غير مصنف

رواية عاد لينتقم – شيماء طارق – الفصل الرابع والعشرون (الأخير)

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والحكايات الخلابة في موقعنا قصص 26 مع الفصل الرابع والعشرون (الأخير) من رواية عاد لينتقم بقلم شيماء طارق ، هذه الرواية مليئة بالعديد من الأحداث الرومانسية والمثيرة والعودة للإنتقام واسترداد الحقوق.

رواية عاد لينتقم بقلم شيماء طارق – الفصل الرابع والعشرون (الأخير)

تابع من هنا: روايات رومانسية جريئة 

رواية عاد لينتقم - شيماء طارق
رواية عاد لينتقم – شيماء طارق

 رواية عاد لينتقم بقلم شيماء طارق – الفصل الرابع والعشرون (الأخير)

يجلس بجوار المأذون ينظر بغضب بإتجاه رامى الذى يحاول معه “على” لكى يجعله يضع يده فى يدى ماجد
على : تعالى بقى يا رامى
رامى بغيظ : لا انا رجعت فى كلامى اختى مش هتتجوز
على : رامى انت جاى ترجع فى كلامك دلوقتى
رامى : ايوه انا حر مش هتتجوز وخصوصا دا… اختم جملته وهو يشير الى ماجد ونظراته تطوفه بالغضب والغيظ فبادله ماجد النظرات الغاضبه
ماجد ل ابراهيم المستمر فى تناول تفاحته ولم يبالى لما يحدث حوله
ماجد : شايف اخوك بيعمل ايه
قطم قطعه من التفاحه ونظر حوله ثم عاد لتفاحته وهو يتحدث : انتو معطلنى ومخلينى اسيب شغلى وانا عارف ان رامى مش هيدهالك بسهوله
كانت نظرات ماجد له كفيله بحرقه فى مقعده ولكنه لم يبالى واكمل تناول تفاحته وهو يقول : انا مالى انا ومالكو انت عايز تتجوز ساره ورامى مش طايقك انا ذنبى ايه اسيب شغلى واجى اقعد جنبكو
اياد متدخلا : ايه يا هيما انت بتهديه ولا بتولعه
ابراهيم وهو ينهض بعد ان انهى تفاحته ووضعه على الطاوله امام ماجد الذى يود ان يحرقه هو واخيه : حل الموضوع دا ساره لازم ساره تبقى قدام رامى وتقول موافقه وهو ميقدرش يقف قدام سعادتها… انا هروح المستشفى لان شكلكو مطولين
نظر ماجد الى اياد ففهم انه يخبره بان يجلب ساره… ف توجهه اياد الى غرفه سيلا ليخبرهم بالخروج…
كاد ابراهيم ان يخرج من المنزل ولكن صوت رامى اوقفه
رامى : مش هخليها تتجوز يا “على” ساره هتفضل جنبى هو انا افضل اربى فيها عشان اديها للزمج دا
وقف ماجد هو الاخر بغضب : انت عبيط يا رامى وبتغلط كمان
على : اخرسو انتو الاتنين
التفت رامى حوله ولمح ابراهيم امام الباب
رامى : انت رايح فين يا استاذ
ابراهيم وهو يشير الى نفسه : تقصدنى انا
رامى : فيه غيرك
ابراهيم بغرور: انا مش استاذ انا دكتور يا رامى
التفت رامى حوله بغضب وامسك بالزهريه وقام بقذفها باتجاه ابراهيم الذى سقط ارضا بعد ان اصتدمت به الزهريه فى رأسه
فاتن : ابراهيم
رفع ابراهيم جسده عن الارض وهو يهتف : انا كويس يا تونه متقلقيش بس سيطرو عليه عشان هايج…….
نظر الجميع بسخط الى ابراهيم بينما هتف الماذون بضيق : ياجماعه لو سمحتو هنكتب الكتاب ولا امشى انا ورايا جوزات تانيه
مروان وهو يضحك : استنى بس يا عم الشيخ هما هيخلصو دلوقتى بس انت جهز دفترك
المأذون : الدفتر جاهز بس هما يخلصو
غمز مروان الى نور التى تجلس ب جانبه وهتف ببطء : كان ليا حق ان اكتب كتابى الاسبوع اللى فات لان لو كنت استنيت المهزله دى تخلص كان زمانى مرتكب جريمه
ابتسمت نور بخجل مصحوب بتوتر ولكنها هبت واقفه وهى ترى ساره تدمع عينيها مما تستمع اليه فتوجهت اليها
نور : فيه عروسه بتبكى يوم كتب كتابها
سيلا : قوليلها بقى عشان انا تعبت منها
ساره : يعنى انتى مش شايفه رامى
انتبهه “على” لهم واتجهه مسرعا الى ساره وهو يراها تبكى
على : بتبكى ليه انتى كمان
ساره وقد تعالى بكاءها وصوت شهقاتها : انت مش شايف اللى بيحصل
نظر “على” الى رامى وماجد بغضب ولكن وجد ان رامى يهرول الى اخته وياخذها فى احضانه بينما هتفت جورى الواقفه تتابع ما يحدث
جورى بخفوت ل “على”: صحبك مأفورها قوى
على : رامى مش مستوعب فكره ان ساره تبعد عنه دا لما بيبقى فى الشغل وهى فى الكليه بيفضل يتصل بيها كل ساعه عشان يطمن عليها بيخاف عليها زى عنيه رامى شقى بحد عشان يربى اخواته ومعندهوش استعداد انه يخسر حد منهم سواء كان ساره او ابراهيم
جورى : للدرجادى
على : واكتر
رامى : اهدى يا حببتى بتبكى ليه
ساره ببكاء : انت مش عايزنى اتجوز
رامى بخفوت وهو ينظر الى ماجد : ايوه…..
ساره : انت بتقول ايه
رامى وهو يربت على ظهرها : مبقولش ياحببتى بس هو انتى عايزه تسبينى
ساره وهى تبتعد عنها : ومين قال ان انا هسيبك
رامى : انتى مش عايزه تتجوزى
ساره : انا هتتجوز بس وقت اما هتحتجنى هتلاقينى
رامى : انتى يعنى عايزه تتجوزى ماجد
نظرت له بتوتر ثم الى ماجد الذى يتابع حديثهم بسخط وينظر لها بهدوء…فتحدثت بخفوت سمعه رامى و”على” ولكن رامى ادعى عدم استماعه : ايوه….
رامى : بتقولى ايه لا
ساره : بقولك ايوه يا رامى عايزه اتجوزه
رامى وهو يقذفها الى “على”: اشبعى بيه ياختى ابقى خليه ينفعك ولا لما تقومى بليل من النوم ابقى قوليله احكيلى حدوته عشان انام ولا ابقى خليه يوديكى الكليه كل يوم اجبارى حتى لو هيتأخر عن الشغل
ارتمت ساره فى احضان اخيها : مهما بعدت عنك هتفضل اخويا وسندى وهيفضل حضنك هو مصدر قوتى انا اه بحب ماجد بس حبى ليك حاجه تاتيه انت ابويا واخويا انت حياتى كلها
رامى : وانا مقدرش ابعدك عن سعاتك مبروك يا قمرى ولو زعلك قوليلى
ابتسم الجميع وتوجهه رامى الى ماجد ووقف امامه
رامى : انت هتاخد حته منى ساره مش اختى بس ساره انا اللى مربيها كبرت على ايدى وهى لسه طفله بترضع انا كنت ليها الاب والاخ والصديق حياه ساره كانت مختصره عليا انا واخوها متخلنيش فى يوم اندم انى وفقت انها تخرج من تحت رعايتى لو فى يوم زعلتك استحملها وهى هتراضيك ولو فى يوم انت زعلتها هخلى ليلتك طين…..
رفع ماجد احدى حاجبيه فإبتسم رامى له : مبروك انا لو مش متاكد انك هتحافظ على اختى وانها هتكون مبسوطه معاك مكنتش اديتهالك
مد ماجد يده له وصافحه : وانا مش هخون الامانه اللى انت سلمتهالى
تعالت زغروطه من احدهم فالتفت الجميع للمصدر فوجدو ان ابراهيم يستند على الباب ليقف وهو يطلق زغروطه : لوووووووولى…مبروك وعقبالى…..
****************************
صعد السلالم المؤديه الى غرفه تجهيز العرائس لكى يجلب اخته ويسلمها الى زوجها الذى ينتظرهم بالاسفل
طرق الباب عدده طرقات الى ان خرجت له موده : اونكل “على”
حملها”على” وهو يهتف : دودو هما خلصو ولا لسه
موده : سيلا خلصت و نور خلصت
على : طيب نادى على سيلا وقوليلها انانا مستنيها
موده : ماشى بس عايزه اعرق حاجه
على : قولى يا عفريته
موده : انا هبقى عروسه امتى
وضعها “على” على الارض مسرعا وهو ينظر لها يتاكد من طولها وعمرها : انتى بتقولى ايه
موده : عايزه ابقى عروسه يا اونكل
على : وبابا عارف الموضوع دا
خرجت ياسمين من الداخل بعد ان استمعت الى حديث ابنتها
ياسمين : سيلا جاهزه يا “على”
على: طيب كويس نادى عليها وربى بنتك
تعالت ضحكات ياسمين ثم حملت ابنتها ودلفت الى الداخل تستدعى سيلا للخروج الذى ما ان رأها اخيها حتى ابتسم لها بسعاده وانبهار من جمالها
على : ماشاء الله قمر يا حببتى
سيلا : بجد يا “على”
على : انا بقول ان الجمال دا خساره فى الواد اياد ايه رأيك اروحك معايا
ابتسمت له بخجل فإقترب منها وقبل جبينها وهو يتمتم : هفضل سندك وابوكى ولو فى يوم زعلك متتردديش لحظه فى انك تعرفينى وانا هجبلك حقك….احتضنته بسعاده فتناول هو يديها ووضعها فى يديه وهبط بها درجات السلم…الذى كان يقف امامه اياد بتوتر منتظر قدوم زوجته وحبيبته وما ان وقعت عيناه عليها حتى فتح فمه من الصدمه واخذ يفرك فى عينيه حتى يتاكد ان الذى امامه هى زوجته وليست ملاك هبط على الارض
اياد : الله اكبر ايه الجمال دا مكنتش اعرف ان قناء بتدعيلى كل يوم
ابتسمت سيلا ابتسامه مهزوزه مصحوبه ببعض التوتر
على : اياد انت………قاطعه اياد مختصرا الوقت
اياد : عارف يا “على” مش محتاج توصينى عليها دى فى عيونى

يقف فى ابهى صورته ينتظر هبوطها مع مروان الذى صمم على ان يكون هو من يسلمها ل عريسها ف هى اخته ومن حقه ان يسلمها الى زوجها ويوصيه عليها
رفع انظاره فوجدها تهبط فى يدى اخيها بفستانها الذى ازداد جمالا بعد ان ارتدته اتسعت ابتسامته عندما شاهدهاا تغطى رأسها بهذا الحجاب الابيض الذى زادها جمالا فوق جمالها فتمنى ان يحجبها بعيدا عن الانظار
تابع هبوطها الى ان وصلت امامه فسلمها مروان له وهو يهتف : خلى بالك منها
على بثقه وهو يتلقفها منه : فى قلبى

ينتظر بتأفف من تاخرها ف رامى كان يتعمد تأخيره على ماجد فهتف ماجد بغضب : شايف اخوك
ابراهيم وهو يشرب من العصير : مش جديده حركات رامى المفروض تكون حفظت
ماجد : يا اخى انا مش عارف انت جايب البرود دا منين
ابراهيم : بيوزعوه فى المستشفى مجانى
كاد ماجد ان يلكمه ولكن ابراهيم اشار بيده الى السلم فوجد حوريه تهبط فى يدى اخيها بكامل اناقتها يقسم ان القمر يغار من جمالها
تهبط بهدوء وهى تبتسم بخجل بعد ان وقعت عينيها عليه
وصل بها رامى الى حيث يقف ماجد فنظر له ماجد بغضب ولكنه تلاشى عندما استمع الى نبره رامى المترجيه
رامى : حافظ عليها دى حياتى متخلنيش اندم فى يوم ان انا وفقت انها تبعد عنى
ماجد وهو يستقبلها منه: متخفش عليها هعمل كل اللى ربنا يقدرنى عليه فى سبيل انها تفضل تبتسم

يقف يتأملها تهبط الدرج تتأبط يدى اخيها وخلها زوجته وابنته ابتسم ببلاهه وهو يراها يكاد النور يخرج من وجهها فيراها فى ابهى صوره لها بفستانها الابيض الذى ينسدل عليها بضيق من الاعلى متسع من الوسط يجعلها كالاميرات
وصل بها اخيها حتى وقف امامه…ابتسمت بخجل وهى تراه ينظر لها بإنبهار واضح
مصطفى : حطها فى عنيك دى نور البيت
مروان وهو يكاد يلتهمها بعينيه : دى نور حياتى متخفش عليها وهى معايا…..
ابتسم مصطفى وهو يرى الحب المتبادل بينهم فسلمها له وهو يطبع قبله على جبينها ثم التفت خلفه وقام بوضع يديه على كتف زوجته التى تحمل ابنها الضغير
ياسمين : مبروك ل نور يا حبيبى
مصطفى وهو يقبل جبينها : الله يبارك فيكى يا حببتى
موده بتأفف : بابى
مصطفى : نعم يا دودو
موده : انا هبقى عروسه امتى انا زهقت
نظر مصطفى لها بصدمه ثم الى ياسمين التى تحاول منع ضحكاتها من الصعود
مصطفى : عايزه ايه
موده : ابقى عروسه يا بابى ايه مبتسمعش عمتو بقيت عروسه وطنط سيلا عروسه وطنط جورى عروسه وساره عروسه انا كمان عايزه ابقى عروسه….**************************
بعد مرور عامين اليوم هو احتفال لاحياء ذكرى انشاء شركات ASD
يقف حسين بثبات يستقبل الوافدين لمشاركتهم الذكرى السنويه لانشاء الشركات فقد اصبح هو المسئول بعد “على” عن كل شئ يحدث وقد اثبت ان “على” لم يخطئ فى اختياره…..
يضغط ماجد على بعض الارقام ينتظر ان يجيبه احد ولكن يتفاجأ بأغلاق الخط
ماجد بغيظ : شوفتى “على” بيستهبل برن عليه بيكنسل هو ديما كدا حب يتأخر
ساره بتعب وهى تضع يديها على بطنها المنتفخه امامها : مدام بيكنسل يبقى جاى فى الطريق ملوش داعى كل شويه ترن عليه
تابعها ماجد بقلق : انتى كويسه تعبانه
ساره بإبتسامه : لا يا حبيبى انا كويسه بس ابنك شكلو بيحب يلعب قاعد يخبط فيا
قاطعهم رامى وهو يحضن اخته وينهر ماجد : ما اتلم ابنك يا ماجد انت سايبه يخبط فى اختى انا غلطان ان انا وفقت انها تخلف وتتوجع
ماجد بغيظ وهو يبتعد عنهم : لا لا كدا كتير كتير قوى لا
رامى : هو مالها
ابراهيم وهو ممسك بكوب مياه يشربه : لا ابدا متاخدش فى بالك
وصل نور ومروان واياد وسيلا معا ودلفو الى الداخل فوجدو مصطفى يتابع الاشراف على الحفل فهو المدير فى شركه AMG الخاصه ل “على”
مصطفى : جيتو متاخر بردو
سيلا : كنا جايين فى الطريق بس اختك تعبت
مصطفى بقلق : ايه يا نور مالك فيكى ايه
اياد وهو يتلفت حوله يبحث عن البوفيه : لا متقلقش هتبقى خالو قريب هو البوفيه منين
نظر مصطفى الى اخته بفرحه وهو يهتف بسعاده : مبروك يا حببتى… مبروك يا مروان يتربى فى عزك
مروان : الله يبارك فيك امال فين موده
مصطفى : هتلاقيها مع ياسمين وكنان قاعدين هناك
اياد : فين البوفيه
سيلا : انت من امتى وانت بتسأل على اكل يا اياد
اياد : لا ياحببتى دا مش ليا دا ليكى
سيلا : ليا بس انا مش عايزه
اياد وهو يضع يديه على بطنها المنتفخه : بس حبيبه بابى هتعوز وانتى عارفه الباقى
ضحك مصطفى وهتف : هى لسه بتصحيك الفجر
اياد بفخر : لا يا بابا احنا اتطورنا وبقينا بناكل طول الليل وبنام الصبح
………
رن هاتف ماجد فرد مسرعا وهو يهتف بغضب
ماجد : ايوه يا “على” انت فين انت بتستهبل مس المفروض تكون موجود اول شخص ولا انا بيتهيألى
على : ماجد الحقنى انا فى المستشغى جورى بتولد
ماجد : ايه
على : مش وقته……ثم اغلق الخط
ساره: فيه ايه يا ماجد
ماجد : جورى بتولد
ابراهيم : انا قولت ان انتو نحس ومفيش افتتاح ولا ذكرى ليكو بتكمل
سيلا : يلا نروح المستشفى
اعتذر ماجد من الجميع وتابع حسين الحفله وهو يهتف بسخط : انا مالى ومال الحفلات والشركات ما انا كنت موظف على قدى لازم اصاحب المدير دا انا مرتحتش من يوم ما عرفتهم…يلا ربنا يقومهاله بالسلامه
……………….
الممرضه وهى تعطيه المولود : مبروك ولد زى القمر ومامته بخير هتتنقل اوضه عاديه
حمله “على” على يديه وهو يسمى الله : بسم الله..الله اكبر الله اكبر الله اكبر….نورت الدنيا يا احمد باشا…..

تمت بحمد الله

*********************
إلي هنا تنتهي رواية عاد لينتقم بقلم شيماء طارق
تابع من هنا: جميع فصول رواية عاد لينتقم بقلم شيماء طارق
تابع من هنا: جميع فصول رواية أنت لى بقلم منى المرشود
تابع من هنا: جميع فصول رواية آدم بقلم جودى سامى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق