رواية رومانسيةغير مصنف

رواية انتقام ثم عشق – لولو الصياد – الفصل التاسع والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة لولو الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل التاسع والعشرون من رواية رومانسية انتقام ثم عشق للكاتبة المتميزة لولو الصياد. 

رواية رومانسية انتقام ثم عشق لولو الصياد (الفصل التاسع والعشرون)

اقرأ أيضا: رواية صخر بقلم  لولو الصياد

رواية انتقام ثم عشق - لولو الصياد
رواية انتقام ثم عشق – لولو الصياد

رواية رومانسية انتقام ثم عشق لولو الصياد | الفصل التاسع والعشرون

الطبيب ….عرفت عنوان جوز بنتك اسمه احمد الصياد
وقفت هى بسرعه وهى تشعر بفرحه عارمه
عزه …طيب قوم بسرعه نروح ليهم انا عاوزه اشوف بنتى ارجوك
الطبيب وهو يقف مقابل لها …..
الطبيب…عزه اهى واقعدى واسمعينى
جلست عزه امامه وهى تنظر له تنتظر ان يتكلم
الطبيب.بصى يا عزه ظهورك فجاة كده ممكن يعملها صدمه وبعدين انا معرفش جوزها رد فعله ايه اللى فهمته ان رجل اعمال غنى جدا ده غير انه صعب جدا ومعروف بشدته ده غير ان مفيش حد بيقرب من بيته نهائى وهناك حرس كتير جدا
عزه بتوتر ..والحل
الطبيب…انا بكره هروح اقابله وافهمه الوضع وهو يمهد لبنتك وبعدها تتقابلوا وان شاء الله كل حاجه ترجع زى الاول
عزه بحزن ….لسه هستنى حاسه ان الساعه مش هتمشى لحد ما اشوف بنتى
الطبيب ….معلش فات الكتير مبقاش غير القليل
عزه ….يارب هون عليا

……….
فى منزل ايه
كان الجميع يشعر بسعاده كبيره ورجعت ايه تتحدث مع اشرف مثل السابق
حتى انه شعر وكان حياته اصبحت ورديه مره اخرى واخيرا استطاع ادراك ان ايه هى من كان يبحث عنه هى التى خطفت قلبه من اول مره وادرك الان ان ما ظنه حب الكسندرا كان مجرد وهم كان شاب مصرى انبهر لولو الصياد بالوضع بالخارج اعجب بجمالها ومن الممكن ان تكون مجرد رغبه اراد اشباعها او اعجاب ولكن لم يكن حب نهائيا لانه ان كان احبها كان سيحزن عل فراقها كان سيحاول بشتى الطرق ان يفعل المستحيل حتى لا تتركه ولكن حين طلقها شعر وكان حمل ثقيل سقط عن كتفيه ولكن الان يشعر انه مثل الطائر المحلق فى سماء العشق نعم يحبها بل يعشقها يعشق هدوئها وبرائتها وعيونها التى تلمع بالحزن يعشق ابتسامتها الهادئه يعشق كل شىء بها لا يترك منها تفصيله الى وعشقها كان حين يدخل الى غرفته مساءا لكى ينام مثل الجميع يشعر بالزهق يريد ان يمر الليل سريعا حتى يراها مره اخرى
وهاهو اخيرا يخرج برفقتها حتى تريه ارض والدها
ايه وهى تشير الى الارض ….كل دى ارضنا لحد الساقيه اللى هناك بعيد دى
اشرف .. مكان جميل تحسى براحه وهدوء غريب فيه
ايه ..فعلا عندك حق ان دايمالما ازعل باجى هنا ماما كانت دايما تقولى ان الزرع بياخد مننا الحزن ويدينا فرحه ونقاء لانه بيحس بينا
اشرف… كلامها جميل لكن مش حقيقى
ايه …جايز ميكنش حقيقى بس جوايا بصدقها لانى بحس فعلا مهما كنت حزينه وجيت هنا بنسى كل همومى ده كان مكان والدتى المفضل كانت كل يوم لولو الصياد العصر تيجى لبابا هنا لو فى الارض وتجيب فاكهه وعصاير وشاى ونفضل قاعدين هنا لحد ما الدنيا تضلم لان ماما كانت بتعشق الزرع وانا زيها
اشرف ….الله يرحمها هى ماتت ازاى
ايه بحزن والدموع تترقرق بعيونها….كان عندها كنسر اتعذبت كتير لكن الحمد لله ربنا ريحها وماتت بعد صراع مع المرض
اشرف …انا اسف لو كنت ضايقتك
ايه ….لا عادى ولا يهمك
اشرف ….مقولتليش انتى قررتى تعملى ايه فى حياتك
ايه…. ولا حاجه هعمل ايه
اشرف وهو يتنحنح…..ايه انا فى حاجه عاوز اقولها ليكى
ايه …اتفضل
اشرف ….انا
ولكن قطع حديثهم صوت احدى الخادمات
الخادمه ..ست ايه البيه الكبير عاوز حضرتك
ايه …ماشى يا نجاه انا جايه وراكى على طول
ايه …قول يا اشرف. كنت عاوز ايه
اشرف …لا خلاص وقت تانى نتكلم لان هناخد وقت
ايه …طيب هروح انا بئه وانت حصلنى ماشى
ذهبت ايه و اشرف ينظر لها بقهر لمقاطعه الخادمه له
اشرف بغيظ …المنحوس منحوس حتى لو علقوا على دماغه فانوس
. ………….
كانت دينا تنتظر رجوع احمد الصياد بفارغ الصبر
انتظرت حوالى ٥ ساعات رجوعه ولكن لم يرجع واخيرا نامت من شده البكاء
كانت دينا تحلم انها بمكان غريب وان احدهم يحاول بكل الطرق ان ياذيها وهى تنادى بكل قوتها على احمد وصرخت بقوه حين وجدت احمد يقف امامها وياخد بدلا منها الضرب من ذلك الرجل
فاقت دينا وهى ترتعش ولكن وجدت نفسها وحيده
بكت اكثر واكثر
دينا …..روحت فين يا احمد سبتنى وروحت فين يا حبيبى……
………….
لولوالصياد انتقام ثم عشق بقلم لولو الصياد
الفصل الثلاثين ….
هرب جابر الى منزل احدى الساقطات التى يعرفهم وكان يشعر بالخوف من احمد من جانب ومن الجانب الاخر الرجل صاحب الكباريه كما يلقبونه البوس رجل لا يعرف الرحمه حتى انه سمع انه فى احد المرات قتل شقيقه من اجل المال
وجد هاتفه يرن وكان رقم البوس
فتح الهاتف وهو يديه ترتعش من الخوف
جابر بصوت خائف مرتعش …..الو
البوس بسخريه …هو انت فاكرنى مش هعرف اوصلك
جابر ….يا باشا انا والله بدبر الفلوس ادينى مهله عشر ايام ويكونوا عندك بالفوايد كمان
البوس…. تمام يا جابر اخر فرصه ليه وصدقنى لو خلصوا العشر الايام والفلوس مجتش يبقى تجهز قبرك
واغلق الخط
وضع جابر يديه على رقبته وشعر بعطش غريب امسك بكوب الماء وشربه دفعه واحده
جابر……اه يا دينا يا بنت …..انتى السبب بس وحياه امك ما هسيبك ولو هموت يبقى مش هقتلك قبلى
……..
كان الجميع فى منزل ايه يشربون الشاى بالصالون حين دخلت الخادمه تعلن عن وصول ضيوف من كبار عائله الملاح
والد ايه …طيب الستات يطلعوا فوق وخليهم يدخلوا
وبالفعل صعدت ايه وزوجه عمها الى الاعلى
ودخل كبير عائله الملاح ووالده وشقيقه وبعد السلام والترحاب
والد ايه ….والله شرفتونا نورتم البيت
سيد الملاح ….ده نورك يا حج بس احنا جايين لطلب وعشمان انك تقبل
والد ايه …انتم على راسى لو فى قدرتى ميغلاش عليك حاجه
سيد الملاح ….ان شاء الله فى مقدورك
والد ايه …خير ان شاء الله
سيد الملاح وهو ينظر الى اابنه يصراحه كده ومن غير مقدمات احنا جايين انهارده نطلب بنتك لابنى البشمهندس كامل
شعر اشرف وكان احدهم اسقط عليه جردل من الماء البارد لا مستحيل لن يسمح بذلك لن تكون الى غيره لولا تلك الخادمه الغبيه بالامس كان سيخبرها بحبه
كان العم سيهم بالرد
اشرف بعصبيه طفيفه …معلش يا عمى ممكن اقول كلمتين الاول
العم ….اتفضل يا ابنى
نظر له والده بابتسامه فقد كان يعلم منذ ان قاموا بطلبهم بغضب ابنه وكان ينتظر رد فعل اشرف وهاهو لم يخيب ظنه
اشرف…. احنا اسفين يا جماعه لكن انا خلاص طلبت بنت عمى وخطبتها والفرح قريب وان شاء الله اول المعازيم
نظر له عمه بصدمه ولكن وجد شقيقه يربت على رجله بيده وكانه يطلب منه الا يكذبه امام الناس
كامل العريس..انتقام ثم عشق بقلم لولو الصياد…بس احنا مسمعناش بالكلام ده
اشرف بعصبيه وتوتر من هذا الشخص ….
اشرف …..اصل لسه راجع من بره وجينا هنا من كام يوم ولسه معرفناش حد
سيد الملاح …بحرج …عمتا الف مبروك وكنا نتمنى نناسبكمبس كل شىء نصيب
جلسوا قليلا من الوقت واخيرا انسحبوا بخيبه املهم
العم…….ايه ده يا اشرف
اشرف …انا بحب ايه يا عمى وعاوز اتجوزها وانا ابن عمها واولى من اى حد واوعدك عمرى ما هزعلها وهكون ليها اب واخ وكل حاجه
العم….بس يا ابنى انت سالتها
اشرف ….هسالها بس ياريت متفتحش الموضوع معاها قبل ما اكلمها انا
الاب…..خلاص يا حج سيبه هو يقنعها
العم ….اللى فيه الخير يقدمه ربنا وانا اتمنى انها توافق وتكون نصيبك على الاقل اموت وانا مطمن عليها
الاب…بعد الشر ان شاء الله تعيش لحد ما نشوف احفادنا
الجميع… يارب
…………..
كانت اسراء تجلس بغرفتها تشعر بالتعب وجهها اصفر لماذا لا يؤثر معاها الدوا هكذا سيدرك عمر بحملها
واخيرا وجداه يفتح الباب ويدخل
السفاح ….صباح الفل اخيرا صحيتى
اسراء بابتسامه…. صباح النور مصحتنيش ليه
السفاح ….كنتى غرقانه فى النوم كانك واخده منوم
اسراء ….لا بس ممكن لانى سهرت اذاكر كتير
السفاح ….ممكن بس مال وشك اصفر كده تحبى نروح لدكتور
اسراء بسرعه …..لالا انا بس الانيميا اللى عندى بتخلينى احس بضعف وكمان السهر انت عارف بئه
السفاح بعتاب ….وكمان اكلك زى العصفوره حرام عليكى نفسك انا عاوز ترابك
اسراء بابتسامه… انا كويسه يا حبيبى متقلقش ده توتر قبل الامتحان وساعات كمان برجع من التوتر
السفاح ….ربنا يسهل الايام دى ونخلص من الامتحانات دى
اسراء …..يارب
……………
كانت دينا تجلس بالسرير فى المستشفى حزينه ترفض الطعام نهائيا تشعر بحزن غريب ومن الامس لم ياتى احمد اليها كان الطبيب يشعر بالحزن من اجلها
اخيرا قرر الاتصال باحمد الصياد
الطبيب….الو ازيك يا احمد بيه
احمد الصياد… الحمد لله مين
الطبيب….انا الدكتور الخاص بالمدام بتاعتك
احمد الصياد بلهفه ….دينا حصلها حاجه
الطبيب….للاسف حالتها النفسيه ساءت جدا ورافضه اللكل وده خطر عليها
احمد الصياد ….انا جاى فى الطريق
اغلق احند الخط وهو ينظر امامه يقسم انه كان سيرجع لها فهو لا يريد ان يجعلها حزينه نهائيا ولكن بالامس اخبروه من المنزل ان والدته تعرضت الى….انتقام ثم عشق بقلم لولو الصياد حاله اغماء فذهب مسرعا الى المنزل وظل الى جانبها طوال الليل وحين اطمئن عليها هاهو كان فى طريقه اليها سواء كان اتصل الطبيب ام لا نعم اخطا بالامس ولكن والله حين يتعلق الامر بذلك الحقير جابر لا يرى امامه من الغضب يتحول الى شخص قاسى يتذكر ما حدث معه
اخيرا وصل الى المشفى
كانت تنظر دينا امامها بشرود حين فتح الباب توقعت ان تكون احدى الممرضات ولكن المفاجاه انه احمد ويحمل باقه من الورد ه وعلبه كبيره ايضا
ولكن نظرت له بعتاب وانهمرت دموعها وبكت بصوت عالى شديد
ترك احمد الصياد مابيده سريعا وضمها الى صدره بقوه
احمد الصياد… هش خلاص انا هنا
دينا …ببكاء …سبتنى لوحدى وانا معرفش حد ماليش غيرك بعد ماما ليه كده يا احمد حرام عليك
احمد وهو يرفع وجهها ويمسح دموعها ……والله ماما كانت تعبانه واول ما اطمنت عليها جيتلك وانا اسف بسبب عصبيتى امبارح
دينا …الف سلامه عليها وخلاص طالما كده مسمحاك
نظرت خلفه بابتسامه
دينا …الورد ده ليا
احمد بمشاكسه ….لا ليا هههههههههه
دينا …رخم اوى
احمد وهو يعطيها الورد ويقبل خدها ….انا اسف
دينا وهى تشير الى العلبه …ايه ده
فتح احمد الصياد العلبه وكان بها فستان روز رائع الجمال
دينا ……واوووووو ليا
احمد الصياد اكيد ….بصى عاوزك تلبسى وتجهزى وثوانى وهيكون عناحمد بمشاكسه ….لا ليا هههههههههه
دينا …رخم اوى
احمد وهو يعطيها الورد ويقبل خدها ….انا اسف
دينا وهى تشير الى العلبه …ايه ده
فتح احمد الصياد العلبه وكان بها فستان روز رائع الجمال
دينا ……واوووووو ليا
احمد الصياد اكيد ….بصى عاوزك تلبسى وتجهزى وثوانى وهيكون عندك حد يساعدك فى المكياج واللبس عاوزك عروسه لان هيعيشك يوم عمرك ما تنسيه عاوزك جاهزه بعد نص ساعه
دينا ……يارب كمل فرحتى على خير محتاجه افرح اوى ربنا يخليك ليا يا احمد

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع والعشرون من رواية انتقام ثم عشق بقلم لولو الصياد
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية انتقام ثم عشق
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق