قصص نبيل

رواية سرق عذريتى – سلمى سمير – الفصل الخامس والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية إجتماعية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة سلمى سمير نقدمها علي موقعنا قصص 26  وموعدنا اليوم مع الفصل الخامس والعشرون من رواية سرق عذريتى والتي نالت شهرة كبيرة على مواقع البحث والتواصل الإجتماعى بقلم سلمى سمير

رواية سرق عذريتى بقلم سلمى سمير – الفصل الخامس والعشرون

تابع أيضا: قصص رومانسية

رواية سرق عذريتى – سلمى سمير

رواية سرق عذريتى – سلمى سمير – الفصل الخامس والعشرون

** عشق يقهر الموت **
تدخل يمني المشفي في حالة خطير بعد ان حدث لها نزيف بسبب حزنها لظلمها لزين بعد عن عرفت بعهد الدم الذي كان بينهم وهبته نفسه له فاصحب حبه لها لعنه لعنته بها بهذا العهد وتنقذها سلوان وتلد تؤام جميل
وتدخل يمني الرعاية المركزة لخطورة حالتها
ومن خلف عين غائمة وهي لا تزال لم تفق من البنج كليا تسمع صوت زين وتراه كخيال امامها وهو يقول لها___
لقد جئت لكي لاخذك الي الموت الذي تتمنيه وحلال فيكي..
تهز يمني راسها لتخرج نفسها من حالة اللاوعي وتهتف خدني يا زين انا عايزه اجي معاك خدني ليك_____
وتحاول تفتح عينيها بقوة لتتاكد هل هي تهزي ام ماتت واصبحت مع حبيبها وتحدق فيه بقوة لعلها تدرك وضعها وتري عيونه وقد ملاءها الغضب وملامحه اصبحت اقصي من الحجر لتهز راسها بقوة وتقول لنفسها…. لا انت مش زين حبيبي اللي بتمنا الموت علشان اكون معاه انت مين وعايز ايه
مني انت عذابي قولي هو وانت حقيقه ولا خيال….
لينحني عليها كشبح خرج من قلب الجحيم …. انا اللي جاي اخلصك من الحياة واقتلك بايدى واخلص منك للابد____
تحاول يمني ان تستوعب ده مين وعايزه ايه منها لتسمع صوت الممرضه تقول له…. لو سمحت يا استاذ ممنوع الزيارة حالة المريضه خطره وممنوع تواجدك هنا اتفضل بره___
ينظر له شبح زين المتجسد امامها بغضب…. هرجعلك قريب اووي وساعتها هيكون اخر يوم في عمرك با يمني ___
لتمد يمني يدها له لتلمسه وتتاكد انه حقيقه وليس من نسيج خيالها لتغيم عينيها وتهوي الي اغمائة تامة………..
وفي الخارج كانت امها وسلوان بيطمنو علي اولادها في الحضانه والذين تمت ولادتهم قبل الميعاد باسبوع تقريبا….
تحدق سلوان الي الطفلين بشغف…. انا سعيدة اني ساعدت في انقاذهم من الموت هما وامهم كفاية مقدرتش انقذ ابوهم
وكنت السبب في اللي حصله من الاساس…….
تحضنها عنايات……. ربنا بيسبب الاسباب ويمكن كنتي انتي سبب لكنه قدرهم وكانو لازم يعيشوه كفاية اللي عملتيهم ليمني من يوم ما مات زين ووقفتك جمبها لولا انت ورعايتك ليها كان زمان حملها مكملش او نزلو مشوهين حتي لما فاقت وكان عندها فقد ذاكرة جزئي وكنتي بتسيبي اولادك وتجي تراعيها وتفكريها بدون ضغط علشان ميحصلهاش انهيار وتدخل في حالة اكتئاب انتي عملتي كتير وجيتي علي بيتك واولادك وصحتك وشغلك اكتر وكله ده عملتبه علشان تكفري عن ذنبك وربك غفور رحيم وكفاية انه بفضلك ولاد زين اتولدوبخير وهيخلدو اسمه ويردو حقه من اخوه الجشع….
تبكي سلوان بحرقه…. ياه انت حنينه اوووي ليها حق اختي تتوصيكي بزين كنت ليه ونعمة الام بعدها وياريت تقبلي تكوني ام ليا انا كمان انا مكنش ليا بالدنيا غير زين وبعدها حسيت اليتم اللي عمري ما حسيته في حياته وتغمرها بحضن قوي تعبير عن احتياجها للحنان وحضن دافي يعوضها فقدها لزين كل اهلها اللي عرفتهم بحياتها________
عنايات تربت عليها … طبعا يا بنتي ومن غير ما تطلبي __
تتنهد سلوان براحه…. ربنا ما يحرمني منك و يطمنا علي يمني هي كمان تعالي نروح نشوفها زمانهم خدوها للرعاية ______
وتذهب سلوان وعنايات للرعاية وتدخل لها سلوان بصفتها الدكتورة المسؤوله عن حالته وتمسك يدها تقيس نبضها
وتفتح يمني عيونه وتحدق فيها بقوة….. سلوان فين زين
نفسي اعرف هو غضبان مني اوووي كده ليه نديه يا سلوان خليه يرجع ياخدني بحضنه انا محتاجاله اوووي اوووي__
تربت سلوان علي كتفها ….. اهدي يا يمني زين مات وولادك هيعوضوكي عنه اهدي انتي ربنا رزقك بتؤام زي القمر
شدي حيلك وقومي ليهم لانهم محتاجينك هما واخواتهم___
تهز يمني راسها باعياء…. لا زين كان هنا والله كان هنا انا شفته وكنت نفسي امسح الحزن والغضب من علي وجهه لكن مقدرتش والممرضه طلبت يخرج بره اساليه انا مبكدبش والله وقالي انه هيرجع بس علشان ينهي علي حياتي قوليله يرجع انا مش قادرة اعيش من غيره خلاص ولو فيها موتي علشان ابقي معاه انا موافقه خليه يرجعلي يا سلوان هو بيعزك وهيسمع كلامك قوليله يمني من غيرك ميته يبقي موت بموت واكون معاه ارجوكي يا سلوان وتحاول تنزع عنها الاجهزه بعصبيه وسلوان تمسكها بقوة سبوني اروحله انا عايزه اموت واروحله وتصرخ تعالي يا زين خدني يا زين وتديلها الممرضه حقنه مهدئة في المحلول ليسري مفعولها في دمها وتهدء تروح يمني في سبات عميق___
تنظر سلوان للممرضه …. هو في حد زارها بعد ما خرجت من العملية ولا ده مفعول البنج ولا رجعت ليها الهلوسه تاني……
ترتبك الممرضة وتنظر لها بغموض…. انا مشفتش حد زارها
ولسه فايقه لما دخلتي اكيد تخريف البنج اتفضلي انت يا دكتورة وانا هفضل معاها لحد ما تفوق كليا ……..
تؤمي لها سلوان براسها ويتملكها الحيرة من ارتباك الممرضه معقول يمني حصلها انهيار وانتكاسه ورجعت تتخيل حاجات مش موجوده وان زين عايش ولسه عايز يغصبها علي الزواج بيه ولا حصلها ايه يارب اشفيها لاولادها وهي خارجه من عندها تقابل مسؤول الامن وتساله …. لو سمحت يا سيد
هو في حد سال عن مدام يمني النهاردة بالاستقبال………
يرد عليها مسؤول الامن…. ايوه رجل طويل بس ملامحها مكنتش ظاهره من الجاكت اللي كان رافع ياقته وكان بيسال عنها بلهفه وسال هي ولدت ولا لاء ولما عرف انها ولدت قبل الميعاد وحالتها خطيرة وحاليا هيودوها للرعاية سابنا وجري مسرعا عليها ومن ربع ساعه شفته خارج من هنا هو حصل حاجه لمدام يمني يا دكتورة سلوان انا جيت اطمن._____
تهز سلوان راسها بحيرة ….. لا مفيش حاجه حصلت بس كنت عايزه اعرف مين اللي زارها وتشكره ويمشي مسؤول الامن وسؤال واحد يجوال براس سلوان مين ده وليه هدد يمني بالقتل وازاي يمني شفته زين معقول يكون حمزه وعرف انها ولدت تؤام وكده هتقدر تاخد الوصيه علي اولادها وتحس بانقباضه في قلبها لو كده يبقي اولاد زين في خطر ممكن جشع حمزه يخليه عايز يخلص منهم وانا واجب عليا احميهم حتي لو فيها موتي مش هسمحله يمسهم بسوء لحد ما يردو حقهم وحق اخواتهم من عمهم الجشع وتنظر للمجهول بتحدي
وساعتها هنشوف انا ولا انت يا حمزه ….!!!!
انا اللي هحمي ولاد اخويا منك مهما حصل……………
_______________&&&&&&&&&&
وهناك في فيلا حمزه والساعه قاربت علي العاشرة مساء يدخل راجل طويل القامة يظهر من ملابسها انه لا تلايق عليه لانه انحف منها كانهم كانو له ووزنه نزل الكثبر …..
ويدخل من باب الفيلا ويصعد الي الاعلي ويفتح غرفه صغيره مخصصه للاولادوينظر لما بداخلها ويتأملهم قليل ويخرج بعد ان قبلهم قبلات خفيفه ويذهب لغرفه اخره ويبتسم لثلاث من الاطفال النائمون ويقبلهم بقوة وحنان ويسحب معقد ويجلس امامهم يتاملهم بحب وحزن جعل الدموع تنهر من عينيه وهو سارح فيهم توضع يد علي كتفه تربت عليه ويلتفت لها زين
ليبتسم حمزه بفرحه ويشده من علي المعقد.لحضنه.. حمدلله بالسلامه يا خويا الدنيا كلها نورت برجوعك وصلت امتي..
يسحب زين نفس طويل…. رجعت من ساعتين عديت علي يمني واتاكدت من كلامك انها فعلا ولدت ويرتمي بحضن اخيه اه يا حمزه كنت علي استعداد اتحمل اي عقاب من يمني حتي جوازها من كريم اتقبلته لانه قدري وذنبي اللي هعيش بيه لكن تخوني وتخلف بعد غيابي بست شهور ده اللي مش قادر اقبلها ولا اسامح فيه للاسف ربنا كتبلي عمر جديد علشان اشوف قد ايه انخدعت فيها وفي حبي ليه واصبح قتلها وغسل عاري امر واجب النفاذ منها ………..
يسترد حمزه منه الكلام….. بس انت في فترة نقاهه ومحتاج للراحه وانا بلغتك وقولتلك عارك عاري وانا هغسله ايه خليك تنزل وتعرض صحتك للاجهاد تاني _____
يزفر زين زفرة الم …. كنت نفسي اشوف ولادي وكمان كنت نفسي اشوف الرعب في عيون يمني وانا بزهق روحها بايدى وتعرف ان علي مقدار الحب والعشق اللي اديته ليه علي قد كرهي وحرقت قلبي منها لما خانتني وسمحت لراجل غيري يستباح جسدها في الحرام ومصبرتش لحد ما عديتها تخلص
انا كده فهمت ليه اتجوزت تاني يوم العده ما خلصت علشان تداري فضحيتها قبل ما تظهر ومن فجرها كانت عايزاني شاهد علي جوازها انا لازم ادفعها التمن من دمها ودم ولادها وينظر لاخوها والغضب يتطاير من عيونه كشرار نار ملتهبه
ويصيح… وحياة غلاوتك عندي يا يمني وحياة كل ذرة حب حبتهالك وكل دمعه بكيتها لفراقنا عليكي وكل دقيقه كنت بتمناها قربك وحرمتيني منها وكل نبضه نبضها قلبي بعشقك لقتل فيكي الحياة واحده واحده واريق دمك زي ما ارقتي شرفي ومرمغتيه في الوحل وهعذبك عذاب اخليكي تتمني الموت والرحمه من قلب نزعت منها الرحمه والحياة……
يحضن حمزه زين بحب….طيب اهدي انت لسه محتاج للراحه وارهاق السفر وعصبيتك ده هتتعبك زيادة وكمان هتصحي الاولاد ولو شفوك هيبقي مفهاش نوم النهاردة للصبح ……
يبتسم ليه زين باعياء وارهاق واضح …. ياه وحشوني اووي هما السبب الوحيد اللي خلوني اتمسك بالحياه بعد ما غدرت بيا امهم وقلت لنفسي اتجوزت حبيبها وهتهملهم اسبيبهم لمين علشان كده لازم ارجعلهم واكون قوي صحيح مكنتش مخطط ارجع ليهم دلوقتي خالص غير لما اتغلب علي حبي ليمني وغدرها بيا لكن لما بلغتني انها بتولد من الحرام اتجننت ومطقتش اقعد دقيقه ونزلت علشان احرمها الحياه اللي استكترتها عليا ولطخت اسمي في الوحل بخيانتها ليا ولاهلها
وينظر لاولادها بحب قولي كانو بيسالو عليا يا حمزه ……
يتطلع لهم حمزه بعطف ويعيد النظر لاخيه…..مكنش ليه سيرة غير السؤال عنك حتي لما جت جدتهم عمتي تزورهم واصرت تاخدهم كان سؤالهم عنك مش عن امهم زي ما يكون الثلاث شهور اللي عاشوهم معاها كرهتهم فيها……
يتطلع لهم زين بحنان….. خلاص هي لازم تنتهي من حياتهم للابد وقولي فضيت الشركه بتاعة ابوها من المجموعه وفين خلود صح مش معقول نايمه ومطمنه وسيباك صاحي لوحدك كده ايه مش خايفه تخطفك واحده منها ……..
يضحك حمزه ….. لا هي مطمنه جدا لاني بعشقها هي وبس لكني سفرتها البلد تزور ابوها اول ما بلغتني انك نازل تتصرف مع يمني بنفسك وكمان لحد ما ااهيئها انك عايش دي ممكن تقتلني فيها لو عرفت اني كذبت عليها بخبر موتك ارجوك ساعدني يا ابيه انا نفذت كل اوامرك بس معنديش استعداد اخسر مراتي في سبيل رضاك عني …….
ياخذ زين نفس طويل …. حاضر هوصيها عليك بس روح نام انت والصبح تقولي انت اكتشفت ازاي ان يمني حامل رغم انك بلغتني كذا مره انها اختفت من يوم خبر موتي ومفيش حد بيزور عمتي غير خالتي سلوان وان كريم سافر من يوم كتب كتابه علي يمني ومش قادر توصلهم بره ليه يمني رجعت تولد هنا ومولدش بره وازاي كريم مرجعش معاها وسابها في وضعها ده واللي مجنيني ازاي سلوان كانت بتساعدها…..
يهز حمزه راسه بالموافقه….. ماشي يا ابيه تعالي ارتاح في الغرفه التانيه وانا هفهمك كل حاجه الصبح وانت كمان تفهمني حكاية خالتك اللي طلعت ليكي دي في يوم وليله……
يبتسم له زين….. لا روح انت نام بكره محتاجلك في اشغال كتيره وسيبني انا هفضل هنا مع الاولاد هنام جمبهم مشتاق
اخدهم في حضني لولا ان صعبان عليا اصحيهم من النوم وانا بحالة الارهاق اللي انا فيها دي كنت صحتهم وخدتهم بحضني للصبح وشبعت منهم ومن الكلام معاهم يلا روح نام ……
ويخرج حمزه ويقوم زين ويقلع الجاكت ويقلع بدلته وينام بجوار سيف بشويش الذي يتقلب لجوار ابيه وبكل عفوية يحضن ابيه بكفوفه الصغيرة كانه حس بالامان لوجوده بحضن ابيه ليغمره زين بحضن كبير وياخد نفس طويل كأنه
بيسترد انفاسه من انفاس ابنه وينام بعد ان هدات نفسه__
وفي الصباح زين يصحي علي قبلات علي خده واحضان ايدي صغيره تتعارك لتكون سباقه لاحتضانه قبل الاخره____
ينهض زين وقلبه يملاءه الفرحه باولاده وهما حوله فرحين بعودة ابيهم لهم ليحتضنهم زين بقوة وشوق ولهفه …..
ويساله سيف…. بابا فين ماما مجبتهاش معاك ليه عمو كان بيقول انها تعبانه وانت وهي سافرتو بره علشان تعالجها….
يزفر زين بقوة والم…. ماما لسه تعبانه ثم هو مش كفاية عليكم بابا ولا ايه اسمع روح صحي عمك حمزه وتعالو ننزل نفطر سوا وبعدها هنقضي اليوم كله مع بعض لعب وفسح وكل حاجه اتحرمتو منها من يوم سفرنا انا ومامي….
يحضنه يوسف ويارا…. واحنا كمان با دادى وناخد محمود وزين معانا لكن نادية لا بتعيط كتير ومش بتسكت ……
يضحك زين ليارا بحب…. بقي بتعيط كتير ولا غيرانه منها لانها البنوته الوحيدة اللي هتنافسك بالعيله……
يدفع يوسف يارا بمزاح…… احسن شفتي بابي قال انك غيرانه منها علشان هي اجمل منك ولما تكبر عمو حمزة قالي انه هيجوزها ليا صح يا دادي …….
يضحك زين وهو بيضمهم ثلاثتهم لحضنه بقوة ….. انت لسه صغير علي الكلام ده وكمان يارا دي قمر عيلة الصريطي لكن لازم تعرف ان نادية غاليه عليا اووي لانها علي اسم جدتكم امي الله يرحمها يلا روحو صحو عمكم واولادها ولما نفطر سوا هنقرر بعدها هنعمل ايه هنخرج ولا نقضيها لعب هنا…..
ويخرجو الاولاد في هيصه كبيرة لغرفة ابناء عمهم ويتطلع لهم زين في حزن .. .سامحوني يا اولادي امكم مستاهلش انها تعيش حتي علشانكم لانها اذنبت في حق نفسها وحقكم وحقي… وينهض من علي فراشه ويتوضى ويصلي فرضه وياخد علاجه وينزل الي الاسفل ليري اخيه وهو محتاس بين الاطفال الخمسه ومش ملاحق عليهم سندوتشات…..
ويتطلع لزين بضيق……. عاجبك اللي عملوه فيا الاولاد ده انا كان مالي ومالي شغل البيت ما كنت خليت حد من الخدامين يشوف طلباتهم بدل ما انا محتاس وسطهم ومش ملاحق علي طلباتهم دول اطفال مزعجين بجد …….
يضحك لها زين بمحبه…… طيب قول صباح الخير الاول متقلقش كلها النهاردة وهخلص كل حاجه وهات يا عم اساعدك في عمل السندوتشات انت شكلك اب فاشل وخلود دلعتك ومش بتخليك تساعدها في رعاية الاولاد…..
وبعد ما الاولاد فطرو وقضو قت سعيد مع بعض بين المرح واللهو واللعب يخدهم زين وحمزه لينالو قسط من النوم
وينزلو بعد ان نامو الاولاد ويجلس زين علي الاريكه ويطلب من اخيه ان يشرح له كل ما حدث من بعد سفره للخارج للعلاج يجلس حمزه في المقعد المقابل لاخيه
ويبداء في سرد الاحداث التاليه….انت بعد ما سافرت واطمنت عليك ومنعت نزول نعي ليك في اي جريدة وحذرت اي جريدة من تنزيل اي نعي يخصك ودفعت ليهم زي ما طلبت واديتهم اجازة في المجموعه لجميع الموظفين لمنع انتشار خبر موتك مكنش عندي غير عمك واللي اضطريت اصارحه بالحقيقه من ا نك سافرت للخارج والامل في نجاتك يعتبر منعدم وانك فضلت تكون ميت في نظر الكل لخطورة حالتك وعدموجود فرصه لنجاتك وكده هيرجعو يعيش حزنهم عليك مره تانيه المهم انه اقتنع وبالذات بعد مكالمتك ليه
وبدات ادور علي يمني اللي اختفت تماما بعد يوم وفاتك وبعد ما فصلت شركة جوز عمتك عن المجموعه طلبت بالاولاد يكونو معايا نظر لغياب امهم ولو عمتي عايزاهم تطلبهم بالمحكمه والغريب ان لا عمتي ولا يمني طلبهم غير هي مره واحدة طلبت عمتي تاخدهم وانا رفضت وبعدها مشوفتهاش تاني ولاني فقدت اي اثر ليمني عينت حارس يتابع عمتي وسلوان وحتي فيلتك لكن مظهرش ليها اي اثر لحد امبارح فوجىت بالحارس المكلف بمراقبة عمتي بيبلغني انهم طلبو عربة اسعاف وكانت فيها واحده حامل وعمتي وخالتك وطبعا طلبت يعرف مين دي ولما راح للمستشفي عرف انها يمني وبلغني انها ولدت قبل ميعادها بكتير ده من كلام الدكاترة وبصراحه اتجننت انت مطلقها من من ٩ شهور يعني لو ولادك مكنوش خبو بالعكس كانت عمتي طلبت الوصيه هي ويمني علي الاولاد وبنفس الوقت ازاي ولادك وهي اختفت مع سفر كريم للخارج حسيت ان في حاجه مش طبيعيه وده سبب اني بلغتك لان كده معناها ان يمني كانت علي علافه بكريم ايام شهور العدة وده سبب انهم دارو حملها وكمان اتجوزت بعد انتهاء العدة بيوم بس هو ده كل اللي حصل انت بقي قولي مين سلوان وازاي خالتك وليه عملت اللي عملته……
______________________&&&&&&&
يتنهد زين ويرجع راسه للخلف كانه بيستعيد الذكريات…..
عايز تعرف عملت كده ليه هقولك ويحكي لها…. انا بعد ما طلبت مني يمني احضر ليها للصلح ولما رحت فيلا عمتي اتصدمت بحفل كتب كتابها علي كريم تعبت وروحت لسلوان اللي هحكيلك حكايتها بالتفصيل لاني بعتبرها امي واختي وحاولت تنقذني من مرض مزمن بالكلي بيؤدي لتوقف عضلة القلب واسعفتني ونقلتني علي المستشفي هي وجوزها رشدي صديقي وهناك شفت وجعها وحزنها عليا حزنت علي نفسي واني من حقي اسعدها واعوضها ظلم الزمن ليها لكني دايما سبب لحزنها وكمان لعدم قدرتي علي مواجهة الحياة بعد.جواز يمني وانا عارف ان يمني هتنام كل يوم في حضن رجل تاني صدقني يا حمزه حسيت اني انكسرت وجواي جرح بينزف وصعب يلتئم ولما فقت طلبت من الدكتور الاتي..
يحدثه زين باعياء شديد دكتور فوزي انا عارف حالتي كويس
واني معرض للموت باي ازمه مفاجاءة بس انا طالب منك خدمه هتريحني وتريح الجميع من خوفهم عليا من الموت انا عايزك تبلغ جوز اختي اللي بره انك محتاج لاخويا ضروري لانك هتفصل اجهزة الاعاشه ومحتاج لموافقته وهو هيتصلك باخوبا حمزه وانا هرتب معاه كل حاجه لاعلان وفاتي واظن ان ممكن عصله القلب تقف من خمس ل٢٠ دقيقه وده وقت كافي لتوديع اختي واخويا ليا قدام الموجودين وياريت تديني اي دواء يغيبني عن الوعي لاني مش هتحمل الم اختي لفراقي بس لازم احلها من حبها ليا علشان تنتبه لجوزها واولادها كفاية اللي عملته ليا واللي ياما عانته بسببي وقبل ما ترفض اعرف انك بتكتبلي حياة جديدة انا هسافر وهعمل زرع كلي جديدة وهعيش حياة صحية سليمه لمستقبل جديد ليا ولاولادى لكن برفضك بتكتب عليا الموت عاجلا او اجلا….
يصمت الدكتور طويلا ويسترد قائلا…. حياتك هي اللي تهمني ومدام ده لمصلحتك انا هعمل الي انت عايزه بس مش هقدر اكتبلك شهادة وفاة لان ده بيخالف ضميري المهني…..
يتنهد زين …. مش محتاجها اخويا هيتظاهر بموتي وده كفاية
ويحضر حمزه ويرتب هو والدكتور كل حاجه لتزيف موتي لكن كانت المفاجاءة حضور يمني وانهيارها التام لموتي ده من كلامك يمكن لاحسسها بالذنب وانها متخيلتش اني ممكن اموت بسبب صدمتي فيها وزواجه من غيري…..
ويكمل حمزه الحوار…. ممكن وكنت خايف تجي ورايا هي او خالتك وبالذات خوفي من ان قلبك يقف فعلا وده سبب اني رفضت اتحرك واروح بيك المطار للسفر للعلاج بالخارج غير لما الدكتور يفوقك وتسترد وعيك كاملا قدامي ……
يضحك زين….. كنت فعلا حاسس اني ميت بس الغريب اني كنت سامع صوت يمني وهي بتطلب مني ارحعلها حسبته حلم لكنك اكدت ليا انها فعلا كانت منهارة بس ازاي سمعتها والدكتور كان مخدريني وليه مسمعتش سلوان وانت قلت انها كانت منهارة زيها وزيادة يمكن لتعلق قلبي بيها المهم سافرت ولسوء حالة قلبي بعد الازمات المتكررة كنت محتاج لفترة علاج قبل اجراء عملية الزرع ومن شهر واحد تمت عملية زرع الكلي والحمد لله نجحت جدا بس للاسف الخواء اللي في قلبي بيقتلني وخيانة يمني ليا كملت عليا يا حمزه….
اما مين سلوان وازي ظهرت في حياتي كده فجاءة هقولك
وبدء يحكي حكاية سلوان وظلم وحرب خاله مراد ضدها وصعوبة اعترافه بنسبها لعائلة امه غير بعد موت خاله مراد و
يقص عليه الحكاية للنهاية وبعد ما انتهي زين يقوله….
اديك عرفت كل حاجه دلوقتي عايز منك مسدس وكاتم للصوت كفاية علي يمني لحد كده دمها يغسل عارها روح هات السلاح وعدي علي فيلتي هات ليا بدله وغيار لاني نزلت من غير اي شنط وزي ما انت شايف محتاج اغير ثيابي واخد وشاور ينعشني من الارهاق اللي انا فيه ده…….
يتطلع له حمزة…… طيب ما تروح انت بنفسك الفيلا من يوم ما سافرت ومحدش بيدخلها والخدامين انا دفعت مرتباتهم لمدة سنه زي ما طلبت واديتهم اجازة مفتوحه ……..
يسرح زين ويشعر بالحنين يسكن جوارحه ويزفر بالم… مقدرش كل ركن فيها بيفكرني بيمني انا بفكر ابيعها واشتري واحده تانيه بعد ما اخلص من يمني واولادها واغسل عارها بقولك روح اعمل اللي قولتلك عليها وانا هنتظرك………
وبعد اقل من ساعه يعود حمزه ومعاه كل ما طلبه زين ويتاكد زين ان المسدس محشو بالرصاص الحي وجاهز للاستخدام وياخد شاور ويحلق ذقنه وويتجهز للذهاب ليمني
ليقتل عشقه الاوحد ويقتل معاه اخر امل في استرددها بعد ان خانة عهدهم واصبحت لغيره في الحرام ويودع اولاده ويامن اخيه حمزه عليهم ويذهب للمستشفي التي كانت هادئة لراحة المرضي ويري زين الممرضة التي كانت معاها بالرعاية
الليله الماضيه ويسالها عنها…… هي فين
تبلع ريقها…. نقلناها لغرفة عادية من نص ساعه زي ما طلبت اول ما مشيت امها ودكتورة سلوان اللي مش بتتركها دقيقه
بس انا خايفه هي سالت عنك وشكلها عرفت بوجودك من مسؤول الامن ارجوك يا زين بيه انا مش ناقصه البس تهمه
انا مشوفتكش ولا اعرف عنك حاجه ولا شفتك النهاردة ابوس ايدك متجيبش سيرتي لو حصل واتقبض عليك…..
يضحك لها زين في سخرية…متقلقيش محدش هيعرف حاجه وتدله علي غرفة يمني ويدخل لها زين وينظر لوجهه الملائكي الذي ياما عشقه وتغزل فيه ويطلع مسدسه ويصوبه الي قلبها
ويضغط الزناد بكل قوة و وتنطلق رصاصه لتنهي حكاية
عشق تحدي الصعاب وكان الموت هو نهايته المحتومه….!!!

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس والعشرون من رواية سرق عذريتى بقلم سلمى سمير
تابع أيضاً: جميع فصول رواية ولا فى الأحلام بقلم دعاء عبد الرحمن
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص الرومانسية
Exit mobile version