غير مصنف

رواية أثواب حريرية – إلهام رفعت – الفصل العاشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة وأجمل الروايات الممتعة والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية اجتماعية واقعية وصعيدية جديدة للكاتبة إلهام رفعت ورواياتها التى نالت مؤخرا شهرة على مواقع البحث نقدمها علي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل العاشر من رواية أثواب حريرية بقلم إلهام رفعت

رواية أثواب حريرية بقلم إلهام رفعت – الفصل العاشر

اقرأ أيضا : حدوتة قبل النوم

رواية أثواب حريرية - إلهام رفعت
رواية أثواب حريرية – إلهام رفعت

 رواية أثواب حريرية بقلم إلهام رفعت – الفصل العاشر

تابع من هنا: روايات رومانسية جريئة

عاد الأخير من سفره ليبشره بما اجتهد في تنفيذه، رغم تشفي مراد في من سرق ما يخصه لم يعلن مجرد فرحة ولم يبتسم حتى، بل التزم الصمت وبدا كئيبًا، تفهم ضرغام حالته ولذلك خاطبه بمعنى:
-على الأجل افرح يا مراد بيه فيهم، إكده حجك رجعلك!
أغمض عينيه لبعض الوقت ثم تنهد لينهض من مقعده فنهض ضرغام هو الآخر متكهنًا رد فعله، وقف مراد منتصف الغرفة قائلاً بأسى:
-فرح أيه بس!، فلوسي اللي تعبت فيها اتحرقت
من خلفه وضح ضرغام ما قام به قائلاً بحزن طفيف:
-آني معرفتش أنجل البضاعة مع الرجالة والوجت كان ضيج، دا الراجل اللبناني كان هيستلمها ليلتها، كان صعب علينا يا مراد بيه، وعلشان إكده نفذت تاني اتفاج بيناتنا
أخرج مراد زفرة عميقة ليرد بعدها هازًا رأسه بتفهم:
-خلاص يا ضرغام، يمكن ربنا عاوز كده وخير
-ونعم بالله
استدار مراد بعدها له متابعًا بجدية:
-عاوز أنسى اللي حصل ده، خدني معاك الليلة في المكان اللي بتسهر فيه
هتف بتعابيرٍ بشوشة:
-المركب هتنور يا مراد بيه، من زمان ما جيتش إمعايا!!
ابتسم مراد ليرد باستهزاء ملمحًا لما حدث معه:
-ما أنا بروح وقت ما بكون فاضي، وحاليا أنا معنديش اللي يشغلني، كله راح………….!!
_____________________________________

ولج بغتةً عليه ليندهش الأخير من طريقته المستفزة، لم يعطيه منتصر الفرصة ليتذمر ليهتف هو باهتياج:
-الحق يا ماهر، جعفر بيه لسه مكلمني وبيقول مخازن القمح كلها اتحرقت
انتفض ماهر من مكانه لينهض مرددًا بصدمة:
-يادي خراب البيوت، ودا حصل من أيه؟
بقلق وامتعاض أمره منتصر:
-يلا قوم هنسافر الصعيد وهناك هنعرف، أبوك كمان في المستشفى ومعرفش عنده أيه!
رد ماهر بجزع:
-هي السرايا كمان ولعت؟
وضح الأخير بنفاذ صبر:
-قولت هناك هنعرف، اللي عرفته دلوقتي إنه اغمى عليه ومستحملش الدخان، علشان المخازن جنب السرايا!، وودوه أقرب مستشفى هناك
دار ماهر حول مكتبه ليقف امامه متسائلاً بهمس:
-المخازن دي اللي فيها بضاعة مراد؟
لم يرد منتصر بل أومأ رأسه بنعم، سريعًا شك ماهر بأن مراد من تسبب في ذلك، قال بتخمين:
-يبقى مافيش غير مراد اللي عملها
-أكيد هو، هيكون مين يعني!
حدق ماهر أمامه ليردد بغل:
-مراد ده كل يوم بيزيد كُرهي ليه، مش كفاية أكبر منه وبيعاملني كأني بشتغل عنده وصبي من صبيانه
ضجر منتصر من تكراره إذاعة شكوته، هتف بتجهم:
-هنقف نتكلم كتير، بقولك أبونا في المستشفى………………!!
_____________________________________

جمع ملابسه في لفة صغيرة ثم ارتدى جلبابه متهيئًا للسفر فقد انتوى ليرفع اللفة على كاهله متحركا لخارج غرفته، جلست سعاد على الأرضية في ردهة البيت تبكي حين علمت بذلك، كذلك والده الذي لم ينطق ببنت شفة ليصمت وهو جالس بجانب زوجته، وقف يوسف أمامهما ثم تطلع عليها قائلاً بتردد:
-آني مش هتأخر، هجيبها وهرجع على طول
نظرت له والدته بأعين باكية مستفهمة:
-هو إنت تعرف مكانها، مصر دي كَبيرة وخايفة عليك تتوه إهناك
رد بجدية:
-أنا مش إصغير ياما وأعرف كِيف أوصلها
-راسك ناشفة من صُغرك، بس دلوج بجيت راجل ومهقدرش أجولك لأ
وجه يوسف بصره لوالده ثم حدثه بهدوء حزين:
-معايزش تجولي حاجة يابا؟!
لم يرد حسن ليظل كما هو واجمًا وناظرًا للفراغ، انتظر أن يجيبه يوسف لكن لم يفعل، تنهد قائلاً بتوديع:
-فوتكم إبعافية!
ثم أغذ في السير ناحية الخارج فازداد نحيب سعاد مرددة:
-آدي اللي نوباه من جعدتها معانا، يا ريت ما شوفناها…………!!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بخطوات زموعة توجه يوسف لمحطة القطار، وهو في طريقه لمح هانم السيدة المخبولة تركض من أحدهم ثم اختبأت خلف شجرة، وقف موضعه يتذكر غزل وهي تتودد إليها، بتشوق سافر قال في نفسه:
-وعاوزيني أنساكي، مجدرش يا غزل مستحيل، كل حاجة إهنه بتفكرني بيكي
ثم أكمل سيره بطيش فكري متمردًا مسحورًا لا يرى سواها وإن فعل أي شيء لا يتقبله أحد، وصل يوسف بعد وقت ليجد نوال بانتظاره، لكن لم يتحرك صوبها كي لا يلفت الأنظار عليهما بل اتخذ مكان بين الناس منتظر موعد مغادرة القطار……………….!!
____________________________________

لم تستطع إخفاء فرحتها بنظراته الراغبة نحو الأخيرة، لذا أملت عليه شروطها والتي جعلته يرد عليها باستياء:
-كتير يا قسمت، دي حتة فلاحة!
ردت بإصرار شديد:
-هو دا شرطي
وجه أنيس بصره نحو غزل يطالعها بنظرات متفحصة من رأسها لأخمص قدميها ومن ذلك استنتجت غزل بحدسها أن الحديث عليها، ارتبكت وزاد فضولها في فهم ما يدور بينهما لكن أحست بأن الأمر مقلق فابتلعت ريقها متوجسة فهذا الرجل يبدو عليه عديم الحياء، بدت حذرة لحدوث أي شيء وراقبتهما باهتمام شديد، جعلته قسمت ينظر لها حين حدثته بمكر دفين:
-البت حلوة ولسه صغيرة ومن النوع اللي يعجبك، مالك بقى متردد ليه مش كنت هتموت عليها أول ما شوفتها!
ردت شبه متوسلاً:
-كتير، ما تنزليهم شوية، دا أنا لما كنت معاكي ومتجوزين في السر مخدتيش حاجة
جملته الأخيرة بدلت ملامحها كليًا لتتجهم وهي تتذكر ماضيهما معًا، ما قاله هذا جعلها تزداد عدائية له فما تفعله ما هو سوى انتقام!، تماسكت ألا تخرب ما وصلت إليه فكل ذلك مدبر لتثأر منه، نهضت قسمت من مكانها مزيفة ابتسامة ثم قالت بتصميم:
-فكر وابقى قولي، بس موضوع ارجع في شرطي لأ
نهض أنيس ثم خطف نظرة لـ غزل، قال بمعنى:
-طيب هفكر وهارد عليكي، بس شرطك ده بيبين قد أيه لسه مقهورة من اللي حصل زمان
ردت بتأكيد دون أن تجادل:
-هو زي ما بتقول كده!!
-خلاص يا قسمت سيبيني أفكر
فور انتهاء رده كانت متحركة نحو باب الفيلا الذي تقف عنده غزل، امرتها وهي تدلف:
-ورايا
تأجج اندهاش غزل من غموض ما يحدث لتتساءل عن سبب حضورها المجهول معها إلى هنا مغمغمة بتحير:
-يا ترى وراكوا أيه، قلبي مش مطمن………….!!
_____________________________________

لم تفارقه منذ جلبوه لهذا المشفى، فكيف لها أن تتركه وهو منقذها لتظل معه، حين أفاق السيد أسعد من غيبوبته المؤقتة وجد السيد جعفر يقف أمامه مبتسما، لا بل خاطبه بمزح:
-جوم يا راجل شد حيلك، شوية دخان يعملوا فيك إكده
بصعوبة ابتلع أسعد ريقه، رد بصوت أبح نتيجة اختناقه:
-شوفت الحريقة كانت قد أيه، السرايا كلها كانت دخان
تذكر أسعد هول المنظر حينها وكذلك ضياع آلاف الجنيهات بفضل احتراق محاصيله وكذلك البضاعة، تابع بتعب وحسرة:
-كله راح، زي ما يكون كل ده مقصود، في اليوم اللي اجيب البضاعة من عندك علشان اسلمها يحصل كده
هتف جعفر بامتعاض:
-جولتلك تتسلم من عندي، كان آمان ومكانش حد هياخد باله من حاجة
ابتأس أسعد ليغمض عينيه باعياء، لاحظ جعفر وقوف أمل وتتابع الحديث بينهما فزجرها:
-واجفة من ميته يا بت إنتي؟
ارتبكت أمل وتلعثمت في الرد، بينما انتبه أسعد ليرد عليه بمفهوم:
-متخافش منها يا جعفر، دي آمان
عقد بين حاجبيه بغرابة لكن شعر بوجود علاقة سرية بينه وبين الفتاة، حين تفهم جعفر بحنكته العلاقة بينهما ابتسم بمغزى، هتف أسعد بألم:
-يا فرحة رشدي فيا، أنا خلاص بانتهي
تدخلت أمل لتخفف عنه بود:
-متجولش إكده يا بيه، فداك كل حاجة المهم تكون بخير وتجوملنا بالسلامة
تأملها أسعد بنظرة خبيثة ليتناسى ما به، رد بنفس نبرتها:
-هجوم يا بت علشان خاطرك
ابتسمت باستياء مصطنع فتأفف جعفر قائلاً بجدية:
-خلينا في المفيد يا أسعد، مين اللي ليه يد في حريج المخــازن…….!!
_____________________________________

جلست شبه ملتصقة به حين انتهى عقد رجوعهما مرة أخرى، اتسعت فرحة سمية ولم تختفي ضحكتها من على وجهها، لم يختلف الأمر كثيرًا عن يزيد ليقول بشوق وهو يمسك بيدها:
-أنا باقول آخد مراتي ونروّح بقى
بلؤم جم قال السيد حمدي:
-أنا مش عاوز يحصل طلاق تاني يا يزيد
رد يزيد بنظرات محبة ناحية زوجته:
-خلاص كده، سمية حبيبتي ومش هيحصل حاجة وحشة بينا
-وأيه يضمنلي بقى؟
سأل بمكر جعل يزيد يجهل ما يريده حين استفهم:
-ضمان أيه مش فاهم؟
أخبره مقصده بمغزى:
-طبعًا مش هقولك اكتبلها حاجة ولا الكلام ده، كل ما في الموضوع إن بس تمضيلي على الشيك الفاضي ده ضمان صغير منك إنك مطلقهاش تاني
نظر يزيد لـ سمية كأنه لم يعجبه هذا وقد بدا غير قابلٍ، حفزه السيد حمدي على الموافقة حين اكمل:
-شكلك بيقول إنك مش قد كلمتك، علشان لو في نيتك سمية تعيش معاك على طول كنت مضيت
-بس أنا مش هطلقها ومش بأحب موضوع امضي على حاجة
رد السيد بطيبة مزيفة:
-دا أنا أمنتك على بنتي معاك، وإنت مش قادر تحط توقيعك على ورقة هتفضل في خزنتي ضمان بس
تكدرت فرحة يزيد بسبب ذلك ليفكر في نفسه، بينما غمز حمدي لابنته أن تتدخل وسريعًا كانت تردد بدهاء:
-يزيد هيمضي يا بابا علشان عمره ما هيطلقني، إحنا بنحب بعض ومش هنبعد أبدًا
ثم قبلت كتف يزيد وهي تنظر له بعشق مزيف لتحثه على الموافقة، بالفعل وافق يزيد بعد كلامها المعسول قائلاً بتردد داخلي:
-طيب همضي…………………..!!
_____________________________________

حملت كوبين الحليب الدافئ بنفسها ثم ولجت على الصبيين، باشراق ابتسمت هدير لهما وهي تخطو للداخل قائلة بمحبة:
-جبتلكوا اللبن بنفسي!
ابتلع حسام ريقه شاعرًا بالغثيان، كذلك شريف الذي تأفف داخليًا ثم قال لها:
-إحنا هنام خلاص، الصبح نشربه
وضعت هدير الصينية على الكومود الفاصل بين التختين مرددة بعدم رضي:
-مينفعش، لازم تشربوا اللبن زي ما طنط هدى عودتكم، عاوزاكم تعتبروني زيها
سأل حسام باندفاع:
-هي فين غزل؟
اكفهرت هدير من ذكره لاسمها قائلة:
-على فكرة الحليب طعمه مش هيتغير لو غزل اللي جبته، وكمان من هنا ورايح أنا اللي هشوف طلباتكم
تبادل الصبيّان النظرات المشمئزة لتجبرهم هدير على تناول الحليب، بعدم رغبة تجرعوه كاملاً بصعوبة، ابتسمت هدير باعجاب لهما ثم غادرت بعدها ظانة بأنها هكذا ضمنت تعلقهما بها، لكن هيهات فقد اعتدل شريف ليهدر بضيق:
-غزل لازم ترجع، أنا مش عاوز اشرب اللبن
وافقه حسام ذلك قائلاً:
-بكرة هقول لبابي عاوزين غزل وبس تشوف طلباتنا، دا أنا ما صدقت تيتة هدى مبقتش تجيبه
هتف شريف بعزيمة:
-صح كده، أحسن ما نتفضج في أي حاجة تانية، غزل سر…….!!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أصبحت شبه عادة عندها لتتجول قليلاً في القصر تجلس هنا وتضاحك نفسها هناك كأنها برفقة أحدهم، كذلك لم تبخل في تزيين وجهها ببعض المساحيق، أيضًا كانت فرحة بهذا الثوب الذي اعطته لها السيدة قسمت، تذكرت ما منحته لها الأخيرة فقالت:
-الست قسمت باين عليها طيبة، أكيد بتعطف عليا دي اداتني حاجات كتير
ثم تأملت الثوب ببسمة متسعة لتنتظر وعد السيدة بأنها ستعطيها المزيد، بعد فترة لا بأس بها وهي تتحرك في البهو قررت الخروج للحديقة وتنفس بعض الهواء النقي، لذا ارتدت وشاح صغير عليها وشعرها منساب للخلف، سارت غزل بحرية نحو الخارج فقد تعلقت بما حُرمت منه واضحت لن تعود كما كانت مطلقـًا….

في الخارج ترجل مراد من سيارته بعد قضاء سهرته مع بعض رجاله على متن مركب كبير نسبيًا، شعر مراد بصداع في رأسه ففركها بقوة وهو يلج من باب القصر، فجأةً ارتطم بها فانفزعت، اختل توازنه هو قليلاً نتيجة تحاشيه إياها فأسرعت بالامساك بيه قائلة:
-اسم الله يا بيه على مهلك!!
اعتدل مراد فابعدت يديها عنه مجددة اعتذارها:
-سامحني يا بيه
تنحنح متسائلاً بمعنى:
-أيه اللي مصحيكي لدلوقت؟
ردت بتوتر طفيف:
-قولت أشم هوا برة أصل مش جايلي نوم
دون إرادة خانته نظراته في تأملها، بالأخص هاتين العينين اللامعتين التي تتحدث، وشعرها الأسود المنسدل بهيئة أمواج جذابة، ناهيك عن ملامحها البريئة والملفتة، طال تأمله لتخفي غزل بسمتها، وعي مراد لطيشه فانحرج قائلاً بثبات مزيف:
-هتخرجي كده قدام الناس؟
وضّح مقصده بنظراته التي تشير على شعرها البائن وما وضعته على وجهها، ردت غزل بنبرة استفزته:
-أنا حُـــرة!!
رمقها بقساوة ليتفهم أنها تخلت عن حجابها، الأمر الذي أزعجه كثيرًا، هادر فيها بتبرم:
-إنتي إزاي تخلعي حجابك؟
تخوفت غزل من ردة فعله بشأنها ولم تجد ما تقوله، لكن الرد الصادم جاءه من هدير التي كانت تنتظر حضوره وتابعت ما دارَ بينهما هاتفة بمقت:
-وإنت داخلك أيه يا مراد………………………………………..!!

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل العاشر من رواية أثواب حريرية بقلم إلهام رفعت
تابع من هنا: جميع فصول رواية أثواب حريرية بقلم إلهام رفعت
تابع من هنا: جميع فصول رواية أرض زيكولا بقلم عمرو عبدالحميد

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات عربية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اقرأ أيضا: رواية احببتها في انتقامي بقلم عليا حمدى
يمكنك تحميل تطبيق قصص وروايات عربية من متجر جوجل بلاي للإستمتاع بكل قصصنا

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق