رواية رومانسيةغير مصنف

رواية انتقام ثم عشق – لولو الصياد – الفصل السابع والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة لولو الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السابع والعشرون من رواية رومانسية انتقام ثم عشق للكاتبة المتميزة لولو الصياد. 

رواية رومانسية انتقام ثم عشق لولو الصياد (الفصل السابع والعشرون)

اقرأ أيضا: رواية صخر بقلم  لولو الصياد

رواية انتقام ثم عشق - لولو الصياد
رواية انتقام ثم عشق – لولو الصياد

رواية رومانسية انتقام ثم عشق لولو الصياد | الفصل السابع والعشرون

دينا وهى تبكى بقوه خوفا عليه و خاصه ان احمد متهور قليلا فيما
يخص جابر كانت تخشى عليه تقسم ..لولو الصياد .انتقام ثم عشق .انها تخاف عليه هو فقط
رنت دينا للممرضه وحين دخلت
الممرضه ….افندم حضرتك عاوزه حاجه حاسه باى تعب
دينا ….لالا بس ممكن اطلب منك طلب بعد اذنك
الممرضه …اكيد اتفضلى تحت امرك
دينا ….الامر لله
الممرضه …عاوزه ايه لو كان فى مقدورى ان شاء الله هنفذه
دينا ….حضرتك معاكى موبايل
اخرجت الممرضه هاتفها من جيب ملابسها واعطته لدينا
الممرضه ….اهو بس موبايل مش قد المقام يعنى
دينا ….لا طبعا ربنا يخليكى انت مش عارفه انتى خدمتينى ازاى
الممرضه ….طيب انا هخرج واسيبك ..لولوالصياد ….تتكلمى براحتك ولما تخلصى رنى الجرس
دينا. ..ماشى شكرا لذوقك
كتبت ديبنا رقم جابر بسرعه على هاتف الممرضه وكانت تنتظر رده بفارغ الصبر
حتى فتح الخط
دينا بسرعه …الو بابا
جابر بصوت ناعس ….عاوزه ايه وبتتصلى ليه دلوقتى
دينا ….ارجوك سيب البيت دلوقتى حالا
جابر وهى يتعدل ويجلس على التخت بسرعه وينفض النوم عن راسه
جابر ….فى ايه بتتكلمى كده ليه
دينا. …انا تعبت وفة المستشفى واحمد الصياد عرف كل حاجه عن مكالمتنا وجاى ليك فى الطريق ومش ناوى خير
جابر بعصبيه …اه يا بنت الكلب راحه تقوليله
دينا ببكاء….حرام عليك بئه انت عاوز ايه ولو فاكر انى بكلمك علشان خايفه عليك تبقى غلطان انا بس خايفه تعمل لامى حاجه ده غير انى خايفه على احمد الصياد جوزى ده اللى مخوفنى بس انما انت والله ما تفرق معايا لانى عمرى ما شفت اب قاسى كده مع بنته عمرى ما شفت اب باع بنته علشان الفلوس دمرتنى لما خدت امى منى ومعرفش عملت فيها ايه حتى احمد الصياد معرفش عملت ايه معاه خلاه يكرهنى ويكرهك كده انا وحياه ربنا ساعات كتير بحس انك ابويا اصلا
جابر بغضب ……ومين قالك انى ابوكى
دينا توقفت عن الحديث نهائيا وكانت تتنفس بصوت مسموع
دينا ببطىء. ……انت بتقول ايه
جابر بغضب ….غورى فى داهيه دلوقتى
واغلق الخط بوجهها
دينا لنفسها بعد اغلاقه الخط ….اكيد بيغظنى بس من كلامى انا عارفه انه بيكرهنى لكن بنته وهو عمره ما هيتغير
………..
وصل اشرف ووالدته ووالده الى منزل عمه ولم تستطع شقيقته الحضور من اجل دراستها
استقبلهم العم بالترحاب والحب وكذلك ايه ولكن اشرف كان يلاحظ انها تتجنبه وحين تتحدث كانت تعامله برسميه شديده وهذا ما اثار حنقه وغيظه بشده
حتى كان يجلس بالخارج فى ملحق للمنزل حين سمع صوتها خلفه
ايه ….الشاى يا اشرف اتفضل
اشرف وهو ينظر لها بتركيز …..شكرا
ايه ….طيب عاوز حاجه تانى
اشرف ….معلش ممكن تقعدى شويه نتكلم
جلست ايه امامه وكانت تمسك بصنيه الشاى بقوه وتضمها الى صدرها بقوه وكانها درع حمايه وتنظر ارضا
اشرف ….مالك يا ايه
ايه بهدوء ….ابدا فى ايه انا تمام
اشرف ….مش عارف حاسك متغيره معايا كانك بتتجنبينى مش عارف ليه
ايه….ابدا انت فاهم غلط يا اشرف انت ابن عمى وانا لازم كنت اقدر انك اتجوزت ومينفعش اكلمك بهزار امام زوجتك لانها فى الاول والاخر ست وكانت هتغير محبتش اعمل مشاكل
اشرف .. .بس انا انفصلت خلاص ايه لازمه التغيير
صمتت ايبه ولم تتحدث
اشرف وهو ينظر لها بتركيز ….ايه ممكن سؤال
ايه ….اتفضل
اشرف ….انتى لسه بتحبى طليقك
ايه ….لا يا اشرف وياريت بلاش نتكلم فى الموضوع ده
اشرف …ماشى بس ترجعى زى الاول
ايه ….بابتسامه ماشى يا اشرف
…………
كانت سما تنزل الى الصالون وجدت عمها وزوجته فقط
سما ….صباح الخير
العم …صباح الورد
زوجه العم . .صباح الخير حبيبتى
سما ….امال فين على
العم…. لسه منزلش من اوضته اتاخر انهارده اوى عن ميعاد نزوله
زوجه عمها ….اطلعى يا حبيبتى شوفى جوزك منزلش ليه
سما …..حاضر
صعدت سما الى الجناح الخاص بعلى الصياد الذى كان به قبل زواجه لم تدخله من قبل لانه كان مانع اى احد من دخول جناحه حتى انه كان يقوم بتنظيفه بنفسه
طرقت الباب ولكن لم يرد اخيرا قررت فتح الباب
وكانت صدمتها حين فتحت الباب ودخلت رات ما اذهلها وجعلها تقف….. متسمره مكانها لا تستطيع التحرك……

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع والعشرون من رواية انتقام ثم عشق بقلم لولو الصياد
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية انتقام ثم عشق
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق