الخلف و..
-رحاب: مين ناهد دي يا عدلي اللي بتكلمها
-عدلي بتردد: آآآ… دي…دي عميلة عندي في الشركة وآآآ
-رحاب بعدم تصديق: عميلة !!
-عدلي: ايوه في..في مشكلة في الشغل وعاوزاني أتصرف
-رحاب: عدلي انت بقالك فترة مش على بعضك ، ,انا حاسة ان في حاجة غريبة بتحصل وانت مش قايلي عليها
-عدلي بضيق : آآآ.. يوووه قولتلك مافيش يا ناهد ..!!
-رحاب: ناهد !!! أنا رحاب يا عدلي
-عدلي: انا أسف ، والله ما أقصد ، بس..بس الشغل تاعبني أوي ومش مخليني مركز
-رحاب بقرف : طيب يا عدلي .. براحتك
-عدلي: طب أنا هاقولك على حاجة ، جهزي نفسك أنا هخلص بسرعة اللي ورايا ونتغدى سوا
-رحاب: اوك
-عدلي وهو يحتضنها : حبيبتي يا رحاب ، دايماً صابرة عليا ومستحملاني
……………..

في ألمانيا ،،،
وصل شرودر ومعه خالد وجاسر إلى العنوان المذكور في الورقة و…
-شرودر: أعتقد ان هذا هو العنوان
-خالد: اها
-جاسر وهو يتأمل المكان: ده ..ده شكله شبه الفيلا مش مجرد بيت عادي
-شرودر: بلى
-خالد: ممم.. لأ وعليه حراسة كمان
-شرودر: إنهم رجال الأمن المكلفون بحراسة المنازل في تلك المنطقة
-جاسر: طب احنا محتاجين ندخل الفيلا دي
-خالد: بالظبط
-شرودر: لماذا ؟؟؟
-جاسر: في ورق يخصني جوا ، وأنا محتاجه ضروري
-شرودر: ولكنه أمر خاطيء اقتحام منزل ما بدون علم أحدهم
-جاسر: ومين قالك انه مش بعلمهم ، أنا معايا المفاتيح
-شرودر: إذن لا توجد أي مشكلة

وبالفعل توجه شرودر ومعه جاسر وخالد إلى الفيلا ، وقاما بفتح الباب ، ودلفا إلى الداخل ليبدأ جاسر وخالد رحلة البحث عن أوراق زواج ناهد من رفعت الصياد .. وما لم يكن يعلمه كلاهما أنهما سيجدان الكثير من المفاجأت تنتظرهما بداخل الخزينة الموجودة بالفيلا ….

………………………
في فيلا ناهد الرفاعي ،،،،
حضر عدلى إلى فيلا ناهد الرفاعي ليقابلها و…
-عدلي : خير يا ناهد طلبتي تقابليني هنا ليه
-ناهد: بنتي حالتها كل مدى بتسوء ، وانت وعدتني تساعدني وتشوف حل ، وأنا لحد الوقتي مش شايفاك بتعمل حاجة
-عدلي: عاوزاني أعملها ايه ؟؟ ماهي كويسة اهي قدامك وبتتعالج في أحسن مستشفى ، عاوزاني أعمل ايه تاني
-ناهد: ماهي لو كانت زي ولادك كنت اهتميت بيها
-عدلي: يوووه ، ناهد أنا مش فاضي قوليلي عاوزة ايه
-ناهد: أنا عاوزاك تقف معايا ، وتقول للناس كلها اني مراتك من زمان ، اني معملتش حاجة غلط ، اني عملت ده بس عشان مصلحة عيالي
-عدلي: أديكي قولتي بنفسك ، عملتي كل ده عشان مصلحة عيالك انتي مش عشاني أنا
-ناهد: طب ما انت كمان استفدت معايا من اللي حصل كله
-عدلي: لأ لسه يا هانم ، أنا كل ده مستني حقي
-ناهد: مستني حقك ، ده انت مكوش ع شركة الصياد بحالها بقالك سنين
-عدلي: والله ده حقي ولسه مستني الباقي
-ناهد: يا عدلي حرام عليك ، انت ضيعتني باللي عملته واللي بتعمله
-عدلي : انتي اللي ضيعتي نفسك مش أنا ، سيبيني بقى اصلح البلاوي السودة اللي عملتيها
-ناهد: انت السبب في كل البلاوي دي ، انت السبب فاهم !!
-عدلي: غلطتي من البداية اني اتجوزت واحدة زيك ، واستمريت كل المدة دي معاها
-ناهد: ايييه
-عدلي: كان المفروض سيبتك من وقت ما عرفت انك معاكيش مليم من يسري ولا من ساعة مافشلتي تجيبلي فلوس من رفعت
-ناهد بصدمة: تسيبني ؟؟؟
-عدلي: ايوه ، انتي كلفتيني كتير ، وأنا ..أنا ماخدتش من وراكي غير وجع الدماغ والمصايب ، لبستني في حادثة رفعت ، وضحكتي عليا بالملايين اللي سايبها ، وفي الأخر جت بنته تقش كل حاجة
-ناهد: جاسر ليه في الفلوس دي كمان
-عدلي: انت اكيد بتحلمي ، الفلوس يا هانم باسم وريث رفعت الصياد الشرعي ، وهي بنته يارا !! مش جاسر !
-ناهد: انت غلطان
-عدلي وهو يسير مبتعداً عنها : وسعي بقى من سكتي ، خليني أشوف ورايا ايه
-ناهد بحدة: بقى كده ، ماشي يا عدلي ، ع العموم ابني جاسر هيجيب حقه وهيثبت انه ابن رفعت الصياد ، وبكرة تشوف
-عدلي وقد التفت إليها: تقصدي ايه
-ناهد بغضب: جاسر سفر ألمانيا عشان يجيب كل الرق اللي يخصني أنا وأبوه من بيتنا اللي هناك
-عدلي بغضب : انتي بتقولي ايه
-ناهد: اللي سمعته ، جاسر هيثبت حقه ، وساعتها هيطالب بكل حاجة ، وانا بقى اللي هاكون مش عاوزاك
-عدلي وقد أمسكها من رقبتها : انتي غبية ، ازاي جاسر يسافر ومتقوليليش
-ناهد: اوعى ، سيب رقبتي ! أنا …أنا ..
-عدلي: انت غبية وبتصرفاتك دي هتضيعينا احنا الاتنين
-ناهد وهي تقاومه : آآآآآ… أنا بتخنق
-عدلي: غبية !! غبية ، هتصرف أنا ازاي
-ناهد: آآآ… سيبني ..
-عدلي وقد تركها: ازاي تعملي كده ؟؟؟ ازاي تخلي جاسر يسافر من غير ما تقوليلي !! انتي عارفة الفيلا دي فيها ايه هناك ؟؟؟؟
-ناهد بعصبية : مش مهم فيها ايه ! المهم انه يعرف كل حاجة ، أنا خلاص تعبت وزهقت من كل القرف ده
-عدلي بضيق: القرف ده انتي اللي جيبتيه لنفسك
-ناهد بحدة وغضب : في دي عندك حق ، أنت أصلاً واحد واطي ، خلتني اعمل كل حاجة غلط عشان مصلحتك وبس ، انت خلتني أقرف من نفسي ومن كل حاجة

لم يتحمل عدلي قيام ناهد باهانته لفظياً فقام عدلي بدفعها بكل قوة لتسقط على الأرض ، ثم انهال عليها بالركلات واللكمات و…
-عدلي: اخررررسي يا بنت الـ….. ، انا هعرفك أنا مين !!!!!!!

……………………
في السيارة التي يقودها أدهم ،،،،

-ادهم: اشغلك التكييف ؟؟
-يارا : لأ
-أدهم: اجيبلك حاجة ساقعة طيب
-يارا: لأ
-أدهم: طب أجيبلك حاجة تاكليها
-يارا: مش عاوزة
-ادهم: فكيها شوية ، ده لسه الطريق طويل
-يارا: انت السبب ، كان زمانا وصلنا !!! أقولك ع حاجة انسى اني موجودة معاك اصلاً
-ادهم: ممم.. اوك ، وأنا هشغل أغاني أفرفش بيها نفسي

وبدأ أدهم في تشغيل بعض الأغاني الرومانسية والغناء معها مما أزعج يارا و..
-أدهم وو يغني: والله وهتجمعنا الحياة ، كان حلم غالي ، افرح يا قلبي وعيش معاه ، أحلى الليالي ، والليلة حبيبي الليلة ليلة عمرنا ، الليلادي أجمل ليلة في حياتي أنا ♫
-يارا: اووووف
-ادهم: الأغنية حلوة صح ، باين على وشك
-يارا: هي حلوة ، لكن أنت صوتك وحش
-أدهم: عندك حق محتاج أشرب يانسون قبل ما أغني

وفجــــأة سُمع صوت انفجار قوى لاطارات السيارة ، فاختلت عجلة القيادة من يد أدهم الذي حاول أن يوقف السيارة جانباً بينما اصطدمت رأس بالمقعد الأمامي و…
بووووووووووووووووووووم
-يارا بصريخ: عااااااااااا .. ايه ده ، حاااااسب
-أدهم : ما أنا بحاسب أهووو .. اوووبا !!

نجح أدهم في ايقاف السيارة جانباً ، ثم ترجل منها لينظر إلى ما حدث و…
-أدهم وهو ينظر لإطارات السيارة : ايه ده
-يارا متآلمة: آآآه يا دماغي !
-ادهم لنفسه : اوووف ، ال كنا ناقصين ده ، دي تاني مرة تحصل !! العربية دي كانت محتاجة صيانة
-يارا: في ايه ؟
-ادهم : الكاوتش انفجر
-يارا: طب غيره
-ادهم: نعـــم ؟؟؟
-يارا: غير الكاوتش ، دي فيها ايه دي
-أدهم: لأ مافيهاش حاجة ، انا يدوب أغير واحد ، واستنى الفرج بقى
-يارا: ليه ؟
-أدهم: أصل الكاوتشين انفجروا ، شوفتي الحظ
-يارا وقد ترجلت من السيارة : الاتنين !!!!
-ادهم: نصيبنا بقى !
-يارا : وده ايه اللي خلاهم ينفجروا

-شخص ما من بعيد : أنا يا حلوووة ………..
كان هذا الشخص ملثماً ويبدو من مظهره أنه ينتمي لأحد عصابات قطع الطريق ويحمل في يده سلاحاً .. ارتعدت يارا من شكله ، ثم اختبأت خلف أدهم ، والذي وقف بكل جسده أمامها ليحميها و…
-يارا بخوف : يا ماما
-أدهم: تعالي ورايا
-يارا: اوك
-أدهم: انت مين ؟؟؟؟
-الحرامي: إب يا حيلة أمك بالمعلوم
-أدهم: نعم ، اتكلم عدل
-الحرامي: بقولك اطلع باللي في جيبك ياله بسرعة
-أدهم: يعني انت اللي فرقعت الكاوتشات
-الحرامي : أه أنا يا روح أمك ، حطيت مسامير ع الطريق عشان أسرق الحلوين اللي زيكم
-يارا: ايه ده انت حرامي بقى ؟
-أدهم ساخراً: برافو عليكي ، عرفتيها لوحدك ، لأ ماشاء الله تتحسدي الصراحة
-الحرامي: اه ياختي حرامي ، هاتوا كل اللي معاكو !!
-يارا مكملة : ولما انت حرامي ينفع اللي عملته ده ، ينفع تفرقع الكاوتشات كده ، طب أنا راضية ذمتك في حد لسه بيستخدم الطرق البدائية دي !!
-الحرامي : لأ عندك حق ، المرة الجاية هحط قنابل
-أدهم: وانتي مالك باللي بيستعمله ، انتي هتصاحبيه
-يارا: الله مش هو السبب في اللي حصلنا
-الحرامي: جرى ايه ياض انت وهي ، هتتخانقوا قصادي ، هاتوا اللي معاكو بسرعة
-أدهم: اتفضل
-يارا: سوري أنا مش هاديك حاجة من بتوعي
-أدهم: نعم ياختي ؟؟ هو بيعزم عليكي بحاجة ، ده مجرم يعني تتنيلي تديه اللي معاكي وانتي ساكتة وإلا هيخلص عليكي
-الحرامي: اسمعي كلام جوزك يا ست انتي
-يارا: ع فكرة ده مش جوزي
-أدهم: هو انتي تطولي
-يارا: لا أطول ولا أقصر
-الحرامي : جوزك مش جوزك ماشية معاه مصحباه ، المهم تطلعي كل اللي معاكي
-يارا: ايه ماشية معاه دي كمان ، انت غلطان يا حضرت ، لو سمحت متكلمش عني بالاسلوب ده
-أدهم: ما تسيبيه يتكلم ، والمصحف ماهترتاحي إلا لما يطخك
-الحرامي: اخررررسي يا بت بدل ما أقطعلك لسانك
-يارا: لسان مين ده اللي تقطعهولي
-أدهم وهو يكتم فمها بيده : شششش ، اسكتي بقى ، وانت يا عم الحرامي ملكش دعوة بيها ، واتكلم معايا انا
-الحرامي: الله يكون في عونك دي بت صداع
-أدهم: معلش ، شوف انت عاوز ايه تاني وأناأجيبهولك لحد عندك خلينا نخلص
-يارا: عاملي فيها حرامي وهو عارف يسرق ، لأ وانت كمان عاوز تساعده
-الحرامي: انا حرامي أه بس محترف
-يارا: لأ واضح فعلا
-ادهم: اتفضل يا عم الحرامي ، دي كل الفلوس اللي معايا ، وده الموبايل اهوو كمان، واتفضل السندوتشات يعني عشان لو جوعت ولا حاجة في السكة ، أنا هاحطهملك هنا أهوو
-يارا: كمان ، بتديله الحاجة كده
-ادهم: يعني اعمل ايه
-يارا : ولا حاجة !! كفاية انك بتساعده
-أدهم: يا بنتي ده معاه سلاح ، يعني ممكن بغباءك ده يتهور ويقتلنا واحنا في الحتة المقطوعة دي
-الحرامي: والله لولا الظروف مكونتش سرقت ، بس اعمل ايه مضطر !!
-يارا: ليه ؟؟
-أدهم: انتي لسه هترغي معاه وتعرفي قصة حياته
-يارا: مش يمكن آآآآ
-أدهم: ششششش
-الحرامي: العيال وطلبات أمهم قاطمين وسطي ، أعمل ايه يعني عشان أتنيل أجيبلهم كل حاجة ، محدش راضي يشغل واحد زيي معهوش شاهدات ولا صنعة
-يارا: اه طبعاً وانت ماصدقت فملاقتش إلا السرقة عشان تجيبلهم طلباتهم بيها
-الحرامي: اكل العيش مر
-أدهم: فعلاً الحياة بقت غالية أوي
-يارا: ومش خايف من ربنا انه يحاسبك ع اللي بتعمله ده
-الحرامي بنرفزة : وانتي مالك انتي ، هتحاسبني ولا ايه
-ادهم: أبوس أي حاجة فيكي اسكتي !!!
-يارا وهي تنظر له : أفندم ؟؟؟ تقصد ايه بأبوس أي حاجة دي
-أدهم: مش وقتك !!!!
-الحرامي: بقولكم ايييه ، انجزوا في يومكم
-ادهم: ايوه صح ، عشان تلحق تشوف حد تاني تسرقه
-الحرامي وقد لمح سلسلة في رقبة يارا: اقلعي يا بت السلسلة اللي انتي لابساها دي
-يارا: لأ بقى كل الا السلسلة دي ، أنا مش هفرط فيها
-أدهم: ماتديهاله بقى وتخلصينا
-يارا: ع جثتي لو خدها ، دي بتاعة ماما
-الحرامي وهو يصوب سلاحه ناحيتها: يبقى انتي الجانية ع نفسك
-أدهم وهو يحاول أخذ السلسلة منها : استنى بس ، هاتي أم السلسلة دي دلوقتي
-يارا وهو تمسك بها: لأ مش هيحصل
-أدهم: يا بنتي هيموتني
-يارا: يموتني لكن مش هاسيبها
-ادهم: ده مجرم وقتال قتلة مش واحد عادي
-يارا: برضوه !!!
-الحرامي: ماتخلصونا بقى ، هات يا بت السلسلة وإلا هقتلك
-يارا: موتني
-الحرامي وهو يوجه سلاحه ناحيتها : اتشهدي ع روحك
-أدهم صارخاً : يا عم استنى ، وانتي ماتفتحيش صدرك أوي كده للحرامي
-يارا: لأ ..
-أدهم: مش انت عاوز السلسلة يا أخ ؟
-الحرامي : انت شايف ايه ؟
-أدهم: ماشي

قام أدهم بخبط يارا في رأسها بـ ( الروسية ) ، فسقطت فاقدة للوعي بين يديه ، فأسندها على الأرض بجوار السيارة ، ثم نزع السلسلة من رقبتها ، ومد يده واقترب من اللص و..
-يارا : انت بتعمل ايه
-ادهم وهو ممسك برأسها بين يديه: سامحني يا يارا ، مضطر أعمل كده

طاااااااااااااااخ
-يارا متآلمة: آآآه
-الحرامي باستغراب: انت بتعمل ايه يا جدع انت
-أدهم وهو ينزع السلسلة عن يارا: مش انت عاوز السلسلة ؟
-الحرامي: اه
-ادهم: وانا بجيبهالك
-الحرامي: وماله هاتها

اقترب أدهم من اللص ومعه السلسلة وباقي المسروقات ثم مد يده ليعطيها له ، وإذ فجأة قام أدهم بلكم اللص لكمة قوية في وجهه أفقدته توازنه ، ثم التقط منه سلاحه ووجهه نحوه و..
-أدهم وهو يحمل المسروقات: اتفضل خد
-الحرامي: هات
-أدهم وهو يلقي بالمسروقات في وجهه: خـــــد !
طااااااااااااخ !!!
-الحرامي متآلما: آآآآآآآآآآآآآآآآآآه
-أدهم وقد التقط السلاح: اتشاهد انت بقى على روحك
-الحرامي: آآآ… أنا .. أنا
-ادهم: محسوبك أدهم الصياد ، بطل الجمهورية في الرماية !
-الحرامي بخوف: آآآآ… يا بيه بلاش تـ…تضيع نفسك عشان كلب زيي مايسواش
-أدهم: انت فعلاً ماتسواش ، واللي هعمله فيك هاخد مكافأة عليه !!!

ضرب أدهم الحرامي بمقدمة السلاح في وجهه ، ثم انهال عليه بالضربات ، وما إن تأكد أن الحرامي لا يقدر على شيء حتى قام بتقييده بواسطة حبل كان موجود في حقيبة السيارة وتركه على جمب ، واتصل بالشرطة ليبلغهم بما حدث وبمكانهم ، ثم توجه ناحية يارا الفاقدة للوعي ، وحاول افاقتها و…
-أدهم وهو يلقي ببعض الماء على وجها: يارا .. يارا !
-يارا وهي تفيق: هــه
-أدهم: فوقي يا يارا ، مافيش حاجة خلاص
-يارا وهي تمسك رأسها : آآآه ، دماغي !
-ادهم: متقلقيش يا يارا ، انتي كويسة والله
-يارا وهي تحاول النهوض: الحرامي ، هو فيييين ؟؟ فييين ؟؟
-أدهم: اهدي ، خلاص أنا ظبطته
-يارا: سيبني عليه
-أدهم وهو يمسكها : أنا عاينك للتقيلة
-يارا وهي تتحس رقبتها : سلسلتي ! راحت فين ؟؟ انت خدتها

خاف أدهم أن يخبر يارا بأنه أخذ السلسلة منها وأضاعها وهو يضرب اللص حتى لا تجن عليه و…
-أدهم بتردد : آآآ… لأ
-يارا: اومال مييين ؟؟ أكيييد الحرامي
-ادهم: هه.. مش عارف ، يمكن وقعت منك
-يارا: وقعت مني !! طب ازاي ؟؟ انا أخر حاجة فكراها انك كنت ماسك دماغي ، وبعدين الدنيا ضلمت فجأة
-ادهم: يمكن النور قطع
-يارا: انت هتهزر
-أدهم: أنا هعمل ايه ؟؟ ما أنا كنت ملبوخ بالحرامي ، هبقى فايق لسلسلة ولا لغيره
-يارا وهي تضع يدها في رأسها: طب هاتكون راحت فين
-أدهم: احم.. مش عارف
-يارا: أنا لازم أدور عليها
-أدهم: هتدوري عليها فين بس
-يارا: هنا ، مكان ما وقعت !
-ادهم: براحتك
……………………….
في مكان ما ،،،،
كان عدلي يجري اتصالاً دولياً بأحد الأشخاص يطلب منه التوجه على الفور إلى فيلته والتحقق من عدم وجود أي شخص بداخلها و…
-عدلي هاتفياً: Go to my home now and make sure that none is there
-المتصل: ……………………………
-عدلي: I am waiting your call
-المتصل: …………………………..
-عدلي: If you found someone, just get rid of him ( لو وجدت أحد ما تخلص منه فوراً)
-المتصل : ……………………….
-عدلي: اوك ، باي

-عدلي في نفسه: اه يا جاسر لو طلعت فعلا موجود هناك ، هيبقى اخر يوم في عمرك …!!!!!!
…………………….
عودة مرة أخرى إلى أدهم ويارا ،،،

ظلت يارا تبحث عن سلسلتها ، ولكن دون جدوى ، بينما وقف أدهم مستنداً على السيارة ، منتظراً قدوم الشرطة إلى حيث مكانهم و…
-أدهم: ها ! لاقيتيها
-يارا بحزن: لأ
-ادهم: معلش
-يارا: ماهي لو كانت سلسلة عادية مكونتش سألت ، بس دي من ماما اللي يرحمها ، أعمل أنا ايه الوقتي
-أدهم: نصيبها بقى انها تضيع هنا
-يارا: اوووف !!!
…………………..
في ألمانيا ،،،،
في فيلا ناهد وعدلي هناك ،،،
ظل خالد وجاسر يبحثان في أرجاء الفيلا عن أي شيء يفيدهم ، كانت معظم الأوراق الموجودة باللغة الألمانية وبالتالي تعذر عليهم فهمها ، بينما كان مستر شرودر يقرأ ما يقع تحت يده من أوراق إلى أن …
-شرودر: يالك من لص حقير مستر آدلي
-خالد: ها لاقيت حاجة يا مستر شرودر
-شرودر: بلى ، لقد وجدت بعض الأوراق لصفقات وهمية وتحويلات من البنوك لحساب خاص بمستر آدلي في أحد البنوك السويسرية
-جاسر: الحرامي النصاب
-شرودر: والعجيب أنه يضع أوراق توضح أن شركته على وشك الافلاس
-خالد: طبعاً عشان الضرايب
-شرودر: لا ، ليس الأمر هكذا ، هو يحاول أن يخفي شيئاً ما وراء ذلك الاعلان ، وأنا سأحاول كشفه
-خالد: اها
-جاسر: المهم الوقتي انا عاوز ورقة الجواز اللي كانت بين أمي ورفعت الله يرحمه
-خالد: أنا بدور عليها
-جاسر: اوك
-شرودر: أنا أريد أن أخذ تلك الأوراق
-خالد: خد اللي انت عاوزه يا مستر شرودر ، احنا الوقتي بس بندور على ورق يخص خالد
-جاسر: ايوه

……………………….
حضرت سيارات الشرطة بعد فترة ، ثم ألقت القبض على اللص ، وطلبت من يارا وأدهم الذهاب معهم إلى القسم التابع للمنطقة لتحرير محضر و…
-الضابط: اتفضلوا حضراتكوا معانا عشان نعمل محضر
-أدهم: اوك
-يارا معترضة: بس كده احنا هنتأخر ع المؤتمر اللي هنروحه ، وده لسه في الغردقة مش قريب من هنا حضرتك
-الضابط: يا مدام آآآ…
-يارا: آنسة من فضلك
-الضابط: يا آنسة لازم نعمل محضر باللي حصل ، وبعد كده حضراتكو أحرار تروحوا في المكان اللي عاوزينوه
-يارا: يا فندم أنا بقولك آآآ…
-أدهم مقاطعاً : خلاص بقى يا يارا ، ده شيء ضروري ، ماشي يا حضرت الظابط ، احنا جايين معاك
-يارا: بس كده آآآ…
-ادهم: يالا بقى
-يارا: طب والعربية
-الضابط: المرور هيجيي يقطرها ويسلمها لحضراتكو في القسم
-أدهم: ماشي
-يارا: طب واحنا هنركب فين ع كده ؟؟
-الضابط: في البوكس
-يارا: مع الحرامي !!!
-الضابط: والله يا آنسة مافيش مكان إلا فيه !
-ادهم: اوك ، مافيش مشكلة
-يارا معترضة: لأ في !!!!!!

سحب أدهم يارا من ذراعها ليتحدث معها على انفراد وبعيداً عن الضابط ويقنعها بالموافقة على الركوب في سيارة الشرطة و…
-أدهم وقد سحبها من يدها: ثواني بس يا حضرت الظابط
-يارا: في ايه ، بتشدني من دراعي كده ليه
-أدهم: اسمعي بقى ، الظابط مش فاضيلنا ، ولا فايق لخناقتنا ، احمدي أصلاً ربنا انهم جوم ع طول ومتأخروش
-يارا: انت ماسمعتش بيقول ايه ، ده عاوزنا نركب البوكس مع الحرامي
-أدهم: وماله ، كان عندنا بديل وقولنا لأ
-يارا: بس آآآ…
-أدهم: طب قوليلي في حد السعادي تاني يوصلنا للقسم غيرهم ؟؟؟
-يارا : آآآ… لأ
-أدهم: احنا مقدمناش حل تاني إلا ده ، فيالا بقى لأحسن الظابط اتخنق مننا ، والجو أصلاً حر ومحدش طايق نفسه !!

بالفعل ركبت يارا وأدهم سيارة الشرطة ( البوكس ) وجلس معهم الحرامي وبعض المخبرين ، ثم توجهت السيارة نحو قسم الشرطة التابع للمنطقة ..
-يارا هامسة : شايف الأشكال اللي احنا راكبين معاها
-أدهم: أهي أحسن من الوقفة في الشمس
-يارا: ع أخر الزمن نركب البوكس مع النشالين والحرامية
-أدهم: نصيبك بقى
-يارا: انت السبب
-أدهم: وانا مالي ؟؟ هو انا يعني اللي كنت قولتله والنبي لاتيجي تسرقنا يا أخ
-الحرامي متدخلاً في الحوار : محسوبك عطوة !
-ادهم: قولها يا أخد مطوة ، أنا قولتلك تيجي تسرقنا
-الحرامي: اسمي عطوة يا بيه
-ادهم: عطوة ، مطوة ، مفرقتش كتير ، قولها بس أنا قولتلك تعالى اسرقنا
-الحرامي: الشهادة لله لأ !
-ادهم: سامعة بودانك
-يارا: اووف
-أدهم: طب أقولك ع حاجة حلوة تبسطك ابقي اعملي منشور ع الفيس بوك واكتبي فيه ” أنا في البوكس مع الحرامية ، غطيني يا ولية وصوتوا عليا ،و Feeling excited ” ومتنسيش تعمليلي منشن ان انا معاكي
-يارا: بايخة ع فكرة !
-الحرامي: الله يكون في عونك يا بيه
-ادهم: اه ادعيلي ربنا يعني فعلاً ..
-المخبر: ششششش ، صدعوتنا بقى
-يارا: سامع ! اديك جبتلنا الكلام من عمو المخبر !
-أدهم: عمو المخبر! والله لو سمعك بتقوليله عمو لـ…آآآآ احم.. ولا بلاش ، استرها على ولاينا يا رب

…………………..
في فيلا ناهد الرفاعي ،،،،

كانت ناهد تعاني من اصابات بالغة نتيجة اعتداء عدلي الوحشي عليها ، حاولت ناهد النهوض والاتصال باختها فريدة لتنجدها و…
-ناهد متآلمة: آآآآآه .. منك لله يا عدلي ، ربنا ياخدك .. آآآه ، مش قادرة ، جسمي كله مكسر ، ربنا يحرقك .. لازم اكلم حد يجي يلحقني

-ناهد هاتفياً: الو… فــ…فريدة
-فريدة: الوو ، ايوه يا ناهد
-ناهد: الحقيني يا فريدة .. آآآه
-فريدة بخضة: ناااااهد ! مالك في ايه ؟؟؟ ايه اللي حصلك ؟؟؟
-ناهد: آآآه.. عدلي ضــ.. ضربني
-فريدة: ضربك ، الحيوان الجبان ، طب انتي فين الوقتي ؟؟
-ناهد: فـ….في الفيلا بـ..بتاعتي
-فريدة: انا جيالك حالاً … وهطلبلك الاسعاف ، امسكي نفسك لحد ما نجيلك

انهت فريدة المكالمة الهاتفية مع أختها ناهد ، ثم طلبت رأفت في الشركة لتبلغه بما حدث و…
-فريدة هاتفيا: الوو ، الحقني يا رأفت
-رأفت: في ايه يا فريدة ؟؟
-فريدة: ناهد اختي عدلي موتها من الضرب وخلصانة في فيلتها
-رأفت: اييه ، بتقولي ايه ؟؟؟ طب انا رايحلها ، و هطلبلها الاسعاف
-فريدة: اوك ، وأنا هسبقك ع هناك
-رأفت: خدي عمر معاكي
-فريدة: طيب ..!!

…………………………..
في ألمانيا ،،،
في فيلا ناهد وعدلي ،،،،
وصل بعض الأشخاص الملثمين إلى حيث توجد الفيلا ، ثم اعطاهم شخصاً ما يبدو أنه قائدهم بعض الاشارات للتحرك والاحاطة بالفيلا ، ومن ثم باقتحامها دون أن يشعر بهم أحد .. وبالفعل تسلل هؤلاء الملثمين للداخل بهدوء ، كان جاسر وخالد مشغولين بالاطلاع على الأوراق التي بحوزتهم وفجأة سمعوا دوي طلقات النيران ، فأنبطحوا على الأرض و…
-جاسر وهو يطالع أحد الأوراق: هي دي الورقة اللي كنت عاوزها
-خالد: دي ورقة جواز امك من عمي رفعت صح
-جاسر: اه هي
-خالد: طب بص كده في تاريخ الجواز
-جاسر: مكتوب آآآ…

بوووم … بوووم …

-شرودر بفزع : ماهذا ؟؟
-جاسر: ايه اللي بيحصل هنا ؟؟؟
-خالد وهو يختبيء خلف المكتب : وطي يا جاسر بسرعة
-جاسر وهو ينحني للأسفل : خد بالك ، ده ..ده رصاص
-خالد وهو يبحث بعينيه : مستر شرودر فين ؟؟؟
-جاسر: مش عارف ، الظاهر اننا مستهدفين
-خالد بصوت مرتفع : جااااااااسر ، خد بالك ………..!!

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثانى والثلاثون من رواية الفريسة والصياد بقلم منال سالم

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص الرومانسية
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق