غير مصنف

رواية سرق عذريتى – سلمى سمير – الفصل الخامس عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية إجتماعية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة سلمى سمير نقدمها علي موقعنا قصص 26  وموعدنا اليوم مع الفصل الخامس عشر من رواية سرق عذريتى والتي نالت شهرة كبيرة على مواقع البحث والتواصل الإجتماعى بقلم سلمى سمير

رواية سرق عذريتى بقلم سلمى سمير – الفصل الخامس عشر

تابع أيضا: قصص رومانسية

رواية سرق عذريتى - سلمى سمير
رواية سرق عذريتى – سلمى سمير

رواية سرق عذريتى – سلمى سمير – الفصل الخامس عشر

حقيقة مؤلمة
**__________________**
يستيقظ زين من نومه علي يد سلوان وهي بتصحيه لتخرجه من الكابوس الذي يحلم بيه لينظر لها في فزع ويهب واقفا
انا لازم اروح لي يمني وينظر لسلوان في الم يمني ومحتجاني حاسس بيها ببتالم وموجوعه حلمت بيها بستغيث بيا كنت نفسي اعوضك انتي والاولاد واقضي اليوم معاكم لكن مش هقدر اتحمل معرفش فيها ايه واقف جمبها سامحيني يا سلوان واوعدك هعوضكم بيوم تاني ويلبس بدلته ويقبلها من راسها بوسيلي الاولاد واعتذريلي منهم …
تحضنه سلوان وتربت علي كتفه روح لمراتك اطمن عليها وطمني اول ما تقدر تكلمني وان شاء الله خير …….
ياخد زين شنطته ويركب سيارته وينطلق بها الي فيلته وكل
مايقرب يحس ان قلبه بيتمزق من القلق علي يمني ويحاول يتصل بيها لكن تليفونها بيرن وبدون اي رد ويركن سيارته وينزل منها مسرعا الي داخل الفيلا و يصعد السلم بسرعه جنونيه الي غرفته ويفتحها وينصدم من عدم وجود يمني بداخلها وينادي عليها يمني يمني انت فين يا حبي
ويذهب لغرفة سيف ويمد ايده يفتح الباب لتسبقه هند بتفتح
الباب من الداخل وتشوفه تشكر ربنا لوصوله …..
زين بيه حمدلله بالسلامه انت جيت في وقتك ست يمني نزفت ونقلوها المستشفي وربنا يستر عليها
ينظر له زين بذعر ويتوتر ويكلمها بعصبيه …. مستشفي ايه وليه هي هتولد ولا ايه بس لسه فاضل اسبوعين علي ميعاد الولادة حصلها ايه ليها بالظبط قوليلي
ترتبك هند وترد بترد … انا هحكيلك كل اللي حصل احنا بعد العشا الهانم طلعت تنيم سيف بيه وبعدها راحت غرفتها وطلبت الفيتامينات بتاعته وخدتها ونامت بعدها بساعتين صحيت علي صوت صراخها وحاجات بتتكسر في غرفتها ولما دخلت عليها لقيتها واقعه علي الارض بتنزف وماسكه الفون جيت اتصل بالرقم الاخير خفت يكون الاتصال منك او حد بلغه شر عنك او جرالك حاجه بعد الشر عليك لقيته من غير اسم او رقم استغربت و اتصلت بعدها بفاروق بيه وعنايات هانم جم بسرعه خدوها ونقلوها للمستشفي من ربع ساعه تقريبا ولسه محدش طمني عليها وسي سيف صحي مفزوع وبيعط من ساعته يدوب لسه نايم من شويا …..
ان شاء الله ربنا يطمنك عليها وتقوم لينا بالسلامه……
يجز زين علي اسنانه بغضب …. فين فونها انا هشوف مين اللي اتصل بيها وبلغها ايه ويكلم نفسه معقول يكون حد عرف اني نزلت مصر بايت عند سلوان وبلغها بس ده مين
وجاب رقمها منين ……
وتجيب ليه هند الهاتف وتدهوله ياخده ويشوف الاتصال اللي قالت عليه هند وظاهر فعلا برقم مجهول ويفكر معني كده لازم يكون ذو نفوذ او من المحظور تدول رقمهم او شاري رقم سري لحمايته الشخصية طب هو مين وليه ويفكر بتأمل مستحيل تكون سلوان استحاله تفكر تفرقني عن يمني وهي عارفه يمني بالنسبالي ايه
ويسال هند عن المشفي اللي راحو ليه وتبلغه بيها
ويروح يقبل رأس سيف ويطمن عليها
ويخرج يركب سيارته وينطلق للمشفي وبالطريق يتصل بسلوان يحاول يفهم هي ورا اللي حصل ليمني ولا لاء
ترد عليه سلوان بلهفه…… طمني يمني بخير الحمد لله
يرد عليها زين بحده لا للاسف يمني نزفت ونقلوها للمستشفي بس انا ليا سؤال عندك انت عندك رقم برايفت ولا لاء…….
تتوتر سلوان وترتبك .. ليه السؤال ده وانا هجيب رقم برايفت ليه او هعمل بيه ايه هو ايه اللي حصل بالظبط و سبب ليها النزيف ممكن تفهمني وقولي مشفي ايه اللي راحت ليها وانا هاجي اطمن عليها بنفسي واكون جمبك لو احتاجتني….
يرد عليها زين بعصبية ……لا متجيش انا هعرف اتصرف من غيرك كويس مش ناقص وجودك يخلقلي مشاكل اكتر من كده لما اشوف مينده كمان اللي اتصل بيها من رقم برايفت انا شاكك انه وصل ليها اني رجعت مصر وبايت عندك انا حاسس ان في مصيبه حصلت وبالذات ان غيرة يمني عليا بتزيد رغم اني مبخليش في اي داعي لغيرتها عليا وشكها فيا بس اللي واثق منه انها مش مرتاحه لسبب وجودك في حياتي ولا مقتنعه بالكذبه اللي كذبناها عليها بان خالي متبنيكي ووصاني عليكي قبل ما يموت واني مسؤول عنك…
انا في دوامه يا سلوان من جهه بقصر في حقك عليا علشان ابعد شك يمني فيكي ومن جهه تانيه غيرة يمني اللي هتوصلني للجنون ده غير الذنب اللي عايش فيه بسبب كذبي عليها عن علاقتي بيكي ودلوقتي المتصل المجهول ده ياتري مين ياخوفي يكون عرف يمني تعرف انتي مين كده حياتي هتنتهي معاها للابد وعمرها ما هتسامحني …………
تاخد سلوان نفس عميق لكبت غضبها والسيطرة عليها علشان ميظهرش في صوته ويحسه زين وتتنهد بحرقه ..
اهدي بس يا زين ان شاء الله خير ممكن تكون معاكسه سخيفه او حد بيغلس عليها اصبر لحد.ماتعرف من يمني مين اللي اتصل بيها واكيد بعدها هتطمن ..
يتعصب زين ويرد عليها بحده .. بقولك رقم برايفت يعني مش بالساهل حد يكون جايب رقم برايفت علشان يعاكس
او يغلس بيه علي حد مخصوص ده ليه اغراض تانيه وانتي فاهمه مين بيستخدم الارقام دي كويس انا نفسي مفكرتش اجيب رقم ليا اكيد اللي اتصل بيها حد يعرفني كويس وخايف من نفوذى اني ممكن ااذيه لو وصلتله بس طلع انسان غبي وانا هقدر اوصله من سجل مكالمات الشركه وهجيب رقمه وعنوانه وهعرف المكالمه كان فيها ايه من التسجيلات من
سوء حظه انا ليا علاقات كويسه بشركة المحمول ومباحث التليفونات بسبب تعاملي المباشر معاهم في اكثر من مناقصه او خدمات لشركاتي وصدقيني يا سلوان هو لو فعلا بيخرب ورايا يبقي لعب في عداد عمره وهقدر اوصله حتي لو رجع بطن امه تاني وهدمره حتي لوكان مين…….
تتنتفض سلوان من الخوف ……. طيب اهدي يا زين واطمن علي مراتك الاول واعرف منها ايه اللي حصلها يمكن واحده صاحبته اللي اتصلت بيها او حد تعرفه واللي حصلها غير اللي في بالك خالص وزي ما بيقولو (تفاءلو بالخير تجدوه) وياريت تطمني اول ما تطمن عليها انا هقفل دلوقتي علشان نورا صحيت وهرضعها سلام يا زين واوعي تنسي تطمني عليها وعلي حملها ………
_________________________&&&&
وتقفل معاه وتتصل برقم غريب وتنتظر الرد ويرد عليها صوت خشن رجولي ضخم وناعس الوووو الوووو مين معايا
بحد وغضب ترد عليه سلوان …. فوق كده واصحي معايا وهات تليفوني ده معاك وتعالالي دلوقتي حالا لو عدت ربع ساعه ملقتكش قدامي قول علي نفسك يا رحمن يا رحيم
يرد عليها بصوت مرتعش … حاضر يا ست هانم ربع ساعه وهكون واقف قدامك سلام يا ست هانم
تزفر سلوان بضيق وتشبك ايدها في بعضهم بعصبيه وتكلم نفسها بغضب عارم لو كنت انت اللي عملتها يامدكور الكلب والله لاسود عيشتك وافضحك وهوديك ورا الشمس …..
وبعد اقل من نص ساعه يرن الجرس الخارجي وتفتح سلوان الكاميرا الخارجيه للبوابه وتشوف مدكور واقف امام البوابه تضغط علي زر وتفتح له البوابه ويدخل من البوابة وتخرج ليه في الجنينه وتنظر له بنظرات غامضه………
تعالي ورايا ويمش وراها وتفتح ليه باب المكتب ويدخل وتدخل هي كمان وتقفله وراها
وتجلس علي مقعدها خلف المكتب وتنظر له بكبرياء
اقعد يا مدكور وقولي بنتك سميه اخبارها ايه…..
يجلس ويرد عليها بارتباك …….بخير وكله بفضلك كرمك وخيرك علينا يا ست هانم ……
ترجع سلوان في مقعدها للخلف هات التليفون اللي سبته معاك من اخر مكالمه ليك مع يمني هانم فاكرها ساعة لما روحت تاخد.المليون جنيه اللي بسببها قدرت تداري فضيحة بنتك وجوزتها من اللي غلطت معاها بعد ما هرب منكم لانه مش قادر يتجوزها لولا الفلوس اللي اديتهالك فاكر ولا لاء
وتقرب ليه وتصيح فيه بحده هات التليفون يلا….
يطلعه من جيب بدلة الشغل فون حديث ويمد ايده ليها بيه
تاخده سلوان وتفتحه وتشوف اخر اتصال كان من ٤ ساعات
لرقم يمني الجديد تنظر ليه باحتقار وتدخل علي التسجيلات
وتشغل التسجيل الوحيد الموجود واللي اكيد رجل بتعليم مدكور الضعيف مقدرش يوصله ويمسحه وتشغله وتسمع الحوار اللي جري بينهم وكان كالتالي (مساء الخير علي الناس اللي سعيدة ومتهنيه ياه اخيرا عرفت اوصل لرقمك من يوم فرح اخو جوزك وانا بحاول اوصلك مش عارف مكنش العشم بقي عايزه تعيشي حياتك وتهمليني ولا انت ناسيه اني قولتلك هفضل علي طول عيني عليكي اخبار حملك ايه وياتري لو كان حملك الاول مني كنتي هتعملي ايه اكيد كنتي هتحتفظي بيه ذكري لاخر ليلة لعذريتك ويضحك بشراسه)
ترتعد يمني وترد عليه بصوت مهزوز( انت عايز مني ايه وبتتصل بيا ليه مش قولت هتاخد المليون جنيه وهتختفي من حياتي عايز مني ايه تاني سيبني في حالي بقي وارحمني ارجوك ما صدقت استعيد نفسي واعيش حياتي بسعادة)
يضحك ضحكة شريرة( ومين قالك اني عايزك سعيدة من ساعة ما شفتك في فرح ابن خالك وانا هتجنن واوصلك اسمعي انا مش عايز المرة دي فلوس انا عايزاك انتي بعد ما تولدي لازم تطلقي من جوزك علشان اصلح غلطتي معاكي انا لسه نفسي فيكي نفسي اشوفك وانتي حامل بطفلي وبتربيه جواكي ويضحك بشراسه وشر انا قولتلك علي طلبي فكري فيها وانتظري اتصالي القادم بعد ولادتك واوعي تفكري تغيري رقمك تاني هعرف اوصلك مهما عملتي او هربتي مني و ساعتها هيكون عقابك اشد من انك تتخيليه سلام يا مزتي )
ينتهي التسجيل وتقوم سلوان من ورا مكتبها وتقف امام مدكور اللي كان بيرتعش متخيلش انها هتعرف اللي عمله مع يمني بالسرعه دي قبل ما يبتزها وياخد منها اللي عايزه تمسكه سلوان من جاكت بدلته وتشد منها بقوة وتضحك عليه بسخرية …. بقي انت يا متخلف متخيل انك تقدر تبعد يمني عن زين وتقههقه عارف قبل ما تفكر للحظه تاخدها منه هيكون مقطعك حته حته ثم انت خدت حق اللي عملته و بدل ما تتعاقب علي فعلتك معاها اخدت فلوس تكفيك انت واهلك صحيح كنت انا السبب اللي سهلت ليك في كل ده
وحصلت علي مال عمرك مكنتش تحلم بيه لكن انت شكلك ناسي انك كاتب علي نفسك وصل امانه بالمبلغ اقدر اسجنك بيه ده غير جريمتك الاساسيه في حق يمني هانم زوجة ولي نعمتك وكمان عندي تسجيلات ليك ولبنتك صوت وصورة اللي فيها كل تفاصيل فضحيتها ةفضيحتها وانا اللي جبت اللي اغتصبها وجوزته ليها قبل ما يظهر حملها وتبقي فضحتك بجلاجل ياتري لو اهلك في الصعيد عرفو باللي عملته وقبلته من بنتك هيعملو فيك ايه اسمع يا مدكور يا حقير يا ناكر الجميل يا خسيس تخرج من هنا ومش عايزه اشوف وشك او اسمع صوتك تاني ولو فيها موتك هموتك لو فكرت للحظه انك تخرب بيني وبين زين بيه وتعرفه اللي عملاناه في يمني هانم افهم كويس انك قبل ما تنطق كلمه من اللي حصل هتكون ميت قبلها وفضحتك هيعرفها الكبير قبل الصغير بين علتك واهلك انا بحذرك يا مدكور اتقي شري وابعد عني وعن يمني هانم وانساها احسلك ده لو مكنش زين بيه عرف كل حاجه عننا منها دلوقتي وزمانه بيدور عليك علشان يقتلك…………….
يرتعش مدكور من تهديد سلوان له وينزل راكع علي ركبته ويتوسل ليها انا هختفي من حياتكم للابد انا عارف لو زين بيه عرف اللي حصل مش هيقتلني ده هيموتني قبلها الف مره وبالذات بعد اللي عملته في يمني هانم انا عارف انك صاحبة جميل عليا وعلي بنتي سترتي علي بنتي وانا هستر علي سرك وسامحيني نفسي الطماعه هي اللي خليتني اعمل كل ده بالذات ليلة ما وصلتلك للفرح حمزه بيه وشفت يمني هانم لعبت في عيني وقلت اخد منها قرشين انا هددتها انها تتطلق وكنت عارف انها هترفضها وقتها كنت هطلب منها مبلغ كبير تعويض عن تنازلي عنه متوقعتش انك هتعرفي او هتوصليلي بسرعه دي و بالذات بعد ما سبت الخدمه عندك من ساعة اخر اتصال بيني وبين الهانم انا ندل وجبان لانك شغلتيني عند زين بيه وانا مصونتش النعمه اللي كنت عايش،فيه من خيركم انا هسافر الصعيد ومن النهاردة اعتبري سرنا مات وياريت سر بنتي كمان يموت لانه شرف وعرض عيله بحاله واخواتها هينضرو بسمعتها لو اتعرف اللي حصلها وانا هفضل شاكر معروفك معاها لاخر يوم في عمري ارحوكي سامحيني يا ست هانم واعتبري مدكور من النهاردة ميت……..
تنظر ليه باحتقار …غور من هنا منك لله لو زين عرف يوصل لصاحب الرقم مش هيرحمني ولا هيرحمك بعد اللي عملاناه في يمني وبالذات ان مكالمتك الاخيرة ليه اتسببت في نزيف اتخيل لو جري حاجه لاولاده هيكون فيها موتك حملها في سيف وظروفه غير حملها دلوقتي الوضع غير لو جرالهم حاجه هيموتك ويموتني معاك وهيبقي طمعك وجشعك السبب اتفضل غور من وشي وادعي ربنا ان الموضوع يعدي علي خير وميكتشفش اللي عملاناه لان فيها خراب للكل……….
يقوم مدكور من علي الارض ويخرج يجري هارب من تهديد سلوان وخوف من مصيره المجهول لو عرف زين عن اللي عمله في مراته عشق عمره وروحه وحبه الاوحد………….
________________&&&&&&&&
يصل زين للمشفي ويدخل يسال عليها في الاستقبال
لو سمحتي مدام يمني الصريطي نازله في غرفه رقم كام
تقلب موظفة الاستقبال في السجلات وتقوله الحقها قبل ما تدخل غرفة العمليات هما بيجهزوها في الدور الثاني ……
يطلع زين يجري وقلبه موجوع عليها مستحيل يخسر اطفاله منها مش هيتحمل انها تتالم او تتوجع بخسارتها ليهم ويدخل
غرفتها ويشوفها بتبكي ينحني عليها يحضنها ويضمها لصدره
سلامتك يا كل عمري جرالك ايه ومين الندل اللي اتصل بيكي قبل ما يحصلك اللي حصلك وعصبك وقالك ايه وعايز منك ايه طمنيني واوعدك قبل ما يطلع النهارهيكون تحت رجلك تعملي قيه اللي يشفي غليلك منه ……
تترتبك يمني وترد عليه في اعياء شديد……… تقصد مين محدش اتصل بيا ولا حاجه قصدك علي صديقتي اللي في امريكا ورقمها برايفت اصلها ماتت وحزنت عليها اووي ودي سبب اللي حصلي وضغطي علي عليا فجاءه سامحني يا زين وحياتي عندك يا زين خليهم ينقذو اولادي ارجوك انا هموت لو جرالهم حاجه وتبكي وتمسك فيه بقوة تستنجد بيه يحضنها زين ويبكي علي بكاها متقلقيش يا يمني ان شاء الله هيبقو بخير انتي وهما بس اهدي وانا هروح اكلم الدكتور وافهم منه
ويخرج من غرفته لحجرة الطبيب ويساله عن حالة يمني
يقوم الدكتور من خلف مكتبه ويسلم عليه ويطلب منه الجلوس ….. اتفضل اقعد يا زين بيه احب اوضحلك ان حالة المدام والاجنه في خطر ضغطها عالي جدا وممكن حالتها تسبب انفجار للرحم لو مقدرناش ننزل ضغطها احنا حاولنا من ساعة ما وصلت لكن الوضع بيتأزم ومفيش مفر من اجراء الجراحه لانقاذها وانقاذ الاجنه وكويس انك حضرت بنفسك لان اهلها رفضو يمضو علي اقرار اجراء الجراحه………
يقفل زين قبضة يده بقوة كانه هيضرب احدهم لكنه تفريغ لغضبه ويسترد نفسه قائلا…… المهم عندي الجراحه هتنقذ يمني والاطفال ولا فيه خطورة علي حياته انا عندي هي ا
هم ارجوك طمني علي وضعهم كلهم وشوف الاصلح ليها ولصحتها وهي عندي الاول قبل الاطفال………
يرد عليه الدكتور بضيق … للاسف حالة المدام هي اللي في خطر اكثر من الاجنه وضعهم احسن لانهم داخل الرحم و نقدر ننقذهم لكن النزيف اللي مش قادرين نوقفه هو اللي ممكن يعرض حياته للموت المحقق لو اتاخرنا في اجراء الجراحه انا بعد رفض اهلها كنت هجري الجراحه علي مسؤوليتي الشخصيه لانقاذ اروحهم ياتري انت هتوافق علي اجراء الجراحه في محاوله اخيره لانقاذهم جميعا ولا هترفض زي اهلها ………..
يطلع زين قلمه …. هات الاقرار بس اسمع عايز انقاذك للاجنه يكون اخر اهتمامك المهم عندي زوجتي فاهم …….
ويسلم الدكتور الاقرار اللي ياخده منه ويسلمه للادارة ويبدءو فعلا في تجهيزها لاجراء الجراحه ويخرج زين يجري اتصال وبعدها يسلم امره الي الله ويتقبل قدرة …..
و وبعد تجهزها تخرج يمني علي السرير النقال من غرفتها وتري زين تمسك فيه وتصرخ زين اوعي تخليهم يموتو اطفالي منك يا زين انا مش هقدر اتحمل خسارتي ليهم دول مني ومنك يا زين قولهم انهم اغلي ما ليا بالدنيا وهو يمسك ايدها يواسيها لحد ما تدخل غرفة العمليات وتتقفل وراها وينهار زين علي الارض ويجهش بالبكاء……
تجري عليه عمتها تحضنه … اهدي يا زين ان شاء الله هتخرجك بالسلامه انت ليه وافقت علي العمليه كانو يقدرو يوقفو النزيف وتكمل حملها بس هما عايز يولدوها والسلام
يمسح زين دموعه…… لا يا عمتي حياة يمني في خطر مش الاجنه وده اللي دكتور مقدرش يقول لكم عليها ادعيلها يا عمتي يمني محتاجه دعاكي هو والاولاد
ويجي فاروق بيه يسنده ويساله بحيرة .. تقصد ايه يمني بان اطفالها منك ومنها اومال سيف من مين انا مش فاهم…..
ياخد زين نفس عميق يهدء بيه نفسه… سيف ابننا طبعا بس دول اغلي لانهم تؤام وهي قالت مني ومنها لانها بتعتبر كل طفل بينا هدية من السما ويمسك ايد حماه ويروح يجلس علي اول مقعد يقابله ويتنهد ادعيلها تخرج لينا بالسلامه يا عمي ويقعد عاقد يديه علي صدره ودموعه تسيل بغزاراة لا تتوقف من خوفه عليها ليفقدها او يتوجع ليها لفقد اجنتها ويمر الوقت ثقيل وطويل عليه جدا وبعد وقت طويل
ويسمع اخيرا صوت بكاء اول طفل ليدب القلق في قلبه
وبعد عدة دقائق قليله يسمع صوت بكاء ثاني طفل ويتملكها القلق اكتر واكثر وينظر لباب غرفة العمليات بخوف ورهبه بانتظار خروج الدكتور ليطمنهم علي يمني بعد ما تاكد من ولادتها للاطفاله الاثنين علي خير ……
لكن يمر الوقت بطئ وثقيل ويري زين اثنين من التمريض يخرجو من غرفة العمليات وهما بيسحبو سريرين مجهزين للاطفال ويهرعو بهم للحضانه لوضعهم فيه
ويسالهم زين بلهفه عن زوجته لكنهم يجيبوه باختصار…
لسه بيخيطو ليه الجرح ربنا يطمنك عليها…….
وقلب زين يهفو الي اطفاله يتمنا ان يراهم ويتاملهم ولكن قلقه علي يمني يبدد كل شوق ليه فيهم وينتظر بقلق بالغ خروج يمني او الدكتور ليطمئن قلبه علي معشوقته ……..
ويخرج الدكتور وعلامات الحزن الوجوم علي وجهه
ويذهب له زين ويحاول ان يساله عن حاله يمني ليطمىن قلبه عليها لكن شكل الدكتور يوحي له بما سيقول لهم
ينظر له الدكتور في حزن شديد ويقوله …..
البقاء لله المدام تعيش انت…………ويصرخ زين بالم موجع
لا يستطيع ان يتحمله بشر يمنيييييي ……..

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس عشر من رواية سرق عذريتى بقلم سلمى سمير

تابع أيضاً: جميع فصول رواية ولا فى الأحلام بقلم دعاء عبد الرحمن
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص الرومانسية

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق