غير مصنف

رواية عاد لينتقم – شيماء طارق – الفصل الخامس عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والحكايات الخلابة في موقعنا قصص 26 مع الفصل الخامس عشر من رواية عاد لينتقم بقلم شيماء طارق ، هذه الرواية مليئة بالعديد من الأحداث الرومانسية والمثيرة والعودة للإنتقام واسترداد الحقوق.

رواية عاد لينتقم بقلم شيماء طارق – الفصل الخامس عشر

تابع من هنا: روايات رومانسية جريئة 

رواية عاد لينتقم - شيماء طارق
رواية عاد لينتقم – شيماء طارق

 رواية عاد لينتقم بقلم شيماء طارق – الفصل الخامس عشر

تحولت المشفى الى حاله من الفوضى يركض الجميع هنا وهناك وفى الخارج تنتظر الصحافه فالكثير يريد تفسير عما حدث منذ قليل…. بينما فى الداخل يقف الجميع امام غرفه العمليات فى انتظار خروج اى شخص ليطمئنهم عما يحدث بالداخل
تبكى بقوه فى احضان والدها الذى يربت على ظهرها بشرود تام فهو مازال لم يتخطى صدمته من عوده “على”
بينما تقف سيلا تنتفض فى احضان اياد محاوله منه لتهدئتها ولكنها لا تستجيب بل تتعالى شهقاتها
تجلس فاتن ف هى لم تحملها قدمها من الصدمه وفوق كل هذا تجد امامها شادى النجار هى لم تستطيع حتى الحديث من هول المفجأه عليها تربت على كتفها ساره ولكن لاحياه لمن تنادى
تقف ثناء بجوار زوجها الذى يربت على يديها ليبثها الاطمئنان… يقف بجواره مصطفى وجهه خالى من التعبيرات ينظر للامام فقط غير مبالى ب أحد تربت على كتفه زوجته ياسمين وتتساقط دموعها
على بعد منهم يقف ماجد يتحدث فى الهاتف بغضب
ماجد : انت لازم تعرفلى ازاى دا حصل حفل فيه اكبر رجال الاعمال يحصل فيه ضرب نار بالطريقه الهمجيه ديه فين الحراسه وفين الامن انا مش طلبت من الكل يفتح عنيه…… شوف شغلك وبلغنى بالجديد اول ب اول…. ومن ثم اغلق الخط
يقف وعينيه تملاءها شرارات الغضب يكاد يحرق من يقترب منه يقف بجواره رفيق دربه يحاول بثه بعض الكلمات لتهدئته
رامى :اهدى يا “على” وكل حاجه هتبقى كويسه
على : هتبقى كويسه ازاى بعد اما اسمع خبر موتهم الاتنين يا رامى مروان ونور الاتنين فى العمليات انا متأكد ان ضرب النار دا مش صدفه وفيه حاجه ولازم اعرفها
تركه وتوجهه الى شادى ولم يبالى الى رامى الذى يحثه على البقاء وما ان وجده لم يستمع له حتى هرول اليه
انتبهه الجميع الى نداءات رامى ونظرو بإتجاه “على” فوجدوه يتوجهه الى شادى بغضب..هرول ماجد مسرعا ليقف حائل بين “على” وشادى
ماجد :”على” اهدى خلاص مش وقته
على : و امتى وقته هاا الاتنين بيموتو مبسوط يا شادى باشا ابنك بيموت بسببك ياريت تكون دلوقتى سعيد باللى بيحصل انت سبب كل اللى بيحصل دا الاول كنت سبب فى موت اهلى ودلوقتى سبب فى موت ابنك وقبل كدا انت السبب فى موت مراااااتك فاكر يا شادى باشا
انتفضت جورى من احضان والدها بعد ان رأت الصدمه على ملامحه من حديث “على”
جورى : انت اتجننت ازاى تتكلم كدا
على : رد على بنتك ولا انت مبتعرفش تتكلم بتموت على طول
شادى بضعف : ااانا مقتلتش ناهد
على : لا انت اللى قتلتها انت اللى بعت واحد يقتل امى بس هو اتلغبط وقتل مراتك انت اللى قتلتها وقتلت ابنك كمان
نظرت جورى الى والدها تريده يكذب ما تسمع له الان ولكنه وضع رأسه بالاسفل وكأنه يهرب من نظرات الجميع افتربت منه مجددا
جورى ببكاء : بب بابا قول انه بيكذب قول يا بابا وانا هصدقك قول انه بيكذب……..لم تلقى اجابه منه نظرت حولها واخذت تنفى برأسها وكأنها تنفض الافكار التى توصلت لها من رأسها.. انتفض جسدها فجأه وسقطت فاقده للوعى ولكن قبل ان تسقط وجدت من يحملها بين يديه ويصرخ فى الجميع حتى اتت اليه ممرضه واخبرته بوضعها فى احدى الغرف
وضعها ببطء على الفراش وكان يتفرس فى كل انش من ملامحها وكأنها يحاول حفظ معالم وجهها
اتى اليه الطبيب فإبتعد عنها مسرعا واتجه الى الخارج… انتظرو حتى انتهى الطبيب من فحصها وخرج اليهم فهرول كلا من “على” وشادى اليه
الطبيب : عندها انهيار عصبى نتيجه تعرضها لصدمه ياريت تبعد عن الضغط والصدمات وتهيأ ليها جو من الهدوء التام…… ثم تركهم وغادر
على : برافو شادى باشا لسه فيه حد متأذاش بسببك
رفع بصره اليه وكاد ان يتحدث ولكن قاطعهم خروج الطبيب من غرفه العمليات والذى لم يكن سوى ابراهيم .. هرول الجميع اليه
مصطفى : اختى. نور عامله ايه
ابراهيم بعمليه : الانسه اصابتها مكانتش قويه بس نزفت دم كتير ونقلنلها دم وهتتنقل غرفه عاديه اول اما تفوق من البنج
شادى و “على” : ومروان
ابتلع ابراهيم ريقه وكأنه يحاول التمهيد لشئ فهو يعلم ان اخبار اهل المريض بحالته خيرا له من اعطائهم امل كاذب : الاستاذ كان جاى وحالته صعبه جدا وخصوصا ان مضروب برصاصتين واحده فى العمود الفقرى وواحده بينها وبين القلب 2سم قدرنا نخرج الرصاص بصعوبه وهيتنقل دلوقتى العنايه المركزه لانه دخل فى غيبوبه ومش عارفين هيفوق امتى يوم اتنين شهر شهرين سنه على حسب تمسكه هو بالحياه
سقط شادى على الكرسى خلفه بينما لم تستطع الاخرى الثبات وسقطت ارضا وهى تهتف بصوت عالى سمعه الجميع جيدا : اااابنى
رفع الجميع انظاره بصدمه ولكن توجهه اليها “على” ورامى مسرعين وحاولو افاقتها بينما اسرع ابراهيم لنداء الممرضات وحملوها وتوجهو بها الى احدى الغرف
*****************************
مر اليوم على الجميع فى حزن مما حدث لهم تولى ماجد امر الصحافه ومنعهم من نشر اى شئ يخص ما حدث تولى حسين امر الشركات كما اخبره”على” ويساعده رامى رغم وجوده المستمر مع “على” خوفا من بطشه توجهت سيلا الى بيت خالتها مع اياد كما امرها اخيها حتى يكون مطمئن عليها وذهبت معها ياسمين واطفالها وساره
بينما ظل”على” مع مصطفى وابراهيم فى المشفى ف هى المشفى التى انتقل لها ابراهيم ووافق على امر الانتقال….
يدلف الى الداخل بخطوات بطيئه تكاد تحمله قدماه اقترب منه ببطء وجلس على الكرسى المجاور له امسك يديه وسقطت دموعه
شادى : سامحنى انا اللى حطيتك هنا انا السبب فى وجودك هنا انا اللى دخلتك وسط ناس مبترحمش مروان حبيبى متسيبنيش انت ظهرى لو حصلك حاجه هتكسر انا من غيرك انت واختك اموت سامحنى وانا هساعدك تبعد عنهم قوم دا انت واختك الحلو اللى فى حياتى متسيبنيش عافر عشان خاطر نور بلاش عشان خاطرى نور كويسه محصلهاش حاجه مستنياك تفوق عشان تكمل جوازك منها………..
قاطعه دلوف الممرضه الى الداخل وهتافها قائله
الممرضه : حضرتك بتعمل ايه هنا ممنوع الدخول فى خطر على حياته
شادى وهو يلقى نظره اخيره على ابنه : معلش يابنتى بس كان لازم اشوفه
الممرضه : لو سمحت حضرتك اتفضل بره
اعطى قبله على جبين ابنه وتوجهه الى الخارج وهو يحاول السيطره على دموعه التى لم تكف منذ ان رأى ابنه على هذا الحال
كان يتابعه من الزجاج ولكنه لم يستمع لما قاله ل مروان فقط يتابع بنظرات حادن قويه تخترق من يقف امامها
وقف امامه عند خروجه من الداخل واضعا يديه فى جيبه ينظر له بقوه…رفع الاخر رأسه ليرى من يقف امامه عاد للخلف مسرعا ظننا منن انه احمد الدالى ولكن عادت ذاكرته سريعا وتذكر عوده ابنه
على : ليه
نظر له شادى بعدم فهم ولكنه سرعان ما تفهم فور حديث “على”
على : ليه بتعمل كدا ابويا ذنبه ايه امى ذنبها ايه تموت مراتك حبيبتك ذنبها ايه ابنك اللى مرمى جوه دا استخسرت انه يعيش نضيف ليه كل دا ليه
اغمض شادى عينيه بتعب وضعف ثم هتف قائلا : هساعدك تنتقم منى ومن السبب الرئيسى فى موت ابوك
فتح “على” عينيه بدهشه فإبتسم شادى بضعف واكمل: هتجيب حق ابوك وامك بس من القاتل الحقيقى انا مجرد آله بيحركوها زى ما هما عايزين
على : وايه المقابل
شادى : هاخد حق ابنى ومراتى
على : وهما مين اللى السبب
شادى : هتعرف بعدين بس الاول توافق تساعدنى
صمت”على” قليلا ولكنه تحدث بهدوء : وانا اضمن ازاى ان انت مش هتضرنى
شادى : انا مش صغير عشان مقدرش اعرف قوه اللى قدامى بس عايز ضمان ايه وانا انفذ
على : توافق اتجوز بنتك…….
**************************
تقف بجواره ممسكه بيديه بسعاده ف هى بعد قليل ستصبح زوجته يتحدث معها ويخبرها عن حبه لها تبتسم هى بخجل من كلماته التى يصبها على مسامعها يبتعد عنها رويدا رويدا ولكنها تحاول ان تتشبث به ولكن فجأه ابتعد عنها وترك يديها واختفى من امام عينيها تتلفت حولها لم تجده تبحث هنا وهناك لم تجده اخذت تصرخ بأسمه عله يعود لها ولكن لم تلقى اجابه صرخت بقوه من يستمعها يقسم ان احبالها الصوتيه تمزقت من قوه صراخها
نور بصراخ : مرووووووووووووان
انتفض جسدها من على الفراش بقوه اتت الى ان يتأذى كتفها مكان الجرح جائت لترفع يديها على كتفها ولكنها وجدتها معلقه بالمحاليل التفتت حولها لتدرك انها كانت تحلم وهى الان فى المستشفى جأت لتعود الى نومها من جديد ولكنها انتفضت مره اخرى بقوه اكبر عند تذكرها اصابه مروان
دلف مسرعاالى غرفتها فور استماعه لصرخاتها وجدها تحاول الهبوط من الفراش ف هرول اليها يساعدها على العوده الى مكانها
مصطفى : نور رايحه فين
نور ببكاء : مروان مروان يا مصطفى مروان فين ضربوه بالرصاص هو فين
مصطفى محاولا تهدئتها : اهدى يا حببتى مروان كويس اهدى انتى بس وارتاحى
نور : لا لا انا عايزه اشوفه ودينى ليه انا عايزه اشوف مروان
مصطفى : ارتاحى ولم تقدرى تقومى هوديكى لين بس انتى ارتاحى
دلف ابراهيم ليفحصها فوجدها تبكى ومصطفى يحاول تهدئتها
ابراهيم : حمدلله على سلامتك يا انسه
نور بلهفه : مروان مروان عامل ايه
تقدم منها ابراهيم بهدوء وجعلها تستلقى على الفراش واخذ يفحصها : مروان بخير الحمدلله طلعنا الرصاص من جسمه واول اما حضرتك تقدرى تمشى هبقى اسمحلك بالزياره
نور : هو ممنوع عنه الزياره
ابراهيم بمرح : مش عيب يمنعوها وانا موجود..ثم قام بحقنها
ابتسمت نور ومصطفى ف ابراهيم يحاول تهوين الامر…. تلاشت ابتسامه نور وعاده الى عالم الاحلام من جديد فنظر مصطفى لها بحزن على ما يحدث لها
ابراهيم : هتبقى كويسه متقلقش
مصطفى : وحبيبها بين الحياه والموت معتقدتش
ابراهيم : خلى املك فى ربنا كبير ان شاء الله يقدر يرجع للحياه من تانى اللى حصل فى العمليات يخلينى اقول كدا مروان كان ميت خلاص وكل المؤشرات بتدل على انه مفيش امل لانقاذه بس بعد اما القلب توقف وعملنا الصدمات لاقيناه فجاه رجع تانى ودا بيدل انه متمسك بالحياه واكيد هيقدر يرجع من تانى طول ما هو عنده الامل دا ووجود نور جنبه دا هيساعده
كان “على” وشادى يقفون بالجوار ويستمعون لما قاله ابراهيم نظر شادى الى “على” فبادله الاخير بهدوء
****************************
كان جسدها ينتفض فى احضانه ويقف حولها خالتها وساره كانت تبكى بشده وتنتفض وهو يحاول تهدئتها ولكنها كانت تزيد من شهقاتها وبكائها
اياد : سيلا اهدى خلاص يا حببتى
سيلا : نور هتروح منى يا اياد
ساره : مش هيما طمنا وقال انها كويسه
سيلا : بس مروان مش كويس وهى بتحب مروان قوى
اياد : ياحببتى ان شاء الله هيبقى كويس ليه نفترض السوء
سيلا : بجد يا اياد هيبقى كويس
ثناء : ياحببتى هيبقى كويس وهيتجوزه انتى بتعيطى ليه بس
سيلا : صاحبتى اللى اتضربت بالرصاص ومش عايزانى اعيط
ثناء : بس كفايه عياط بقى بقالك يوم كامل بتعيطى.
اياد : هنسيبك ترتاحى ومش عايزك تعيطى نامى عشان نروحلهم الصبح المستشفى
اقتربت منه اكثر وهمست فى اذنه : خليك معايا
ابتسم لها وربت على ظهرها وقال بصوت عالى : طيب يا ماما روحى مع ساره شوفيها هتنام فين
ساره : لا انا هنام مع سيلا عشان هى مبتعرفش تنام لوحدها فى مكان جديد
نظر لها اياد بغيظ فكتمت ثناء ضحكاتها وقالت : تعالى يا ساره نشوف العشا وسيلا معاها اياد وهينزلو على العشا
فهمت ساره ما ترمى اليه ثناء وغادرت معها وتركو اياد مع سيلا
حاولت سيلا الابتعاد عن اياد ولكنه جذبها اليه مجددا
اياد : طول اليوم فى حضنى ودلوقتى لما نبقى لوحدنا تبعدى
سيلا بخجل : اياد مينفعش
اياد : اسكتى خالص قعدتى تقولى مستعجلين مستعجلين لحد اما مش عارفين هنتجوز امتى
تعالت ضحكات سيلا فشرد هو فى ضحكاتها لاحظت نظراته لها فتوترت واخذت تلعب لى اصابعها بخجل
اياد بهمس فى اذنها : متضحكيش تانى وانتى معايا لوحدنا هيحصل حاجات مش هتعجبك
فتحت عينيها على مصرعيها من حديثه وجأت ان تتحدث ف استمعو الى نداء ثناء تحثهم على النزول لتناول الطعام
*****************************
تفتح عينيها ولكنها لم تنهض تهبط دموعها بصمت تنظر للفراغ امامها تتذكر ماضيها الذى لم يفارقها يوما قط تتذكر كلما حاولت مترفه اىةشئ عن وفاه والدتها ولكن والدها يخبرها انها توفت بعد ولادتها مباشره ويهرب من امامها تتذكر كيف كانت بدون ام وتحقد على من يملك ماتساعده فى حياته دموعها تنهمر بغزاره فوالدها هو من حرمها من حنان والدتها هو من حرمها من احتضانها ومعرفه معنى وجود الام فى حياتها ظلت تبكى الى ان عادت الى النوم مجددا وكأنها تهرب من الحياه………
**************
استيقظت حاولت الحديث ولكنها لم تستطع ظلت تبكى على ما آلت اليه نفسها فى البدايه فقدانها لابنها رغما عنها ثم هروبها من حياتها والان بعد ان رأت ابنها مره اخرى اصبح على حافه الموت

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس عشر من رواية عاد لينتقم بقلم شيماء طارق
تابع من هنا: جميع فصول رواية عاد لينتقم بقلم شيماء طارق
تابع من هنا: جميع فصول رواية أنت لى بقلم منى المرشود
تابع من هنا: جميع فصول رواية آدم بقلم جودى سامى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق