رواية رومانسيةغير مصنف

رواية صخر بقلم لولو الصياد – الفصل الثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة لولو الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثلاثون من رواية صخر بقلم  لولو الصياد. 

رواية صخر بقلم لولو الصياد (الفصل الثلاثون)

رواية صخر بقلم لولو الصياد
رواية صخر بقلم لولو الصياد

رواية صخر بقلم  لولو الصياد | الفصل الثلاثون

مر يومان والحال كما هو هو عليه
صخر وروفيدا الحياه بينهم هادئه يسودها جو من الرومانسية تم كتب كتابهم وسط جو عائلي وفرحه كبيره والجده كانت في
قمه سعادتها لأنه واخيرا ستكون مطمئنة على أحفادها
بينما الأم لم تكن بداخلها راضيه ولكن ليس بيدها شيء فصخر ليس بصغير وهو شاب واعي وكبير كفايه حتي يكون مسئول عن قراراته
بينما تالين كانت تتجنب ماجد رغم علمها أنه كان ينتظرها يوميا حتي يراها بالمركز ولكن هي لم تعيره اي انتباه
بينما ماجد كان ينتظر حتي يوم الزفاف فقد قامت سلوي بالاتصال بتالين وروفيدا وصممت علي حضورهم واقسموا علي الحضور
بينما علي الجانب الثاني كانت بسمه تجلس حبيسه غرفتها لا تزال تحت تأثير المهدء والأب والأم بحاله يرثي لها وأخيرا أدرك كل منهم أنه لديه طفله كانت تعيش بينهم ولكن لم يهتموا بها كانت بالنسبه لهم علي الهامش والآن حين أدرك كل منهم ذنبه كانت طفلتهم الآن تمر بانهيار عصبي بسببهم بسبب الاهمال بسبب حب الذات بسبب حب النفس والغيرة الزائدة بسبب أب لا يريد أن يشيب نهائيا وأم الغيره تقتلها وتعشق زوجها ولا تري غيره ولكن ما ذنب تلك الفتاه نفسيه الطفل هي أساس تكوينه وتكوين الطفل يبدأ من الأم والأب ان كانت تسود بينهم الموده المحبه والاحترام قبل اي شيء حينها ستكون نفسيه الطفل في احسن حال بينما ان كان الحال كما هو حال بسمه فستكون تلك هي النهايه طفل وحيد خائف يكره الصراخ يشعر بالوحدة نفسيه متوتره لا تشعر بالأمان ولهذا أدرك الآن والد بسمه ووالدتها ان ابنتهم هي أهم شيء في الدنيا وان ما فعلوه بها كان اقصي أنواع العذاب لطفل صغير أراد فقط حضن أمه وحنان أبيه طفل أراد فقط أراد ألا يكون وحيدا وان يشعر بجو العائله بحب أبيه لأمه ان يستيقظ علي صوت أبيه وأمه الهاديء ولا يستيقظ علي صوت صراخ طفل لم يطلب سوي حقه فقط
بينما كان شاهين يشعر بالقلق على بسمه ولكن لم يرد ان يحرجها بسبب والديها وما سمعه بينهم من صراخ ولكن يشعر بالقلق هاتفها مغلق ولا تظهر نهائيا منذ ان رآها ولكن لا يعلم ماذا يفعل
بينما علي جانب المجانين
فقد كان قاسم دائم المشاكسه مع نغم وكثيرا ما تغلق الخط بوجهه بسبب استفزازه لها ولكن لا تعلم لماذا تشعر أنها تشتاق إليه والي سخافته
بينما آدم كان يغلي من الداخل يشعر بالنار تتاكله من الداخل يشعر بالنار تحرق صدره منذ مكالمه روفيدا له وهو لم يخرج من غرفته ذقنه طويله اهمل نفسه كان يشعر بالضياع والخوف نفس الشعور بالوحدة والقلق كما شعر حين أخبروه بوافاه والدته لكن لا لن يسمح لذلك الشعور بالسيطره عليه مهما كان وروفيدا لن تكون لسواه مهما حدث
………….
في مكتب صخر بالمنزل
روفيدا برجاء….يا صخر ارجوك اناوعدتها
صخر ….لا طبعا مش هينفع قلتلك عندي شغل
روفيدا…انت عندك شغل دخله ايه ده في فرح سلوي
صخر وهو ينظر لها ويرفع حاجبه وينظر لها
صخر…عشان لازم اجي معاكي
روفيدا…يا صخر تالين جايه معايا ونغم كمان وشاهين وهروح لبسمه كمان عشان تيجي معانا
صخر ….وانا قلت لا
روفيدا بزعل….صخر كده مينفعش انت عندك شغل ذنبي ايه
صخر ..وهو يلتف حول مكتبه
ويقف أمامها ويمسك بوجهها بين يديه ويمرر اصبعيه علي جبهتها ويفك تقطيبه وجهها
صخر….خلاص يا حبيبتي هاجل كل حاجه علشانك بس عشان خاطري بلاش التكشيرة دي
رويدا بفرح وهي ترتمي بحضنه وتقبله بخده شكرا على موافقته
روفيدا …ربنا يخليك ليا
صخر وهو يحتضنها ويضمها إليه
صخر بحب…..ويخليكي ليا
روفيدا بخجل من اقترابه
روفيدا…صخر
صخر بابتسامة وهو ينظر إلي وجهها عيونها وخدودها الوردية وأخيرا شفتيها نظر إليها كثيرا ولم يتحمل أكثر أنها زوجته وحلاله فاقترب منها وقبلها بكل شوق السنين الماضيه بشوق كل يوم ودقيقة وساعه حلم بتلك اللحظة وأخيرا ابتعد عنها كانت تتنفس بسرعه وجهها أحمر بشده ومازالت آثار قبلته العميقه علي شفتيها
صخر بحب وعشق …..
صخر ….بحبك
روفيدا بخجل وهي تنظر إلي أسفل وجهه بخجل
روفيدا…وانا كمان
صخر بابتسامه وهو يرفع وجهها إليه حتي نظر بعيونها
صخر ……روفيدا انا جوزك عاوزك تنسي الخجل ده وتاخدي عليا
روفيدا.. بخجل اكثر …
روفيدا….حاضر
صخر وهو يضمها إليه وينفجر بالضحك
صخر ….مفيش فايده ….
…………..
بينما علي الجانب الآخر
كان آدم يجلس حزين يبكي أمام قبر والدته
آدم ….ببكاء…شفتي يا ماما روفيدا اتجوزت صخر وسبتني انا اللي بحبها واستمتعت سنين وفضلت فكرها انا اللي مستعد أضحي بحياتي عشناها سبتي وخرجت صخر هو انا ليه حظي كده كل الناس اللي بحبها بتروح مني بس انا مش هسكت زي كل مره لا هدافع عن حقي روفيدا بس لسه صغيره ومش بتحبه ولا حاجه هي بتحبني انا بس عشان كنت بعيد عنها هي بس نسيت حبنا لكن انا هفكرها مقدرش يا ماما أعيش من غيرها انا اتعذبت كتير كفايه كده عليا انا تعبت من وحدتي ومن كل الناس اللي بحبهم يروحوا مني انا تعبان من يوم ما سبتيني ودلوقتي روفيدا كمان عاوزه تسبني
وانفجر في بكاء مرير
ولكن فجاءه شعر بيد احد ما علي كتفه التفت بسرعه وجدها فتاه ايه في الجمال والأناقة ترتدي بدله باللون الاسود وترفع شعرها البني ذيل حصان وعيونها باللون البني الفاتح ذات رموش كثيفه وجهها أبيض به نمش خفيف علي أنفها وشفتيها تشبه حبه الكريز
الفتاه ……انت كويس
نظر لها آدم بتعجب من تكون
آدم وهو يمسح وجهه بيده
آدم .بصوت غليظ…ايوه
الغريب أنه وجدها تجلس بجانبه أرضا
الفتاه بابتسامه….اعرفك بنفسي انا عائشه دكتوره نفسيه يتيمه ماليش حد في الدنيا بعد ما ماما كانت من شهرين بس الحمد لله عايشه وراضيه وانت
آدم بتعجب من تلك الفتاه كيف تكون بتلك القوه ولم يمر علي والدتها سوي شهرين من يوم وفاتها
آدم ….اسمي آدم رجل أعمال
عائشه ….وهي تشير الي قبر والدته
عائشه ….مامتك
آدم ….ايوه
عائشه ….الله يرحمها ممكن اطلب منك طلب
آدم بتنهيده ضيق
آدم …..قولي
عائشه ……ممكن تكون اخوات انا عارفه انك مستغربني وانا كمان مستغربه نفسي بس معرفش ليه جوليا احساس إني اعرفك صدقني انا والله حاسه كان
انا اعرفك من سنين طويله
آدم …بحده…واضح انك فاضيه وحابه تتسلي
عائشه بحزن …مش يمكن انا حاسه إني وحيده انا ماليش حد عايشه لوحدي كل حاجه لوحدي بحب اضحك في وش الناس عشان محسش إني لوحدي انا مش بنت وحشه انا بنت يتيمه عاشت طول عمرها تشتغل وتصرف علي امها لحد ما ماتت دخلت كليه الطب لو كنت بنت وحشه مكنتش بقيت دكتوره لما شفتك بتبكي علي والدتك حسيت انك حد قريب مني حسيت بنفس وجعك مش علشان بضحك ابقي عادي انا بتقطع كل يوم اول ما اروح والاقي الشقه فاضيه بفضل لحد تاني يوم أعد الساعات عشان اروح الشغل وابقي في وسط ناس عمتا انا مش زعلانه وفتحت حقيبتها وأخرجت كارت خاص بها
عائشه …ده الكارت بتاعي لو في يوم حسيت انك عاوز ليك اخت تكلمها مع السلامه
تركته وهي تنظر له نظره حزينه ولكن مازالت ابتسامتها تملئ وجهها رغم الحزن علي وجهها
أمسك آدم الكارت ونظر إليه قليلا وبعدها وضعه بمحفظته الخاصه لا يعلم لماذا ولكن لم يستطع تمزيقه او حتي ان يرميه وكان تلك الفتاه إصابته بسحرها وابتسامتها وجعلت ينسي حزنه ويفكر بها لأول مره تستطيع فتاه ان تجعل آدم يفكر بها ولكن هل يمكن أن تجعله ينسي روفيدا هل سيتصل بها هل ستظل الأحداث كما هي أم تنقلب رأسا على عقب ولكني اشعر بداخلي ان الأيام القادمة ستكون مشتعله الي حد الجنون

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثلاثون من رواية صخر بقلم لولو الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق