روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةغير مصنف

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر – الفصل الرابع والعشرون

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الطويلة التي تتجاوز الثمانون حلقة لذلك تم تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء.
الفصل الرابع والعشرون من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.


اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر – الفصل الرابع والعشرون

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر – الفصل الرابع والعشرون

-استيقظت فريدة فى الصباح الباكر لتجد عبدالرحمن ينظر إليها بوله فتقول بخجل:
“فى اى يا بودى بتبصلى كدة ليه؟”
*عبدالرحمن:
“أصل اول مرة اشوف القمر ظاهر وسط ما الشمس طالعة”
*فريدة:
“ايه ده يا حضرة الظابط انت بتعاكسنى؟”
*عبدالرحمن:
“اى ده؟ اول مرة تلاحظى؟ أمال محامية ازاى بقى؟”
*فريدة:
“و مين قالك مش ملاحظة؟ انا بس حابة اتدلع عليك”
*عبدالرحمن و هو يحتضنها:
“بس كدة؟ انا موافق يا قلبى”
*فريدة:
“لا مش إللى فى دماغك”
*عبدالرحمن:
“لا تراجع ولا استسلام يا محامية”
-استسلمت فريدة إلى احضانه و عشقه فلقد أصبح عبدالرحمن كل حياتها تقريبا

-كان إسلام ينام بعمق إلى ان اقتربت هالة منه ثم نزلت إلى مستوى أذنه و صرخت فجأة:
“إسلاااااام فوق فوق حريقاااه”
*إسلام بفزع:
“فين؟ فين؟ هاتى الطفاية يا هالة”
-أخذ إسلام ينهج من أثر الخضة بينما وقفت هالة و هى تضحك بشدة على ردة فعل إسلام ثم قالت:
“اهدى اهدى يا روحى انا بهزر معاك”
-قذف عليها الوسادة و هو يقول بغضب:
“ده هزار ده؟ دانتى قطعتيلى الخلف يا شيخة”
*هالة بضجر:
“اعملك اى يعنى؟ امبارح رجعنا تعبانين و قلنا ننام علطول و بلاش اى حاجة كدة ، لكن لحد دلوقتى سيادتك نايم كأنك محروم من النوم بقالك سنة ، اى الملل ده؟”
*إسلام:
“طب خلاص يا حبى اطلبى الفطار كدة و نفطر على رواقة الأول”
-مالت عليه هالة و هى تقول بغمزة:
“من عنيا يا روحى”
*إسلام بمرح:
“بس اوعى تتوقعى حاجة غير الفطار انا بعد الخضة دى مانفعش تانى”
*هالة:
“شكل كدة الزوق مش نافع ، ولا مفيش فطار”
*إسلام و هو يحتضنها:
“اى بس يا بوص؟ انا بهزر معاك بس انت تقريبا كدة قلبت على جو الشوارع إللى بتصور منه”
*هالة:
“طب اتلم احسنلك”

-استيقظت إسراء من نومها لتجد مهند نائما بجانبها و يده لم تزح عن بطنها كأنه يحافظ على جنينه من اى مكروه ، أمسكت إسراء بهاتفها ثم رأت عليه الساعة لتوقظ مهند و هى تقول:
“مهند يا روحى”
*مهند بنعاس:
“امممم”
*إسراء:
“اصحى عشان الشغل يا قلبى”
*مهند:
“مش عايز اروح الشغل”
*إسراء:
“طب المدرسة”
*مهند:
“مش عايز اروح المدرسة”
*إسراء و هى تهزه:
“قوم بقى يا أخى ، اى الكسل ده؟”
*مهند بعد ان أفاق:
“انا كسلى برضه يا إسراء؟”
*إسراء بسرعة:
“مش اوى يعنى”
*مهند بحزم:
“حددى بقى كسلى ولا مش كسلى؟”
*إسراء:
“الصراحة إللى عملته وقت ما كان فى ضرب نار عند مدرسة كريم و جنان و ضرب و شقلبات ، كانت حاجة مدهشة الصراحة بقيت مستغربة و بقول هو ده إللى بقى عنده 35 سنة دلوقتى؟”
*مهند:
“اى يا ماما مايغركيش السن”
*إسراء:
“طب يالا يا بابا قوم بقى و البس على بال ما احضر الفطار”
*مهند:
“طب يا قلبى ما خليكى وهما هيحضروا اى لازمة نزولك يعنى؟”
*إسراء:
“لا يا روحى انا عايزة اعملكوا اكلكوا و مش عايزة أقصر ف حاجة معاكوا”
*مهند:
“انا مش عايزك تتعبى بس”
*إسراء:
“على قلبى زى العسل”
*مهند:
“ربنا يحفظك ليا يا حياتى و يقدرني أسعدك انتى و اولادى”
*إسراء:
“ان شاء الله يا حبيبى”

-بعد أن نزلوا جميعا قدمت إسراء إليهم الطعام ، بينما قال كريم:
“ماما ممكن تديلى كيك زيادة اخده معايا المدرسة”
*إسراء:
“ليه يا حبيبى؟”
*كريم:
“عشان أأكل تامر معايا”
*إسراء:
“بس كدة؟ من عنيا”
*كريم:
“أصل الصراحة مامته مش بتعمله الأكل ، الشغالة هى اللى بتعمله ده غير انه حب الفطيرة اللى عملتيها المرة إللى فاتت اوى”
*مهند:
“ابنى بقى شاطر و بيشارك زمايله دلوقتى و ده شئ يخلينى فخور بيك يا حبيبى”
*كريم:
“يعنى اى فخور؟”
*مهند بتعب:
“ييييه ياريتنى ما قلت”
*إسراء:
“ابقى نقى الفاظك بعد كدة”
*مهند:
“المهم النهاردة لازم تجهزى نفسك عشان هنروح للدكتورة”
*إسراء بتساؤل:
“دكتورة؟”
*مهند:
“اى يا إسراء؟ ركزى مش عايزة نروح نطمن على وضع الحمل ولا اى؟”
*إسراء:
“أيوة أيوة صح ، اوكى نروح نتطمن بليل”
*كريم:
“هو ليه ماما هتروح للدكتورة؟”
*مهند:
“عشان ماما هتجيبلك اخ يا حبيبى”
-أشار كريم إلى بطن والدته ثم قال:
“اى ده؟ يعنى اخويا دلوقتى جوة بطنك يا ماما؟”
*مهند باستنكار:
“الواد ده بيعرف الكلام ده منين؟ انا عايز افهم”
*كريم:
“ماما قالتلى”
*مهند بسخرية:
“عسل يا قلب ماما ، يالا بقى احنا ماشيين دلوقتى ، عايزة حاجة يا ماما؟”
*إسراء:
“تسلملى يا قلب ماما”
*كريم:
“انت بتقول لمامتى يا ماما ليه؟ هى مامتى انا لوحدى علفكرة”
*مهند و هو يمسكه من مؤخرة راسه:
“بس يا مصيبة عشان هتأخرنى سيادتك”
*كريم:
“لازم نتناقش يا بابا”
*مهند:
“يا واد أخلص بقى زهقتنى”
*كريم:
“لولا انى هتأخر على تامر ماكنتش سيبتك”
*مهند:
“ربنا يخليك يا تامر عملت فيا جميلة و الله”

-بعد ان خرج مهند و كريم اتجهت إسراء إلى غرفتها ، قرأت قليلا ثم قامت بإعداد الغداء مع الطباخات ، بعد ان انتهت عادت إلى غرفتها ثم أجرت اتصالا دوليا ، و بعد قليل أجاب الطرف الآخر:
“الو”
*إسراء:
“الو أيوة يا ماما”
*شمس:
“حبيبة قلبى عاملة اى يا إسراء؟”
*إسراء:
“انا الحمد لله بخير ، انتو عاملين اى؟”
*شمس:
“احنا تمام الحمد لله ، و انتى و مهند و كريم احوالكوا تمام؟”
*إسراء:
“اه يا ماما الحمد لله كريم كمان هيبقاله أخ”
*شمس بسعادة:
“بجد يا حبيبتى؟ يعنى انتى حامل؟”
*إسراء:
“اه و الله يا ماما لسة عارفة امبارح ، و هروح النهاردة مع مهند عشان اكشف”
*شمس:
“فرحتينى اوى يا إسراء ، ان شاء الله الطفل اللى جاى ده يكون عوض ليكى عن اللى راحت دى ، و يكون كمان وصلة محبة بينك انتى و مهند تانى”
*إسراء:
“اه و الله يا أمى انا و مهند تعبنا كتير و قاسينا كتير ، جه وقت السعادة تيجى لبيتى بقى”
*شمس:
“ربنا يكرمك يا حبيبتى بكل اللى تتمنيه عشان انتى نيتك صافيه ادام كل الناس”
*إسراء:
“تسلميلى يا أمى”
*شمس:
“طيب و أحمد و عادل بيعملوا اى دلوقتى؟”
*إسراء بتعب:
“يوووه يا ماما بيعملوا معانا بلاوى ، بنخرج من كل بلوة و التانية بمعجزة”
*شمس بقلق:
“ليه يا بنتى عملوا اى الظلمة دول؟”
-قصت عليها إسراء أمور خطفهم لكريم و إصابتهم لمهند و فى نهاية الأمر يتم هروب من استطاعوا الإمساك به ، لتقول شمس بفزع و غضب:
“كل ده يحصل يا إسراء و ماتقوليلناش؟ ابنك يتخطف و ابنى يتصاب و احنا هنا ولا نعرف اى حاجة؟ هو انتى مالكيش أهل يسألوا عليكى ولا اى؟”
*إسراء:
“يا ماما و الله مافوقنا انا كنت براعى مهند 24 ساعة كل حاجة بعملهالهم و أكل اليوم كله فطار غدا عشا لازم اعملهم انا”
*شمس بتساؤل:
“و انتى تعملى الأكل ليه؟ هو مافيش شغالين فى البيت ولا اى؟”
*إسراء بجزع:
“خايفة يا ماما خايفة اوى ، ف كل حتة بنلاقيهم طلعوا زى القضا المستعجل يخربوا علينا ، مرة يهددونى و مرة يهاجمونى و مرة يخطفوا ابنى و يضربوا جوزى أنا بقيت بعمل الأكل مع الشغالات خوفا من ان ممكن واحدة منهم تكون متفقة مع النويشى و تحط سم فى الأكل ، بقيت اول ما اخلص الاكل بامرهم كلهم بالخروج من المطبخ ، شفتى انا مرعوبة ازاى؟ ، بس انا برضه ليا حق لأن انا ماليش غير جوزى و ابنى و مش هستحمل حاجة تصيبهم و مقدرش أكابر حتى لو هطبخلهم بنفسى مفيش اى مشاكل”
*شمس:
“اهدى يا إسراء ، و ماتحطيش فى نفسك بالأسلوب ده ، و مش غلط علفكرة انك تعملى الأكل لجوزك و ابنك و فى ستات كتير اوى بيعملوا كدة لا و كمان بينضفوا البيت و يغسلوا الهدوم و بقلوب صافية جدا من غير اى دافع ، و عشان كدة بقولك بلاش تحطى ف نفسك كدة ، و كمان من ناحية الخوف انا شايفة ان مهند مش سامح بأى خدش يحصلكوا ، ولا اى؟”
*إسراء:
“معاكى حق يا ماما ، يالا استاذنك اروح أصلى”
*شمس:
“اتفضلى يا حبيبتى ، و سلميلى على كل اللى فى البيت”
*إسراء:
“يوصل يا أمى”

-دلفت نهى إلى غرفة مشيرة و هى تقول:
“انتى بتعملى اى؟”
*مشيرة:
“هكون بعمل اى يعنى؟ بفكر فى الشغل و مكسبه”
*نهى:
“يعنى ماتعرفيش آخر الأحداث؟”
*مشيرة بتساؤل:
“أحداث اى؟”
*نهى:
“ابنك إسلام اتجوز امبارح”
*مشيرة بدهشة:
“ايييه؟ عرفتى منين؟”
*نهى:
“فى ناس مراقبالى الجو عندهم و عرفت كمان انه اتجوز صحفية”
*مشيرة بحزن:
“كان نفسى ابقى مع ابنى ف يوم زى ده”
*نهى:
“احنا اللى اختارنا الطريق ده و طالما اختارناه يبقى لازم نكمل فيه للآخر”
*مشيرة بغل:
“لولا مهند الكلب ده احنا ماكناش اختفينا أبدا ، و لولا طرده لينا و ماساعدناش ماكناش اترمينا الرمية دى”
*نهى مهدئة الأجواء:
“ماما مهما يكن ابن أختك”
*مشيرة بصراخ:
“مش ابن أختى ده ابن شمس الممرضة و دى إللى بسببها كل حاجة ضاعت من ايدينا و كمان بسبب ابنها و بنت سلفها دى دلوقتى احنا ف خندق يا عالم هنطلع منه عايشين ولا لا؟”
*نهى بخيبة أمل:
“ده لو طلعنا أصلا”

-هو غضب مشيرة ممكن يقلب الترابيزة على مهند او إسراء؟

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع والعشرون من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق