غير مصنف

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت – الفصل الثامن والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة الهام رفعت علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثامن والعشرون من رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1). 

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1) – الفصل الثامن والعشرون

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية عربية

رواية صغيرة ولكن إلهام رفعت (ج1)
رواية صغيرة ولكن إلهام رفعت (ج1)

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1) – الفصل الثامن والعشرون

ذهبت اليه فهو يتعمد اهانتها ، لم تجد امامها سوي ذلك الحل ، ولجت داخل شركته والغضب يعتريها .
وجدت تلك البلهاء جالسه كالمعتاد ، أقتربت منها وأردفت بإحتقار:
– فين اللي مشغلك
رفعت رأسها تجاهها وأردفت بتعجب :
– نعم
هايدي بعصبيه :
– قولتلك فين اللي مشغلك
أجابتها بتلعثم : جو.جوه حضرتك
حدجتها بغضب ولم تنتظر أمامها كثيرا وولجت داخل مكتبه ، فتتبعتها هي ، ونظر لها هو بإنزعاج قائلا :
– انتي ما فيش فايده فيكي ، أشار بيده لسكرتيرته وتابع :
– روحي انتي يا هدي شوفي شغلك
.
دلفت للخارج وأردفت في نفسها :
– لا دا كده الموضوع ده زاد عن حده ، والست دي أكيد وراها حاجه.

جلست علي المقعد المقابل له قائله بغضب :
– يعني ايه الكلام اللي قولتهولي ده
نظر لها شزرا قائلا بسخريه :
– محسساني اني متجوزك عن حب ، دا انا متجوزك تحت التهديد
هايدي بضيق :
– بس انا بحبك ، ودلوقتي مراتك ، يعني زي زيها يا منصور
منصور بعصبيه :
– اخرسي …ولا تسوي حتي جزمتها
أستشاطت غيظا وأردفت بتهديد :
– بدل ما الموضوع كده ..يبقي تجيلي ..وان قصرت معايا ..هتلاقيني قدام المدام ، ثم نهضت من مقعدها ونظرت له بثقه وتركته وذهبت ، سلط بصره نحوها حتي أختفت من امامه وأردف بغضب :
– الموضوع ده زاد عن حده ولازم اخلص بقي
____________________

طرق باب مكتبها بهدوء ، فسمحت للطارق بالدخول ، ولج للداخل وجدها منهمكه في أعمالها فأردفت وهي متطلعه الي ما بيدها :
– نعم
اجابها بابتسامه واسعه :
– نعم الله عليكي
أنتفضت من مكانها وأردفت بتلعثم :
– حسا..حسام
حسام بهيام : حسام ايه بقي ..قوليلي يا حس
مريم كاتمه ابتسامتها :
– نعم ..حس ايه
حسام غامزا : دلعي يا مريوم
مريم بجديه زائفه : عندي شغل مش فاضيه للكلام ده
حسام مدعي الزعل : كده..وانتي اللي وحشتيني وقولت اجي اشوفك
مريم بثبات :
– حسام ..احنا مش صغيرين للكلام ده .. وده مكان شغل
حسام بضيق : قصدك ايه بالكلام ده
مريم بجديه :
– قصدي ان مافيش حاجه بينا علشان تكلمني كده..اما نتخطب تبقي تتكلم معايا ..وأتفضل بقي عندي شغل
نهض علي الفور وأردف بجديه :
– اوكيه يا مريم ..هروح دلوقتي احدد ميعاد خطوبتنا
تركها وذهب غير منظرا لردها عليه ، بينما هي كانت في غايه السعاده ..
__________________

وجدتها تمارس رياضتها المفضله ، أقتربت منها بحذر وأردفت من بعيد :
– آنسه سلمي
توقفت عن الركض ونظرت تلقائيا خلفها ، أقتربت الأخري منها قائله بابتسامه :
– أهلا يا انسه سلمي
سلمي بابتسامه محببه : أهلا مدام عليا ..اخبارك ايه
عليا بتنهيده : الحمد لله ..قلت اتمشي شويه يمكن اولد بكره
سلمي بتمني :
– علي خير ان شاء الله ، هبقي أقولك علي شويه حجات هتنفعك قوي
عليا بامتنان : ميرسي قوي علي اهتمامك..وطبعا لازم تشرفيني في السبوع ..هزعل قوي لو مشفتيكيش
سلمي بابتسامه : ان شاء الله ، تابعت بحذر :
– طبعا سياده الرائد واخد باله منك اليومين دول
عليا بنفي : وهو فين ده ..دا علي طول في شغل
سلمي بحذر أكثر :
– شكل الظباط بيتعبوا قوي ..وتلاقي معتز كمان بيطلبوه في شغل وهو تعبان
عليا بتفهم : ايوه والله ..دا حتي هما الإتنين في شرم .ومعتز اتحسن شويه ..ودا شغلهم ولازم ينفذوه .لأن اللي بيتعب بيشيلوه علي طول.
اومأت رأسها بتفهم قائله : ربنا يعينهم
عليا بفرحه :
– بس الحمد لله ..وعدني هيجوا علي السبوع هو ومعتز
سلمي بابتسامه واسعه : بجد ..أنتبهت لنفسها وتابعت بتلعثم :
– أيوه الحمد لله ..هيشوف ابنه
عليا باستغراب من هيئتها : ربنا يجيبهم بالسلامه
_____________________

أستأذن بالدخول ، وولج لداخل مكتبه فأردف الأخير :
– أتفضل يا حسام
جلس في مقابله واردف بتوتر :
– كنت جاي لحضرتك في موضوع مهم قوي
فاضل بإهتمام : خير يا حسام ..قول علي طول
حسام بتوتر شديد : انا كنت جاي لحضرتك في موضوع شخصي
فاضل بإنصات : خير
حسام وهو يجفف جبينه : كنت عايز يعني اخد من حضرتك ميعاد ، صمت لوهله ثم تابع بتلعثم :
– علشان ..اطلب ..ايد الأنسه.مريم
نظر له بابتسامه قائلا :
– تشرفنا يا حسام ..مش هلاقي احسن منك لبنتي
حسام بابتسامه واسعه : متشكر قوي يا فاضل بيه
فاضل بعتاب : قولي يا عمي بقي
حسام بسعاده : طبعا طبعا يا عمي
فاضل مضيقا عينيه : هي مريم تعرف
حسام بتوتر : لا .اه .لا
فاضل بضحك : حتي لو تعرف انت خفت كده ليه ، ابتسم له الأخير بخجل فتابع فاضل بجديه :
– حدد الميعاد اللي عايز تيجي فيه وانا موافق
حسام بامتنان :
– انا اللي احدد الميعاد ..متشكر قوي يا عمي
فاضل بعتاب : انت ابني يا حسام……..
__________________

عادت من المدرسه وصعدت الدرج ، قابلتها ابنه عمها قائله بتعجب :
– هاي نور..مكشره كده ليه
نور بعبوس : متضايقه شويه
سلمي بابتسامه : وايه اللي مضايقك بس
نور بزعل : يعني مش عارفه
سلمي بتفهم : خلاص استحملي شويه …مرتين تلاته وتتعلمي بسرعه وانت ذكيه ..وهيدوكي الرخصه ومش هتحتاجي لحد ابدا
نور بضيق :
– دايما واقف قصادي ..باص مش عايزني اركبه ولا عايز حد يوصلني
سلمي بمغزي : بيغير يا جميل ..وبيخاف عليكي
نور بتأفف :
– زهقت من الكلام ده ..مره يقول بيحبني ..ومره يبهدلني ..اكيد علشان بزعله مني
سلمي بنفاذ صبر : خلاص بقي روقي ..وانا فهمتك قبل كده تعملي ايه .
اومأت برأسها فضمتها الأخيره اليها بحنان ، وأردفت نور لنفسها:
– ما هو اللي بتقوليهولي هو السبب انه يبعد عني ..لازم اخليه يكلمني…
____________________

جلس الجميع حول مائده الطعام فإستغرب زين نظراتها اليه ، نظر لها بلامبالاه مما زاد ضيقها ، فتنحنح فاضل قائلا :
– النهارده جه عريس لمريم
أضطربت اوصالها فلم تعلم بجديته في الحديث ، نكست رأسها ولم تعلق فاردف زين بتساؤل :
– مين ده يا بابا
فاضل بجديه : حسام
زين بصدمه : حسام ..مقليش يعني ..بس اما أشوفه
فاضل بلوم : خلاص يا زين ..هو معملش حاجه غلط ..دا عمل الأصول وكلمني
زين بضيق : مش قصدي يا بابا ..انا عارف انه كويس ..بس انا صديقه يعني ..المفروض كان يقولي حتي الاول

سلمي هامسه : ياسيدي يا سيدي ..مبروك مقدما
لكزتها في ذراعها قائله بتحذير : عيب ..مش وقته

زين بابتسامه : وانتي ايه رأيك يا مريم
مريم بتلعثم : اللي ..ت..تشوفوه
زين بتعجب : يعني ايه اللي نشوفه المفروض انتي اللي هتتجوزي
سلمي بمغزي : متكسفهاش بقي يا زين
فاضل بمعني : يعني افهم من كده ان السكوت علامه الرضا
أبتسمت بخجل ولم تعلق فتابع فاضل بجديه زائفه :
– خلاص ..شكلها مش موافق ، شهقت ورفعت راسها مما أضحك الجميع عليها ، فإبتسمت هي وتوردت وجنتيها وصعدت للأعلي
____________________

أطلقت والدته زغروده صدحت في أرجاء المنزل وأردفت بسعاده:
– مبروك يا حبيبي
حسام بفرحه : الله يبارك فيكي يا ماما
فاطمه بحنو : أخيرا هفرح بيك ..انت متعرفش انا مبسوطه قد ايه
قبل يديها قائلا بحب : ربنا ما يحرمنا منك يا ست الكل
أنضمت ساره اليهم وأردفت بفرحه : مبروك يا ابيه
حسام وهو يضمها اليه : الله يبارك فيكي يا حبيبتي
فاطمه بلهفه : وهنروح امتي يا ابني علشان نتقدملها
اجابها بهدوء : الوقت اللي تشوفيه يا ماما
فاطمه بنبره سريعه : يبقي بكره
ضحكوا عليها بشده فاردفت بضيق :
– ايه اللي بيضحك ..كل ده علشان عاوزه افرح بيك .
حسام بابتسامه عذبه : هتفرحي يا امي ، دا انتي غلبتيني في السرعه .تابع بجديه :
– انا هدخل اوضتي اعمل مكالمه مهمه .
فاطمه بحنان : روح يا حبيبي علي ما أجهز الأكل

ولج غرفته وعلي وجهه سعاده بائنه ، ألتقط هاتفه للإتصال بها ، ضغط عده ارقام منتظرا اجابتها ….
~~~~~
أخذت تدور حول نفسها بسعاده جليه علي هيئتها ، جلست علي الفراش ناظره امامها بنظرات حالمه لما هو ات ، وجدت هاتفها يعلن عن اتصال ما ، توردت وجنتيها تلقائيا عندما وجدته هو ، أخذت نفسا طويلا وزفرته ببطء متهيئه للرد عليه ، ضفطت زر الإيجاب وأردفت بثبات زائف :
– الو
حسام بعتاب زائف : الو ..بس كده
ابتسمت بخجل قائله : ازيك يا حسام ..اخبارك ايه
حسام بضيق : أزيك …علي اساس بقالك فتره مشوفتنيش
مريم مدعيه عدم الفهم : يعني عاوزني اقول ايه
حسام بإنزعاج :
– ماشي يا مريم …جهزي بقي نفسك علشان جاي عندكم
مريم بعبث : ليه
حسام بانزعاج شديد : أقفلي يا مريم ، تابع بحسره :
– يا عيني عليك يا حسام ..هي دي الرومانسيه اللي مستنيها
ضحكت بشده عليه مما اسعده كثيرا واردف بخبث :
– ما احنا بنعرف نضحك اهو
تنحنحت قائله بجديه زائفه :
– قولتلك قبل كده ..لما يبقي في بينا حاجه نبقي نتكلم …غير كده معنديش كلام
ثم أغلقت هاتفها ، زفر هو بضيق قائلا بغيظ :
– كل مره تقفلي في وشي ..ماشي يا مريم ..الأيام بينا…
تنهدت هي بإرتياح وأرتمت هي علي الفراش وشردت في حياتها القادمه
__________________

ارتدي ملابسه وقرر السهر هذه الليله ويبدو عليه العبوس ، لم يأبه الخروج او مقابله احداهن ولكن هي من دفعته لذلك ، حرك راسه مستنكرا أفعالها معه لاسيما كلماتها المعنيه ، فهو كما يعلمها لا تفقه شئ ، تنهد بقله حيله محتارا في أمرها .
هندم هيئته ودلف للخارج ؛ أستقل سيارته عازما علي الذهاب الي احد الملاهي الليليه والشرب قليلا عله ينسي ما تفعله معه.

بعد قليل وصل الي مقصده ، ثم ترجل من سيارته وهم بالدخول ولكنه تفاجئ بمن يتشبث بذراعه ، فأستدار تلقائيا فوجدها امامه فاردف بصدمه :
– يا نهارك اسود ..جيتي ازاي..
_____________________

حمدت الله علي ذهاب والديها الي أختها ، فتهيأت لتنفيذ مخططها للتفريق بينهم ، أمسكت هاتفها وعلي وجهها خبث شديد ، قامت بالإتصال به وانتظرت رده عليها ، اتاها صوته فأردفت ببكاء زائف :
– ألحقني يا حسام ، بابا وماما مش هنا ..ووقعت علي رجلي وتقريبا مكسوره .
حسام بصدمه : ايه
أخذت تبكي بصوت عالي قائله بألم زائف :
– مش قادره أمشي يا حسام
حسام بقلق : طب اهدي يا لبني وانا هتصرف
لبني مدعيه الألم الشديد :آهآهآ…رجلي بتوجعني

أغلق هاتفه وتشتت تفكيره وفكر ماذا يفعل ، توجه الي والدته علي الفور وعلي وجهه الحيره .
رآته والدته هكذا فأردفت بتعجب :
– ايه يا ابني فيك ايه .
حسام بتوتر : لبني كلمتني وبتقول رجليها انكسرت ، ومحدش في البيت غيرها
فاطمه بلهفه : يا حبيبتي يا بنتي ..أجري بسرعه يا حسام ..شوفها يا ابني ليكون جرالها حاجه ..دا احنا بالليل وزمانها مش عارفه تتصرف
حسام بحيره : انا هروح لوحدي
فاطمه بحزن : يا ابني انا تعبانه وهعطلك ..اركب عربيتك وشوفها بسرعه .
أومأ برأسه وأخذ مفتاح سيارته وهم بالذهاب اليه سريعا…
______________________

أخذت تضحك بخبث علي تنفيذ المهمه الأولي ، وما عليها الأن سوي اكمال باقي مخططها .
أمسكت هاتفها وقامت بإرسال رساله اليها وابتسمت بخبث عندما علمت بإستلامها ، تنهدت بإرتياح ونهضت لتجهيز المطلوب.
قامت ببعثره بعض الأشياء علي الأرضيه وألقت العديد من الرجاجات الفارغه وجلست في المنتصف بعدما بهدلت هيئتها كي لا يشك في امرها …

تعجبت الأخري من الرساله التي أتتها وأخذت تفكر قليلا ، ولكنها لم تتحمل المكوث اكثر من ذلك وعليها رؤيه ما يعنيه المتصل ، ولابد من الجديه في الموضوع خاصه قبيل مسأله الإرتباط به.
بدلت ملابسها علي الفور عازمه علي الذهاب الي ذلك العنوان المدون ودلفت للخارج سريعا محاوله السيطره علي هيئتها…..
________________________

كاد ان يجن من حركاتها الطفوليه ، نظر اليها غير مصدقا رؤيتها امامه والسعاده جليه علي ملامحها ، حرك رأسه بحيره ولكن هناك شيئا ما أسعده ، فابتسم لها قائلا :
– جيتي ازاي
ضحكت بشده قائله :
– كل اللي يهمك جيت ازاي ، تابعت بمياعه :
– طيب مش هقولك بقي
زين بنفاذ صبر : نور قوليلي جيتي ازاي
نور غامزه بعينيها : جيت معاك ، ثم ضحكت بصوت عالي فحرك رأسه بعدم فهم متسائلا :
– ازاي معايا
نور بخبث : سمعتك وانت بتقول لأنكل انك هتخرج
زين باهتمام : وبعدين
نور بضحك : وبعدين نزلت استخبيت في عربيتك ، تابعت بمرح :
– فكره عبقريه صح ، مش هحتاج امشي وراك بعد كده .
ضحك هو الأخر عليها قائلا :
– وانتي مفكره نفسك هتدخلي معايا هنا
أومأت برأسها قائله بدلال :
– علشان خاطري …..دخلني …نفسي أدخل مكان زي ده سوا
حرك رأسه بحيره واردف بإستنكار :
– يا بنتي انا مبقتش عارف انتي مجنونه ولا عاقله ، مره تقوليلي ابعد عنك ، ودلوقتي عايزه تبقي معايا
نور بضيق : لأ انا عايزه ابقي معاك علي طول
زين بتأفف : وكمان شويه هتتغيري طبعا
نور بغضب طفولي :
– مش هتغير …انا بحبك علي طول…سهرني معاك …علشان خاطري ..
حرك رأسه محتارا لتغيرها معه ولكنه ابتسم بشده وجذبها من يدها نحو الداخل .
_____________________
في ناحيه أخري …

تحدث شخصا ما علي الهاتف قائله :
– عايزاك تنفذ زي ما أتفقنا
الشخص بطاعه :
– أمرك يا ست الكل ..انتي تؤمريني وانا أنفذ علي طول
هي بخبث :
– تمام كده ..انا هوريك شكلها وانت بقي عليك التنفيذ زي ما أتفقنا
الشخص بطمع : أوامرك ..بس عايزك تشوفينا بقي
هي بتأفف : طبعا..اللي تعوزو هديهولك ، صمتت لوهله ثم تابعت بصرامه :
– ومش عايزه غلط ..انا بحذرك اهو
الشخص بجديه : دا شغلي يا هانم وبنفذه بالحرف
هي بسخط : اما أشوف …
___________________

أعتلي وجهه ابتسامه فرحه لرؤيتها سعيده ، نظر لها بحيره من تقلبها المفاجى ، فنظرت هي له وأردفت بإستغراب :
– بتبصلي كده ليه
زين بتنهيده قويه : مبسوطه
نور بسعاده بائنه : طبعا ..، تابعت بعتاب :
– ليه بس مكنتش بتخرجني معاك ..المكان يجنن هنا ، ثم أشارت بيدها للمشروب الذي بيده وتابعت :
– وعايزه أجرب البتاع ده
زين بإستنكار : مجنونه أكيد …لأ طبعا
نور بمحايله : علشان خاطري شويه صغيرين ..كل الناس بتشرب .
زين بجديه : لأ..دي خمره ..ومش هسمحلك تشربيها

قطبت جبينها وضمت ذراعيها حول صدرها ونظرت له بضيق جلي علي ملامحها ، فحدجها بإستغراب قائلا :
– كل ده علشان تشربي شويه
أومأت برأسها فتابع هو بنفاذ صبر :
– شويه صغيرين ..علشان مش عاوز نزعل من بعض تاني
ابتسمت بفرحه وأعطاها هو القليل ، تناولته منه وعلي وجهها سعاده بائنه ، وقامت بإرتشافه .
عبست ملامحها فضحك هو علي هيئتها قائلا :
– طعمه وحش …صح
نور بصوت مبحوح : عايزه واحد تاني
حدجها بعدم فهم قائلا : هو عاجبك
أومأت برأسها قائله : عايزه تاني
ناولها كأسا أخر وأرتشفته دفعه واحده ، نظر لها بصدمه فصرخت هي :
– عااا..حلو قوي …عايزه تاني
نظر لها بصدمه بائنه ونهض علي الفور قائلا :
– مينفعش اللي بتعمليه ده …يلا هنمشي من هنا
نور بتذمر : لأ ..سيبني انا مبسوطه هنا ..وعايزه أشرب تاني
أنزعج من تصرفاتها وقام بسحبها من ذراعها قائلا بإصرار:
– تعالي يلا ..اللي بتعمليه ده غلط
قام بسحبها خلفه غير مبالي بغضبها ودلف بها للخارج ، فتذمرت هي قائله :
– حرام عليك سيبني شويه انا مبسوطه هنا
زين بجديه : هنمشي .. عايزاهم يقول بشربك زفت ..ومش مراتي انا اللي اسيبها تعمل كده
بدا علي ملامحها التأفف وأردفت بنفاذ صبر :
– طيب خلاص خدني معاك بقي
زين بعدم فهم : معايا فين
نور بمعني :
– العوامه طبعا ..خدني معاك زي ما بتاخد البنات هناك …….
____________________

بعد وقت ليس بقليل وصل الي مسكنها ، ترجل من سيارته سريعا ودلف داخل المبني ، أستقل المصعد ويبدو عليه التوتر الشديد، وقف قباله الشقه وتفاجأ بالباب مفتوحا .
ولج الشقه بحذر ووجدها متسطحه علي الأرضيه وحالتها مذريه للغايه ، تقدم منها قائلا : لبني
لبني ببكاء زائف :
– حسام انت جيت ..الحقني
دنا منها بحذر محاولا أستيعاب الموقف ، أمسك يدها لتنهض معه فأدعت الألم قائله :
– آه ..مش قادره ..رجلي بتوجعني اوي
أضطر لحملها فقام بوضع يده علي ظهرها والأخري اسفل ركبتها وحملها ، فقامت بلف ذراعيها حول عنقه مما وتره كثيرا ، أشارت بيدها الي غرفتها ، فتفهم مقصدها فازدرد ريقه وولج غرفتها .
قام بوضعها بحذر علي الفراش ، وحاول افلات يديها ولكنها كانت متشبثه به فأردف بتوتر :
– متخافيش انا معاكي
لبني بهيام : وانا مش خايفه طول ما انت معايا
أستغرب طريقتها في الحديث وتنحنح بخفوت محاولا افلات يديها

في نفس التوقيت ….
ولجت هي الأخري ذلك المبني ، وصعدت الي رقم الشقه وتفاجأت بالباب مفتوحا ، أقتربت بحذر لعله فخا منصوبا لها .
ولجت للداخل بحذر أكثر ، وصدمت عندما سمعت صوته يتحدث مع أحدهم .
أسرعت خطاها نحو الداخل الي حيث صوته ورآته بتلك الوضعيه.
جالس معها علي الفراش وهي محاوطه عنقه بتملك وما زاد صدمتها هو وعده لها بعدم تركها ، وجه بصره عفويا ناحيتها ، ونهض علي الفور محاولا استيعاب ما يحدث ، بينما نظرت هي اليه بإحتقار ولم تعلق علي ما يحدث ودلفت سريعا للخارج…

لم يستطيع استيعاب الموقف ووجه بصره لتلك الراقده علي الفراش وعلي وجهها ابتسامه خبيثه ، فتفهم انها مكيده منها وأردف بإحتقار :
– برافوو عليكي ….كان عندي حق اني مرتبطتش بواحده زيك

لم يمهلها فرصه للرد واسرع للخارج كي يلحق بها .
هبط سريعا الدرج ودلف للخارج ووجدتها تسرع بسيارتها فأردف بصوت عالي :
– مريـــــــــــم …………

*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الثامن والعشرون من رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق