غير مصنف

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت – الفصل الحادي والثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة الهام رفعت علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الحادي والثلاثون من رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1). 

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1) – الفصل الحادي والثلاثون

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية عربية

رواية صغيرة ولكن إلهام رفعت (ج1)
رواية صغيرة ولكن إلهام رفعت (ج1)

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1) – الفصل الحادي والثلاثون

صفعها عده مرات حتي خارت قواها وظلت تتوسل اليه كي يتركها ، معبره عن ندمها لما فعلته ، لم يكترث لها فتدخلت زوجته وأقنعته بالكف عنها، فإبتعد عنها وهو يهتف :
– عـايزه تجيبيلـي مصيبـه ، دا أخره دلعك ، أختبأت خلف والدتها وهي تتفحم فتابع وهو يرمقها باحتقار :
– يلا ..تعالي نشوف أخره المصيبه دي ايــه ، وتابع محـذرا باصبعه :
– وايــاكي تنكـري …او ما تقوليش الحقيقه .
أومأت برأسها وأردفت ببكاء شديد :
– حاضر يا بابا ..انا غلطـت سامحني
نظر لها بغضب فأردفت والدتها مشفقه علي حاله أبنتهــا :
– خلاص يا منيـر ..البنت غلطــت ودول عيال و…
قاطعها بحده مشيرا بيده :
– عيال ايــه اللي تروح تخطــف ، صمت لوهله وزوي بين حاجبيه متسائلا :
– أنتي خطفتيها ازاي ..ويا تري وديتيها فيــن
أزدردت ريقها في توتر واضـح قائلــه :
– مسعد ..السواق …هو اللي ساعدني
أعتلي وجهه دهشه بائنه وأردف باستنكار :
– والكلب ده ازاي يعمل كده …وجـاتله الجرأه منيـن
أجابته بتوتــر شديد :
– أديته فلوس
أقترب منها راغبا في أمساكها فحالت والدتها بينهما وأردفت بانزعاج :
– المهم دلوقتي البنت المخطوفه دي ترجع ، أحسن ما يعمل فيها حاجه
تنهد بضيق واضح وأشار بيده قائلا بحده :
– تعالي علشان عاوزينك في القسم ..ومش عايزك تفتحي بؤقك بكلمه غير الحقيقه … ســـامعه ..
زوجته بضيق : اهدي يا منير ..هي حاست بغلطها
وجه حديثه لأبنته قائلا بصرامه : يلا خلينا نشوف عملتي فيها ايه ، أومأت برأسها ودلفا بهــا للخارج متجهــا الي مغفر الشرطه ، هاتف محاميه كي ينجده من تلك المعضله فأخبره الأخير بأنه سيكون بانتظاره هناك …

بعد قليل وصلو وولجت بصحبه والدها ، فوجد الأخير محاميه بانتظاره فأقترب منه قائلا :
– شـوف يا فهيـم المصيبه اللي وقعنا فيهـا
فهيـم بنبره جديــه :
– متخفش يا منيـر بيه ، الموضـوع بين زمايل ، والأفضل دلوقتي انها تقول علي كـل حاجــه ، دا هيحســن موقفهـا جـدا فـي القضيـــه

جلس بجانبه وحدجها بحسره علي وضعه في موقف كهذا ، نظرت له بحزن معبره عند ندمها ، بعد قليل سمح لها بالدخول ، ولجوا ثلاثتهم للداخل …

لم يستطع زين المكوث مكانه أكثر ، فتوجه الي المغفر هو الأخر وطلب إذن دخوله ، ولج سريعا وأردف بحده :
– فين نور عملتي فيها ايه
معتز بتعقل : اهدي يا زين الموضوع مش بيتاخد كده
نظر منير الي محاميه مستنجدا ، فتفهم الأخير وأردف بجديه :
– بنتنا هتقول علي كل حاجه …وهي بتعترف بغلطها
الضابط بنبره جاده : أتفضلي يا انسه ..قولي وديتيها فين
قامت علي الفور بسرد ما أقترفته ومكان خطفها ، كما أدلت بمواصفات مساعدها ، فأمر الضابط بعض العساكر بالتوجه الي ذلك المكان ، ولكن زين أسرع خطاه للتوجه لذلك المكان فلحق به معتز قائلا :
– بلاش تسرع يا زين ..احنا رايحين وهنجبها ان شاء الله
زين بعصبيه :
– عايزني أعرف مراتي فين..وخلي حد غيري يجبها
معتز بتفهم : يا زين دا خطف ..هي رايحه مشوار وهتجبها
أقنعه معتز بصعوبه بالإعدال عن قراره فوافق الأخير علي مضض وتوجه بصحبتهم ….
_________________
في أحد المقاهي الشعبيه ، جالس بصحبه صديقه ومسلط بصره عليه ، فأخرج الأخير شيئا ما من بنطاله ودسه في يده ، فألتقطه الأخير بلهفه وأردف بابتسامه واسعه وهو يطالعها :
– الله ينور يا دسوقي ..أحبك وانت عادل مزاجي
دسوقي نبره خشنه :
– عندي أغلي منك ..دا انتي أخويا يا مسعد
مسعد بامتنان :
– مش عارف من غير البتاع اللي بتجبهولي ده ..كنت هعمل ايه
دسوقي بمعني : لما تعوز قولي بس
أمســك قطعـه منـه (أفيــون ) ووضعها في فمه ونظر أمامه قائـلا بتلــذذ :
– يا ســلام ..خلي المــخ يشتغل ، تابع متأففــا :
– طيرتلي مخـي بنـت العبط دي
قطب دسوقي جبينه متسائــلا :
– ميــن دي
مسعد بتجهــم : بنت صغيره بس باين عليهـا عبيطـه قـوي
أقترب منه أكثر مستفهما :
– أنـت خلفت
أجـابه بسخــط : خلفــت ايه ..دي حتـه بت خطفها ، بس متوصـي عليهـا جامـد
ملس دسوقي علي ذقنه بتفكير وأردف مضيقا عينيه :
– خاطفهــا ..يا أبـن الإيــه ، تلاقـي أهلهـا متريشــين
مسعـد بلا مبـالاه :
– متريشيــن ولا غيـره ، هقعدها يومين أخوفهـا فيهـم وبعدين أبقي أسربهــا
حدجه دسوقي بسخط قائلا بسخريه :
– تخوفها وتسيبــها ، دا أنــت خايب قــوي
مسعــد بعدم فهم : مش فـاهم تقصـد ايـه
دسـوقي بخبــث :
– بنـت ناس زي دي ..أهلها ممكـن يدفعــوا فلوس علشــان خاطرهـا
جحظ مســعد عينيه ولمعت الفكره في ذهنـه وأردف باعجـاب:
– تصدق ياض عندك حـق
أجابــه دسوقي بثقه :
– شوفت تفكير العمالقه .. مش زيك يا خايب كنت هتخسر عمليه سقع زي دي.
نظـر أمامـه بمغزي وقـرر اللعب بمفرده لعلــه ينعـم ببعض الأمــوال لتنتشله من الفقر المــدقع الــذي وقع فيــه ووجه بصره لصـديقه قائـلا :
– يبقـي ننفذ علي طــول
دسوقي غـامـزا :
– متنسـاش صـاحبك ..الفكـره فكـرتي
مسعــد بابتســامه خبيثـه :
– طبعا..دا انت حبيبــي ، وتابـع في نفسـه بسخـط :
– والله خايف من العبــط بتاعهـا ميدفعــوش حــاجــه
_____________
أجـابـت المكـان ببصــرها ولم تجده ، حـاولت النهـوض ولكن لم تستطـع لأنه أوصـد يدها برباط ما ، فحاولـت جـاهده ان تزيـحه وفشلت ، تأففت قائلـه بحـزن :
– هو ربطنـي ليـه خايـف مني يعني ..دا متوحــش وممكــن ياكلنـي

أخذت تبكي متابعه :
– يا تـري أنتي فين يا زين ، تعالي شوف بيأكلني ايــه ، هدأت قليلا وقررت مناداتــه قائله بصـوت عالـي نسبيا :
– عمـو الحـرامـي ..انت فيـن.

ولــج للداخل وعلامــات الخبث باديه علي ملامحـه ، ما أن دخل حتي وجدتها تهتف مناديه عليـه ، تأفف في ضيق قائلا بسخط :
– عمـو الحرامـي ، تابـع ساخـرا :
– أنا هعمـل اللي عليا أما أشــوف هيدفعـوا فيكي كـام ..يا خـوفي ليدفعـوني أنــا

فتح الغرفـه فأردفـت بلهفـه :
– عمو الحرامـي ..انت كنـت فيـن
مسعــد بتأفف : ربنا يعنا علي العبط
نظرت لـه بعدم فهـم قائلـه : بتقول ايـه ، تابعـت بحزن :
– جبتلي أكـل ..أنا جعـانه قوي
مسعـد بمغزي : لأ ..بس لو عايزه تاكلـي وترجعي بيتك لازم تساعديني الأول
نـور بعدم فهم : أساعـدك إزاي

أخرج هـاتف ما من بنطـاله حالتـه منعدمه ويبدو انه يعمـل بالطاقه الشمسيه وأردف بمعنـي :
– أديني رقم حد من أهلــك علشـان أكلمه يجي ياخدك
هبت مستنـده علي ركبتيهــا قائلـه بسعاده :
– بجـد يا عمـو
أبتسم ببلاهـه قائلا بانشــراح :
– بجـد يا عيـون عمـو
أملت عليه رقم زوجهـا فقام هــو بتدوينه علي هاتفه وأردف بسعـاده :
– خلاص يا كتكوته ..هروح أكلمه علشان يجي ياخدك .
دلفا للخارج عازما علي تنفيذ مخططه فتنهدت بارتياح قائله :
– خلاص هروح انا قرفت من المكـان ده ..وجعانه قوي
______________
هدأه صديقه طـوال الطريق قائلا :
– ان شاء الله هتبقي بخير ..انا بس عاوزك هادي .
زين بغضب : أهدي ايـه بس ..ويا تري الزفت اللي معاها ده بيعاملها أزاي ..ولا يمكـن عمل فيها حاجـه
تفهم وضعه وأردف بتوعد : انا هربيهولك لو لمس شعره منها .
زين باستهزاء : وهيفدني حتي موته بايه ، عرفت الأفكار السيئه طريقها الي رأسه وتملكت منه وأنتوي شرا وأردف في نفسه :
– ياتري يا حبيبتـي عامله ايـه ، قطع شروده صوت هاتفه يعلن عن أتصال مـا ، نظر اليه فوجده رقما مجهولا ، تأفف قائلا :
– دا مين دا كمـان
أنتبه معتز له قائلا :
– فيـه حاجه يا زين .
زين بضيق : رقم غريب سيبك منه ، تابع بتجهم :
– هنوصل أمتي ..هي الخرابه دي بعيده كـده ليــه
معتز بتفهم : قربنا نوصل ..انت بس اللي مستعجـل
صدح هاتفه مره أخري بنفس الرقم فحدجه بعـدم فهم قائلا :
– ايه ده ..الرقم بيتصل تاني .
معتز بتفكيـر : طيب رد يمكن حد عاوزك
أجاب علي هاتفه قائلا : نعــم
مسعـد بنبـره خشنـه : أنا اللي خاطف الكتكوته بتاعتك
أنتفض من المقعد قائلا بلهفه :
– انت ميـن وهي فيـن ..انـت عـارف لو حصلها حـاجه
مسعد بجديه : لو عايزها تبقي تشخلــل
زين بعدم فهم : يعني عاوز ايــه
مسعــد بتأفف : دا بـاين كلهم عبـط
زين بضيق : انت بتقول ايـه ..أخلص عـاوز ايـه
مسعـد بمغزي : عاوز مليـون جني (جنيه ) .
ضغـط زين علي مكبر الصوت كي يستمع صديقه للحديث الدارج بينهما فأشار معتز بيده بمعني الموافقه ، فتفهم زين قائـلا :
– موافق ..هدفع اللي انت عايزه
مسعـد ببلاهه : بجـد هتدفـع الفلوس
زين بضيق : أيوه هدفع ..بس أمتي
مسعـد مدعي الفزلكه :
– أستني مني مكالمه وهقولك علي التفـاصيل
أغلق هاتفه ، فوجه زين بصره لصديقه قائلا :
– ايـه رأيك في الكلام ده
معتـز بابتسامه سـاخره :
– تلاقيه مش هيعدي الموضوع غير لما يطلعله بقرشين ، تابع مؤكدا :
– أطمن انت ..احنا رايحين المكان وعندنا معلومات عنه.
________________
تحدث منير حول وضع أبنته فتشدق الأخر بتفهم :
– موقفها صعب قوي حتي لو أعترفت بغلطها ..هيخفف شويه بس عليها .
منير بضيق شديد :
– أتصرف يا فهيم ..انا مش هسيب بنتي تتحبس كده
قطب جبينه وفرك ذقنه بتفكير ، ثم وجه بصره اليه قائلا وهو مشيرا بسبابته :
– ما فيش غير حل واحد
زوي بين حاجبيه قائلا بشغف :
– ايه هو ..قول يا فهيم علي طول
فهيم بنبره جاده : انهم يتنازلوا عن القضيه
أبتسم بسخريه قائلا : وبعد اللي حصل لبنتهم هيتنازلوا كده بسهوله .
فهميم بتفهم :
– ما انت لازم يكون ليك دور في الموضوع ..لازم تستسمحهم وبنتك كمام وأكيد هيتفهموا انها غيره بنات ، وانهم عيال ومش هيضيعوا مستقبلها ..
وجه بصره لأبنته بحسره بائنه قائلا :
– شفتي وصلتي أبوكي لأيه
أخذت تبكي بشده لوضع والدها في ذلك الموقف ، وقررت الكف عن ألاعيبها التي بات ينزعج منها الجميع ، أكفهرت ملامحها وتمنت من الله الخروج من ذلك الموقف خشيه من ضياع مستقبلها وأهانه والدها….
_________________
ترجل الجميع بحذر متجهين الي حيث المكان المستهدف ، فإستدار معتز لصديقه قائلا :

– خليك هنا يا زين
زين باعتراض : لأ طبعا …انا هدخل معاكوا
ولــج الجميع للداخل بحذر شديد وأخذوا يتفحصوا المكان بدقه ، فأشار ضابط ما بيده لأعلي ، فتوجه معه مجموعه من العسـاكر.
أبتسم مسعـد لها ببلاهه شديده قائلا :
– شفتي انا جبتلك ايــه
نور بسعاده : مــوز ..ميرسي يا عمـو
مسعــد بمغزي : علشان تبقي تشكري فيا لما تروحي
اومأت برأسها وهمت بتناوله قائله بسعاده :
– وهروح أمتي بقـي
مسعــد بخبث : هانت يا حلـوه
قطع حديتهم دخول قوات الشرطه مشهرين أسلحتهم فإنتفض من مكانه وأعتلي وجهه الصدمه ورفعا يديه للأعلي قائلا :
– انا مليـش دعوه ..دي مـروه هي اللي طلبت مني أعمل كـده
شهقت بصوت عالي قائله : مـروه اللي خطفاني
ولج زين هو الأخر وأبتسم تلقائيا حين رآها وأقترب منها قائلا بلهفـه : نـور حبيبتـي
أحتصنته بشده وضمها هو الآخر اليه قائــلا :
– انتي كويسه ..الحيوان ده عملك حاجه
نـور وهي متشبثه به : لأ. ..عمـو مسعــد جابلي موز وأتصل بيك علشان تروحني
أبتسم لبرائتها وربط علي شعرها قائلا :
– الحمد لله انك بخير ..يلا علشان نمشي من هنا.
أومأت برأسها وأتسعت ابتسامتها ، فأمسك العساكر مسعد من كلتا يديه وأوصدوها بالأسوره الحديديه فهتف قائلا :
– انا معملتش حاجه دي صاحبتها هي السبب
الضابط وهو يصفعه بقوه :
– والفلوس اللي كنت عاوزها
لم يعلق عليه ووجه بصره اليها قائلا بحزن زائف :
– مش انا كنت طيب معاكي
نور ناظره لزين : خليهم يسيبوه ..دا جابلي موز وأكلني سعد ..هو كان طعمه وحش بس أكلني
زين بعدم فهم : سعد مين
نور بمعني : سعد اللي كان بياكله في السجن
زوي بين حاجبيه قائلا بعدم فهم :
– سعد ايه ده اللي بياكلوا في السجن
مسعـد موضحـا : قصدها عدس يا سعاده البيه
لوي شفتيه وأردف بسخط :
– كلتي سعد يا أختي
أومـأت برأسهـا قائله بتذمر :
– انا جعـانه يا زين …عايزه آكل
ضمها اليه وأردف موجها حديثه لمعتز :
– انا هاخدهـا معايـا ..فيه حاجه مطلوبه مننا
معتز بتفهم : ممكن تخليها تروح ، بس خليك معانـا علشان نتابع المحضر .
أومأ برأسه قائلا :
– انا هروحها وأجي تاني

أخذها مع بسيارته وظلت تبتسم طول الطريق فحدجهـا زين باستغراب قائـلا :
– مالك فرحانه كده ليه
أجابته بنبره فرحه :
– علشـان أنقذتني زي الأفلام
ضحك بشده قائلا : كنتي خايفه
نـور بمعني : كان الأول بيخوفني ..بس بعد كده قالي انك هتيجي تاخدني وبقا كويس معايـا
أبتسم لها قائلا : مبسوطه انك رجعتي
أجابته بتلقائيه : مبسـوطه اني شوفتك
سعد لردها العفوي قائلا وانا كمان مبسوط اني شوفتك ، تابع بحب :
– كنت هتجنن عليكي ، مش متخيلك بعيده عني
أحتضنت ذراعه وأسندت رأسها علي كتفه قائله :
– أنا بحبك قوي ..علي طول هتفضل جنبي ..ومش هبعــد ابدا
تنهد بارتياح وأمسك كف يدها وقبله قائلا :
– وانتــي كمـان غاليــه قـوي عنـدي

بعد قليل وصلوا الي الفيلا فقابلها الجميـع بحراره وأردف فـاضل بنبره حانيه :
– بنتي حبيبتي ..كنت هتجنن عليكي
أحتضنته بشده ، فجذبتها سلمي اليها قائله :
– وحشتيني يا مجنونه ..عامله ايه
نور بعبوس : انا كويسه ..بس جعانه
سلمي بحنان : يا حبيبتي
أقتربت مريم قائله : سيبوهالي ..وحشتيني يا مضروبه
فاضل بضيق :
– خلاص سيبوها بقي …تلاقوها عايزه ترتاح
نور بحزن : وجعانه قوي
_______________
أستـأذن زين بالدخول ، فوجد صديقه يتحدث مع والد الفتاه ، فوجه معتر بصره نحوه قائلا :
– تعالي يا زين
أقترب منهم متسائلا :
– خيـر …ايــه اللمه دي
معتـز موضحا : زين… الجماعه عايزين يتكلموا معاك
زوي شفتيه بسخريه قائلا :
– طبعا عايزيني أتنازل
منير بنبره راجيه :
– أحنا بنعتذر علي اللي حصل ، وبنتي عرفت غلطها و ..
زين مقاطعا بحـده :
– بنتك خطفت زميلتها ، ودي مش أول مره تعمل كده معاهـا …وكان ممكن اللي كان معاهـا يأذيها ..دا طلب مني فلوس علشان يرجعها
أضطربت أوصـالها وتقدمت منه قائله بندم :
– انا أسفه ..انا قولت يخوفها بس ..خلي نــور تسامحني ..عمري ما هعمل كده تاني
تعالت شهقاتها فنظر لها بآسي وتفهم حالتهم وأردف علي مضض :
– خلاص هتنـازل ، تابع محذرا باصبعه :
– بس لو حصل وعملتلها حاجه تاني ..مش هيحصلك كويس ابــدا .
تهللت اسارير منير وأردف بنبره سريعه :
– انا بنفسـي بأكدلك انها خلاص هتبعد عنها وأحنا أسفين مره تانيـه علي اللي حصل
زين بنفاذ صبـر : خلاص يا معتز هتنـازل
_______________
تلتهم الطعام بشراهه ، فتعجب الجميع من هيئتها فلم يمر علي خطفها سوي ساعات ،لم تبالي هي بنظراتهم نحوها وأستمرت في تناول الطعام وأردفت وفمها ممتلئ بالطعام :
– عـايزه فرخه
كتم الجميع ضحكته وحدجتها مريم بسخط قائله :
– براحه شويه ..دا انتي مكملتيش يوم مخطوفه
لم تبالي بحديثها واردفت بلا مبالاه :
– انا بقول أروح آكل في المطبخ أحسن
تجمدت أنظارهم عليهـا ونهضت سلمي وجذبت الطعـام من امامها قائله بضيق :
– كفايه بقي ..كلتي كتير
نور بإنزعاج وهي تحتضن الطبق :

– لسه جعـانه ..سبوني آكل
مريم وهي تفلته من يدها :
– كلتي كتير …شيلي يا داده الأكل ده
نـور بتأفف :
– يوووه عليكم …عـاوزين ايـه
سلمي مستجوبه :
– ايــه بينك وبين مروه دي علشـان تعمل كده
أجابتها بضيق : هي بتغير مني ..ودمها علي طـول تقيل معايا
مريم باستفهام :
– وفادي
نـور بعدم فهم :
– مـاله فـادي
سلمي موضحه : فادي قال ان مروه هي اللي عملت كده
نور باستغراب : بجـد
سلمي بتأكيد : أيـوه
نور بلامبالاه : دا زميلنا وهو طيب يعني مش وحش
سلمي بمغـزي : متقوليش كده قدام زين ..وليا كلام تاني معاكي بخصوص اللي عملتيه من ورايا
أومأت برأسها قائله بطاعه : حـاضر
______________
أنفردت ساره بنفسها في غرفتها ، تفكر فيما حل بصديقتها ، فأمسكت هاتفها راغبه في مهاتفتها لعلها تجيب عليها ، فآتاها صوتها وأردفت بنبره فرحه :
– نــور حبيبتي
نور بفرحه : سرسوره أنا جيت ، صعدت لغرفتها كي تهاتفها باريحيه بعيدا عن أستجوابهم لها ، فأردفت ساره بغيظ:
– شوفتي مروه الحيوانه عملت ايـه
نور بضيق : أيوه عرفت ..وهي في القسم وزين راحلها
ساره بغضـب : خلـوها تتربي علي اللي عملته
نور بتأكيد : متخـافيش ..زين هيتصرف
قطع حديثهم ولوجه الغرفه فأردفت نور سريعا :
– سلام يا ساره هكلمك بعدين
ألقت هاتفها وركضت نحوه قائله :
– عملـت ايه يا زين
أجابها بتوتر : أتنــازلت
جحظت عيناها قائله بصدمه :
– أيـــه …، تابعت بغضب : عملت كده ليه
تفهم هو حالتها وعليه توضيح الأمر فأردف بثبات زائف :
– نور يا حبيبتي ..باباها وهي أعتذروا ..وكان لازم أعمل كده علشان ميضعش مستقبلها حتي ..وهي ندمانه قوي
حدجته بغضب قائله :
– طبعا ما انت حنين قوي مع البنات
تجهمت ملامحه قائلا بانزعاج بائن :
– نور أحترمي نفسك
نور بغضب جلي :
– لأ..ملكش تتصرف من غير ما تقولي
تأفف بقوه قائلا بنفاذ صبر :
– أنتي كويسه الحمد لله ..وهي أعتذرت ومضيتها علي عدم تعرض ليكي ..كفايه توسل أبوها ..صعب قوي عليا
عبست بملامحها فتابع بضيق :
– وبدل ما تقوليلي الحمد لله اني رجعت شوفتك وانك رجعتي كويسه …عماله تلوميني ..انتي عارفه انا كنت قلقان عليكي قد ايه ، أخذ يقترب منها متابعا بحب :
– انتي بس اللي تهميني …انا كنت هموت وأعرف مكانك ، أقترب أكثر منها واضعا يده عفويا محاوطا عنقها قائلا :
– بحبك ..ووحشتيني قوي .
تفرس ملامحها ودنا منها ونظر لشفتيها راغبا في تقبيلها فأغمضت عينيها وأخذت تقترب هي الآخري……………………..

*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الحادي والثلاثون من رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق