غير مصنف

رواية سرق عذريتى – سلمى سمير – الفصل الحادى عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية إجتماعية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة سلمى سمير نقدمها علي موقعنا قصص 26  وموعدنا اليوم مع الفصل الحادى عشر من رواية سرق عذريتى والتي نالت شهرة كبيرة على مواقع البحث والتواصل الإجتماعى بقلم سلمى سمير

رواية سرق عذريتى بقلم سلمى سمير – الفصل الحادى عشر

تابع أيضا: قصص رومانسية

رواية سرق عذريتى - سلمى سمير
رواية سرق عذريتى – سلمى سمير

رواية سرق عذريتى – سلمى سمير – الفصل الحادى عشر

ولي العهد &
يغادر وفيق واخته عنايان فيلا زين بعد ما تصافو واتفق مع عمه ان يعود هو واولاده للعمل مره اخره في ادارة املاكه بالصعيد وبعد انصرافهم يختلي بيمني وياخدها ويصعد الي غرفتهم واثناء حديثه معاهم عن ترتيب سفرهم للخارج حتي
ولادة الطفل وتظبيط سنه بعد ولادة خلود ابنة عمه
تصرخ يمني وتمسك في يد زين بقوة من شدة الالم
لينتفض زين علي صرخته واحساسه بالمها لقبضتها علي يده بقوة ليساله مستفسرا عم حل بها( حبيبتي مالك فيكي ايه)
تصيح فيه يمني بالم ( الحقني يا زين انا شكلي بولد)
ويراها تنهار امامها من شدة الوجع والالم لينحني عليها يحملها ويضعها علي الفراش ويري علي فستانها خطوط من الدم ليشعر بالفزع عليها ويربت عليها يهديها
ويمسك فونه ويتصل برقم الدكتورة فريدة وترد عليها بعد عدة اتصالات تجيبه بصوت ناعس ( الو مين معايا )
زين في لهفة وتوتر ( انا زين فوقي يا دكتورة مراتي يمني بتتالم جدا وبتقول انها بتولد ازاي بتولد
وهي لسه مخلصتش التاسع)
تنتبة الدكتورة لكلام زين وترد عليها بهدوء( عادي مش شرط تكمل الحمل لنهاية الشهر التاسع الولادة ممكن تكون من اول يوم بالتاسع يعني اثناء الشهر مش بعد انتهائه وهي كانت هتخلص التسع شهور بعد اسبوع يعني كده ممتاز ووضع الطفل في اخر متابعه كويس جدا المهم انها خدت الحقن اللي كتبتالها عليها لاكتمال الرئة مدام خدتهم هي كده مستعده للولادة ووضع الجنينين ووضعها ممتاز خدها واطلع علي المستشفي دلوقتي وهما هيولدوها لو ولادة فعلا متقلقش)
يتنهد بحيرة ( وانت اللي متبعاها من اول الحمل ليه مش تولديها انت ادري الناس بحالتها )
تتأفف الدكتورة بزفرة ضيق( مينفعش انا حاليا في الشهر الثامن ومعنديش مقدره اعيش جو الولادة قبل ما اولد اي مستشفي هتروح ليها هتعمل ليها الضروري ويلا قبل ما ماء الراس تنزل وتعاني صعوبة في الولادة او البيبي يتضرر)
ليقفل زين معاها الخط وينظر ليمني التي مازالت تصرخ ويشكر ربه ان اخوه في رحله وهند ذهبت مع عمته لانها طلبته تخلص ليها بعض الاشغال اللي بتأمنها عليها هي فقط
يذهب اليها ويحملها وياخذ شنطة المولود التي كانت بتجهزها هي وهو باستمرار وينزل بها الي خارج الفيلا ويركب سيارتها وينطلق الي اقرب مشفي
وظلت يمني تصرخ وتتالم من الوجع الي ان وصلو الي المشفي وينزل بيها من السيارة وهو حاملها بين ذراعيه
ويدخل بها الي الاستقبال الذين يطلبو من احدي العمال بنقالها الي غرفة الكشف وطلبو منها بياناتها وحالتها الصحيه الي ان زين نهرهم وذهب مسرعا خلف السرير الذي حملها الي غرفة الكشف وكان بها ٤ من الدكاترة الذين اسرعو للكشف عليها
دكتور من الموجودين ( دي ولادة خدوها حالا لغرفة الولادة
وياخدها العامل ويسرع وراءه زين ويدخل بها ويرقدها علي السرير المخصص للولادة وتجهز الغرفه في دقائق لاستقبالها وتجهزها للولاده و تطلب منهم يمني باستعطاف ان بحضر زوجها الولادة لانها بتطمن في وجودها
ويأذن له الدكتور بالدخول بعد التعقيم ويري زين الم يمني تجري الدموع في عينيها من تاثرها بالمها وخوفا عليها
وتبداء تتزايد انقباضات الولادة ويتزايد معه الم بمني التي تثشبث بيد زين كي يخفف عنها الالم وبعد عدة دقائق ومع صرخه قوية من يمني يسمع زين صوت صراخ اخر ينباء عن ولادة طفلها لتهدء بمني ويستكين المها ويحتضنها زين بقوة فرح بولادتها ويقبل راسها بحنان
ويشكر ربه لانها ولدت علي خير وتعطي لهم الممرضه الطفل بعد ما تم قطع حبله السري وهو لازال عاري وبدمائه لياخده منه زين بلهفه ويرتعش وهو بيحمله من الممرضه ويقبله ويحتضنه بقوة كانه منه ويفرحه به فرحه ليس لها مثيل ويضمه بخوف لصدره ليتلطخ قميصه الابيض بدماء الطفل الوليد ويتحسه غير مصدق صغر حجمه ونعومه جسده وجمال ملامحه التي تشبه يمني الي حد كبير ويضعه علي صدر يمني حتي تراه وهو ممسكه به خائفا عليه وعلي جسده الصغير من ان يأذية بدون ان يقصد لانه لاول مره في حياته يحمل طفل وليد وتنظر له يمني وتشيح بوجهه عنه
( لو سمحت يا زين خده بعيد عني مش متحمله اشوفه) يحمله يزن ويرفعها لاعلي ويصيح بفرح( ابن زين الصريطي خرج للنور اخيرا ربنا رزقنا بولي العهد)
وتاخده الحماسه ويعلي صوته فرح بولادة الطفل
ينظر له الدكتور ويطلب منه الصمت وتاخد منه الممرضه الطفل وتحممه وتلبسه وتحطه في سريرة وتخرج بيه وقلب زين يهفو ليه يتمني ان يخرج وراءه كان لا يريد ان يفارقه لكنه يظل مع يمني ويبدء التمريض يتجهزها لتقلها لغرفتها
وتخرج يمني ووراها زين ويضعوها علي سريرها ويخرجون
بعد ان اعطاعم زين حلاوة المولود مبلغ لم بتوقعوه
ويجلس بجوار يمني ويمسك يدها ويقبلها ( اخيرا بقي ليا منك ابن يحمل اسمي وشبهك سيف جميل اووي يا يمني)
تحني راسها وتبكي ( ده مش ابنك ولا ولي عهدك افهم يا زين انا مش عايزاه ولا حساه ولاطايقه المسه ابعده عني يا زين وارجوك متفرحش بيه اووي كده انا بفكر نسافر بره ونسيبه في اي ملجاء ونقول انه اتولد ومات انا كاره وجوده)
ينهض زين من جوارها ويذهب للنافذة وينظر للخارج وتغيم غينيه بغضب وحيرة وياخد نفس طويل يعقبه تنهيدة ويذهب
لها ويقف امامهاويحدثه بحدة قائلا( اسمعي يا يمني سيف ابني وانتي اللي هتربيه وهتحبيه لانه منك وبيحمل اسمي لو فعلا عايزه حياتي معاكي تستقر لازم تتقبليه لو فعلا بتحبيني زي ما صرحتي ليا خلينا اسرة وحبيه وربيه بحب زي ما ربيته بحب جواكي طوال الشهور اللي فاتت ومش مهم السفر هنقول ابن سبع شهور ومحدش هيقدر يتكلم اديكي شوفتي عمي حصله مني ايه ووعمتي واثقه انه ابني لانها تعرف اتك اجهضتي الجنين وده ابني انا مش ابن حرام فاهمه يا يمني مش هسمحلك تحرميني من اني ابقي ابوه وافرح بيه )
تصرخ يمني فيه ( لكنه مش ابنك انا خلاص مش طايقاه كان وهو في بطني بكره لكنه مكنش قدامي متجسد لكن لما شوفته وحسيت انه ابن عدوي مش ابني ارجوك يا زين خلصني مني وانا هعوضك بابن من صلبك هحبه زي ما
بحبك ارجوك ساعدني وخلصني منه انا بكرهه)
ينحني عليها زين ( سيف ابني وهيحمل اسمي ولو بتحبيني فعلا هتحبيه وافتكري كويس ان اي ذرية ربنا هيكتبها ليا معاكي هيكونو اخواته وهو اكبرهم وده اللي لازم تزرعيه فيهم انسي يا يمني اللي حصلك وعيشي حياتك معايا علي اني انا ابو ابنك والراجل الوحيد اللي لمسك افهمي ده كويس هترتاحي وتريحيني وهنعيش،مع بعض في سلام)
ويطرق باب الغرفه وياذن زين للطارق بالدخول
تدخل الممرضه بسرير المولود وتتركه لهم وتخرج بعد ما طلب منها زين ذلك وينحني عليه زين حمله بحذر ويذهب به ليمني ويضعه بين ذراعيها ( احضنيه قربيه من قلبك حبيه يا يمني لانه كان السبب في اننا بقينا لبعض هو اللي خلاكي تحسي بحبي وتتمنا تكملي حياتك معايا وحياتي عندك يا يمني اوعي تبعديه عن حبك وحنانك هو ملوش غيرك ومحتجالك علشان يقدر يعيش ده منك كل نقطه في دمه كانت منك واتكون من روحك حسيه يا يمني حسيه)
وتضمه يمني لصدرها وتحس بامومتها تتحرك وتبكي وهي بتتلمسه ازاي كائن صغير اتخلق بداخلها اصبح طفل تحسه وتلمسه تقبله بحب وحنان وترضعه زي ما طلبت منها الممرضه لتخلق بينهم صله جديدة تربطهم ببعض بعد ان انقطع حبله السري الذي كان يتغذي منه ليتغذي الان من لبنها هكذه هي الامومه وينام بعد ان يشعر الطفل بالامان بين احصان امه
وياخدها زين من حضنها ويرقدها في سريره الذي اتت الممرضة لترجعه الي الحضانه ويملس زين علي شعر يمني ويحثها علي النوم لتغفو علي هدهدته لها وتذهب في سبات عميق لكن تظل دموعها تنزل ليتألم زين علي المها الداخلي
__________________&&&&&&&&
ويغادر زين المشفي بعد ما طلب الدكتور منه بقاء يمني تحت الملاحظه يوم علي الاقل ويركب سيارته وقلبه يتالم من رفض يمني لابنها ولا يعلم اين يذهب ليخرج ما بداخله
لنطلق الي المكان الوحيد الذي يستطيع ان يفضفض فيه عم بداخله ويدخل الي احد العمائر ويصعد للطابق الخامس ويطرق الباب عدت طرقات تفتح له سلون وتنظر له مذهوله
( زين ادخل ايه جابك في الوقت ده ومالك حزين كده ليه
يمني جرالها حاجه طمني حصل ايه ) وتمسك يده تدخله
يدخل زين الشقه ويرمي جسده علي اقرب كنبه وتجلس سلوان بجواره ليميل عليها وتاخذ راسه بحضنها وتملس يده علي شعرها وتساله( مالك يا زين ساكت ليه وحزين من ايه فهمني ايه اللي وصلك للحاله دي اخر مره شفتك كده يوم رفض يمني ليك طمني حصل حاجه ليمني ارجوك ريحني)
يرفع راسه عن صدرها وبعيونه دموع تأبي الا تسيل ليمد يده يمسحها ويتنهد بحرقه والم ( لا يمني بخير ولدت الحمد لله ربنا رزقنا بسيف )
تحضنه بقوة( الف مبروك يا حبيبي ربنا يباركلك فيه وتشوفو زي ما بتتمنا طيب ليه حزنك ده و انت طول عمرك كنت بتتمنا اليوم اللي يمني تبقي فيه مراتك ويرزقك منها ربنا بالذرية ليه الحزن بقي مدام كل اللي اتمنيته اتحقق)
يزفر بضيق ( لانه رفضا ابنها مش عايزه موجوعه من اللي حصلها وهتشيل الولد الذنب ياريتني ما قبلت اتجوزها او افرض عليها نفسي كنت لازم ابعد عنها بعد رفضها ليا انتي السبب انتي اللي خلتيني اقبلها بالوضع اللي كانت فيه انتي اللي خلتيني افرح لكسرتها وذلتها علشان افرض عليها جوازي منها لو كنت بعدت مكنش كل ده حصل انت السبب يا سلوان انت السبب في عذابي انا مش هسامحك علي اللي انا فيه دلوقتي وشكل حباتي مع يمني بعدين لان البداية كانت غلط من الاساس )
تنتفض سلوان من جواره( بقي بعد كل اللي عملته علشانك واللي كان ضد طبيعتي وتربيتي وكان في اهانه لكرامتي بعد كله ده بقيت ان السبب فعلا انا السبب ايوه انا اللي قبلت تشاركني فيك وتاخدك مني بعد ما اتهمتني بالغيرة منها ايوه بغير عليك لان انت خساره فيها وهي فعلا مستاهلكش ليه تحبها وتملكها نفسك وروحك وقلبك انا عارفه انك اديتني قطعه منك لكنك انت بعت ليها نفسك بقيت كلك ملكها
با زين انت اتنازلت عن كرامتك وكبرياك اللي دايما بتحافظ عليهم علشانها يا زين
فعلا انا غلطانه لانه صعب عليا حالتك وتدميرك لنفسك وقبلت اضحي بنفسي علشانك ليك حق تقول كده ايوه
انا فعلا قولتلك فرصتك انها مكسوره وهتقبل بيك لكن هي عملت ايه رفضتك وفضلت علي عندها وتكبرها عليك قولي مين اللي كان بيموت من رفضها ليه مين كان عايز يهاجر ويسب البلد خوفا من انه يشوفها وهي بتتجوز من راجل غيره
قولي ليه كنت عايز تحرمني منك يا زين قولي انا ولا انت اللي كان مستعد يضحي بيا علشانها
وبعد ده كله بتسالني غيرانه منها ليه علشان انسانه معقده وانت بتحبها حب كبير متستاهلوش انا اتنازلت عنك وعن حقي فيك علشان انت بتحبها لكني انا ليا حقك عليك زيها واللي بينا اقوي من انه يتفصم انت عارف انا مليش في الدنيا حد غيرك ورغم كده وافقت ابعد عن حياتك واكتفي بزيارة كل فين وفين منك مقابل اني اشوفك سعيد
ياريت تفهم يا زين اني لو كنت رضبت بوجود يمني في حياتك وتهميش دوري فيها ده علشان سعادتك وبس انا اتخليت عن حقي فيك علشان تعيش سعيد معاها قبلت
ابقي في الخفا علشان متدمرش علاقتك بيها بسببي
فاكيد مايكونش ده جزائي دلوقتي تلومني لاني جمعتكم ببعض علي حسابي )
وتبكي بانهيار ليحتضنها زين ( سامحيني يا سلوان علاقتي بيكي غير علاقتي بي يمني انتي عارفه انا بعشقها ازاي حبي ليه هو الحاجه الوحيدة اللي بتخليني عايز اعيش متتخيلش النهاردة وانا بشوف دموعها بسبب كرهه لابنها انا كرهت نفسي وندمت اني اتراجعت وافقتك انا اللي غصبتها تكمل حملها هي مش ماكنتش عايزاه لكني انا عايزه لانه بيربطني بيها يارتني استسلمت لرفضها ليا كنت زماني اتعودت علي حياتي من غيرها انا بموت يا سلوان حبي ليه بيقتلني
انا عارف اني بظلمك بعد.كل اللي عملتيه علشاني بس غصب عني هي روحي ونفسي وحبي عمري كله لكن انتي …..
ينفتح الباب ويدخل نور يجري عليه ويحضته ( زيزو حبيبي وحشتني انا زعلان منك كنت بتجي تلعب معايا وفجاءه مبقتش تجي ينفع كده انا مش هخليك تلعب معايا بالنونو ويروح لامها مش كده يا ماما زيزو وحش ومش هنخليه يلعب معانا بالنونو ويشوف زين ساكت وعيون فيها اثار للدموع يروح لبه ويحضنه بقوة زيزو انت زعلان ليه وينظر لامه ماما اوعي تكوني زعلتي زيزو وينتقل بنظره بينهم بحيرة ويسالهم انتو ساكتين ليه مال زيزو يا ماما)
ياخده زين بحضنه ويضمه بقوة( مش قولني بلاش زيزو دي فين احترامك ليا ثم مين قالك اني زعلان انا كويس خالص وكمان هفرحك واعوضك غيابي عنك الفترة اللي فاتت تعالي خدني في حضنك لاني منمنتتش من امبارح يلابينا يا بطل)
ينزل نور من حضن زين وياخد ايده ويشده لغرفته ويقلع زين هدومه ويلبس بيجامتها وينام بجوار نور وتدخل عليهم سلوان وتشوفه نايم بحضن نور تبتسم لانهم زي الاطفال وهما بحضن بعض وتاخد قميصه الملطخ بالدم تغسله وتنشره وترجع تغطيهم وتقبل راسهم هما الاتنين وتخرج من الغرفه وتقفلها وراءها بهدوء،وتجز علي اسنانها بغيظ
( حاضر يا يمني الظاهر ان مفيش فايده فيكي انتي فعلا مستهليش زين وحبه ليكي وانا مش هسمح انه يضيع مني بسبب وحده انانيه زيك والايام بيننا يا يمني)
_________________________&&&&&&&
وفي الصباح يصحي زين ويترك حضن نور بعد ما قبله ويشوف سلوان واقفه بتنظر ليه يروح يحضنها ويربت عليها
( سامحيني حالتي كانت سيئة امبارح انا عارف ان اجلي هيبقي علي ايد يمني بسبب غشقي ليها اللي بقي عشقي مرضي انا فعلا مختاج اتعالج بس انت قلبك كبير وهتسامحيني مش كده يا حبيبتي)
تضع سلوان ايدها علي فمه( بعد الشر عليك يا ضى عيني روح وعوض ايامك معاها وافرح بحبكم الوليد وبابنكم والله كنت نفسي اشوفه واعرفه علي نور لكن مكتوب عليهم يفضلو بعيد عن بعض علشان حياتك معاهم تستمر وانا راضيه المهم مقولتليش هتعمل ايه دلوقتي اكيد كده صعب تسافرو )
يهز زين راسه بحيرة( لا هنسافر يمني رفضت اني اقول ان سيف ابن سبع شهور وقالت كده عمها استحاله يصدق انه ابني ولو مش هيقولها في وشك هيقولها من وراك هنسافر بكره وهنفضل خمس او ست شهور وبعد شهرين هتصل بيهم اخبارهم انها ولدت او حتي بعد شهر اقول ولدت اول التاسع)
تتنهد سلوان بضيق( يعني مكتوب علينا الفراق تاني ماشي يا زين بس ابقي اتصل بيا باستمرار وطمني عليك وان شاء الله بعد ما نفسيتها تهدي هتتقبل الولد وهتقدر تعيش حياتك معاها في هدوء معاها زي ما اتمنيتها طول عمرك ) وتحضنها بقوة ليضمها لصدره ويقبل راسها ويشكرها علي القميص اللي غسلته وكوته ليه وعلي مغرفها معاه ويغادر شقتها …….
وبعد اقل من ربع ساعه يصل للمشفي و يفتح الباب علي يمني وكانت بترضع الطفل يبتسم لهم ويجلس بجوارها
ويلعب في شعر الطفل الخفيف جدا ويحس براحه لتقبل يمني ليه وياخده منها بعد ما ينام وينيمه في سريره ويعود ليجلس بجوارها ويمسك ايدها ويضمها لصدره وياخد نفس عميق( انا جهزت كل حاجه لسفرنا بكره هضيف الولد علي جواز السفر ونسافر نعيش لينا يومين انا واتتي وابننا وبس ولما نرجع هناخر شهر عن ميعاد ولادته كده ابقي نفذت عملت كل اللي طلبتيه يارب تكوني مرتاحه)
تعتدل في جلستها وتحضنها ( ايوه ارتحت بس نسيت اهم حاجه لازم تعملها قبل ما نسافر )
ينظر ليه بحيره واستغراب ( حاجه ايه اه لو علي مامتك كلهم عارفين اننا مسافرين حتي حمزه عارف هي لولا ولدتك بدري عن ميعاد الدكتورة اللي حددته كنا زمانا الدنيا مشيت سهل )
تبتسم له بدلال ( مش ده اللي نسيته انا ولدت يعني خلاص كده اجوز ليك وبعد فترة النفاس هنكمل حياتنا الزوجيه بس ازاي وجوازنا الاول كان باطل مش هتعقد عليا من جديد زي ما قولت ولا هنستمر كده مع بعض حياتنا علي باطل)
يحضنها بقوة ويقبل فمها بقبله مثيرة وينتنهد بحرقه ويبعد عنها ليمنع شوقه ليها من الانجراف( انت مشتاقه بقي اووي ليا اوبس انا ناوي انسيكي نفسك بس اصبري تمر فترة النفاس وهخليكي تتمنا لو كنا اتجوزنا من سنين )
تضحك وتميل عليا بدلع( انا موافقه انسي نفسي مدام معاك )
ليضمها زين ليه بتملك يريد ان يعوض حرمانه منها باسرع وقت ليقبلها بنهم ورغبه جامحه ليتمادي في قبلته بان اطلق العنان ليده تتلمسها وينسج علي جسدها معزوفة عشقه لها
ويستمر في التغزل بها ولا يمنعه عنها غير طرقات خفيفه علي الباب لتنتفض يمني بين يداه وهو يرفع راسها عنها وفي عيونه متجسد شوقه لها بعد ان اثير منها لاقصي درجه ورغبها بجنون ويعتدل في جلستها ويعدل من ثيابها التي اصبحت في غير محلها من غزوه لها وياذن للطارق بالدخول
يدخل الطبيب ويذهب لي يمني يقيس نبضها ويقراء التقرير الخاص بها( الحمد لله مفيش اي مصاعفات المدام والبيبي في اتم صحه وبخير واقدر اكتبلها علي خروج النهاردة لو تحبو يجيبه زين( لا انا افضل انها تفضل تحت رعايتكم لبكره للاطمئنات الكامل عليها وعلي ابني ان شاء الله تكتب بكره ليها علي خروج بس حاليا انا عايز اخطار للمولود علشان اقدر اطلع ليها شهادة الميلاد اذا سمحت يا دكتور )
يؤمى الدمكتور براسها( اكيد تقدر تاخد الاخطار من الادارة
والف مبروك للبيبي وحمدلله بالسلامه علي صحة المدام
ويخرج ليعود زين بالحلوس بجوار يمني ويحضنها
( اسمعي انا هخرج دلوقتي اخلص كل اجراءات السفر وهرجعلك بعد ما اخلص كل حاجه هنخرج من هنا المأذون نكتب كتب الكتاب ونروح علي المطار نبدء حياتنا الجديدة)
ويقبله راسها ويذهب للبيبي يحضنه ويضع قبل حانيه علي راسه وبعدها يغادر لانهاء اجراءات السفر
وفي المساء يعود وقد اتم كل ما يلزم ويصر ان يظل معاها بغرفتها حتي الصباح لا يريد ان يفرقهم هي وابنه و ينام بجوارها نومه متعبه ومقلقه فكرته بايامه الاولي لزواجهم
وتشرق شمس الصباح لتعلن لهم عن بدء حياة جديده لهم
بعد خروجهم من المشفي ياخدها زين هي والمولود
وينطلقو للمأذون زي ما وعدها
ويتم عقد قرانهم من جديد لتحس يمني فعلا بانه حياتها بدات منذ هذه اللحظه مع زين
وبعدها ينطلقو الي المطار وبعد خمس ساعات طيران يصلو الي احدي شوطئ الريفيرا





اجمل شواطئ فرنسا وينزل بيها في حدي المنتجعات المنتشرة بها ليبداءو احلي ايامهم كاسرة





ويستطيع زين باحتوائه ليمني وسيف ان يجعل بينهم الفه
وترتبط يمني بسيف وتعشق حياته كأم وتمارس حياتها علي هذا الاساس وكان زين لا يتواني في اسعادها من التنزه معهم يوميا او عمل شوبنج لشراء افخر انواع العطور والثياب لها
وتمر بيهم الايام وينفصلو فعلا عن عالمه الواقعي ويعيشوا اجمل ايامهم الي يوم يعودو فيه من رحله علي يخته ويعود بيهم زبن الي المنجع ويخرج ليطلب لهم العشاء وحين يعود لغرفتهم بالمنتجع يري الجناح وقد تزين وتجمل لاستقباله
يدخل زين الجناح وتتملكه الحيرة والدهشه لتخرج له يمني
من غرفتة نومهم وهي مرتدية بيبي دول مثير يظهر قوامهم الممشوق المثير وشعرها الكستنائي الطويل منسدل علي ظهرها كستار من الحرير ليزيد من جمالها
وتقف متائكة يداها علي باب الغرفه متاخده وضعية منيكان
ينظر لها زين في انبهار ويذهب اليها ويضع يده علي وسطها ويشدها لصدره( ايه اللي انتي عملاه ده شكلك ناوية علي جناني ولا ايه بالظبط اسمعي انا مسك نفسي عنك بالعافيه)
تضحك له ضحكه مثير كلها دلع ودلال( وايه اللي مانعك عني انا كلي ليك ده لو تحب ولا يمكن زهدت فيا خلاص)
وتدخل لغرفتهم وتصعد علي الفراش وتتصنع النوم ليسرع خلفها زين ويراها بهذا الشكل تسيطر عليه الرغبه ويبلع ريقه
وينام بجوارها وينظر لعيونها الحالمه ( يمني انت بتتكلمي بجد خلاص كده فترة النفاس انتهت )
تضحك له وتجذبه من بدلته لحضنها( انت شايف ايه )
ياخد زين نفس عميق وينهض من علي الفراش ويبدء في خلع ثيابه وهي تعجله وتفك له زراير قميصه لتلمس شعيرات صدره وتهمس له ( زين انا عايزه بيبي منك ولد من صلبك)
ينتفض جسد زين من لمسته له وكلمته له بانه تريد طفله
( حبيبتي سيف لسه مولود ومحتاجلك والحمل ورا بعضه هيتعب صحتك خليها بعد سنه او اتنين تكوني استرديتي صحتك وسيف كبر شويا انا عندي صحتك اهم انتي وابني ثم انا قولتلك ان سيف ابني مش هيفرق عن اي ابن منك )
تميل علي صدرة وتتلمس بشفايفها شعيرات صدره وتثيره اكتر وتقبله بنهم ( لا انا مش هصبر انا عايزه طفلك انت يكون من دمك وتشد ايده وتحطها علي بطنها عايزه بذرتك تكبر جوايا هنا وتكون ثمرة حبي وحبك ولا مش مشتاق ليا يا عشقي)
تتملك زين الاثارة وينهج من شوقه لها ويمزق قميصه
وياخده بحضنه ويلف بيها كذا مره وهي تضحك بسعادة
ليرقدها علي الفراش ويثبت يداها ويعتليها وينحني عليها يلتهم شفتاها في قبله مسعورة محمله بكل شوقه ورغبته فيها لتتجاوب معه يمني وتطلب منه المزيد ليمتزجو بقوة
ويلبو نداء جسدهم في علاقه حميميه قوية لا تهداء
ويستمرو في علاقتهم لا يشبعون من بعضهم ولتعويض ما فاتهم الا ان صوت هاتف زين الذي لا يتوقف يقلقهم
وبنهض من عليها ليجيب وهو بينهج ( الو ويصمت طويلا وهو يسمع ما يقال
لتعتلي وجهه ابتسامه ويخرج خارج الغرفه ليجيب بحريته ( انا فرحان جدا طبعا ياريتني في مصر كنت زماني جيتلك متلقيش يا حبي بكره هنزلك خصوصي علشان افرح بيكي
المهم خلي بالك من نفسك وبوسيلي نور
ويصمت ليستمع لم تقول ويجيب بعدها ( حاضر هكون عندك بكره يلا بقي بطلي رخامه يا سلوان سلام يا حبي )
وينهي معها المكالمه ويذهب للغرفه ويري يمني وهي بتطمئن علي سيف يذهب لها ويحضنها من الخلف ويهمس باذنها
وهو يزرع القبل علي رقبتها وصولا الي شفاتيها (ايه صرفتي نظر عن البيبي ولا ايه تعالي نكمل مدام سيف لسه نايم )

تستدير له يمني وتساله بحده( زين مين سلوان اللي كنت بتكلمها دي وهتتزل مصر ليها بكره خصوصي ………!!

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادى عشر من رواية سرق عذريتى بقلم سلمى سمير

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص الرومانسية
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق