غير مصنف

رواية للقدر حكاية سهام صادق – الفصل الثامن

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة وأجمل الروايات الممتعة والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة سهام صادق وروايتها التى نالت مؤخرا شهرة على مواقع البحث نقدمها علي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل الثامن من رواية للقدر حكاية بقلم سهام صادق

رواية للقدر حكاية بقلم سهام صادق – الفصل الثامن

إقرأ أيضا: حدوتة رومانسية

رواية للقدر حكاية سهام صادق
رواية للقدر حكاية سهام صادق

رواية للقدر حكاية بقلم سهام صادق – الفصل الثامن

تابع من هنا: روايات زوجية جريئة

قهقه شهاب وهو مازال يتذكر مشهد ياقوت أمام شقيقه.. لم تكف عن تكرار معرفة هويته ولولا خروج شهاب من غرفه مكتبه ذلك الوقت لكان انفجر شقيقه بها
– ديه كتله من الغباء… انت ازاي توافق على توظيفها
هتف حمزة عباراته حانقاً من غباء ياقوت وضحكات شقيقه
عادت ضحكات شهاب تتصاعد وهو يسمعه
– حصل خير ياحمزة خلاص… وكمان ديه متوصي عليها من ناديه وسلوي
فأرتسمت السخريه على شفتي حمزة وجلس بفخامه
– كمان جايه بواسطه… خد بالك احنا مبنفرقش بين الموظفين اي غلطه منها انت عارف ايه اللي هيحصل طرد علطول
لتتعالا ضحكات شهاب مجدداً
– متقلقش البنت شكلها بتاعت شغل وعايزه تشتغل
لا يعلم لما أثارت غضبه ولكن حظها جعلها تلتقي به في الوقت الخطئ فيكفيه انحدار مريم بمستواها الدراسي وحديث أخصائية المدرسه عنها
– ايه الموضوع اللي كنت عايزني فيه وضروري
فصمت شهاب للحظات وهو لا يعلم كيف يخبره
– اللي بتبعت ليك الرسايل هي صفا ياحمزة
فأحتدت عيناه بكره لم يعرفه الا معها… الحبيبه الخائنه هي صاحبة الرسائل المجهوله
وتعلقت عيناه بأعين شقيقه وكأن الماضي أمامه من جديد والكلمه عادت تخترق أذنيه
” انت مرفود ياحضرت الظابط”
وشعر بالاختناق فنهض مُشيراً لشقيقه بالصمت.. وتحرك بخطي جامده ولحظها العسر اليوم معه فتح الباب في نفس اللحظه التي كانت ستطرقه وتدلف
فأرتطمت بصدره الصلب لتسكب قطرات من القهوة التي كانت تحملها على قميصه
فسقطت عيناه على فعلتها صارخاً بها وقد اعماه الغضب
– أنتي غبيه
صراخه افزعها وجعلها تتراجع للخلف بخطوات خائفه
– انا اسفه.. مكنش قصدي
خرجت الكلمات من شفتيها بصعوبه وعيناها انخفضت لاسفل
وظهر الخوف على ملامحها ليندفع كالاعصار مُغادراً المكان
كان شهاب واقفاً يُتابع المشهد بصمت واقترب منها مُعتذراً بلباقه
– متزعليش يا ياقوت حمزة كان خارج غضبان من مكتبي
فلم تتمالك دموعها اكثر من ذلك فكل شئ أصبح يجثم على روحها.. زوجه ابيها هاتفتها امس تسألها عن كم ستتقاضي من راتبها ووالدتها اليوم هاتفتها تُخبرها عن عدم رضي زوجها بأمر عملها
دموعها اخذت تتدفق بغزاره وهي لا تشعر بحالها.. فتقدم منها شهاب لا يعرف ماذا يفعل لها
– ياقوت خلاص الحكايه عدت… لو عايزه تاخدي نص يوم تروحي تمام مافيش مشكله
فهتفت بنبرة باكيه كالاطفال
– انا معملتش حاجه والله يا استاذ شهاب.. هو انتوا ممكن تطردوني
فأنفرجت شفتي شهاب بضحكه قويه وأخرج من جيب سترته منديلا يعطيه لها
– تطردي ايه بس يابنتي… خدي امسحى دموعك
واردف مازحاً
– اصل انا ضعيف قدام دموع الستات
ألتقطت منه المنديل سريعا وطأطأت عيناها أرضاً تشعر بالخجل من حديثه
فوقفت ندي على أعتاب الغرفه تُطالع المشهد بوجه محتقن
– شكلي جيت في وقت مش مناسب
ليلتف شهاب على سماع صوتها مندهشاً من قدومها واقترب منها بأبتسامه ثم عانقها
– اهلا ياحببتي
تعلقت عين ياقوت بهم ومن نظرات ندي الناريه نحوها اشاحت عيناها سريعا تلوم نفسها على بكائها أمام شهاب
……………………….
صرخت ندي بوجه وقد فسرت الامر كما خيله لها عقلها
– عايز تفهمني انها كانت صعبانه عليك وبتراضيها.. ولا البنت عجبتك ياشهاب
فتنهد شهاب مُغمضاً عيناه..لقد تغير بالفعل من مطالعه النساء بنظرات عابثه وأصبح يقدر حبها
لم يحبها او مازال يرى ذلك
– ندي انا مش هحاسبك على الكلام اللي بتقوليه عشان عارف انك مش في وعيك
لتقترب منه تدفعه علي صدره بغضب
– حط نفسك مكاني
دفعاتها كان يتلقاها بهدوء يجعلها تخرج جنونها به… حبها له هوس يعلم صدقه
– هتحبني امتى ياشهاب وتحس بيا
سؤالها صدمه.. فحاوط خصرها بذراعيه وترك قبلته تفسر لها ما يريد اخبارها به
وابتعد عنها بأنفاس لاهثه يسند جبينه على جبينها وهي كالضائعه معه
………………………….
أوقف سيارته في مكان خالي زافراً أنفاسه بقوة… كان صدره يعلو ويهبط من أثر الماضي الذي مازال محفور داخله
حب قضى على وظيفته التي عاش يحلم بها في طيله سنوات دراسته ولم يكن حلمه وحده إنما كان حلم والديه وفي النهايه ماذا حدث مرضت والدته بعدما فصل من الداخليه ولم تتحمل رؤيته هكذا فماتت وهي تري مستقبله قد هدم
اخنقته الذكريات فترجل من سيارته يطلق الحريه لانفاسه الهائجه..
ومر الوقت وهو يقف في ذلك المكان المنعزل يتأمل ما أمامه بشرود مُتذكراً اليوم الذي عرف بمحاكمتها وان والدها قد قتل اخبروه زملائه وقد ظنوا انه سيرتاح حين يعلم بهذا ولكن ليلتها عاد الي سوسن يرمي نفسه بين ذراعيها تضمه وكأنه طفلاً صغيراً لم تكن قد تطورت علاقتهما ولكن تلك كانت البدايه الي ان صارت حياتهم الزوجيه كأي رجل وامرأته
لم يخرجه من شروده الا رنين هاتفه.. ليلتقط الهاتف من جيب سترته مُطالعاً رقم المتصل بغرابه
– انا اتجوزت ياحمزة
ولم يكن المتصل الا مراد يخبره بأخر شئ توقع حدوثه
…………………………
رمقت ندي ياقوت بنظرات قاتمه بعدما خرجت من غرفه مكتب شهاب.. واقتربت منها بخطي بطيئه تتفرس ملامحها
فنهضت ياقوت سريعا فور رؤيتها تتقدم منها وقبل ان تخرج كلمات الاعتذار لها موضحه المشهد الذي رأته
– انتبهي على شغلك.. وبلاش عينك تبص لحاجه مش بتاعتك
قالتها ندي وانصرفت دون أن تلتف نحوها مرة أخرى
لتحدق ياقوت بخطاها وعلى ملامحها معالم الصدمه.. فقد فسرت ندي المشهد كما ظنت
…………………….
وقف شريف بسيارته أمام المكان الذي اعتاد رؤيتها فيه ولكن اليوم لم يجدها… نظر لساعه يده متنهداً فهو لا يعلم سر قدومه هنا ومطالعتها من بعيد… عندما قص على شهاب مشاعره تلك اخبره ان شعوره ليس إلا شعورا بالذنب واشفاقاً على حالتها
……………………..
عادت ياقوت من عملها تحمل بعض المعلبات… وضعت الأكياس التي كانت تحملها على الطاوله الصغيره التي تأخذ ركناً جانباً في غرفتها وجلست على الفراش تنظر للغرفه التي تقيم بها بشرود ثم انفجرت باكيه دون شعور.. فقد ظنت ان خروجها للعالم الخارجي بعيداً عن أهل قريتها البسطاء سيكون سهلا ولكن كل يوم تكتشف انها دخلت بقدميها أصعب مراحل الحياه
لم تنتبه لطرقات سماح على باب غرفتها ودلوفها للغرفه
وعندما رأتها سماح هكذا ركضت نحوها تسألها بقلق
– ياقوت مالك فيكي ايه
فدارت عيناها عنها ومسحت دموعها
– مافيش حاجه انا كويسه
فأتجهت سماح للجهه الأخرى ونظرت لها بتمعن
– مش احنا اتفاقنا هنكون صحاب.. وتحكيلي اللي يضايقك
فلم تشعر بحالها الا وهي تندفع لاحضان سماح وتحكي لها عن كل ما مرت به اليوم
لتصدح ضحكات سماح عاليا
– بتعيطي عشان كده… يااا ياما هتشوفي
فأتسعت عين ياقوت وهي تخشي ان يلحق بها المزيد من الاذى
– انا كنت فاكره ان كل الناس طيبه زي أهل القريه عندنا
فحركت سماح رأسها ضاحكه من برائتها في فهم البشر
– الحياه شبه المعركه والبشر مبقوش زي زمان.. الكل دلوقتي بقي بيصارع عشان يعيش.. الطيبين موجودين بس بيداس عليهم
انصتت لحديث سماح… فأبتمست سماح وهي تراها تركز في حديثها ثم هتفت مازحه
– يخربيت الغم والنكد خلتيني اقول كلام عميق مش بتاعي.. بقولك ايه انا جعانه عندك اكل ناكل
فضحكت ياقوت على تحولها السريع
– مش بقول بتفكريني ب هناء
ونهضت نحو المعلبات التي جلبتها والخبز واشارت للطعام
– جيتي في وقتك انا كنت جايبه معايا الاكل
لتقترب منها سماح وتنظر الي ما تُشير اليه بسخط
– تونه بقولك جعانه… انتي هتأكلي قطه
وألتقطت ما بيدها ووضعته في مكانه
– يلا يابنتي انا هعزمك وأمري لله.. سيبك من اكل القطط ده مبيسدش الجوع
……………………………
جلست على فراشها تتأمل صوره على هاتفها كانت صور عائليه ولكن عيناها لا تقع الي عليه وحده
وابتسمت وهي تُحرك اناملها على ملامحه..ف الحديث الذي سمعته اليوم بين والدها و والدتها دون قصد منها أعاد إليها روحها من جديد… وسريعا ما تذكرت ياقوت لتدق عليها وتخبرها ما سمعت
– ياقوت عمي طلب ايدي من بابا لمراد
كانت ياقوت تسير خلف سماح بعدما أخبروا سميره بوجهتهم
– بجد يا هناء… احكيلي ده حصل امتى وازاي
فحركت هناء اصابعها على خصلات شعرها بهيام ولكن قبل أن تُخبرها بتفاصيل ما سمعته كان شقيقها يدلف لغرفتها
– هكلمك بكره احكيلك
واغلقت هناء لتنظر سماح التي توقفت عن السير وتتمعن النظر في ملامح ياقوت المبتسمه
– شكلك سمعتي خبر حلو
لتتسع ابتسامه ياقوت بسعاده
– هناء هتتخطب قريب.. انا فرحانه اوي ياسماح
فأرتسمت السعاده على وجه سماح هي الأخرى
– انا بقيت شاهده على قصه الحب العجيبه ديه بين هناء وابن عمها… لازم اكون اول المعازيم مفهوم
وضحكت كلتاهما ليكملوا سيرهم في الطريق فالمطعم قريب من المسكن
…………………………
وقفت مريم أمامه في غرفه مكتبه بعدما طلب منها اتباعها
كانت تعرف بما سيحادثها فيه.. فحضوره للمدرسه قد ذاع وخاصه من مدرستها الحالمه به منذ زمن ولكن لم تظهر مشاعرها الا بعد وفاة والدتها وكأن والدتها كانت حاجز بينه وبين النساء
– ارفعي عينك ليا يامريم
فرفعت عيناها بتوتر وهمست بخفوت
– هو انا عملت حاجه تزعلك يا بابا
فأقترب منها حمزة بهدوء
– ليه بتعملي في نفسك كده… مش ديه مريم اللي ربتها.. وبقول انها شبهي
لم تتحمل كلماته حمزة هو قدوتها والدها الذي تُدرك تماماً انها ليست من دمائه وما هو إلا زوج ام أعطاها ابوته بمحبه خالصه
وبكت بحرقه وهي تخبره بأشتياقها لوالدتها بخوفها ان يتزوج بأخرى في تسمع وترى ولكن تصمت
– عمتو ناديه عايزه تجوزك…انت كمان هتروح مني وشريف بقى بعيد عني مبيرجعش البيت غير علي النوم وندى بقت مشغوله مع شهاب.. وتقي بقي ليها صحابها اللي بتحبهم… كلهم بيبعدوا… ماما هي اللي كانت بتجمعهم
ضمها حمزة اليه وهو يرى انشغال الجميع عن صغيرته واشعروها بغياب سوسن
– وتفتكري انا في يوم هتخلي عن بنتي
فرفعت مريم عيناها نحوه
– بيقولولي انك مش بابا… انا عارفه كده بس انت بابا صح
دمعت عيناه وهو يسمعها فأبعدها عنه يمسح على وجهها
– أنتي بنتي يامريم وهتفضلي بنتي… انا عايز مريم ترجع زي ماكانت شاطره في مدرستها متعملش مشاكل مع حد ولا بتتخانق
فخجلت من تلميحه لمشاجرتها مع رؤى بعدما طفح الكيل ولم تعد تحتمل حديثها
– اوعدك هرجع مريم القديمه… بنت حمزة الزهدي
نطقت اسمه بفخر… ليبتسم علي عفوية صغيرته
– طب اعملي حسابك مس ريما هتيجي تذاكرلك مادتها.. مستواكي نزل فيها خالص
وابتسامه ساخره ارتسمت على شفتي مريم لتُحرك رأسها مُردده
– مس ريما اه
…………………………….
اتبع خروجها من المدرسه وقد ارتاح قلبه عندما رأها اليوم فقد تغيبت ليومان عن المدرسه التي تعمل بها مدرسه موسيقى
خرجت اليوم بمفردها تتحسس الطريق الذي حفظت خطواته ولم تنتبه لدراجه الهوائيه التي مرت بجانبها فدفعتها لتسقط على ركبتيها
ركض شريف نحوها فالأمر فلم يكن يتوقع حدوث ذلك ولكن صاحب الدراجه البخاريه مال قليلاً فدفعها دون عمد ورغم الدفعه لم تكن قويه الا انها تعركلت في خطواتها
– أنتي كويسه
لم تنسى صوته طيله الايام الماضيه… فخشت ان يكون هو صاحب الدراجه ويعنفها مثل المره القادمه
– اه كويسه
وشعرت بقربه الشديد منها وقبل ان يمد يداه ليساعدها
اقتربت شقيقتها راكضه نحوها
– مالك يامها ايه اللي حصلك مش قولتلك متخرحيش من المدرسه لوحدك
وألتقطت شقيقتها يدها وعنفتها كأنها طفله صغيره ولم تهتم بوقوف شريف الذي كاد يطمئنها عليها
فوقف يُطالع المشهد صامتاً ولأول مره يشعر ان داخله احساس بدء يسير في اتجاه جديداً عليه
……………………………..
ذهبت لعملها بحماس.. فصحبتها مع سماح عادت عليها بنفع
ليدلف شهاب مكتبه أمامها بعدما ألقي عليها تحية الصباح
ومر الوقت الي ان جاءت ساعه الظهيره
فخرج من غرفه مكتبه يُخبرها بعمليه وهو ينظر إلى ساعه يده
– ياقوت هاتي الملف اللي قولتلك اطبعيه وحصليني عشان رايحين على الفرع الكبير في اجتماع مهم
لتُجمع الأوراق سريعا في ملفها المخصص وحملت حقيبة يدها تتبعه بصمت
………………………………..
تقدمت سيلين من الطاوله التي تجلس عليها ناديه وتنتظر قدومها
– اسفه يا مدام ناديه اتأخرت عليكي
وجلست تلتقط أنفاسها
– مش قدامي غير نص ساعه بس
لتبتسم ناديه متفهمه واسندت ذراعيها على الطاوله وظلت للحظات تُطالعها بتفحص ومالت نحوها
– من غير لف ودوران… انا عارفه انك معجبه بحمزة
ألقت ناديه كلماتها ببطئ ثم عادت تسند ظهرها على ظهر مقعدها… فأرتبكت سيلين من صراحتها
– اي حد بيشتغل مع مستر حمزة لازم يعجب بشخصيته يافندم
فضحكت ناديه بخفوت وهي تسمع عباراتها المنمقه
– يعني اسحب عرضي ونشرب بس القهوه سوا
لتلمع عين سيلين غير مُصدقه لما تُشير اليه ناديه
– حضرتك تقصدي ايه
فداعبت ناديه ذقنها مُفكره
– تقربي من حمزة… وانا هساعدك

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن من رواية للقدر حكاية بقلم سهام صادق
تابع من هنا: جميع فصول رواية للقدر حكاية بقلم سهام صادق
تابع من هنا: جميع فصول رواية رواية احفاد الجارحي بقلم آية محمد

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حزينة
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اقرأ أيضا: رواية احببتها في انتقامي بقلم عليا حمدى
يمكنك تحميل تطبيق قصص وروايات عربية من متجر جوجل بلاي للإستمتاع بكل قصصنا

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق