غير مصنف

رواية الفريسة والصياد – منال سالم – الفصل السادس والثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المتألقة منال محمد سالم نقدمها علي موقعنا قصص 26  وموعدنا اليوم مع الفصل السادس والثلاثون من رواية الفريسة والصياد بقلم منال سالم 

رواية الفريسة والصياد بقلم منال سالم – الفصل السادس والثلاثون

تابع أيضا: قصص رومانسية

رواية الفريسة والصياد - منال سالم
رواية الفريسة والصياد – منال سالم

رواية الفريسة والصياد بقلم منال سالم – الفصل السادس والثلاثون

في منزل يارا بالغردقة ،،،
-يارا وهو تحاول أن تأخذ نفساً طويلاً: بص أنا مش هتعصب ولا حاجة ، انا عاوزاك تقولي حطيتهم فين !
-ادهم محاولاً اغاظتها : تؤ ، مش هاقولك ، أصل الصراحة أنا .. أنا كبرت في دماغي اني أتجوز بجد ….. !!!!!
-يارا وهي تتراجع للخلف : آآآ.. افندم ؟؟ ايه الكلام ده
-أدهم وهو يقترب منها : أصلهم بيقولوا الجواز حلو ، وانا عاوز أعرف ايه الحلو اللي فيه
-يارا وهي مستمرة في التراجع : بس.. آآآ… احنا مش .. مش متجوزين .. ده ..ده آآآ…
-أدهم وقد جذبها إليه : عارف كل اللي هتقوليه ، ومش فارق معايا ، آآآ…أنا عاوز آآآ…
-يارا وهي تحاول التحرر منه : لو سمحت … سيبني آآآ…
-ادهم: لأ مش هاسيبك ، ده أنا مصدقت انك بقيتي في حضني
-يارا: ابعد عني ، انت اتجننت عشان تعمل كده
-أدهم: الجنان لسه مجاش ، بس انا عاوزك تعرفي اني لو عاوز أقرب منك محدش هيحوشني عنك
-يارا: آآآ… ابعد .. بعد اذنك
-ادهم: بس أنا عاوز أقرب منك ، ومش عاوز ابعد خالص
-يارا: وأنا لأ ..
-أدهم: ليه بس ، ده أنا حتى القرب مني .. آآآ… حلو
-يارا: لأ مش عاوزة الحلو ده
-أدهم: يا بنتي ده كتير اتمنوا يبقوا في مكانك ، ويمكن لو عرفوا بإنك اتربعتي ع عرش قلب أدهم الصياد هيحسدوكي ع كده
-يارا: وأنا مش عاوزة أكون واحدة من الكتار دول ، ولا عاوزة حد يحسدني ع أي حاجة ، أنا عاوزة أكون لوحدي.. !
-أدهم: بس أنا مش عاوز إلا انتي
-يارا: يوووه ، أنا مش بحب كده
-أدهم وقد تركها: ع العموم أنا سايبك براحتي ، مش لحاجة ، بس لأن الحاجة لما تيجي بالمزاج والرضا بتكون أحسن بكتير من اللي يجي غصبانية
-يارا: هه..
-أدهم: أنا نازل أجيبلنا أكل ، وبعد كده جهزي نفسك عشان نشوف المؤتمر
-يارا: اها

…………………..
في فيلا رأفت الصياد ،،،،
كادت فريدة أن تجن من غياب أدهم ويارا سوياً ، بالاضافة لعدم اتصال أدهم بها إلى الآن و…
-فريدة: أكيييد البت دي عملت في ابني حاجة ، مش بعيد تكون عملتله غسيل مخ ، ماهو مش معقول يقعد يومين من غير ما يكلمني ويطمني فيها عليه ، انت السبب يا رأفت ، اه لو كنت أعرف قبل ما يسافر أدهم بانها معاه ، كنت منعته من انه يطلع برا الفيلا أصلاً
-صباح: أجهز ع الغدا ايه النهاردة يا فريدة هانم ؟؟؟
-فريدة بعصبية : اي زفت وخلاص
-صباح: حــ… حاضر يا هانم
-عمر: مالك يا ماما ، متضايقة ليه ؟؟ في حد قالك حاجة تزعل
-فريدة: البيه ادهم أخوك لحد الوقتي لا حس ولا خبر
-عمر : ايوه طبعاااا ، زمانته هايص مع المهلبية ، هيبقى فايقلنا ازاي
-فريدة: بتقول ايه ؟؟
-عمر: بقول ده تلاقيه مطحون شغل ع الأخر ، و مش لاقي وقت يكلمنا فيه
-فريدة مكملة: بقالي يومين بطلبه وتليفونه يا مقفول ، يا غير متاح
-عمر: وهو هيبقى متاح عشان خاطرنا مثلاً ، ده حتى تبقى عيبة في حقه
-فريدة: ولد !
-عمر: أنا رأيي أقوم أجهز للتمرين بدل ما أنيل الدنيا أكتر من كده .. انا عارف نفسي أما بتفتح مش هاسكت

……………………..
في ألمانيا ،،،
في المستشفى الخاص الذي يرقد به جاسر ،،،
طلب خالد من جاسر أن يعودا إلى القاهرة من اجل حل بعض المسائل العالقة و…
-خالد: الحمدلله الدكتور طمني عليك وقالي انك تقدر تخرج كمان
-جاسر: الحمدلله
-خالد: جاسر ، ممكن أطلب منك طلب
-جاسر: خير يا خالد
-خالد: بص أنا … انا كنت عاوز أرجع القاهرة
-جاسر: هاه
-خالد: يعني عاوز اخلص شوية امور وكده ، ومش هينفع أعملها وأنا هنا
-جاسر: أها
-خالد: فمعلش يا جاسر أنا بس هستأذنك اننا نسافر ونبقى نرجع تاني نخلص أي حاجة متعطلة
-جاسر: اوك ، مافيش مشكلة
-خالد: ع العموم أنا هحجز التذاكر بكرة ان شاء الله ، وربنا يسهل وألحق أظبط الدنيا قبل ما نرجع
-جاسر: انا أصلاً خلصت اللي كنت جاي عشانه، وبيني وبينك أنا زهقت من اعدة المستشفى وعاوز أرجع تاني القاهرة ، عاوز اطمن ع اخواتي وع ماما وأثبت حقي
-خالد: اها .. يبقى على بركة الله ، هتكلم بس مع مستر شرودر عشان التحقيقات اللي شغالة هنا
-جاسر: تمام
-خالد: ماشي هاسيبك ترتاح وأروح انا أخلص اجراءات خروجك والسفر بالمرة
-جاسر: اوك

……………………..
في الغردقة ،،،
في منزل يارا ،،،،
عاد أدهم من الخارج وهو يحمل بعض المأكولات الجاهزة ، كما اشترى لنفسه هاتف محمول جديد ليستخدمه بدلاً من ذاك الذي أتلفته يارا .. وما إن دلف للداخل حتى تفاجيء بشكل يارا التي كانت ترتدي الملابس المنزلية لجدتها الراحلة نجاة ، فبدت فيه غريبة الشكل ، حيث كانت الملابس واسعة فضفاضة و…
-أدهم: ايه ده ؟؟؟
-يارا وهي ترتدي ملابس جدتها : زي ما انت شايف ، لابسة هدوم جدتي الله يرحمها
-أدهم: اه صح .. أنا برضوه بقول ده مش استايلك خالص
-يارا: لا والله
-أدهم: ايوه ، اصل الهدوم واسعة حبتين ، يعني مرحرحة بزيادة عليكي
-يارا بضيق: فين هدومي ؟
-ادهم وهو يشير بيده : احم … آآآ..هناك !
-يارا: هناك فين ؟؟؟
-ادهم: في المطبخ
-يارا بدهشة : نعم ؟؟؟ في المطبخ ؟؟

اسرعت يارا إلى المطبخ لتجد أن ملابسها وضعت داخل كافة الدواليب مع الأطعمة والمأكولات المخزنة و…
-يارا بنرفزة: أنا هدومي ع أخر الزمن تتحط في دواليب المطبخ
-أدهم: اللي جه في بالي
-يارا: حرام عليك ، شايف بوظت هدومي كلها
-أدهم: مابظوش اوي
-يارا وهي تحمل إحدى قطع الملابس : بص ، شايف بقع الزيت عليه ازاي ؟؟؟
-أدهم: اها .. انقعيه شوية وهتروح البقع
-يارا وهي تقرب البلوزة من وجه أدهم : ولا البلوزة دي ريحتها فلفل
-ادهم وهو يعطس : هأتشووو… اها ، عندك حقك ، هأتشوووو
-يارا: والبنطلون ده كله دقيق ، وده … ده فيه ايه ده كمان ؟؟؟
-ادهم: اقولك على حاجة استعملي بونكس ، نضافة وريحة وتوفيررر
-يارا: ماتنرفزنيش
-ادهم: والله كنت بهزر معاكي يا قمر
-يارا: هزار بايخ وسمج زيك
-ادهم: انا كنت عاوزك تفرفشي كده
-يارا: وأنا كنت اشتكيتلك ؟؟؟؟ اتصرف أنا الوقتي ازاي ؟؟
-ادهم: اعملك ايه يعني ، اهوو اللي حصل بقى
-يارا: طب وأنا هروح المؤتمر الوقتي ازاي ؟؟
-ادهم بسعادة: هو أنا ماقولتلكيش
-يارا: تقولي ايه ؟؟
-أدهم: مش احنا اتكنسلنا من المؤتمر والحمدلله
-يارا بصدمة : اييييييييييه ؟؟؟ اتكنسلنا ؟؟؟
-أدهم: أينعم
-يارا: يادي النصايب اللي بتيجي ورا بعضها ، يعني معدتش ينفع نحضر
-ادهم: ايوه ، لسه أحمد مندوب الشركة مبلغني بده ،أصلاً أنا من الأول مكنش ليا الغرض اني أحضر
-يارا: انت السبب ، ضيعت الفرصة عليا
-أدهم وهو يمسك بهاتفه الجديد : ممم.. بصي لو عاوزاني أعملك مؤتمر ، أنا جاهز .. بمكالمة واحدة اظبط الدنيا هنا في الشقة ، واعمل أجدعها مؤتمر لينا احنا الاتنين
-يارا: هو انت جبت موبايل ؟؟
-أدهم: ايوه ، بس بعينك لو خدتيه !
-يارا: يعني ضيعت عليا المؤتمر ، وبوظت هدومي ، وجايب لنفسك موبايل ، وأنا ماليش حاجة خالص
-ادهم بغمزة : ازاي بتقولي كده، ده انتي ليكي أهم حاجة في كل ده .. الهدوم اياها .. هاااه +18
-يارا: اوووف !
-ادهم: والنعمة لو ليبستهوملي في المؤتمر اللي انا هنظمه هنا ، انا مش عارف أوصفلك شعوري هيكون عامل ازاي
-يارا وهي تخرج من المطبخ : ماشي يا أدهم .. ماشي !!!
-ادهم وهو يتبعها : أنا حابب في المؤتمر ده أشوفك لابسة الهدوم اياها كلهاااا ، ماتسيبش حاجة ، التنوع مطلوب برضوه
-يارا من خارج المطبخ : والله لأوريك
-أدهم: يا سلام لو جربتي تلبسي كل قطعة على حدا ، ياااه ، ده المؤتمر هيبقى حماسي ، وهتحصل استجابة سريعة لكل الطلبات المعروضة فيه ، ومش بعيد اجيبلك موبايل جديد ، ويالا يا ستي هيكون تاتش عشان متزعليش
-يارا في نفسها : فين ازازة الكلور ، نووجة كانت بتحطها فين
-أدهم: أنا أقترح ان المؤتمر يكون فيه ورش عمل كتيررر ، دي بقى اللي بتثبت كل اللي بيتقال
-يارا وقد دلفت للحمام: ايوه .. هي كانت هنا
-ادهم: بصي مش هوصيكي ، انا عاوز عدد لا نهائي من ورش العمل ، طول عمرنا عارفين ان الجزء العملي عليه درجات كتيرة وهو اللي فيه الفايدة كلها ، بيثبت اللي خدناه في المؤتمر أو اللي سمعنا عنه ، صح ولا ايه ؟؟
-يارا: ممم… ان ما وريتك
-ادهم باستغراب : انتي بتعملي ايه ؟؟؟

ظلت يارا تبحث عن زجاجة الكلور الخاصة بالملابس البيضاء داخل الحمام ، حتى وجدتها ، ثم أخذتها وخرجت لتبحث عن حقيبة ادهم لتفرغها على ملابسه ، ظل أدهم في حيرة مما تفعله يارا و…
-ادهم بتعجب : انتي بتدوري على ايه ؟؟؟
-يارا: ملكش دعوة
-ادهم: قوليلي طيب عشان أساعدك
-يارا وهي تمسك بحقيبته : هتعرف دلوقتي
-ادهم : انتي عاوزة حاجة من شنطتي ؟؟
-يارا: هتشوف

أفرغت يارا محتويات زجاجة الكلور على ملابس أدهم وسط ذهوله و…
-ادهم بصدمة: اييه اللي عملتيه ده
-يارا: زي ما عملت معايا بالظبط
-ادهم: انتي اتجننتي ؟؟
-يارا: واحدة قصاد واحدة
-ادهم: والله العظيم انتي .. انتي فعلا مش طبيعية ، طب أنا كنت بهزر معاكي
-يارا:وانا كمان بهزر ، ليه مضايق بقى ؟؟
-ادهم : أنا مش عارف اعمل فيكي ايه
-يارا: عشان تعرف بس احساس الواحد بالهزار البايخ ، وخصوصاً في الحاجات المهمة اللي زي دول
-ادهم: أنا… انا مش عارف أتصرف معاكي ازاي ، ماهو لو مسكتك واتعافيت عليكي مش هتطلعي من تحت ايدي سليمة
-يارا: طب جرب كده ، أنا بلعب آيروبكس
-أدهم وهو يبعد عنها : لأ فعلاً خوفت .. ! أحسن حاجة اعملها أبعد عن وشك السعادي بدل ما أرتكب جناية وأنا مضايق !!
-يارا: أحسن ، تستاهل .. !!!!!

توجه أدهم ناحية غرفة الجدة نجاة ، فصاحت يارا في وجهه و..
-يارا بصوت مرتفع : انت رايح فين ؟؟؟
-ادهم: داخل الأوضة دي
-يارا: دي اوضة نووجة
-أدهم: وايه يعني
-يارا بضيق: يعني محدش يدخلها ولا يقعد فيها !!!
-ادهم بخبث : خلاص أنا موافق أقعد معاكي في اوضتك
-يارا: هه… لألألأ .. تقعد معايا ايه
-ادهم: ماهو أنا يا اقعد في الأوضة دي يا عندك ، اختاري ؟
-يارا مستسلمة : اوووف ، اتفضل روح الأوضة
-ادهم بابتسامة وهو يتجه لغرفة يارا : ماشي
-يارا مندفعة ناحيته : حيلك حيلك .. انت رايح فين
-أدهم: الله مش قولتيلي أتفضل
-يارا: لأ يا حلو ، مش هنا ، ع الأوضة التانية
-ادهم وهو يمسك ذقنها بطرف اصبعه : وهو أنا حلو كده زيك !
-يارا: لو سمحت نزل ايدك.. آآآ… مايصحش
-ادهم: والله في حاجات كتير تصح ، بس عشان زي ما قولتلك قبل كده أنا بحب الحاجة تيجي بالرضا مش بالغصبانية !

دلف أدهم إلى غرفة الجدة يارا ليرتاح بها ، ثم قرر أدهم أن يربك يارا بطريقة أخرى تجعلها تتوتر وفي نفس الوقت يشغل كل تفكيرها ، لذا وبينما كانت يارا تعد الطعام على الطاولة تفاجئت بخروج أدهم وهو عاري الصدر لا يرتدي سوى شورت قصير فقط
-يارا بصدمة: اييه اللي انت لابسه ده ؟؟؟؟
-أدهم: ايه في ايه ؟؟
-يارا: ازاي .. آآآ.. ازاي تطلع من الأوضة وانت كده
-أدهم وهو يفرد عضلاته : مالي ، ما أنا زي الفل اهوو ، الحمدلله الصحة بوومب ، والعضلات تمام
-يارا: انت… انت ، ازاي تطلع قصادي بالمنظر ده
-أدهم: شكلي جامد صح
-يارا وقد أدارت وجهها الناحية الأخرى : لأ طبعاً ، شكلك قليل الادب ، استغفر الله العظيم
-ادهم وقد وقف أمامها : ايه ده انتي بتتكسفي مني ؟
-يارا وقد لفت وجهها : لو سمحت متقفش كده قصادي
-أدهم: اومال عاوزاني أقف ازاي ؟؟ كده ؟؟؟

ضم ادهم يارا إلى صدره في حركة مفاجئة مما أربكتها بزيادة و…
-يارا بصدمة: ايه اللي انت بتعمله ده ؟؟؟
-أدهم: أصل وحشني حضن أمي أوي
-يارا: فريدة
-أدهم: أيوه ، يا سلااااااااام ، بقالي سنين محضنتهاش زي كده
-يارا: لا والله ، طب حاسب
-ادهم: لأ انا عندي نقص في الحضن ، وعاوز اعوض النقص ده
-يارا: يوووه ، انت ايه
-أدهم: انا أحلى حاجة حصلت في حياتي هي وجودك فيها !
-يارا: آآآ… بـ.. بلاش الكلام ده ، وسيبني بقى
-أدهم: ماشي ، ممكن بقى جزر لوعندك
-يارا باستغراب : جزر !
-أدهم: ايوه ، انا محتاجه
-يارا: هاشوف ان كان في ولا لأ
وبينما كانت يارا في طريقها لإحضار الجزر لأدهم ، أوقفها أدهم بكلامه و..
-أدهم بصوت عالي :ع فكرة حلو قميص البيت اللي انتي لابساه ده
-يارا: نعم ؟؟ حلو ! انت بتتريق
-ادهم: أبداً والله
-يارا: هه ، اشمعنى
-ادهم: اه والله ما بهزر ، اصله الصراحة ومن غير زعل كده مبين كل حاجة تحته ، انا شايف اللون الأحمر مشعلل اهوو
-يارا باحراج وهي تتحسس القميص : اييييه ؟؟ مبين كل حاجة ؟؟ طب ازاي
-أدهم: اه والله ، القماش من النوع اللي بيشف في الضوء
-يارا: اووبا
-أدهم مكملاً بسعادة : خلاص أنا حبيت هدوم جدتك الله يرحمها ، بتوضح الرؤية أوي، وانا في الحاجات دي نظري بيبقى 6 على 6 …
-يارا محرجة وهي تحاول ان تداري نفسها : آآآ… انا.. انا ..
-ادهم: روحي هاتلي الجزر بقى عشان أزود درجة الوضوح ، ماهما بيقولوا الجرز بيقوي النظر ، وفي حالتك دي بيبقى عامل زي الأشعة تحت الحمراء ، بيوضح المستخبي كله

………………
حل المساء ، وكانت المشكلة الحقيقية تكمن في عدم وجود ملابس لائقة لأدهم بعدما أفسدت يارا ملابسه ، وخاصة أنه قرر ألا يرتدي أي شيء ليستمر في مسلسل ارباك يارا واشغال تفكيرها ، لذا اضطرت يارا أن تقرض ادهم جلباب جدها القديم و…
-يارا: أوم إلبس بقى
-ادهم: انا مبسوط كده
-يارا: انت نسيت عندنا عزومة عند الست سامية الحسودية
-ادهم وقد توجه ناحية الباب: لأ مانستش ، وانا هاروحلهم كده ، يالا بينا
-يارا وهي تقف أمامه: لالالالا .. مش ممكن تروح كده
-أدهم بابتسامة وهو يتحسس شعرها : مش عاوزة حد يشوفني كده غيرك ، صح ؟
-يارا وهي تبعد يده : آآآ.. لـ..لأ .. مش .. مش كده
-أدهم :اومال ايه يا مشمش انت ؟
-يارا: انت.. انت متعرفهاش ومجربتهاش ، دي عينها الله اكبر تفجر الحجر مش بس تفلقه
-ادهم وهو يضع يده على رقبتها : آآآخ … خايفة عليا
-يارا بتوتر : آآآ… أه .. قصدي لأ ، هي ..هي بــ..بس حسودية أوي
-ادهم: عشان خاطرك بس هلبس الفانلة
-يارا: لالالالا .. انت تلبس اللي أنا هاجيبهولك
-ادهم: ايه ؟

دلفت يارا لغرفة جدتها ثم خرجت مسرعة وهي تحمل جلباب مطوي و…
-يارا: خد
-ادهم: ايه ده ؟؟
-يارا: دي جلابية جدي الله يرحمه ، البسها
-ادهم: ودي بتشف هي كمان
-يارا: احم .. لأ
-ادهم: حاضر هلبسها

استعدت يارا وادهم للذهاب إلى الجارة سامية حيث تنتظرهم معاناة من نوع جديد، ارتدت يارا عباءة جديدة كنت تحتفظ بها في دولاب جدتها ، بينما ارتدى أدهم الجلباب الخاص بالجد ، كان أدهم على وشك الخروج من المنزل حينما أسرعت يارا إليه و..
-يارا بلهفة : استنى
-ادهم: في ايه
-يارا وهي تعدل ياقة الجلباب: ماينفعش تنزل والياقة معوجة
-أدهم وقد أمسك بكف يدها ثم قبله : شكراااااااا .. أهوو انا كنت مستني اللمسة دي من الصبح
-يارا: آآآ.. انت..
-أدهم: أنا مش ورايا حد إلا انتي
-يارا: آآآ.. أنا كنت عاوز أقولك آآآ…
-ادهم وهو ينظر لها برومانسية : تقولي ايه ؟
-يارا: آآآ… انت عند طنط سامية مــ…..ما تتكلمش كتير
-ادهم وهو يميل بوجهه عليها: ها .. وايه كمان ؟؟
-يارا: يعني آآ.. تـ… تفضل ساكت و..آآآ… وتسيبني ..أنا.. آآآ
-ادهم وقد اقترب من وجنتها : انتي ايه ؟؟
-يارا بتوتر : تسيبني آآآ… اتكلم
-ادهم وهو يهمس لها : حـــاضر
قبل ادهم يارا في وجنتها برقة ، ثم ابتعد عنها قليلاً وهو يبتسم
-أدهم: وايه كمان
-يارا بصدمة : احم.. لأ .. آآآ…. مافيش
-ادهم: طب يالا بينا !
……….

توجه أدهم ويارا إلى الجارة سامية ، طرقوا الباب ثم سمعا صوت صراخات يأتي من الداخل وأعقبه فتح الباب لهما و…
-سامية : اهلااااا بالعرسان ، نورتوني
-يارا: ازي حضرتك يا طنط
-سامية وهي تقبلها : ازيك يا حبيبتي ، حلوة العباية الجديدة اللي انتي لابساها دي
-يارا: دي..دي مش جديدة ، دي قديمة أوي، انا اشترتها من خمس سنين ، بس عشان معنديش حاجة ألبسها الوقتي ، فقولت ألبسها وخلاص
-سامية: إيهي ، ولا باين عليها !
-يارا: استر يا رب وماتولعش بيا
-سامية: ازيك يا عريس
-أدهم: الحمدلله
-سامية بلؤم : انت لابس جلابية يا عريس ، ههههههههههه، ايوه بقى عشان تكون جاهز لأي حاجة
-يارا : ده يا عيني عنده التهابات وتسلخات وآآآ…
-أدهم مقاطعاً: بس أنا معنديش آآآ…
-يارا وهي تلكزه : لأ عندك .. انت بس محرج تقول
-ادهم: لا والله ، دي ..دي
-يارا: اومال فين الحاج مهدي ، والعيال الأطائيط
-سامية: جوا مستنينكو ، اتفضلوا
-يارا هامسة لأدهم: اسكت خالص وماتتكلمش وده لمصلحتك
-ادهم: اوك

وبينما كانت يارا تدلف لداخل المنزل ، شبك مسمار موجود في الباب في كُم عباءتها مما مزقها و…
تشششششششششيك
-يارا بصدمة: ايه اللي حصل ؟؟
-ادهم: مش عارف
-يارا وقد رأت القطع في كُم العباءة : اوووبا ، ده احنا بدأنا
-ادهم: في ايه
-يارا: العين اشتغلت ، استرها عليا يا رب جوا
……….
دلف أدهم ويارا إلى داخل منزل الجارة سامية ، ثم رحب بهم الحاج مهدي و..
-مهدي : يا مساء الخير على أحلى شباب
-يارا: ازيك يا حاج مهدي
-مهدي:الحمدلله يا بنتي ، أنا بخير
-يارا: يا رب دايما
-مهدى: ان شاء الله ، ازيك يا عريسنا
-أدهم: تمام الحمدلله
-مهدي: نورتونا والله
-أدهم: ده نورك يا حاج
-مهدي: سامية قالتلي انكو اتجوزتوا امبارح
-أدهم: اه ، وجايين نقضي شهر العسل هنا
-مهدي: ايوه يا بني ، دي أحلى أيام .. صدقني بعد كده الحقيقة بتنكشف وبتقضي أسوأ ايام حياتك .. كلها بتبقى بصل في بصل !
-ادهم: متقولش كده يا حاج
-مهدي: انت لسه يدوب ع البر و مجربتش الغويط !!
-سامية بصوت عالي : يالا يا عرسان ، العشا جاهز ، وانتو يا ولاد تعالوا ، سيبوا الزفت ده وتعالوا
-مهدي : تعالوا اتفضلوا
-يارا: حاضر ..

مالت يارا على أدهم قليلاً ثم أخبرته بصوت هامس ..
-يارا: اياك تمد ايدك ع الأكل لو خايف ع نفسك
-أدهم: ليه يعني
-يارا: مش مهم تعرف الوقتي ، بس اتحجج بأي حاجة ومتاكلش ، ده أحسنلك
-أدهم: انتي غريبة أوي يا يارا ، ما الناس ذوق معانا اهوم
-يارا: ذوق حاجة ، واللي هتشوفة حاجة تانية خالص
-سامية: يا عرايس ، تعالوا بقى ، ماتتكسفوش
-يارا: حـــ…حاضر

جلس الجميع إلى مائدة الطعام ، كان الحاج مهدي يجلس على رأس الطاولة ، بينما كان أدهم يجلس بجوار يارا وفي مواجهتما يجلس ثلاثة اطفال ظن ادهم أنهم من النوع الهاديء ، ولكن كانوا العكس تماماً .. أقل ما يقال عنهم كوارث بشرية متحركة ، ثم بدأت سامية في توزيع الطعام و…
-سامية وهي تنهر أولادها: اقعد يا زفت انت وهو ، اترزعي يا بت .. هههههههههه، عيال بقى ما انتو عارفين
-محمود: جعان ياماما ، عاوز أكل
-سامية: يا واد استنى أما أحط للضيوف
-محمود: اووف
-أدهم: ظريف أوي الولد ده
-سامية : ده محمود ابني الكبير ، واللي جمبه ده علي ، ودي رقية بنتي الصغيرة
-أدهم: ربنا يخلي
-سامية: يخلي ايه بس ، دول مطلعين عيني
-أدهم: احم.. كل الأطفال في سنهم كده ، ولا رأيك ايه يا يارا
-يارا وهي منشغلة بكُم عباءتها: هه .. بتقول حاجة يا أدهم
-ادهم: خلاص بقى يا يارا ، سيبك من الكم وركزي معانا
-يارا: طيب
-رقية: هو انتي يا يارا طفشتي من هنا
-سامية: بت ، اتلمي ، اسمها أبلة يارا
-أدهم مستفهماً بصوت هامس : هو انتي طفشتي امتى ؟؟؟
-يارا بضحكة مصطنعة: لأ يا حبيبتي أنا سافرت ورجعت
-رقية: أصل أمي كانت بتقول انك طفشتي بعد ما اتجننتي لما تيتة نوجة ماتت
-سامية بحدة: بــت !! هاااا !
-رقية: الله مش انتي قولتي كده يا ماما لطنط روحية وطنط سيدة ، وطنط هاجر
-سامية: ششششش .. هههههههههههه .. عيال يا يارا ، ماتخديش عليهم
-يارا: احم … اه طبعاً
-ادهم: انتي في سنة كام يا ..يا آآآ… اسمك ايه يا حلوة ؟؟؟
-رقية : انا اسمي رقية مش حلوة
-ادهم: ظريفة .. في سنة كام بقى
-رقية : وانت مالك !!
-ادهم: احم … يادي الكبسة
-سامية: اسكتي يا بت واتهدي ربنا يهدك ، معلش اصلها لمضة حبتين ، وبتاخد ع الناس بسرعة
-أدهم: لأ واضح فعلاً ..

مال أدهم قليلاً على يارا ثم قال لها بصوت هامس …
-أدهم: هو احنا المفروض نمشي امتى من هنا ؟؟
-يارا: الله أعلم
-ادهم: احم.. واضح اننا هنشوف حاجات زي الفل .. بس أنا اللي استاهل ، كان لازم يعني أنسحب من لساني وأوافق ع العشا العجيب ده ……………………………………………. !!
في منزل الجارة سامية بالغردقة ،،،
كانت سامية تقوم بتوزيع الطعام على جميع الموجودين و…
-علي: عموو
-ادهم: ايوه يا حبيبي
-علي: هي دي عضلات بجد ولا سيلكون
-مهدي: بس ياض ، سيب عمك في حاله
-ادهم: احم.. لأ دي مش سيلكون
-علي: ولا حتى نفخ يا عمو ؟؟؟
-ادهم: ولا نفخ يا حبيبي ، وبعدين انا مش محتاج انفخ
-علي هامساً لاخيه: مطلعش نافخ
-محمود: يبقى بيضرب حقن
-علي: أها
-ادهم: على فكرة أنا سامعكم
-سامية: يا واد كل وانت ساكت منك ليه ، وسيب عمك ياكل ويتبسط ، خد الشوربة يا أدهم مني
-أدهم: حاضر
-يارا محذرة: خلي بالك
-أدهم: متقلقيش
-يارا: استر يا رب

مد أدهم يده ليلتقط طبق الشوربة الساخن ، ولشدة سخونته لم يتحمل أدهم آلم السخونية والامساك به فسقط من يده و…
-أدهم متآلما: هااااااح .. ده مولع
-يارا: حاااسب
-سامية: أصل أحنا بنحب نشرب الشوربة سخنة ومقطوع قلبها من الغلية ، غير كده مايبقاش ليها طعم
-علي: طلع طري ، مش بقولك كل ده هوا ، نفخ
-محمود: طلعت صح ياض
-أدهم في نفسه: الله يحرقكم ، الظاهر ان يارا عندها حق
-يارا: انت كويس
-ادهم: يعني
-يارا: معلش ، ما أنا قولتلك
-ادهم: وأنا كنت هاعرف منين
-سامية: بتحب يا ادهم تاكل الفخد ولا الصدر ؟؟؟
-أدهم وهو ينظر ليارا : آآآآ…
-رقية: ماما أنا عاوزة الصدر عشان كله فصوص ، مش هاخد الفخد المعضم ده
-سامية: بس يا بت ، انتي تاكلي اللي ادهولك
-مهدي لأولاده : كلوا وانتو ساكتين يا زفايت ، عيب كده
-رقية بضيق: الله !!!!
-ادهم: خليها يا حاجة سامية تاكل اللي هي عاوزاها ، انا ..أنا مش عاوز حاجة
-سامية: لأ ازاي ، لازم تاكل وتدوق اللي أنا عملاه
-علي : هي أمك حجت أمتى آحوودة
-محمود: ولا أعرف ، هاتلي بس الطُرشي اللي قدامك
-علي: طيب
-محمود: عارف آعمو
-أدهم: ايه
-محمود: امي دبحتلك الديك مسعود اللي ع السطح ، وده مش بيحصل إلا في المناسبات يعني
-أدهم: امك دبحت مسعود ! الله يطمنك
-رقية بصدمة : هو ده مسعود ؟؟
-سامية: اه هو يا بت !
-رقية: موتيه ياماما ؟؟؟ طب ليييه ؟؟
-يارا: خلاص يا رقية ، حصل خير
-رقية: كده تقتلوا مسعود ، اوعى يكون أبوصبع حصله
-محمود: لأ أبوصبع في الفرن
-رقية: عاااااااااااا .. انا مش عاوزة اكل ، قتلتوا أصحابي ، ده انا كنت باكلهم شندوتشات المدرسة ، عاااااااااااااااا
-سامية: يا بت اسكتي ، ده كان مسلل وحالته بالبلى الأزرق ، ده انا مصدقت أخلص منه ، هو كان جايبلي غير وجع الدماغ ، عارف يا أدهم مسعود ده لما كان بيتعصب كان بياخد العشة ويجري
-رقية: برضوه مش واكلة
-سامية: عنك ما كلتي ، شوية كده لما الجوع يقرصك هاتقومي تاكلي والجزمة في بؤك
-رقية: اووووف
-سامية: كنت بقول ايه أنا بقى قبل ما القردة دي تقاطعنا
-أدهم: عن انجازات مسعود الخارقة
-سامية: ايوه ، ايوه ، ده كان كل الجيران بيحسدوني عليه ، بس مايغلاش عليكو
-أدهم: الله يكرمك
-سامية: والله ده كان عفي وصحته قوية ، زيك كده بالظبط
-أدهم ليارا: أنا بتحسد صح
-يارا: اها … بتتحسد وش ، استلقى بقى وعدك
-ادهم: استر يا رب

قطم محمود قطعة من ورك الديك ، ثم اعطى العظم لأدهم و…
-محمود: خد أعمووو مصمص
-أدهم بقرف: نعم
-محمود: ايه مش بتحب التمصمصة !!!
-ادهم: لالالا ..
-يارا: أصل عمك ادهم مش بياكل لأحسن عنده دود في بطنه
-ادهم: نعم ، دود
-يارا: اه
-علي: ايه ده عندك دود ولسه عايش
-أدهم: حكمة ربنا
-محمود: عارف الرز ده يا عمو من بتاع التموين
-سامية: وماله بتاع التموين يا حيلة امك ، ده اجدع رز الحكومة بتعمله
-علي: أصل ده اللي بيبقى فيه سوس وزلط
-سامية: وايه يعني ، كله مع الطبيخ والغلية بيروح ، مش صح يا يارا ؟
-يارا: احم… أه طبعاً
-علي: فاكر لما جبنا كيس الشيبسي ولاقينا فيه بورص ميت أحووودة
-محمود: اه يومها فضحنا الدنيا على الفتيس
-أدهم: برص في الشيبسي !
-علي: اه يا عمو ، كان كبير أوي أد الكف كده ، بس محمر بقى وقدد من كتر الزيت
-يارا: الله يقرفك
-ادهم بقرف: خلاص يا حبيبي كفاية !
-مهدي: بس ياض يا علي ، احنا بناكل يا وله ، بلاش قرف جتلك القرف انت واللي جابوك
-أدهم ليارا: الحاج مهدي أخلاق
-يارا: اها
-محمود: انت عندك فتيس آعموو
-ادهم: فتيس !
-محمود: اه الفيتس بوك ، انا بحب ادلعه ،قولي عندك اكاونت ؟؟
-أدهم: لأ
-محمود: يا خسارة كنت هاعملك طلب اضافة ، ملكش نصيب تشوف اللي بشيره
-ادهم: الحمدلله
-محمود: ده انا كنت هاوريك صورة البروفيل
-ادهم: مش مشكلة
-محمود: لعلمك ده انا أعجبك أوي في الكامبايوتر والنيت
-ادهم: كامبايوتر .. احم .. ماشاء الله انت بتعرف في الحاجات دي؟؟
-محمود: اه اوي
-سامية: بلا خيبة ، ده متنيل على عينه ساقط وبيجيب كحك في الشهادة ، ومش فالح غير في قلة الآدب
-محمود: الله آماما .. ده هما اللي مستأصدني
-سامية: اتوكس مطرح ما انت اعد ، الله ! مش بتاكلوا ليه ، فسخي يا يارا الفرخة وكلي
-يارا : آهااا.. ده مسعود ؟؟؟
-سامية: لأ ده أبوصبع !
-يارا: المسلل
-سامية: هههههههههههههه ، اه هو بس عامل شوية شوربة إنما ايييه
-يارا: ميرسي يا طنط ، بس أنا ماليش تقل ع الأكل
-سامية: ليه بس ، ده انتي المفروض عروسة لام تاكلي كده وتملي عشان تعجبي جوزك وتملي عينيه
-يارا: احم.. هو مبسوط بيا كده ، صح يا أدهم
-أدهم: ايوه
-محمود: ماما أنا عاوز لمون ع الشوربة
-سامية: يقطعني ، هو انا مجبتش اللمون
-مهدي: لأ .. أنا شربت الشوربة كده اورديحي من غير لمون
-سامية: طب معلش هاروح اجيب اللمون بسرعة وأرجع
-أدهم هامساً: هو احنا ماينفعش نخلع
-يارا: أنا بقول برضوه كده
-ادهم: خلاص أما الولية دي تيجي نستأذن ونمشي

أحضرت سامية الليمون من المطبخ وأعطت ابنها محمود واحدة ليعصرها ، ثم عرضت على ادهم ويارا أن يأخذا ،ولكن كلاهما رفض و…
-سامية: خد يا واد الليمونة اهي
-محمود: انا عاوز الكبيرة ، اصلها مليانة مياه
-سامية: يا واد كله زي بعضه
-مهدي: عارف يا أدهم كيلو اللمون وصل كام دلوقتي ؟
-ادهم: لأ الصراحة معرفش
-سامية: يا ريتها جت ع اللمون وبس ، ده كل حاجة بقت مولعة ، مافيش حاجة رخيصة إلا الني آدم

كان محمود يحاول أن يعصر الليمونة ، ولكنه فشل فانزلقت من يده وطارت لتسقط في طبق الخضار المقابل لأدهم ، فتناثر حساء الخضارعلى جلباب أدهم ووجهه و…
-محمود: لامؤاخذة
-ادهم: ايييه ده
-سامية: مش تفتح يا واد
-يارا: معلش يا أدهم
-محمود: مكونتش أقصد الله ، هتعلقولي المشنقة !!!
-سامية: يخربيت لسانك ، تربية زبالة
-أدهم: اه والله .. انا قايم اغسل ايدي
-سامية: ده انت ماكلتش حاجة
-ادهم: كتر خيرك ، انا شبعت
-سامية: العيال قرفوك أنا عارفة ، بس انت لما يبقى عندك عيال هتعذرني
-ادهم في نفسه : ده انا لو عندي عيال بالشكل ده هاقتل نفسي قبل ما أجيبهم وأبتلي البشرية بيهم
-يارا: استنى أنا جاية معاك
-سامية : الله وانتي كمان يا يارا
-يارا: معلش يا طنط ، ماينفعش أسيب جوزي لوحده
-ادهم وهو يلتفت لها : بجد ؟؟
-يارا: احم… يالا يا أدهم ع الحمام ، عشان تغسل ايدك
-أدهم بغمزة: وماله ، احنا مش في بيتنا !

اصطحبت سامية أدهم ويارا إلى حمام المنزل ، ولكن كانت رقية بالداخل ، فطرقت سامية الباب عليها لتخرج و…
-سامية: انتي يا بت، خلصي عشان الضيوف
-رقية: الله! مش باعمل حمام
-سامية: اطلعي الوقتي ، وكملي بعدين
-أدهم: سبيها ع راحتها يا حاجة
-سامية: ده انا لو سبتها مش هاتطلع أبداً ، أنا عارفة يا خويا بتهبب ايه كل ده جوا ، انتي ياااااااااااا بت
-رقية: اوووف ، الواحد مايعرفش ياخد راحته في البيت ده

خرجت رقية من الحمام ، وكان للأسف رائحته كريهة و..
-أدهم: اعوذو بالله ع الريحة
يارا: يا مغيث يا رب
-سامية: انتي يا بت مش تفتحي الحمام بعد ما خلصتي وتهويه
-رقية: هو أنتي سيبتني أكمل أصلاً
-سامية: جتك ضربة !! مش عارفة والله اقولكم ايه ، ده أنا وشي في الأرض منكم
-أدهم: حصل خير
-سامية: عاوزة أقولك ان الحنفيات هنا مش زي أي حنفيات ، دي ايطالي ، بتعييش ، ده احنا مغيرنهاش يجي من 20 سنة
-ادهم وهو يفتح الصنبور: ماشاء الله

وما إن فتح أدهم الصنبور حتى انخلع في يده ، مما جعل الماء يتناثر عليه بشدة وعلى يارا و…
طشششششششششش
-يارا: اييييه ده
-ادهم والصنبور في يده : ده اللي حنفيات ايطالي وبتعييش
-سامية : يادي النيلة
-ادهم وهو يحاول منع المياه من التدفق: اهوو على حظي أنا الحنفيات هتتغير
-يارا: اقفل المياه دي اللي غرقت الدنيا
-أدهم: اقفلها ازاي
-سامية: يا واد يا حودة ، هات المفتاح الفرنساوي واقفل القلب بتاع الحنفية
-ادهم وهو يبحث بعينيه عن محبس للماء : هو مافيش هنا محبس للمياه ؟؟؟؟
-سامية: بايظ يا ضنايا
-ادهم: طب والعمل
-مهدي من الخارج: في ايه اللي حصل
-سامية: إلحق يا حاج ، الحنفية اتكسرت
-مهدي: يعني كان لازم يا بني تتعافى عليها
-أدهم: هو أنا لحقت ، ده انا يدوب لسه بمسكها
-مهدي: مكنش لازم تتك اوي عليها
-يارا: خلاص يا جماعة احنا هنصلحها ع حسابنا ، شوف هتتكلف كام يا حاج مهدي وندفعه
-مهدى : مممم… دي تقطعلها بتاع.. آآآآ… بتاع 200 جنية
-يارا: ليييييييييييه 200 جنية ؟؟؟ انت هتركب طقم حنفيات ؟؟؟
-ادهم: خلاص يا يارا
-مهدي : دي ايطالي
-يارا: ايه يعني ايطالي ، لألألألأ ، كده كتير
-أدهم: بس يا يارا ، أنا هدفعهم ،وخلينا نمشي من هنا ..
-يارا: يا أدهم بس آآآ
-أدهم: خلاص أنا قولت كلمة ، اتفضل يا حاج الفلوس ، ويالا بينا
-سامية: يا بني استنى ، يا يارا قولي لجوزك يستنى
-يارا: آآآ…
-ادهم وقد سحب يارا من يدها: معلش احنا مش فاضيين ، ومتشكرين العزومة ، عن اذنكم
……
انصرف ادهم ويارا ، بينما عاتبت سامية الحاج مهدي زوجها على ما دفع و…

-سامية: كده برضوه يا حاج تكسفني قصادهم
-مهدي: اكسفهم احسن ما ادفع أنا تمن الحنفية ، هو انا لاقي أصلا فلوس
-سامية : زمانتهم دلوقتي هيروحوا شقتهم ويهيصوا هناك ، هههههههههههه ، فاكر يا حاج ليلة فرحنا
-مهدي بقرف: لأ مش فاكر ، ولا عاوز أفتكر ن حاسبي بقى اما اكلم السباك يجي يصلح الحنفية اللي باظت دي
-سامية: دايماً منشف ريقى ع الكلمة الحلوة ، يا بختك يا ياراااا ، معاكي واحد انما اييييييه …!!
……………………

في نفس التوقيت كان أدهم يصعد السلم إلى الشقة حينما تعثر وسقط على وجهه و…
-أدهم : آآآآه
-يارا: خلي بالك
-ادهم: رجلي
-يارا: ايه اللي حصلك
-ادهم: مش عارف ، فجأة رجلي لفت تحتي
-يارا: طب قادر تقف عليها
-أدهم متآلما: آآآه … لآ مش قادر خالص
-يارا: اكيد الولية سامية الحسودية دي جابت في سيرتك
-ادهم: انا مش مصدق أصلاً إني خرجت من عند العيلة الغريبة دي
-يارا: عسان تعرف أما أقولك ان الولية دي وحشة وعيالها فظاع
-ادهم: هما دول عيال ، دول شياطين
-يارا: الحمدلله اننا خرجنا على رجلنا من هناك
-أدهم: انتي بس ، أنا رجلي خلاص مش قادر منها
-يارا: طب اسند عليا كده لحد ما نوصل شقتنا
-ادهم بسعادة : ماشي

استند أدهم على يارا ، وكان في قمة ساعدته ، وتعمد أن يلقي بمعظم ثقله عليها حتى يضم أنها تتمسك به جيداً و…
-يارا: ياااه ، ده انت تقيل أوي
-ادهم وهو يستند بذراعه على كتفها : تقيل ايه بس ، ده انتي اللي سوفيفة
-يارا : طب ماتريحش أوي عليا
-ادهم: اجمد يا وَحَش

وصل كلاً من أدهم ويارا إلى الشقة بعد أن أخذا وقتاً طويلاً في الصعود ، والذي أرهق يارا كثيراً لأنها معظم الوقت كانت تحاول أن تتحمل ثقل وزن ادهم على كتفها ، وهو كان يحاول ألا يضيع الفرصة هباء ، فتحت الباب ثم استمرت في سند أدهم إلى أن داخلوا للشقة و..
-أدهم: آآآآه
-يارا: اصبر قربنا نوصل
-أدهم: مش قادر
-يارا: ده أنا كتفي خدل
-ادهم: وأنا مبسوط
-يارا: نعم
-ادهم: قصدي أنا مكسور ، آآآآه يا رجلي
-يارا: اسند بس الحيطة لحد ما أفتح الباب
-أدهم: لأ أنا ممكن اقع
-يارا: انا كده مش هاعرف أفتح الباب
-أدهم: طيب بسرعة
-يارا: حاضر ، اتفضل
-ادهم: اسندي بسررررعة لأحسن هاقع
-يارا: يالا
-ادهم: الله يكرمك اسنديني لحد الكنبة اللي هناك دي
-يارا: ماشي
-أدهم: ايوه .. يا سلااام
-يارا: نزل ايدك من عليا واقعد
-ادهم: طيب خليني ألف بس الأول ، عشان مش عارف ألف لوحدي
-يارا: ماشي ، أما نشوف أخرتها ايه معاك
-ادهم: كل خير

اقترب أدهم من الأريكة ثم أدار ظهره ليجلس عليها ، وفجأة باغت يارا وجلس ثم جذبها إليه واجلسها فوق ركبتيه ،وتمسك بها جيداً و…
-يارا: الله ! انت بتعمل ايه
-أدهم: هعملك مساج لكتفك
-يارا وهي تحاول النهوض : كتف ايه اللي عاوز تعمله مساج ، اوعى كده خليني أقوم
-ادهم: لأ مش هوعى
-يارا: يوووه ، دي اخرت اللي يعمل معاك جميلة
-أدهم: وأنا بقى أحب أرد الجمايل أول بأول ، وبعدين أنا ورايا ورشة عمل عاوز أشتغل عليها
-يارا: يا بااااي .. سيبني بقى
-ادهم: يا قوي يا رب

نهض ادهم من الأريكة وهو يحمل يارا بين ذراعيه و…
-يارا: ايييه ده ، انت رجلك سليمة ؟؟
-أدهم: الحمدلله
-يارا: يعني كنت بتضحك عليا
-أدهم: بصراحة آه
-يارا: نزلني
-ادهم: مش قبل ما أبدأ أول ورشة عمل ……….!!

………………………
في ألمانيا ،،،
-خالد: جاهز يا جاسر
-جاسر: اها
-خالد: معلش أنا عارف انك لسه قايم من تعب بس مكنش ينفع ان نزولنا القاهرة يتأجل
-جاسر: ربنا المعين
-خالد: ان شاء الله توصل بيتك وترتاح ، وانا هكمل بقية اللي ورانا
-جاسر: تمام
-خالد: طب يالا بينا

-شرودر: هل أنتم الآن مستعدون للذهاب
-خالد: ايوه
-شرودر: لا تقلق مستر خالد بشأن الأوراق والمعاملات هنا ، سأرسل لك بالفاكس نسخة عن كل ما أتوصل إليه
-خالد: شكراً يامستر شرودر ، احنا تعبناك معانا
-شرودر : لا تقل هذا مستر خالد ، وحمدلله على سلامة مستر جاسر
-جاسر: الله يسلمك
-خالد: احم..احنا مضطرين نستأذن عشان نلحق ميعاد الطيارة
-شرودر: اوك .. أراكم على خير
-خالد: ان شاء الله ، مع السلامة …

……………………..

في شقة يارا بالغردقة ،،،
-يارا: بقولك نزلني
-أدهم: تؤ .. انا عاوز ابدأ العملي بقى
-يارا: عملي ايه ونظري ايه ده اللي بتكلم عنه
-أدهم: الله مش احنا جايين هنا عشان المؤتمر
-يارا: وده خلاص اتكنسلنا منه
-أدهم: ده المؤتمر الفكسان التاني ، لكن أنا بتاعي لسه شغال
-يارا: ده مش هيحصل
-أدهم وهو يضعها على الفراش : هيحصل وقريب أوي
-يارا: اها .. لأ انسى !! دي اوهام ، لو كنت نسيت أحب افكرك ان بينا اتفاق ، وبكرة هينتهي ، المأذون اللي كتب الكتاب هيطلقنا ، ماشي
-ادهم: اوووف
-يارا: ولو سمحت اطلع برا أوضتي
-ادهم: ماشي ، هطلع ! أنا بس عاوزك تعرفي حاجة واحدة أخيرة
-يارا: ها ، ايه ايه ؟
-ادهم: مسألة الطلاق دي بالنسبالي آآآ…..
-يارا: ايه ؟؟
-أدهم: بصي من الأخر كده أنا مش هاطلق
-يارا بصدمة : بتقول اييييييييييييييه ………………………؟؟؟

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس والثلاثون من رواية الفريسة والصياد بقلم منال سالم

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص الرومانسية
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق