روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةغير مصنف

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر – الفصل الثالث والعشرون

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الطويلة التي تتجاوز الثمانون حلقة لذلك تم تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء.
الفصل الثالث والعشرون من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.


اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر – الفصل الثالث والعشرون

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر – الفصل الثالث والعشرون

-فى مساء يوم؛ كان مهند يجلس فى غرفة مكتبه بينما جاء كل من عبدالرحمن و إسلام إلى القصر ، قالت إسراء مرحبة بهما:
“منور يا إسلام ، منور يا حضرة الظابط”
*عبدالرحمن:
“ده نورك يا دكتور ، تسلمى”
*إسلام:
“امال فين مهند؟ ده طلبنا على ملا وشنا و كل واحد فينا ساب مصالحه”
*إسراء:
“مهند مستنيكوا جوة ف اوضة المكتب”
*عبدالرحمن:
“متعرفيش هو عايزنا ليه؟”
*إسراء بابتسامة:
“هو ماقاليش”
*إسلام موجها كلامه إلى عبدالرحمن:
“طب هندخل؟”
*عبدالرحمن:
“يالا يابنى نشوف عايز اى؟”

-طرق عبدالرحمن الباب و ما أن سمع كلمة “ادخل” حتى دلف مع إسلام الذى أصبحت مقابلتهما يوميا عادة ، فاتفق الاثنان على الفندق الذى سيتم فيه الزفاف و التوقيت و ما إلى ذلك ، قال مهند مرحبا:
“أهلا أهلا بالغاليين”
*عبدالرحمن:
“عطلنا مصالحنا و جينا عشانك ، قول عايز اى بسرعة؟”
*مهند بسخرية:
“محسسيننى عملتو فيا جميلة عشان سيبتوا ترتيبات الفرح ماكنش العشم يا كلاب”
*إسلام:
“أنجز يا عم الحاج انت هتقلب امينه رزق؟”
*مهند و هو يخرج بعض الأوراق و مفتاحين من درج مكتبه:
“خدوا دول”
*عبدالرحمن بتساؤل:
“اى دول؟”
*مهند:
“هيكون اى؟ مفاتيح”
*إسلام:
“عارفين انها مفاتيح بس مفاتيح اى؟”
*مهند:
“مفاتيح شاليهين فى الغردقة”
*عبدالرحمن:
“بمناسبة اى؟”
*مهند بتهكم:
“هو انا بتعامل مع شوية متخلفين؟ دى هدية جوازكوا فى شهر العسل”
*إسلام:
“بس احنا يا مهند ظبطنا فندق فى الغردقة”
*مهند:
“فندق اى يا عبيط انت؟ بقى كدة برضه يابن عمى تحجز فندق و انا موجود؟!”
*إسلام:
“مهند إحنا عارفين كويس جدا جدا ان كل اللى ف لندن ده بتاعك انت و انا مايحقليش اتصرف منه”
*مهند:
“فلوسى هى فلوسك يا إسلام ، انا عمرى ما فكرت زى ما بتفكر كدة ده غير ان انا لولاك مكنتش أسست إللى ف لندن ده ، و الشاليه مجرد حاجة بسيطة من حقك إللى انت سايبه”
*عبدالرحمن:
“مهند إسلام ابن عمك و حقه عليك تجيبله هدية شاليه و هو يقبل ، لكن انا مقدرش أقبل”
*مهند:
“ليه يا عبدالرحمن؟ انت صديق الدفعة و اكتر من أخ ليا و ماستخسرش فيك حاجة زى كدة”
*عبدالرحمن:
“بس…”
*مهند مقاطعا:
“خلاص يا جماعة انتهى النقاش و خدوا بالكوا الشاليهات دى خلاص بقت بتاعتكوا يعنى تقدروا تزوروها ف اى وقت”
*عبدالرحمن:
“انا مش هقبل ، ده كدة كتير اوى”
*مهند:
“كدة برضه تكسروا هديتى أنا و المدام؟”
-دلفت إسراء و خلفها الخادمة و هى تمسك بصينية بها عدة أكواب من العصير و طبق به كعكات ، قالت إسراء ما ان ذهبت الخادمة:
“مش عايزة اى اعتراض على الهدية”
*مهند:
“مش سامعين كلامى يا دكتور”
*إسراء:
“بتهزروا ، بجد يا جماعة دى هدية من أخوكوا ولا انتو مش معتبرين مهند اخوكوا؟”
*عبدالرحمن:
“لا طبعا اخونا بس مش لدرجة حاجة كبيرة زى دى”
*إسراء:
“دى أقل حاجة ممكن نقدمهالكوا ، انتوا ليكوا معزة خاصة عندنا و أخوات بمعنى الكلمة”
*إسلام:
“أمرنا لله شكلنا كدة لبسنا”
*عبدالرحمن:
“متشكرين جدا يا مهند عالهدية الجميلة دى”
*مهند:
“ماتشكرونيش بقى و دوقوا يالا كيك و عصير من ايد الدكتور”
*إسلام بعد أن قضم أول قضمة من الكيك:
“ماشاء الله كمان بتعرف فى المطبخ انت متجوز واحدة متكاملة الأوصاف”
*مهند:
“جرى اى يا اسلام؟ احسدنى بقى دانا ماصدقت ان قلبها حن و رجعتلى”
*إسلام:
“لا لا و على اى؟ ربنا يخليكوا لبعض يا عم”

-فى يوم الزفاف؛ كان كل من مهند و كريم ينتظران فى الغرفة بينما كانت إسراء بداخل المرحاض ، قال كريم بضجر:
“يالا بقى يا ماما انا زهقت”
*مهند:
“باين يابنى مامتك هتخرج لما الفرح يكون خلص”
*إسراء و هى تخرج من المرحاض:
“اى يا جماعة هى الدنيا هتطير؟”
*مهند متعجبا:
“اى ده محطيتيش ميكب يعنى؟ أمال كنتى بتعملى اى جوة الحمام؟”
*إسراء:
“و انت مالك يا رخم؟”
*مهند و هو يهمس باذنها:
“أصل كان نفسى تكونى حاطة عشان ابهدله بطريقتى”
*كريم:
“بتقولها ايييه؟”
*مهند بضيق:
“و انت مالك يا واد ، دانت فصيل بطريقة”
*كريم:
“يعنى اى فصيل؟”
*مهند و هو يمسكه من ياقة قميصه:
“يالا ادامى بدل ما نوصل عالفجر”

-فى الفندق الذى أقيم فيه الزفاف؛ كانت عصافير الحب تحلق فى الأجواء منهم العرسان الذين اجتمعوا أخيرا فى هذه الليلة الأولى لعشقهم و منهم المتزوجون و الذين تجددت لديهم روح العشق بعد كل هذه السنوات من الحب ، كان عبدالرحمن ينظر إلى فريدة التى تبتسم ابتسامة زائفة تعكس ما بداخلها فأمسك عبدالرحمن بيدها و هو يقول:
“مالك يا روحى اى شاغلك؟”
*فريدة:
“ولا حاجة”
-قبل عبدالرحمن يدها ثم قال:
“عليا انا برضه يا حبيبتى؟”
*فريدة:
“بفكر يا عبدالرحمن كان نفسى طول عمرى ألبس الفستان الأبيض ده عشان حبيبى إللى هيبقى اول واحد يلمسنى”
-ثم تنهدت بحزن:
“لكن النهاردة أنا بلبس الفستان لحبيبى لكن مش اول واحد هيلمسنى”
*عبدالرحمن:
“فريدة انا قلتلك قبل كدة أن الموضوع ده مش شاغل بالى نهائى و انا ضد فكرة العذرية و غيرها ، ابعدين انا حبيتك يا فريدة و مش عايزك تفتكرى الموضوع ده نهائى ممكن؟”
*فريدة بابتسامة:
“ممكن”

-همست هالة فى أذن إسلام و هى تقول بحب:
“بحبك يا إسلام”
*إسلام بمرح:
“ده بجد ده؟”
*هالة:
“اه و الله بجد”
*إسلام:
“مش مصدق يا هالة يعنى انتى وافقتى عشان بتحبينى ولا عشان لقيتى انى واحد مناسب ليكى؟”
*هالة:
“كنت الأول شايفة انك شخص مناسب و بتحبنى و هتصوننى ، بس بعد الفترة إللى فاتت دى اتاكدت انى مقدرش ابعد عنك”
-نظر إليها إسلام بانتباه بينما قالت هالة بعشق:
“و الله بحبك يا إسلام ، بحبك اوى اوى اوى”
*إسلام و هو يقبل يدها:
“و انا كمان بحبك يا روح قلبى”

-كانت إسراء تجلس على الطاولة و هى تبتسم بينما كان مهند يمزح مع بقيه اصدقائه ، جائت شيماء و هى تسلم على إسراء ثم تقول:
“اى يا بنتى مش هتيجى ترقصى مع البنات؟”
*إسراء بارتباك:
“لا لا لا مهند ممكن يقتلنى”
*شيماء:
“يا بنتى الرجالة فين و الستات فين ماحدش هيشوفك ، يعنى ايه دي ، مافيش واحدة معفية من الرقص هنا غير عزة عشان حامل”
*إسراء:
“لا يا شيماء مش هينفع عشان خاطرى فكك من الرقص”
*شيماء:
“على راحتك يا ستى مش هضغط عليكى”

-حان موعد الأغنية الرومانسية و التى قام للرقص عليها
(إسلام و هالة – عبدالرحمن و فريدة) و كذلك قام معهم (مهند و إسراء – مجدى و شيماء – طارق و عزة) تم انتقاؤها للفنان محمد فؤاد “حبيبى يا”
“حبيبى يا حبيبى يا حبيبى….انت فين
حبيبى يا….يا حلم انا عشت عمرى باستناه….و أتمناه….الفرقة….عليا صعبة….و ازاى تارا….شوقى و انا اعمل ايه؟….لو أغمض عينى….و اصحى الاقيك هنا….البعد نهاااية….و انت بقالك سنة….يالا تعالى….انا قلبى هيتعب كدة….أنت فييييين ، حيرة فى حيرة و أيام طويلة بصبر عنيا اللى دايبه ف هواك….صوتى خاصمنى و رافض يغنى غير لما يرجع و يبقى معاك….شايف حبيبى فى بعدك بيجرالى ايييه؟….شايف فى بعدك بدوق العذاب قد اى؟….قولى لييييه؟ ، دايما فى بالى و بعد الليالى واحشني يا غالى يا اجمل ملاك….اه لو تجينى و ابوسك بعينى و اطفى حنينى اللى دايب ف هواك….أنت الجمييل اللى لايق عليه الغرام….و انت اللى عمرى ما خلصت فيه الكلام….أنت فيييين….حبيبى يا….يا حلم انا عشت عمرى بستناه….و أتمناه….الفرقة عليا صعبة….و ازاى تاااارا….شوقى و انا اعمل ايه؟….لو أغمض عينى….و اصحى الاقيك هنا….البعد نهااااية….و انت بقالك سنة….يالا تعالى….انا قلبى هيتعب كدة….أنت فيييييين”
-بعد ان أنهى الأزواج رقصتهم أستعد العرسان للذهاب إلى اعشاش حبهم في الغردقة بينما عاد كل زوج إلى منزله

-فى قصر السليمانى ، عادت إسراء إلى الغرفة بعد ان تأكدت من نوم كريم ، ثم جلست أمام المرآة و بدأت بفك دبابيس حجابها بينما خرج مهند و هو يمسك بيده ورقة بلاستيكية قائلا بتساؤل:
“بتاع مين ده يا إسراء؟”
*إسراء:
“انت لقيته فين؟”
*مهند:
“على طرف البانيو جوة”
*إسراء:
“يبقى اكيد مش بتاع مدام زهرة يعنى”
*مهند بابتسامة:
“بس ده اختبار حمل؟ و نتيجة إيجابية كمان”
-وقفت إسراء من مكانها ثم اقتربت من مهند و حاوطته بيدها و هى تقول:
“يبقى انت هتبقى اب”
*مهند بفرحة:
“صحيح يا إسراء؟”
*إسراء:
“صحيح يا قلب إسراء ، انا عملت الاختبار ده قبل الفرح عشان اخد بالى لو طلعت حامل يبقى بلاش رقص”
-حملها مهند ثم أخذ يدور بها و هو يقول بسعادة و صوت عال:
“بحبك يا إسراااااء”
*إسراء بتعب:
“مهند مهند وقف وقف انا بدوخ”
-انزلها مهند ببطء ثم جثى على ركبتيه و وضع يده على بطنها و هو يقول بحرص:
“آسف آسف آسف انا بس فرحان اوى”
*إسراء و هى تضع يدها على شعره:
“و انا كمان يا مهند و الله الفرحة مش سايعانى”
*مهند بتساؤل:
“بس ماقلتليش ليه قبل ما نخرج؟”
*إسراء:
“ماكنتش هتخلينا نخرج أصلا”
-وقف مهند ثم قال بمرح:
“معاكى حق”
-ثم أردف بخبث:
“بقولك اى؟”
*إسراء:
“نعم”
*مهند:
“النهاردة فى عرسان بيتجوزوا اى رأيك؟”
*إسراء:
“رأيى ف ايه؟”
*مهند:
“نعمل زيهم”
*إسراء و هى تبتعد بضحك:
“لااااا”
-أمسك مهند بذراعها ثم قال بجرأة:
“لا ايه تعالى هنا شكل الذوق مش نافع”
-احتضنها مهند بينما قالت هى:
“بحبك ياللى مليت عليا دنيتى”
*مهند:
“ربنا يحميكى ليا يا حياتى”

-يا ترى كدة السعادة هتفضل للآخر؟

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث والعشرون من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق