روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةغير مصنف

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر – الفصل السادس والعشرون

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الطويلة التي تتجاوز الثمانون حلقة لذلك تم تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء.
الفصل السادس والعشرون من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.


اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر – الفصل السادس والعشرون

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر – الفصل السادس والعشرون

-دلفت إسراء إلى غرفة كريم و هى تمسك بصينية عليها كوب حليب و كوب عصير ، بينما كان مهند يذاكر لابنه حيث أن امتحان الرياضيات غدا ، قالت إسراء ما ان دخلت بنبرة بحنان:
“افصلوا و اشربوا حاجة تزود الطاقة شوية”
*مهند:
“آه و الله انا كنت محتاج كوباية العصير دى ريقى نشف من الكلام”
*إسراء:
“اوعى تقول أن كريم تاعبك”
*كريم باستنكار:
“انا تاعبك يا بابا؟!”
*مهند:
“لا خالص هو فى حد زي كرومة احنا و بلا فخر لسة مخلصين اول unit”
*إسراء باستنكار:
“نعم! اول unit؟ و الباقى فين و الساعة بقت 8؟”
*مهند:
“ماتقلقيش يا ماما هنخلص كله قبل ما ننام”
*إسراء:
“أن شاء الله بس مش عايزة سهر”
*كريم:
“لا مش هسهر ، اصلا أول unit أكبر واحدة فيهم”
*إسراء بابتسامة:
“ربنا يوفقك يا حبيبى”
-قالتها إسراء ثم همت لتخرج بينما أمسك مهند بيدها و هو يقول موجها كلامه لكريم:
“حل المسألة دى يا كريم على ما اقول لماما حاجة”
*كريم:
“هتقولها اى؟”
*مهند:
“كلمة سر يا بابا ، يالا حل المسألة”
*كريم:
“لا تعالى حل معايا”
*مهند:
“هغيب عنك دقيقة أفصل عنى”
*كريم بنبرة طفولية:
“لللا”
*إسراء:
“اسمع الكلام يا كريم”
*كريم:
“حاضر يا ماما”
-جلس كريم ليطالع المسألة بينما قال مهند بدهشة و استنكار:
“اى ده؟! انا شخصيتى خفيفة كدة؟ يابن ال…”
-قاطعته إسراء و هى تقول بخفوت:
“مهند سيبه ما صدقنا هيحل مسألة ، هاه كنت عايزنى ف اى؟”
*مهند و هو يغمز لها:
“أصل عايز اعرف هتنامى بدرى ولا لا؟”
*إسراء:
“امممممم بتسأل ليه؟”
*مهند:
“يعنى مش عارفة ليه؟”
*إسراء:
“لا قول”
-قبل أن ينطق مهند قاطعهم صوت كريم و هو يقول:
“بابا خلصت المسألة”
*مهند و هو يلوى فمه:
“طيب يا كريم هات اللى بعدها”
*كريم:
“لا تعالى شوف دى صح الأول ولا لأ”
*مهند موجها كلامه إلى إسراء:
“الواد ده رخم لمين؟”
*إسراء بمرح:
“هو انت بتسأل؟ تحب أجاوب؟”
*مهند ناظرا الى الأرض بحرج:
“ماتجاوبيش احسن”
*إسراء:
“طب يالا انا ماشية دلوقتى أقرأ شوية بعد كدة احضرلكوا العشا ، ربنا يوفقكم”
*مهند:
“اوكى يا قلبى بس ماتنسيش تاخدى الدوا إللى قبل العشا”
*إسراء:
“حاضر يا حبيبى”

-فى شقة فاخرة فى أرقى المناطق فى الشيخ زايد ، فتح ثروت الباب ثم أشار إلى نهى التى كانت تقف بانكماش و هى تبكى ، قائلا بصوت جاف عديم الرحمة:
“ادخلى”
*نهى بخوف:
“انا عايزة ارجع للقصر”
-امسكها ثروت من ذراعها ثم قذفها إلى داخل الشقة و هو يقول بتهديد:
“من هنا و رايح لما اقول حاجة تتنفذ يا روح ماما ، انتى فاهمة؟”
*نهى بتألم:
“انت جبتنى هنا ليه؟”
-اوصد ثروت الباب ثم جلس على الكرسى و وضع قدما فوق أخرى و هو يقول باستعلاء:
“عشان الشقة دى هتقضى فيها فترة عقوبتك لحد ما تموتى ان شاء الله”
*نهى بقلق:
“و ابنى فين؟”
*ثروت:
“فى قصره معزز مكرم مفيش حاجة ناقصاه”
*نهى:
“تامر مش هيقدر يعيش من غيرى و هيحس بعقدة لو فضل بعيد عنى”
*ثروت:
“هو انتى صدقتى ان ابنك محتاجك فعلا ولا اى؟ يا روحى انتى فضلتى شهرين فى المستشفى مجابش سيرتك تلات مرات على بعض ، عارفة ليه؟”
-ظلت نهى تنظر إليه بتساؤل و تفحص بينما أكمل ثروت:
“عشان انتى مش أم أصلا ، و عمرك ما حسستى ابنك بالمشاعر إللى المفروض كل أم تديها لابنها”
*نهى بنبرة كراهية:
“برضه أنا أمه و ماحدش يقدر ينكر كدة ، و قريب أوى جدو هييجى ياخدنى و أخرج من قبرك ده”
*ثروت:
“أولا الدبان لازرق ما يعرفش طريق الشقة دى ، أما من ناحية ابنك فأنا و الله بحمد ربنا أن الجنين التانى ماكملش عشان ما يبقاش حاسس بالنقص زى تامر ، يالا الحمد لله شيلتى الرحم”
-وقفت نهى عن الأرض ثم قالت بصراخ و استحقار:
“يا أخى كفاية بقى ، انت ايه؟ ، ضرب كلام؟ ، ماعندكش قلب؟”
-وقف ثروت من مجلسه ثم اتجه إلى نهى ليصفعها صفعة قوية جعلتها تنزف من فمها ثم قال بصوت هادر:
“سبق و قلت ان انتى من هنا و رايح مالكيش رأى فى الشقة دى ، و هتبقى أقل من أقل خدامة فى القصر ، و يارب اسمع صوتك تانى عشان اقطعلك لسانك”
-ثم توجه نحو إحدى الغرف و قال قبل أن يدلف إليها:
“يالا شوفى هتطفحينى اى”
*نهى بحرقة:
“حاضر”

-فى اليوم التالى كانت إسراء تنتظر فى الصالون بقلق إلى أن سمعت صوت بوق سيارة مهند لتخرج بسرعة من القصر و تجد مهند و هو يمسك بيد كريم بسعادة ، ما ان ولجا من باب القصر الداخلى أسرعت إسراء إليهم قائلة بخوف:
“اى الأخبار يا جماعة؟”
*مهند بابتسامة:
“عيييب يا ماما انتى مش واثقة ف قدرات كريم ولا اى؟”
*إسراء موجهة كلامها الى كريم بتساؤل:
“بجد يا كريم؟ ، طمننى عملت اى؟”
*كريم بابتسامة:
“الامتحان تحفة يا ماما قفلته كله”
-احتضنته إسراء و هى تقول بفرح:
“ماشاء الله يا عمرى يارب علطول كدة”
*مهند:
“و مفيش حضن كمان للى ذاكرله؟”
*إسراء و هى تمد بيدها له:
“تعالى انت كمان حضنى يسعكم انتو الاتنين”
-شعرت إسراء بنغصة مفاجئة لتترك حضن مهند ثم تضع يدها على بطنها بألم ، نظر إليها مهند بقلق ثم قال بتساؤل:
“مالك يا إسراء؟”
*إسراء بتعب:
“مش عارفة يا مهند بس حسيت بوجع فجأة كدة”
*مهند بدهشة:
“ازاى فجأة كدة؟ ، طب بصى نتغدى الأول و كريم يروح يرتاح و نروح للدكتور”
*إسراء:
“الموضوع مش مستاهل يا مهند”
*مهند:
“كلمة و خلصت يا إسراء ، و يالا بقى اقعدى على السفرة و الشغالين هما اللى هيغرفوا الأكل”
*إسراء و هى تتوجه نحو المطبخ:
“لا يا مهند أنا بقيت كويسة اهو هروح..”
-قاطعها مهند بامساكه بيدها قائلا:
“لا يا إسراء أنا قلت اقعدى ، انتى دلوقتى فى الشهر الخامس و لازمك راحة”
-اومات إسراء برأسها بقلق ثم اتجهت معهما نحو السفرة داعية الله بأن لا يصيب مكروه أيا من عائلتها

-فى غرفة الكشف؛ قالت الطبيبة و هى تنظر إلى الطفلان على جهاز الموجات الصوتيه:
“واضح اوى ان الاتنين بنات”
*إسراء بسعادة و دهشة:
“بجد يا دكتور؟”
*الطبيبة:
“أيوة بجد و الاتنين فى مشيمة واحدة يعنى هيبقوا شبه بعض جدا”
*مهند:
“و الله خبر حلو جدا ماقولكيش اسعدتينا ازاى يا دكتور؟”
*الطبيبة بابتسامة:
“سبحان الله انتو أول زوجين الأقيهم فرحانين ببنات جايين فى الطريق!!”
*مهند:
“يا دكتور البنات دول رزق ، و زى ما بيقولوا ضحكة البيت”
*الطبيبة:
“معاك حق”
-بعد أن أنهت الطبيبة فحصها وقفت ثم اتجهت إلى مكتبها بينما ساعد مهند إسراء على الوقوف ، جلست إسراء على كرسى المكتب ثم قالت بتساؤل:
“ارجوكى قوليلى يا دكتور هما بناتى الاتنين كويسين؟”
*الطبيبة:
“أيوة يا مدام إسراء ، صحتهم ماشاء الله ممتازة”
*مهند:
“امال التعب ده اى سببه؟”
*الطبيبة:
“انا مش شايفة فى اى سبب طبى يدعى التعب ده”
*إسراء:
“انا بحس بالتعب ده بقالى فترة بس النهاردة شد عليا اوى سبب ما جينا لك”
*الطبيبة:
“هو فى سبب بس ماعرفش إذا ممكن يكون صح ولا لا؟”
*مهند:
“سبب اى؟”
*الطبيبة موجهة كلامها إلى إسراء:
“مدام إسراء هل انتى بتقلقى من شىء معين أو فى حاجة نفسية مزعلاكى و بتفكرى فيها طول الوقت؟”
-صمتت إسراء بينما أخذ ينظر إليها مهند بتركيز ، لتقول إسراء بهدوء:
“أيوة يا دكتور هو فى كام موضوع كدة شاغلين بالى”
*الطبيبة:
“يبقى الأفضل إنك تعملى جرد للمواضيع إللى فى دماغك دى عشان ميأثرش عليكى وقت الولادة ممكن لقدر الله يعمل مشاكل ليكى او يوصل لقدر الله للجنينين و هما كويسين يعنى المفروض نحافظ عليهم”
*مهند:
“حاضر يا دكتور أن شاء الله هننفذ الكلام ده”

-فى السيارة؛ كان مهند يقود السيارة بوجوم بينما كانت إسراء تحاول ترقب نظراته ، حتى قال مهند بعد طول صمت:
“اى اللى قالقك يا إسراء؟”
*إسراء بعد ان اطلقت تنهيدة قوية قلقة:
“إللى احنا فيه يا مهند من الناس إللى مترصدين لنا و عايزين يقتلونا فى أقرب فرصة”
*مهند:
“بس انا يا إسراء حاميكم و مش مقصر فى حاجة من حقكم”
*إسراء بحزن:
“انا خايفة عليك انت الأول”
-توقف مهند بالسيارة ثم أمسك بيد إسراء و خرج بها ليقفا عند الكورنيش ثم يحتويها بذراعه لتسكن داخل أحضانه بينما يقول و هو ينظر باتجاه نهر النيل:
“بيقولوا فى وقت المصريين القدماء كانوا بيعملوا طقس لتكريم النيل و هى انهم يرموا بنت جميله كل سنة عشان تفضل الماية بتاعته كتيرة و ماتأثرش على الزراعة بتاعتهم ، لكن إللى حصل أن النيل مافضلش ده نشفت الماية بتاعته”
*إسراء بتساؤل:
“و حصل اى؟”
*مهند:
“الخليفة التانى من الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب اول ما عرف بالموضوع ده بعت رجاله برسالة و رموها فى النيل و بعدها بالفعل رجعت مايه النيل تانى”
*إسراء بإعجاب:
“سبحان الله!! ، بس كان اى فى الرسالة دى؟”
*مهند:
“كان فيها أدعية لخروج ماية النيل لكن المصريين فسروها انها رسالة لطيفة فيها كلمتين محايلة على النيل عشان يخرج مايته”
*إسراء بابتسامة:
“جميل اوى”
*مهند مسترسلا:
“إى رأيك بقى ، بعد ما النيل إللى شريان الحياة ف الوقت ده اختفت مايته لفترة ، فينيقيا و بلاد الشام اتأكدوا ان كل الدول إللى معتمدة على النيل بما فيهم مصر هيموتوا كمان كام يوم ، بس عشان ربنا سبحانه و تعالى هو إللى كان حاطط أجل النيل و جميع الناس إللى كانت موجودة فى الوقت ده و كان متوقع انها تموت بعد ما اختفت ماية النيل ، كان ليه أمر تانى يبقى انتى يا إسراء خايفة من تدبير أشخاص لينا و احنا تحت مرأى الله سبحانه و تعالى؟”
*إسراء بحب:
“و نعم بالله ، معاك حق يا مهند”
*مهند و هو يقبل يدها:
“ربنا هيعديها على خير بإذن الله”
*إسراء:
“يااارب”

-يا ترى فى حاجات ممكن تشيل عن إسراء كل قلقها؟

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس والعشرون من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق