غير مصنف

رواية سرق عذريتى – سلمى سمير – الفصل الرابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية إجتماعية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة سلمى سمير نقدمها علي موقعنا قصص 26  وموعدنا اليوم مع الفصل الرابع عشر من رواية سرق عذريتى والتي نالت شهرة كبيرة على مواقع البحث والتواصل الإجتماعى بقلم سلمى سمير

رواية سرق عذريتى بقلم سلمى سمير – الفصل الرابع عشر

تابع أيضا: قصص رومانسية

رواية سرق عذريتى - سلمى سمير
رواية سرق عذريتى – سلمى سمير

رواية سرق عذريتى – سلمى سمير – الفصل الرابع عشر

سر دفين
**________________**
تدخل سلوان حفلة زفاف حمزه وهي بكامل اناقتها وجمال يبهر الحاضرين وتقابل عنايات عمة زين التي ترحب بها وتعرفها علي يمني علي انها ابنة خالة زين
لتتصدم سلوان من معرفتها انها ليست ابنة خال زين وتسالها بحدة وبنظرات كلها حقد ومليئة بالغيره
(انتي تقربي ايه لزين وفين زوجك ابو اولادك يا مدام سلوان)
لتقف سلوان مصدومة من عدم تصديق يمني كذبتها الذي اقنع عمتها بها اثناء حضورها لفرح خلود وتبحث بعنيها عن زين لينقذها من هذا الموقف و من شك زوجته فيها
وتعاود يمني السؤال بالحاح اكبر( فين زوجك يا مدام سلوان)
ليرن هاتفه وكانت فرصه تهرب من فضول يمني وتري للرقم
وتتنهد براحه وتنظر ليمني وتبتسم ( اسفه هستأذنك بس اكلم جوزي دقيقه ممكن تخلي معاكي نور معاكي لحد.ما اخلص المكالمن لان الصوت هنا عالي جدا مش هيسمعني وانا اصلا مبلغتوش اني معزومه في فرح) وتخرج وتترك نور معها وترد علي تاني اتصال من زين بلهفه
( انت فين انا كنت هموت من شك مراتك فيا هي عرفت منين اني مش بنت خالك وهتبرر لعمتك كذبك عليها ازاي)
تسمع زفرة ضيق من زين الذي يرد عليها قائلا(شوفت ارتباكك وانت مع يمني شكيت ان في حاجه حلصت بينكم علشان كده رنيت عليكي مبسوطه دلوقتي نفسي اعرف كان ايه الداعي لحضورك الفرح من الاساس ده اللي كنت خايف منه الواضح انها مكتفتش بسؤالي عنك انتي مين لما اتصلتي بيا يوم ولادة نورا بس بسبب الظروف معرفتهاش انت مين وشكلها سالت عنك عمتي وبعدها بحثت وعرفت ان خالي مات وهو معندوش اولاد ولا خلف لاني انا اللي ورثته المهم الموقف لازم يتصلح ولو مقدرتش اقنعها هتتسببي في فراق بينا انا مش مستعد ليه اطلاقا وكل ده بسبب عنادك )
تنفخ بضيق( انت هتفضل تعاملني كده بأجحاف وتحرمني من وجودي في حياتك ياريت تقولها انا مين ونخلص بقي مش هتصدق وانا بشيل سيف كنت نفسي اكله اكل الولد شبهك بالظبط ربنا يباركلك فيه يا ضي عيني بس ارجوك انا اكتفيت من تهميشي في حياتك يا زين انت كل اللي ليا بالدنيا وولادك لازم يعرفونيو ابقي موجوده في حياتهم انا وولادي )
يهتف زين بحده( مينفعش يا سلوان في الوقت الحاضر مستحيل يمكن لو مستعجلتيش يوم فرح خلود ومشيتي كنت عرفتك عليها وعرفتها انتي مين وايه بالنسبالي لكن دلوقتي لو عرفت انتي مين يبقي بدمر علاقتي بيها خليكي معايا علي الخط انا هتصرف ومترجعيش غير لما اقولك بس الاول لازم اخلي عمتي تبعد عنها استني معايا هتصرف وارجعلك)
ويروح لزوج عمتها ( لو سمحت يا عمي اطلب من عمتي تطلع لخلود وتشوف لو حاجه نقصاها انت عارف يمني مش هتقدر تساعدها بوضعها الحالي والمأذون علي وصول)
يرد عليها فاروق( ماشي هشوفها فين وهخليها تطلع لخلود)
ويتابعه بعنيه لحد ما يراه وهو بيكلم عمته وبعدها تترك عمته يمني وتطلع لخلود ويرجع يكلم سلوان
( اسمعي انا هروح ليمني دلوقتي احاول افهمها انك بنت خالي فعلا بس متبناه خمس دقائق وارجعي فاهمه سلام)
يذهب زين ليمني وهو بيرتب افكاره ويستعد لاي سؤال منها تطرحه عليه واول مايلمحه نور يسيب ايد يمني ويذهب جري عليها ويحضنه(زيزو حبيبي شفت البدله اللي مامي لبستهالي لفرح عمو حمزه هو فين نفسي اشوف واشوف عروسته )
ينحني زين يشيله ويحضنه تعالي اعرفك علي سيف ومراتي الجميله وينزله امام يمني ويساله امال فين مامتك با نور
ترد عليها يمني بغيره واضحه (جالها اتصال وراحت تتكلم بره بتقول جوزه ممكن اعرف مين سلوان انا عرفت واتاكدت انها مش بنت خالك صحيح سكت ومسالتكش تاني من يوم خبر موت جلال لكتي سالت وماما وعرفت هي مين بس نفسي اعرف منك دلوقتي وافهم هي تعني ليك ايه سلوان دي وليه كذبت وقولت لماما انها بنت خالك )
يقف قدامها ويتحداها بنظراته ( بتشكي فيا يا يمني سلوان فعلا بنت خالي هو متبنيها وقبل مايموت وصاني بيها ومحدش يعرف موضوع انها متبناها غيري وانت كده اهانتيها وانا بعتبرها اختي ومسؤول عنها ومتنسبش ان كل ثروة خالي الت ليا وهي بقيت بالتبعبه تحت مسؤوليتي متعرفش غيري بالدنيا اهل ليه ياريت تحسني الظن بيا لانك واثقه ومتاكده انا بعشقك ازاي وياريت تعمليها بطريقه محترمه تعبر عن ثقتك فيا وكزوجه لزين الصريطي الواثقه من نفسها )
ترتبك يمني من كلامها ( انا عمري ما شكيت فيك واللي ريح قلبي عدم ذكرها المده اللي فاتت وطبيعة تصرفاتك معايا ومع سيف سامحني بس غصب عني انت كمان ليا بقيتة كل دنيتي يا زين وحبك وعشقك ليا علموني احبك واغير عليك )
يشد نور ايد زين وهو ماسك ايد سيف ويقوله( زيزو هو ده ابنك بجد ويمسك ايد سيف مامي قالت ان سيف ابنك وكمان دي مراتك وهيجيلك اولاد تاني منها بعني كده دول هيبقو اخواتي زي نورا يا زيزو صح )
يضحك زين ويحط ايدها علي بطن يمني( ايوه في اتنين هنا جوه يعني هيبقي ليك ٣ اخوات غير نورا مبسوط ولا عايز كمان يا بطلي )
يحضن نور سيف بقوة( انا فرحان اووي يا زيزو بس خليهم يجو الفيلا يزرونا علشان يلعبو معايا انا ونورا مش هم اخواتي)
يجيبه زين بحب ( اكيد اخواتك رغم انهم هما واجب عليهم احترامكم انت ونورا لكن انت بقي الكبير عليهم وهتعلم الكل المهم تعالي نشوف العريس وتبارك ليه ويشوف سلوان بتتقدم ليهم يبتسم في وجهه ويمد ايده يسلم عليها
( كل ده كلام هو جوزك مجاش معاكي ولا ايه )
تبتسم له بسخرية( هيجي ازاي وهو لسه مسافر امبارح ولا ناسي انا بس نسيت اقوله اني هحضر فرح اخوك علشان حضرتك لسه مبلغني امبارح وجوزي اضايق اني حضرت بدون اذنه واداني موشح تاديب واحترام لاذن الزوج بسببك)
يضحك زين ( حقك عليا انا هتصل بيه اعتذر منه تعالي اعرفك علي مراتي يمني وام اولادي تمد ايده تسلم عليها
يمني تسلم عليها وتعتذر ليها (انا اسفه لطريقة مقابلتي ليكي
بس زين مكنش معرفني عليكي اتشرفتك بيكي وياريت نبقي اصحاب وبالذات ان نور ابنك حب سيف واظن نورا من سنه)
تبتسم ليه ابتسامه صفرا( اكيد بس للاسف انا بسافر كتير مع جوزي قليل لما بكون موجوده وتنظر لزين اومال فين العريس والعروسة عايزه ابارك ليهم واتعرف عليهم قبل ما امشي)
يتلفت زين حواليه وينادي علي عمه ويساله الماذون وصل ولا لسه ليسمع زغريد كتير يفهم منه ان العروسة نازله للقاعه
ينظر لسلوان حظك حلو خلود نازله هي وحمزه نكتب الكتاب
وتباركي ليهم وبعدها تقدري تمشي في امان الله اتفضلي معايا اجلسك في ترابيزه قريبه منهم وياخد ايد نور ويشيل منها نوار ويجلسها في اول تربيزه من كوشة العروسين ويديلها نورا بعد ما حضنها بقوه وقبلها ويعود ليقف مع يمني ويحضن كتفها بحبه ويهمس ليها ( الليله هتبقي نار ودمار اوعي تتحججي بالحمل لاني مش هرحمك وحشتيني موووت)
تضربه في كتفه( انت مش بتشبع الليله زفاف اخوك مش ليلتك ثم انا تعبانه وولادك نزلين ضرب وخبط لما تعبوني
ولا انت غيران منه وعايز تقلده ولا يمكن عايز تتجوز تاني وتنظر لسلوان بغيره وقلبها يحدثها انها ليها مكانه اكبر عند زين من انها بنت خاله وهو مسؤول عنها وبس )
يمد زين يده لوجهه ويلفه ليه وينظر في عيونها بحب( انتي كنتي حلمي وامنية حياتي وعشقي الاوحد اوعي تفكري لو لثانيه ان حد بيقدر بخطف نظره من عيوني غيرك انتي ملكتي كياني وروحي ومش بقدر لا احس ولا اعيش ولا اتنفس غير عشقك ………
با يمني انا روحي فيكي لو فرفتك اموت واكيد مينفعش اكون لغيرك لاني مش ملك نفسي انا ليكي انتي وبس بعت ليكي نفسي وروحي بصك ابدي وعايش ليكي قلبا وقالبا )
تنسي يمني نفسها وتحضنه بقوة لاحساسها الصدق في كلامه لانه عيونها نطقت بيه قبل لسانه وتدفن نفسها في احضانه وتقبله بكل جراءه لتعبره له عن سعادته بحبه لها وتتمنا ان يدوم عشقه ليها طول العمر
يزيد زبن من احتصانه لها ويهمس في اذنها ( مش بقولك الليله هتبقي دمار شامل لولا انه فرح اخويا كنت هربت بيكي وعيشتك ليله من ليالي العمر يلا بينا يا عشقي نحضر كتب الكتاب ونشوف ليلتهم هتخلص علي ايه ويحز علي شفايفة
انا لو اتلميت عليكي دلوقتي يحضنها يضحك وهو بيحضنها هتموتي يا سوسو)
لتشاركة يمني ضحكه ومرحه وهي مرتاحه لاسترداد ثقتها بيه وبنفسها لانه اثبت ليه انها هي وبس عشقه الاول والاخير ومستحيل يكون لغيرها عليه سلطان مهما كان …….
______________________&&&&&&
ويتم كتب الكتاب وبعدها تبدء الزفه وكانت خلود مثل الملاك بفستانها الابيض الانيق اما حمزه الفرحه كانت مرسومه علي وجه بكل معانيها الذي كان مثل البدر في ليلة تمامه بدلته السوداء الشيك وتبداء مراسم الحفله الراقيه
وتبارك لهم سلوان وتبدء نورا في الصراخ ليذهب لها زين ويطلب منها الانصراف خوفا علي نورا من الضوضاء وياخدها هي ونور ويوصلهم للسيارة التي كانت بانتظارهم ويركبو
وتشد زين من جاكت البدلة( مراتك بتغير جدا عليك مني كنت زمان بتخاف من غيرتي عليك شوف دلوقتي هتعمل ايه في غيرتها لانها شكلها متملكه غيري انا كانت غيرتي خوف وحب
ربنا يعينك عليها وتقوم ليكي بالسلامه وتهدي وترتاحي وترجعلي حقي فيك باني اتواجد في حياتك ومعرفتي لاولادك
يتنهد زين بحيرة ( حاضر يا سلوان كله بوقته مستعجليش لسه انا ويمني يدوب لسه بنبني الثقه بينا ومش عايز اهز صورتي قدامها او اخسرها لو عرفت صلتي بيكي وبانور ونورا سامحني لو بظلمك لكن انت اللي سعيتي لارتباطي بيها بعد ما فقدت املي بزواجي منها وقبلتي انك تضحي بظهورك قي حياتي كملي جميلك لحبيب قلبك واغلي ما ليكي واصبري عليا واكيد هيجي اليوم اللي هتعرف فيه ليمني بمكانتك عندي واهميتك عندي انت ونور ونورا ارجوكي يلا وخلي بالك من نفسك وانا اسبوع او اسبوعين واسافر ولما ارجع هجي اقضي يوم معاكم قبل ما ارجع الفيلا اتفقنا ويقبل راسها
وتنطلق السيارة بهم ويعود هو للفرح ويحمد ربنا ان يمني كانت مرافقة للخلود ولم تلاحظ اختفاءه هو وسلوان
وتتنهي حفلة الزفاف وياخذحمزه عروسة ويصعد لجناحه
وياخد زين يمني وسيف ويذهب لفيلته التي اصبحت لهم وحدهم بعد استقلال حمزه بحياته الجديدة وزواجه
_____________________
في غرفة حمزه وخلود وبعد ما اغلق عليهم الباب الجناح
تذهب خلود لداخل الغرفه وتري السرير المزين بالورود تنتفض
وتلتفت لياخدها حمزه بحضنه فحاءه وترتعش بين يداه
( انتي حقيقيه بجد وبين ايدي وفي حضني وهنام واصحي علي محياكي الجميل اتكلمي يا خلود اكيديلي اني مش بحلم
وان خلاص كل المي ووجعي من خسارتك اتبدد وبقي حقيقه تتجسد بين ايدي وبقيتي ليا انا وبس ويعلي صوته انت حقيقه يا خلود بقيتي مراتي بتاعتي حبيبتي وحبي روحي وقلبي عشقي وحلمي عمري ويشيلها ويلف بيها ويقع بيها
بيها علي الفراش لتتطاير عليهم الورود ويضمها اكثر لصدره
ويقبل شفايفه ويلحسهم كانه بيتذوق عسل شفايفها ليغمرها اكثر ويضحك وهو مش مصدق نفسه قائلا انتي طعمه اووي
خلود ملكيني نفسك وانت راضيه عايز ارسم مشاعر حبي علي جسمك واضع صك ملكيتي عليكي اوهبني روحك لامتعك واتمتعت بيكي خلود انا عايزك ومشتاق ليكي اووي
تقوم خلود وتفك طرحتها وتلتفت له ( افتح ليا سوستة الفستان وانت اقلع بدلتك وتعالي نصلي ركعتين لله وبعدها هكون كلي ليكي ارسم عشقك وحبك علي كل انش في جسدي علمني حبك علشان اعشقك كم تستحق ان تعشق)
يلفها ويفتح ليها السوسته ويطبع سلسله من القبلات علي ظهرها ليديرها ويطبع قبله قوية علي شفايفها ويقولها
وهو بينهج من شوفه ليها ( حاضر يا حبي يلا اجهزي علي ما اتؤضي واجيلك ويروح الحمام يلبس بيجامته ويتوضئ
ويخرج ليها يراها واقفه بالاسدال بانتظاره يبدء يصلي
وهي وراءه وينهي الصلاه ويلف ليها ويضع ايده علي راسها ويدعو دعاء الزوجين ويقبل جبينها بحب
تقوم خلود وتقلع الاسدال يحضنها حمزه ويشيلها يرقدها علي الفراش ويساعدها في قلع الاسدال ووياخذ يداها و يخليها تفك له زراير بيجامته ليظهر صدره الرياضي ويضع يدها علي قلبه النابض بحبها وبيصرخ من الاشتياق لها ( شايفه بيدق بشده ازاي مشتاق ليكي وباننا نبقي شخص واحد روح واحده في جسدين ليري خجلها يسيطر عليها وترتعد بين يداه
يمد ايده يطفي النور وينظر لضي عيونها ( كده احسن علشان تبقي علي حريتك ويشدها لحضنه ويمتصها في قبلات مليئة بالرغبه ليعتليها ويمتزج بيها ويضع ملكيته عليها وتصبح زوجته شرعا بعد ان اجتمعو في اول علاقه حميميه بينهم
_________________________
وهناك في فيلا زين الصريطي
يدخل زين الفيلا وهو شايل سيف اللي نام علي كتفه ويدخل بيه غرفته ينيمه ويقبله بحنان و حب ابوي
ويغادر غرفته سيف الي غرفته هو ويمني ويدخل يراها نائمه علي الفراش يغير ثيابهة ويطلع بجوارها بالشورت ويحضنها من ظهرها بقوة ويهمس لها( معقوله هتضيعي الليل عليا كده يعني حمزه يدلع وانا اولع والله حرام )
تستدير له وتضحك ( انت علي طول مولع بداعي ومن غير داعي وبصراحه انا مشتاقه ليكي زيك بالظبط بس انا مجهده وتعبانه جدا جدا لو عندك طريقه تشعل رغبتي ليك ويمكن اعيد التفكير واجريك في شوقك ورغبتك فيا ها هتقدر)
يضحك بهستريا( انتي بتتحديني لا ده تحدي انتي مش قده وبالذات وانت بالشهر الثامن وخايف عليكي ااذيكي نأجل التحدي ده لبعد الولادة ودلوقتي هكتفي بحضنك وبس)
تحضنه وتقبله بمرح ( حبيبي مثالي وخايف عليا ربنا ما يحرمني منك يا زين حنانك عليا مصدر سعادتي وراحة بالي
وتنضم ليه ويطوقها بذراعيه ويغمض عيونه ويروح قبلها في سبات عميق لتهدء ملامحه وتتمعن فيه يمني وتملس علي خده بحب وتحدث نفسها معقول كنت هضيعك مني وابقي في يوم لغيرك استحاله كنت هبقي سعيدة ومرتاحه كده اه يا زين عشقي ليك تخطي حدود عشقك ليا بقيت بغير عليك حتي من نفسي وكرمك عليا بيزيدك غلاوة في قلبي ربنا ما يحرمني منك يا نور عيني وترفع راسها وتطبع قبله رقيقه علي شفايفه ليفتح زين عيونه ويبتسم ليه بنعاس و تكاسل
( وبعدين معاكي انت مش قولتي تعبانه فينا من شقاوة
ولا يتمنعون وهن الرغبون ويغمض عينه يكمل نومه)
تشده نفسها عليه وتقبله تاني بقوة وتضحك ضحكه مثيرة
( يقاوم زين رغبته في النوم وبعدين معاكي اتهدي لاهدك)
تضحك وتقبله لثالث مره ( بعد النوم مسبطر عليك انا عندي ثقه انك مش هتقدر تهديني لو تقدر وريني هتهدني ازاي)
يدعك عينه بكف ايده و ينظر لها باستغراب ( ايه حكاية النهاردة لتاني مره بتتحديني شكلك مش هتجبيها لبره اقولك انا فاهماك ويهز راسه يفوق نفسه ويشدها في حضنه بحنان
(اللي عايزه هيحصل بس بطريقتي انا عارف انك عايزه ترضيني بس قبلها لازم ارضيكي)
ويتفنن زين في اظهار محبته لها في رومانسيه ورقة تعامله معاها يوصلها لقمة الاثارة وترغبه بجنون كرغبته وشوقه لها
ويقضو وقت حميم كله رومانسيه غير اعتيادها ليصبح عند يمني التاكيد يقين من ان زين لا عشق ولا عرف العشق غير ليمني وبس حبي وعشقه الاوحد.كم يقةل وتنام بين احضانه بعد ان ارهقتهم علاقتهم الحالمه
_______________________&&&&&
ويسافر حمزه وخلود لقضاء شهر العسل وبعدها باسبوعين يسافر زين لابرام صفقه مهمه ويعود من السفر علي سلوان كم وعدها ويقضي اليوم في اللعب مع الاولاد ويحاول يعوض سلوان اهماله لها وابعادها عن حياته منذ زوجه من يمني تسعد سلوان باهتمامه زين بها مثل ايام زمان قبل ان يتزوج يمني وتفضيل حياتها معاهم عليها وعلي اولادها……
اما يمني كانت في اثناء سفر زين تعيش ايام مقلقه من تعب حملها واشتياقها لزوجها الغائب منذ اكتر شهر مع تقلصات الحمل التي بدأت بدري عن الميعاد المحدد لها
وتصحي فزعه في مساء اليوم الذي يسبق اليوم الذي حدده زين للعودة علي جرس الفون ورنين متواصل لترد بدون ان تاخد بالها من رقم المتصل لتسمع صوت خشن اجش ينزل الرعب في نفسها وهو يقول ( مساء الخير علي الناس اللي سعيدة ومتهنيه ياه اخيرا عرفت اوصل لرقمك من يوم فرح اخو جوزك وانا بحاول اوصلك مش عارف مكنش العشم بقي عايزه تعيشي حياتك وتهمليني ولا انت ناسيه اني قولتلك هفضل علي طول عيني عليكي اخبار حملك ايه وياتري لو كان حملك الاول مني كنتي هتعملي ايه اكيد كنتي هتحتفظي بيه ذكري لاخر ليلة لعذريتك ويضحك بشراسه)
ترتعد يمني وترد عليه بصوت مهزوز( انت عايز مني ايه وبتتصل بيا ليه مش قولت هتاخد المليون جنيه وهتختفي من حياتي عايز مني ايه تاني سيبني في حالي بقي وارحمني ارجوك ما صدقت استعيد نفسي واعيش حياتي بسعادة)
يضحك ضحكة شريرة( ومين قالك اني عايزك سعيدة من ساعة ما شفتك في فرح ابن خالك وانا هتجنن واوصلك اسمعي انا مش عايز المرة دي فلوس انا عايزاك انتي بعد ما تولدي لازم تطلقي من جوزك علشان اصلح غلطتي معاكي انا لسه نفسي فيكي نفسي اشوفك وانتي حامل بطفلي وبتربيه جواكي ويضحك بشراسه وشر انا قولتلك علي طلبي فكري فيها وانتظري اتصالي القادم بعد ولادتك واوعي تفكري تغيري رقمك تاني هعرف اوصلك مهما عملتي او هربتي مني و ساعتها هيكون عقابك اشد من انك تتخيليه سلام يا مزتي )
يقفل وتمسك يمني الهاتف وتنظر له في صدمه وتقوم تصرخ وتصبح بالم ليه ليه كده حرام عليك ليه ارحمني يارب
وهناك في فيلا سلوان يقوم زين من النوم مفزوع وياخد نفسها بالعافيه تجري عليها سلوان وتحتضنه
( مالك يا زين فيك ايه شفت كابوس ولا ايه )
ينتفض زين ويهب من علي الفراش ( انا لازم اروح دلوقتي
قلبي مقبوض وحاسس ان يمني فيها حاجه ومحتاجه ليا
انا هقوم اروح ليها وسامحيني مش هقدر ابات معاكي

كان في نيتي اقضي اليوم معاكم بكره واروح ليها بليل رغم انها وحشاني موت بس علشان وعدتك لكن هي حاليا محتاجاني اكتر منكم انا اسف ويقوم يلبس بدلته وياخد شنطته ويقبل جبينها ويخرج يجري وكل ما يقرب يحس ان قلبه بيتمزق من القلق علي يمني ويحاول يتصل بيها لكن تليفونها بيرن وبدون اي رد ويركن سيارته ويطلع مسرعا لغرفتهم ويفتح الباب و…………..؟؟؟؟؟؟؟

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع عشر من رواية سرق عذريتى بقلم سلمى سمير

تابع أيضاً: جميع فصول رواية ولا فى الأحلام بقلم دعاء عبد الرحمن
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص الرومانسية

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق