غير مصنف

رواية عاد لينتقم – شيماء طارق – الفصل الثامن عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والحكايات الخلابة في موقعنا قصص 26 مع الفصل الثامن عشر من رواية عاد لينتقم بقلم شيماء طارق ، هذه الرواية مليئة بالعديد من الأحداث الرومانسية والمثيرة والعودة للإنتقام واسترداد الحقوق.

رواية عاد لينتقم بقلم شيماء طارق – الفصل الثامن عشر

تابع من هنا: روايات رومانسية جريئة 

رواية عاد لينتقم - شيماء طارق
رواية عاد لينتقم – شيماء طارق

 رواية عاد لينتقم بقلم شيماء طارق – الفصل الثامن عشر

التف الجميع حول طاوله الطعام يتبادلون الاحاديث فى مرح اراد رامى اضافته حتى يمحى الاجواء المتوتره ف “على” غاضب بشده من عدم وجود سيلا وذهابها مع اياد رغم كونه زوجها الا انه يجب ان يستأذن قبل اصطحابها معه
كانت جورى تتابع ضحكات ساره ورامى فى مرح وتتجنب النظر الى “على” فهى تهابه وخصوصا هو غاضب ولا تريد ان يطيلها غضبه
على بقوه : مش كفايه هزار بقى وتكملو اكل
ابتلعت ساره ما فى جوفها مسرعه وشرعت فى تناول الطعام فى صمت مما جعل الدهشه تحتل معالم وجهه جورى ف هى ترى ساره تبدلت من الضحات الى الخوف فور استماعها لحديثه الذى لا يوحى بشئ ولكنها اكملت طعامها لانها تعلم مدى قوه وصرامه زوجها….. توقفت عن تناول الطعام عندما اطلقت عليه زوجها رفعت عينيها بذهول فى اتجاهه فوجدته ينظر لتعابيرها المتغيره بإستغراب ولكن ما ان وقعت عينيها عيه حتى بادلها النظرات بنظرات قوه جعلتها ترتجف فى مكانها وتكمل طعامها مبتعده ببصرها عنه
قاطع ما يحدث حولهم هو صوت طرقات باب المنزل معلنا عن وصول اياد وسيلا الذى ما ان رأهم رامى حتى تحدث بصوت يكاد يكون مسموع : الفاااتحه
بينما كانت نظرات “على” اليهم جامدن لا توحى بشئ وهذا ما جعل سيلا تتراجع للخلف قليلا تحتمى فى اياد من نظرات اخيها التى تعلمها جيدا
اياد بمرح كعادته غير مبالى للنظارات التى تكاد تحرقه فى مكانه: بتكلو من غيرى دا مينفعش ابدا… وجلس على الكرسى بجوار رامى بينما سيلا ظلت واقفه مكانها تتابع اخيها بتوجس
على : الهانم ناويه تفضل مكانها ولا ايه
اياد بعدم فهم للنظارات التى تتابعهم : صح يا سيلا تعالى اقعدى احنا ماكلناش حاجه رغم اننا كنا فى اسكندريا نسينا نتغدى
كادت ان تبكى وهى ترى اخيها يحاول الثبات ومنع غضبه من السيطره عليه
بينما شهقت ساره مما جعل الطعام يقف فى حلقها ف ناولتها جورى مسرعه بعض الماء
بينما تحدث رامى وهو يحاول كتم ضحكاته : تعرف يا اياد انت مفيش منك فعلا
اياد بعم فهم : هو فيه ايه
تعالت ضحكات رامى بينما ضرب ” على” بيديه على الطاوله مما جعل الجميع ينتفض بخوف ويلتفتو له
اسرعت سيلا بالحديث حتى تتجنب غضب “على” : والله يا ابيه هو قالى تعالى نخرج بإعتبار ان احنا لسه مكتوب كتابنا وسألنى تخرجى فين….!. بترت كلماتها عندما استمعت لصوت اياد المرح : قالتلى اسكندريا تخيل انت يوم كتب كتابى اروح اسكندريا ما بالك بقى يوم فرحى…. انهى كلامه بغمزه من عينيه وعلى وجهه ابتسامه واسعه
رامى بضحك : كان نفسى تكون حاضر فرحك بس للاسف الموضوع خرج من ايدى
اياد : ليه يابنى هو مش هنتفق مع “على” عشان نعمل الفرح قريب….. التفت الى “على” فإهتزت يديه بسبب الرجفه التى اجتازته من نظرات:”على” مما جعله يبتلع ريقه بصعوبه وتحدث بخفوت سمعه رامى
اياد : هو “على” متعصب
وزع رامى نظراته بين اياد و”على” ثم اطلق عدده ضحكات جعلت اياد ينظر له بغيظ واضح على معالم وجهه
على : كنت فين يا اياد مقولتليش
اياد وهو ينظف حلقه : كك كنت بخرج سيلا شويه
على : استأذنت
اياد : مراتى
على : لما تبقى فى بيتك تبقى مراتك انما طول ما هى فى بيتى لازم تاخد الاذن منى قبل ما تتحرك اى خطوه حتى لو مع جوزها
سيلا : انا كنت عايزه اتصل بيك بس اياد قالى انك مع جورى ومش عايز ازعاج
انتفضت جورى بخوف لاتعلم مصدره ولكنها ارتبكت عندما استمعت لاسمها ربما لشده خوفها الان من المشاحنات الموجوده حولها
على : انتى عارفه طبعى كويس بحذر مره واحده بس وبعدين بتصرف خروج من غير اذنى ممنوع حتى لو مع…. تابع بسخريه وهو يشير الى اياد…. جوزك
وقف عن مقعده معلنا انتهاء الحديث مما جعل الجميع يتنفس الصعداءوكأنهم كانو فى سباق يخافون التنفس او الحديث حتى لا يصابو بالفشل
ذهب بإتجاه غرفته وما ان دلف حتى عَلى صوته يحثها على المجئ خلفه… فإنتفضت جورى من جلستها واتجهت بخطوات اشبه بالركض اليه خوفا من تأخره فيصب عليها غضبه……
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
جلست سيلا بجوار اياد وهى تنظر له بغيظ بينما تابت هو تناول طعامه غير مبالى لنظارتها
سيلا : يابرودك يا اخى قاعد تاكل ولا اكن كان فيه مصيبه دلوقتى بسببك
اياد وهو يكمل طعامه دون النظر لها : مصيبه ايه بس يا حببتى ربنا مايجبش مصايب
سيلا : انت بارد ليه
لم تستطيع ساره كتم ضحكاتها مما جعل سيلا تزداد حنقا منه
قاطع حديثهم فتح الباب ودلوف ماجد بالمفتاح الخاص به
خبط ماجد على يديه عندما وجد ساره امامه فقد تناسى تواجد رامى واخوته مع “على” وهو كان على علم بمكان اخيه فلم يظن انه سيعود مسرعا مع سيلا لذلك قام بفتح الباب بالمفتاح الخاص به
ماجد : انا أسف جدا
سيلا : محصلش حاجه يا ماجد تعالى اقعد اتغدى
ماجد : لا انا تعبان وحتاج ارتاح وانتو بيتكو اقرب للشركه عشان كدا جيت انام هنا
رامى : اتفضل طبعا بيتك
ماجد : انا اسف مره تانيه بس طبعا مش هقولكو هروح انام فى بيتنا لانى بجد تعبان ومحتاج انام لان من ساعه اللى كصل منمتش ف كملو يومكو عادى وانا هدخل اوضتى ومش هتسمعولى نفس
تعالت ضحكات سيلا فنظر لها ماجد ثم اخذته عينيه لانظر الى تلك القابعه تحاول كتم ابتسامتها فشرد بها قليلا تحت نظرات رامى واياد
اوقع رامى الشوكه من يده عن عمد لتحدث صوتا جعل ماجد ينتبهه لما هو عليه نظر حوله فوجد اياد يغمز له بينما يتابعهرامى بنظارات تحمل الغيظ بين طياتها لم يبالى هو لكل ذلك بينما سار فى طريقه الى ان اقترب منها ومال عليها وهتف بخفوت : متحاوليش تكتميها لانها بتحليكى اكتر
رفعت عينيها له فوجدته يغمز لها وهو يبتسم ثم تابع طريقه الى غرفته.وتتابعه نظراته
رامى بغيظ منهم : ملاص يا هانم اختفى
عادت ببصرها اليه ثم الى الطبق امامها وشرعت فى تناول الطعام بهدوء
سيلا ل اياد : ماجد طب
اياد وهو يبتلع الطعام : من بدرى
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ظلت واقفه امامه منتظره ان يتحدث ولكنه فضل الصمت والنظر للخوف الذى يظهر جاليا فى عينيها
تفرك بيديها فى توتر وهى تراه ينظر فى عينيها وعينيها تأبى الخضوع لها وترك عينيه ابتلعت ريقها فى توتر وهى تستمت لحديثه بعد ان تخلى عن صمته
على : اقعدى
التفتت حولها تبحث عن مقعد تنهدت براحه عندما وجدت مقعد بعيدا عنه فتوجهت اليه مسرعه وجلست عليه بتوتر
رفع احدى حاجبيه بينما ظهرت على شفتيه ابتسامه سخريه لكونها تخافه هكذا ف هى تتعامل معه على انه وحش سينقض عليها فى الحال
على : لازم تعرفى ان انتى دلوقتى حرم على الدالى مينفعش تخرجى بره باب البيت الا بإذنى لو احتاجتى حاجه متتردديش لحظه فى انك تطلبيها منى طول ما رامى وماجد واياد وهيما هنا ياريت لبسك يبقى مقفول……… كادت ان تتحدث وتخبره انها لاتلبس مثل هذه الملابس ولكنه نظرته لها جعلتها تبتلع كلماتها فى جوفها……. ياريت بعد كدا تفكرى بجديه فى موضوع الحجاب لانك زى ما انتى عارفه دا امر ربنا انا مش هجبرك بء ياريت تفكرى فى الموضوع
ابوكى مش عايزك تشوفيه الا بإذنى ووقت ما انا احدد طبعا مفيش داعى لذكر الاسباب لانك تعرفيها
مروان لو عايزن تزوريه بلغينى وانا هبقى اوديكى عنده غير كدا مفيش مرواح فى حته
انا كان ممكن انتقم منك فى ابوكى بجد واخليكى ديما مكسوره ودا اسهل حاجه عندى عشان اعملها بس انتى ملكيش ذنب فى حاجه فتفادى غضبى ومتحاوليش تضايقينى واسمعى كلامى لحد اما اشوف هنعمل ايه فى موضوع جوازنا
انا هنزل عندى شغل مهم متخرجيش من الاوضه طول ما انا مش موجود عشان رامى واياد بره وزمان ماجد نايم دلوقتى
انهى حديثه ثم حمل الجاكت الخاص به وتحرك الى الخارج وتركها فاتحه فمها بصدمه من عدم مقدرتها على الحديث امامه وهو يملى بأوامره عليها وكأنها جاريه لديه من حقه التحكم بها وب كل ما يخصها
ظهرت ابتسامه صغيره على وجهها عندما اعادت على نفسها اوامره فقد سالبها كل شئ وخصوصا حقها فى اتخاذ ابسط امور حياتها كل شئ بإذنه هى لا شئ
تنهدت بغيظ من نفسها لانها سمحت له ان يتحدث هكذا معها ولكن هى ماذا تفعل ف هى تخاف منه وتهابه بشده
تساقطت دموعها فى يأس على حالها وما وصلت اليه بسبب والدها وما فعله فى الماضى الذى تدفع هى ثمنه الان
جورى ببكاء : حرام عليك يا بابا انا مش هستحمل اعيش بالطريقه ديه
******************************
دلف الى الداخل بخطوات ثابته قويه توقف قليلا حتى خرجت السكيرتيره تخبره بان مديرها ينتظرها.. هز رأسه ومن ثم تحرك الى المكتب ودلف الى الداخل
شادى : اتفضل يا “على”
على : ياريت نبدأ من دلوقتى لان مش هستنى اكتر من كدا
هز شادى رأسه متفهما حاله “على” فى عدم رغبته فى وجوده بجواره…
شادى : مروان كان قايل قبل كدا ان هو ماسك عليهم ورق وتسجيلات توديهم فى داهيه وعشان كدا قرار تصفيه مروان طلع حتى لو موصلوش للورق مروان خطر عليهم ولازم يموت
على : ودا اللى حصل منهم يوم الافتتاح وضربو عليه نار
شادى : هما مش اغبيه يموتوه قبل ما يعرفو طريق الورق هما كانو يقصدو يموتو نور ويبقى كارت ارهاب ل مروان يسلمهم الورق ويقنعوه انهما هيرجو ليه مكانته وسطهم بس هما كان هيموتوه بعد اما يحصل اللى هما عاوزينه
على بعصبيه : اغبيه نور لو كانت ماتت مروان كان ممكن يقول عليا وعلى اعدائى
شادى وهو يبتلع ريقه : امبارح عرفت انهم كانو عايزين يخلصو من نور ب إعتبار انها السبب فى تخلى مروان عنهم بس مكانوش هيسكتو بعد كدا لانهم عارفين ان مروان مش سهل
على : تقصد ايه
شادى : كانو هيموتو نور ويخطفو جورى وبكدا يضغطو على مروان يسلم الورق وبعدين يأخد اخته
على : انت غبى غبى بيلعبو عليك وانت مع ذلك لسه مكملمعاهم هيموتو ابنك وبنتك وانت خايفمن ايه رد عليا
شادى : خايف يحصل فى عيالى زى ما حصل فى احمد الدالى وساعتها كنت هخسرهم خالص انا معرفتش بخطتهم ديه الا امبارح وانا دلوقتى مش هبقى على حاجه ولازم ياخدو جزئهم
على : ابويا مات ليه
شادى : لانه عرف حاجات مكانش لازم يعرفها
على : مش فاهم هو ابويا كان شغال معاكو
*****************************
بتقول ايه…….
هتفت بها ياسمين بصدمه مما استمعته من زوجها بعد ان اخبرته انها تريد ان تأتى بالمزيد من الاطفال
مصطفى بهدوء : انا مش عايز اطفال تاتى يا ياسمين كفايه موده وكنان وكمان عشان نعرف نربيهم ونعلمهم كويس
ياسمين : بس دا مكانء كلامك ولا نسيت فريق الكوره اللى كان نفسك تخلفه
مصطفى : كنت ساعتها طايش مبفكرش بجديه انما انا عندى اخلف اتنين واربيهم كويس احسن م اخلف عشره ومعرفش اكفى احتياجاتهم
ياسمين : مصطفى اكيد فى حاجه غير المبدأ دا انت وانا حامل فى كنان كنت بتقولى انك عايزنى اولد بسرعه عشان تجيب غيره
مصطفى وهو ينهض من مكانه : يوووه ياسمين خلفه تانى انا مش هخلف وكدا كفايه قوى وكلام فى الموضوع دا تانى مش عايز
…. وتركها وذهب الى غرفتها حتى لا يضعف امامها….
خرجت نور على صوت اخيها العالى تنظر الى زوجته التى تبكى فى صمت… هرولت نور اليها ب فزع
نور : مالك يا ياسمين بتبكى ليه
ارتمت ياسمين فى احضانها وهى تردد على مسامعها : اخوكى مبيحبنيش يا نور بطل يحبنى خلاص
عقدت نور حاجبيها بإستغراب وتابعت بسأول : هو ايه اللى حصل
ياسمين ببكاء : اخوكى مش عايز يخلف منى تانى
… نور بصدمه وهى تجهل عدم معرفه ياسمين بكونه لا تسنطبع ان تحمل مجددا بسبب فقدانها الرحم
نور : تخلفى ازاى وانتى شايله الرحم

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن عشر من رواية عاد لينتقم بقلم شيماء طارق
تابع من هنا: جميع فصول رواية عاد لينتقم بقلم شيماء طارق
تابع من هنا: جميع فصول رواية أنت لى بقلم منى المرشود
تابع من هنا: جميع فصول رواية آدم بقلم جودى سامى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق