غير مصنف

رواية عاد لينتقم – شيماء طارق – الفصل الحادى والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والحكايات الخلابة في موقعنا قصص 26 مع الفصل الحادى والعشرون من رواية عاد لينتقم بقلم شيماء طارق ، هذه الرواية مليئة بالعديد من الأحداث الرومانسية والمثيرة والعودة للإنتقام واسترداد الحقوق.

رواية عاد لينتقم بقلم شيماء طارق – الفصل الحادى والعشرون

تابع من هنا: روايات رومانسية جريئة 

رواية عاد لينتقم - شيماء طارق
رواية عاد لينتقم – شيماء طارق

 رواية عاد لينتقم بقلم شيماء طارق – الفصل الحادى والعشرون

قص عليهم ما حدث وكان يتابع ملامح الصدمه الظاهره على وجوههم
ابراهيم : يعنى انت دلوقتى مطلوب قتلك طيب ليه…
مروان بعصبيه : قولتلك اخرج بره اللعبه ديه وانت مسمعتش الكلام… قولتلك مش هيرحموك لو عرفو انت مين مسمعتليش…انت لازم تختفى تانى
على : وانا مرجعتش عشان اهرب لا انا راجعت وبعرفهم ان انا موجود اهو… مروان انا نفذت طلبك فى انى انقذ جورى من شادى واتجوزتها متحاولش تبعدنى وانا خلاص ب قرب من هدفى
مروان : “على” افهمنى انت صديق طفولتى مقدرش اسيبك انا دخلت وسطهم بطلب منك وانت اهو شوفت اللى حصل
على : وحق ابويا راح فين..
مروان بزعيق : ابوك كان فعلا معاهم وكلام شادى النجار صح ابوك كان معاهم ولما حاول يخرج قتلوه هو واللى ليه
على : وانت قولت اهو حاول يخرج يعنى بِعد عنهم
مروان : اعتبر ان ابوك غلط ودا جزاءه يبقى خلاص على الاقل عشان اختك
على : هبعد عنهم بعد اما اكشفهم كلهم وبعدين هعيش ب سلام انا واختى ومراتى هما كدا عارفين ان انا عايش يبقى خلاص المواجهه اسلم حل
مروان : انت عايز ترمى نفسك فى النار خلى بالك اللى بيقرب من النار بيتلسع
على : مظنش عندهم اكتر من اللى عملوه
ابراهيم متدخلا فى الحوار : ممكن تفهمونى فيه ايه
….رفع الاثنان بصرهم اليه ميتغربين وجودهم فقد اخذهم الحديث ونسو وجوده معهم
التفت مروان الى”على” وعيناه تخبره ماذا الان….اغمض “على” عينيه ثم هب واقفا وتقدم من ابراهيم
“على” بصوت يحاول طعل نبرته هادئه: كلمه من اللى اتقالت هنا طلعت بره هعتبر ان دا موافقه منك على موتك
نظر له ابراهيم بعيون زائغه يحاول استجماع قواه : اااااانا…
على : اظن انك سمعتنى كويس
ابراهيم : “على” اسلوبك دا مينفعش انا عايز افهم مش اكتر وبعدين متنساش ان انا بسببك بكذب على المستشفى وعلى اهل مروان انه لسه فى غيبوبه
مروان : “على” احنا ممكن نستفيد من هيما
على بعصبيه : لا لا انا مش هخاطر بحياته كفايه احنا مش ر ب حياه حد تانى
هيما : “على” متقلقش مش يمكن اقدر اساعد
على بسخريه: وانت هتساعد ازاى يبتاع الشاش والقطن
جلس ابراهيم على المقعد خلفه : من الحوار بتاعك انت ومروان اقدر اقول ان كل خطوه عشان تقابلو بعض كانت مدروسه صح وكمان انتو مقطعتوش بعض لما “على” جه اسكندريا مع طنط فاتن
مروان : ذكى جدا ماشاء الله
نظر له “على” بغضب ف التزم الصمت بينما لم يبالى له هيما وتابع حديثه : من الاخر طول م انتو بتلعبو مع بعض مش هتعرفو توصلو ل حاجه عشان انتو اتكشفتو ليهم خلاص لازم طرف ثالث يدخل معاكو
على : والطرف دا انت يا دكتور
هيما : تؤ تؤ..البوليس
نظر”على” ومروان ل بعضهم و عيونهم تتحدث ب انهم لم يفكرو هكذا من قبل
هيما : عندى صديق رائد شرطه ومكلف ب مراقبه دخول وخروج السلاح البلد والقبض على المسئولين
بس….
مروان بترقب : بس ايه
هيما : كدا يا مروان شادى باشا هيبقى فى خطر وانت يعنى…
مروان : تقصد انه والدى يعنى وهيبقى فى السجن
هيما : بالظبط
مروان : لا من الناحيه ديه اطمن شادى النجار مش ابويا
*****************************
سيلاااااا…….
سقط الهاتف منه عندما اخبره اخيه عما حدث وانهم الان متوجهون الى المشفى حتى يتم فحص سيلا ف هى فقدت الوعى ولم يستطيعو افاقتها
جاء ليخرج من الباب ولكنه استمع الى صوت امه
ثناء : بتجرى كدا ليه يا اياد
اياد وهو يهرول : سيلا..سيلا فى المستشفى….وتركها وغادر مسرعا..
اشرف : واقفه كدا ليه يا ثناء
ثناء : اشرف..خدنى المستشفى سيلا هناك…
اشرف : اكيد لما عرفت الخبر مستحملتش
ثناء بترقب : خبر ايه
اشرف : “على” العربين بتاعته انفجرت
نظرت له ثناء بصدمه وجاءت لتتحدث سبقها اشرف مسرعا : متبقيش زى بنت اختك “على” مكانش فى العربيه لما العربيه انفجرت ملقوش فيها جثه كانت فاضيه
تنهدت براحه ان ابن اختها سليم ولكنها تحدث بإستغراب : امال “على” كان فين
اشرف وهو يهز رأسه دليل على عدم معرفته: مش عارف ومحدش يعرف بس هو الاكيد ان “على” قدر ينزل من العربيه قبل ما تنفجر……تعالى نروح المستشفى نشوف سيلا ونفهمها ان اخوها بخير
ثناء : حاضر… يلا…..
*******************************
ماجد : هى عامله ايه يا دكتور
الطبيب : اتعرضت لصدمه مستحملتهاش ف اغم عليها بس مش اكتر نص ساعه وهتفوق متقلقوش..عن اذنكو
رامى : ماجد انت تقصد ايه ب اللى قولته فى البيت..
ماجد : يا رامى انتو مسبتوليش فرصه اكمل…عربيه “على” فعلا انفجرت بس مفيهاش جثه معنى كدا ان “على” مش فيها
جورى وهى تكفف دموعها : بجد
ماجد : ايوه بس…
رامى : بس ايه
ماجد : محدش يعرف فين “على” دلوقتى..
نظرو الى بعضهم فى استغراب ف لا احد يعلم مكان “على”
فاتن : المهم انه مش فى العربيه ودا يخلينا نطمن انه كويس
ساره بسعاده : كويس جدا حمدلله على سلامتك يا طنط
فاتن : الله يسلمك يا حببتى
بينما نظرات رامى وماجد لها كانت تحمل الكثير من الاسئله ل حاولت التهرب ببصرها بعيدا عنهم
اياد وهو يهرول اليهم : ماجد..سيلا..سيلا عامله ايه
ماجد : اهدى يا اياد هى كويسه هتفوق كمان شويه اد…..لم يكمل ماجد حديثه فقد دلف اياد الى الداخل ليطمئن على زوجته بنفسه..
ابتسم ماجد على حب اخيه ف هو لم يستمع له وكل ما يهمه فى الامر هو سلامه حبيبته…
ماجد : بيحبها
ساره : اياد وسيلا تعدو مرحله الحب بكتير رغم هزارهم وخناقهم الكتير الا انهم ميعرفوش يعيشو من غير بعض….نظراتهم بتفضحهم من قبل ما يتكلمو بيحبو بعض بجد مش مستنين مقابل ل حبهم دا
ماجد : دا انا اخويا جامد عل كدا بقى
ساره : انا اختى هى اللى علمته الحب
ماجد وهو يضحك بصوت عالى : على يدى…
ساره : بتتريق
ماجد : لا والله اصل اياد دمتور عند سيلا فى الكليه كانو بيحبو يضايقو بعض وهى كانت بتتعمد مضايقته حتى اسألى نور واياد كان يجى شايط من الكليه ويقعد يحكيلى على كل اللى هى بتعمله ويتمنى انه يكسرها بس فيه حاجه بتمنعه هو مش عارفها
ساره : الله توم اند جيرى
رامى بغيظ من حديث ساره وماجد وكأنهم قد تناسو انهم فى المشفى ويوجد اناس معهم
رامى : ساره انتى مش عايزه تطمنى على صحبتك واختك
جورى: سيبها يا رامى هنا اياد جوه محدش ينفع يدخل
ماجد : ايوه مينفعش لازم يبقو لوحدهم
رامى بدون وعى : زيك انت وساره كدا
ساره : هاا
ماجد : زينا ازاى
رامى وقد انتبهه لما قاله : اقصد انكو بتتكلمو لوحدكو وكأننا مش موجودين
فاتن : رامى خلاص… ماجد شوف “على” فين… وانتى يا ساره جنب جورى واقعدى
امتثل الثلاثه ل حديث فاتن..
فاتن فى نفسها : شكلك انت كمان زى اخوك يا ماجد بس انت مستنى ايه عشان تقول
قاطع حديثها مع نفسها هو صوت ثناء التى قد اتت الان
ثناء : سيلا عامله ايه يا بنات
جورى : كويسه الحمد لله اياد عندها
ثناء : طيب و “على”
دمعت عين جورى فقالت ساره مسرعه : محدش يعرف هو فين دلوقتى بس الاكيد ان هو بخير
فاتن : ماجد بيدور عليه دلوقتى
*********
جاهدت لفتح عينيها وما ان فتحتها حتى انتفضت مسرعه تهتف ب اسمه “على”
وقف مسرعا واخذ يربت على رأسها وظهرها حتى تهدء
اياد : سيلا..فوقتى..هشش اهدى
سيلا ببكاء :”على” يا اياد
اياد مطمئنن اياها : “على” كويس يا حببتى
نظرت له ومازال الدمع يلمع فى عينيها : اا ابيه ماجد قال ان……
اياد : العربيه انفجرت بس “على” مش فيها
سيلا : بجد
اياد :بجد….. ثم اقترب منها اكثر وجذبها اليه… وقال بهمس فى اذنها… ينفع تخضينى عليكى كدا
سيلا بتوتر : اااااياد ابعد..حد يشوفنا
دفن اياد وجهه فىرقبتها مما جعلها تفتح عينيها على مصرعيها : يشوفونا انتى مراتى.
سيلا وهى تحاول ابعاده : اياد عشان خاطرى ابعد
رفع وجهه لها ومازال مقترب منها : ولو مبعدتش
سيلا بنبره يشوبها البكاء : عشان خاطرى
ابتعد عنها اياد قليلا : اهدى انا كنت بهزر معاكى..وبعدين انتى مراتى ولا ايه
سيلا : لا لسه معملناش فرح
اياد : خلى الفرح ينفعك
سيلا بضحك : هينفعنى
دلف طبيب آخر اليها ولم يعرف هويه المريضه وما ان رأها : والله م انا كاشف عليكى انتو قلبتو المستشفى بيت الواحد مش عارف هيلاقيها منك ولا من اخوكى هو انتو عاملين عقد مع المستشفى ديه
سيلا : هيما
هيما : بلا هيما بلا زفت دا انا بشوفكو فى المستشفى اكتر من البيت كل شويه يجى حد يقولى روح شول الحاله ديه يا دكتور ولاقيها حد من البيت اعمل فيكو ايه
اياد : طيب شوفها الاول
هيما : والله ما انا شايفها ما هى بتضحك اهى وبعدين اعملو حساب ان فيه مرضى تانين محتاجين الاوضه خدها من هنا يلا
سيلا : دا انت حتى مسئلتش عليا
هيما : هيكون مالك وانتى قاعده بتضحكى كدا والدكتور اللى فحصك قال انه اغماء نتيجه صدمه ممكن اعرف ايه اللى صدمك
اياد : هو انت متعرفش ان عربيه “على” انفجرت
ابراهيم بصدمه مصطنعه : ااايه
سيلا ببكاء : كان ممكن “على” يحصله حاجه
هيما : وهو فين دلوقتى “على” هو كويس
اياد : محدش يعرف مكانه
هيما بتصميم : خدها يا اياد البيت عندك لحد اما “على” يظهر وياريت تاخد ساره وجورى وطنط فاتن معاك
نظر له سيلا واياد ب استغراب : مفيش وقت لا استغرابكو لازم تاخدهم يلا بسرعه مش عايزكو هنا
….. تركهم وغادر كما امره “على” حتى لا يعطيهم الفرصه للحديث بينما وهو يخرج امسك اخيه وقال بهمس : “على” عايزك
نظر له رامى بدهشه ولكن الاخر قام بالسير للامام وهو ممسك بيد اخيه واخذه معه الى وجهته
خرج اياد وسيلا وامر اياد الجميع بالتوجهه الى الفيلا الخاصه بهم وغادر وعقله يحاول تجميع ما يحدث
حاولت جورى وفاتن الاعتراض ولكن مع تحايل سيلا وافقو وامتثلو لطلبها ولكن جورى كان بداخلها خوف لا تعلم مصدره
جورى : طيب انا هشوف مروان اخويا وبعدين اجي
اياد وقد تذكر كلمات هيما انه لايوجد وقت : هنتاخر يا جورى
جورى : امشو انتو وانا هبقى احصلكو
فاتن : وانا كمان هشوف ابنى
اياد بصرامه : محدش هيروك فى حته يلا على البيت
فاتن : انت هتمشى كلامك عليا ولا ايه
اياد : داده لو سمحتى لازم كلنا نبقى فى الفيلا دلوقتى يلا…
انصاع له الجميع وركبو السيارات…سيلا وفاتن وثناء مع اياد…..وجورى وساره فى سياره جورى
************************
رامى وقد توقف :فيه ايه يا ابراهيم انت ساحبنى ورايح فين
هيما : الموضوع خطير فعلا تعالى معايا
رامى : مش ديه اوضه مروان
هيما : ايوه اتفضل بقى
دلفو الى الداخل فوجد “على” يحيط ذراعه بالجبس ويوجد لديه بعض الكدمات والجروح السطحيه بينما مروان يجلس على الفراش وهو ينظر الى الاعلى وكأنه يفكر فى شئ
صدم رامى مما رأه جروح “على” وايضا مروان فقد افاق
على : رامى….
انتبهه له مروان واعتدل فى جلسته وكأنه لم يصيبه شئ قد تيقن رامى ان هناك امر خفى ف قال
رامى : هو فيه ايه بالظبط
هيما: مروان مش مريض واصابته كانت عاديه مفيهاش خطوره عليه
مروان : الخطر اللى عليا هو لو انا كنت عايش فعلا
على : عايزك فى خدمه يا رامى
***********************
كانت جورى تسير بسيارتها خلف سياره اياد ولكن فى خلال لحظات قطع عليها الطريق سياره تقف امامها نظرت هى وساره ل بعضهم حاولت جورى التحرك للخلف ولكنها وجدت سياره اخرى تحاصرها ويهبط من السيارتين اشخاص محملين بالسلاح
ارتعشت يديها بخوف وابتلعت ريقها بتوتر وهى تقول : هنعمل ايه

*******
رامى : انت بتقول ايه
على : رامى اسمعنى
رامى : يعنى ابوك شغال معاهم وانت دخلت مروان فى وسطهم مروان مش ابن شادى النجار وكمان شادى النجار حاول يقتلك لما زرع القنبله فى عربيتك وانت اتجوزت بنته بناءا على طلب مروان عشان تنقذها من ابوها لان طول ما هيا معاه هتبقى فى خطر ..مروان ابن فاتن وهو يعرف كدا طيب فضل مع شادى ليه وهو مش ابوه..دا كله بسببك يا “على” دا كله عشان انت عايز تنتقم…..لا وكمان سيلا فى خطر لانهم دلوقتى عايزين يموتو كل شخص له علاقه ب احمد الدالى خوفا من ان يكون معاكو اوراق تدينهم
على : انا فعلا معايا اوراق تدينهم ومروان معاه بردو ومعايا اوراق خاصه ب بابا تدين ناس مش مصريه كمان دول شبكه كبيره ولازم ينقبض عليها
رامى : وجاى تقولى دلوقتى عشان اقبض عليها انا يعنى مثلا بس شكلك نسيت انى مهندس يا بشمهندس
هيما : رامى مش وقت تريقه….احنا عايزين نتواصل مع الرائد حسام هو اللى هيقدر يساعدنا
رامى : بردو انا مالى حسام صاحبك انت مش صاحبى انا
على : رامى من الاخر انت اللى هتاخد الاوراق وتوديها للرائد دا وتفهمه كل حاجه

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادى والعشرون من رواية عاد لينتقم بقلم شيماء طارق
تابع من هنا: جميع فصول رواية عاد لينتقم بقلم شيماء طارق
تابع من هنا: جميع فصول رواية أنت لى بقلم منى المرشود
تابع من هنا: جميع فصول رواية آدم بقلم جودى سامى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق