روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةغير مصنف

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر – الفصل الثامن والعشرون

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الطويلة التي تتجاوز الثمانون حلقة لذلك تم تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء.
الفصل الثامن والعشرون من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.


اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر – الفصل الثامن والعشرون

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر – الفصل الثامن والعشرون

-و ها قد مر الأسبوع سريعا معلنا معه وصول عائلة سمير المصرية من الولايات المتحدة الأمريكية إلى داخل الحدود المصرية ليجدوا عائلة أخرى مكونة من ثلاثة أشخاص ينظرون إليهم بلهفة ، ما ان انتهوا من اجراءات التفتيش اقتربت شمس منهم بسرعة و كذلك إسراء لتدخلا فى عناق حار طويل يعبر عن مدى شوقهم و جاء بعدها مهند الذى احتضن أمه بشدة و هو يقول بحب:
“وحشتيني اوى يا أمى”
*شمس:
“انت كمان يابنى ، انا سعيدة اوى ان ربنا مد ف عمرى عشان اشوفك دلوقتى”
*مهند:
“ربنا يحفظك لينا يا ست الحبايب”
-هم سمير ليحتضن مهند و لكن اوقفه الأخير بسلام بيمينه فقط قائلا باقتضاب:
“أهلا يا عمى”
*سمير:
“أهلا يا مهند اى اخبارك”
*مهند بوجوم:
“كويس ، يالا عشان نمشى”
-ركبوا جميعا إلى السيارات التى أحضرها مهند خصيصا لإيصالهم إلى القصر

-فى شقة الشيخ زايد؛ كانت نهى تنظف ما بالغرفة من كركبة بضيق حتى أن سمعت صوت الباب يفتح لتقول بتنهيده:
“ابتدينا الأسطوانة”
-دلف ثروت و هو يقول:
“يظهر انك اشتغلتى كويس اليومين اللى فاتوا”
*نهى بحنق:
“يظهر؟ طيب”
*ثروت:
“جبتلك حاجة نفسك تشوفيها بقالك اكتر من شهرين”
*نهى بدهشة:
“حاجة اى؟!”
-دلف تامر و هو يقول بفرح:
“ماما ، ماما”
-تركت نهى ما بيدها ثم وقفت مسرعة نحو طفلها محتضنة إياه و هى تقول بلهفة:
“يا حبيب قلبى وحشتنى اوى اوى اوى”
*تامر:
“و انتى كمان يا ماما ماتسيبينيش تانى أبدا”
*نهى:
“مش هيحصل يا قلبى ماتخافش”
*ثروت:
“الولد كان عايز يشوفك و سأل عليكى اكتر من مرة ، قلت ييجى يقعد معاكى كام يوم”
*نهى بقلق:
“كام يوم؟ هو انت هتاخده تانى؟”
*ثروت:
“امال فاكرة هقعده هنا علطول؟”
*نهى بحزن:
“يا أخى كفاية بقى حرام عليك انا خلاص اتعلمت”
*ثروت موجها كلامه إلى تامر:
“حبيبى ادخل جوة الأوضة اللى هناك دى عايز اكلم ماما”
-أومأ تامر برأسه بينما التفت ثروت إلى ثم قال بغضب:
“حرمت عليكى عيشتك ، يظهر انى غلطت لما خليتك تشوفي ابنك بس و الله ماتفتكريش انه عشان حباب عيونك د ده بس عشان ابنى ميبقاش مدايق و اتلمى و لمى الدور احسنلك”
*نهى برجاء:
“طب سيبه عايش هنا و هسمع كلامك علطول”
*ثروت:
“الكلام خلص ، و ماتجيبيش سيرة الموضوع ده تانى أدام تامر ابنى ، مش عايزه يتعقد”
-اومأت نهى برأسها بينما وقفت متوجهة نحو غرفة ابنها تبقى معه تلك الليالى القليلة مطيعة لما أتاها من أوامر!

-فى المكتب وقف عادل قائلا بخبث:
“خلاص القنبلة ظبطتها و جاهزة عالتفجير علطول”
*احمد:
“جميل جدا عايزين اتنين كمان معاها”
*عادل:
“اشمعنا؟”
*أحمد:
“عشان مهند بيه أمه و جوزها مع باقى العيلة جايين النهاردة على قصر السليمانى بعربياتنا ماشاء الله”
*عادل ضاحكا:
“فاهم شعورك دلوقتى”
*أحمد بوجوم:
“صدق المثل اللى بيقولوه ، البيت بيت أبونا و الغرب يطردونا”
*عادل:
“روق ياحمد مش كدة ، خلاص هجهزلك اتنين تانى”
*أحمد:
“تماااام”
*عادل:
“هنزرعهم امتا؟”
*أحمد:
“بكرة”
*عادل:
“و هو كذلك بليل كله يبقى موجود”

-كان الجميع ملتفون حول طاولة الطعام يتجاذبون أطراف الحديث عدا مهند الذى لا يتكلم بتاتا بل يجد ان هذا الافضل حتى لا يتجاذب كلمة واحدة مع سمير و قد لاحظ الأخير مع إسراء و شمس هذا التنافر الذى يشبه تنافر قطبى المغناطيس المتشابهين! ، بعد أن انتهوا من الطعام استأذن أشرف قائلا:
“طيب نسيبكم دلوقتى يا جماعة عشان نرتاح”
*مهند:
“طبعا اتفضلوا”
-قام مهند بمناداة أحد الخدم ثم قال لمن ان أتى إليه:
“روح وصل استاذ أشرف و أولاده على اوضهم”
*الخادم:
“حاضر يا بيه”
*أشرف:
“أوضة واحدة كويسة جدا يا مهند”
*مهند:
“لا طبعا و دى تيجى؟ إبراهيم و تقوى ليهم أوضة متجهزة بلعب أطفال عشان ميحسوش لحظة بالملل هنا”
*فاطمة بامتنان:
“انا مش عارفة اقولك اى يا مهند على كل إللى بتعمله معانا ده؟”
*مهند:
“يا بنت عيب تقولى كدة ، انا اخوكى”
*فاطمة:
“تسلملى ياخويا”
-نهض إسلام الآخر عن مقعده و هو يقول:
“و انا كمان هطلع ، فرصة سعيدة انى شوفتك يا مدام شمس”
*شمس:
“انا الأسعد يا إسلام اهم شىء فهمت شخصيتى ولا لسة؟”
*إسلام:
“طبعا فهمت ، انتى عكس كل اللى اتقالى زمان”
*شمس:
“طب الحمدلله”
*هالة بابتسامة:
“يالا سلام عليكم”
*الجميع:
“و عليكم السلام”
-عندما ذهب كل من إسلام و هالة قال سمير بتلقائية:
“انت هتفضل زعلان منى لحد امتا يا مهند؟”
*مهند بوجوم:
“انت شايف إللى عملته ده يحتاج اد اى وقت عشان ازعل؟”
*سمير:
“انا عارف انى غلطت ف حقك بس انت كمان لازم تعذرنى”
*مهند باستنكار:
“اعذرك؟! بمناسبة اى؟ مراتى اللى بقالى سبع سنين فاكرها ميتة؟! ولا ابنى اللى محروم منه كل الفترة دى؟! ولا مقاطعة أمى ليا و خوفها انها تكلمنى بسببك؟”
*سمير:
“يا مهند انت اكيد عارف ان اسراء و اشرف مش ولادى و انا شيلت مسؤوليتهم بدرى اوى و كل يوم قضيته معاهم بحس انه مسؤولية عليا انى اعملهم كل اللى عاوزينه و السبب هو أن دول أمانه ف رقبتى من اخويا حسام الأسيوطى انا بخاف عليهم اكتر من فاطمة بنتى ، و لما عرفت إللى حصل لإسراء كنت على أخرى و لما جالى خبر انفجار الطيارة كنت بموت ، لكن لما طلعت عايشة حسيت انى لازم اخبيها من الدنيا دى كلها و من اى حد اذاها”
*مهند ببرود:
“مش مبرر يا سمير بيه انك تبعدها عنى كل ده ، عن إذنك”
-قام مهند ثم أمسك بيد إسراء التى كانت تشعر بخيبة أمل شديدة إثر هذه المناقشة الحادة ، صعد الإثنان ليتنهد سمير بحزن بينما تقول شمس:
“متقلقش يا سمير هيسامحك ، ابنى و انا عارفاه”
*سمير:
“اتمنى يحصل يا شمس ، عارف انى قسيت عليه ، يا رب يسامحنى”

-فى غرفة مهند؛ كان مهند يؤدى صلاته بينما كانت إسراء تخرج ثيابها لها لتغتسل ، توقفت إسراء بعد أن وقعت الملابس من يدها إثر الم فى بطنها يداولها كثيرا لتطلق بعض الأنين غير المسموع ، عندما أفرغ مهند صلاته فزع لرؤية إسراء تمسك ببطنها بتألم ليقوم بسرعة ثم يمسك إسراء من عضدها بيمينه و بطنها بيساره قائلا بقلق:
“مالك يا إسراء؟”
*إسراء بتعب:
“مفيش يا مهند المغص بتاع كل مرة”
*مهند:
“طب يالا نروح للدكتور”
*إسراء:
“و هتعمل اى الدكتور؟ طالما هى بتقول ان البنات صحتهم تمام!”
*مهند:
“طب تعالى ارتاحى عالسرير دلوقتى”
*إسراء و هى تجلس على السرير:
“انت عارف كويس اوى ايه اللى تاعبنى يا مهند”
*مهند:
“و قولتلك شيلى القلق من دماغك يا روحى”
*إسراء و هى تتلمس وجهه بكفها:
“يا مهند أنا بحبك انت حتة منى و انت قلتلى اسيب كل حاجة بمشيئة الله تحصل ، ليه مافكرتش انى لو كنت بقيت معاك من سبع سنين كان أكيد فى حاجات وحشة تحصل او واحد فينا لقدر الله يجراله حاجة ، او أكيد ماكنتش كملت ف كلية الشرطة و كشفت و قتلت ناس كتير من الخلية دى؟”
*مهند بوجوم:
“مش عارف يا إسراء انا كل اللى عارفه ان انتى كل سعادتى ، بس حاسس ان الناس كلها مستخسرة فيا السعادة دى من أحمد لمشيرة لنهى لسمير”
-وضعت إسراء وجه كفها على خده قائلة:
“لا يا مهند و الله بابا فهم غلطه و فعلا ندمان على إللى عمله ارجوك عيد التفكير تانى”
*مهند:
“اوكى يا إسراء ارتاحى انتى دلوقتى بس”
*إسراء:
“لا هروح اخد شاور عشان الحق صلاة الضهر”
*مهند:
“تمام يا حبيبتى ، انا هستناكى فى البلكونة”

-فى المساء أرسل مهند خدمه ليخبروا كل من فى المنزل بالاجتماع الآن و حالا! ، و بعد مرور نصف ساعة كانوا جميعا حوله ينظرون إليه بدهشة بينما قال هو بابتسامة:
“أستاذ سمير”
*سمير بهدوء:
“نعم يا مهند”
*مهند:
“مش جه الوقت تاخد جوز بنتك فى حضنك؟”
-علت ابتسامة شديدة فى وجوه الجميع بينما قام سمير من مجلسه ثم عانق مهند قائلا بابتسامة:
“انت فعلا سامحتنى؟”
*مهند:
“طبعا لازم نسامح كل اللى بنحبهم قبل فوات الأوان”
*شمس:
“ربنا يهديك كمان و كمان يا حبيبى”
*مهند موجها كلامه إلى شمس بمرح:
“لسة برضه ابن أميرة؟!”
*شمس:
“لا طبعا انت ابنى اللى جه من بطنى و خد كل حاجة منى”
*مهند:
“تسلمى يا أمى”
-ثم أردف قائلا:
“و فى حاجة تانى عايزكوا تعرفوها”
*اسراء:
“اى هى؟”
*مهند:
“بكرة أن شاء الله هنروح كلنا على الملاهى”
*كريم/تقوى/إبراهيم:
“هيييييييه”
*شمس:
“اى يابنى ده كله بس؟”
*مهند:
“انتو أكيد ماشفتوش دريم بارك قبل ما تروحوا أمريكا ، عموما بكرة هنزورها و كل أسبوع هنروح مكان مع بعض ، اى رأيكم؟”
*إسلام بسعادة:
“هى دى فيها كلام؟ موافقين طبعا”

-نفث أحمد دخان سيجارته بشر ثم قال:
“بكرة العيلة السعيدة كلها رايحة الملاهى ، و دى أفضل طريقة نعرف نخلص منهم بيها”
*عادل:
“هما كام عربية؟”
*أحمد:
“أربعة”
*عادل رافعا أحد حاجبيه:
“بس انت طلبت تلاتة بس”
*أحمد:
“العربية الرابعة دى بتاعة إسلام حفيدى و طبعا هو مالوش ذنب فى كل اللى بيحصل ده!”
*عادل:
“تمام نفذ الليلة”

-استيقظت إسراء فى الثانية بعد منتصف الليل لتجد مهند يحتضنها فتهز جسده بخفة و هى تقول:
“مهند ، مهند اصحى”
*مهند بنعاس:
“فى اى يا حبى مالك؟”
*إسراء و هى تفتح ضوء الابجورة:
“اصحى بقولك عايزاك فى حاجة مهمة”
*مهند و هو يفرك عينيه:
“فى اى يا إسراء”
*إسراء:
“انا نفسى ف شوكلاتة”
*مهند بدهشة:
“افندم؟”
*إسراء:
“اى يا مهند نفسى ف شوكلاتة”
*مهند باستنكار:
“عايزة شوكلاتة دلوقتى؟”
-ثم وضع رأسه على الوسادة قائلا:
“استنى ننام و اجيبهالك الصبح”
-ضربته إسراء بخفة قائلة بحزم:
“لا يا مهند أنا عايزة دلوقتى انا بتوحم”
*مهند بسخرية:
“يا إسراء وحم اى ده؟ ، لما ماتوحمتيش فى الأول هتتوحمى فى السادس؟!”
*إسراء بتذمر طفولى:
“ماليش دعوة بقى يا مهند هتجيبها ولا اخرج أجيبها انا؟”
*مهند و هو يهم بالوقوف:
“لا خلاص خليكى قاعدة هروح اشوف سوبر ماركت فاتح و اجيبلك”
*إسراء:
“ميرسى اوى يا روحى”
-وضع مهند رأسه على بطنها و هو يقول:
“هو انا ليا غير ملكات الجمال اللى جوة دول؟”
*إسراء:
“يا سلام و أيش عرفك هيبقوا ملكات جمال؟”
*مهند:
“عشان هيبقوا شبه مامتهم”
*إسراء:
“طب يالا بقى قبل ما يطلعلهم وحمة شوكلاته و ماينفعوش تانى”
*مهند بضحك:
“لا لا كله الا كدة ، مش هتأخر”
-بعد نصف ساعة؛ عاد مهند و معه كيس كبير به الكثير من قطع الشوكولا المختلفة لتذهب إليه إسراء و تقبله ثم تقول بسعادة:
“تسلملى يا حياتى”
*مهند بوجوم حاول ان يخفيه:
“الله يسلمك يا عمرى”
*إسراء بتساؤل:
“هتنام؟”
*مهند:
“لا هفضل أقرأ شوية قرآن لحد ماروح الشغل”
*إسراء:
“انت هتروح الشغل امتى؟”
*مهند:
“بعد الفجر”
*إسراء بدهشة:
“ليه بدرى اوى كدة؟”
*مهند:
“هخلص الشغل بدرى عشان اجى و نروح الملاهى”
*إسراء:
“اللى تشوفه يا روحى”

-فى دريم بارك؛ كان الأطفال يلعبون و يمرحون فى كل مكان و معهم آبائهم ، بينما كانت إسراء تجلس من بعيد إلى ان وجدت من يضع أمامها عصا ملفوفة بحلوى الغزال و هو يقول:
“حبيبى قاعد لوحده ليه؟!”
*إسراء و هى تشير إلى بطنها:
“انت شايف ان دول سامحينلى أقف حتى؟”
*مهند:
“دول حبايب القلب انتى بس اللى مش فاهمة”
*إسراء:
“انت ليه مش مع كريم؟”
*مهند:
“كريم حواليه ولاد خاله و خاله و مرات خاله و جده و تيته و عمه و مرات عمه ، لكن انتى يا قلبى محدش قاعد جنبك ازاى اسيبك كدة؟”
*إسراء:
“تسلملى يا عمرى و تفضل جنبى علطول”
-وجد الاثنان إسلام و هو يسند هالة التى تمسك برأسها بتعب ، لتقول إسراء بقلق:
“فى اى يا هالة مالك؟”
*إسلام بسخرية:
“المجنونة بنت المجانين جربت لعبة السلسلة و داخت من أولها و هاتك يا ترجيع”
*هالة بضيق و تعب:
“اتلم بقى ، انا علطول بلعبها بس عمرى ما دوخت منها”
*إسراء:
“بس كان المفروض تعملى حذرك قبل ما تيجى هنا”
*هالة بعدم فهم:
“قصدك اى؟”
*إسراء:
“قصدى كنتى عملتى اختبار حمل الأول عشان حاجات زى دى خطر أصلا”
*إسلام بتساؤل:
“قصدك أن هالة حامل؟”
*إسراء:
“من اللى بتقوله أعتقد بنسبة 90% حامل”
*إسلام بفرحة:
“الله ، يا سلام عالأخبار الحلوة لما تيجى بقى”
*مهند:
“مبروك يا عم”
*هالة:
“أصل مافتكرتش يحصل الموضوع بسرعة كدة!”
*إسراء:
“انا عشان حملت فى كريم و توامه بعد شهرين علطول ، لما رجعت لمهند عملت اختبار حمل قبل ما اروح فرحكوا و لما ظهر انى حامل مرضيتش أرقص لأن ده كان هيتعبنى”
*إسلام بابتسامة:
“خلاص هنكشف بلليل و نتأكد”
-بعد ان قضوا اليوم فى اللعب ذهبوا جميعا مثنى مثنى إلى سياراتهم و بالطبع مع الأولاد لمن له أولاد

-و فى وكر الأفاعى؛ قالت مشيرة بتساؤل:
“القنابل فاضل عليها اد اى و تنفجر؟”
*عادل و هو ينظر إلى ساعته:
“بالظبط 3 دقايق”
-ابتسموا بشر بينما ورد أحمد اتصال هاتفى ليجيب:
“الو”
*مهند باستفزاز:
“تيك توك ، تيك توك ، تيك توك”
*أحمد متسائلا:
“مين معايا؟”
*مهند:
“جدى حبيبى انا حفيدك اللى انت زارعله القنبلة هو و نسايبه فى العربيات بتاعتهم”
-انفغر فاه أحمد من الصدمة ، فكيف عرف هذا الوغد؟! ، بينما أكمل مهند بنفس النبرة:
“يالا مش مهم عموما هديتك مردودة و التلات قنابل مزروعين فى قصر النويشى يا جدى”
*أحمد بدهشة:
“ايييييه؟”
*مهند بتشفى:
“و الله زى ما بقولك”
-صرخ أحمد بفزع:
“يالا نمشى من هنا بسر….”
-لم يستطع أحمد إكمال جملته إذ أن الانفجار قد حدث مفتتا معه القصر بمن فيه ليقول مهند بغل واضح:
“بالشفا”

-يا ترى اى رد آخر اتنين فاضلين؟ و أسلوب مهند كان صح ولا غلط؟

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن والعشرون من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق